الرئيسية > السؤال
السؤال
ما معنى قوله تعالى : "الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا " ؟
قال الله تعالى : "قل هل ننبؤكم بالاخسرين اعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا "
التفسير | القرآن الكريم 1‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة أم درمان07 (لالة عيني).
الإجابات
1 من 9
يالله,,, آية بتخوفني
1‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة Mira Mi (مروحة بوتجاز).
2 من 9
لا أعلم

ولكن شوفي التفسير

واقرأي الايه اللي بعدها
1‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة فتاه فانيه.
3 من 9
اللهم لا تجعلنا منهم
1‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 9
إنهم الذين ضلَّ عملهم في الحياة الدنيا -وهم مشركو قومك وغيرهم ممن ضلَّ سواء السبيل، فلم يكن على هدى ولا صواب- وهم يظنون أنهم محسنون في أعمالهم.

منقولة من برنامج التفسير عندي للأمانة ....

وسبب النقل أني فهمت معنى الأية الكريمة في نفسي ولكن التعبير هكذا أفضل ...

بارك الله بك أختي الكريمة ......
1‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة عاشق النبي محمد (ابو سمرة الملك).
5 من 9
بطل واضمحل كل ما عملوه, من عمل, وهم يحسبون أنهم محسنون في صنعه.
1‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة nzo (نـــزار بدر).
6 من 9
هذه من اعظم الايات  وكلها عظيمه

هي بالفعل تخوف

معناها ببساطه  انه في ناس تحسب انها بتعمل صالح اما لجهل او غرور نفسي وهي بتعمل في الاصل طالح وبتزيد في سيئا يتها ..!

ودول من اكثر الناس خساره لانهم مخدوعين في انفسهم واعمالهم

مثل مثلا لا يحكم او يتقن اداء الصلاه ولا يهتم بها وهو يصلي ويحسب نفسه من المصليين وهو غير ذلك

والافضل ان ترجع لكتب التفسير   والله اعلم ...

تحياتي ..
1‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة abeb.
7 من 9
قال الله تعالى: { إِنَّهُمُ اتخذوا الشياطين أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ الله وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ }
1‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة أنفعهم لناس (أنفعهم للناس).
8 من 9
[ ص: 244 ] الآية الموفية عشرين قوله تعالى : { قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا } . فيها مسألة : أجاب الله عما وقع التقرير عليهم بقوله : { أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا } . لكن العلماء من الصحابة ومن بعدهم حملوا عليهم غيرهم ، وألحقوا بهم من سواهم ممن كان في معناهم ، ويرجعون في الجملة إلى ثلاثة أصناف :

الصنف الأول : الكفار بالله ، واليوم الآخر ، والأنبياء ، والتكليف ; فإن الله زين لكل أمة عملهم ، إنفاذا لمشيئته ، وحكما بقضائه ، وتصديقا لكلامه .

الصنف الثاني : أهل التأويل الفاسد الدليل الذين أخبر الله عنهم بقوله : { فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله } كأهل حروراء والنهروان ، ومن عمل بعملهم اليوم ، وشغب الآن على المسلمين تشغيب أولئك حينئذ ، فهم مثلهم وشر منهم . قال علي بن أبي طالب يوما ، وهو على المنبر : لا يسألني أحد عن آية من كتاب الله إلا أخبرته ، فقام ابن الكواء ، فأراد أن يسأله عما سأل عنه صبيغ عمر بن الخطاب ، فقال : ما الذاريات ذروا ؟ قال علي : الرياح . قال : ما الحاملات وقرا ؟ قال : السحاب . قال : فما الجاريات يسرا ؟ قال : السفن . قال : فما المقسمات أمرا ؟ قال : الملائكة . قال : فقول الله تعالى : { هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا } قال : ارق إلي أخبرك . قال : فرقى إليه درجتين قال : فتناوله بعصا كانت بيده ، فجعل يضربه بها . ثم قال : أنت وأصحابك . وهذا بناء على القول بتكفير المتأولين . وقد قدمنا نبذة منه ، وتمامها في كتب الأصول .

الصنف الثالث : الذين أفسدوا أعمالهم بالرياء وضيعوا أحوالهم بالإعجاب ، وقد [ ص: 245 ] أتينا على البيان في ذلك من قبل ، ويلحق بهؤلاء الأصناف كثير ، وهم الذين أفنوا زمانهم النفيس في طلب الخسيس . كان شيخنا الطوسي الأكبر يقول : لا يذهب بكم الزمان في مصاولة الأقران ومواصلة الإخوان . وقد ختم الباري البيان ، وختم البرهان بقوله : { قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا } .
1‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
9 من 9
(قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالاً) يعني: الذين أتعبوا أنفسهم في عمل يرجون به فضلاً ونوالاً، فنالوا هلاكاً وبواراً، (مثل) كمن يشتري سلعة يرجو عليها ربحاً فخسر وخاب سعيه.

واختلفوا فيهم: قال ابن عباس وسعد بن أبي وقاص: هم اليهود والنصارى. وقيل: هم الرهبان (الذين) حبسوا أنفسهم في الصوامع. وقال علي بن أبي طالب: هم أهل حروراء (ضل سعيهم) بطل عملهم واجتهادهم (في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً) أي عملاً.(أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت) بطلت (أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزناً) أي لا نجعل لهم خطراً وقدراً، تقول العرب: "ما لفلان عندي وزن " أي: قدر لخسته.
أخبرنا عبد الواحد المليحي أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي أخبرنا أحمد عن محمد بن يوسف عن محمد بن إسماعيل حدثنا محمد بن عبد الله حدثنا سعيد بن مريم أنبأنا المغيرة عن أبي الزناد [ص: 211] عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ليأتي الرجل العظيم السمين يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة"، وقال اقرءوا إن شئتم: (فلا نقيم لهم يوم القيامة وزناً).

قال أبو سعيد الخدري : يأتي أناس بأعمال يوم القيامة هي عندهم في العظم كجبال تهامة ، فإذا وزنوها لم تزن شيئا ، فذلك قوله تعالى ( فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا )
1‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة yassersultan.
قد يهمك أيضًا
من هم الاخسرون اعمالا
كيفنعرف إن كنا منهم أو لا ؟{ قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا )
مذكورة في القرآن الكريم.........
((من هم))
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة