الرئيسية > السؤال
السؤال
من هو هامان ؟
عصور قديمة 27‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة diva.
الإجابات
1 من 3
هامان هو شخصية وردت في النصوص القرآنية.

قال تعالى : (وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ) (القصص:38) .


يخاطب فرعون وجهاء قومه ، أنه لا يعرف معبوداً لهم غيره ، فينادي هامان طالباً منه أن يبني له من الطين المحروق و هو القرميد بناءً شاهقاً ، لعله يرى إله موسى...

تشير هذه الآية إلى معجزات عديدة منها:

1. تأليه فرعون نفسه : في قوله مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي و الأبحاث الأثرية التي قامت حول الحضارة المصرية القديمة تؤكد أن الفراعنة منذ الأسرة الرابعة كانوا يصرحون ببنوتهم للإله رع الذي يمثل إله الشمس والذي كان يعبدها قدماء المصريين، بل إن اسم رع دخل في ألقاب الفراعنة ، مثل (رع نب ) أي الرب الذهبي ولعل أوضح دليل على تأليه الفراعنة لأنفسهم كما يقول (بريستد ) عالم الآثار، و التي حفظتها نصوص الأهرام هي أنشودة للشمس تردد فيها هوية الملك بإله الشمس ، إن هذه الأنشودة تخاطب مصر ، في تعداد طويل و رائع للمنافع التي تستمتع بها ، تحت حماية و سيادة إله الشمس ، فعلى ذلك يمُنح فرعون مصر المنافع نفسها ، ولهذا يجب أن يتسلم نفس الهبات من مصر ، و لذا الأنشودة بأكملها تعاد بوضع اسم فرعون أينما يجيء اسم رع أو حورس في الأنشودة الأصلية[1] 2. الإعجاز الثاني هو استعمال الفراعنة الآجرّ في بناء الصروح : فقد طلب فرعون من هامان أن يبني له من الطين المحروق ( الآجر ) صرحاً ، و هذا يعتبر من الإعجاز التاريخي للقرآن الكريم فقد ظل الاعتقاد السائد عند المؤرخين أن الآجر لم يظهر في مصر القديمة قبل العصر الروماني ، وذلك حسب رأي المؤرخين والذي يرى في ذلك
27‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة Dondon.
2 من 3
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قصة هامان :

ورد ذكر "هامان" ست مرات في القرآن الكريم ، كما ورد اسمه متصلاً باسم فرعون كشخص من المقربين إليه ويسند فرعون إليه أعمال البناء ، حيث أمره ببناء صرح عالٍ يصعد عليه ، قال تعالى : ﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَاهَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ(36)أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنْ السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ(37)﴾ (غافر:36-37) .

فهاتان الآيتان تثبتان وجود شخص اسمه هامان مقرب إلى فرعون ، ويكلفه بعمل البناء .

بينما لم يرد ذكر لهامان في التوراة ، ولم يرد ذكره في أيٍ من المقاطع (الروايات) التي تحكي حياة نبي الله موسى عليه السلام ، لكن ورد اسم "هامان" في أحد كتب العهد القديم .(33)

لكن هذا الكتاب ذكر أن "هامان" شخص مساعد لملك بابل ،وبابل في العراق ، وأنه أوقع الكثير من الضرر بالإسرائيليين ، ولكن هذه الأحداث كانت بعد نبي الله موسى بمدةٍ طويلة تبلغ 1100عام .

ويدعى بعض الطاعنين في الإسلام(34) أن محمداً صلى الله عليه وآله وسلم هو الذي كتب القرآن ، وأنه نسخ قصص الأمم السابقة من التوراة والإنجيل ، فأخطأ في شخصية هامان فذكر أنه وزير فرعون ، بينما هو - حسب دعواهم - مساعد ملك بابل .

وجاءت الكشوف الحديثة في علم الآثار لتظهر صدق ما جاء في القرآن الكريم وبطلان تلك الدعاوى المزعومة بعد أن حلت رموز وحروف الكتابة الهيروغليفية المصرية القديمة ، التي ورد فيها ذكر شخصية هامان وطبيعة عمله .

وتوجد الإشارة إلى هذا الإسم في نصب في متحف هوف في فيينا(35) ، كما ظهر في كتاب بعنوان :
(in the new Kingdom people)(36) (في شعب المملكة الجديدة) الذي تم إعداده استناداً إلى مجموعة من النقوش كما ظهرت في هذه النقوش وظيفة وطبيعة عمل هامان وهو أنه كان : (رئيس عمال الحجارة) "ورد الاسم مذكراً ، من المملكة الجديدة. وترجمت المهنة إلى اللغة الألمانية بمعنى رئيس أو مراقب العمال في مقالع الحجر.(37)

وهذا كله يثبت حقيقة ما جاء في القرآن من أن هامان كان في مصر وأنه كان مسؤولاً عن أعمال البناء وهذه المعلومات لم تكن متوفرة في عهد نبوة محمد صلى الله عليه وآله سلم ، لأن الكتابة الهيروغليفية قد تركت منذ زمن قديم حيث يرجع آخر مثال معروف لاستخدامها إلى عام 394 بعد الميلاد(38) ، ثم نسيت هذه اللغة ولم يكن هناك أحد يستطيع أن يحل رموزها أو يفهمها إلى حوالي 200سنة مضت في عام 1799م تم اكتشاف "حجر رشيد" (Rosetta stone) التي يرجع تاريخها إلى 196قبل الميلاد ، وبواسطتها تم حل شفرة الكتابة المصرية القديمة، ومن خلالها توفرت المعلومات عن الحضارة المصرية القديمة وجوانبها الدينية والاقتصادية والتاريخية وغيرها ، ومن ذلك معرفة شخصية "هامان" وطبيعة عمله، كما ذكر ذلك في القرآن الكريم فمن أين لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم هذا العلم الذي خفي على البشرية في وقته وإلى عصرنا الحاضر حتى قبل 200سنة تقريباً ، إن الإخبار باسم شخص كان يعيش مع فرعون والإخبار عن وظيفته عند فرعون. مع أن هذا الإسم قد سقط عند أهل الكتب المقدسة ونسي من ذاكرة التاريخ. ولم يعثر على هذا الإسم إلا بعد نزول القرآن باثني عشر قرناً بعد أن تم اكتشاف حجر رشيد التي تمكن بها علماء الآثار من فك رموز لغة الفراعنة (الهيروغليفية) فوجدوا اسم هامان يذكر في النقوش الفرعونية وأنه وزير فرعون للبناء تماماً كما أخبر القرآن ، إن ذلك يدل على أن مصدر هذا الخبر الغيبي قد نزل في القرآن من علم الله ، إنه من الله العليم بكل شيء.(39)
27‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة ساره مصطفي.
3 من 3
هامان هو شخصية وردت في النصوص القرآنية.

قال تعالى : (وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ) (القصص:38) .


يخاطب فرعون وجهاء قومه ، أنه لا يعرف معبوداً لهم غيره ، فينادي هامان طالباً منه أن يبني له من الطين المحروق و هو القرميد بناءً شاهقاً ، لعله يرى إله موسى...

تشير هذه الآية إلى معجزات عديدة منها:

1. تأليه فرعون نفسه : في قوله مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي و الأبحاث الأثرية التي قامت حول الحضارة المصرية القديمة تؤكد أن الفراعنة منذ الأسرة الرابعة كانوا يصرحون ببنوتهم للإله رع الذي يمثل إله الشمس والذي كان يعبدها قدماء المصريين، بل إن اسم رع دخل في ألقاب الفراعنة ، مثل (رع نب ) أي الرب الذهبي ولعل أوضح دليل على تأليه الفراعنة لأنفسهم كما يقول (بريستد ) عالم الآثار، و التي حفظتها نصوص الأهرام هي أنشودة للشمس تردد فيها هوية الملك بإله الشمس ، إن هذه الأنشودة تخاطب مصر ، في تعداد طويل و رائع للمنافع التي تستمتع بها ، تحت حماية و سيادة إله الشمس ، فعلى ذلك يمُنح فرعون مصر المنافع نفسها ، ولهذا يجب أن يتسلم نفس الهبات من مصر ، و لذا الأنشودة بأكملها تعاد بوضع اسم فرعون أينما يجيء اسم رع أو حورس في الأنشودة الأصلية[1] 2. الإعجاز الثاني هو استعمال الفراعنة الآجرّ في بناء الصروح : فقد طلب فرعون من هامان أن يبني له من الطين المحروق ( الآجر ) صرحاً ، و هذا يعتبر من الإعجاز التاريخي للقرآن الكريم فقد ظل الاعتقاد السائد عند المؤرخين أن الآجر لم يظهر في مصر القديمة قبل العصر الروماني ، وذلك حسب رأي المؤرخين والذي يرى في ذلك  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قصة هامان :

ورد ذكر "هامان" ست مرات في القرآن الكريم ، كما ورد اسمه متصلاً باسم فرعون كشخص من المقربين إليه ويسند فرعون إليه أعمال البناء ، حيث أمره ببناء صرح عالٍ يصعد عليه ، قال تعالى : ﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَاهَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ(36)أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنْ السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ(37)﴾ (غافر:36-37) .

فهاتان الآيتان تثبتان وجود شخص اسمه هامان مقرب إلى فرعون ، ويكلفه بعمل البناء .

بينما لم يرد ذكر لهامان في التوراة ، ولم يرد ذكره في أيٍ من المقاطع (الروايات) التي تحكي حياة نبي الله موسى عليه السلام ، لكن ورد اسم "هامان" في أحد كتب العهد القديم .(33)

لكن هذا الكتاب ذكر أن "هامان" شخص مساعد لملك بابل ،وبابل في العراق ، وأنه أوقع الكثير من الضرر بالإسرائيليين ، ولكن هذه الأحداث كانت بعد نبي الله موسى بمدةٍ طويلة تبلغ 1100عام .

ويدعى بعض الطاعنين في الإسلام(34) أن محمداً صلى الله عليه وآله وسلم هو الذي كتب القرآن ، وأنه نسخ قصص الأمم السابقة من التوراة والإنجيل ، فأخطأ في شخصية هامان فذكر أنه وزير فرعون ، بينما هو - حسب دعواهم - مساعد ملك بابل .

وجاءت الكشوف الحديثة في علم الآثار لتظهر صدق ما جاء في القرآن الكريم وبطلان تلك الدعاوى المزعومة بعد أن حلت رموز وحروف الكتابة الهيروغليفية المصرية القديمة ، التي ورد فيها ذكر شخصية هامان وطبيعة عمله .

وتوجد الإشارة إلى هذا الإسم في نصب في متحف هوف في فيينا(35) ، كما ظهر في كتاب بعنوان :
(in the new Kingdom people)(36) (في شعب المملكة الجديدة) الذي تم إعداده استناداً إلى مجموعة من النقوش كما ظهرت في هذه النقوش وظيفة وطبيعة عمل هامان وهو أنه كان : (رئيس عمال الحجارة) "ورد الاسم مذكراً ، من المملكة الجديدة. وترجمت المهنة إلى اللغة الألمانية بمعنى رئيس أو مراقب العمال في مقالع الحجر.(37)

وهذا كله يثبت حقيقة ما جاء في القرآن من أن هامان كان في مصر وأنه كان مسؤولاً عن أعمال البناء وهذه المعلومات لم تكن متوفرة في عهد نبوة محمد صلى الله عليه وآله سلم ، لأن الكتابة الهيروغليفية قد تركت منذ زمن قديم حيث يرجع آخر مثال معروف لاستخدامها إلى عام 394 بعد الميلاد(38) ، ثم نسيت هذه اللغة ولم يكن هناك أحد يستطيع أن يحل رموزها أو يفهمها إلى حوالي 200سنة مضت في عام 1799م تم اكتشاف "حجر رشيد" (Rosetta stone) التي يرجع تاريخها إلى 196قبل الميلاد ، وبواسطتها تم حل شفرة الكتابة المصرية القديمة، ومن خلالها توفرت المعلومات عن الحضارة المصرية القديمة وجوانبها الدينية والاقتصادية والتاريخية وغيرها ، ومن ذلك معرفة شخصية "هامان" وطبيعة عمله، كما ذكر ذلك في القرآن الكريم فمن أين لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم هذا العلم الذي خفي على البشرية في وقته وإلى عصرنا الحاضر حتى قبل 200سنة تقريباً ، إن الإخبار باسم شخص كان يعيش مع فرعون والإخبار عن وظيفته عند فرعون. مع أن هذا الإسم قد سقط عند أهل الكتب المقدسة ونسي من ذاكرة التاريخ. ولم يعثر على هذا الإسم إلا بعد نزول القرآن باثني عشر قرناً بعد أن تم اكتشاف حجر رشيد التي تمكن بها علماء الآثار من فك رموز لغة الفراعنة (الهيروغليفية) فوجدوا اسم هامان يذكر في النقوش الفرعونية وأنه وزير فرعون للبناء تماماً كما أخبر القرآن ، إن ذلك يدل على أن مصدر هذا الخبر الغيبي قد نزل في القرآن من علم الله ، إنه من الله العليم بكل شيء.(39
27‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
من هو ابن الذبيحان؟
من هو فرعون هو اسم شخسي ام اسم عائلة
من هو سليمان خاطر ؟
ما هو اكبر متحف اثار في العالم؟؟
من هو ديونيسيوس؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة