الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف اكون جميلة بالحجاب
العناية بالبشرة 14‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة ابو العبد63.
الإجابات
1 من 8
بتوقع ان الحجاب كفيل انه يجاوبك على سؤالك

الطبيعي اننا بنشوف الانسانه المحجبه انيقه ومتدينه جمالك في طاعة ربك
14‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة al3afreet.
2 من 8
الحجاب طاعه لله وان لبسته تكن اجمل عند الناس
14‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة حسن الجناينى (الا ان سلعه الله غاليه).
3 من 8
إذا كان الحجاب يظهر محاسنك وجمالك فلا داعي للحجاب أصلاً

ويمكن السؤال يكن كالتالي :

كيف أكون أكثر حشمة بالحجاب وما أفضل أنواع الحجاب ؟
14‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة ناجح العامري (ناجح العامري).
4 من 8
جرب الرابط
http://www.mediafire.com/?kb5imnr5qf25lbb
وادعيلي
اذا ما جربت الرابط فعلى الأقل انشره
تحياتي....☻
27‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة 102ahmad (offline as long as i can).
5 من 8
يا ايها الناس اعبدو الله
1‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 8
بصدد آية الحجاب [ سورة الأحزاب 33: 35 ] فإن البعض يقول إنها حتى لو كانت خاصة بزوجات النبى فإن حكمها يمتد ليشمل ك المؤمنات    " المسلمات", تأسيسًا بزوجات النبى وبإعتبار أنهن قدوة حسنة للمسلمات, يقتدين بهن وبما ورد فى القرآن عنهن, وبالتالى فإن الحجاب الذى ورد بشأنهن يكون واجبًا كذلك على كل المؤمنات " المسلمات" .  
ويُرَد على هذا القول بما يلى:
أولاً: أن الحجاب الوارد فى الآية المذكورة ليس الخمار الذى يوضع على الشعر أو الوجه, لكنه يعنى الساتر الذى يمنع الرؤية تمامًا, ويحول بين الرجال المؤمنين وبين زوجات النبى كلية, على نحو ما سلف البيان فى شرح ذلك.
وإذا أرادت إمرأة معاصرة أن تتخذ لنفسها حكم هذه الآية, فعليها أن تضع ساترًا أو حاجبًا أو حاجزًا يحول بين رؤيتها للرجال عامة. ورؤية الرجال لها من أى سبيل, وهو ما يؤدى لامحالة إلى انحباسها فى سكنها أو فى أى مكان آخر بحيث لاترى ولاترى. وعندما يحبس أحد الرجال زوجه فى بيتها. ويمنعها من الخروج إلى الطريق, ويحظر عليها لقاء الرجال تمامًا, فإنه لاشك يكون متأثرًا بالفهم الذى يقوله البعض بشأن تأسى المؤمنات بزوجات النبى فى حجبهن عن الرجال بإطلاق, لابوضع خمار ولاغيره.
ثانيًا: ورد فى القرآن الكريم ما يفيد كون الرسول أسوة للمؤمنين وذلك فى الآية { لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة } [ سورة الأحزاب 33: 21 ]. لكن لم ترد فى القرآن آية آية تفيد أو تشير إلى أن تكون نساء النبى أسوة المؤمنات. فأسوة النبى للمؤمنين هى حكم شرعى بداعى النبوة الذى يجعل منه مثلاً للناس يتبعونه فيما قال وفيما فعل, من كريم القول وسليم الفعل, لكن زوجات النبى بعيدات عن الرسالة نائيات عن النبوة, وهن نساء صالحات شأنهن كشأن كل , أو جل, المؤمنات الصالحات.
ثالثًا: وقد وضع القرآن ما يفيد التفاصيل بين زوجات النبى وسائر المؤمنات فيما جاء فى الآية { يا نساء النبى لستن كأحد من النساء } [ سورة الأحزاب 33: 32].
ففى هذه الآية تقرير حاسم حازم بوجود تفاصيل وتغاير بين نساء النبى وغيرهن من المؤمنات بما يعنى أن الأحكام التى تتقرر لزوجات النبى تكون لهن خاصة, وليست لباقى المؤمنات.
ومن هذه الأحكام أن يضاعف لهن العذاب إن أتت إحداهن بفاحشة { يا نساء النبى من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين }      [ سورة الأحزاب 33: 30], وأنه يمتنع على الرجال أن يتزوجوا منهن بعد النبى لزومًا أنه يمتنع عليهن الزواج بعد وفاة النبى ومهما ظلت الزوج أرملة على ما ورد فى الآية { يا أيها الذين آمنوا ... وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدًا } [ سورة الأحزاب 33: 53]. وأنه يمتنع على النبى ـ بعد تنزيل الآية التى سوف يلى نصها ـ أن يطلق إحدى زوجاته أو أن يتبدل بهن, إحداهن أو كلهن أزواجًا أخرى إذ أصبحت كل النساء حرامًا عليه فيما عدا زوجاته آنذاك { لايحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج } [ سورة الأحزاب 33: 52].
وهذه كلها أحكام خاصة بالنبى وزوجاته , لايجوز ولايمكن أن يمتد حكمها إلى غيره وغيرهن
الحجاب ليس فريضة اسلامية بل بدعة وعادة صحراوية ليس من الاسلام  والاخلاق ليس بقطعة قماش سخيفة تغطي شعر المراة بل من القلب والسلوك والعمل الصالح لقول رسولنا الكريم محمد (ص) : ان الله لا ينظر الى صوركم ولا اجسامكم بل الى قلوبكم واعمالكم
الحجاب ليس فرضاً في الإسلام وذلك للأسباب التالية:

1 – لأن الله تعالى لم يأمرنا في القرآن بالحجاب بشكل صريح ومباشر كما أمرنا بالصلاة والصيام والحج والزكاة… ولو كان الحجاب فرضاً لوردت آية تأمر نساء المسلمين بأن يغطين شعورهن وتحدد لهن عورة المرأة بشكل مباشر لا لبس فيه فالآية الكريمة: ” ….وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ …..(31) التي يتم تفسيرها على أنها فرضت الحجاب على المسلمات ليس فيها ذكر لا للشعر ولا للرأس فضلاً عن الوجه؟

2- الجيب معروف أنه الصدر أو النحر وهذا أمر من الله تعالى أن تستر المرأة صدرها وأعلى جيدها وليس أمراً بالحجاب

3-أما الآية:  ”يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (59)” فالأمر هنا بإطالة اللباس (الجلباب) وفق ما تراه المرأة مناسباً لها وعرفاً عاماً مجتمعها فالله تعالى أمر بالتطويل دون تحديد إلى أين يكون (القدم – الساق – الركبة…)

4-  الآية السابقة إن كانت قد فرضت شيئاً من الغطاء والتغطية فذلك لعلة وضحها قوله تعالى: “ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين“ أي للتفريق بين الحرائر والإماء وبما أننا في عصر لا إماء فيه فقد زالت علة الفرض…

5-  إننا في عصر تطورت فيه الحياة ووسائل الاتصال والحجاب يمنع المرأة من القيام بدورها الفاعل في الحياة ويجعل الرجل يشعر عندما يراها أنها تعامله مسبقاً باتهام أنه ليس إلا ذئباً بشرياً سيثيره منظرها دون حجاب وبهذا تتضعضع أركان المجتمع وتتعطل قدرته الإنتاجية…. لذا فنحن أحوج ما نكون لخلع الحجاب والانطلاق بحرية فما كان مناسباً لنساء القرن السادس الميلادي ليس بالضرورة أن يكون مناسباً لنساء القرن الحادي والعشرين…. والأحكام تتغير بتغير الأزمان
أن الذين فرضوه ارتكبوا أكبر فضيحة في التاريخ
6-  ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من توضيح عورة المرأة وما شابه ليس حجة على الإطلاق لأنه لم يأت في القرآن ما يؤيده أو يعززه مع أن القرآن أنزله الله تعالى كتاباً مفصلاً قال تعالى: ” أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً.…. 114″ ولكنه لم يذكر عن عورة المرأة شيئاً، والله تعالى في القرآن يأمرنا ألا نأخذ بحديث غير ما جاء في القرآن فهو القائل: “أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ 185

يغفلوا الشيوخ الذين يدعون لبدعة الحجاب عن تفسير "...ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ" من الآية و لا يذكروا أبدا أسباب تنزيل هذه لآية؟
قال لله تعالى : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا
سبب نزول هذه الآية أن عادة النساء وقت التنزيل كن يكشفن وجوههن مثل الإماء «الجواري» عند التبرز والتبول في الخلاء لأنه لم تكن عندهم دورات مياه في البيوت، وقد كان بعض الفجار من الرجال يتلصص النظر على النساء أثناء قضاء حاجتهن، وقد وصل الأمر إلى الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ فنزلت هذه الآية لتصنع فارقا وتمييزا بين الحرائر والإماء «الجواري» من المؤمنات حتى لا تتأذى الحرة العفيفة. "قال السدي: كان ناس من فساق أهل المدينة يخرجون بالليل حين يختلط الظلام إلى طرق المدينة، يتعرضون للنساء، وكانت مساكن أهل المدينة ضَيِّقة، فإذا كان الليل خرج النساء إلى الطرق يقضين حاجتهن، فكان أولئك الفاسق يبتغون ذلك منهن، فإذا رأوا امرأة عليها جلباب قالوا: هذه حرة، كفوا عنها. وإذا رأوا المرأة ليس عليها جلباب، قالوا: هذه أمة. فوثبوا إليها" (ابن كثير: 3/855). وفى تفسير الطبري المجلد : 19 ـ صفحة :275 "يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين: لا يتشبهن بالإماء في لباسهن إذا هن خرجن من بيوتهن لحاجتهن، فكشفن شعورهن ووجوههن. ولكن ليدنين عليهن من جلابيبهنّ؛ لئلا يعرض لهن فاسق، إذا علم أنهن حرائر، بأذى من قول
إذا فالحجاب في أصله تشريع ذو مضمون طبقي غايتها الأساسية تمييز الحرة من الأمة ! وهذا ما فهمه الصحابة من تشريع الحجاب ، إذ كان عمر بن الخطاب يطوف في المدينة فإذا رأى أمة محجبة ضربها بدرته الشهيرة حتى يسقط الحجاب عن رأسها ويقول : فيم الإماء يتشبهن بالحرائر ؟ ( طبقات ابن سعد : 7/127 )( و ذلك ادني أن يعرفن يميزن من الإماء والقينات فلا يؤذين فلا يؤذيهن أهل الريبة بالتعرض لهن ) ـ تفسير البيضاوي : 4/386والحقيقة أن هنالك إجماعا على أن آية الحجاب إنما نزلت لمجرد تمييز الحرة عن الأمة وليس الغاية كما يدعى شيوخ الضلال، افتراء على الله، هي للحشمة ... ورمز العفة...ما هو الدافع اليوم وفى عصرنا هذا من ارتداء زى كان عادة في الجزيرة العربية في القرن السابع ميلادي وما هو الحكم في قرن 21 ميلادي وكل منزل به دورات مياه وفى البيوت بيت المرحاض ولم يعد التبرز والتبول في الخلاء كما كان في القرن السابع ميلادي؟ثم إن الخطاب في الآية موجه إلى النبي و ليس للرسول، هنالك فرق بين الخطاب القرآني للنبي أو الخطاب القرآني للرسول، الخطاب القرآني للنبي هو خطاب موجه لشخصه ولعصره أما الخطاب القرآني للرسول فهو عام وصالح لكل زمان ومكان الدليل هو أنه لم يأت مطلقا في القرآن "أطيعوا الله وأطيعوا النبي" لأن الطاعة ليست لشخص النبي بل إنما للرسالة التي يحملها ويبلغها الرسول أي لكلام الله، أي للقرآن، و معني ذلك أنه حكم "يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ" هو حكم وقتي خاص بالنبي و لعصره الذي أريد فيه وضع التمييز بين هذين الصنفين من النساء وليس حكماً مؤبداً
الحجاب ليس فرض في الاسلام لانها تتعارض وبشدة مع الفطرة البشرية السليمة و لا دليل فى القرأن او السنة على إرتداء الحجاب للنساء بمعني ان تغطي راسها بحسب ادعاء الفقهاء في سورة النور الاية رقم 31 لم يرد فيها الراس او الشعر بل امر بتغطية الجيب اي الصدر لقوله تعالى (وليضربن بخمرهن على جيوبهن ) اي ستر الصدر وليس ستر الشعر او الراس اذن الحجاب بالمفهوم الصحيح في سورة الاحزاب الاية 53 الحاجز او الساتر والمخاطب بها زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم فقط لاغير ولم يخاطب النساء المؤمنات عامة فالحجاب عادة بدوية وعادة اجتماعية موجودة قبل الاسلام وان من أخطر الأمور أن نخلط بين العادات والتقاليد وبين ما يؤمرنا الله به في كتابه الكريم لأن الإدعاء بأن أي عادة من العادات هي من عند الله هو إدعاء كاذب يماثل الشرك بالله والكذب في حقه جل جلاله و تعالي.(فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ)
19‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة wafa-abdullah (wafahassan2000 .).
7 من 8
امر الله تعالى في جميع الاديان السماوية بما فيها ديينا الاسلامي الحنيف النساء بالحشمة والتستر والبعد عن التعري والتبرج والابتذال ولكم لم يأمر المولى عزوجل في كتابه الكريم بتغطية راسها او شعرها بحسب الادعاءات الباطلة من قبل العلماء حول ما يسمى (( الحجاب)) اي غطاء راس المراة لان كلمة خمار في  سورة النور الاية 31 تعنى قطعة قماش ساترة حيث امر بتغطية الجيب اي الصدر من اسفل الرقبة لقوله تعالى (وليضربن بخمرهن على جيوبهن) لم يرد المولى عزوجل كلمة راس او شعر المراة اطلاقا ولم يحدد شكل الحجاب بالصورة التي نراه في مجتماتنا العربية وليس هناك صيغة امر صريحة يامر فيه الله عزوجل بذلك لانه ليس من مواضع الاثارة الجنسية حيث لم يقل الله عزو جل ( وليضربن بخمرهن على رؤوسهن) او (وليضربن بخمورهن على شعرهن )
الحجاب مش فريضة اسلامية
أقول للسلفيين والمتأسلمين الذين يدافعون عن هذا الحكم الباطل والبدعة الساسية الحجاب عادة عربية وليست من الدين الاسلامي واذا أردنا ان ينتشر الدين الاسلامي في كل أنحاء العالم فعلينا ان نفصل الاسلام عن العروبة انتم من افترى على الله الكذب وليس نحن انتم من احتكر تفسير النصوص ثم اخترعتم أحاديث نسبتوها للرسول حتى يكتمل مسلسل اضطهاد المرأة العربية الحجاب كانت حاجتنا النقسية للتعويض عن النقص مقارنة مع العالم فحن لم نقدم شيء جديد للعالم الا الحجاب بمعنى   عندكم جسد المرأة كله عورة بما فيه وجهها, ولبس النقاب والحجاب حتى لا تشيع الفتنة بين المسلمين, بينما غالبكم إن لم يكن جميعكم يتابع المسلسلات والأخبار على الأقل,حيث نساء فاتنات سافرات,فحسب شريعتكم كان من الأولى منع التلفاز والنت,ستقول لي ولكن هذا مستحيل فلا يمكننا العيش بمعزل عن العالم في هذا العصر وهذه ضرورة مجبرين عليها.وكلامك الفارغ ليس له اي معنى وخرافات واباطيل  فأقول لكم غير صحيح فمتابعة المسلسلات و الأفلام والبرامج ليست ضرورة إنما تسلية, وبالنسبة للأخبار فهناك الراديو رغم أن صوت المرأة أيضا عورة عندكم.
فكما نرى الشريعة تكال بمكيالين,لأنه لو نفذت حسب زعمهم لاستحال عيشهم و تنقم,و عندها يبدأ المسلمون بالشك بدينهم و أحكامه
ان الحجاب تم فرضه فرضا على الإسلام وانه ليس الا تقليدا اجتماعيا
هل كل من لا ترتدي الحجاب عاهرة
وهل كل من ترتدي الحجاب شريفة
هل أصبح مقياس العفة في شعر المرأة
الفتنة في القرآن وردت 60 مرة ولا واحدة منها للمرأة
كفاكم تزوير وضحك على الناس وترديد ما يقوله عباد الأسلاف وفكروا بعقولكم
يعني مبين تماما شو صار الحجاب بهالايام حجاب عادة وليس عبادة
وتتهم المرأة الغير محجبة بالسفور والفجور
مع ان لباسها محتشم على عكس المحجبات اللواتي يظهرن في الصورة
دوما قد كان الحجاب حجاب اخلاق

يعني مبين تماما شو صار الحجاب بهالايام حجاب عادة وليس عبادة
وتتهم المرأة الغير محجبة بالسفور والفجور
مع ان لباسها محتشم على عكس المحجبات اللواتي يظهرن في الصورة
دوما قد كان الحجاب حجاب اخلاق

قد يتساءل البعض لما الحجاب بالذات؟ في الحقيقة نحن لا نستهدف الحجاب الممثل في متر او مترين من القماش، وانما نستهدف الحجاب الأخطر شأنا هو الحجاب المتواجد على عقل العرب عامة والمسلمين خاصة. فكرة تحقير المرأة ووصفها بأنها ناقصة عقل او ناقصة دين فإن دلت فتدل على عقم رهيب في التفكير الإنساني عند المنظومة الإسلامية على وجه التحديد، ولأن غالبية العرب من المسلمين فلن يتقدم حالهم طالما احتقروا المرأة واهانوا كينونتها بإسم الدين الإسلامي والإسلام والله وانبياءه براء من هذا العقم العقلي عند العرب. زمان قال الشاعر بأن الأم مدرسة إذا اعددتها اعدت شعب طيب الأعراق، وهذا لأن اهل الماضي الجميل يوم اسفرت المرأة العربية ادركوا ان التقدم والرخاء والوعي لن يحدث إلا بتبجيل واحترام وضع المرأة، ولا يكون احترامها بوصفها بالعورة ونبذها على إنها فتنة تاتي وتدبر في صورة شيطان. ولهذا فنحن نستهدف الحجاب بالذات، الحجاب الموجود على عقول الذكور والإناث قبل ان يكون مفروض على رؤوس النساء
أولاً : آية الحجاب
والآية القرآنية التي وردت عن حجاب النساء تتعلق بزوجات النبي وحدهن وتعني وضع ساتر بينهن وبين المؤمنين. قال تعالي: “يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلي طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلك كان يؤذي النبي فيستحي منكم والله لا يستحي من الحق وإذا سألتموهن (أي نساء النبي) متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذالكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبداً إن ذلكم كان عند الله عظيماً “ [الأحزاب 33 : 53]. وقيل في أسباب نزول الحكم في الآية (الخاص بوضع حجاب بين زوجات النبي والمؤمنين ) إن عمر بن الخطاب قال للنبي (ص) يا رسول الله، إن نساءك يدخل عليهن البر والفاجر، فلو أمرتهن أن يتحجبن. فنزلت الآية. وقيل أنه إثر ما حدث عند زواج النبي (ص) بزينب بنت جحش نزلت الآية تبين للمؤمنين التصرف الصحيح عندما يدعون إلي طعام النبي (ص) وتضع الحجاب بين زوجات النبي والمؤمنين.
هذا الحجاب (بمعني الساتر) خاص بزوجات النبي (ص) وحدهن، فلا يمتد إلي ما ملكت يمينه من الجواري ولا إلي بناته، ولا إلي باقي المؤمنات. والدليل علي ذلك رواية عن أنس بن مالك أن النبي (ص) أقام بين خيبر والمدينة ثلاثاً (من الأيام) يبني عليه (أي يتزوج) بصفية بنت حيي فقال المؤمنون إن حجبها فهي من أمهات المؤمنين (أي من زوجاته) وإن لم يحجبها فهي مما ملكت يمينه (أي من جواريه). فلما ارتحل وطأ
(أي مهد) لها خلفه ومد الحجاب (أي وضع ستراً) بينها وبين الناس. (بذلك فهم المؤمنون أنها زوج له وأنها من أمهات المؤمنين وليست مجرد جارية) [أخرجه البخاري ومسلم].


ثانياً : آية الخمار
أما آية الخمار فهي “وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمورهن علي جيوبهن” ( النور 24 : 31 ). وسبب نزول هذه الآية أن النساء كن في زمان النبي (ص) يغطين رؤوسهن بالاخمرة (وهي المقانع) ويسدلنها من وراء الظهر، فيبقي النحر (أعلي الصدر) والعنق لا ستر لهما. فأمرت الآية بلي (أي إسدال) المؤمنات للخمار علي الجيوب، فتضرب الواحدة منهن بخمارها علي جيبها (أعلي الجلباب) لستر صدرها.
فقصدت الآية تغطية الصدر بدلاً من كشفه، دون أن تقصد إلي وضع زي معين. وقد تكون علة الحكم في هذه الآية (علي الأرجح) لإحداث تمييز بين المؤمنات من النساء وغير المؤمنات (اللاتي كن يكشفن عن صدورهن). معني ذلك أنه حكم وقتي يتعلق بالعصر الذي أريد فيه وضع التمييز بين هذين الصنفين من النساء وليس حكماً مؤبداً. الحجاب الإسلامى هو شعار سياسى يؤدى إلى التفرقة بين المواطنين والتمييز بينهم قوله لآية القرآنية التي وردت فى القرآن الكريم في سورة الاحزاب رقم 53عن الحجاب تتعلق بزوجات النبى وحدهن، وتعنى وضع ساتر بينهن وبين الرجال من الصحابة، ولا خلاف بين كل الفقهاء والمشايخ فى ذلك مطلقا
هناك اربع مذاهب فقهية.. هي مذهب ابن حنبل ومذهب ابي حنفية والمذهب ابن مالك ومذهب الشافعي .. وكل مذهب له فتوى واراء يختلف عن الاخر فيما يتعلق بعورة المراة وسؤالي هل هناك  هناك أي ضرورة من اتباع اجتهاد علماء الدين ومذاهبهم وارائهم ؟؟هل نحن ملزمين بالتمسك  لاي مذهب من المذاهب الاربعة  في كل ما جاء من اراء الائمة؟؟؟؟؟ فمثلا في المملكة العربية السعوديه هؤلاء الوهابيون والسلفيون بتبعون المذهب الحنبلي وهو يأمر المرأه ان تتحجب حجاب كامل يعني ستر الرأس مع الوجه اي ان ترتدي النقاب .. وفي مصر المذهب الشافعي .. يأمر المرأه بستر الرأس جميع جسدها ماعدا الوجه والكفين  فقط ويكتفي بهذا .. قد نستطيع ان نقول ان نسائنا في السعودية على خطأ و نقول نساء مصر على خطأ ففي بعض الدول العربية والإسلامية يرون أن الحجاب هي زي المرأة في الصلاة بحيث هي ملزمة بتغطية رأسها عند دخولها المسجد .....وهكذا الحجاب  على حسب أراء العلماء وفق  المذهب المتبع في بلدي حنبلي كان او شافعي أو أبي حنيفة أو ابن مالك وكل مذهب له فتوى بخصوص هذا الموضوع
فضيلة الشيخ الشيخ القرضاوي في لقاء معه في قناة الجزيرة رايه حول ما يسمى "بالحجاب "هذا يطرح عدة تساؤلات كثيرة :
أولا: يقول فضيلته هذه التقسيمة للفرائض، إلى فرائض ركنية وغير ركنية، غير مفهومة، وهي تقسيمة لم يقل بها سوى الشيخ القرضاوي.ثانيا: للفريضة شروط وتعريف في الفقه الإسلامي، واكثر تعريف شائع للفريضة أو الواجب هو طلب الفعل على وجه اللزوم على وجه الاستعلاء، وهو ما يعني أن طلب الفعل، الذي هو ارتداء الحجاب، يتم على وجه اللزوم أي يكون لازما لكل مكلف مسلم، على وجه الاستعلاء أي امر من الله.
طيب في ظل هذه التقسيمة التي قام بها الشيخ القرضاوي يطرح السؤال نفسه وبمنطقية بسيطة: ما معنى تلك التقسيمة؟؟؟؟؟ هل الحجاب عادة ام فريضة أم ليس فريضة؟؟؟؟؟؟؟ فإن كان فريضة ألا ينطبق عليه شروط الفريضة؟؟؟؟؟ فإن كان ينطبق عليه شروط الفريضة فكيف لا يكون في نفس المرتبة مثله مثل الصلاة والصيام كما قال الشيخ القرضاوي؟؟؟؟؟؟؟؟ألغاز غير مفهومة واترك الحكم للمشاهد.وحتى لو قبلنا بتقسيمة الشيخ القرضاوي للحجاب على انه من الفرائض غير الركنية، هنا يطرح سؤال نفسه: طيب إذا كان الحجاب ليس من الفرائض الركنية، فلما كل هذه الجلبة المثارة حوله؟؟؟؟؟؟؟؟ ولما كل هذه الاتهامات لمن ينفي عنه صفة الفريضة؟؟؟؟؟؟ثم الملاحظ أيضا ان الشيخ القرضاوي يبتعد في اقواله عن الاقوال المعتادة في ادبيات انصار الحجاب من أن الحجاب تمييز للمرأة المسلمة عن غيرها وانه رمز للإسلام. وبالمناسبة حسنا أن فعل. ولكن السؤال يطرح هنا نفسه مرة أخرىطيب إذا كان الحجاب ليس له صفة تماهي (توحد) مع الإسلام فلما كل هذه الضجة المثارة حوله وحول أي شخص ينكره بوصفه فريضة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ولماذا إذن توصف غير مرتدية الحجاب او النقاب بانها متبرجة وهي في آخر الأمر لم تفعل شيئا يخالف صلب الإسلام أو أركان الإسلام ، او كما قال الشيخ القرضاوي نفسه:
هذه أركان عليها يبنى الإسلام ويتميز المسلم من غيره ولم يصنف الحجاب من ضمنها !!!!!!
فلما كل هذه الضجة المثارة حول من لا ترتدي الحجاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟بينما نجد من الداعي الاسلامي طارق السويدان يقول " اذا سالنا المراة المسلمة لماذا ترتدي الحجاب السبب للتقرب الى الله " كما تفضل بقوله " الحجاب ليس بوزن الصلاة او الصيام او الفرائض والشعائر  الدينية وان تركه لايصل الى وزن الكفر والمعاصي والمنكرات كالزنا وشرب الخمر ولكن سيظل واجب ديني !!!!!!! " بينما نجد لدي بعض المفكرين الاسلاميين والباحثين والشيوخ امثال احد شيوخ الازهر مصطفى راشد والباحث محمد سعيد عشماوي والمفكر الاسلامي جمال البنا والكاتبة البحرينية انيسة فخرو والدكتور حسن الترابي والكثيرين منهم يرون ان الحجاب ليس فريضة وليس له علاقة بالاسلام  وانها في الاصل عادة من عادات العرب القدماء موروثة منذ الاف السنين موجودة قبل الاسلام وليس له صلة بالدين لعدم وجود امر رباني يامر بذلك.من جانب اخر أثار الداعي الاسلامي السعودي الشيخ الدكتور أحمد الغامدي المدير العام لفروع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمكة المكرمة الكثير من الجدل بشكل واسع النطاق، لكونه تطرق لأمور كانت حتى وقت قريب من المواضيع الشائكة والحساسة التي يحرص الكثيرون على عدم الخوض فيها أو الاقتراب منها خاصة رأيه في موضوع الحجاب وأنه خاص بأمهات المؤمنين.حيث اوضح شيخ الغامدي ان نص الآية 31 في سورة النور وسببها وسياقها وغايتها كل ذلك دال على أنها خاصة بأمهات المؤمنين وليست عامة للنساء حيث كما يؤكده أيضا أن هذه الآية - أي آية الحجاب - خاصة بأمهات المؤمنين لكونه لم يذكر "بعولتهن" فيها بينما ورد ذكر ذلك في آية سورة النور - حيث الخطاب فيها لعامة النساء - ولكل واحدة (بعل)، أما في حال أمهات المؤمنين - فالحجاب خاص بهن - فلا مجال لذكر (بعولتهن) فيها لأنهن جميعاً ليس لهن إلا بعل واحد وهو النبي صلى الله عليه وسلم. ولأنه لن يكون بينهن وبين الرجال، تلك النفرة الفطرية بين الولد وأمه فأراد الله أن يحولهن إلى "ذوات مجردة" غير متماسة مع "الناس" ليلقي هذا في روع الناس مهابتهن وأمومتهن.وهذا يؤكده الغاية المنوه عنها بقوله تبارك وتعالى: "يانساء النبي لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معرفا وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة إن الله كان لطيفا خبيرا) فالآية تبين أنهن لسن كغيرهن من النساء في الفضل وفي الأحكام وأن الغاية تطهير أهل بيته عليه السلام وهم طاهرون بحسب ما وضحه شيخ الغامدي في مقابلة اجرتها معه قناة العربية الاخبارية.
من ناحية اخرى نجد لدي بعض جماعة الاخوان المسلمين في مصر و الوهابيين في شبه الجزيرة العربية وكل من يتبع اراء السلفييين  ومذهب ابن حنبل امثال الداعي السعودي الشيخ عبد العزيز الباز وشيخ الاسلام ابن تيمية يرون ان المراة غير المنقبة كاشفة الوجه تعتبر سافرة ومتبرجة و غير المحجبة تعتبر عاصية وكافرة حتى وان ادت العبادات والفرائض وانها ترجم كزانية بينما البعض يقول ان الحجاب مثل الصوم والصلاة !!! اراء كثيرة ومختلفة غير منطقية وغير مقنعة وغير متفق بالاجماع لدى كثير من الشيوخ والفقهاء حول الحجاب او النقاب البعض يرى ان الحجاب ليس فرض وله صلة بالاسلام والبعض يرى ان ايات الحجاب خاص بزوجات النبي والبعض الاخر يرى ان الخمار ورد ذكرها في التوراة والانجيل والكتب السماوية الاخرى بمعنى قطعة قماش لتغطية فتحة الصدر للمراة اي "جيوبهن " والبعض يدعي ان الخمار هي النقاب والبعض الاخر يزعم ان الخمار هي غطاء الراس ولا ندري ايهما الاصح وايهما على خطا ؟؟؟؟ والله اعلم بالصواب
19‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة mayflower.
8 من 8
آية الحجاب التي نزلت، نزلت لنساء النبي (ص) وفي ظروف معينة ورغم أن القرآن قد أخبرنا بأن الرسول اسوة للمؤمنين "لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة" ( الأحزاب 33:21) فلم ترد آية واحدة تشير إلي أن نساء النبي اسوة المؤمنات.بل لقد وضع القرآن ما يفيد التمييز بين زوجات النبي وسائر المؤمنات كما جاء في الآية "يا نساء النبي لستن كأحد من النساء" (الأحزاب 33:31) بمعني أن الأحكام التي تتقرر لزوجات النبي تكون لهن خاصة وليست لباقي المؤمنات كما ذكرنا من عدم وجوب زواج نساء الرسول بعد موته.فحتى لو فرضنا أن آية الحجاب تهم جميع المسلمات و ليس فقط نساء الرسول فيجب علي النساء أن يحتجبن في بيوتهن و لا يخرجن و لا يكلمن الناس إلا من وراء حجاب! هل يقبل هذا إخواننا من أهل السنة و الجماعة الذين يسمحون لنسائهم بالخروج و العمل و حتى المشاركة في الندوات الدولية؟ بالرجوع إلى التاريخ نجد أن النساء كن في عهد الرسول يخرجن من بيوتهن و يكلمن الرسول (ص) مباشرة و ليس عبر حجاب و خير مثال على ذلك المرأة التي و هبت نفسها لرسول الله (ص).هناك آية صريحة في سورة الأحزاب تشير بوضوح إلى أن حكم الإحتجاب في البيوت خاص بنساء الرسول : "يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا-وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا".آية الخمار أمرت بستر الصدر و لم تأمر بتغطية شعر الرأس.أما آية الجلابيب فغايتها كانت هي التمييز بين نساء المسلمين و الجواري لكي تٌعْرف نساء المسلمين و تتجنبن أذى الفجار من الرجال و هذا حكم مشترط بظروف معينة ليست موجودة في عصرنا.الحديثان الوحيدان اللذان  رويا بخصوص الحجاب يتناقضان فيما بينهما و يعتبران من أحاديث الآحاد التي لا تلزم المسلم في المسائل الشرعية لعدم ثبوت صحتها 100 في 100 و التي لم ترد في كتب الصحاح كالبخاري و مسلم.

خلاصة القول أنه لا يوجد بتاتا لا في كتاب الله و لا في سنة نبيه الصحيحة المتواترة ما يدل على وجود شيء اسمه "فريضة الحجاب".

5) الحجاب ليس إلا  رمزا سياسيا

من يدرس القرآن بجدية يمكنه أن يستنتج أن الحجاب كما نعرفه اليوم ليس من القرآن في شيء بل هو من البدع والخرافات و نشأ من الجهل بتعاليم القرآن وأصول الدين و من العقلية الحزبية التي يذهب ضحيتها المواطنون البسطاء الذين يضعون الثقة الكاملة في شيوخ الحركات الإسلامية.الحجاب يعود إلى العبادات والتقاليد المتوارثة من المجتمعات القديمة والتي كانت موجودة قبل نزول القرآن سواء المجتمعات المتدينة أو غيرها.

تغطية الرأس عبارة عن تقليد متوارث من قبل زمن القرآن الكريم ولم ينزل به أي قانون إلهى في الكتب السماوية وفي بعض الأماكن في العالم نجد أن الرجال هم الذين يرتدون غطاء الرأس بينما النساء من نفس القبيلة لا ترتدينه كم نرى في قبائل الطوارق في صحراء شمال أفريقيا.وإنه من أخطر الأمور أن نخلط بين العادات والتقاليد وبين ما يأمرنا الله به في كتبه الكريمة لأن الادعاء بأن أي عادة من العادات هي من عند الله هو ادعاء كاذب يماثل الشرك بالله والكذب في حقه جل جلاله, تعالي عن كل ادعاء كاذب.

الحجاب بمفهومه الحالي شعار سياسي وليس فرضاً دينياً ورد على سبيل الجزم والقطع واليقين والدوام، لا في القرآن ولا في السنة الصحيحة المتواترة، بل فرضته الجماعات الإسلامية ذات الأهدافالسياسية لتمييز بعض السيدات والفتيات المنضويات تحت لوائهم عن غيرهن من المسلمات، فتمسكت به هذه الجماعات وجعلته شعارا لها، وأعطته طابعا دينيا، كما فعلت بالنسبة للباس الرجال للجلباب أو الزي "الهندي" أو "الباكستاني" أو "الأفغاني" زعماً منها بأنه الزي الإسلامي مع العلم أن الزي الذي كان سائدا عند العرب وقت ظهور الإسلام هو اللباس المعروف حاليا في المملكة العربية السعودية و بلدان الخليج و بعض دول الشرق الأوسط (القميص, العمامة الخ..).فمثل هذه الجماعات  تتمسك بالتفاهات ولا تنفذ إلي روح الدين الحقيقية التي احترمت شخصية الإنسان وحقوقه وحرياته الأساسية، فقد سعت هذه الجماعات إلي فرض ما يسمي بالحجاب بالإكراه علي نساء وفتيات المجتمع كشارة يظهرون بها انتشار نفوذهم وامتداد نشاطهم وازدياد أتباعهم مساندين في ذلك من طرف علماء الضلال من أمثال الشعراوي والطنطاوي والقرضاوي وغيرهم سامحم الله أجمعين.في أحيان كثيرة يستعمل أسلوب العنف لترهيب النساء في الأماكن العمومية و إرغامهن على ارتداء هذا الزي رغما عن أنوفهن فحتى لو افترضنا أن الحجاب فريضة دينية فأين مبدأ "لا إكراه في الدين" الذي هو مبدأ قرآني عميق الدلالة؟

إن عداء هؤلاء للمرأة التي هي نصف الإنسانية وكراهيتهم العميقة لها هو الذي جعلهم يتصورون أن كل ما فيها عورة، شعرها، صوتها، وجهها، و أنها خُلقت من أجل تلبية رغبات الرجل كما ادعى الإمام الغزالي و هي ملك له يجب أن يحافظ عليه.كان هذا يٌقبل في الماضي، لكن القول به الآن يعتبر عودة للجاهلية و جهل  لروح ومتطلبات العصر، عصر الحقوق و الواجبات و المسؤولية و قد بلغ الإنسان هذا المبلغ بفضل الله سبحانه و تعالى على عباده، عصرالإيمان الوجداني النابع من الأعماق و المبني على الاقتناع و ليس على الإرهاب الفكري، عصر يري الحجاب الحقيقي في نفس المرأة العفيفة وضمير الفتاة الصالحة التي تحجب نفسها عن كل ما يتنافى مع الأخلاق الحميدة و ليس شعرها الذي وهبها خالقها إياه، وقلب وضمير المرأة الطاهر، لا في مجرد وضع زي أو رداء لا معني حقيقي له سوى المظهرالخارجي.لقد اختلف الذين سمحوا لأنفسهم بالتحدث بإسم الإسلام حول هذه المسألة فمنهم من لا يرضى بأقل من "النقاب" الذي ما أنزل الله سبحانه و تعالى به من سلطان فاختلافهم هذا حول طبيعة ما يسمونه "الزي الإسلامي للمرأة" و تعريفه لخير دليل على أنهم في ظلماتهم يعمهون كلهم في ذلك سواء و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.قال الله تعالى في كتابه العزيز :

( يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاساً يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشاً وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ) (لأعراف:26)

فليتفكر أولي الألباب الذين يعتبرون استعمال العقل الذي هو أعظم ما أنعم الله تعالى به على عباده فريضة إسلامية و كل من لا يريد استعمال عقله و يفضل إتباع ما يقوله المشايخ فهو بعيد كل البعد عن هذا الدين الحنيف و عليه أن يتحمل مسؤوليته قبل أن يفوت الأوان.

يجب أن يفهم الناس حقيقة أن هؤلاء الذين يدَّّعُون الإسلام يوظفون الدين لتغطية مخططاتهم السياسية، والدليل علي ذلك أن وضع غطاء الرأس عمل سياسي أكثر منه ديني.إنه يُفرض حتى علي الفتيات الصغيرات اللواتي لا زلن دون البلوغ مع أنه وطبقاً للنص الديني كما يفهمونه يقتصرعلي النساء البالغات فقط.لكن القصد هو استغلال الدين لأغراض سياسية واستعمال المذاهب الضالة التي تقوم على تحريف كلام الله لأهذاف حزبية دون مراعات أسباب النزول، بنشر ما يسمي بالحجاب، حتى بين الفتيات دون سن البلوغ، لكي يكون رمزا سياسيا وعلامة حزبية علي انتشار جماعات الإسلام السياسي وذيوع فكرها الضال بين الجميع حتى وإن كان مخالفاً للدين الحنيف، وشيوع رموزها مهما كانت مجانبة للشرع القرآني الإلهي.فدافعهم هو التعصب الأعمى ورائدهم السلطة وامتيازاتها وملذاتها والمكان الملائم لتحقيق رغباتهم المنحرفة بإراقة دماء المسلمين وغير المسلمين بحجج واهية وكاذبة خدمة للشيطان لا لله سبحانه و تعالى.

وعندما تصبح العادات والتقاليد و الأهواء السياسية أهم عند الناس من قوانين الله سبحانه وتعالي في القرآن يصبح الدين فاسدا ويفشلوا وتذهب ريحهم ويختفي النصر الذي وعده الله عباده ويحل محله الهزيمة والخسران كما هو حالنا الآن.

أختي المسلمة المتحجبة, نحن و إن كنالا نشك في حسن إيمانك,  نريدك فقط أن تعلمي أن "الحجاب" الذي ترتدينه ليس فرضا إسلاميا ملزما على سبيل اليقين و لهذا الغرض قدمنا ما يكفي من الأدلة.إن كنت مقتنعة بأن إسلامك لن يكتمل إلا بهذا الزي فلا حرج عليك في أن ترتديه لكن لا تعتقدي أن أخواتك الغير المتحجبات ناقصات دين لأنك باعتقادك هذا ستكونين قد ارتكبت ذنبا كبيرا.

و خير ما يمكن أن نختتم به حديثنا هذه الآية الكريمة : "يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَآءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَال" صدق الله العظيم
19‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة APACHE.
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة