الرئيسية > السؤال
السؤال
(( ياأيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ))
سؤالي .. إذا كان بعض الظن إثم .. فماهو الظن الذي ليس بالإثم!!



الفتاوى | الإسلام 6‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة غروب.
الإجابات
1 من 6
حسن الظن ليس بإثم
6‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة A.M.A.
2 من 6
الظن بالخير
انا لا اعرفك ولكن اظن انك طيبة
6‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 6
الظن: هو أن يكون لدى الإنسان احتمالان يترجح أحدهما على الآخر, وهنا عبر الله تعالى: (اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ) ولم يقل: اجتنبوا الظن كله, لأن الظن ينقسم إلى قسمين: 1- القسم الأول: ظن خير للإنسان، وهذا مطلوب أن تظن بإخوانك خيراً ما داموا أهلاً لذلك, وهو المسلم الذي ظاهره العدالة, فإن هذا يظن به خيراً, ويثنى عليه بما ظهر لنا من إسلامه وأعماله. 2- القسم الثاني: ظن السوء، وهذا يحرم بالنسبة للمسلم الذي ظاهره العدالة، فإنه لا يحل لأحد أن يظن به ظن السوء, كما صرح بذلك العلماء, فقالوا رحمهم الله: يحرم ظن السوء بمسلم ظاهره العدالة. والثاني: ظن سوء بمن قامت القرينة على أنه أهلٌ لذلك, فهذا لا حرج على الإنسان أن يظن السوء به, ولهذا من الأمثال المضروبة المشهورة السائرة: احترسوا من الناس بسوء الظن, ولكن هذا ليس على إطلاقه كما هو معلوم, وإنما المراد: احترسوا من الناس الذين هم أهل لظن السوء فلا تثقوا بهم. المهم أن الإنسان لا بد أن يقع في قلبه شيء من الظن بأحد من الناس, بقرائن تحتف بذلك, إما لظهور علامات في وجهه يظهر من وجهه العبوس والكراهية لمقابلته أو ما أشبه ذلك, أو من أحواله التي يعرفها الإنسان منه, أو من أقوال تصدر منه, فيظن به ظن السوء, وهذا إذا قامت القرينة على وجوده فلا حرج على الإنسان من أن يظن به ظن السوء. فإذا سئل: أيهما أكثر: الظن المنهي عنه أو الظن المباح؟ قلنا: الظن المباح أكثر, لأنه يشمل نوعاً كاملاً من أنواع الظن, وهو ظن الخير, ويشمل كثيراً من ظن السوء؛ لأنه إذا لم يكن هناك قرينة تدل على هذا الظن السيئ فإنه لا يجوز للإنسان أن يتصف بهذا الظن, ولهذا قال: (كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ) ولم يقل: أكثر الظن ولا كل الظن, بل قال: (كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ). ثم قال: (إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ) وقد توحي هذه الجملة بأن أكثر الظن ليس بإثم, وهو منطبق تماماً على ما بيناه وقسمناه, أن الظن نوعان: ظن خير وظن سوء, ثم ظن السوء لا يجوز إلا إذا قامت القرينة على وجودها, ولذا قال: (إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ) فما هو الظن الذي ليس بإثم؟ هو ظن الخير، وظن السوء الذي قامت عليه القرينة هذا ليس بإثم؛ لأن ظن الخير هذا هو الأصل, وظن السوء الذي قامت عليه القرينة هذا أيضاً عينته القرينة.
6‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة حضرموت العز.
4 من 6
قال الله العظيم في كتابه الحكيم ﴿بسم الله الرحمن الرحيم ﴾
﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن أن بعض الظن إثم﴾

يحكم الإنسان على الأشخاص والأحداث التي تمر عليه بحكم معين، إما بالإيجاب، أو بالسلب، وهو في ذلك ينطلق من إحدى حالتين: إما بالعلم، أي أن عنده من الأدلة والشواهد ما يثبت به رأيه. وإما بالظن، أي أنه يبني حكمه على التخيلات، والاحتمالات والتي قد تكون صحيحة أوغير صحيحة.

الأصل في الإنسان العاقل أن يبني أحكامه ومواقفه على العلم كما يقول تعالى: ﴿ولاتقف ماليس لك به علم﴾ حينما تريد أن تحكم على شخص معين، أو أمر ما، فعليك التأكد والتثبت من صحة الأدلة والبراهين، القاضي مثلاً لا يصدر حكماً إلا إذا توفرت له الأدلة والبراهين التي يدّعم بها حكمه. والعالم الفقيه لا يعطي فتواه إلا بعد مراجعة الأدلة التي يحتاجها لاستنباط الحكم الفقهي للمسألة. وهذا يعطينا منهجية واضحة بيّنة لما ينبغي أن يمارسه الإنسان المسلم في كل تفاصيل وجزئيات حياته عندما يريد أن يحكم على شيء معين. الأحكام ينبغي أن تبنى على أسس علمية.

أما أن يحكم الإنسان على شيء بغير علم، معتمداً على الأوهام والاحتمالات فهو منهج خاطئ، غالباً ما يؤدي بالإنسان إلى الانحراف عن جادة الصواب، فيضر نفسه وغيره.

الظن:


فالظن هو ما يختلج في النفس من تصور تجاه شخص أو حدث معين، وليست هناك أدلة وبراهين تثبته، وهو مثل الوهم والشك، ومتى ما وجدت الدلائل والبراهين تحول الظن إلى علم ويقين.

ولأن الظن يبقى متأرجحاً بين النفي والإثبات، بين الصحة وعدمها، لذا ينهى القرآن الكريم عن إتباع الظن والتعويل عليه في الحكم على الآخرين ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم﴾. ولكن ما معنى قوله تعالى بعض الظن إثم؟ هل يعني أن بعضه الآخر ليس إثماً؟

المفسرون هنا يقولون إن كثيراً من الظن هنا ليست في مقابل قليل من الظن، فالآية هنا لا تقول خذوا فقط بعشرين بالمائة من الظن واجتنبوا الثمانين مثلاً، فهذا لا يتناسب مع توجيه الآية.

كثير من الظن هنا تعني الظنون السيئة، فكلها ينبغي اجتنابها، وكأن مضمون الآية الكريمة يفصح عن أن الظنون التي تساور الإنسان تجاه الآخرين إما أن تكون حسنة وإما سيئة، ولكن أكثرها سيئة لذا ينبغي اجتنابها، أي اجتناب الظنون السيئة وكلها داخلة في دائرة الإثم، أما الظنون الحسنة فلا إشكال فيها بل لا ينبغي اجتنابها لأنها توطد العلاقة بالآخرين.

الإثم:


أكثر الظنون سيئة، وكل ظن سيء إثم، فماذا يعني الإثم؟

بعض العلماء يرى أن الإثم هو العقوبة، ولكن الإشكال هنا؛ كيف يعاقب الإنسان على ما حصل له بغير اختيار، فالظن ليس حالة اختيارية؟

ثم قالوا بأن العقوبة تقع مع ترتيب الأثر، فالظن بحد ذاته وإن كان سيئاً ما لم يصاحبه أثر يدل عليه فلا عقاب فيه، أما إذا أساء شخص ما ظناً بآخر فسبّه أو ضربه أو أساء إليه فهنا يكون مأثوماً.

وبعض العلماء المحققين أشاروا إلى أن الإثم هنا يعني المفسدة والسوء، وليس العقوبة، وهكذا يندفع الإشكال الذي أثير حول هذه الآية الكريمة.


الظنون السيئة:


يمكننا تقسيم الظنون السيئة إلى ثلاثة أقسام:

القسم الأول:

الظن بوقوع ما هو سيء بدون دليل وبرهان، بل بناء على احتمالات وأوهام، فيطلق حكماً على هذا أو ذاك بدون دليل قاطع. يضيع مني شيئ مثلاً فأتهم شخصاً لهاجس خطر ببالي دون أن أثبت ذلك بدليل قاطع، وهذا أمر لا يجوز فأصل التصور فيه ظلم لمن اتهمته، وترتيب الأثر عليه هو ظلم آخر.

القسم الثاني:

إساءة الظن من مقصد فعل هو في حد ذاته ليس سيئاً: كأن أرى إنساناً يعمل عملاً ظاهره الحسن إلا أنه قابل للتفسير حسب مقصده ولكني وبدون دليل أسيء الظن في غايته. كأن أتهم إنساناً يصلي بأنه يرائي دون أن يكون عندي دليل وكأنني شققت عن قلبه، أو اطلعت على نيته.

التشكيك في غايات الناس أمر سيء ولا يجوز، وهو ظلم وادعاء بغير علم.

القسم الثالث:

إساءة الظن من مقصد فعل هو في حد ذاته سيئاً ولكنه يحتمل التبرير: كأن ترى شخصاً يعمل عملاً ظاهره السوء ولكن يحتمل أن يكون له مبرر شرعي وبدون أن تضع هذا الاحتمال تشكك في أمره وتسيء الظن فيه.

ترى شخصاً مسلماً يأكل في نهار شهر رمضان وهذا بلا شك عمل محرم، ولكن هناك احتمال أن يكون هذا الشخص مريضاً أو مسافراً، أو له عذر ما، فلا يجوز أن تتهمه جزافاً بدون دليل.

من أجل أن تكون علاقتنا مع بعضنا حسنة، فلا بد أن نحمل بعضنا على حسن الظن.
6‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 6
ان بعض الآثام ترتكب بظن سئ و ما نسمع به في جلساتنا و دواويننا و تجمعاتنا عن سلوك بعض الناس ذكورا ام اناثا ... الذين لم نلتق بهم حاضرا او سلفا ... او مرورا عابرا ! ! يستلزم منا الامر التريث و عدم الاستعجال في اطلاق الاحكام القاسية عليهم بما يمس سمعتهم او الصاق التهم بهم جزافا دون اعتبار اخلاقي و انساني للآثار النفسية و الاجتماعية و الاسرية التى قد تترتب على تلك الظنون السيئة في حق هؤلاء ... و هم من كل اثم نسب اليهم براء ! ! فقد ينسب الى انسان بأنه يأتي الفواحش و كبائر الأفعال ... او يطلق عليه ذلك تجنيا و ادعاء كاذبا لاحقاد شخصية او مشاكل و خلافات مترسبة في النفوس ... او اسلوب غير شريف لاغراض تنافسية و تحديات و صراعات يلجأ لها بعض الأشخاص للتنزيل من قدر البعض او امتهان كرامتهم ! !



هذا ما تحقق به الظن الآثم الذي ادعو الى تجنبه و الابتعاد عنه و تحاشي الوقوع به حتى لا نرتكب جرما في حق الآخرين ... و في حق انفسنا ... و في حق القيم المبادئ الانسانية الرفيعة و الراقية النابعة من الدين و الاخلاق الحسنة و الاصالة !!!


بالطبع ... ان هناك آثاما ترتكب .. من بعض الاشخاص بقصد و نوايا شريرة .. حتى ان البعض اصبح ثوبه و رداءه ذلك .. فلم يعد الستر او الخشية او الخجل يمنعه من اتيان افعال الاثم و التبجح بها .. و سرد القصص فيها امام الخاصة و العامة !!



ا ن هؤلاء الآثمون لم يتركوا مجالا للغير ان يترددوا او تصيبهم الظنون و الشكوك .. في حقيقة اعتيادهم على الاثم و ادواته السلوكية و ان يدعو مجالا لمن يميل لهم ميلا ان يجد العذر لهم او ان يخفي باصابعه العشر آثار التشويه في وجوه تصرفاتهم و تجاوزاتهم على الاخلاق و القيم و النظم و الاعتبارات الانسانية !!


و كل ما يشكل آثاما لا تخفيها ادنى ادنى الظنون !!



عزيز القارئ .. ألست معي ان بعض ظن اثم
6‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
6 من 6
الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا

الظنّ الذي ليس بإثم هو أحد أمور :

الأول : أن يكون هناك ما يدلّ عليه ، مِن غلبة ظنّ ونحوه .

الثاني : أن لا يعمل بمقتضاه ، ولا يتكلّم بِما دار في نفسه .
قال ابن عطية : وقال بعض الناس : معنى " إن بعض الظن إثم " أي : إذا تكلم الظانّ أثِم ، وما لم يتكلم فهو في فُسحة ؛ لأنه لا يقدر على دفع الخواطر .

الثالث : أن يكون بِحَقّ أهل الجرائم .
قال ابن كثير : من المحذورات الكبار أن يظن بأهل الفجور خير !

الرابع : ظنّ الخير بأهل الصلاح والخير .

قال ابن عطية في تفسيره : وظن الخير بالمؤمن محمود ، والظن المنهي عنه هو أن تَظُنّ سُوءًا بِرَجُل ظاهره الصلاح .


والله تعالى أعلم
6‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
إن بعض الظن إثم ..
متــى يصبح الظــن يقيــن ــ ؟!
هل تتعظون من هذه الاية ؟
متى يتحول سوء الضن الى اثم؟
ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻳﻈﻠﻤﻮﻥ ﺍﻟﺮﺟﺎل
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة