الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف يحدث اسقاط الجنين؟
فترة الحمل 5‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة إجابات.
الإجابات
1 من 1
الإسقاط تصل نسبة حدوث الإسقاط العفوي إلى 10% من كل حالات الحمل، وقد استُنتِج هذا الرقم بالاستناد إلى عاملين متبدلين هما:
1- عدم إدخال الاستطبابات المبكرة غير الملاحظة في الحسبان.
2- إدخال الإسقاطات المُحرَّضة الجنائية، التي يُقال عنها إنها عفوية.
الإجهاضات العفوية
تُصنـَّف هذه الإجهاضات ضمن نوعين، هما:
1- أولية، وتكون لدى النساء اللواتي حصلت لديهن ثلاثة إجهاضات عفوية متتالية أو أكثر، ولم يستمر أي حمل لديهن بعد الأسبوع العشرين. طبعاً، شريطة أن تكون حياة المرأة مستمرة مع الشريك ذاته. وتحدث هذه الحالة بنسبة 1/144، وتمثل 6% من فشل الحمول.
2- ثانوية، وتكون لدى النساء اللواتي حصلت لديهن ثلاثة إجهاضات عفوية بعد أن ولدن جنيناً ميتاً أو حياً من الشريك ذاته. وهي تحدث بنسبة 1/500، وتمثل 1.5% من فشل الحمول.
طبعاً، تحدث النسبة الأكبر من الإجهاضات العفوية، أي 85% منها، قبل أن تُشخـَّص سريرياً.
وللإجهاض العفوي أسباب إمراضية منها ما هو متعلق بالصبغيات أو الإنتانات، وأسباب هرمونية أو تشريحية أو دوائية أو استقلابية. ولا يمكن تشخيص السبب ووصفه من القصة المرضية، بل لا بد من إجراء تحليل صبغي لكلا الشريكين وتصوير الرحم وملحقاته وتقييم مرحلة الجسم الصفر مع معايرة مستويات البروجسترون، وقد يتطلب الأمر أخذ خزعة من الرحم وإجراء فحوص مناعية.
الأسباب الوراثية للإسقاط
لدى حدوث إسقاطين، تكون هناك فرصة نسبتها 3% لأن يكون أحد الوالدين حاملاً لشذوذ صبغي لا عرضي. لهذا، يجب إجراء تشخيص قبل الولادة بالحمل التالي بسبب احتمال تكرار عدم التوازن الصبغي، وبالتالي احتمال حدوث إسقاط ثالث. وهنا يجب تحليل الصيغة الصبغية لمحصول الحمل karyotype، ففي نحو 50 أو 60% من الإسقاطات العفوية أثناء الثلث الأول من الحمل يكون السبب عيباً صبغياً، إذ يحدث تثليث للصبغي في 40-50% من الحالات، وأحادية للصبغي x في 15-20% منها، وتثلث للمجموعة في 15% منها، ورباعية المجموعة في 5% من الحالات.
يحدث تثلث الصبغي أو أحاديته بسبب عدم الانفصال في الانقسام الوالدي المنصف الأول. وعدم الانفصال هذا شائع في الخلية البويضية أكثر منه في النطفة. وعدم الانفصال المؤدي إلى حدوث التثلث الصبغي ليس موزعاً عشوائياً بين الجنسين، بل هو أمي دائماً، لكنه يكون أبوياً في بعض الأحيان نتيجة خطأ مستمر في الانقسام الخلوي الأبوي المنصف الأول، الذي يؤدي إلى 4 أعراس غير متوازنة. وبالتالي لا بد من الحقن الصناعي داخل الرحم من متبرع، إذا كان الزوجان لا يرغبان في التبني، أما إذا كان عدم التوازن الصبغي ناتجاً عن خطأ متكرر بالانقسام المنصف الثاني الأبوي، فإن هناك فرصة بنسبة 50% لحدوث حمل سليم، وبالتالي يجب تكرار المحاولة مع عدم اليأس.
ومن الأسباب الوراثية المؤدية أيضاً إلى إسقاطات متكررة هناك مجموعة من العيوب الوراثية في النسيج الضام، وخاصة تناذر Ehlers-donles. ويؤدي الحمل إلى أخطار أكيدة بالنسبة إلى الأم المصابة بهذا التناذر، لأن الفقد العام لنسيج الضام يجعلها عرضة للفتوق البطنية والدوالي والنزف الزائد أثناء هبوط الرحم أو المثانة وانفتاح الشقوق الجراحية، أما الأجنة المصابة بهذا التناذر فهي عرضة للإصابة بنقص النسيج الضام للأغشية، ويؤدي هذا بالتالي إلى حدوث تمزق باكر للأغشية وولادة باكرة.
الأسباب الهرمونية
لحدوث الحمل على نحو جيِّد واستمراره لا بد من عمل الجسم الأصفر عملاً جيِّداً، وخاصة إفراز البروجسترون، فقد يحدث عقم إذا كان إفراز البروجسترون قاصراً، كما أن قصور الجسم الأصفر مع بروجسترون قليل قد يكون مسؤولاً عن الإسقاطات المتكررة.
ولمعرفة إن كان هناك نقص بروجستروني يجب معايرة البروجسترون في منتصف الطور اللوتئيني، أو إجراء خزعة باطن الرحم كمعايرة حيوية للبروجسترون.
وكل خلل في الطور اللوتئيني يكون بدئياً أو ثانوياً تالياً لخلل في النخامى أو تحت المهاد، مثل: فرط برولاكتين الدم، أو اضطرابات تعود إلى عوامل غذائية (فرط الحمية)، أو أمراض مزمنة، أو أمراض استقلابية، وكذلك لقصور المبيض. طبعاً، لكل سبب علاجه الخاص به.
وهناك ملاحظة مهمة، وهي أنه إذا لم يثبت وجود قصور في الجسم الأصفر، فإنه لا يُستحب استخدام البروجسترونات أثناء فترة الحمل الباكر (الشهور الثلاثة الأولى)، رغم أنها ليست مضاد استطباب مطلقاً، فهي ليست ناجحة علاجياً، ولا تُعطي النتيجة المرجوة، لأنها تنهي عمل الجسم الأصفر بوساطة الحل اللوتئيني. فقد تبيَّن أنه رغم نجاح البروجسترون في تأخير حدوث الإسقاط، إلا أنه لا يمنع حدوثه. لذا، فالعلاج الأفضل لقصور لوتئيني ينبغي أن يكون قبل حدوث الحمل.
الأسباب الرحمية والعنقية
وهي التالية:
1- قصور الفوهة الباطنة لعنق الرحم، وقد تكون ولادية أو رضية، وتترافق مع إسقاطات متكررة، وتشخص على أنها تتميَّز بالطرد المفاجئ لكل من الجنين والكيس السلبيني في الفترة المحصورة بين الأسبوعين الثامن عشر والثاني والثلاثين دون تقلصات أو نزف سابق، ويمكن إصلاح هذه الحالة بالتطويق بين الأسبوعين الثاني عشر والسادس عشر.
2- الرحم ذو الحاجز، وهو سبب من أسباب الإسقاطات المتكررة. والقصة المرضية المميِّزة هي حمول متتالية تنتهي بإسقاطات، أو ولادات باكرة يكون كل حمل منها أطول من الذي سبقه، حتى تتم ولادة طبيعية بتمام الحمل. وحالياً، يمكن التداخل جراحياً وإصلاح الرحم باكراً.
3- النويات الليفية تحت المخاطية مضافاً إليها البوليبات في باطن الرحم، وهي من أسباب الإسقاطات المتكررة لأنها تشوِّه الجوف الرحمي.
4- الالتصاقات داخل الرحم، وقد شوهدت لدى 68% من مريضات العقم سوابقهن تجريفان أو أكثر.
تشخيص العامل الرحمي:
ويتم بما يلي:
1- صورة ظليلة للرحم والملحقات.
2- تنظير باطن الرحم.
3- التوسيع والتجريف.
وإذا ما ظهرت حالة التصاقات أو تصلب باطن الرحم، تتم المعالجة بوضع قثطرة فولي أو لولب حسب شدة الالتصاق مع إعطاء أستروجين خارجي لحث بناء بطانة الرحم، كما تُعطى صادات أيضاً. وتكون نسبة نجاح حصول الحمل وبلوغ تمامه أكبر من 50%.
الأسباب الإنتانية
هناك عدة أنماط من الإنتانات ضمن الرحم أو منتشرة لها علاقة سببية بالإسقاط، ومعظمها يسبب إسقاطاً واحداً، ولا يُعتقد أنها تسبب إسقاطات متكررة. ومن هذه الإنتانات: الإنتانات الفيروسية، والعقبول البسيط، والحصبة الألمانية، والاندخال الخلوي المعطل، وارتفاع أضداد الليستيريا، والتوكسوبلاستوز، والمالطية.
كما يُعزى حدوث الإسقاط إلى الإنتانات المزمنة في باطن الرحم، لذا يُستطب بإعطاء 200 ملغ من الدوكسي سيكلين في اليوم الأول للطمث، ثم 100 ملغ/يوم لمدة أسبوعين في حالات الإسقاطات غير المفسرة.
السموم والعوامل البيئية
يترافق التعرض للسموم بالإسقاط والتشوهات الولادية، ويكفي استنشاق المواد السامة لحدوث الإسقاط. فالعمل في مجال التعقيم الكيماوي للأدوات يسبب 5.6% من الإسقاطات. والكحول مادة سامة للمضغة، وتعاطيه أثناء الحمل يؤدي إلى زيادة نسبة الإسقاط العفوي. والتدخين يزيد من نسبة حدوث الإسقاطات الباكرة بمقدار مرة ونصف، وخطر ولادة طفل مشوَّه بمقدار مرتين ونصف.
الأسباب الاستقلابية والغدية
كل الأمراض المزمنة قد تترافق مع الإسقاط، فالأمراض الكبدية والكلوية تُفضي إلى اللاإباضة أكثر من الإسقاط. أما نقص الوزن الزائد (الدنف) والسمنة الزائدة فتترافق مع اللاإباضة.
وتترافق الأمراض الوالدية القلبية مع إسقاطات باكرة، ربما بسبب الفشل في إعطاء الجنين دماً جيِّد الأكسجة. وفي هذه الحالة، قد تُفيد المعالجة بالبروجسترون لدعم استمرارية الحمل.
وتترافق الأمراض السكرية إما بعرطلة الجنين (ضخامته) أو بالخلاص (الولادة المبكرة).
وتؤدي أمراض الدرق (قصور الدرق) إلى إسقاطات متكررة.
وتترافق الذئبة الحمامية الجهازية (SLE) بإسقاطات متكررة وولادة مبكرة، لكن يمكن معالجة هذه الحالة بإعطاء الكورتيزون والأسبرين، وتبدأ المعالجة قبل حدوث الحمل.
الأسباب المناعية
لا يُعد تنافر RH مسؤولاً عن هذه الحالات، بينما يترافق معها تنافر ABO. وقد تتجلى القصة المرضية بحدوث إنجاب واحد، ثم إسقاطات متتالية، ويدعم هذه القصة المرضية حدوث يرقان لدى المولود الوحيد.
وفي هذه الحالة يمكن إجراء فصل المصل المتكرر خلال الحمل، وهذه العملية مفيدة في الإبقاء على الحمل حتى تمامه.
الأسباب المشوهة للجنين
منها المعالجة بالأدوية الكيميائية لداء النقرس والتلاسيميا، فاستخدام الكولشيسين يؤدي إلى إسقاط لدى النساء، وإلى تثبيط النطاف وتشويه شكلها لدى الرجال.
21‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة أم كوكا.
قد يهمك أيضًا
همسات عربية؟
ما سبب كبر حجم الرحم لدى النساء؟
كيف يتم اسقاط الانظمة ؟
متى ياخذ الجنين وضع الولادة
بشار يناديك ويشد على اياديكم ..ويبوس الارض تحت لواء اناديكم.. لمن قالها بشار.....؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة