الرئيسية > السؤال
السؤال
معالجة الايندومتريوز بالطب البديل
الأمراض 23‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة sara-salem1 (Sara dawad).
الإجابات
1 من 3
الاندومتريوز الانتباذ الرحمي.

الانتباذ البطاني الرحمي (باللاتينية: endometriosis) مرض حميد ولكن يتسبب بآلام مزمنة وشديدة، ويتمثل هذا المرض بوجود انسجة شبيهة ببطانة الرحم خارج الرحم حيث تنمو تلك البطانة على جانبي تجويف الرحم، لتمتد إلى قناتي فالوب ثم المبيضين، أو إلى عنق الرحم مسببة التهابات ثم التصاقات وآلالاماً حوضية دورية، كذلك فان هذه الانسجة المهاجرة تسلك سلوك الغشاء المخاطي المبطن للرحم، فهي تستجيب للهرمونات التي يفرزها المبيض، وكما هو معروف فإنه في نهاية الشهر تنخفض نسبة هذه الهورمونات في الدم مما يؤدي إلى إضمحلال الأنسجة المبطنة للرحم وخروجها على هيئة دم الدورة الشهرية، ولكن تلك الموجودة خارج الرحم فإنها تنتفخ في نفسها لأنها لا تجد طريقاً للخارج وقد تسبب إفرازات تؤدي بدورها إلى حدوث إلتصاقات داخل الحوض، كما قد تكوْن أكياساً مليئة بالدم وخاصة بالمبيض وتسمى ب"أكياس الشوكولاته". والإندومتريوزيس مرض يتطور بمرور الوقت وقد يعاود الحدوث بعد العلاج القصير ولهذا يجب معالجته بطريقة حيوية وفعالة وفي الوقت المناسب.

العلاج

هناك طرق عديدة للعلاج منها العلاج بالهرمونات والعلاج الجراحي. واختبار الطريقه المناسبه لكل حالة يعتمد عــلي سـن المريضه، ودرجة إنتشار المرض، ورغبة المريضه في الحمل وهنا يجب الذكر انه لا يوجد علاج شافٍ نهائياً للانتباذ البطاني الرحمي وانما يتمثل العلاج في تخفيف أعراض المرض وهناك خيارات عديدة للعلاج يحدد الطبيب المعالج العلاج المناسب تبعا لحالة المريضة.

الرعاية المنزلية
في بعض السيدات تساعد التمارين الرياضية على تخفيف الألم المصاحب للمرض. ولم تتوصل الأبحاث بعد لعلاقة التمارين الرياضية بتقليل الألم.

العلاج الدوائي
ويعتمد العلاج الدوائي على تقليل مفعول هرمون الأستروجين حتى يؤدي إلى ضمور خلايا البطانة المنتبذة وذلك من خلال وضع الجسم في شبه حالة حمل أو سن يأس مؤقت وذلك عن طريق :

حبوب منع الحمل
كانت إحدى أول وسائل علاج هذا المرض خاصة لو أخذت بشكل متصل لمدة 6 أشهر، أي بدون توقف كما هو معروف، وكانت الفكرة من استعمالها بهذه الوسيلة هو إيقاف الدورة الشهرية، ورغم أن نتائج العلاج كانت متواضعة إلا أن عدم توفر بديل آخر لهذه الوسيلة الانتشار.

هرمون البروجيسترون
يوصف هذا الهرمون في صورة حبوب بالفم أو في صورة حقن لفترات علاج طويلة ولكن نتائجه بقيت متواضعة كذلك. ان الجرعات العالية من هذا الهرمون تدخل الجسم في مرحلة تشبه حالة الحمل من حيث تركيز الهرمون بالدم فتتوقف الدورة الشهرية وبسبب توقف الدورة الشهرية فإن النسيج البطانى الرحمي الموجود في غير مكانه الطبيعي يتوقف عن النزيف وتدريجيا ينكمش ويموت.
مجموعة البروجستوجينات تتضمن عدداً من الأدوية مثل :
نورإثيستيرون، مدروكسى بروجستيرون أسيتات.
هذه المجموعة قد تسبب أثارا جانبية تشبه الأثار السابقة للدورة الشهرية مثل احتباس الماء وتقلبات المزاج بسبب تغيرات الحالة النفسية، رغم أن التأثير الأكثر شيوعاً هو النزيف المتقطع المفاجئ وزيادة الوزن وانتفاخ البطن.

عقار الدانازول Danazol
ويعد هذا العقار أحد مشتقات هرمون الذكورة(التستوسيترون)الضعيفة الذي يؤدي إلى توقف التبويض عن طريق تثبيط نشاط هرمونات الدماغ، ونظراً لذلك فإن بطانة الرحم الطبيعية والمتنبذة على السواء ستتوقف عن النمو نتيجة انقطاع هرمونات المبايض، ثم تبدأ أماكن الانتباذ البطاني الرحمي بالحوض في الانكماش والضمور ثم الاختفاء، ويؤدي هذا العلاج إلى توقف الدورة الشهرية مؤقتاً عند استعماله، وقد أثبتت الأبحاث أن هذا العقار يعمل على مراكز الدماغ، كما يعمل على بقع بطانة الرحم المنتبذة، حيث يعطى هذا العلاج لفترات تتراوح بين 6- 12 شهرا. من الممكن أن يسبب بعض الآثار الجتنبية مثل حب الشباب ويجعل البشرة دهنية، وأحمرار الوجه مع سخونة، زيادة في الوزن وإحتباس السوائل أحياناً، أحياً يحدث للمرأة نمو شعر في مناطق غير مرغوب فيها (الذقن) وغلظة في الصوت، هذه الأعراض عادة تختفي عندما يتوقف العلاج الذي يتمر لمدة من 2-9 شهور.
مماثل محرر هرمونات التناسل Gn-RH-Agonists
ويعد هذا العقار أحدث وسائل العلاج المكتشفة والفعالة وقد بدأ استخدامه منذ منتصف الثمانينات، ويعمل ضد هرمونات غدة تحت المهاد التي تفرز هرموناتها لتحفيز الفص الأمامي من الغدة النخامية وتبعاً لذلك تتوقف عن إفراز هرمونات موجهة القند (منبه الجريب FSH واللوتين LH) مما يؤدي إلى توقف التبويض ومن ثم توقف الدورة ثم أخيراً ضمور بطانة الرحم المنتبذة، ولقد ثبت أن هذا العقار يؤدي إلى نتائج أفضل كثيراً من عقار الدانازول ولكنه يفوقه في أنه لا يسبب أعراضاً شديدة للمريضة، كما أنه يؤخذ عن طريق الحقن تحت الشحم مرة كل 28 يوماً وبالتالي، فهو يناسب السيدات اللاتي يعانين من آلام بالمعدة، يمكن كذلك إعطاء العقار بالاستنشاق عن طريق الأنف، وفي كل الأحوال يعطى العلاج لمدة 6-9 أشهر.

إن مماثلات الGnRH ممكن أيضاً أن تسبب اثار جانبية معظمها مماثلة لما يحدث عند سن اليأس، وتتضمن أحمرار الوجه مع سخونة، جفاف المهبل، وتغيرات في المزاج، من الممكن أن يكون هناك أيضاً فقدان طفيف في الكالسيوم من العظام ولكن يعود إلى حالته الطبيعية بعد انتهاء العلاج.

العلاج الجراحي
فيتم اللجوء إليه بعد فترة من العلاج الهرموني أو لوجود أكياس دموية على المبيض أو لفك الالتصاقات أو لكي البطانة المنتبذة. فتح البطن ممكن عمله لإزالة الأنسجة الكبيرة أو لفصل الألتصاقات، فتح البطن عملية جراحية موسعة أكبر من تنظير البطن لأن الجراح سيحتاج إلى عمل فتحة كبيرة في البطن، أكثر من ذلك الجراحة الجذرية التي تتضمن استئصال الأنسجة البطانية الرحمية المغروسة بالإضافة إلى واحد أو أكثر من الأعضاء التناسلية، ممكن أن تكون ضرورية إذا كان المرض مستفحلاً.
اليوم أعداد كبيرة من النساء يرغبن بالاحتفاظ بالمبيضين ويطلبن فقط لإزالة الرحم. وبما ان المبيضين يفرزان أيضاً الأستروجين الذي يساعد على نمو نسيج الأندرومتريوزس، فإن من الممكن بالضرورة أن يستأصل الطبيب المبيضين أيضاً، بعد استئصال المبيضين غالباً يوصف الطبيب للمريض العلاج الهرموني التعويضي، وهذا يساعد على التحكم في أعراض سن اليأس المبكرة التي تحدث نتيجة فقدان المبيضين.

جراحات شق البطن
شق البطن عمل ممكن لإزالة الأنسجة الكبيرة أو لا زالة الألتصاقات، وهي عملية جراحية موسعة أكبر من تنظير البطن لأن الجرّاح سيحتاج إلى عمل فتحة كبيرة نسبيا في البطن، أكثر من ذلك الجراحة الجذرية التي تتضمن استئصال الأنسجة البطانية الرحمية المغروسة في بعض الأحيان يجب استئصال واحد أو أكثر من الأعضاء التناسلية إذا كان المرض "مستفحلاً".
اليوم أعداد كبيرة من النساء يرغبن بالاحتفاظ بالمبيضين ويطلبن فقط لإزالة الرحم. وبما ان المبيضين يفرزان أيضاً الأستروجين الذي يساعد على نمو نسيج الأندرومتريوزس، فإن من الممكن بالضرورة أن يستأصل الطبيب المبيضين أيضاً، بعد استئصال المبيضين غالباً يوصف الطبيب للمريض العلاج الهرموني التعويضي، وهذا يساعد على التحكم في أعراض سن اليأس المبكرة التي تحدث نتيجة فقدان المبيضين.

جراحات المنظار
وتجرى جراحات استئصال أماكن الإصابة بالمرض حديثاً عن طريق منظار البطن بالإضافة لعمل كي بالحرارة أو الكهرباء لأماكن انتشار المرض ما أعطى نتائج أفضل بكثير من جراحات فتح البطن.

جراحات التنظير بالليزر
حيث بدأ تطبيق إجراء جراحات الليزر عن طريق المنظار في خلال السنوات الماضية في بعض المراكز المتخصصة بالعالم، ورغم أن هذه الوسيلة أثبتت فعاليتها الكبيرة في السيطرة على هذا المرض وعلاجه بشكل كبير وتعد حالياً العلاج الأمثل. وتعتمد فكرة العلاج على إدخال شعاع ضوئي إلى تجويف البطن من خلال المنظار، ويمتاز هذا الضوء عن أي نوع آخر بأنه يسير في خط مستقيم وله قدرة في القطع مثل مشرط الطبيب ولكن دون إسالة أي دم، وله كذلك قدرة عند تخفيف قوته إلى كي وحرق الأغشية مما يعني أن الطبيب يستطيع استئصال أماكن انتباذ بطانة الرحم الكبيرة والعميقة، كما يستطيع كي كل الإصابات السطحية.

العلاج المزدوج
فهنا يجمع الطبيب بين العلاج بالعقاقير والعلاج الجراحي مما يتيح للمريضة الاستفادة من مزايا كل من العلاجين، وفي هذه الوسيلة يصف الطبيب للمريضة جرعات من العلاج لفترة شهرين أو ثلاثة ثم يتبعها بالعلاج الجراحي وبهذا يسيطر على المرض ويقلص انتشاره بالعقاقير قبل أن يقضي عليه جراحياً ويمكن أن يساعد على حدوث الحمل.
أما استخدام تقنية أطفال الأنابيب يأتي في حالات عدم حدوث الحمل أو في حالات المرض الشديدة وذلك لتجنب تأثير المواد الكيميائية الناتجة عن البطانة المنتبذة على نوعية البويضة أو على انقسام الجنين أو تعلقه بالرحم.

العلاج الطبيعي أو العلاج بالطب البديل
ثبت أن بعض العناصر الطبيعية والفيتامينات قد تساعد في السيطرة على هذا المرض خاصة عند تزويد الجسم:
- بكميات متزايدة تدريجياً من فيتامين (هـ) بدءاً من 4000 إلى 1000 وحدة يومياً.
- الأحماض الدهنية الأساسية 1.500 جم في اليوم.
- فيتامين (ب) المركب 3 مرات في اليوم.
- فيتامين (ج) قبل الأكل مرتين في اليوم.
- زنك 50 مجم في اليوم.
- كالسيوم 1.500 جم في اليوم.
- ماغنسيوم 10000 جم في اليوم.
- كميات من زيت حبة القمح بالإضافة إلى مجموعة متكاملة من الفيتامينات والمعادن.
23‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة M3A.
2 من 3
س. ما هو داء انتباذ بطانة الرحم؟

داء إنتباذ البطانه الرحميه أو الإندومتريوزس هو وجود أنسجه نشطه شبيهه ببطانة الرحم في أماكن شاذة (غير معتاده) بالجسم غالباً ما تكون بالحوض خارج التجويف الرحمي وهو غالباً ما يكن مصاحباً بالآم شديدة بالبطن خاصة قبل و أثناء الحيض بالإضافه إلي إحتقان بالحوض و آلام شديدة أثناء الجماع الجنسي.
و يميل حدوث داء البطانه الرحميه إلي التقدم أثناء فترة الخصوبه و بالتالي يعوق الوظائف التناسليه بدرحة كبيرة حيث أنه يصيب أماكن كثيرة بالحوض أهمها المبيضين و قناة فالوب و الجدار الخلفي للرحم.
و الغرض من هذه الرساله إلقاء الضوء علي أحدث الأساليب المتبعه في تشخيص و علاج هذا المرض.

س. و ما هى نسبة انتشار المرض؟
يصعب التكهن بنسبة إنتشار المرض لأنه يكتشف بالصدفه أثناء فحص البطن و الحوض بالمناظير أو أثناء العمليات الجراحيه أو التشريح عقب الوفاة.

س. ما هى أسباب حدوث المرض؟
أسباب حدوث المرض غير معروفه بالتحديد بالرغم من وجود العديد من النظريات التي تفسر حدوثه إلا أنه لا توجد نظرية واحدة تفسر جميع الحالات الممكنه له ومن هذه النظريات النظريه التي تفترض إنتقال أنسجة بطانة الرحم خلال قناة فالوب إلي داخل الحوض و تستقر به و النظريه التي تفترض تحول الأنسجه التي تغطي الأعضاء داخل الحوض إلي أنسجة شبيهه ببطانة الرحم أما النظرية الثالثه فتفترض وجود مواد كيميائية تفرز من التجويف الرحمي و تنتقل إلي أماكن بالحوض و تحفز الأنسجه الموجودة لكي تتحول إلي أنسجه شبيهه ببطانة الرحم.

س. هل توجد تقسيمات معينة للاندومتريوزس؟
هناك عدة طرق أمكن بها تقسيم هذا المرض من حيث الشدة و بالتالي فإن طريقة العلاج تختلف من مريضه إلي أخري حسب نسبة وجود المرض و أول التقسيمات كان ما يعرف بتقسيم أكوستا عام 1973 ثم تقسيم كيستنر عام 1977 و تبعه تقسيم بترام عام 1978 إلا أن آخر هذه التقسيمات هو تقسيم جمعية الخصوبه الأمريكيه عام 1979 الذي يعتمد علي وزن أو تحديد مكونات المرض مقابل عدد معين من إلنقاط التي يحدد مجموعها درجة و شدة المرض ، وقد تمت مراجعة هذا التقسيم عام 1985.

س. ما هى وسائل التشخيص؟
هناك عدة طرق يمكن من خلالها التكهن بوجود داء إنتباذ البطانه الرحميه بالإضافه إلي تحليل شكوي المريض وتاريخ الحاله و الفحص الإكلينيكي الدقيق إلا أن التشخيص يتأكد تماماً عن طريق الفحص بإستخدام منظار البطن و منظار الحوض و فحص هيستولوجي للعينات التي يمكن أخذها من الأماكن محتملة الإصابه و هناك أيضاً التشخيص بإستخدام الموجات فوق الصوتيه وأشعة الرنين المغنطيسي و أيضاً يتم الإستعانه بدلالات الأورام حيث وجدت أن نسبة إحداها وهو ما يعرف بالمضاد السرطاني 125 يرتفع في داء البطانه الرحميه.

س. وما هو العلاج؟
يعالج داء إنتباذ البطانه الرحميه بعدة طرق منها العلاج بالهرمونات و العلاج الجراحي و تختلف طريقة العلاج من مريضه إلي أخري حسب عدة عوامل لابد من أخذها في الإعتبار مثل المريضه و درجة إنتشار المرض.

العلاج الدوائي:

العلاج الدوائي لداء إنتباذ البطانه الرحميه يعتمد علي تثبيط وظائف المبيض و بالتالي منع الهرمونات التي تؤدي إلي نمو هذه الأنسجه النشطه الموجودة خارج الرحم مما يؤدي إلي ضمورها ومن هذه الهرمونات أقراص منع الحمل المكونه من الإســتروجين و الروجستيرون لمدة تتراوح من ستة إلي تسعة أشهر متصله إلا أن الأضرار الجانبيه بهرمون الاستروجين قد حدثت كثيراً من إستخدام هذه الطريقه لذا فقد تم إستخدام هرمون البرجستيرون وحدة في العلاج علي هيئة أقراص تؤخذ لمدة تسعة أشهر متصله أو علي هيئة حقن كل أسبوعين أو كل شهر لمدة أربعة إلي ستة أشهر.

هناك أيضاً عقار الدانازول الذي يؤدي إلي ضمور داء البطانه الرحميه حيث ينتج عنه تغيرات في مستويات الهرمونات الموجودة بالجسم و التي تــثــبط مــن نــمــو المرض و تتراوح الجرعه من 200-800 مجم يومياً لمدة 4-8 شهور و لكنه يسبب كثيراً من الآثار الجانبيه.

أما العقارات المضادة و المثبطه لمثير الغدة النخاميه الذي يفرز من المخ فيؤدي إلي توقف وظائف المبيض توقفاً وقتياً وبالتالي ضمور أنسجة المرض المنتشرة و الشفاء الكامل من جميع أعراضه وهذه العقاقير تؤخذ بعدة طرق مثلاً عن طريق الفم أو الإستنشاق بالأنف أو الحقن تحت الجلد. و لكنها تسبب آثاراً جانبيه ، ولكن بإضافة بعض العقارات يتم التغلب علي الآثار الجانبيه ، هذه العقارات مثل البروجستين ، تيبولون ، بيسفوسفونات ، هرمون الغدة الجار درقيه ، كالسيتونين و العقارات الإختياريه لمستقبلات البطانه الرحميه.

وعقار الجسترينون يستخدم أيضاً في علاج داء إنتباذ البطانه الرحميه ويؤخذ عن طريق الفم مرتين أسبوعياً لمدة 6-9 شهور ولكن تصحيه أضرار جانبيه زيادة الهرمون الذكري.

وفي مرحلة التجربه توجد العقارات المثبطه للمناعه ، العقارات المساعدة لمثير الغدة النخاميه ومثبطات الأروماتاز.

أما العلاجات البدبله فتشمل الإضافات الغذائيه مثل الأحماض الدهنية الأساسية ، الأعشاب ، تقليل التوتر ، اليوجا و الطــب الصيني. وهـــي تـحـــد مــن تقلصات الرحم و إحتقان الحوض.

إلا أن المشكلة الحقيقية في العلاج الهرموني لداء إنتباذ البطانه الرحميه هو صعوبة الحصول علي دواء خالي تماماً من وجود أثار جانبيه علي أن يكون مؤثراً بشكل ملحوظ في جميع المرضي.

العلاج الجراحي: العلاج الجراحي لداء إنتباذ البطانه الرحميه يتخذ عدة أشكال تتم إما عن طريق الجراحة المتعادة عن طريق فتح البطن أو الجراحه بإستخدام المنظار الجراحي أو إستخدام أشعة الليزر ومن هذه الجراحات هناك الجراحه التحفظيه التي تستهدف الحفاظ علي الجهاز التناسلي للمريضه وإزالة البطانه الرحميه الموجوده بالحوض و إزالة الالتصاقات المحيطه بالمبيض أو بقناة فالوب التي تعوق بدورها وظائف الجهاز التناسلي.

وهناك أيضاً العلاج الجراحي شبه التحفظي و الذي يتم فيه إستئصال الرحم و المبيضين و إزالة أنسجة البطانه الرحميه التي توجد بالحوض و يترك جزء من المبيض ليؤدي وظيفته بعد ذلك خصوصاً إذا كان سن المريضه يقترب من الأربعين عاماً.

أما إذا كان المرض في مراحله المتقدمه و خاصة إذا كان سن المريضه أكثر من أربعين عاماً فينصح بإستئصال الرحم و المبيضين و قناتي فالوب مع إستئصال أنسجة بطانة الرحم الموجودة في الحوض.

وهذا كل ما حصلت عليه من نتائج وأرجو من الله أن أكون قد أجبت علي سؤالك.
23‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة M3A.
3 من 3
أما العلاجات البدبله فتشمل الإضافات الغذائيه مثل الأحماض الدهنية الأساسية ، الأعشاب ، تقليل التوتر ، اليوجا و الطــب الصيني. وهـــي تـحـــد مــن تقلصات الرحم و إحتقان الحوض.

العلاج الطبيعي أو العلاج بالطب البديل
ثبت أن بعض العناصر الطبيعية والفيتامينات قد تساعد في السيطرة على هذا المرض خاصة عند تزويد الجسم:
- بكميات متزايدة تدريجياً من فيتامين (هـ) بدءاً من 4000 إلى 1000 وحدة يومياً.
- الأحماض الدهنية الأساسية 1.500 جم في اليوم.
- فيتامين (ب) المركب 3 مرات في اليوم.
- فيتامين (ج) قبل الأكل مرتين في اليوم.
- زنك 50 مجم في اليوم.
- كالسيوم 1.500 جم في اليوم.
- ماغنسيوم 10000 جم في اليوم.
- كميات من زيت حبة القمح بالإضافة إلى مجموعة متكاملة من الفيتامينات والمعادن.
23‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة M3A.
قد يهمك أيضًا
كيفية إيقاف دم الحيض بالطب البديل ؟
ما مدى اقتناعكم بالطب البديل؟
ماهو مرض الاستسقاء وما سببه وما علاجه بالطب البديل ادا كان موجود له علاج وما اضراره الجانبيه ؟؟
هل تفضل :1-الادوية الكميائية 2- العلاج بالطب البديل
اريد علاجا فعالا لالم الاسنان و بالطب البديل
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة