الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هو العلم النافع ؟
انا ادرس كمبيوتر وغيري يدرس طب وغيري يدرس هندسه

ما هو العلم النافع غير القران والسنه او الرجاء التفصيل ما نفعيه القران والسنه مقارنه بالعلوم الاخرى في هذه الحياه الفانيه ؟
التعليم والتدريب | وسائل الإعلام | العالم العربي | الكمبيوتر والإنترنت | الثقافة والأدب 1‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 6
الطب
1‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 6
فهذا سؤال على قلة حروفه إلا أنه سؤال عظيم القدر جليل المعنى، فإن العلم من أعظم الأمور التي شرف الله تعالى بها بني آدم وأكرمهم بها، فالعلم النافع من أحسن ما يحصله المسلم في دينه ودنياه؛ لأن بالعلم صلاح الدين والدنيا معًا، وقد عظم الله تعالى شأن العلماء العالمين بشرعه فقال جل وعلا: {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ}. وقال تعالى: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ}. وقال تعالى: {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}. وقال تعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ}.

وهذا الذي أريد في الآيات الكريمات هو العلم بالشرع وبأحكام الله تعالى وبسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فإن العلم بهذا الاعتبار ينقسم إلى قسمين علم واجب أو مستحب، وهو العلم الشرعي، وعلمٌ مباح وهو العلم الدنيوي كالعلم بالصناعات والحرف كالطب والهندسة والذرة وغيرها من العلوم النافعة، وهذا القسم الأخير أيضًا منه ما هو واجب على الأمة على جهة الكفاية؛ أي أنه يجب على الأمة الإسلامية تحصيل العلوم الدنيوية التي يكون بها قوامها ومصلحتها، فيجب على المسلمين أن يحصلوا من العلوم الدنيوية النافعة ما تقوم به مصلحتهم وأمور دنياهم.

والعلم أيضًا ينقسم إلى قسمين باعتبار آخر: فهو إما علمٌ نافع فيشمل العلوم الدينية والعلوم الدنيوية المفيدة، وعلمٌ ضار كتعلم الأمور التي تلحق الضرر بالإنسان، ومن هذا تعلم السحر وتعلم صناعة الأمور التي حرمها الله تعالى كتعلم صنع الخمر وتراكيب المخدرات والسموم التي يراد بها ضُر الإنسان بغير وجه حق، وهذا من العلم الضار الذي ذمه الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم؛ كما قال تعالى: {وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ}؛ ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل الله العلم النافع ويستعيذ به من العلم الذي لا ينفع؛ فثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (اللهم إني أسألك علمًا نافعًا ورزقًا طيبًا وعملاً متقبلاً).

وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يدعو فيقول: (اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع ومن دعوة لا يستجاب لها). وفي التنزيل: {وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً}.

فهذا هو التفصيل في العلوم وأقسامها، وهنالك تقاسيم أخرى لم نرد أن نطول بها عليك.

إذا ثبت هذا فإن العلم الشرعي هو أجل العلوم وأكملها وأعظمها لأن شرف العلم بحسب شرف المعلوم، هذا مع ما أشرنا إليه من وجوب تحصيل العلوم الدنيوية النافعة وعدم إغفالها وإهمالها، بل لا بد من تحصيل قدر الكفاية منها.

وأما تعريف العلم على وجه العلوم فهو معرفة المعلوم على صفته الصحيحية وربما قال بعضهم: معرفة المعلوم على ما هو به، والعبارتان معناهما واحد.

وأما عن كيفية التعلم وتحصيل أسبابه فهذا موضوع يحتاج لبسط، وهو أيضًا ليس مورد سؤالك الكريم، فإن احتجت إلى شيء من هذا المعنى فاكتب إلى الشبكة الإسلامية لتجد الجواب حاضرًا بإذن الله تعالى.
ونسأل الله عز وجل أن يرزقك علمًا نافعًا ورزقًا طيبًا وعملاً متقبلاً.

المصدر:
http://www.islamweb.net/VER2/istisharat/details2.php?reqid=267847‏
1‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة مستقل (Fahad Fawaz).
3 من 6
العلم النافع هو العلم العلم الذي ينفع الناس
1‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة Python.
4 من 6
إن أول ما يجب التسليم به هو أن علم البشر وعلم الخلائق كلها لا يساوي شيئاً أمام علم الله المطلق
لقوله تعالى ـ:

{وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ} [يوسف: 76]

وعن أُبَيِّ بن كعب قال:
إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ:
بَيْنَما مُوسَى فِي مَلأ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ:
هَلْ تَعْلَمُ أَحَداً أَعْلَمَ مِنْكَ
فَقَالَ مُوسَى: لا، فَأُوحِىَ إِلَى مُوسَى: بَلَى! عَبْدُنَا خَضِرٌ»(1).

إنها نصوص رائعة من نصوص شرعنا، نصوص ناطقة ومعبرة، لهذا وجب على كل عالم أو متعلم، إرجاع العلم الى الله أولاً


إن المتأمل في ما ذُكر من نصوص ليظهر له بكل جلاء: أن الأمة اليوم محتاجة أكثر من أي وقت مضى إلى علماء مخلصين ثقات، ينفرون إلى العلم للتفقه فيه، من أجل إنذار الأمة مما يمكن أن يصيبها؛ بسبب غياب العلم، فيحصل الحذر، وتحصل النجاة من العلل والأسقام الروحية، فتنطفئ الكثير من الفتن التي تحدق بالأمة؛ بسبب هذا الغياب.



الله جل ذكره وتقدست أسماؤه أثنى على العلماء العاملين، ورفع من شأنهم في آيات كثيرة من كتابه الكريم
من ذلك قوله سبحانه‏:
‏ ‏{‏قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ‏}‏‏.‏

وقال تعالى‏:‏
‏{‏يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ‏}‏‏.‏

وأمر سبحانه نبيه - صلى الله عليه وسلم - أن يسأله الزيادة من العلم بقوله‏:‏
‏{‏وَقُل رَّبِّ زِدْنِي علمًا‏}‏‏.‏


ومما يدل على فضل تعلم العلم النافع حديث أبي الدرداء رضي الله عنه‏:‏
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال‏:
‏ ‏(‏من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا، سلك الله له به طريقًا إلى الجنة‏)‏‏.‏

الحديث رواه الإمام أحمد، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه‏.‏

وقد سمى النبي - صلى الله عليه وسلم - مجالس العلم وحلقات الذكر‏:‏ رياض الجنة، وأخبر أن العلماء هم ورثة الأنبياء‏.‏‏.‏‏.‏

العلم قسمان‏:‏ علم نافع، وعلم ضار‏.‏

والنافع ينقسم إلى قسمين‏:‏

ما نفعه يتعدى ويستمر في الدنيا والآخرة، وهو العلم الديني الشرعي‏.‏

وما نفعه جزئي وقاصر على الحياة الدنيا، كتعلم الصناعات، وهو العلم الدنيوي‏.‏

والعلم الشرعي قسمان‏:‏ علم التوحيد الذي هو الأصل، وعلم الفروع الذي هو الفقه وما يتعلق به‏.‏



وأما العلم الضار، علم السحر، وعلم التنجيم الذي هو علم التأثير‏. وغيرها الكثير

وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية عن يحيى بن عمار أنه قال‏:‏

‏"‏ العلوم خمسة‏:‏
علم هو حياة الدين وهو علم التوحيد
وعلم هو غذاء الدين وهو علم التذكر بمعاني القرآن والحديث
وعلم هو دواء الدين وهو علم الفتوى إذا نزل بالعبد نازلة احتاج إلى من يشفيه منها، كما قال ابن مسعود
وعلم هو داء الدين وهو الكلام المحدث
وعلم هو هلاك الدين وهو علم السحر ونحوه ‏"‏‏.‏
وهذا العلم الضار، يحرم تعلمه، بل قد يكون كفرا، كتعلم السحر
قال تعالى‏:‏ ‏{‏وَلَكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ‏}‏


العلم والعمل‏:‏

العلم النافع والعمل الصالح قرينان لا يصلح أحدهما بدون الآخر
قال تعالى‏:‏
‏{‏هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ‏}‏‏.‏


الرحمن علم القرآن خلق الإنسان علمه البيان.

وعن زيد بن أرقم رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول:
"اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها"( ).

{ اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد، واتقوا الله إن خبير بما تعملون }.

واعلموا أن الله يسر أسباب العلم لعباده ليتعرفوا عليه ويهتدوا إليه.

فجعل لهم وسائل للتعلم، وأبواباً للتفقه، ووعاءً للتأمل

قال تعالى:
{ ولا تقف ما ليس لك به علم؛ إن السمع والبصر والفؤاد؛ كل أولئك كان عنه مسؤول }.

وقد عَلِمْنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوجب على كل مكلف أن يطلب العلم، وجعل ذلك فريضة، فماذا نتعلم، ولماذا نتعلم؟.

تعالوا نجيب على الأسئلة الآتية:
أيود أحدكم أن تكون له أرض بورٌ لا نفع منها ولا شجر فيها، قاحلة لا ماء فيها ولا نبع؟، طبعاً: لا.
أيود أحدكم أن يكون له هيكل سيارة وشكلها الخارجي الذي لا يستفاد منه ولا حركة فيه؟، طبعاً: لا.

أيود ؟

أيود ؟

الخ ... الخ ................

كذلك هو شأن مَن يرضي من حياته أن يأكل ويشرب وينام، ويلهو ويلعب، دون أن يكون له هدف يسعى إليه، أو مقصد يرومه.

لم يخلقنا الله عبثاً، ولم يتركنا هملاً، خلقنا لنتعرف عليه، وأنزل إلينا كتبه وأرسل إلينا رسله ليرشدونا الطريق.
حتى أولئك الذين سلكوا دروب التعلم، وأخذوا بأسباب الحصول على العلم، إذا لم يكن لهم هدف أو غاية من تعلمهم فلا قيمة لسعيهم.

يقول تعالى:
{ والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى وما خلق الذكر والأنثى؛ إن سعيكم لشتى }.
فاجعل لنفسك مقصداً، فقد خلقك الله لتتعرف عليه،
قال تعالى: { وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون }.

فالعلم في الإسلام هو العلم النافع الذي يخدم الإنسان في دنياه وآخرته، ويحقق الخير والصلاح لأبناء مجتمعه.

ومن حرم العلم النافع فقد حُرِم خيراً كثيراً، ومن رزق العلم النافع فقد رزق أسباب السعادة.
به يعرف الهدى من الضلال، والحق من الباطل، والحلال من الحرام، والعلم النافع يدعو إلى العمل والتكاتف والتناصح والتعاون على الخير.
إنه يحقق سعادة دنيوية، ويورث في صاحبه خشية الله، قال تعالى:
{ إنما يخشى الله من عباده العلماء }.
كلنا يحفظ قول الله تعالى:
{ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ }
وأغلبنا ينصرف نظره إلى أن المقصود منها هو علماء الشريعة أو الفقهاء أو المشايخ (المطاوعة)، مع أن سياق الآية يشير إلى غير ذلك تماماً.

تعالوا نتأمل الآيات الكريمة، يقول تعالى:
{ أَلَمْ تَرَى أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنْ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا وَمِنْ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ * وَمِنْ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ }

لذا فإن من الحكمة: الحرصُ على طلب العلم، واغتنامُ الوقت، والاستفادةُ من كل لحظة من لحظات الحياة في تحصيل ما ينفع.

وأجملْ بها من كلمةٍ قالها أمير المؤمنين‌ علي رضي الله عنه :
العِلْمُ كَثِيرٌ فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَي‌ءٍ أَحْسَنَهُ، ويقول‌ كذلك‌: العِلْمُ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ يُحْوَي‌، فَخُذُوا مِنْ كُلِّ شَي‌ءٍ أَحْسَنَهُ.

وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَهُ عَنْهُمَا:
العِلْمُ كَثِيرٌ فَارْعَوْا أَحْسَنَهُ؛ أَمَا سَمِعْتُمْ قَوْلَ اللَهِ تَعَالَى‌: { فَبَشّـِرْ عِبَادِ * الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ }؟.

ومن‌ العجب‌ أنّ هذا المطلب‌ نفسَه قد نُقِْل‌ عن‌ (أينشتَين‌)
وما أدري أكان‌ ذلك‌ مجرّد تواردِ خواطر
أم‌ أنّ (أينشتَين‌) قد نقل‌ الفكرة عن‌ المسلمين؟.

يقول‌ أينشتَين‌:
إنّ الإفراط‌ في‌ القراءة‌ (كثرة المعلومات وحفظ الكلمات) يسلب‌ قوّة‌ الابتكار من‌ العقل‌ بعد بلوغ‌ سنّ معيّنة
فمن‌ أفرط‌ في‌ القراءة‌ وأقلّ من‌ اعتماده‌ على‌ فكره (تأمله)‌، فإنّ فكره‌ سيصاب‌ بالخمول‌ والعجز.

العُمْرُ أَقْصَرُ مِنْ أَنْ تَعَلَّمَ كُلَّ مَا يَحْسُنُ بِكَ عِلْمُهُ: فَتَعَلَّمِ الأَهَمَّ فَالأَهَمَّ.

إنه قول العباقرة عبر التاريخ والجهابذة عبر السنين، وهذا شأن العلماء الأفذاذ والصحابة والتابعين رضي الله عنهم وأرضاهم.

جاء عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنَّه قال إنَّه كان له جار من الأنصار هو عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه وكان هو وإيَّاه يتناوبان النـزول إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، هذا يحضر يوماً، وهذا يحضر يوماً، فإذا حضر صاحب النوبة سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما سمع في ذلك اليوم، فإذا رجع إلى بيته التقى بجاره الأنصاري فأبلغه ما كان سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهكذا الأنصاري إذا نزل في نوبته وسمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما سمع من الحق والهدى ثمَّ رجع إلى منـزله أخبر جاره عمر بن الخطاب رضي الله عنه بما حصَّله وبما سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم من العلم في هذا اليوم.

لم يشغلهم التفرغ للعلم عن ممارسة العمل، ولم تشغلهم أعمالهم الدنيوية عن طلب العلم النافع، بل كانوا يقرنون العلم مع العمل

يقول عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه :
كنَّا إذا تعلمنا عشر آيات من القرآن لم نتجاوزهنَّ حتى نتعلَّم معانيهنَّ والعمل بهنَّ فتعلَّمنا العلم والعمل جميعاً.
وأما عن طرق الاستفادة من العلم:
بالحرص على اقتناء الكتب النافعة التي تحتوي العلم الذي نحتاجه.
ثم تخصيص أوقات، لمطالعة الكتب النافعة.
يقول بعض العلماء يوصي ابنه في المحافظة على العلم وفي تحصيله:
وكنـز لا تخشى عليه لصاً خفيف الحمل يوجد حيث كنت

فالجاه قد يأتي ويزول
والمال قد يضيع أو يُسرق ويذهب
ولكن العلم الذي يحفظه الإنسان لا يُخشى عليه ولا يذهب إلا بذهاب الإنسان
كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم :
"إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه، ولكن يقبض العلم بموت العلماء".

يقول الشاعر:
يزيد بكثرة الإنفاق منه وينقص إذا عليه شددنا
فأكسبوا فضيلة المطالعة النافعة والرغبة في الازدياد من العلم النافع والعمل الصالح، واستغلال أوقات الفراغ على وجه مفيد تزدهر به شخصية الفرد وأحوال المجتمع.

وتجنبوا العلوم التي انقضى زمانها، أو التي لا طائل منها، أو التي تضر المسلم في دينه، أو توقعه في الشك والإلحاد، قال تعالى:
{ وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ }[ الشورى: 14].



"اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها"( ).
1‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة ramo.
5 من 6
هو كل علم ...تتحقق به رسالة الإنسان على الأرض... وهو تعميرها ....
***فأي علم ...هو نافع ... إلا إذا تعارض مع أوامر الله سبحانه وتعالى أو نواهيه
***ومن العلوم الضارة السحر _ إن جاز أن نطلق عليه لفظ ((علم ))
1‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة meladely (الدكتور محمود العادلي).
6 من 6
مرحباااااااااااااااا..
موضوووووووعك جداً رائع يا أخوي ..
** العلم النافع بعد القرأن و السنه و أحاديث الانبياء و الصحابة و كلام الفقهاء و العلماء ..
** برأيي العلم النافع هو المواقع المفيدة عبر الانترنت ..
** و الكتب التي نستفيد منها في حياتنا ..
                    @#$^&*!%) تقبلوووووا مروورري@#$^&*!%)
4‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة المزروعيه ....
قد يهمك أيضًا
ما هو العلم النافع ؟؟؟
هل تعلم علم الحدود والجنايات يعتبر من العلم النافع؟
أيّهما أكثر متعة : العلم النافع أم غير النافع ؟ ولماذا برأيك ؟
لماذا لا يهتم الناس بتعلم أحكام دينهم ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة