الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهي اعراض سرطان الثدي ؟
Google إجابات | الطب | السرطان | الأمراض | الصحة 8‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 1
سرطان الثدي..أسبابه و كيف نكتشفه ..
//// بداية اعترف بأن الموضوع منقول طبعا.... لكن بسبب اهميته الشديدة ////

يعتبر سرطان الثدي لدى النساء من أكثر أمراض السرطان لدى النساء في معظم دول العالم خاصة أوروبا وأمريكا الشمالية.
وفي المملكة العربية السعودية دلت بعض الدراسات على أن هذا المرض هو أكثر الأورام لدى النساء ونسبته حوالي 19% من الأورام الأخرى لدى النساء ومعدل سن الإصابة حوالي 48 سنة وكثيراً ما تشخص حالات السرطان في أطوار متقدمة وذلك يعود لعدة أسباب منها عدم اتباع طرق الكشف المبكر المثالية، وكذلك تأخر النساء المصابات في مراجعة المستشفيات لفترة طويلة حتى بعد اكتشاف كتلة غير طبيعية في الثدي.
العوامل المسببة لسرطان الثدي:
معدل الإصابة بسرطان الثدي يزداد تدريجياً كلما تقدم السن، والسرطان غير شائع في السن أقل من 35 سنة ومعظم الحالات تظهر بعد 45 سنة ويزداد أكثر مع كبر السن. ومن العوامل التي تجعل النساء أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي ما يلي:
i- الإصابة بسرطان الثدي سابقاً
ii- تغيرات في الصبغات الجينية ( BRCA و BRCAI) يجعل النساء أكثر إصابة بسرطان الثدي وبين أفراد العائلة التي تكثر فيها الإصابة بسرطان الثدي قد يساعد الفحص للتغيرات في هذه الصبغات الجينية في اتخاذ القرارات الطبية اللازمة للمنع أو لتأخير الإصابة بالسرطان أو الكشف المبكر له .
iii- التأريخ العائلي: نسبة الإصابة بسرطان الثدي تزداد عن المعدل إذا كان هناك أحد أفراد العائلة مصاباً بسرطان الثدي مثل الأم ، الأخت، البنت ، أو أفراد العائلة المقربين ، خاصةً إذا ما كانت الإصابة في سن مبكرة.
iv- أمراض الثدي الأخرى الحميدة. ومن العوامل الأخرى التي لها علاقة بسرطان الثدي:
1- زيادة كثافة الثدي في أشعة الثدي Dehse bear in man osram
2- التعرض للإشعاع سابقاً.
3- التأخر في الإنجاب
4- النساء اللاتي تبدأ الدورة الشهرية لديهن في سن مبكرة أو يتأخرن في الوصول إلى سن اليأس وفي معظم الحالات ليس هناك تفسير للإصابة بسرطان الثدي. ومعظم الحالات لا يوجد لديها أي سبب مما ذكر سابقاً، وكثيراً من النساء اللاتي لديهن بعض هذه العوامل لا يصبن بسرطان الثدي ولا تزال الأبحاث العلمية مستمرة لمعرفة مسببات هذه الأورام وطرق الوقاية منها.

أعراض علامات سرطان الثدي:

على المرأة أن تعرف شكل وحجم وقوام وملمس ثدييها، وللعلم معظم الأورام أو التغيرات في الثدي هي طبيعية أو تنتج عن أورام حميدة. ولكن على النساء أن يراجعوا الأطباء المتخصصين أو العموميين عند ملاحظة أي من التغيرات التالية:
1- تغير في حجم الثدي أو مظهره.
2- ظهور كتلة في الثدي غير موجودة سابقاً أو ازدياد في سماكة الثدي أو وجود كتلة تحت الإبط.
3- ظهور إفرازات من الحلمة أو تغيير في شكلها أو لونها أو انكماشها داخلياً.
4- تغيير في لون الجلد مثل الاحمرار أو زيادة في سماكته
5- ألم موضعي في الثدي أو تحت الإبط.
حدوث هذه الأعراض لا يعني أن هناك إصابة بسرطان الثدي، ولكن عند حدوث أي شئ غير طبيعي في الثدي مثل وجود كتلة ، أو تغيير في المظهر أو في الملمس الخ على المرأة مراجعة الأطباء لكي يقوموا بالفحص الإكلينيكي أو الفحوصات الإشعاعية والمخبرية اللازمة إذا كان هناك داع. وفي معظم الحالات مسببات هذه الأعراض أو العلامات أمراض حميدة وليست سرطانية.

تشخيص سرطان الثدي

يحتاج تشخيص سرطان الثدي لدى النساء إلى أخذ التاريخ المرضي وعمل الفحص الإكلينيكي اللازم ونيجاتيف الفحص العام. يحتاج الطبيب لفحص الثدي إكلينيكيا حيث يقوم بإحساس أي أورام في الثدي، ويحدد حجمها وملمسها ومحتوياتها وموضعها ولون الجلد المغطي لها وأي علامات أخرى موجودة وكذلك فحص الإبط التابع ، لوجود أي تضخم في الغدد الليمفاوية وعند الفحص الإكلينيكي يمكن للطبيب على الأقل اتخاذ القرار لعمل أي فحص آخر مثل أشعة الثدي (Mamgna) وإذا كانت موجبة عمل خزعة من الكتلة المشتبه بها في الثدي سواء بالإبرة الرفيعة أو السميكة أو الاستئصال ، ونادراً ما يحتاج الطبيب لعمل أشعات أخرى مثل الصوتية.
وإذا كان الفحص الإكلينيكي والإشعاعي سليماً فأحياناً تحتاج المرأة لمتابعة فقط.

أطوار سرطان الثدي

علاج المرأة المصابة بسرطان الثدي يعتمد على عدة عوامل منها سن المريضة ، وحجم المرض ، ومكانه ، وعلى نتائج الفحوصات المخبرية والإشعاعية ، والتحليل النسجي للأورام ودرجتها ، وكذلك طور المرض (أي مدى انتشاره).
وتنقسم أطوار مرض سرطان الثدي إلى أربعة أطوار:

الطور الأول: حجم الورم 2سم أو أقل ولا يوجد غدد تحت الإبط أو انتشار للمرض.
الطور الثاني: إذا كان حجم الورم أكثر من 5سم ، أو أي حجم مع وجود غدد ثابتة تحت الإبط أو أي حجم مع وجود انتشار للورم موضوعياً كجدار الصدر. أو تقرحات في جلد الثدي، أو الورم الالتهابي للثدي.
الطور الرابع: عند وجود انتشار للمرض خارج الثدي ، كالغدد في الرقبة أو العظم ، الكبد الخ.
وتكمن أهمية طور المرض في تحديد نسبة نجاح العلاج ، فنسبة نجاح العلاج عالية جداً في الأطوار الأولى ولكنها تقل كلما تقدم الطور ، ففي الطور الرابع أي في السرطان المنتشر لا يمكن الشفاء تماماً من السرطان ولكن يمكن أن نتحكم في نشاطه سواءً بالعلاج الكيماوي ، الهرموني أو الإشعاعي.
إذا كان لا يمكن الوقاية من هذا المرض تماماً فإنه يمكن أن نكتشفه مبكراً ونضمن نتائج جيدة مع العلاج اللازم في هذا تكمن أهمية الكشف المبكر لسرطان الثدي.

الإكتشاف المبكر لسرطان الثدي

يؤدي التشخيص المبكر لسرطان الثدي إلى تحقيق نسبة عالية من الشفاء بسبب اكتشاف المرض في طور مبكر جداً كما أن وعي المرأة الصحي للمرض وأعراضه تجعلها تراجع الطبيب في وقت مبكر قبل أن ينتشر المرض موضعياً أ وجسمياً وطرق الكشف المبكر هي:
1- الفحص الذاتي للثدي
يجب إجراء الفحص الذاتي للثدي مرة واحدة في الشهر، ويفضل أن يتم ذلك بعد انتهاء الدورة الشهرية عندما يخف الألم والإحتقان في الثدي ، وعلى المرأة أن تفهم أن ملمس الثدي يختلف من مرة إلى أخرى، وهنالك تغيرات في الثدي تعتبر طبيعية ولها علاقة بالدورة الشهرية ، الحمل ، أخذ حبوب منع الحمل، الخ. لذلك عليها أن تتعود على فحص الثدي الذاتي وأن تراجع الطبيب عندما يكون شيء غير معتاد وطريقة الفحص موجودة في كتيبات توزع في معظم المراكز الصحية والعيادات التخصصية ويجب الحصول عليها واتباع الخطوات بها. وأهم شيء في فحص الثدي الذاتي هو فحص الثديين والإبطين كاملاً باللمس والنظر.
2- الفحص الإكلينيكي للثدي من قبل الطبيب بانتظام
3- تصوير الثدي بالأشعة السينية (Mammgran)من أفضل الطرق لاكتشاف سرطان الثدي في الأطوار المبكرة جداً وقبل ظهور أي أعراض والتصوير الإشعاعي للثدي يمكن أن يؤدي إلى اكتشاف المرض قبل أن يكون ملموساً حيث يظهر أحياناً ترسبات كلسية متشعبة قد تكون أولى علامات السرطان ، ورغم وجود المرض وأخرى موجبة رقم عدم وجود المرض، ولكن بصفة عامة التصوير الإشعاعي الدوري للثدي مع الفحص الإكلينيكي يعطي أفضل وسيلة للكشف المبكر لسرطان الثدي ، وبالتالي نتائج علاج ممتازة.
والطريقة المقترحة للتشخيص المبكر لسرطان الثدي في النساء اللائي لديهن معدل إصابة عادي كالآتي :
1- النساء بين 20-40 عاماً يجب عمل فحص ذاتي للثدي كل شهر والفحص من قبل الطبيب كل 3 سنوات.
2- النساء بين 40-50 عاماً يجب عمل فحص ذاتي للثدي كل شهر ، الفحص الإشعاعي _ماموجرام كل 1-2 سنة والفحص من قبل الطبيب كل سنة.
3- النساء أكبر من 50 عاماً يجب عمل فحص ذاتي للثدي كل شهر والتصوير الإشعاعي، والفحص من قبل الطبيب كل عام.

علاج سرطان الثدي

بعد اكتشاف سرطان الثدي والتأكد من التشخيص بالفحص النسجي ، هناك عدة عوامل تحدد وسيلة العلاج الأفضل ومنها سن المصابة ، حجم الورم ، درجة خبث الورم واستجابته للهرمونات ، مدى انتشاره وصحة المصاب العام وعوامل أخرى متفرقة.
وطرق العلاج المتوفرة لعلاج هذا المرض هي الجراحة ، العلاج الكيماوي ، العلاج الهرموني ، العلاج الإشعاعي والعلاجات المقطعية ومن المتبع في معظم مراكز الأورام المتقدمة أن يشترك أطباء متخصصون في علاج هذا النوع من السرطان فمنهم جراحو وأطباء الأورام ، وأطباء العلاج بالإشعاع ليتخذوا قرار العلاج المتكامل للمريض معاً بأكثر من طريقة مثل الجراحة والكيماوي والإشعاعي معاً كما في حالات سرطان الثدي المبكر.
وباختصار هذه نبذة موجزة جداً للتعريف وليس للإتباع بطرق علاج سرطان الثدي.
1- الجراحة :جزء مهم في علاج سرطان الثدي المبكر (الأول والثاني) وقد يكون استئصالاً جزئياً للثدي (فقط للأورام) مع استكشاف الإبط وهذه الطريقة المتقدمة عندما يكون طور المرض مبكراً وحجم الورم 4 سم أو أقل.
2- استئصال كامل للثدي مع استكشاف للإبط في حالات الأورام كبيرة الحجم أو بعد العلاج الكيماوي ، وأحياناً يكون الغرض من الجراحة هو تلطيف الوضع ، أي في الحالات التي يكون الورم فيها كبيراً جداً ومنتشراً وفي هذه الحالات لا يحتاج إلى استكشاف الإبط.
3- العلاج الكيماوي: تقوم المعالجة الكيماوية على استخدام عقاقير كيماوية قوية مضادة للسرطان تضم في العادة عقارين أو أكثر ويتم الاختيار من بين عدة أنواع من العقاقير الكيماوية وتعطى هذه العقاقير في معظم الأحيان عن طريق الوريد على فترات تقريباً كل ثلاثة أسابيع ، ولها بعض المضاعفات المعتادة ومعظم هذه المضاعفات مؤقتة تزول بعد انتهاء العلاج الكيماوي ومن دواعي العلاج الكيماوي ما يلي:
I- إعطاء العلاج الكيماوي كجزء من العلاج اللازم للمريضة كعلاج احترازي (Adjuvenr Chemo tlem) وذلك لضمان نسبة عالية من التحكم في المرض والشفاء منه.
II- أحياناً يعطى العلاج الكيماوي بغرض تقليص حجم الورم قبل التدخل الجراحي (neoaljwrnr chemo) وذلك في الحالات التي يكون فيها الورم ذا حجم كبير ولا يمكن استئصاله بدون تغير الحجم، وهذا يستعمل في الحالات التي يكون فيها المرض متقدماً موضعياً في الثدي أو الغدد ولكنه غير منتشر.
تعطى أحياناً العلاجات الكيماوية بغرض التلطيف من أعراض المرض وهذه تعطى في الحالات التي يكون المرض فيها منتشراً في الجسم مثل الرئة، العظم وغيرها ، وفي هذه الحالات يكون القصد من إعطاء هذه الأدوية فقط تخفيف معاناة المريض المصاب وليس القضاء على المرض كاملاً.
4- العلاج الإشعاعي
غالباً يعطى هذا العلاج إلى الثدي والغدد الليمفاوية بعد الجراحة والعلاج الكيماوي في الأطوار المبكرة لنضمن الشفاء الموضعي التام من السرطان.
وقد تعطى المعالجة الإشعاعية للعظم أو المخ أو أماكن أخرى في حالة انتشار السرطان بغرض التلطيف وتخفيف معاناة المريض المصاب.
وينطوي هذا النمط من المعالجة على استخدام أشعة يتم إنتاجها صناعياً أي أشعة سينية أو إلكترونات أو أشعة يتم إنتاجها بصورة طبيعية من النظائر المشعة كأشعة غاما من الكوبالت.
وكما هو الحال بالنسبة للمعالجة الكيماوية فإن التأثيرات الجانبية للمعالجة بالأشعة مؤقتة ولا تعيق غالباً نشاطات المرض. وتستمر في الغالب المعالجة بالأشعة حوالي 4-5 أسابيع كعلاج خارج المستشفى.
وفي الختام إن سرطان الثدي لدى النساء من أكثر السرطانات شيوعاً لدى النساء ، وهذا المرض قابل للشفاء في مراحله المبكرة، ولذلك فاتباع طرق الكشف المبكر لهذا الورم ومراجعة الأطباء في الوقت المناسب يعتبر أهم توصية نوصي بها للنساء وطرق العلاج لهذا السرطان متداخلة وتحتاج إلى تعاون فريق من المتخصصين في علاج هذه الأورام من أطباء أورام ، وجراحين ، وأطباء العلاج بالإشعاع والعناية التلطيفية أحياناً والتمريض. فلذلك من الأفضل إحالة هذه الحالات وتعالج في المراكز التي تتوفر فيها هذه الإمكانات.
8‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة الزجاج الملون.
قد يهمك أيضًا
هل لانتفاخ الحلمة علاقة بالسرطان
ماهي أعراض مرض سرطان ثدي الرجال .؟!
ماهي اعراض مرض سرطان الراس ؟
ماهو سبب مرض سرطان الثدي ؟
لماذا تضاعف انتشار امراض السكري .. و التوحد .. و سرطان الثدي .. في بعض الدول العربية !!
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة