الرئيسية > السؤال
السؤال
هل الحب هو ما يربط الزوجين ام مجرد البحث عن الاستقرار و تجنب دوامة الطلاق ؟
السمعـــــــــــــــــــــــــه + النقـــــــــــــــــــــــــاآط لأفضل إجابـــــــــــــــــــــــــــــــــــه

+_+ يمكــــــــــن لاهنتو تقيييييييييمـ السؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤآآآآل بجييييييييييد اذا اعجبكم  +_+
العلاقات الإنسانية | الحب 25‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة الواآقعي (◕ صہآحہبي يآحہبني لہك ◕).
الإجابات
1 من 6
الحب اساسي ولكن هدا الحب يجب ان يكون مبنيا  على الثقة  والتفاهم و الصراحة و ان لا يكون مبنيا على المصالح لان  الزواج المبني  على المصلة  سرعان ماينتهي  بالخيانة  او الطلاق
25‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 6
الزواج مبني على الحب
لا يدوم العروسين ان تزوجا غصب عنهم
اما اذا كان حب حقيقي صادق فأنهما يدومان الى اطول فترة ممكنه
29‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة king _ love (علي الجبيلي).
3 من 6
مشعان---- الحب الحقيقي + الاستقرار لتكوين الاسرة الصالحة--بعيدة عن النفاق والمصالح الشخصية --تكون مستمرة اطول مايمكن
انشاء الله
2‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة مشعان العزاوي.
4 من 6
الحب هو ما يربط بين الانسان بدون الحب الدنيا ما يساوي شئ ويكن كل شئ في كره
11‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 6
**العلاقة بين الحب قبل الزواج ونجاح العلاقة الزوجية **


الفهرس
الفصل الأول: التعريف بالبحث
-المقدمة
-مشكلة البحث
-أهمية البحث
-أهداف البحث
-أسئلة البحث

الفصل الثاني: الدراسات السابقة

الفصل الثالث: الدراسة النظرية

-مفهوم الحب
-هل الحب مشكلة أم حل
-الحاجة إلى الحب
-أشباه الحب
-أشكال الحب
-أطوار الحب
-ممارسة فن الحب
-الحب والزواج
-الاختيار الجنسي
- التكيف الزواجي والعوامل المؤثرة فيه


الفصل الرابع:-إجراءات البحث
-فرضيات البحث
-منهج البحث
-أداة البحث
-عينة البحث
-التعريفات الإجرائية
-القوانين الإحصائية
-حدود البحث
-نتائج البحث
-تحليل النتائج
-الخاتمة-المراجع

----------------------الفصل الأول
========
المقدمة
=====
ربما يكون الحب هو أحد الأمور التي تشوهت في ظل التكنولوجيا والتطور فقد طالت التكنولوجيا كل ما يخطر في البال إلا المشاعر الإنسانية لم تطلها بل على العكس أدت إلى تزييفها وتراجعها فإذا كان الآن كل شيء سريع بفضل التكنولوجيا أصبح أيضا الحب سريع.

لقد تعود إنسان عصرنا إن يحدث كل شيء يريده بسرعة فأصابه حالة من الكسل واللامبالاة، فإذا كانت الآلة تصنع له كل شيء فلماذا يتعب نفسه ويبحث، فبلحظة يمكن تحويل حزن إلى فرح وبكبسة زر تحول الدمعة إلى إبتسامة فإذا كان الحال كذلك فلماذا الإنتظار والتفكير.

الأمور كلها تجري بسرعة والحب الذي يجب أن يكون نقيا وصافيا دنس بعصر السرعة وشوه على يد إنسان هذا العصر.


مشكلة البحث
=========
المشكلة تكمن في تشويه الحب وعدم فهم المعنى السامي والحقيقي له فقد أصبح الحب من أسهل الأمور التي يمكن أن يقوم بها الفرد الآن فالكلمة سهلة ويمكن قولها في أي وقت، وهذا يؤدي إلى أن العلاقات الزوجية القائمة على الحب بالرغم من أفضليتها بالاستمرار لا تنجح دائما وقد يكون السبب في ذلك هو المفهوم الخاطئ للحب، مما يؤدي إلى الطلاق الفعلي أو النفسي الذي يؤثر سلبيا على الأطفال والأسرة ويؤدي إلى تفكك الخلية الأساسية في المجتمع

أهمية البحث
========
تنبع من أهمية نجاح الزواج في التكيف والاستقرار بالنسبة للزوجين وبالنسبة للأبناء وكونه المرحلة الأولى في بناء الخلية الأساسية في المجتمع وهي الأسرة، فإذا كان مبنيا على أسس خاطئة فلن ينجح في تكوين أسرة فعالة وناجحة مما يؤثر بالتالي على المجتمع كله
ومن أهمية الزواج كخطوة محصلة لجملة مشاعر وانسجامات فكرية وليس مجرد مقارنات سطحية وشكلية.

ويمكن لهذا البحث أن يد فعنا قليلا للتفكير والتأمل بمعنى الحب الحقيقي ومقارنته بالحب السائد فإذا كان الحب فعلا هو الأساس في العلاقة الزوجية فلماذا يمكن أن يتحول إلى كره وحقد بعد فترة من الزواج

أهداف البحث
========
يهدف هذا البحث إلى الإجابة على الأسئلة التالية:
1-هل هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين طريقة الزواج ونجاح العلاقة الزوجية ؟
2- هل هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين التكافؤ التعليمي بين الزوجين ونجاح العلاقة الزوجية؟
3- هل هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين المستوى الاقتصادي للزوج ونجاح العلاقة الزوجية؟
4-إلى أي مدى تعتمد طريقة الزواج التقليدية في مجتمعنا ؟
5-إلى أي مدى هناك قناعة بأفضلية طريقة الزواج التقليدية ؟
6-ما الأهمية التي يأخذها الحب قبل الزواج في مجتمعنا ؟
7-ما المعنى السائد للحب ؟
8-إلى أي مدى يمكن أن يلفظ الشخص كلمة أحب ويعرف أنه غير صادق؟
9-ما الفرق في مفهوم الحب بين المتزوجين وغير المتزوجين ؟
10-ما الفروق بين الذكور والإناث غير المتزوجين في طريقة الزواج المفضلة ؟
11-ما هي نسبة الأشخاص الذين تزوجوا بمن أحبوا؟

--------------------------------------------------------
الفصل الثاني
========

الدراسات السابقة
===========
1-دراسة ابراهيم حافظ عام 1965
-عنوان الدراسة: الاتجاهات النفسية للشباب نحو مركز المرأة في المجتمع.
-الهدف: استقصاء طائفة من الاتجاهات في بيئة ثقافية معينة.
-العينة: عدد من الذكور والإناث المتزوجين وغير المتزوجين تتراوح أعمارهم بين 20-30 سنة.
-النتائج: مازال الاتجاه إلى عدم الاختلاط بين الجنسين واضحاًََََ.
وجود اتجاه قوي للتخلص من سلطة الأبوين في عملية الاختيار الزواجي وتحبيذ بالاختلاط بين الجنسين إذا كان الهدف هو الاختيار الزواجي فقط.


2-دراسة ابراهيم محمود الشافعي عام 1972
-عنوان الدراسة: اتجاهات الشباب في الجمهورية العربية الليبية
دراسة علمية لاتجاهات الشباب وميولهم نحو أهم قضايا الأسرة والمجتمع.
-العينة: خمسة مدارس ثانوية ليبية وبلغ عدد أفراد العينة 934طالب وطالب
-النتائج: أعلن69.7 أنهم سيختارون شريكة حياتهم بأنفسهم ولكن سيستشيرون الوالدين.


3-دراسة نوال السعداوي عام 1977
-عنوان الدراسة: المرأة والصراع النفسي
-الهدف: دراسة الأسباب وراء إصابة النساء والفتيات المصريات بالعصاب وإلقاء بعض الضوء على المشاكل النفسية التي تتعرض لها المرأة في المجتمع المصري
-العينة:60 امرأة
-النتائج:81.8% من النساء تزوجن بغير حب ,9% علاقات خارج الزواج.لقد فشل الزواج بقوانينه الجائرة التي لا تساوي بين الرجال والنساء في تحقيق السعادة الزوجية ودلت النتائج أن الحب مفقود في معظم الحالات بين الزوج والزوجة وبالتالي يحاولون تعويض ذلك الحرمان خارج الزواج وهذا ما يبين أن 85% من الزوجات يرفضن الزواج بأزواجهن مرة أخرى


4-دراسة ابراهيم عثمان عام 1986
العنوان: التغيرات في الأسرة الحضرية في الأردن
العينة: ثلاثين أسرة عما نية حضرية
النتائج: 50% من أفراد العينة قد تزوجوا من خلال الأهل والأقارب
22% من أفراد العينة قد تزوجوا من خلال الأصدقاء
6.30% من أفراد العينة قد تزوجوا بشكل فردي
16.40% من أفراد العينة قد تزوجوا دون أي تعارف مسبق



5-دراسة السيد عبد العاطي السيد عام 1990
العنوان: صراع الأجيال
العينة:عينة من الشباب الجامعي بلغت 200 طالب وطالبة
النتائج: يعترف الشباب أكثر من الكبار بضرورة التعارف بين الشباب من الجنسين قبل الزواج
يعترف 56% من الشباب بضرورة اختيار المرأة لشريك حياتها



6-دراسة مها زحلوق وعلي وطفة عام 1995
العنوان: نسق العلاقات العاطفية ومستواها عند بعض الطلبة في سورية
العينة: مؤلفة من 322 طالب وطالبة في جامعة دمشق و800 طالب في ثانوية طرطوس
النتائج: إن الذكور أكثر إيماناً بأهمية العلاقات العاطفية قبل الزواج بالنسبة للإناث فالإناث أكثر تردداً باتخاذ موقف واضح من هذه المسألة حيث بلغت نسبة الحياد 24.41%



7-دراسة فهد ثاقب الثاقب عام1996

العنوان: أسباب الطلاق في المجتمع الكويتي
الهدف: التعرف على أسباب الطلاق في المجتمع الكويتي
النتائج: إن الزواج الذي وجد بترتيب من العائلة هو أكثر عرضة للطلاق
47% من أفراد العينة حدث زواجهن بناء على الرغبة الشخصية
53% من أفراد العينة حدث زواجهن بناء على رغبة الأهل
-----------------------------------------------------------------------------

الفصل الثالث
==========


القسم النظري
=========
مفهوم الحب
*********

الحب هو أن يشعر الإنسان بصدق ويرغب بصدق ويفعل بصدق ,الحب هو فعل المشاعر والرغبات الصادقة وكما يقول (كير كجارد) أن الحقيقة لا توجد في حياة الإنسان إلا من خلال الفعل وحيث أن الصحة النفسية تضيع بضياع الحقيقة من حياة الإنسان لهذا فإن الفعل ضروري لصحة الإنسان النفسية والفعل معناه أن يطبق الإنسان أفكاره النظرية في الحياة الواقعية. (السعداوي,1974,ص 230)


الحب كما يعرفه علماء النفس هو مظهر من مظاهر الحياة الانفعالية للفرد وهو إحساس يجعل الفرد يميل إلى من يحب ويهوى وهو يرتبط بشحنة انفعالية متناسقة العناصر<اليونسكو1987> (زحلوق ووطفة,1995,ص 71)


الحب حالة انفعالية تتركز فيها مشاعر الشخص نحو شخص آخر أو نحو شيء يفرغ فيه عاطفته, إن الحب ليس فقط علاقة شخص بشخص معين بل إن الحب موقف, اتجاه للشخصية يحدد علاقة الشخص بالعالم ككل لا نحو موضوع واحد للحب
وتعرف (دورتي تينوفD.tennov' )حالة الولع والعشق الجامحة بأنها حالة عاطفية غير ثابتة تتراوح ما بين الإحساس بالاعتراف والمساعدة المتبادلة هذا الإحساس الذي يثير البهجة السامية وبين عدم الثقة والغيرة المضنيين وينجم عن ذلك مصالحات ومشاجرات بصورة دورية (كون,1993,ص99)


وقد وضع ( لاو (lawsنموذجا ًمعاصرا ًلفهم الحب ويميز بين نماذج أو ألوان الحب في:
1.الايروس:Eros أو غريزة الحب الجامحة والحب كرغبة خالصة تهدف لامتلاك الشخص المحبوب جسديا وبشكل كامل
2.اللود س ludus: غريزة الحب المتعوي اللعبي الذي لا يتميز بالمشاعر العميقة ويسمح بإمكانية تبديل الشريك بسهولة
3.الستورجي storge:الوفاق صداقة هادئة وحميمة
4.البراغما pragma:الناشئة عن مزج غريزة اللعب والوفاق الصداقي
5.المانيا mania:أو الهوس الناجم عن جمع غريزة الحب واللعب
6.الأغابيagape:الحب النزيه الذي يتميز بالتضحية كمحصلة لاجتماع الرغبة الجنسية والوفاق (كون,1993,ص 102)


ويقول( بر نار أوليفييه) أن تحب شخصاً يعني أن تريد له الخير
أحبك باللغة الإيطالية تقول <تي فوليو بيني ti voglio bene> أي أريد لك الخير وهناك عبارة طريفة يستعملها أحد علماء الاقتصاد لوصف التخلف ويمكن تطبيقها على الحب أيضاً وهي تقول: إ نه مثل الزرافة يصعب عليك تحديدها ووصفها ولكنك عندما ترى واحدة منها تعرفها على الفور فهناك شيء لا يعرف ولا يوصف يحمل شخصين على أن يتعرف الواحد إلى الآخر كما بالغريزة أو الهوس أو الوحي (أوليفييه,1994.ص 47)



وهناك محاولة لشرح الحب بطريقة أسطورية كما في أسطورة الجنس الثالث الواردة في كتاب الوليمة لأفلاطون ففي هذه الأسطورة يظهر أفلاطون شخصيات متنوعة تعرض الواحدة بعد الأخرى مفهومها للحب وإحدى هذه الشخصيات يقول <إن الرجال البدائيين شكلوا تهديدا للآلهة فقطعوا إلى اثنين بناء على أمر زفس الإله فلم يعد الواحد منهم سوى نصف ويبحث عن نصفه الآخر وعندما يلتقيه يعرفه فوراً ولا يعود لديه إلا الرغبة في الاتحاد به.و كل الذين هم جزء من الكائن المختلط الذي كان يسمى اندروجين يحبون النساء إذا كانوا رجالا أو الرجال إذا كانوا نساء أما النساء اللواتي هن جزء من الإناث السابقات فلا رغبة لهن بالرجال والرجال الذين هم جزء من الذكور السابقين فتراهم يحبون الذكور (أوليفييه,1994,ص 48)


وهناك تعريفات سيكولوجية للحب فيعرف هارلو الحب بأنه حالة مثيرة للدهشة ويتسم بالعمق والرقة والإثابة.

يعرف واطسون الحب: عبارة عن انفعال موروث يظهر بواسطة إثارات جلدية للمناطق الشبقية


يعرفه ليفتون بأنه عبارة عن فيض من المشاعر والخيالات تجاه الآخر
يعرفه در يفر بأنه عبارة عن عاطفة نمطية متضمنة الغرام أو التعلق بموضوع ما
يعرفه ايدلبيرج: عبارة عن حالة وجدانية للشخصية كلها تجاه موضوع ما يتسم في أغلب صوره الناضجة بالرغبة في امتلاك الموضوع والتوحد معه بمشاعر الحنو تجاه الموضوع (عبد اللطيف، 1990،ص37)

إن الحب إعلام يرد إلينا وليس نحن من نبحث عنه حتى لو تملكنا الانطباع بأننا نلهث وراءه،فنحن نستقبل وكلما كانت الشخصية رحبة مهذبة وصافية كلما استطاعت أمواج الحب ولوجها فالملايين من الناس تعيق جهازهم الداخلي طفيليات ومشوشات فيخرج الحب بترجمات مغلوطة ومعكوسة والطفيليات تتمثل بالخوف والقلق والعقد والممنوعات والمكبوتات ومن الطبيعي أن الإنسان لن يبلغ حالة من الحب إلا بعد أن يطهر نفسه مرات عديدة (داكو،1990،ص178-181)


يقول تولستوي إن المحبة الحقيقية لا تتفق في كثير أو قليل مع ذاك الحب العاطفي الذي نجد له نظيرا لدى الحيوان وتقول مدام لافايت إن في الحب شيئا من كل شيء ففيه شيء من الروح وشيء من العقل وفيه شيء من القلب وفيه شيء من الجسد ولكن الحب ليس مزيجا من كل هذه الأشياء بل هو مركب إبداعي يحمل طابع ذلك الموجود الفريد الذي لن يكون إنسانا بحق إلا إذا كان أكثر من مجرد إنسان (ابراهيم،1962،ص7)


هل الحب مشكلة أم حل

**********************
إن الحب في أصله حل لا مشكلة ولكن البشر جعلوا منه مشكلة عندما عجزوا عن تنظيم حياتهم وفقا لشريعة الحب فقد اعتادوا على حياة مليئة بالكراهية والحقد.


إن الحب الحقيقي لا يمكن أن يكون نزوة أو عاطفة أو انفعال بل هو فعل أو نشاط أو إبداع إن المكانة التي طالما احتلها الحب في حياة الناس ما كانت لتجعل منه حلا لشتى مشكلاتهم بل على العكس قد جعلت منه إشكالا عنيفا تلبس بصميم وجودهم فصارت مشكلة الحب هي أول مشكلات ذلك المخلوق والإنسان يحن إلى الحب الخالص وينزع نحو السلام العميق الذي لا تشوبه شائبة من صراع أو حرب ومن هنا كان تصوره لله باعتباره المحبة المطلقة والسلام الحقيقي الذي يفوق (ابراهيم،1962،ص17-23)


إن معظم الناس يرون أن مشكلة الحب أساسا على أنها مشكلة أن تكون محبوبا أكثر منها مشكلة أن تحب
والمشكلة عندهم هي كيف تكون محبوبا ويتبعون لذلك طرق عديدة وما يعنيه إن يكون الإنسان محبوبا في معظم الحضارات هو خليط من أن يكون مقبولا وله جاذبية جنسية إن مشكلة الحب هي مشكلة متعلقة بموضوع وليس مشكلة متعلقة بملكة،يظن الإنسان (أن يحب) مسألة بسيطة ولكن أن تجد الإنسان الصحيح الذي تحبه أو يحبك مسألة صعبة


فالبحث عن الشخص الجذاب سواء كان ذكر أو امرأة يتوقف اليوم على الموضة السائدة، وتهتدي علاقات الحب الإنسانية بأنموذج المقايضة نفسه الذي يحكم السلعة وسوق العمل، إن النظرة التي ترى أنه لاشيء أسهل من الحب والدليل على أن الأمر بالعكس أنه لا يوجد أي نشاط أو أي مشروع كالحب يبدأ بآمال وتوقعات هائلة ومع هذا يفشل بشكل منتظم (فروم،2000،ص11)


الحاجة إلى الحب:
*****************
إن أعمق حاجة للإنسان هي الحاجة إلى قهر انفصاليته، هي ترك سجن عزلته، والفشل المطلق في تحقيق هذا الهدف يعني الجنون ويواجه الإنسان المشكلة عينها في كل العصور والثقافات وهي مشكلة قهر انفصاليته، كيفية تجاوز الإنسان لحياته الفردية، والجنس البشري في طفولته ما يزال يشعر باتحاده مع الطبيعة ولكن كلما تخلص الجنس البشري من هذه القيود الأولية انفصل عن العالم الطبيعي واشتدت الحاجة للهرب من الانفصال وإحدى الطرق التي كانت تمارسها القبائل القديمة هي حالات السكر والعربدة وأشد الحلول تكرارا هي الاتحاد القائم على التطابق مع الجماعة وعاداتها ومعتقداتها أما الحاجة إلى الفردانية فيتم إشباعها بالنسبة للاختلافات الثانوية ولكن الوحدة عن طريق التطابق أو الامتثال هادئة وبذلك فهي غير كافية لتسكين قلق الانفصال والعامل الآخر لتخفيف قلق الانفصال هو روتين العمل والعامل الثالث هو النشاط الإبداعي ولكنها ليست وحدة بين أشخاص وكل هذه الحلول هي حلول جزئية لمشكلة الوجود الإنساني إن الحل الكامل هو تحقيق الوحدة بين الأشخاص وهذه الرغبة في الاندماج مع شخص آخر هي توقان لدى الإنسان، وبدون حب والفشل في تحقيق هذا الاندماج يعني الجنون أو الدمار وبدون حب ماكان يمكن للإنسانية أن توجد يوما واحدا (فروم،2000،ص19)



ويقول محمد عبد الرحمن: بسبب مشاعرنا الإنسانية المؤلمة بالعزلة ولأننا ضعفاء ومكتئبين وتعساء في مقابل قوى الطبيعة الجبارة لذا يجب أن نتعاون معا لكي نحمي أنفسنا ونحيا


إن ضرورة الاتحاد مع الكائنات الحية الأخرى والاتصال بهم حاجة ماسة تتوقف عليها صحة الإنسان العقلية وحسب ترتيب الحاجات عند ماسلو تأتي الحاجات الفيزيولوجية أولا ثم حاجات الأمان ثم حاجات الحب والانتماء ثم حاجات التقدير ثم الحاجة لتحقيق الذات وبمجرد أن تشبع الحاجات الفيزيولوجية وحاجات الأمان سواء بشكل كبير أو بسيط تأتي حاجات الانتماء والحب كدوافع للسلوك ويتفق ماسلو مع روجرز على أن العجز الشائع لعدم إشباع الحاجة للانتماء والحب يعد مسؤولا عما يحدث من تصادم بين الجماعات في المجتمع (عبد الرحمن،1998،ص437)

مصدر

http://www.bmhh.com/vb/showthread.php?t=7036‏
13‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة M I S H A L (MishaL Matar).
6 من 6
ممكن أن يعيش الزوج مع الزوجة بدون حب  ( الزواج التقليدي) ومع استمرار الحياة ينشئ الود و الإحترام بينهما الذي يولد الحب المتبادل المحترم لمشاعر الطرف الآخر و الذي يحسن صورة عيوب و مساؤي الطرف الآخر في عين المحبوب .و بذلك تنجو سفينة هذه الأسرة من أصعب المشاكل الزوجية (التي تعتبر ملح الحياة )

* أكثر من 85 % نسبة فشل الزواج المبني عن حب وذلك بسبب إنصدام كلا الطرفين ببعض بعد الزواج من حيث الإختلاف الكبير على ماكانا عليه في فترة الخطوبة أو قبل الزواج من حيث التصنع للآخر و عدم دراسة مقدار التوافق بين الزوجين حيث ان الاندفاع العاطفي يعمى عن رؤية العيوب ومواجهتها ويوهم العاشقان اللذان يتحدثا عن الحب والاحلام متجاهلين المشكلات والقضايا الحياتية المهمة , بينما يعمل الطرفان في الزواج التقليدي على انجاح ارتباطهما ويعرفان بأن هذا الزواج عبارة عن مسؤلية وتنازل وتسامح وأعباء .

* مصدر النسبة من دراسة الدكتور (سول جوردون) أستاذ علم الاجتماع الفرنسي

تحياتي
19‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة ملك التصوير.
قد يهمك أيضًا
ما هو العامل الأساسي في استقرار حياة الزوجين ؟
ما أساس الاستقرار بين الزوجين
ما هى علامات الحب بين الزوجين
من يتحمل مسؤولية الاستقرار العاطفي للأسرة.. ؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة