الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هو الوقوف على الاطلال
الورد | الحب | الإسلام 4‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 6
البكاء على الماضى وجراحه..

يافؤادى لا تسل عن الهوى كان صرحا من خيال فهوى..اسقينى واشرب على اطلاله واروى عنى
طلما الدمع روى.
4‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة kofy.
2 من 6
تذكر الماضي الجميل الذي زال ..
4‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة ONK (Obyda Kreidly).
3 من 6
السلام عليكم
الوقوف على الأطلال في الشعر الجاهلي هو بمثابة المقدمة الموسيقية للسيمفونية في الموسيقى المعاصرة أو بالتحديد منذ ''باخ'' و''موتسارت'' و''بيتهوفن''.

وأكثر القصائد الجاهلية من ''أمرئ القيس'' و''زهير'' و''طرفة'' ومن بعدهم يعد الوقوف على الأطلال تقليدا لا يمكن تجاوزه إلا نادرا.. والوقوف على الأطلال يعني زيارة المكان الذي ما زالت به بقايا منازل الحبيبة أو القبيلة، وتذكر الماضي.. وبعض المفسرين يرون أن الوقوف على الأطلال أو بالأطلال، هو طقس ديني جاهلي.. وهذا سر ثباته في مقدمة القصيدة الجاهلية.

وها هو شاعرنا الفخم الضخم ''غازي القصيبي'' يحيي تقاليد القصيدة القديمة ولكنه بدلا من أن يقف على أطلال المكان يقف على أطلال الزمان.. وعنوان قصيدته الممتعة الأخيرة اسمها أو عنوانها ''يومان''، وهو ما يقودنا إلى الوقوف على طلل الوقت أو الزمن.. وليس طلل المكان.

وهو يسأل نفسه أولا هل مر اليومان بما حفلا بهما من أفراح وأحزان.. وهو عندما يسأل نفسه يتحدث بلهجة المستنكر أن يكونا قد مرا به حقا.. وبها.. وهو يلجأ لها لتذكره بأطلال الزمان أو الوقت الذي كان ربيعا وفجرا وسحرا وطفولة.. ثم يفديها بنفسه كي تذكره بمدى حبهما والرؤى التي صنعت الخيال والحب، وصورتها التي رسمها في خياله بما يعجز فنانا ثم يسألها عن صورته التي رسمتها في خيالها.. وهل كان الرسم لبركان ثائر ينفث النيران في الليل.. ثم يأتي إلى بيت القصيد فيقول:

رسمت الحلم موطننا..

رسمت الصحو منفانا..

فالواقع منفى لكل هذه الخيالات والأحلام والرؤى.. فالواقع منفى لأنه لا يحتمل الخيال ولا الأحلام ولا الرؤى.. الواقع قبيح ولا سبيل إلى تجاوزه إلا بالوقوف على أطلال الماضي.. أطلال الزمن.. وهذا هو حالنا جميعا عبر عنه ''القصيبي'' بما لا نستطيع نحن الغلابة شعريا أن نعبر عنه.
شكرا أخي تم التقييم باذن الله
وأسال الله لنا ولكم الثبات وحسن الخاتمة
4‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 6
الاطلال ماتبقى من الديار . والوقوف عليها يكون بالمرور على ماتبقى من ديار المحبوب والبكاء عليه .
4‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
5 من 6
ن هذه الأطلال -كانت- في الوقت نفسه: (قناعاً فنياً يسقط الشاعر عليها جملة أحاسيسه، ويتخذها ستاراً لمواضيعه، كما تبدو لنا مقدمات النابغة الذبياني حين ينشئ قصائده، فيصف إطلاله بالوحشة حين موضوعها الاعتذار، فتخلو من أي أثر لحركة الحياة ونواميسها)(8).‏

ونستشف من الرأيين السابقين أن المقدمة الطللية جاءت لتمثل استجابة لحاجة الشاعر الإبداعية، ومدعاة لتفتيق موهبته الشعرية، ثم هي قناع فني توسل به الشاعر في الوصول إلى مايمكن قوله بعد تلك الأرضية التمهيدية التي لابد منها، إذ أن الشاعر الجاهلي جعل منها لازمة من لوازم قريحته الشعرية، وكأنه أصبح يربأ بنفسه أن يستهل حديثه بالفخر أو المدح أو الوصف دون التقيد بتلك السنة الفينة.‏

وأياً كان الأمر فإننا لانستطيع الحكم على هذه المقدمة، على أنها تقليد فني فحسب، أو هي محض استجابة نفسية، فقد تكون هذا وقد تكون ذاك، وقد تكون شيئاً آخر، ولكن هناك بعض الباحثين ممن يجتهد في إقناع القارئ بصدق تجربة الشاعر النفسية والمكانية، وربما تجربته الواقعية، حين يذهب إلى أن الشاعر الجاهلي سجل تجربته من خلال تلك الأمكنة التي أتى على ذكرها في مقدمته، بعد أن آلفها وعاشها، وتركت في نفسه تجربته تلك ماتركته من آثار حية، ومن صدى نفسي عميق، ويرى هؤلاء -أن الشعراء لم يقفوا عند مكان بعينه بيد أنهم يتفقون على سنة الطلل، وهذا يعني -من قريب أو بعيد- واقعية معاناتهم وصدق تجربتهم(9).‏

وقد لانختلف من حيث ذكر الأمكنة وتحديدها، ومن حيث كونها واقعية أو متخيلة، فهذا -في نظرنا- لايمثل جوهراً، ولكن المسألة تكمن -أصلاً- في سنّة الطلل نفسه، فالتجربة الواقعية، إن أخذناها بمعناها الحرفي، فهي تؤدي إلى الضحالة السطحية، ويبدو أن الشاعر الجاهلي مع أن مداركه الخيالية كانت محدودة، بحكم الزمان والمكان اللذين وجد خلالهما هذا الشاعر، فضلاً عن طبيعة المرجعيات الفكرية والحضارية التي كان قد اكتسبها، والتي كانت محدودة -هي الأخرى- إلا أنه -مع ذلك- قدم لنا صوراً شعرية موحية ومؤثرة، وهذا ليس لارتباطه بتصوير الواقع الحرفي المعيش، ولكن نتيجة اعتماده على إضفاء عنصر الخيال، وبصماته الفنية المتميزة التي أكسبت هذا الشعر رونقاً وجمالاً.‏

أما على صعيد الدلالات الفنية التي أسقطها الشاعر على تلك المسميات بغض النظر عن واقعيتها أو تخيلها -فهي على درجة من التأثير والإيحاء لا محالة.‏

(فكل بيئة كانت تمد الشاعر بروافد طللية تبعاً لمسميات أمكنتها التي أودعها خلاصة ذكرياته، فأثرت فيه حتى أسقط عليها نفسه ووجدانه، لأنه يريد أصحابها، لذلك أسرف في ذكرها لأنها متنفس عواطفه وأحلامه، كما كان لهذه الأمكنة في المقدمات الطللية دلالات فنية، هو من العلم بحيث كان الشاعر يقصدها قصداً فهي ليست سنّة طللية فحسب بل كانت سنّة فنية ونفسية)(10).‏

ويذهب أحد الباحثين إلى حد الاعتقاد بأن المقدمة الطللية تقوم بعملية التطهير، حيث تساعد على تحمل المواقف الصعبة، فتتجدد طاقات نفسه، وتبعد ظلمات وحشتها. وتلطف من ذهولها كلما تعكر صفوها ومن هنا لم يأت بكاء الشاعر للبكاء، ولكنه أتى علّةً لشفاء نفسه الملتاعة، حين تبلغ هذه النفس درجة التأزم، فتارة تتلمس التماسك والتجلد، وأخرى تلجأ إلى الدموع والنداء والاستفهام، وكل ذلك قصد التخفيف من تلك المعاناة النفسية(11).‏

ولاشك أن مثل هذا الحكم يصح عندما يكون الشاعر في موقف معاناة حقيقية، إذ أنه حين يذرف الدموع على ذكريات الحبيبة في خضم ماضيه الجميل مستعملاً تلك التعابير الاستفهامية التي لاتخلو من الإمدادات النفسية التي تشخصها نداءاته وآهاته، فمثل هذه التوسلات تخفف من أزمته النفسية، وتطهر نفسه من أدران تلك اللواعج والمآسي، ولكننا لانرى أن كل هؤلاء الشعراء سواء في تلك المعاناة.‏

كما أن البعد الطللي -في الشعر الجاهلي عامةً- غني بالمعاني الرمزية من الوجهة النفسية خاصةً، فقد اعتمد الشعراء في صياغتهم الفنية على الطاقات التي تفتقها خبايا النفس وتجارب الذات الشاعرة، وهكذا تلونت هذه المقدمات بتلونات النفس الإنسانية في تعاملها مع ملابسات الحياة، ثم أسقطت كلها على الأطلال، ومن هنا كانت رمزية الطلل تختزن هذه المعالم النفسية وتعمق من تجربتها، فكان الشاعر حين يشير إلى مخلفات الأطلال من "نؤي وأثافيّ، وبعر الآرام وعرصات الدار، يشير -في الواقع- إلى كل ماظل خامداً في نفسه أو في شعوره الباطني (لذلك لم تعف هذه المعالم من الذكرى، كما عفت هذه الآثار مهما غامر الزمن واستحدثت المعطيات في حياتنا لأن النفس لاتفنى، وأن عواطفها وتجربتها هي التي خلدت هذه الأشياء المقدسة والكائنة في نفوسنا)(12).‏

أما يحيى الجبوري فيرى أن المقدمة الطللية تمثل جزءاً من حياة الجاهلي فهو عند وقوفه يستحضر ذكرياته، هذه الذكريات التي تثير في نفسه مكامن الأسى والشجن والحنين، فيندفع مناجياً ديار الحبيبة، مخاطباً آثارها، ومن ثم فهو يصور أحاسيس صادقة وعواطف جياشة، لاسيما أن الديار تمثل الوطن المهجور ومايحويه هذا الوطن من أحبّة وصحب وأهل(13).‏

وإذا لم نختلف جوهرياً مع هذا الرأي، ومايماثله من آراء نقدية أخرى تصب في هذا المعنى أو ذاك مما يذهب إلى أن الطلل يمثل حيزاً واسعاً من حياة الجاهلي الذي اعتاد حياة الحلّ والترحال، حتى إنه حين يقف عند الطلل لايعبر عن أساه وحزنه لفراق الحبيبة بل يمكن أن يتجاوز ذلك الحنين إلى الوطن المصغر بكل مايثيره في نفسه من لهو وفرح، وعذاب وضنى في الزمن الغابر.‏

فالتساؤل الذي يمكن طرحه بهذا الصدد، هل بالضرورة أن جميع الشعراء الذين تغنوا بالأطلال عاشوا التجربة أو عايشوها؟ وهل بالضرورة رحلت عنهم حبيباتهم فوقفوا واستوقفوا في زمن بعينه وأماكن محددة، وبكوا واستبكوا؟ أو أن تلك سنة فنية -كما أسلفنا- رسمت من قبل شاعر ما، فوجدت صدى نفسياً مقبولاً ومؤثراً لدى لفيف من الشعراء الذين تأثروا بهذا المطلع، وأتوا بما أتى به هذا الشاعر الأول الذي لانشك في صدق تجربته ولوعة مأساته العاطفية، لتصبح تقليداً فنياً متبعاً يسير على منواله الجميع على أنه يمثل النموذج أو المثال المحتذى، ولعل ماجعلنا نميل إلى هذا الطرح أن المقدمات الطللية -في جملتها- لاتخلو من المواصفات التالية:‏

إنها تعطينا -على اختلافها- نصاً شعرياً مكروراً، فعلى مافي هذا النص من خصائص شعرية متميزة بعض التميز، تدل على فردية كل شاعر، وعلى شخصيته الشعرية إلا أن هذا الموضوع العام، أو السياق العام الذي تدور حوله معاني المقدمة وتراكيبها يكاد يكون نفسه في أغلب الأحيان، ناهيك عن بعض المقدمات التي تأتي بعض أبياتها متضمنة في أبيات أخرى من مقدمة أخرى، ثم إن هناك ذكراً مكرراً لآثار الدار وبقاياها ولوازمها تتكرر بأساليب متشابهة مثل: (ذكر الطلل، والبكاء عليه والوشم، والنؤي، وبعر الآرام، والأثافي وذكر الأماكن أو المواضع التي كانت منبع هذه الذكريات).‏

ويبدو أن التساؤل الذي يحمل مشروعية طرحه في هذا المجال هو -ببساطة- مادامت هذه المقدمات الطللية استجابة نفسية لحاجات الشعراء النفسية والفنية، لِمَ لم تأت متنوعة بتنوع الأسلوب والتجربة؟ ولِمَ لمْ نقرأ اختلافاً في المنهج والرؤيا لدى هؤلاء الشعراء الذين التزموا بنمط واحد في البنيتين التركيبية والمعنوية؟ بل لِمَ لم يتنوع الموضوع -في حد ذاته- وفي طريقة تعامله مع المرأة ولوازمها -بصفتها جوهر الموضوع؟ وبذلك تكتسب هذه الظاهرة الشعرية خصوبة وتنوعاً واستجابة حقيقية لتطور الشعر عبر التطور الزمني، وتطور الأخيلة، وبذلك نستطيع أن نضع أيدينا على إبداع شعري متميز.‏

وبطبيعة الحال، فإن ماذكرناه لايعني أن تلك المطالع قد خلت من الجوانب الجمالية، والأحاسيس الإنسانية التي تدل على رقة شعور الشاعر الجاهلين وصدق تجربته: (أما المطالع الغزلية ففيها إحساس دقيق بالجمال، وتذوق لمحاسن المرأة والقارئ لمشاهد الارتحال والفراق، يشعر بهزة من شوق ورهبة وحنين لهذا الفراق، وحين تذكر المرأة، وتوصف محاسنها، نجد في هذا الشعر إقبالاً على الحياة وامتزاجاً بها وتعلقاً بمباهجها)(14).‏

بيد أن المشكلة التي ظلت عالقة في ثنايا الشعر الجاهلي عامة، أن هذا الشعر على دقته في تصوير الجوانب الحسية للمرأة، وإقباله المفرط على تصوير رغبته فيها، تلك الرغبة التي تقف -تقريباً- عند الجانب المادي دون الإطلالة على جوانبها الأخرى من نفسية وروحية وجمالية توحي بجوهرها الإنساني البعيد عن الجوانب الحسية.‏

فقد صور الشعر الجاهلي المرأة على أنها متاع للرجل، وأنها فتنة -قد تزول حين يقضي وطره منها، في حين أهمل جوانبها الأخرى، على الرغم من إحساسنا حين نقرأ هذا الشعر أنه يعترف ضمناً أن المرأة ليست جسداً للمتعة فحسب، بل هي أشياء أخرى أيضاً.‏

(1) شكري فيصل، تطور الغزل بين الجاهلية والإسلام، ط5- ص23.‏

(2) المرجع السابق: ص27.‏

(3) المرجع نفسه:ص24.‏

(4) ديوان امرئ القيس: ص200.‏

(5) عدنان عبد النبي البلداوي، المطلع التقليدي في القصيدة العربية، ص/13.‏

(6) ديوان امرئ القيس، ص/1.‏

(7) محمد صادق حسن عبد الله، مقدمة القصيدة الجاهلية.ص/192.‏

(8) المرجع نفسه: ص/193.‏

(9) المرجع السابق: ص/194.‏

(10) المرجع السابق: ص195.‏

(11) المرجع السابق:ص209.‏

(12) المرجع السابق: ص203.‏

(13) يحيى الجبوري، الشعر الجاهلي، خصائصه وفنونه، ص6، ص350.‏
5‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة jilatex.
6 من 6
أحنُّ إلى ليلى‏


وليلى بجانبي‏


وأعشقُ من ليلى‏


العيونَ الروانيا‏


وترسمُ أشواقي رفيف خيالِها‏


فأبقى إلى عذبِ المشاعرِ‏


صاديا‏


يظلُّ هوى ليلى‏


يبرعم في دمي‏


ويخضرُّ في عمقِ السنينِ‏


أمانيا‏








يَظلُّ هواها جمرةً‏


لو قبضتُها‏


بقلبي‏


لكان القلبُ للجمرِ كاويا‏


لقد كان فيضُ الحبِ‏


خَفْقَ يمامةٍ‏


تردّدُ في لِيلِ الصحارى‏


القوافيا‏


أسائلُ عن ليلى الفراتَ‏


وأهلَهُ‏


فتدمي مياهُ الرافدينِ سؤاليا\"‏


\" يقولون :‏


ليلى في العراق مريضةٌ‏





أيا ليتني كنتُ الطبيبَ المداويا\"1‏





يقولون:‏


لو أبصرتَ نجوى عيونها‏


لأسريتَ في حمى المدائنِ‏


هاذيا.‏


فتنهض في وجهِ الزمانِ‏


متاعبي‏


ويبعث صوتي‏


في الديارِ المراثيا‏


فيادفترَ الأيامِ‏


حسبي من الأسى‏


سطورٌ‏


تخلّي الموتَ بالمرءِ لاهيا.‏


1 - البيت لقيس بن الملوّح.‏
5‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة jilatex.
قد يهمك أيضًا
مـــــن هــــو الشـــــاعر الــــذي قتـــــله شــــــعره ؟؟
من هو القائل
ما هو تعريف الجناس بأنواعه ( الناقص - التام - المركب )؟
من هو أحسن شاعر عربي في عصرنا هذا ؟
من هو قائل البيتان التالي؟؟؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة