الرئيسية > السؤال
السؤال
ماالفرق بين العلم والحكمة
التعليم والتدريب | العلوم 4‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة احب الله ورسوله.
الإجابات
1 من 3
"العلماء و أصحاب المعرفة يتحدثون و الحكماء ينصتون".
لكن على حسب وجهة نظري الشخصية الحكمة لا تحتاج لمنهج محدد بل كل إنسان خاض عدد من التجارب وأصبحت لديه خبرة حياتية في مواقف مختلفة و كان يتمتع بموهبة التدبر في كل هذه الأشياء التي مرت به وخرج منها بخلاصة يعتبر حكيم ، أم العالم فهو يحتاج إلي التجارب أيضاً ولكن وفقاً لمنهج علمي بالإضافة إلي المعلومات .
4‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة محمد شرف الدين.
2 من 3
لاأدري تحديدا
العلم يأتي بالتعلم
لكن الحكمة تأتي بالتجارب، هي أيضا من نعم الله على عباده الصالحين، وكذا هي تأتي أيضا بعد التعلم وكثرة الرسوخ في العلم
فاللهم ارزقنا العلم والحكمة يااااااااااارب
5‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة أريج الإخلاص.
3 من 3
الفرق بين الحكمة والعلم والمعرفة .


الحِكْمَة :
في اللغة :
حِكْمَةٌ : 1. معرفة أفضل الأشياء بأفضل العلوم أو معرفة الحق لذاته ومعرفة الخير لأجل العمل به : الفلسفة .
           2. العلم والتفقه .
           3. صواب الأمر وسداده .
           4. وضع الشيء في موضعه .
           5. العلَّة .
           6. الكلام الذي يقل لفظه ويجل معناه كالأمثال وجوامع الكلم .
الحكيم : 1. من أسماء الله الحسنى .
         2. من تصدر أعماله وأقواله عن رؤية ورأي سليم .
         3. الفيلسوف .
         4. الطبيب .
في القرآن الكريم :
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (121) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى : (  يُؤْتي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أوتِيَ خَيْراً كَثيراً )( البقرة : 269 ) .
في الاصطلاح الصوفي :
الصحابي عبد الله بن عباس رضي الله عنه :
يقول : الحكمة : هي المعرفة بالقرآن : ناسخه ومنسوخه ، ومحكمه ومتشابهه ، ومقدمه ومؤخره ، وحلاله وحرامه وأمثاله .
الصحابي عبد الله بن عمر رضي الله عنه :
يقول : الحكمة : ثلاث : آية محكمة ، وسنة ماضية ، ولسان ناطق بالقرآن  .
الشيخ الحسن البصري :    
يقول : الحكمة : هي الفهم في القرآن .
والحكمة : هي النبوة .
التابعي قتادة رضي الله عنه :
يقول : الحكمة : هي الفقه في دين الله عز وجل ، وإتباع رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم .
الإمام جعفر الصادق عليه السلام :
يقول : الحكمة ... هي صدق القول ، وصحة العقد ، والثبات في الأمور .
ويقول : الحكمة : ضياء المعرفة ، وميزان التقوى ، وثمرة الصدق . وما أنعم الله على عبد بنعمة أعظم وأنعم وأرفع ، وأجزل وأبهى من الحكمة للقلب ...
والحكمة : هي النجاة . وصفة الحكمة : الثبات عند أوائل الأمور ، والوقوف عند عواقبها .
الإمام مالك بن أنس رضي الله عنه :  
يقول : إنه ليقع في قلبي أن الحكمة : الفقه في دين الله ، وأمر يدخله الله في القلوب من رحمته وفضله ، ومما يبين ذلك : أنك تجد الرجل عاقلاً في أمر الدنيا إذا نظر فيها ، وتجد آخر ضعيفاً في أمر دنياه عالماً بأمر دينه بصيراً به كما يؤتيه الله إياه ويحرمه هذا .
ويقول : الحكمة : هي نور يقذفه الله في قلب العبد المؤمن من فسحة الملك  .
الشيخ أبو طالب المكي :
يقول : قيل : الحِكمة : هي الفراسة .
وقيل : الحِكمة هي الخشية .
وقيل : الحِكمة هي الفقه في تفسير القرآن .
وقيل : الحِكمة هي أحاديث النبي  ، التي هي شرح أحكام القرآن ، وبيانه ، وتفصيل مجملاته .
وقيل : الحِكمة هي إصابة الأقوال والأعمال والإرادات ، لا يقول إلا لله ، ولا يعمل إلا لوجه الله ، ولا يريد إلا ما يريد الله .
وقيل : الحكمة هي ثلاثة أشياء : الحياء من الملك الجبار ، وحفظ الحرمة للنبي المختار   ، ورعاية حقوق الأهل والولد والجار .
وقيل : الحِكمة  هي الورع .
وقيل : الحِكمة  هي حفظ القرآن عن ظهر القلب .
وقيل : الحكمة هي فهم لطائف القرآن ووجوهه ومعانيه  .
الإمام القشيري :
يقول : الحكمة : هي أن يحكم عليكم خاطر الحق لا داعي النفس ، وتحكم عليكم قواهر الحق لا زواجر الشيطان .
ويقال : الحكمة : هي صواب الأمور .
ويقال : هي ألا تحكم عليك رعونات البشرية ( ومن لا حكم له على نفسه لا حكم له على غيره ) .
ويقال : الحكمة موافقة أمر الله تعالى ، والسفه مخالفة أمره .
ويقال : الحكمة شهود الحق ، والسفه شهود الغير .
ويقول : الحكمة : هي متابعة الطريق من حيث توفيق الحق لا من حيث همة
النفس .
ويقال : ( الحكمة ) ألا تكون تحت سلطان الهوى .
ويقال : ( الحكمة ) الكون بحكم من له الحكم .
ويقال : ( الحكمة ) معرفة قدر نفسك ، حتى لا تمد رجليك خارجاً عن كسائك .
ويقال : ( الحكمة ) أن لا تستعصي على من تعلم أنك لا تقاومه .
في حقيقة الحكمة وغايتها عند ابن سبعين :
يقول الدكتور أبو الوفا الغنيمي التفتازاني :
في ( رسالة العهد ) يوجه ابن سبعين الخطاب إلى مريده قائلاً : « وعليك بالحكمة التي تفيد الصورة المتممة للسعيد » وقد أبان شارح هذه الرسالة – وهو أحد تلاميذ ابن سبعين – أن الحكمة التي يشير إليها ابن سبعين وهي الخاصة بالمقرب أو المحقق ليست من نوع الحكمة التي يريدها الفيلسوف ، وهي معرفة الأشياء حسبما تعطيه وتقتضيه طبيعة البرهان . ولا من نوع الحكمة التي يشير إليها الصوفية بأنها المشاهدة الحاصلة للنفس بالتوجه لله . وإنما يعني بها الحكمة التي يكون بها تمام الإنسان ، فتحصل له الصورة التي لا يكون فيها زيادة ولا نقصان ، وهي صورة الوجود من حيث هو مطلق .
الشيخ كمال الدين القاشاني :
يقول :  الحكمة : هي العلم بحقائق الأشياء ، وأوصافها ، وخواصها ، وأحكامها ، على ما هي عليه ، وارتباط الأسباب بالمسببات ، وأسرار انضباط نظام الموجودات والعمل بمقتضاه ( وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أوتِيَ خَيْراً كَثيراً )( البقرة : 269 ) .
ويقول : قيل : الحكمة : ما قدر من المخطوف المألوف ، ومن ذلك علم الحروف ، وهي التي في أوائل السور ، التي تحصل بالموهبة لا بالبحث والنظر
وقيل : الحكمة : تحقيق الإطلاق والقيود في وحدة الوجود .
وقيل : الحكمة : محبة العلوم واستكمال المعلوم .
وقيل : الحكمة : صدق التجريد والقيام بحق التوحيد .
وقيل : الحكمة : خِلَع ربانية تصلح بها الخلافة الإنسانية .
الحكمة لدى الشيخ محمد الكسنـزان :
الحكمة : هي الحقيقة المحمدية  ، لأنها تمثل أحكام الأسماء والصفات الإلهية التي تجلت في المظاهر الوجودية والمعرفية .

في حقيقة الحكمة وغايتها :
يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي :
حقيقتها [ الحكمة ] : حمل كل شيء على الوجه الذي فيه قوامه .
وغايتها : تحليل المفردات وتركيبها على وجه ينتج ما فيه صلاح العقول والنفوس والأبدان .
ويقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي :
حقيقة الحكمة : هي نور من أنوار صفات الحق يؤيد الله به عقل من يشاء من عباده .
في سبب تسميتها بالحكمة :
يقول الشيخ الحارث بن أسد المحاسبي :
سميت حكمة : لأنها محكمة من حكيم إلى قلب حليم ، تشيعها بصائر الهدى وتسبقها ، ويشفعها رشاد التوفيق ، وتكلؤها حياطة السلامة .
في علامة الحكمة :
يقول الشيخ شاه الكرماني :
علامة الحكمة  : معرفة أقدار الناس .
ويقول الشيخ أبو بكر الوراق :
أول علامات الحكمة : طول الصمت ، والكلام على قدر الحاجة .
في رأس مال الحكمة :
يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري :
رأس مال الحكمة ثلاثة :
الأول : رياض النفس في المكروهات .
الثاني : فراغ القلب عن حب الشهوات .
والثالث : القيام على القلب بحفظ الخطرات .
في أنواع الحكمة :
يقول الشيخ يحيى بن معاذ الرازي :
حكمة الجسم : في ترك نعيم الدنيا .
وحكمة الروح : في ترك نعيم العقبى .
وحكمة العقل : في احتمال أسرار الأولياء .
فالحكمة الأولى للزاهدين ، والثانية للصادقين ، والثالثة للعارفين .
في أركان الحكمة :
يقول السيد محمود أبو الفيض المنوفي :
إن أركان الحكمة ثلاثة :
1. الفكرة .    
2. القوة .
3. الفعل .    
في درجات الحكمة :
يقول الشيخ عبد الله الهروي :
الحكمة على ثلاث درجات :
الدرجة الأولى : أن تعطي كل شيء حقه ، ولا تعديه حده ، ولا تعجله وقته .
الدرجة الثانية : أن تشهد نظر الله في وعيده ، وتعرف عدله في حكمه ، وتلحظ بره في منعه .
الدرجة الثالثة : أن تبلغ في استدلالك البصيرة ، وفي إرشادك الحقيقة ، وفي إشارتك الغاية .
في أوجه الحكمة في القرآن :
يقول الإمام فخر الدين الرازي :
الحكمة في القرآن على أربعة أوجه :
أحدها : مواعظ القرآن ...
وثانيها : الحكمة بمعنى الفهم ...
وثالثها : الحكمة بمعنى النبوة ...
ورابعها : القرآن .
في نطق الحكمة :
يقول الشيخ أبو بكر بن هوارا البطائحي :
الحكمة تنطق في قلوب العارفين : بلسان التصديق .
وفي قلوب الزاهدين : بالتفضيل .
وفي قلوب العباد : بلسان التوفيق .
وفي قلوب المريدين : بلسان الذكر.
وفي قلوب المحبين : بلسان الشوق .
في آثار الحكمة :
يقول الشيخ أبو طالب المكي :
الحكمة : تحيي القلوب الميتة ، وتستعمل الأجساد المتغلظة [ يعني تدفع الأجسام الثقيلة إلى مرضاة الله ] ، وتجمع الهمم المتفرقة ، وتبكي العيون الجافية ، وترقق الأفئدة القاسية ، وتوسع الصدور الضيقة ، وتنور البقاع المظلمة .
في اختصاص علم التصوف بالحكمة :
يقول الشيخ عبد المجيد الشرنوبي :
لما كان علم التصوف هو العلم الباحث عن تهذيب الأخلاق ، وتصفيتها من الصفات المذمومة ، والتنبيه على ما يعرض للعبادات والمعاملات من الآفات المهلكة كالكبر والرياء والعجب ، وتعريف الطرق المخلصة من ذلك ، كان أنفع العلوم ، فخص بإسم : الحكمة .
في أصول الحكمة :
يقول الشيخ الحكيم الترمذي :
أصول الحكمة : هي علم البدء ، وعلم الميثاق ، وعلم المقادير ، وعلم
الحروف .
في الفرق بين حكمة الرسل والورثة وبين حكمة الفلاسفة :  
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي  :
من كشف التفصيل في عين الإجمال علماً أو  عيناً أو حقاً : فذلك الذي أعطاه الله الحكمة وفصل الخطاب ، وليس إلا الرسل والورثة خاصة . وأما الحكماء أعني الفلاسفة فإن الحكمة عندهم عارية فإنهم لا يعلمون التفصيل في الإجمال .
في الفرق بين الحكمة والعلم :
يقول الشيخ عبد القادر الجزائري :
الحكمة تطلق على عدة أشياء ، منها : العلم . والفرق بينها وبين العلم أن الحكمة لها الجعل ، والعلم ليس كذلك ، لأن العلم يتبع المعلوم ، والحكمة تحكم في الأمر أن يكون هكذا .. فالحكمة من الحكيم – تعالى – أفادت علمه بشيء مما غلب عليه من العلم ، وانتسب إليه من الفوائد والحكم .
في الفرق بين الحكمة والقدرة :
يقول الشيخ أحمد بن عجيبة :
القدرة والحكمة كل واحدة تنادي على صاحبتها بلسان حالها ، أما القدرة فتقول للحكمة : أنت تحت قهري ومشيئتي ، لا تفعلي إلا بما أشاء ، ولا يصدر منك إلا ما أريد ، فإن أردت خلافي رددتك ، وإن سبقتيني أدركتك .
وتقول الحكمة للقدرة : أنت تحت حكمتي وعند أمري ونهيي ، فإن عصيتيني أدبتك وربما قتلتك .
ثم إن اتفق فعلهما : كان ذلك الفعل طاعة ، وحقيقة نورانية . وإن اختلف فعلهما بأن أظهرت القدرة خلاف ما تريد الحكمة : كان معصية ، وهي حقيقة ظلمانية .
لفتح نور الحكمة في القلب :
يقول الإمام الشافعي رضي الله عنه :
من أحب أن يفتح الله على قلبه نور الحكمة : فعليه بالخلوة ، وقلة الأكل ، وترك مخالطة السفهاء ، وبعض العلماء الذين ليس معهم إنصاف ولا أدب .
إنفاق الحكمة :
الشيخ الأكبر ابن عربي :  
يقول : إنفاق الحكمة : هو عين زكاتها ، ولها أهل كما للزكاة أهل . فإذا أعطيت الحكمة غير أهلها وأنت تظن أنه أهلها فقد ضاعت كما ضاع هذا المال بعد إخراجه .

المعرفة بالله هي علم الطلب لله من قبل الوجود له ، والعلم بالله هو بعد الوجود . فالعلم بالله أخفى وأدق من المعرفة بالله .
إن الله تعالى جعل العلم دليلاً عليه ليعرف ، وجعل الحكمة رحمة منه عليهم ليؤلف .
فالعلم دليل إلى الله ، والمعرفة دالة على الله ، بالعلم تنال المعلومات ، وبالمعرفة تنال المعروفات ، والعلم بالتعلم ، والمعرفة بالتعرف ، فالمعرفة تقع بتعريف الحق ، والعلم يدرك بتعريف الخلق ، ثم تجري الفوائد بعد ذلك .
حقيقة العلم : هي ملكة تحصل في الشخص بحسب استقرائه لضوابط العلم وقوانينه يقدر بسببها أن يدفع جميع وجوه الإشكال والتلبيس عن ذلك العلم وأن يأتي باستشهادات تفصل حقائق ذلك العلم ، من مجازاته وارتباط لوازمه من ملزوماته وانفصال ما يوجب الفرق بين متفرقاته من غير أن يسمع ذلك من مدارسة كتب ولا تعليم ولا مطالعة كتب ولا تفهيم بل بحسب ما تعطيه القوة الملكية لا الصورة المنقولة والمنقولة عندهم إما عن قوة ضرورية وإما عن أسماع خبرية .

أول [ أجزاء العلم ] : الحمل للمعلومات …
الثاني : عدم التضييع …
الثالث : معرفة اللغات وأصوات الحيوانات والجمادات …
الرابع : معرفة العواقب …
الخامس : معرفة العلوم المتعلقة بأحوال الثقلين …
السادس : معرفة العلوم المتعلقة بأحوال الكونين أعني العالم العلوي والعالم السفلي …
السابع : انحصار الجهات في جهة واحدة وهي جهة الأمام وهي من أجزاء العالم
الكامل

والعلم ذو فضائل كثيرة :
فرأسه : التواضع ، وعينه : البراءة من الحسد ، وأذنه : الفهم ، ولسانه : الصدق ، وحفظه : الفحص ، وقلبه : حسن النية ، وعقله : معرفة الأشياء والأمور ، ويده : الرحمة ، ورجله : زيارة العلماء ، وهمته : السلامة ، وحكمته : الورع ، ومستقره : النجاة ،
وفائدته : العافية ، ومركبه : الوفاء ، وسلاحه : لين الكلمة ، وسيفه : الرضا ، وجيشه : محاورة العلماء ، وماله : الأدب ، وذخيرته : اجتناب الذنوب ، وزاده : المعروف ، ومأواه : الموادعة ، ودليله: الهدى ، ورفيقه : محبة الأخيار … العلم ، تحفة في المجالس ، وصاحب في السفر ، وأنس في الغربة

وقد صدق من زعم اليوم أن العلم هو السعادة فإنه صادق بأن العلم هو السعادة وبه أقول ، ولكن فاته ما أدركه أهل الكشف وهو أنه إذا أراد الله شقاوة العبد أزال عنه العلم فإنه لم يكن العلم له ذاتياً بل اكتسبه وما كان مكتسباً فجائز زواله ويكسوه حلة الجهل ، فإن عين انتزاع العلم جهل ولا يبقى عليه من العلم إلا العلم بأنه قد انتزع عنه العلم ، فلو لم يبق الله تعالى عليه هذا العلم بانتزاع العلم لما تعذب ، فإن الجاهل الذي لا يعلم أنه جاهل ، فارح مسرور لكونه لا يدري ما فاته

وحقيقة العلم : هو السمع والمشاهدة
21‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة نورس82 (نورس ابو النوارس).
قد يهمك أيضًا
ماالفرق بين أبا ، و أبي ، أبو ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ماالفرق بين العقيدةوالعبادة؟
ماالفرق بين الشخصيه القياديه والانقياديه؟؟
ماالفرق بين العلوم التالية؟
ماالفرق بين الهظاروالجد
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة