الرئيسية > السؤال
السؤال
من هم الاحباش؟؟
الأديان والمعتقدات | العالم العربي 28‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة saher.jo (Saher Abdelhafez).
الإجابات
1 من 4
التعريف :

طائفة تنسب إلى عبد الله الحبشي ، ظهرت حديثًا في لبنان ، مستغلة ما خلفته الحروب الأهلية في لبنان من الجهل والفقر ، للدعوة لإحياء مناهج أهل الكـلام والصوفية بهدف إفساد العقيدة ، وتفكيك وحـدة المسلمين .

نشأة الأحباش :

ينسب الأحباش إلى شيخهم عبد الله بن محمد الشيبي العبدري الهرري ، نسبة إلى مدينة هـرر بالحبشة ، وقد جاء هذا الرجل إلى بلاد الشام سنة 1370هـ 1950م تقريبـًا ، وقد بدأ في نشر عقيدته الفاسدة في سوريا حيث وجد بعض القبول عند بعض مشايخ الطرق الصوفية ، ولكنه لم يجد في سوريا أرضاً خصبة لترويج عقيدته الفاسدة وأفكاره المنحرفة ، فانتقل إلى لبنان واستغل ظروف اضطراب البلاد في حربها الأهلية بعد عام 1975، واتخذ من بيروت مستقراً له في منطقة برج أبي حيدر ، ثم أخذ يتردد على طرابلس ويجالس الناس في المقاهي ويجمعهم حوله ، ويؤوّل لهم الرؤى والأحلام ، ويروي لهم القصص ، فاجتـذبهم من هذا الباب ، وبهذا الأسلوب تزايد أتباعه ، وخاصة أن في مذهب الأحباش ما تشتهيه الأنفس المريضـة من فتاوى باطلة بل إن كل مريد يجد مراده في هذا المذهب الباطل ، فمريد التصوف والخرافات يجد مراده ، ومريد الانحرافات يجد حاجته ، ومريد الانحراف الخلقي يجد بغيته ، في آرائهم الشاذة وفتاواهم العجيبة
28‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة zayed_khan.
2 من 4
التعريف :

طائفة تنسب إلى عبد الله الحبشي ، ظهرت حديثًا في لبنان ، مستغلة ما خلفته الحروب الأهلية في لبنان من الجهل والفقر ، للدعوة لإحياء مناهج أهل الكـلام والصوفية بهدف إفساد العقيدة ، وتفكيك وحـدة المسلمين .

نشأة الأحباش :

ينسب الأحباش إلى شيخهم عبد الله بن محمد الشيبي العبدري الهرري ، نسبة إلى مدينة هـرر بالحبشة ، وقد جاء هذا الرجل إلى بلاد الشام سنة 1370هـ 1950م تقريبـًا ، وقد بدأ في نشر عقيدته الفاسدة في سوريا حيث وجد بعض القبول عند بعض مشايخ الطرق الصوفية ، ولكنه لم يجد في سوريا أرضاً خصبة لترويج عقيدته الفاسدة وأفكاره المنحرفة ، فانتقل إلى لبنان واستغل ظروف اضطراب البلاد في حربها الأهلية بعد عام 1975، واتخذ من بيروت مستقراً له في منطقة برج أبي حيدر ، ثم أخذ يتردد على طرابلس ويجالس الناس في المقاهي ويجمعهم حوله ، ويؤوّل لهم الرؤى والأحلام ، ويروي لهم القصص ، فاجتـذبهم من هذا الباب ، وبهذا الأسلوب تزايد أتباعه ، وخاصة أن في مذهب الأحباش ما تشتهيه الأنفس المريضـة من فتاوى باطلة بل إن كل مريد يجد مراده في هذا المذهب الباطل ، فمريد التصوف والخرافات يجد مراده ، ومريد الانحرافات يجد حاجته ، ومريد الانحراف الخلقي يجد بغيته ، في آرائهم الشاذة وفتاواهم العجيبة .


كما عمل هذا الرجل على بث الأحقاد والضغائن ونشر الفتن ، بسبب نشره لعقيدته الفاسدة من شرك وترويج لمذاهب التصوف والباطنية والرفض ، بالإضافة إلى فتاواه الشاذة .
* نجح الحبشي في تخريج مجموعات كبيرة من الأتباع المتعصبين الذين لا يرون أحداً مسلماً إلا من أعلن الإذعان والخضوع لعقيدة شيخهم الفاسدة ، وهؤلاء الأتباع يطرقون بيوت الناس ، ويلحون عليهم بتعلم العقيدة الحبشية ، ويوزعون عليهم كتب شيخهم بالمجان .

* من شخصياتهم البارزة : " نزار الحـلبي " خليفة الحبشي ورئيس جمعية المشاريع الإسـلامية ، كانوا يطلقون عليه " سماحة الشيخ " وكانوا يكتبون على الجدران " لا للمفتي حسن خالد الكافر " ، نعم للمفتي نزار الحلبي ، وقد اغتيل نزار الحلبي مؤخراً .

* منهم شخصيات عامة في لبنان مثل النائب البرلماني عدنان الطرابلسي ، ومرشحهم الآخر طـه ناجي الذي حصل على 1700 صوتاً معظمهم من النصارى ؛ حيث وعدهم بالقضاء على الأصولية الإسلامية ، لكنه لم يكتب له النجاح ، وحسان قريزا نائب رئيس جمعية المشاريع الإسلامية ، وكمال الحوت ، وعمـاد الدين حيدر ، وعبد الله البارودي ، وهؤلاء يشرفون على أكبر أجهزة الأبحاث والمخطوطات : مثل المؤسسة الثقافية للخدمات ومركز الأبحاث والخدمات . وقد بدؤوا مؤخـراً في تحقيق كتب التراث ويعتمدون في ذلك على التدليس ، ويحيلون إلى اسم غريب فمثلاً يقولون : " قال الحافظ العبدري في دليله " فيظن الناس أن الحافظ من مشاهير علماء المسلمين ، لكنه في الحقيقة شيخهم الحبشي ينقلون من كتابه الدليل القويم .




الأفكار والمعتقدات :

* يزعم الحبشي أن جبريل هو الذي أنشأ ألفاظ القرآن الكريم وليس الله ، فالقرآن عنده ليس بكلام الله تعالى وإنما عبارة عن كلام جبريل .
* يحث الأحباش الناس على التوجه إلى قبور الأموات ، والاستغاثة بهم ، وطلب قضاء الحوائج منهم ، لأنهم في زعمهم يخرجون من قبورهم لقضاء حوائج المستغيثين بهم ثم يعودون إليها ، كما يجيزون الاستعاذة بغير الله ، ويدعون للتبرك بالأحجار .

* يعتقد الحبشي أن الله تعالى خلق الكون لا لحكمة ، وأرسل الرسل لا لحكمة ، وأن من ربط فعلاً من أفعال الله بالحكمة فهو مشرك .
* الأحباش يؤولون صفات الله بلا حجة ، فيؤولون الاستواء بالاستيلاء كالمعتزلة والجهمية .
* يكثر الحبشي من سب الصحابة ، وخاصة معاوية بن أبي سفيان ، وأم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنهما ، ويطعن في خالد بن الوليد ، ويقول : إن الذين خرجوا على عليّ رضي الله عنه ماتوا ميتة جاهلية ، ويحذر من تكفير الذين يسبون الصحابة ، إرضاءً للروافض .
* كفَّر الحبشيُّ وأصحابه الكثيرَ من علماء المسلمين وأئمتهم ودعـاتهم ، فحكم الحبشي على شيـخ الإسلام ابن تيمية بأنه كافر ، وجعل من أول الواجبات على المكلف أن يعتقد كفره .
ولذلك يحذر أشد التحذير من كتبه ، والأحباش يطعنون في الإمام الذهبي ، ويكفرون ابن خزيمـة ويسمون كتابه ( التوحيد ) كتاب الشرك ،كما يكفرون ابن القيم وابن كثير ، كما يزعم الحبشي أن الشيخ محمد بن عبد الوهاب مجرم ، قاتل كافر ، وتكفير الشيخ محمد بن عبد الوهاب على لسان كل حبشي صباح مساء .
وأما المعاصرون فلم يسلموا كذلك من ألسنتهم ، فالشيخ ناصر الدين الألباني كافر ، وكذلك الشيخ سيد سابق يقول عنه الحبشي إنه مجوسي كافر ، وأما الأستاذ سيد قطب : فمن كبار الخوارج الكفرة في ظنه ، وكذلك ابن باز وابن عثيمين والدكتور محمد سعيد رمضان البوطي حيث ألفوا كتاباً من جزئين في الرد عليه سموه "الرد العلمي على البوطي" وهو لا يحوي من "العلم" إلا الاسم فقط .
28‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة مامة (mama mama).
3 من 4
وأما ابن عربي صاحب مذهب وحدة الوجود ، ونظرية الحلول والاتحاد ، والذي شهـد العلماء بكفره فيعتبره الحبشي شيخ الإسلام ، كما يدعو الحبشي إلى الطريقة النقشبندية والرفاعية الصوفية .

فتاوى الأحباش الشاذة :

لم يكتف الأحباش بالفساد في العقيدة ، بل تعدوا ذلك إلى الفساد في السلوك ، وللأحباش فتاوى شاذة عجيبة منها :

* أن النظر والاختلاط والمصافحة للمرأة الأجنبية لا شيء فيه ، بل للمرأة أن تخرج متعطرة متبرجـة ، ولو بغير رضا زوجها ، ونساء الأحباش في ظل هذا الفقه الأعوج يلبسن الثياب الشفافة الضيقة ، بزعم أن الواجب هو ستر البشرة . وعندما سئل أحد شيوخهم : إن كثيراً من نسـاء الأحباش يمشين بين الرجـال الأجانب بالبنطلون الضيق ( الجينز ) قال : إننا نجمع بين الموضة والسترة‍‍‍‍ ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍.
* إسقاط الزكا ة في العملة الورقية كالريال والجنيه والدولار ، وإيجابها في الذهب والفضة فقط حيث يقول شيخهم : " لا زكاة في الأثمان غير الذهب والفضة ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكر زكـاة غيرها ."
* يجوز أخذ الربا من الكفار ، ويجوز عندهم سلب أموال الكفار ولو بطريق القمار ،حيث يقول الحبشي: " لا يوجد في لبنان ولا في غيره من بقاع الدنيا كافر ذمي ، بل كفار اليوم حربيون يجوز أخذ الربا منهم ، ومقامرتهم ، وسلبهم بأي نوع من أنواع السلب ، حتى إنه سمح لمن سأله عن جواز سلب جاره المسيحي أن يسلبه بشرط ألا يترتب على هذا السلب فتنة . وهذا تناقض عجيب منهم ، فما سر علاقتهم الحميمة مع النصارى في لبنان ؟.
* أثار الأحباش في أمريكا وكندا فتنة بدعوى أن المسلمين هناك يتجهون إلى غير جهة الكعبـة ، حتى صارت لهم مساجد خاصة ينحرفون عن اتجاه القبلة تسعين درجة ، وأصل هذا الفساد اعتقادهم أن الأرض نصف كروية على شكل نصف برتقالة ، وفي لبنان يصلون في جماعات خاصة بهم بعد انتهاء جماعة المسجد ، كما اشتهر عنهم إثارة الشغب في المساجد .
المؤسسات والأنشطة :
1/ الجمعية : للأحباش جمعية خاصة بهم تسمى " جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية " تأسست عام 1983 ومركزها بيروت ، ولها فروع في كافة محافظـات لبنان ، ولها أيضاً 33 فرعـاً في أنحاء العالم ، وهي جمعية مشبوهة هدفها المعلن : التعليم الديني وبناء المساجد والمدارس ومساعدة الفقراء والأيتام ، بينـما هي تروج للمبادئ المنحرفة لهذه الجماعة .
2/ المدارس : قام الأحباش ببناء مدارس خاصة بهم لجميع المراحل الدارسية ؛ كي ينشروا عقيدتهم بين أبناء المسلمين ، ويوجد في هذه المدارس مئات الطلاب والطالبات في شتى المراحل ، ومن أمثلة هذه المدارس
" مدرسة الثقافة " في كل من بيروت وطرابلس وبعلبك .
3/ الإعلام : للأحباش إذاعة محلية خاصة بهم تبث من بيروت وينشرون من خلالها غثاءهم ، ولهم نشاط كبير في التلفزيون اللبناني وغيره من القنوات الخاصة بلبنان ، حيث تعرض لهم اللقاءت والدورس ، ويعمل الأحباش على تشغيل محطة تلفزيونية خاصة بهم .
* وللأحباش مجلة شهرية باسم " منار الهدى " تقوم بنشر مذهبهم والطعن في أئمة المسلمين وعلمائهم .
* كما أن لهم مؤسسة تسمى " مركز الأبحاث والخدمات الثقافية " في بيروت تصدر الكتب والأشرطة والنشرات لترويج مبادئهم ونشر معتقداتهم ، كما تصدر هذه المؤسسة تقويماً خاصـاً بهم يحوي كثيراً من السموم المختلفة في العقيدة والسلوك ، والفقه وغيرها .

الانتشار ومواقع النفوذ :


ينتشر الأحباش في لبنان بصورة تثير الريبة ، حيث انتشرت مدارسهم الضخمة التي تفوق سعتها سعة المدارس الحكومية ، علاوة على الرواتب المغرية لمن ينضم إليهم ويعمل معهم ، وكذلك ينتشر الأحباش في أوروبا وأمريكا وقد أثاروا القلاقل في كندا واستراليا والسويد والدنمارك وقد بدأ انتشار أتباع هذا المذهب الضال في مناطق عدة من العالم حيثما وجد لبنانيون في البداية ثم بعض المضللين ممن يعجب بدعوة الحبشي .


من كلام علماء الإسلام في الأحباش :

يقول الشيخ ابن باز رحمه الله : " إن طائفة الأحباش طائفة ضالة ، ورئيسهم عبد الله الحبشي معـروف بانحرافه وضلاله ، فالواجب مقاطعتهم وإنكـار عقيدتهم الباطلة ، وتحذير الناس منهم ومن الاستماع لهم " فتوى رقم 2392/1 بتاريخ 30/10/ 1406هـ .

* وسئلت اللجنة الدائمة بالسعودية :
هل عبد الله الهرري الحبشي خدم الإسلام أم هدمه ؟
وكان الجواب :
الرجل المذكور رجل سوء ، من رؤوس البدعة والضلال في هذا العصر ، وقد جنّد نفسه وأتباعه لهدم عقيدة المسلمين التي كان عليها النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعون ، وجمعوا لأنفسهم مذهبـاً فاسداً في الفقهيات ، ملؤوه بكل شـاذ ورديء من القول الذي لا سند له من كتاب أو سنة ، ولهم أوابد وطوام كثيرة في الاعتقادات والعمليات والطعن في أئمة هذا الدين ، فالواجب على المسلمين في كل مكان الحذر والتحذير من هذه الفرقة الضالة ومن أفكارها المنحرفة وآرائها الشاذة.

نسأل الله الكريم أن يكف عن المسلمين شرهم وشر غيرهم . إنه ولي ذلك والقادر عليه " .
28‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة مامة (mama mama).
4 من 4
من هم الأحباش


ـ التعريف:

درسوا العلوم الشرعية عند فضيلة المحدث الفقيه اللغوي الشيخ عبد الله الهرري المعروف بالحبشي، وقد سماهم بعض الناس بالأحباش نسبة إلى اسم هذا الشيخ، أما الإطار القانوني لعملهم فهو جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية (علم وخبر 995/30).

ـ من هو الشيخ عبد الله الحبشي:

هو عبد الله بن محمد بن يوسف، يرجع نسبه إلى بني شيبة من قبيلة قريش وهم سدَنة الكعبة، وأمّه فاطمة البكرية النسب.

ولد في مدينة هرر في الصومال الحبشي سنة 1328هـ / 1910ر، تلقى العلوم الشرعية على أيدي علماء كبار مشهورين منهم الشيخ أبو بكر محمد سراج الجبرتي مفتي الحبشة والشيخ يونس الحبشي والشيخ محمد عبد السلام والشيخ أحمد البصير وغيرهم، وأخذ القراءات على الشيخ داود الجبرتي القارىء والشيخ المحدث القارىء أحمد عبد المطلب شيخ القراء في المسجد الحرام أيام السلطان عبد الحميد وكان الإمام في رمضان لصلاة التراويح.

تبحَّر في علوم الفقه والتفسير والحديث واللغة والأصول وغيرها فضلاً عن حفظ القرءان ومتون العلوم.

شغف بطلب العلم ولقاء العلماء وقصد مكة المكرمة والمدينة المنورة وبلاد الشام للتعلم والتعليم فأخذ عن الشيخ محمد بن علي الصديقي البكري الخيرابادي المدني وح-ضر على غيره من علماء مكة المكرمة، ثم توجه إلى دمشق فأخذ عن الشيخ القارىء محمود فائز الديرعطاني في المدرسة الكاملية، ثم دخل بيروت سنة 1370هـ / 1950ر حيث استقبله كبار مشايخها أمثال الشيخ المستشار في المحكمة الشرعية محمد الشريف والشيخ القاضي محي الدين العجوز والشيخ توفيق الهبري والشيخ عبد الوهاب البوتاري وأمين الفتوى السابق الشيخ مختار العلايلي الذي شهد له بسعة العلم.

من عرفه رأى فيه حقيقة التواضع والزهد وطيب السريرة وصدق الورع والعبارة ومؤلفاته تشهد له باتساع المعرفة ودقة التحقيق.

ـ عقيدتهم:

طلاب الشيخ الهرري ليسوا فرقة شاذّة ولا هم يدعون إلى دين أو مذهب جديد بل عقيدتهم عقيدة أهل الإسلام كما جاءت في القرءان الكريم والسنّة النبوية الشريفة وبينها العلماء وهي: أن الله واحد لا شريك، ولا مثيل له، حيٌّ لا يموت، قادر على كل شىء، لا يعجزه شىء ولا يجري في ملكه إلا ما يشاء، له صفات الكمال التي تليق به، خلق السماء فلا يسكنها بل جعلها مسكن الملائكة. خلق العرشَ العظيم إظهارًا لقدرته ولا يحتاج إليه، لا تتخيله الأذهان ولا تدركه الأوهام، مهما تصورت ببالك فالله بخلاف ذلك، ليس كمثله شىء وهو السميع البصير.

وأول رسل الله ءادم عليه السلام وءاخرهم محمد صلى الله عليه وسلم، نؤمن بهم جميعًا ولا نفرّق بينهم، والقرءان كتاب الله المنزل، نجتمع على الإيمان بتعاليمه ونرجع عند الاختلاف إلى محكم ءاياته. وسنّة النبيّ صلى الله عليه وسلم مفسرة لكتاب الله مبيّنه لمجمل ءاياته نأخذ بأحكامها ونسير على هديها. ولا نخالف إجماع الأئمة المجتهدين الأربعة ومن شاكلهم ولا نخرج عن أقوالهم لأنهم في الأصول غير مختلفين واختلافهم في بعض الفروع رحمةً للأمّة، ومن أخذ بقول أيّ منهم فلا حرج عليه.

وأما انتسابهم ـ يعني طلاب الشيخ الهرري ـ من حيث العقيدة إلى خلاصة قول السلف الصالح الأشعرية وهم ملايين المسلمين في المشرق والمغرب كأندنوسيا التي هي أكثر من مائة مليون ومصر والعراق واليمن والحبشة والصومال ومسلمي إفريقيه السود كالسنغال ونيجيريا وأهل الحجاز والمغرب والشام والهند وباكستان وغير ذلك من سائر أقطار المسلمين.

ـ ماذا يريد الأحباش؟

طلاب الشيخ عبد الله الهرري همهم إيصال التعاليم الدينية الصافية للكبير والصغير من غير شذوذ ولا تعقيدة طلبًا لإصلاح النفس والمجتمع ولنيل الدرجات العالية في الآخرة، وهم يمشون على القواعد الدينية التي مشى عليها علماء الإسلام من الصحابة والتابعين وأتباع التابعين ومن بعدهم ولا يخرجون عمّا ضمنه العلماء الكبار كتبهم المشهورة في العقيدة كالفقه الأكبر لأبي حنيفة والعقيدة الطحاوية لأبي جعفر الطحاوي وغيرهما من كتب أهل السنة والجماعة، والفقه كالأم للشافعي والروضة للنووي وغير ذلك من أمهات الكتب ومشاهيرها من أهل المذاهب الأربعة.

ـ ماذا يفعلون؟

الأحباش كما يسميهم البعض يسعون لتطبيق أوامر الدين وأحكام الإسلام كما هي من غير إفراط ولا تفريط بالحكمة والموعظة الحسنة بعيدًا عن كلّ تطرّف بغيض أو عنف ممقوت أو إرهاب مدمر، ولا يعتبرون أنفسهم قضاة بين الناس ولا حكامًا لذلكَ فإن عملهم منصب في المجالات التالية:

1. التدريس الديني في المساجد والمدارس والبيوت.

2. بناء المدارس النموذجية التي تجمع بين العلوم الكونية النافعة والتوجيه الخلُقي والديني الرفيع بأقساط مدروسة.

3. نشر الكتب والمطبوعات المفيدة.

4. إقامة المحاضرات والندوات الثقافية.

5. إحياء المناسبات الدينية بأسلوب راقٍ لأخذ العبرة والعظة فيها، وفرق المشاريع للإنشاد الديني شاهد واضح على ذلك.

6. إقامة نشاطات رياضية وكشفية ودورات للمهارات النسائية كالخياطة والتطريز تتميز كلها بالإتقان والنظام والفائدة.

7. الاهتمام بالأطفال تعليمًا وتثقيفًا في إطار ترفيهي مدروس. وهم يسعون دائمًا لتحسين عملهم ضمن القدرات المتاحة اجتماعيًّا وخدماتيًّا وثقافيًّا وغير ذلك.

ـ تمويل الأحباش:

تمويلهم ذاتيّ مرتكز على اشتراكات الأعضاء وتبرعات المحسنين والواثقين الذين يزدادون يومًا بعد يوم، ويحضرون احتفالات الدعم بكثافة منقطعة النظير وهم يقيمون مشاريعهم بما يتناسب مع ذلك فلا يقبضون من دولة من الدول ولهذا فقرارهم مستقلّ غير مأجور وميزتهم الأمانة فلا إثراء مفاجىء بينهم ولا مدارس أو معاهد أو أراض تسجّل بأسماء الزوجات أو الأولاد أو الآباء أو الأصهار ولذا فالمشروع الذي يبدؤون به تظهر فيه البركة ولا تمضي سنة أو سنتان حتى يكون قد اكتمل إنجازه وأخذ دوره في إفادة الوطن والمجتمع.

ـ الأحباش وما يفترى عليهم:

افترى بعض الناس من الغوغاء والمأجورين لما لم يستطيعوا مواجهة الشيخ وطلابه بالحجة والدليل الشرعي الصحيح فقالوا: إن الأحباش لا يأكلون البيض لأن الديك لم يعقد عقدًا شرعيًّا على الدجاجة، وادّعى ءاخرون أنهم لا يأكلون العسل لأن النحل يأخذ الرحيق من غير أن يستأذن صاحبه، وقال البعض بأنهم يعلمون الناس أن من لبس حذاء امرأة فقد زنى بها! وقال بعض الحاسدين الحبشي ينكر صفات الله تعالى، وأنه يبيح الربا، وزعم ءاخرون أمورًا أخرى من الافتراءات... وكل هذا كذب يشهد ببطلانه أدنى تفكّر ويعرف فساده أي عاقل وكتب ومؤلفات الشيخ خير دليل على بطلان ما أوردوه، بل وصل البعض إلى حدّ كبير من الافتراء فزعم في اثناء رحلة الشيخ إلى اليمن بأنه يهودي وأنه مات ودفن في تل أبيب كما أوصى لكن ظهر بعد أيام كذبهم بأن قدم الشيخ حفظه الله تعالى إلى بيروت ولو أردنا سرد هذه الإفتراءات لضاقت هذه الأوراق عنها، وما حال هؤلاء إلا كما قال الشاعر:

حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه * فالقوم أعداء له وخصوم

كضرائر الحسناء قلن لوجهها * حسدًا وبغيًا إنّه لدميم

ـ مسئلة التكفير:

وهي مسئلة كثرت نسبتها إلى طلاب الشيخ عبد الله الحبشي، وكتب هذا العالم التي جمعت أقوال العلماء موجودة بين الأيدي ودروسه تُعطى علنًا في المساجد فمن وجدَ فيها قانونًا تكفيريًّا شاذا مبتدعا فليبرر ذلك. وإنما يكفّر "الأحباشُ" من ينكر وجود الله أو يلحد في الله أو يشبههه بخلقه أو يسب الله أو يشتم نبيًّا من أنبيائه تعالى أو يدوس على المصحف أو يرميه في القاذورات وهو يعرف أنه المصحف أو ينكر أمرًا معلومًا من الدين بالضرورة أو يحلل أمرا معلوما من الدين بالضرورة حرمته، والاستهزاء بالقرءان الكريم أو الأنبياء عليهم السلام أو بشعائر الإسلام وكل هذه مقرر في بطون الكتب الفقهية من أهل المذاهب الأربعة، فهو لم يأت بشىء جديد إنما ذكر ما ذكره سلفه من العلماء والفقهاء.

فهل يعد التحذير من مثل هذه التصرفات عيبًا أو هو شىء حسن يمدح فاعله ويُعان وحتى القانون المدني فإنّه يعاقب من يفعل مثل هذه الأشياء، فهل يكون حكمها في الدين أن تكون شيئًا هيّنًا صغيرًا ؟!

ـ الخلاصة:

إن الأحباش جماعة من أهل السنة والجماعة متفاعلة مع مجتمعها مشاركة في بناء وطنها ليس عندهم تعقيد ولا انغلاق ولا تفريط او انفلات بعيدون عن العنف والغلو، حريصون على نشر المبادىء الدينية السليمة بالحكمة، لم يلطخوا أيديهم بالمال الحرام ولا بالدم الحرام ولا ورطوا الشباب في معارك عبثية، همهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وبناء المؤسسات المفيدة الراقية وتعليم المكارم ومحاسن الأخلاق للكبير والصغير، وتاريخهم وممارساتهم تشهد لهم بذلك كله وبنظافة الكف معه وصدق الكلمة والبعد عن المداهنة والخداع فلذلك هم حاجة في بناء هذا الوطن وشركاء مهمون في رفع شأنه بين الأمم، فمن نظر لهم بعين الإنصاف والعدل وجد ذلك، أما من نظر لهم بعين الحقد والبغض والحسد فيتوهم فيهم صورته، والله عالم بالخفايا والعلن وعند الله تجتمع الخصوم.
28‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة مامة (mama mama).
قد يهمك أيضًا
من هم الاعداء الحقيقيين
من هم المجوس وهل تعرف تحيتهم؟
لماذا لا نقوم نحن اهل السنة بـقتل الشيعة مثل ما هم يفعلون ؟!
النصارى يخافون من الأسلاميين ونعرف لماذا هم خائفون ، ولكن لماذا
مــاقـــصة الأكـــراد.مــن هــم و لمــا هــم بلا وطـــن ...؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة