الرئيسية > السؤال
السؤال
ماذا تعرف عن الدكتور طه حامد الدليمي ؟
التوحيد | الإسلام 29‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة عبد المغني الإدريسي (عبد المغني الإدريسي).
الإجابات
1 من 3
هو أبو عبد الله طه حامد الدليمي. ينحدر من أسرة عربية تنتمي من جهة الأب إلى فخذ الحلابسة من عشيرة الدليم المعروفة.قدمت من منطقة الفلوجة وسكنت المحمودية قبل حوالي قرن من الزمان.
· أما أخواله فينتمون إلى عشيرة العبيد العربية، فخذ البو هيازع. يقطنون بزايز ريف اللطيفية - شاخة (3). (والبزايز هي النهايات، والشاخة هي فرع النهر).
· ولد في بغداد عام (1960) ، وعلى وجه التحديد في يوم الجمعة الثاني والعشرين من نيسان (22/04/1960م) الموافق لليوم السابع والعشرين من شهر شوال سنة (1379). (27/10/1379هـ). وترعرع في قضاء المحمودية الذي يقع على بعد (25) كم جنوبي العاصمة (بغداد).
· وهناك في أرياف المحمودية القديمة واللطيفية والرشيد، وكذلك ناحية مشروع المسيب الكبير (جبلة) كانت النشأة، فكانت الطفولة والصبا وأيام الشباب الأولى.
· دخل المدرسة الابتدائية عام (1966) وتعلم الحرف على يد الأستاذ سالم محمود العنزي في مدرسة المحمودية الثانية. ثم تنقل بين عدة مدارس ابتدائية (المروءة في حي الداخلية في بغداد، المحمودية الأولى في مركز القضاء، الرواشد في ريف اللطيفية/البطين/كيلو12) قبل أن يكمل الدراسة الابتدائية عام (1973) في المدرسة الخزرجية (الجزيرة العربية حاليا) الواقعة في ريف اللطيفية – شاخة (3)، إلى الشرق قليلاً من الطريق الدولي.
· أما الدراسة المتوسطة فكانت السنة الأولى منها في ثانوية دمشق في الدورة. وكان الأول على المرحلة بشعبها السبع. انتقل بعدها إلى متوسطة المحمودية، ثم أكمل الدراسة الإعدادية في إعدادية المحمودية.
· وكان الأول على مدارس القضاء في المراحل الثلاث التي اجتازها (الابتدائية والمتوسطة والإعدادية).
· دخل الكلية الطبية - جامعة بغداد عام (1979) وتخرج منها عام (1986) بتقدير (متوسط).
· ولع بالقراءة منذ السنين الأولى للدراسة الابتدائية، لا سيما الأدب والشعر والتاريخ والقصص والسيرة.
· من القراءات الأولى التي أثرت عميقاً في نفسه (فتوح الشام) للواقدي، ومسرحية (مجنون ليلى) لأحمد شوقي. كان ذلك من وقت مبكر.. الصف الثالث الابتدائي.
· وتوسعت مجالات القراءة فيما بعد، وكان أكثر اهتمامه منصباً على الموضوعات الدينية من لغة وأصول وتفسير وحديث وعقيدة وفكر ودعوة. وكذلك الأدب والتاريخ والفكر. والنفس والاجتماع. وغيرها من فنون العلم، وأفانين الثقافة.
· كتب الشعر في السنة الأولى للدراسة المتوسطة. وظل يكتبه أيام الجامعة. إلا أن هموم الدعوة وصروف الحياة المتعلقة بها طوحت به بعيداً عن هذا العالم الجميل، الذي يحن إليه على الدوام. وله منه اليوم، لو جمع، ديوان كبير.
· تفتحت مداركه الفكرية أكثر، وتوسعت آفاقها عند انتقاله إلى بغداد لدراسة الطب؛ إذ كانت فرصة تعرف من خلالها على المدارس أو الاتجاهات الدينية المختلفة. وتعلق بالعمل الدعوي كثيراً، بعد أن آمن بفرضيته الشرعية، وأدرك عظم منزلته الدينية، حتى صار يرى أنه أخطأ الطريق عندما اختار دراسة الطب.
· مارس الطب بعد تخرجه لبضع سنوات. ثم هجره بعد أن وجد نفسه عاجزاً عن التوفيق بينه وبين العمل الدعوي الجاد اللازم للوصول إلى الهدف المنشود.
· يقول: (إن الطب والدعوة حب لا يقبل الشركة! كلاهما يريدك كلك ليعطيك بعضه..؛ فلا بد من الاختيار!!)…وقد كان… فطلق ما رآه ممكناً لما رآه صعباً أو مستحيلاً أن يكون حقه الطلاق.
· ويقول: (إن الطبيب لا يقود الحياة وإنما يكملها. أو هو ضرورة من ضروراتها، لكنه في أي حال من الأحوال ليس من عوامل تغييرها أو توجيهها).
· آمن من خلال المعاناة الدائمة للواقع، والنظر المدقق في جذور المشكلة العراقية:
· أن أعظم خطر يهدد الوطن (العراق) هو الشعوبية.
· وأن الشعوبية والإسلام ضدان لا يلتقيان.
· وأن عدونا الأبدي هو إيران.
· وأن العروبة والإسلام لا ينفصلان.
· وأن على أهل العراق أن يتفاعلوا مع واقعهم ويعيشوا له. ولا يصح أن تشغلهم هموم الأمة على امتداد الأفق البعيد أو القريب عن الاهتمام بهذا الواقع.(وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله).
· وعلى هذا الأساس حزم أمتعته في شباط (1995) وغادر ميمماً وجهه شطر بابل.
· وهناك في جامع زين العابدين في حي المهندسين بقي حوالي سنتين، تنقل خلالها في ربوع الفرات الأوسط والنجف وكربلاء. وتعرف أكثر فأكثر على حقيقة الداء. وبدأت ترتسم أمامه بوضوح المعالم الأولية لطريق الخلاص. قبل أن يرجع في صيف عام (1997) إلى مدينته الأولى قضاء المحمودية.
· من أهم ما رجع به من هناك تعرفه على السيد الشهيد محمد اسكندر الياسري (رحمه الله تعالى). ذلك الشاب الشيعي اليعربي الممتلئ عزماً وإصراراً على تصحيح المسار المنحرف للتشيع المتعارف عليه بين أهله وقومه. وكان في ذهنه ملامح عامة لمشروع تصحيحي عملاق يقوم على إبراز تشيع آخر هو التشيع العربي، وإحلاله محل التشيع الفارسي. مشروع حقيقي يقوم على مبادئ راسخة صادقة للتصحيح، لا على شعارات التقريب الكاذبة.
· يؤمن الدكتور طه بعمق أن تخليص العراق وبقية الأوطان من سرطان الرفض أو التشيع قريب المنال.
· ويؤمن كذلك أن قوة التشيع وهمية، لا حقيقية! إنها قوة مستمدة من ضعف.. ضعف أهل الحق.. أهل السنة والجماعة.
· هذا هو التشخيص ومن هنا نقطة البداية.(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم).
· ويرى أن أخطر شيء على (القضية) هو الطابور الخامس، ذلك الجيل المنخذل المهزوم نفسياً أمام تحديات العصر.
· إنه الحمار الذي بدونه لا يمكن لقافلة التشيع المنحرف أن تواصل المسير.
· عاد إلى المحمودية في النصف الثاني من عام (1997) بعد أن قضى خمسة أشهر أخرى في جامع أهل البيت في قرية البوعلوان التابع لقضاء المحاويل. كان آخر أيامها يوم الخميس 05/حزيران/1997. ليمارس بعدها الدعوة و.. الدعاية لـ(القضية) من فوق منبر جامع التيسير لأكثر من أربع سنوات.
· ثم انتقل في تشرين الأول من العام (2001) إلى جامع المحمودية الكبير. لكنه لم يستمر فيه أكثر من سنة، كانت مشحونة بالمشاكل والتحديات. تمكن أثناءها اللوبي الشعوبي المتعدد الأطراف، مستخدماً الواجهة السنية الترضوية في وزارة الأوقاف من أن ينهي تكليفه الرسمي بالإمامة والخطابة مرتين. حتى وقعت كارثة الاحتلال.
· تبين بعدها للكثير ممن كان ينكر عليه تركيزه على خطر إيران وشيعتها، صحة دعوته، وصدق صرخته، وأن مشكلة العراق الأولى – كما كان يصرح ويقول - هي الشيعة والتشيع.
· حاول بعد الاحتلال تكوين عمل مؤسسي يتبنى قضية العراق، بالتعاون مع (الحزب الإسلامي العراقي)، واستمر في هذه المحاولة ما يقرب من ثلاث سنين. لكنه لم يوفق في ذلك؛ بسبب المنهج الترضوي التقليدي الذي يسير عليه الحزب منذ نشأته، ولا يمكنه التخلي عنه. والحال نفسه مع بقية المؤسسات التقليدية العاملة على الساحة.
· يؤمن أن التحدي الأكبر اليوم هو صناعة جيل جديد، يقود الحياة بمنهج جديد.
· له حالياً (2008) ما يقارب الأربعين مؤلفاً مكتوباً، وخطب ومحاضرات كثيرة ما بين صوتية ومرئية يعالج فيها قضية التشيع من جوانبها المختلفة.
· أعظم شخصية تاريخية أثرت في نفسه هي شخصية البطل خالد بن الوليد (رضي الله عنه). وله ميل خاص إلى خال النبي سعد بن أبي وقاص (رضي الله عنه) بطل القادسية ومحرر العراق من براثن المجوسية الفارسية.
· أعظم شخصية علمية إصلاحية أثرت في حياته الفكرية والعملية اثنان، هما: شيخ الإسلام أحمد بن تيمية، والإمام الشهيد حسن البنا (رحمهما الله تعالى).
· تربى على يد العالم الرباني الشيخ الدكتور سامي رشيد الجنابي، وعلى يد أخيه لأمه الشيخ نوري خلف الدليمي. وكان لوالدته الأثر الكبير في تنشئته التنشئة الإيمانية.
· وممن تأثر بهم كثيراً في مجال العقيدة والإيمان والدعوة خاله الملا إبراهيم داود العبيدي.
· ولهواة المعلومات الشخصية فهو متزوج من اثنتين. وله من الولد اثنا عشر: خمسة منهم ذكور والباقي إناث. وهو جد لأربعة أحفاد من بناته الكبريات الثلاث: عائشة وفاطمة وخديجة. أما أولاده الباقون فهم – حسب تسلسل أعمارهم بعد بناته الثلاث السابقات الذكر – (عبد الله/1989، عبد الرحمن/1990، أُمامة/1993، سمرقند/1994، محمد/1997، أبو بكر/1998، نهاوند/1999، عمر/2001، سميراميس/2002).

المصدر
http://alqadisiyya3.maktoobblog.com/1484856/%D8%AA%D8%B1%D8%AC%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE/‏
29‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة jan valjan (آكل المرار).
2 من 3
مسقط رأس الدكتور طه الدليمي وولادته في بغداد عام 1960، وترعرع في أرياف قضاء المحمودية إحدى ضواحي بغداد الجنوبية، وكان الأول على مدارس القضاء في المراحل الثلاث: الابتدائية والمتوسطة والثانوية، ثمَّ تخرَّج في كلية الطب عام 1986.
وكما حدَّثني في إحدى جلساته أنَّه كان له ولع قديم- قدم معرفته الحرف - بالمطالعات الأدبية والدينية، ممَّا دفعه أكثر من مرة لأن يحاول ترك الدراسة الطبية والالتحاق بكلية الشريعة، لكن القوانين حالت بينه وبين رغبته.
وقد تلقَّى العلم عن الشيخ سامي رشيد ، وهو من كبار الدعاة والعلماء في العراق الأحياء. ثمَّ ترك العمل في مجال الطب عام 1994 وتفرغ للخطابة والدعوة والتأليف، ومارس الدعوة في المناطق الجنوبية الشيعية، بالطبع قبل الاحتلال الأمريكي المشؤوم للعراق عام2003م.
وقد ألَّف كتباً عديدة، تقارب الأربعين، تعالج موضوع الشيعة والتشيع من زواياه المختلفة، مثل: (رسالة القواعد السديدة)، و(لا بد من لعن الظلام)، و(أسطورة المذهب الجعفري)، و(التشيع عقيدة دينية أم عقدة نفسية).
وقد لا يعرف الكثيرون أنَّ الدكتور طه الدليمي يقرض الشعر، وله قصائد تصلح لأن تكون ديواناً كبيراً، كما أنَّ له أشرطة صوتية ومرئية كثيرة.
المصدر http://www.saaid.net/Doat/khabab/57.htm
وله موقع القادسية 3 http://www.alqadisiyya3.com/arajm13/‏
29‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة عبدالله البراق.
3 من 3
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا شيخ عراقي مسلم [لايتبع الديانة البوذية او الشيعية] يجاهد في سبيل الله بالحكمة والموعظة والحجة والدليل
واليك رابط يوضح سيرته الذاتيه
http://www.alandilus.com/vb/showthread.php?s=42a085f48a8c129194ffe2be620f37d3&p=16219#post16219‏
29‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
أسطورة المذهب الجعفري
لماذا يا طه الدليمي تريد ان تفرق بين ابناء الشعب العراقي ؟لماذا هذه الطائفيه؟
ماذا تعرف عن الشيخ طه الدليمى بارك الله فيه ؟
ماذا تعرف عن الدكتور طه حسين ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة