الرئيسية > السؤال
السؤال
اريد ان اعرف اعلى سعر للفائده فى اى بنك واى طريقه وما رايكم بالشهادات البلاتينية فى البنك الاهلى المصرى ؟
الأحوال الشخصية | المشاكل الاجتماعية 17‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة زهرة الايمان5.
الإجابات
1 من 11
للاسف لست من اهل مصر
ننتظر ابناء مصر فابناء مصر ادرى بشعابها
17‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة طلق المحيآ (زُحمةُة حنيُن).
2 من 11
حسب نوع الحساب البنكى اللى نت هتفتحة فى البنك , يعنى مثلا لو وديعة طويلة الاجل هيكون الفائدة اعلى من الحساب الجارى , و اعلى فائدة على الحساب الجارى فى البنك التجارى الدولى و هى 9.75% على الحساب الربع سنوى , و الله اعلم , لعل احد يعرف بنك اخر اعلى , فكما تعرف صديقى , مصر بها بنوك كتيرة جدا جدا لدرجة ان الواحد مبقاش عارفهم كلهم.
19‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة karimnader.
3 من 11
كلما زادت مدة الوديعه زاد معها نسبة الارباح
مثلا لو وضعت مبلغ معين و تريدى ان تاخذى الارباح كل شهر فيحسب البنك الارباح سنويا 9.25 %
ولو تريدى سحب الارباح كل 3 شهور  اذن البنك يحسب الارباح سنويا على 9.5 % ( طبعا ثم يقسمها على عدد الشهور و يصرف ليكى حسب التوقيت المطلوب)

من افضل البنوك التى تتعاملى معها : بنك التمويل المصرى السعودى أو بنك مصر أو بنك الشركه المصرفيه   و كلها تتعامل بأسلوب أقرب للشرعى
وهذا أأمن لك للوقوف أمام الله

و توجد طبعا استثمارات أخرى تربحك اكثر من البنك وهذا ما أدرسه الان
22‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة alkapress.
4 من 11
أخى العزيز .. أبتعد عن الربا .. فأن الله قد أذن بحرب من الله و رسوله وذلك على كل المتعاملين بالربا .. أترضى على نفسك حرب من الله و رسوله عليك .. ؟؟

أجبنى بالله عليك .. لعنه الله على المرابين والمتعاملين بالربا .. ماذا ستقول للخالق يوم تعرض عليه ذليلا فقيرا .. ؟
قولى لى ماذا ستقول ...
25‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة فاقد الأهلية.
5 من 11
ربنا يوفقك
13‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة فروووووس.
6 من 11
أعلن البنك المركزي العراقي في بيان صدر عنه اليوم عن تخفيض معدل الفائدة المعتمدة لديه من 19% الى 17% سنوياً وذلك أبتداء من اليوم الثاني من شهر آذار / 2008 ، مؤكداً ان هذا الانخفاض في معدل الفائدة سينعكس على تكييف معدلات الايداع والاقراض لدى البنك المركزي العراقي والتي سيتم تعديلها وفق أنخفاض معدل الفائدة المنـوه عنه.
وأوضح البنك المركزي خلال البيان ان أستراتيجيته في أستخدام أداة سعر الفائدة قد جاءت لمواجهة الظروف التضخمية والصدمات السعرية غير المؤاتية وتقلباتها الشديدة التي شهدها أقتصاد البلاد طوال العام 2006 .
حيث عمدت السياسة النقدية في حينها الى أتخاذ سلسلة خطوات بهذا الشأن أرتفعت بموجبها معدلات الفائدة لدى البنك المركزي العراقي لتبلغ أقصاها وبنسبة 20% سنويـاً فـي شهـر كانـون الثانـي 2007 .
مشيراً الى ان هذه الخطوة اتت بالنظر لتحسن الظروف الامنية وتحسن ظروف العرض الحقيقي الكلي في الاقتصاد ، فقد أشرت أتجاهات التضخم هبوطاً متسارعاً أظهرها الرقم القياسـي ( الاساس ) لاسعار المستهلك ، الذي يقع ضمن مسؤولية السياسة النقدية وتأثيراتها ، ليوضح هو الاخر هبوطاً في مستويات التضخم ( والتي زادت على 30% سنوياً في نهاية العام 2006 ) الى قرابة 10% في الوقت الحاضر . وان الاثار الايجابية التي ولدها مستوى فائدة البنك المركزي العراقي على اعتدال الاسعار وخفض التضخم قد باتت ملموسة ، ابتداءً من الاشارة السعرية البسيطة التي اطلقها البنك المركزي العراقي عندما خفض معدل الفائدة السنوية لديه من 20% الى 19% في مطلع شهر شباط الحالي .>>يعني حط الفلوسك بالبنك المركزي العراقي وروح نام مرتاح<<<
13‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 11
هذا ليس ربا يا اختي فانا معي مبلغ من المال وليس لدي راتب اصرف منه فهل من المعقول ان اصرف المال الذي معي وبعد ذللك اشحت ام اضعة في مكان أمن وأصرف منه قدر احتياجي ويكون ذلك كراتب شهري او معاش او شيء من ذلك القبيل كما انني خائف ان اضع كل ما معي في مشروع لا ادري عواقبه واظن ان ذلك ليس بالربا في شيء
5‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
8 من 11
فعن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( الربا ثلاثة و سبعون بابا أيسرها مثل أن ينكح الرجل أمه و إن أربى الربا عرض الرجل المسلم )
3‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة خلخل.
9 من 11
اود فقط ان اوضح نقطة الربا في فوائد البنوك على الودائع ، وانا أرى انه فقط للحفاظ على قيمة العملة ، وهذة الجزئية هامة جدااا ....

وللتبسيط ، فلو افترضنا ان اليوم سعر خاتم من الذهب يساوي 1000 جم. وفضلنا الا نشتري هذا الخاتم اليوم وأجلنا الشراء سنة كاملة فهل سنجد سعر الخاتم بعد هذة السنة بالتمام هو نفس ال1000جم. بالطبع لأ ، سنجدة زاد سعرة ، وهذا يعني ان قيمة الاشياء تزيد في حين ان المبلغ ثابت .. وهذا مايفعلة البنك تماما هو انه يعمل على ثبات القيمة الشرائية للمبلغ المودع عن طريق وضع فائدة سنوية عليه ...... اتمنى أكون وضحت

وأتمنى ألا يعتمد أحد أبدا على تحليلي هذا في أمور دينية ، فهذا تحليل شخصي بحت لا أعلم ما رأي الدين بالظبط فيه
10‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم (Romance Man).
10 من 11
الامام المهدى ناصر مُحمد اليمانى
إنه لا إثم ولا وزر شيء على مستهلكي القروض من البنوك الربوية لقضاء حوائجهم؛ بل الإثم على أصحاب البنوك الربوية الذين يربون في أموال الناس ثم لم يتوبوا.
فتوى القرض من البنوك الإسلامية التجارية والبنوك الربوية، والفرق بينهما كالفرق بين الحق والباطل..
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله وآله الأطهار وجميع المسلمين إلى يوم الدين..
سلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته أحبتي الأنصار السابقين الأخيار، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، وسلامٌ على المرسلين والحمد لله رب العالمين، أما بعد..
فكم وردت إلينا رسائل خاصة وعامة عن طلب الفتوى في أخذ القرضِ من البنوك، ومن ثم نفتي بالحق، حقيق لا أقول على الله إلا الحق:
إن المستهلكين ليس عليهم وزر شيئاً، وما ينبغي لله سبحانه أن يزيد العبد ظلماً إلى ظلمه.. سبحانه! ولا يظلم ربك أحداً، وإنما الإثم على الذين يربون في أموال الناس ثم لم يتوبون. وقال الله تعالى:
{ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّ‌بَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّ‌بَا ۗ وَأَحَلَّ اللَّـهُ الْبَيْعَ وَحَرَّ‌مَ الرِّ‌بَا ۚ فَمَن جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّ‌بِّهِ فَانتَهَىٰ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُ‌هُ إِلَى اللَّـهِ ۖ وَمَنْ عَادَ فَأُولَـٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ‌ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٢٧٥﴾ يَمْحَقُ اللَّـهُ الرِّ‌بَا وَيُرْ‌بِي الصَّدَقَاتِ ۗ وَاللَّـهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ‌ أَثِيمٍ ﴿٢٧٦﴾ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُ‌هُمْ عِندَ رَ‌بِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٢٧٧﴾ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّـهَ وَذَرُ‌وا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّ‌بَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿٢٧٨﴾ فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْ‌بٍ مِّنَ اللَّـهِ وَرَ‌سُولِهِ ۖ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُ‌ءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ ﴿٢٧٩﴾ }
والسؤال الذي يطرح نفسه: فهل المخاطبين هنا؛ هل هم المستفيدون أم المستهلكون؟ والجواب في محكم الكتاب في قول الله تعالى:
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّـهَ وَذَرُ‌وا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّ‌بَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿٢٧٨﴾ فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْ‌بٍ مِّنَ اللَّـهِ وَرَ‌سُولِهِ ۖ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُ‌ءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ ﴿٢٧٩﴾ } ويتبين لكم أن الخطاب موجه لمن كان لهم دين الربا ولم يخاطب الذين عليهم الدين بالربا، بل يخاطب الذين لهم دين الربا. وتعلمون علم اليقين أنه يخاطب الذين يربون في أموال الناس من خلال قول الله تعالى: { وَإِن تُبتُم فَلَكُم رُؤُوسُ أَموَالِكُم لاَ تَظلِمُونَ وَلاَ تُظلَمُونَ } صدق الله العظيم.
ومن ثم تعلمون علم اليقين أن الخطاب موجه للذين يربون في أموال الناس ونهاهم الله عن ذلك، وقال لهم بأن لهم رؤوس أموالهم فقط فلا يظلموا بطلب زيادة الربا ولا يظلمه المستهلك فيرد إليه حقاً منقوصاً، بل يرد إليه رأس ماله الذي اقترضه منه.
وتبين لكم بالحق أن الخطاب من الرب في محكم الكتاب موجه لأصحاب الربا الذين يربون في أموال الناس ونهاهم الله عن طلب الزيادة، وإن أبَوا إلا أخذ الزيادة فتوعدهم الله بحربه حتى يمحق أموال الربا من بين أيديهم. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّـهَ وَذَرُ‌وا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّ‌بَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿٢٧٨﴾ فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْ‌بٍ مِّنَ اللَّـهِ وَرَ‌سُولِهِ ۖ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُ‌ءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ ﴿٢٧٩﴾ }
وأما الذي عليه الدَّين فظلمه الغني وأراد منه زيادةً على المال الذي أعطاه؛ فهل يعقل أن يزيده الله ظلماً إلى ظلمه فيحاسبه على الزيادة وهي ليست له بل فرضها عليه صاحب الربا؟ مالكم كيف تحكمون؟!
وأشهد لله شهادة الحق اليقين أتحمل مسؤولية فتواها بين يدي الله بأن وزر الربا أنه ليس على المحتاجين أصحاب القرضِ من الوزر شيئاً بل على أصحاب رباء الزيادة، بل يدافع الله عن المظلوم ويطلب أن تُنْظروه إلى ميسرة من غير زيادة، وأمر الله الذين لهم المال بالتوبة عن الزيادة وإن لم يتوبوا واستمروا بأكل أموال الناس بالباطل فتوعدهم الله بحرب من عنده حتى يمحق أموالهم. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّـهَ وَذَرُ‌وا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّ‌بَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿٢٧٨﴾ فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْ‌بٍ مِّنَ اللَّـهِ وَرَ‌سُولِهِ ۖ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُ‌ءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ ﴿٢٧٩﴾ وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَ‌ةٍ فَنَظِرَ‌ةٌ إِلَىٰ مَيْسَرَ‌ةٍ ۚ وَأَن تَصَدَّقُوا خَيْرٌ‌ لَّكُمْ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٢٨٠﴾ وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْ‌جَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّـهِ ۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴿٢٨١﴾ }
فانظروا لقول الله تعالى: { وَإِن تُبتُم فَلَكُم رُؤُوسُ أَموَالِكُم } صدق الله العظيم، وتبين لكم أن الخطاب والتهديد والوعيد بحرب الله هو للذين لهم الحق فأمرهم الله أن يكتفوا بردّ رؤوس أموالهم فلا يظلمون من عليه الحق بطلب زيادة على ما عنده من الحق فذلك ظلم، فكيف يزيد الله المظلوم ظلماً؟ بل ينصف الله له من ظالمه. وقال الله تعالى:
{ يَمحَقُ اللهُ الرِّبَا وَيُربِي الصَّدَقَاتِ وَاللهُ لا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ }
وأما الذين طُلب منهم أضعاف ما عندهم من القرضِ فقد تمّ ظلمهم، وأصحاب الظلم هم أصحاب أضعاف الربا الباطل. وقال الله تعالى:
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّ‌بَا أَضْعَافًا مُّضَاعَفَةً ۖ وَاتَّقُوا اللَّـهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿١٣٠﴾ وَاتَّقُوا النَّارَ‌ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِ‌ينَ ﴿١٣١﴾ }
كون الربا هو أكل أموال الناس بالباطل وهو محرم عليهم أن يربوا في أموال الناس بل لهم رؤوس أموالهم. وقال الله تعالى:
{ فَبِظُلْمٍ مِّنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّ‌مْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَن سَبِيلِ اللَّـهِ كَثِيرً‌ا ﴿١٦٠﴾ وَأَخْذِهِمُ الرِّ‌بَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ ۚ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِ‌ينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ﴿١٦١﴾ }
وكان لهم أجر عند الله لو أنهم اقتنعوا برؤوس أموالهم. وقال الله تعالى:
{ وَمَا آتَيتُم مِن رِبًا لِيَربُوَ في أَموَالِ النَّاسِ فَلا يَربُو عِندَ اللهِ وَمَا آتَيتُم مِن زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجهَ اللهِ فَأُولَئِكَ هُمُ المُضعِفُونَ }
صدق الله العظيم [الروم:39]
أفلا تتفكرون؟؟ ...
وعليه نفتي بالحـــق:
إنه لا إثم ولا وزر شيء على مستهلكي القروض من البنوك الربوية لقضاء حوائجهم؛ بل الإثم على أصحاب البنوك الربوية الذين يربون في أموال الناس.
ولربما يود أن يقاطعني أحد أصحاب البنوك الربوية فيقول: "يا ناصر محمد، ولكن ماهي مصلحتنا من أن نعطي الناس أموالنا بغير فوائد وتأمرنا أن لا نأخذ منهم إلا رأس المال الذي أعطيناهم؟" ومن ثم يرد على أصحاب البنوك الربوية المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني وأقول إليك الجواب في محكم كتاب الله القرآن العظيم. قال الله تعالى:
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ }
وهنا يقصد الله التجارة بالدّين تكون على اتفاق وتراضٍ بين الطرفين، فيكون شيء يباع ويشترى بين الطرفين ذو ربح محدود إلى أجل معدود أو بالتقسيط المريح، فهنا حلال عليكم الزيادة يا أصحاب البنوك التجارية.
اللهم قد بينت الفتوى بالحق، اللهم فاشهد.. ومن كان له أي اعتراض من علماء الأمة على بياني هذا الذي تمّ تنزيل الفتوى بالحق:
إن الذين عليهم القروض من البنوك الربوية إنه ليس عليهم إثم شيئاً..
كونهم محتاجين إلى ذلك ليقضوا حاجاتهم سواء يريدون الزواج لأنفسهم أو لأولادهم، أو الإنفاق في سبيل الله، أو أي شيء آخر.
ومن ثم آتيناكم بالبرهان المبين إن إثم الربا هو حصرياً على الذين يربون في أموال الناس بغير الحق، والحكم لله وهو خير الفاصلين، وسلامٌ على المرسلين والحمد لله رب العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
لا حرج على الموظفين في البنوك بشكل عام و الذين يُودِعون أموالهم في البنوك مقابل ربح معلومٍ فهذا حلال طيب

مزيدٌ من الفتوى حول العمل في البنوك بشكل عام وإيداع الأموال فيها..
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله وآله الأطهار وجميع المسلمين إلى يوم الدين، أما بعد..
وأفتي بالحق أنه لا حرج على الموظفين في البنوك بشكل عام، والعامل مجرد موظف ويتقاضى أجره ولن يحاسب الله صاحب الراتب من أين اكتسب المال من أعطاه الراتب. ولو أن موظفاً أو عاملاً عند أحد يرفض أخذ راتبه حتى يخبره من أعطاه الراتب من أين اكتسبه إذاً لتوقفت عجلة الحياة في كل شيء ولما سخَّر الله الناس بعضهم لبعض، فلو أن عُمالاً اشتغلوا عند أحد الأغنياء حتى إذا أراد أن يعطيهم أجورهم بالحق؛ فهل يحق لهم أن يقولوا لصاحب العمل نحن لا نأخذ المال المكتسب من حرام فلا بد أن تثبت لنا من أين اكتسبت هذا المال حتى نعلم هل اكتسبته من مال حرامٍ أم من حلالٍ؟ فهل يعقل هذا يا قوم؟! ولكنه لا يخصُّ العاملُ من أين اكتسب المالَ صاحبُ العمل سواءً اكتسبه من حلالٍ أو من حرامٍ فلا دخل للعامل في ذلك، كونه لن يحاسبه الله عليه من أين اكتسبه صاحبُ العمل.
إلا أن يحمل سلعةً محرمة كمثل أن يقول له أحد تجار المخدرات: "أريدك أن تحمل كيلو مخدرات"... أو حشيش أو هروين أو أيٍ من المخدرات التي تُغَيِّبُ العقل عن رؤياه، فيقول للعامل: "حمّلها إلى المكان الفلاني وسوف أعطيك أجراً وفيراً كذا وكذا" . فهنا لا يجوز للعامل أن يحمل كيلو المخدرات أو الحشيش أو الهروين أو أيٍ من المحرمات التي تُغَيِّبُ العقل عن تصرفه، فلا يجوز للعامل أن يفعل ذلك كونه شارك في توزيع ما حرّمه الله، وشارك في ضرر المجتمع وجلب لهم المصائب.
ولربما يود أن يقاطعني أحد السائلين فيقول: "يا ناصر محمد، إنني أشتغل في مطعم مأكولات عربية وأجنبية ولكن من ضمن ما يباع في المطعم شراب الخمور، فهل ليس علي وزرٌ أن أقوم بحمله للزبون؟" . ومن ثم يرد عليه الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وأقول: لك الحق أن تقول لصاحب المطعم: أنا سوف أحمل للزبائن كل ما يطلب الزبون من مأكولات ومشروبات إلا الخمر أو لحم الخنزير، فكلِّفْ بذلك غيري واعفني عن ذلك احتراماً لعقيدتي، فأنا مسلم لا أحمل ما حرّم الله لأعطيه لأحدٍ. وإن أبى صاحبُ المطعم أو البوفيه إلا أن تحمل للزبون الخمر ولحم الخنزير فاتركه هو وعمله وسوف يعوّضك الله بعمل خير من ذلك العمل وأحسن أجراً، ومن يتقي الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب.
وأما الذين يُودِعون أموالهم في البنوك مقابل ربح معلومٍ فهذا حلال طيب كونه يدخل في ضمن اتفاق التجارة فيما بينكم، كون صاحب البنك الذي أخذ منك المال ليس قرضٌ منك لصاحب البنك الغني إلى ميسرة؛ بل أخذه منك صاحبُ البنك ليتاجر به، ولصاحب البنك نصيبٌ من الربح أكثر من نصيب صاحب المال، فَبَدَل أن يضع أحدكم ماله في بيته إذا كَثُرَ فالأفضل له أن يضعه في البنوك الاستثمارية وحتى ولو كان بربح زهيد جداً، فذلك أفضل مما قد يتعرض ماله لسرقة وأحسن أمناً على نفسه وعلى ماله، فقد يعلم بماله أحدُ المفسدين في الأرض والسارقين فيقتحم عليه داره ليلاً فيقوم بقتله من أجل أخذ ماله من الخزنة. مالكم كيف تحكمون يا من يحرّمون إيداع الأموال على المسلمين في البنوك؟ أولئك يقولون على الله مالا يعلمون، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله رب العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.

فمن يأمره الله بالتوبة فهل المحتاج المضطر إلى أخذ المال من الأغنياء مقابل أن يردّه بربح زائدٍ على رأس المال؟ أم أن الله يأمر بالتوبة أهلَ رؤوسِ الأموال الذين يُقرضون الناس بالربا؟
وما هى الحرب التى يتوعدهم بها اذا لم يتوبوا...؟؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على محمد رسول الله حبيب قلبي وآله الأطهار والتابعين للحق إلى اليوم الآخر، أما بعد..
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته، ويا أخي أحمد السوداني، قال الله تعالى:
{ وَإِن تُبتُم فَلَكُم رُؤُوسُ أَموَالِكُم }
فمن يأمره بالتوبة فهل هو المحتاج المضطر إلى أخذ المال من الأغنياء مقابل أن يردّه بربح زائدٍ على رأس المال؟ أم أن الله يأمر بالتوبة أهلَ رؤوسِ الأموال الذين يُقرضون الناس بالربا؟ فتدبر ما جاء في محكم الذكر فستجد الخطاب موجّهٌ إلى أهل رؤوس الأموال دفاعاً عن المعسر والمحتاج. قال الله تعالى:
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }
فالذي يأكل الربا المضاعف من أموال الناس بالباطل فذلكم الذين توعدهم الله بالعذاب. وقال الله تعالى:
{ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ ۚ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا }
وأمر الله الأغنياء بعدم أخذ الرّباء الزائد فوق رأس المال من المحتاجين الذين أقرضوهم المال ليقضوا حاجتهم، كون أن لهم أجرٌ كبيرٌ في ذلك كمثل الصدقة عند ربهم، وإن أَبَوْا إلا أخذ الرّباء الزائد فلن يُربي الله قرضهم عنده، ولن يجدوا لهم من دون الله ولياً ولا نصيراً. وقال الله تعالى:
{ أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء وَيَقْدِرُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (37) فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ذَلِكَ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (38) وَمَا آتَيْتُم مِّن رِّبًا لِّيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلا يَرْبُو عِندَ اللَّهِ وَمَا آتَيْتُم مِّن زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ (39) }
وإنما يدافع الله عن ظلم المضطر الذي أجبرته الحاجة لتحمل الرّبا المضاعف، ويعلن الحرب على أصحاب أرباح الرّباء. وقال الله تعالى:
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّـهَ وَذَرُ‌وا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّ‌بَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿٢٧٨﴾ فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْ‌بٍ مِّنَ اللَّـهِ وَرَ‌سُولِهِ ۖ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُ‌ءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ ﴿٢٧٩﴾ }
فمن المخاطب يا أحمد؟ فهل هم الذين يربون في أموال المحتاجين أم يخاطب المحتاجين ويتوعدهم بالحرب؟ مالكم كيف تحكمون؟ فتدبر القول الصواب مرة أخرى:
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّـهَ وَذَرُ‌وا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّ‌بَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴿٢٧٨﴾ فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْ‌بٍ مِّنَ اللَّـهِ وَرَ‌سُولِهِ ۖ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُ‌ءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ ﴿٢٧٩﴾ }
ويتبين لك مَنِ المخاطب الذي يخاطبهم الله من خلال قوله تعالى:
{ فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْ‌بٍ مِّنَ اللَّـهِ وَرَ‌سُولِهِ ۖ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُ‌ءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ ﴿٢٧٩﴾ }
وإنما الحرب أمراضٌ يصيبهم الله بها استجابة لدعاء رسوله والمظلومين المضطرين إلى تحمل أضعاف الربا، فيدعو المحتاجون على الأغنياء من أصحاب الرباء الذين أكلوا أموالهم بالباطل فيبتليَهم الله بأمراض حتى يمحق الربا الزائد مع رأس المال لمن يشاء الله منهم. وقال الله تعالى:
{ فَبِظُلْمٍ مِّنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّ‌مْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَن سَبِيلِ اللَّـهِ كَثِيرً‌ا ﴿١٦٠﴾ وَأَخْذِهِمُ الرِّ‌بَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ ۚ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِ‌ينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ﴿١٦١﴾ }
والسؤال الذي يطرح نفسه يا أحمد السوداني: فمن هم الذين أصابهم بأمراض حتى حرّموا على أنفسهم ما لذَّ وطاب؟ همُ الأغنياءٌ ولكن بسبب الأمراض التي ابتلاهم بها لم يتمتعوا بأموالهم. فتدبر مرة أخرى.. قال الله تعالى:
{ فَبِظُلْمٍ مِّنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّ‌مْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَن سَبِيلِ اللَّـهِ كَثِيرً‌ا ﴿١٦٠﴾ وَأَخْذِهِمُ الرِّ‌بَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ ۚ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِ‌ينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ﴿١٦١﴾ }
ولم أجد في محكم كتاب الله القرآن العظيم بأن الله توعَّد أصحاب الحاجات الذين ألجأتهم الضرورة إلى تحمل الربا الزائد فيدفعونها ظلماً وباطلاً عليهم، ولئن استطعت أن تأتينا بآية واحدة توعَّد الله فيها المعسر بالانتقام؛ بل تجد العكس يا أحمد؛ بل تجد الله يدافع عن المعسر ويقول للغني المُرْبِي: لا تأخذ من المعسر رباءً زائداً عن الحق. وقال الله تعالى:
{ وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ }
صدق الله العظيم [البقرة:280]

بل ويقول للغني وإن تصدّقت على المعسر فعفوته عن المال الذي لديه قرضة له من قبل؛ فإن عفوت عنه فسوف يتحول القرض إلى الله فيربي الصدقات. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ }
ويا أحمد، لو أنّ المحتاج يجد القرض من غير دفع الرباء الزائد لما ذهب إلى أهل فوائد الربا، ولكنه قد لا يجد من يُقرضه مالاً ليقضي حاجته من غير فوائدٍ، ومن ثم يذهب ليأخذ مالاً فيشترط عليه صاحبُ المال أن يعيده مع الرباء الزائد على رأس المال. ولذلك قال الله تعالى:
{ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ۖ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ }
ولم أجد في كتاب الله أن الله ينهى المحتاج أن يأخذ مالاً قرضاً بالربا، وإنما أجد أن الله ينهى الذي أعطى القرض من أخذ الرباء الزائد على رأس ماله. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ ۚ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا }
وأما بالنسبة للمحتاج ألا والله لا أجد في محكم كتاب الله أن عليه وزرٌ مثقال ذرة بل على الذي أخذ الرباء الزائد. وَ بلْ يلوم الله على الذين يأكلون أموال الناس بالباطل. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ ۚ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا }
وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله رب العالمين..
أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ


الامام المهدى ناصر مُحمد اليمانى

وبالنسبة لأصحاب البنوك فإن أرادوا زيادةً في القرض فيشترط أن يكون بيعُ وشراء بين طالب القرض والمستفيد
ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ
مزيدٌ من الفتوى حول القروض من البنوك الإسلاميّة ..
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على كافة أنبياء الله ورسله وآلهم الأطهار وجميع المؤمنين إلى اليوم الآخر، أما بعد..
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته، ويا حبيبي في الله ( من يجروء ) لما تشكك في أحمد السوداني بغير سلطان بيّنٍ؟ ولا نزال نظن فيه خيراً فاصبروا على صاحبكم وسلوا الله له الثبات على الهدى حتى يطمئن قلبه، وربه به عليم، ورجوت من الغفور الرحيم أن يثبّته على الصراط المستقيم وجميع الأنصار السابقين الأخيار فلا تركنوا إلى الثقة في أنفسكم بل ثقوا في الله الذي يَحول بين المرء وقلبه وسلّوه التثبيت. تصديقاً لقول الله تعالى:
{ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ }
ويا حبيبي في الله أحمد السوداني، فما أفتى به الإمام المهدي ناصر محمد هو الحق أن المال الحرام على المؤمنين - في محكم كتاب الله - هو ما زاد عن رؤوس أموال الذين يُعطون القرضَ، وأما الذين أَخذوا القرض فأين الزيادة المحرمة فيه يا حبيبي في الله؟
وبالنسبة لأصحاب البنوك فإن أرادوا زيادةً في القرض فيشترط أن يكون بيعُ وشراء بين طالب القرض والمستفيد، كمثل أن يبيع البنكُ إليه قطعة أرض بسعر زائد على ما في السوق، وإن يشأ أن يبيع الأرضَ صاحبُها الذي اشتراها بالدَّين فهو حرٌّ إلى من يبيعها حتى لو أراد أن يبيعها لصاحب البنك الذي اشتراها منه، فيشتريها بسعر سوقها من غير بخس حتى لا يظلم صاحب القرض.
ونضرب على ذلك مثلاً أصحاب القروض في البنوك الإسلامية بالمملكة العربية السعودية فقد حلّ نظام القروض في البنوك الإسلامية مشاكلاً كثيرةً كون صاحب البنك يتقاضها بالتقسيط المريح لعدة سنوات، وليس في ذلك مشقة على صاحب القرض كون التسديد بالتقسيط المريح على الراتب، فهم يعلمون بذلك أي الشعب السعودي أنهم استفادوا من القروض في البنوك الإسلامية ولم يكن التسديد عليهم شاقاً كون التسديد شهرياً بجزء قليل من الراتب بالتقسيط المريح.
وأما صاحب البنك الإسلامي فلا تجده يتقاضى حقّه إلا بعد عدة سنوات برغم أنه دفع مثلاً مائة ألف ريال سعودي كاش في أرضٍ هو الذي باعها لطالب القرض بالدين ولكن بسعرٍ زائدٍ على سعر الكاش في سوقها، والزيادة تلك حلالٌ طيبٌ لصاحب البنك كون القرض بالدين مبنيٌ على قول الله تعالى:
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ }
فتصبح الزيادة حلالاً طيباً على صاحب البنك كونه كان بيعٌ وشراءٌ ويتقاضى حقه بالتقسيط المريح من صاحب القرض، وفي ذلك تيسير لأمور كثيرة. فسل أصحاب الدخل المحدود من الشعب السعودي ألم يَحلّ ذلك كثيراً من مشاكلهم المادية؟ فتصور لو أنَّ واحداً خطب امرأة وسوف يكلفه الزواج مالا يقل مثلاً عن مائة ألف ريال سعودي ولكن راتبه عشرة آلاف، فقد لا يستطيع أن يوفر منه مبلغ مائة ألف سعودي إلا بعد عدة سنوات، ولكن بفضل الله وبسبب نظام البنوك الإسلامية والقرض الإسلامي حُلَّت مشكلة الزواج كونه يعاني الشباب من غلاء المهور ولا قوة إلا بالله، فغلاء المهور من أسباب انتشار الفاحشة، ولكن نظام القروض في البنوك الإسلامية أصبح يقلل من ارتكاب الفاحشة بسبب القدرة على الزواج بسبب تيسير القروض من البنوك الإسلامية وبالتقسيط المريح.
وأما بالنسبة لقروض الحكومات الدولية من البنك الدولي اليهودي فسوف نصدر في ذلك بياناً نفصله تفصيلاً بإذن الله رب العالمين. وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين..

أخوكم الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
21‏/10‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
11 من 11
اتعجب من الاجابات الغير متعلقه بالسؤال.. الاخ لم يسال عن حكم الفوائد وهل هي حلال ام حرام حتى تظهرون مواهبكم الفذه في النسخ واللصق من النصوص المحفوظه والمنقوله
16‏/3‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ماهو سعر تحويل عمله من بنك اليابان الى البنك الاهلى فى مصر
ما هو البنك الشخصى على النت تبع البنك الاهلى وهل هو مفيد
كيفية احتساب قيمة الفائدة على القرض المأخوذ من شهادات استثمار البنك الاهلى المصرى ؟
فيزا البنك الاهلى كيفية حساب الفوائد علي السحب النقدي
هل يتعامل البنك الاهلى المصرى بنظام IBAN وإذا لم يكن يتعامل فكيف يتم تحويل الأموال من الخارج إلى حسابى فى البنك ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة