الرئيسية > السؤال
السؤال
اعراض تضخم الرحم
ويندوز | المواقع والبرامج | المنتديات 23‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة دانه انور.
الإجابات
1 من 4
بسم الله الرحمن الرحيم
إن أكثر أنواع أورام الرحم الحميدة شيوعاً لدى النساء هو تليف الرحم.. السبب الأول لعمليات استئصال الرحم هو تليف في عضلة الرحم.. وهى غالبا لا تسبب أي مشاكل صحية وقد يتم اكتشافها بالصدفة أثناء الفحص الطبي لهن، بينما في أحيان أخرى هناك مجموعة من الأعراض تعاني منها المصابة و قد يؤدى كبر حجمها وموقعها بالرحم لبعض المشاكل عند بعض النساء كالألم والنزيف الشديد. هذه الأعراض غالبا ما تتحسن بعد بلوغ سن اليأس . أي بعد انقطاع الدورة الشهرية وبلوغ سن اليأس يقل حجمها وتتلاشي ويمكننا معرفة وجود ألياف الرحم بعمل أشعة صوتية (تلفزيونية, سونار) للبطن. أيضا يمكن عمل رنين مغناطيسى للرحم.
و المشاكل التي تسببها ألياف الرحم :
زيادة كبيرة بالطمث (زيادة بالأيام وبكمية النزيف) أحيانا مع قطع دم. ممكن أن تؤدى لفقر الدم (أنيميا)
قد تتسبب في ألام بأسفل البطن أو الظهر .... آلام بالأفخاذ .... آلام بالجماع ..... كثرة التبول والإمساك
كبر حجم البطن إلى حدّ ما.
وفي كثيرا من الحالات ألياف الرحم لا تحتاج لعلاج حيث أنها لا تسبب أي أعراض أما إذا سببت أعراضا يكون العلاج بالأدوية من المسكنات للألم وحبوب منع الحمل أو بعض الهرمونات. وغالبا هذا يكفى ولاحتاج لعلاج آخر. مع ملاحظة أن بعض الهرمونات تتسبب في أعراض جانبية مزعجة وقد ترجع مشاكل ألياف الرحم بعد توقيف الدواء. أما كبيرات السن كما ذكرنا يمكن أن يؤجل العلاج ما أمكن، نظراً لنقص حجم الورم حين انقطاع الدورة الشهرية مع نقص نسبة هورمون الإستروجين في الجسم.
تتراوح أحجام ألياف الرحم من قطع صغيرة جدا إلى بعض الكيلوات . في بعض الحالات قد تجعل الرحم يكبر إلى حجم رحم بالحمل بالشهر الخامس أو أكثر.
والنزيف الرحمي من الأمراض الشائعة جدا بين السيدات وخاصة بعد سن الأربعين، ومعظم السيدات يعتقدن أن هذا النزيف يكون إشارة على بلوغ سن اليأس، وهو اعتقاد خاطئ تماما وإهمال متابعة هذا الأمر قد يكون له عواقب خيمة وتعد أهم أسباب حدوث النزيف الرحمي في تلك المرحلة العمرية متمثلة في الآتي:
= الأورام الليفية، أي تليف الرحم (تضخم حجم الرحم) كما ذكرنا سابقا
= وجود لحميات في تجويف الرحم.
= النزيف الوظيفي المتكرر نتيجة اضطراب وظيفة الرحم واضطراب الهرمون.
ويتم علاج النزيف الرحمي عن طريق الأدوية التي تقوم بعملية تنظيم للدورة الشهرية، وكذلك إصلاح أي اضطراب هرموني، أما إذا كان السبب وجود مرض عضوي بالرحم فالحل هو العلاج الجراحي، وتكون الجراحة عن طريق المناظير دون الحاجة لفتح البطن، حتى لو كانت الأمراض عبارة عن أورام ليفية أو تضخم في الرحم.
وجراحات المناظير أثبتت كفاءة في استئصال الرحم منذ سنوات ولا تقيم المريضة بالمستشفى سوى يوم واحد ثم تمارس بعده حياتها الطبيعية، كما تتسع مجالات استخدام المناظير الجراحية في علاج النزيف الرحمي الوظيفي لتشمل إجراء عمليات استئصال البطانة الداخلية للرحم بدون استئصال باقي الرحم بواسطة المنظار الرحمي عن طريق المهبل وكذلك استخدام البالون الحراري الذي يتم إدخاله للرحم تحت مخدر موضعي بنفش طريقة تركيب اللوالب ليتوقف بعدها النزيف الرحمي تماما وهذه الطريقة تناسب حالات النزيف الوظيفي غير المصحوب بأي تضخم في عضلات الرحم. .
وكذلك يمكن فتحة صغيرة فى الجلد لا تتجاوز بعض مليمترات وبسهولة كبيرة على المريض يدخل طبيب الأشعة التداخلية أنبوبة القسطرة من خلال شريان الفخذ وحتى يصل إلى شرايين الرحم ومن ثم يطلق مواد دقيقة تودي إلى وقف الدم عن ألياف الرحم مما يتسبب بصغر حجم ألياف الرحم من غير إزالة للرحم. وهذا الإجراء لا يحتاج لتخدير عام بل فقط بعض المسكنات تماما كقسطرة القلب الشائعة. ويمكنها الخروج بعد وأخذ بعض المسكنات لمدة أسبوع حيث تستطيع العودة لحياتها الطبيعية.
ويمكن علاج ألياف الرحم بالإنصمام Fibroid Embolization ؟
وقد أثبتت الدراسات نسبة نجاح أكثر من 90% زوال الأعراض أو تحسنها بشكل كبير. يمكن عمل الإنصمام بنجاح حتى مع وجود عدد كبير من ألياف الرحم و هذا العلاج يعتبر آمن جدا وهو ليس بجديد حيث كان الإنصمام يستخدم لعلاج النزيف بعد الولادة لأكثر من عشرين سنة ولم يلاحظ وجود أي مشاكل من الأشعة .
حفظ الله الجميع من كل مكروه وشفي الله كل المرضى من المسلمين
والسلام عليكم


http://akhawat.islamway.com/forum/index.php?showtopic=17246‏
23‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة meduo (لاتسألني من انا).
2 من 4
من المحتمل أن يكون تضخم الرحم نتيجة وجود ألياف بالرحم تضغط على المثانة ومن المعروف أن الألياف تؤدي إلى كبر حجم الرحم ولها عدة أعراض مثل غزارة الدورة الشهرية أو الضغط على الأعضاء المحيطة بالرحم كالمثانة أو المستقيم.


وإن كان التشخيص فعلا هو الألياف فالعلاج هو بحسب حجم تلك الألياف، فإن كانت صغيرة فلا يجرى أي تدخل جراحي، وأما إن كانت كبيرة فعندها قد يستلزم الأمر إجراء جراحة لاستئصالها وخصوصا إذا كانت تؤدي إلى تكرار الالتهابات في المثانة نتيجة الضغط عليها.

والله الموفق.
23‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة al3afreet.
3 من 4
ان اسباب تضخم الرحم عديدة واذكر منها اكثرها شيوعا حيث ان حجم الرحم يزداد مع تكرر الولادات . وقد يتضخم الرحم نتيجة ما يسمى ادينومايوسيس وهي عبارة عن نمو خلايا وغدد الغشاء المطن للرحم الى داخل عضلة الرحم . اما اهم الأسباب فهو امكانية وجود اورام ليفية في جدار الرحم . وفي بعض الحالات النادرة يكون التضخم ناتج عن مرض خبيث لا سمح الله .
23‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة Raghad nasser.
4 من 4
اهلا  بكم واليكم  الاجابه
الورم الرحمى
تعريف مرض الرحم الليفي
اعراض مرض الرحم الليفي
مسببات امراض الرحم الليفيه
طرق علاج امراض الرحم الليفيه
أورام الرحم الليفية
من أشهر الأورام الحميدة أو يعتبر أشهرهم
عزيزى القارئ ..عزيزتى القارئة اذا كنت ممن تحافظين على صحتك اوكنت ممن تريد صحة جيدة لزوجتك أختك أمك أوحتى ابنتك ، فأنا أنقل اليكم خلاصة ما علمه لنا أساتذتنا لكى نفيدك ونطلعك على الأمراض المحيطة بنا وأبدأ التحدث عن ورم حميد زادت نسبة حدوثه فى العصر الحالى لدرجة لايمكنك تصديقها يسمى الورم الرحمى الليفى و الذي يزداد حدوثه فى فترة الثلاثينيات من العمر مسببا القلق لكثير من السيدات خوفا من الاصابة به وتخوفا من تحوله الى ورم خبيث فيما بعد.




الورم الرحمى الليفىFibroid


تعريف المرض

الأورام الليفية أو الليفينات هى نابتات غير سرطانية تنمو داخل جدار الرحم ويطلق عليها أحيانا ورم بعضلة الرحم أو ورم ليفى عضلى بالرحم وهو عبارة عن تشابك ألياف وكولاجين العضلة الذى ينمو داخل الرحم وخارجه.
أيضا يعرف باسم العضلوم الليفى أو العضلوم الأملس وينشأ عندما تبدأ خلية واحدة فى الأنسجة العضلية الناعمة للرحم بالتوالد بشكل سريع مولدة كتلة قد تكون صغيرة مثل البذرة أو كبيرة تصل الى حجم البطيخة .
ومن علم الأنسجة (الهستولوجى):
يمكن أن يوجد ورم واحد أو أكثر داخل الرحم ، لاتحوى هذه العضلومات على محفظة ،رغم أنها ذات حدود واضحة ،لكن انضغاط النسيج حول هذه الأورام يعطى انطباعا كاذبا عن وجود محفظة كاذبة
قد تخترق بعض الأوعية الدموية هذه المحفظة وتؤدي الي تبدلات تنكسية كلما زاد حجم الورم .
علم الباثولوجى يفيد بأن :
لا ينتشر الورم الى أجزاء أخرى من الجسم ،وغالبا ما تنمو هذه الأورام ببطء شديد تبعا لهرمون الأستروجين وعوامل أخرى سيتم مناقشتها خلال المقالة .


أسباب المرض

لم يتوصل العلماء الى سبب الورم حتى الآن ولكن تعددت الأراء أشهرهم هو زيادة فى الهرمون النسائى الأستروجين وهومايفسر لماذا تميل الألياف الرحمية للتقلص بعد انقطاع الطمث حين تنخفض مستويات الأستروجين.(أكثر الاسباب المتفق عليها شيوعا) .
وتلعب الجينات دورا فعالا؛ فكون الأم أو أحد الأاخوات مصابة بالأورام الليفية يزيد ذلك من احتمال اصابة المرأة بها وتفوق معدلات الحدوث لدى النساء السود معدلات الحدوث لدى البيض مرتين أو ثلاثة وغالبا ما تصاب النساء السود فى العشرينيات من أعمارهن أى أبكر بعقد أو عقدين من النساء البيض."العرق"
كما أنه يوجد عوامل اخرى تؤثر على ظهور المرض :
** السن : غالبا ما يتم تشخيص الورم الليفى لدى السيدات في مرحلة منتصف العمر .
** الوزن: النساء ذوات الوزن الزائد أكثر عرضة للاصابة بالورم الليفى.
** العقم وانخفاض الخصوبة : النساء اللاتى أنجبن آخر طفل فى سن مبكرة او اللاتى تزوجن فى سن متأخرة أو اللاواتى تأخر حدوث الحمل لديهن فيكون تضخم وانتفاخ الرحم محاولة لأداء وظيفته الطبيعية والتى فشلت أن تحدث بنفسها وهى حدوث الحمل .


أنواعه


(1)الورم الليفى تحت المصلى

يكون هذا الورم تحت البطانة الخارجية من الرحم وعندما يكبر يعطى الرحم شكلا مميزا من الخارج ،لايؤثر هذا النوع على الدورة الشهرية ،ولا يسبب زيادة فى النزف ،وانما يسبب ضغطا على الأعضاء المجاورة
أعراضه: -ألم فى الحوض والظهر.
-أحيانا ألم فى المستقيم مع بعض أعراض الجهاز الهضمى مثل الامساك .
- الاحساس بكبر حجم أسفل البطن .
(2)الورم الليفى داخل العضلة

يعتبر هذا النوع أكثر أنواع الأمراض شيوعا وينمو ضمن الطبقة العضلية من الرحم مسببا زيادة حجمه ،ويمكن اكتشافه أثناء الفحص الطبى
أعراضه: - الضغط على المثانة .
- الضغط على الرحم .
- يؤدى ذلك الى الشعور بألم فى منطقتى الحوض والظهر .
- بالاضافة الى غزارة النزيف .
ويعد هذا النوع من الأنواع التى تسبب الاجهاض ونقص الخصوبة .


(3)الورم الليفى تحت المخاطى

أقل الأنواع شيوعا، ويتكون تحت البطانة الداخلية للرحم ، ويسبب زيادة فى النزف أثناء الدورة الشهرية.
أعراضه: - تقلصات فى الرحم .
- الاحساس بثقل فى الرحم.
يعتبر أشهر سبب للأنيميا ونقص مستوى الطاقة لدى السيدة المصابة .




(4) الورم الليفى الندبى

يعد نوعا نادر الحدوث ، وهو ينمو خلال سويقات داخل الرحم أو تتدلى خارجه .

أعراضه: - تقلصات فى عضلات الرحم .
- يحدث بعض أعراض الجهاز الهضمى مثل القئ والغثيان المصحوب بالحرارة.
- ألم شديد جدا عند التواء السويقة .
(5)الورم الليفى داخل التجويف الرحمى (التجويفى)

من الاسم يوجد هذا الورم داخل تجويف الرحم .
اعراضه: -غزارة وثقل النزيف -انسداد قناة فالوب
-تقلصات بالرحم -تكرار الاجهاض
-ألم أثناء الجماع
ويقلل هذا النوع الخصوبة بنسبة أكبر من 70% .
(6)أنواع أخرى

الورم الليفى العنقى
ينمو بالقرب من عنق الرحم أو بداخله ،ويسبب ألم شديد عند الجماع
الورم الليفى المتحجر

وهو يشبه فى هيئته وصلابته العظام نويتكون نتيجة تراكم الكالسيوم عليه

أوضاعه وأثره على الحمل





- اذا أصابت الأورام الجدار الخارجى للرحم فانه لا تسبب أى مضاعفات الا اذا تضخمت بشكل كبير، أما اذا
أصابت التجويف الداخلى فانها قد تسبب عدم حدوث الحمل وتكرار الاجهاض أو الولادة المبكرة نتتيجة لضيق تجويف الرحم .
- يمكن للورم الليفى اعاقة الخصوبة لأنها تمنع التنقل عبر قناة فالوب وتمنل السائل المنوى من التنقل داخل الرحم
- كما يمكن لها أن تعقد عملية الحمل بزيادة مخاطر أن يكون الجنين فى وضع شاذ وزيادة مخاطر عدم اكتمال الحمل ومخاطر المخاض والولادة السابقين لأوانهما .
- وعندما يكون الورم فى عنق الرحم أو أسفل الرحم فانه يحول دون ولادة طبيعية مما يستدعي عملية قيصرية لاخراج الجنين وفى حالة وجود الورم فى جدار الرحم فانه يضعف من تقلصات الرحم أثناء الولادة ويجعلهاغير متناسقة، وهذا ينعكس بدوره على طول فترة الولادة التى قد يليها حدوث نزيف حاد قد يستدعى فى بعض الأحيان التدخل الجراحى أو نقل دم للمريضة لأن الورم الليفي يحول دون تقلص وانكماش الرحم بعد الولادة .
لذلك فنصيحة الى كل امرأة مصابة تنوى الحمل لابد من علاج الورم دوائيا أو جراحيا قبل الزواج أوقبل الحمل





الأعراض




غالبية الأورام الليفية لا يمكن تصنيفها ضمن فئة واحدة فبعضها أحادى مفرد وبعضها الآخر متعدد ،وبعضها صغير والبعض الآخر كبير والصورة التالية توضح مجموعة من 20 ورم مختلفة الأشكال تم استئصالها من نفس المريضة .




لذلك تتفاوت أعراض الورم الليفي على نحو واسع، فمعظم النساء لا يعانين من أعراض ضارة والبعض الآخر يعانى من بعض الأعراض أو كل الأعراض على حسب حجمه ودرجة نموه .
وتتلخص أعراضة فيما يلى :



*** غزارة النزيف أثناء الدورة الشهرية (الطمث) والذى قد يؤدى في بعض الأحيان اذا كان مستمرا وبكميات كبيرة الى الأنيميا وفقر الدم .




*** ألم يزداد سوءا مع الدورة الشهرية .
*** يسبب مشاكل لدى النساء اللاتى يرغبن فى الحمل حيث ينتج عن وجودها تشويه لتجويف الرحم مما
يؤثرعلى اختراق البويضة المخصبة لبطانة الرحم .
*** زيادة عدد مرات البول ، والاحساس فى الرغبة فى التبول، او نادرا عدم القدرة على التبول فى حالة
ضغط الورم الليفى على المثانة.
*** الامساك فى حالة ضغط الورم على المستقيم.
*** الأورام الليفية الكبيرة قد تؤدى الى ارتفاع الضغط داخل الحوض، والاحساس بالامتلاء أسفل البطن
*** ألم بالجزء السفلى من البطن.
*** ألم بالجزء السفلى من الظهر والساق.
*** الشعور بالألم عند الجماع.
*** زيادة فى محيط الوسط ،وتغير في انسيابية شكل البطن.
*** بالاضافة الى الاجهاد العام بسبب الأنيميا الذى يصل عند بعضهن الى المكوث فى المنزل والراحة



بالفراش.




*** حينما تنمو الأورام الليفية دون ظهور الأعراض ،فان الرحم العادى الذى يعادل حجمه حجم الكمثرى
يمكن أن يتورم ليصبح حجمه مثل كرة السلة ،وحينما تتدلى هذه الأورام خارج الرحم بواسطة سويقات فذلك
يمكن أن يتسبب فى حدوث ألم وغثيان وحمى حين تتلوى .
الاختلاطات مع ظواهر أخرى


** الانفتال :فى الأورام المعلقة .
** الانتان : نادر جدا.
** الاستحالة ولها عدة أنواع :
1. هيالينية
2. كيسية وهى تنتج عن الهيالينية
3. الوذمية
4. الشحمية
5. الكلسية
6. الاستحالة الحمراء وهى أكثرهم شيوعا وهى تشاهد أثناء الحمل حيث أن الزيادة فى التروية الدموية
اثناء الحمل يودى الى ترشيح الدم داخل الورم الليفي ،وهذا يودى الى آلام فى الخاصرة وقئ وارتفاع
فى الحراة وذلك هو وجه الشبه بينها وبين الورم الليفى ،وهى تعالج بالمسكنات فقط .
7. الاستحالة الخبيثة
تشخيص الورم الليفى

غالبا مايكشف الاطباء الورم الليفى أثناء الفحص الروتيني السريرى اذ انه مع المس المهبلى والجس البطنى،
يلاحظ أن الرحم متضخم كبير فى الحجم وغير منتظم ، بالاضافة الى ذلك قد تلاحظ السيدة أعراضا لابد أن
تبلغ طبيبها بها كما فى حالة زيادة حجم وعدم انتظام شكل الرحم فهذا يرجح وجود ورم ليفى ،وهناك العديد
من الاختبارات التى يمكن اجراؤها لتأكيد التشخيص :
*** الموجات فوق الصوتية (السونار)
هو فحص غير مؤلم يتم فيه استخدام موجات صوتية للحصول على صورة الرحم ،يقوم الطبيب بتحريك مجس السونار فوق البطن او ادخال المجس داخل المهبل للحصول على صورة الرحم والأورام الليفية ان وجدت ،وللحصول على صورة واضحة عالية النقاء ،لابد أن تكون المثانة ممتلئة لذلك يطلب من المريض بأن يشرب لترا من الماء على الأقل ،ولا يقوم بالتبول حتى يتم الانتهاء من الفحص ،ويعد هذا الشئ غير المريح بالنسبة للمريض .
*** الرنين المغناطيسيMRI
يعطى الرنين المغناطيسى صورة مفصلة للطبيب عن عدد الأورام الليفية ،مدى كبر حجمها ،ومكانها بالتحديد.
*** الرسم التصويرى لتجويف الرحم
عبارة عن تقنية تشخيصية يستخدم فيها مجس جهاز السونار للحصول على صور لتجويف الرحم أثناء تقطير
سائل داخل تجويف الرحم.
*** الرسم التفصيلى للرحم والأنابيب
هذه التقنية يستخدم فيها صبغة لاظهار التجويف الرحمي وأنابيب فالوب على صورة فيلم باستخدام أشعة اكس.
*** المنظار الرحمى
يقوم الطبيب بادخال منظار مضاء صغير داخل الرحم يسمى المنظار الرحمى من خلال عنق الرحم الى داخل الرحم ،ويقوم الانبوب باطلاق سائل لتمديد الرحم مما يسمح بفحص جدار الرحم وفتحات أنابيب فالوب .

ومع ذلك يبقى التشخيص الاكيد هو الخزعة النسيجية وهى اما أن تكون جزئية حيث يتم أخذ جزء اثناء
الفحص السريرى لمقارنتها نسيجيا ،أو قد تكون استئصالية وذلك بازالة الخزعة كاملة لتخضع للتحليل
النسيجى

علاج الأورام الليفية


بعد النجاح فى تشخيص وجود اورام ليفية ،والتأكد من طبيعتها الحميدة، فعلينا بداية العلاج مباشرة ولابد أن
تعرف أن هناك نوعين من العلاج:
(1) معالجة الأورام الليفية نفسها .
(2) معالجة الأعراض الناجمة عنها مثل اضطرابات نزيف دم الدورة الشهرية والتى تنجم عن التغيرات
غير الطبيعية لوجود كتلة تلك الاورام على الأورام على طبقة بطانة الرحم ،وهنا قد تخفف من حدة تلك الاضطرابات تناول ادوية مضادة للالتهابات من الأنواع غير الستيرويدية (NSAIDS) مثل البروفين والفولتاريناو بتناول علاج هرمونى مثل أدوية منع الحمل لضبط نزيف الدور ة الشهرية من الأصل ،أيضا
من المهم الأخذ فى الاعتبار مستوى هيموغلبين الدم لأن فقر الدم ينتج عن اضطرابات نزيف الحيض
أما بالنسبة لعلاج الورم نفسه فهناك العديد من الخيارات العلاجية للورم الليفى ،ولابد من طرح كل الخيارات للمريض مبيننا الفوائد والمخاطر من اجرائها ومناقشته للوصول الى علاج متفق عليه .
*** العلاج بالأدوية
لا يوجد دواء أو عقار لشفاء الأورام الليفية الا أن بعض الأطباء يعطى المريضة عقار( الدانازول )يؤخذ بالفم يوميا أو بالابر وتؤخذ بصفة دورية مرة كل 28 يوما وهى منشطات لمحرضات هرمونات تؤدى الى توقف نشاط الغدة النخامية تماما خلال فترة العلاج ومن ثم توقف الدورة وانكماش الورم الليفى والرحم نتيجة توقف نشاط المبيضين مؤقتا طول فترة العلاج لكن عندما يتوقف العلاج بفترة يعود الرحم والأورام الليفية الى سابق حجمها نتيجة عودة المبايض الى نشاطها الطبيعى لذلك فان العلاج المتركز على الهرمونات يساعد على تخفيف الأعراض حيث ترتبط هرمونات معينة بنمو الورم الليفى اذا تم اثباطها يقلل ذلك من نموه بل ينكمش ويتقلص هذا الورم ولكن ليس حلا نهائيا للمشكلة .
*** استئصال الورم جراحيا من خلال البطن
يتم استئصال الورم الليفى جراحيا من خلال عملية جراحية بالبطن اعتمادا على حجم ومكان الورم الليفى



ويمكن أن يتم ذلك من خلال جراحة منظارالبطن كعملية صغرى لاتستدعى المكوث بالمستشفى أو من خلال






عملية جراحية مفتوحة بالبطن تستدعى المكوث بالمستشفى لمدة 3 أيام والتى تعتبر عملية كبرى يتم فيها
استئصال الأورام الليفية واعادة خياطة الرحم كما كان عليه ،ومع التطور الفنى لاستخدام مناظير البطن أصبح نزع الورم الليفى من خلاله أقل انتهاكا للأنسجة ويعد منظار البطن ناجحا فى التحكم فى التحكم فى الأعراض ولكن كلما زاد عدد الأورام الليفية لدى السيدة كلما زاد التحدى فى عملية قطعها بالاضافة الى ذلك يمكن لهذه الأورام أن تنمو مرة اخرى فى المستقبل.






*** استئصال الورم باستخدام منظار الرحم
اجراء استئصال للورم الليفى داخل التجويف الرحمى والذى يسبب نزيف غير طبيعى اثناء الدورة الشهرية
يتم اجراء منظار الرحم من خلال المهبل كعملية صغرى لا تستدعى المكوث فى المستشفى حيث يمكن أن تعود المريضة للمنزل فى نفس يوم العملية ،أما التعامل مع الألم نادرا ماتزيد الحاجة عن استخدام مضادات للألم الخفيفة.
يعتبر استئصال الورم الليفي هوالاجراء المفضل لدى أغلب النساء بسبب الحفاظ على الخصوبة حيث أن بعض الاجراءات الأخرى مثل سدة الشريان الرحمى أو اذابة الورم الليفى قد تؤثر على سلامة الرحم وتحدث مضاعفات فيما يختص بالحمل فى المستقبل .
سدة الشريان الرحمى

يعتبر من التدخلات الصغرى التى تستبعد الحاجة للتدخل الجراحى ويتم اجراؤها والمريض واع ولكن تحت تاثير مهدئ ولا يشعر بالألم.
تشمل التقنية وضع قسطرة صغيرة داخل الشريان الرحمى بالمنطقة الأربية أعلى الفخذ وتوجيهه للأوعية الدموية المغذية للورم الليفى حيث يتم حقن جزيئلت صغيرة لسد تدفق الدم للورم الليفى مسببا ضمور الورم وخمود الأعراض .




يستدعى اجراء سدة الشريان الرحمى المبيت لليلة واحدة فى المستشفى ويمكن لكثير من النساء القيام بأنشطة وحركة خفيفة فى غصون أيام قليلة فى حين أن الغالبية العظمى للنساء يتمكن من العودة للنشاط العادى فى غصون 7 -10 أيام .
*** استئصال الرحم جراحيا
يتم استئصال الرحم كليا (الرحم وعنق الرحم ) أو جزئيا 0(الرحم فقط ) ،وفى بعض الحالات يتم نزع
المبيضين وبذلك تفقد هذه السيدات القدرة على انتاج هرمونات الأستروجين والبروجيستيرون والتستستيرون
وهذا مايسبب دخولهن فى مرحلة "سن اليأس الجراحى" حيث تشعر هذه المرأة بنوبات من الاحساس بلفحةحرارية وعرق أثناء الليل بالاضافة الى باقى الأعراض المصاحبة لسن انقطاع الطمث التى تشعر بها المرأةالطبيعية.
أما السيدات اللاتى يقمن بالعملية دون نزع المبيضين فلا يشعروا بهذه الأعراض ولكن فقط تتوقف الدورةالشهرية مع فقد القدرة على الحمل .
يمكن اجراء عملية استئصال الرحم من خلال البطن أو من خلال المهبل أو باستخدام منظار البطن.
ويعتبر استئصاله عبر البطن هى التقنية التقليدية وهذا يتطلب فتح البطن ويصاحب ذلك فترة اقامة بالمستشفى وفترة نقاهة أطول ومعدل حدوث مضاعفات أكبر فى حين أن التدخلات الأخرى (الاستئصال المهبلى ,منظار البطن ) يتطلب فترة نقاهة أقل وتكون معدلات حدوث مضاعفات أقل .
بعض حالات استئصال الرحم الآن يتم اجراؤها روتينيا كعمليات صغرى وتتمكن النساء من العودة الى
نشاطها اليومين خلال أسبوعين .

*** علاجات جديدة تستخدم الموجات الصوتية
ان جراحات الأشعة ما فوق الصوتية المركزة تستخدم التصوير المقطعى لتحديد مكان الأورام الليفية اضافة الى جهاز أسمه اكسابيلت2000الذى يقوم بتدميرها بواسطة موجات صوتية ذات ترددات عالية .

لاننسى أنه بالنسبة للمرأة التى تنوى الحمل لابد من علاج الأورام بالطرق الدوائية المختلفة ،أو جراحيا
حتى نتفادى مخاطر الولادة القيصرية أو أى مضاعفات أخرى .
فيما نسعى لتحسين علاجات الأورام الليفية فاننا بحاجة لايجاد سبل للتقليل من أى أثر على خصوبة المرأة أو الوظائف الجنسية لديها .
الورم الليفى الحميد والسرطان

**الورم الحميد :هو ورم بطئ النمو ،لا يخترق النسيج القاعدى ،محاطة بمحفظة ونموها محدود، ولا يعود الورم بعد ازالته، وشكل خلاياه نفس شكل خلايا المنشأ (أى خلايا العضو فى الحاة الطبيعية)، وشكل نواة الخلية لا يتغير .
**الورم الخبيث : هو ورم سريع النمو والانتشار، يخترق النسيج القاعدى ويستمر فى النمو ،وفى الغالب يعود بعد ازالته جراحيا ، خلايا الورم من النسيج البالغ ،والخلايا متعددة الأشكال .
**أما بالنسبة للورم الليفى الحميد نادرا مايتحول الى ورم خبيث وبالرغم من ذلك ينصح بازالة الأورام الليفية جراحيا وبالأخص لدى النساء فى فترة ما بعد انقطاع الطمث .
دعوةالى كل امرأة

يأمل المدافعون عن الصحة العامة للبشر وأنا منهم أن ينتشر الوعى بين النساء فى معرفة الأمراض التى قد تصيبهن فى كل الأعمار وكيفية التعامل معها، وأن يكن على دراية بمخاطرها، وكيفية تجنبها ،وذلك بالفحص الدائم فى الوحدات المتخصصة والسؤال الدائم على تلك الأمراض من خلال وحدات طب الأسرة ، وأن يكن أكثر ايجابية فى البحث عن صحة عامة أفضل لهم ولأسرهم حتى يتم تقدم المجتمع ،أخذا بالقول أنه
" العقل السليم فى الجسم السليم"
للمزيد  من  المعلومات alhejazchild‏
23‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة negmmaher (Negm Maher).
قد يهمك أيضًا
هل يوجدعلاقة بين تأخرالدورة3شهور وا تضخم الرحم؟
ما أسباب تضخم الغده الدرقيه ؟
ما هي الغدد الانفاوية
ما أسباب مرض الالتهاب اللوزي الحاد ؟ وما هي أهم أعراضه ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة