الرئيسية > السؤال
السؤال
ما أهم أعمال عمر بن الخطاب عندما كان أمير المؤمنين ؟ وماذا قال على أبو لؤلؤه المجوسى أرجو الإجابه على جميع الأسئله
السيرة النبوية | الإسلام 2‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة mostafa nasser.
الإجابات
1 من 6
حدثنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد قال : حدثنا سلمة بن شبيب قال : حدثنا أبو داود الطيالسي قال : حدثنا جعفر بن سليمان قال : حدثنا ثابت ، عن أبي رافع قال : كان أبو لؤلؤة غلاما للمغيرة بن شعبة ، وكان يصنع الأرحاء ، وكان يصيب منها إصابة كبيرة ، وكان المغيرة يستغل منه كل يوم أربعة دراهم ، فأتى عمر رضي الله عنه ، فقال : يا أمير المؤمنين إن المغيرة قد أثقل غلتي ؛ فكلمه أن يخفف عني ، فقال : اتق الله ، وأحسن إلى مواليك ، وافعل وافعل ، قال : ومن نيته أن يلقى المغيرة ، فيأمره بالتخفيف عنه ؛ قال : فغضب وقال : وسع الناس كلهم عدلك غيري ، فصنع خنجرا ، وشحذه قال : وأحسبه قال : وجعل له رأسين ؛ ثم أتى به الهرمزان من الفرس ، فقال : كيف ترى هذا ؟ قال : أرى هذا أنه لا يضرب به أحد إلا قتله ، قال : فتحين عمر رضي الله عنه ، فأتاه من ورائه وهو في إقامة الصف ؛ فوجأه (1) ثلاث وجآت ، طعنه في كتفه ، وطعنه في خاصرته (2) ، وطعنه في بعض جسده ، قال : فسقط ، واحتمل إلى منزله ، وقال عبد الرحمن بن عوف رحمه الله : الصلاة الصلاة ؛ فتقدم عبد الرحمن فصلى بهم ، وقرأ بأقصر سورتين في القرآن ، وانطلق الناس نحو عمر يسألون عنه ، ويدعون له ، ويقولون : لا بأس عليك ؛ فقال عمر : « إن يكن علي في القتل بأس ؛ فقد قتلت » ؛ فدعا بشراب لينظر ما قدر جراحته ، فشرب فخرج مع الدم ، فلم يتبين ؛ فجعلوا يثنون عليه ؛ فقال عمر : « والذي نفسي بيده ، لوددت أني انفلت (3) منها كفافا (4) ، وسلم لي عملي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قال : وسلم لي ما قبلها قال : وابن عباس عند رأسه ، فقال : يا أمير المؤمنين ، لا والله لا تنفلت منها كفافا ، لقد صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فصحبته بخير ما صحبه فيه صاحب ، كنت تنفذ أمره ، وكنت في عونه حتى قبض صلى الله عليه وسلم وهو عنك راض ، ثم وليها أبو بكر رضي الله عنه ، فكنت تنفذ أمره ، وكنت في عونه حتى قبض وهو عنك راض ، ثم وليتها بخير ما وليها وال قال : وذكر محاسنه ، فكأن عمر استراح إلى كلام ابن عباس وهو في كرب الموت ، فقال : كرر علي كلامك فأعاد عليه الكلام ، فقال عمر : » والله لو أن لي طلاع الأرض ذهبا لافتديت من هول المطلع « وجاء صهيب ، فقال : وأخاه وأخاه ، رفع صهيب صوته فقال عمر : » مهلا يا صهيب مهلا يا صهيب ، أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « إن المعول عليه يعذب » . قال : وجعل الأمر إلى ستة : إلى عثمان ، وعلي ، وطلحة ، والزبير ، وسعد ، وعبد الرحمن ، وأمر صهيبا أن يصلي بالناس




وحدثنا أبو حفص عمر بن سهل بن مخلد البزار من كتابه قال : حدثنا أبو السائب سلم بن جنادة بن سلم بن خالد بن جابر بن سمرة قال : حدثني سليمان بن عبد العزيز بن أبي ثابت ، عن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف قال : حدثني أبي ، عن عبد الله بن جعفر ، عن أبيه ، عن المسور بن مخرمة ، عن أمه وكانت أمه عاتكة بنت عوف قالت : خرج عمر بن الخطاب يوما يطوف في السوق فلقيه أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة وكان نصرانيا فقال : يا أمير المؤمنين ، أعدني على المغيرة بن شعبة فإن علي خراجا (1) كثيرا قال : فكم خراجك ؟ قال : درهمان في كل يوم قال : وأي شيء صناعتك ؟ قال : نجارا نقاشا حدادا قال : ما أرى خراجك بكثير على ما تصنع من الأعمال ، ثم لقد بلغني أنك تقول لو أردت أن أعمل رحى تطحن بالريح فعلت قال : نعم قال : فاعمل لي رحى قال : لأن سلمت لأعملن لك رحى يتحدث بها من بالمشرق والمغرب قال : ثم انصرف عمر إلى منزله فلما كان من الغد جاءه كعب الأحبار فقال له : يا أمير المؤمنين ، اعهد ، فإنك ميت في ثلاثة أيام قال : وما يدريك ؟ قال : أجده في كتاب الله عز وجل التوراة قال عمر : آلله إنك تجد عمر بن الخطاب في التوراة ؟ قال : اللهم لا ، ولكن أجد صفتك وحليتك ، وأنه قد فني أجلك قال وعمر لا يحس وجعا ، ولا ألما قال : فلما كان الغد جاءه كعب فقال : يا أمير المؤمنين ، ذهب يوم وبقي يومان قال : ثم جاءه الغد فقال : يا أمير المؤمنين ، ذهب يومان وبقي يوم وليلة ، وهي لك إلى صبيحتها قال ، فلما كان في الصبح خرج عمر بن الخطاب إلى الصلاة ، وكان يوكل بالصفوف رجالا فإذا استووا دخل هو فكبر قال : ودخل أبو لؤلؤة في الناس في يده خنجر له رأسان ، نصابه في وسطه ، فضرب عمر ست ضربات ، إحداهن تحت سرته ، هي التي قتلته ، وقتل معه كليب بن وائل بن البكير الليثي ، كان حليفهم ، فلما وجد عمر حر السلاح سقط ، وقال : أفي الناس عبد الرحمن بن عوف ؟ قالوا : نعم هو ذا قال : فتقدم بالناس فصلى قال : فصلى عبد الرحمن وعمر طريح ؟ قال : ثم احتمل فأدخل إلى داره ، ودخل عبد الرحمن بن عوف ، فقال : إني أريد أن أعهد إليك قال : يا أمير المؤمنين إن أشرت علي قال : وما تريد ؟ قال : أنشدك بالله أتشير علي بذلك ؟ قال : اللهم لا قال : إذن والله لا أدخل فيه أبدا قال : فهبني صمتا حتى أعهد إلى النفر الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض ، أدع لي عليا وعثمان والزبير وسعدا ؛ قال : وانتظروا أخاكم طلحة ثلاثا فإن جاء ، وإلا فاقضوا أمركم ، أنشدك الله يا علي ، إن وليت من أمور الناس شيئا أن تحمل بني هاشم على رقاب الناس ، أنشدك الله يا عثمان ، إن وليت من أمور الناس شيئا أن تحمل بني أبي معيط على رقاب الناس ، أ نشدك الله يا سعد ، إن وليت من أمور الناس شيئا أن تحمل أقاربك على رقاب الناس ، قوموا فتشاوروا ، ثم اقضوا أمركم ، وليصل بالناس صهيب ثم دعا أبا طلحة الأنصاري فقال : قم على بابهم فلا تدع أحدا يدخل إليهم ، وأوصي الخليفة من بعدي بالمهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم أن يقسم عليهم فيئهم (2) ، ولا يستأثر عليهم ، وأوصى الخليفة من بعدي بالأنصار الذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم أن يحسن إلى محسنهم ، وأن يعفو عن مسيئهم ، وأوصى الخليفة من بعدي بالعرب فإنهم مادة الإسلام ، أن تؤخذ صدقاتهم من حقها ، وتوضع في فقرائهم ، وأوصي الخليفة من بعدي بذمة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يوفي لهم بعهدهم ، اللهم هل بلغت تركت الخليفة بعدي على أنقى من الراحة ، يا عبد الله بن عمر ، اخرج إلى الناس فانظر من قتلني قال : يا أمير المؤمنين ، قتلك أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة فقال : الحمد لله الذي لم يجعل قتلي بيد رجل سجد لله سجدة واحدة يا عبد الله بن عمر ، اذهب إلى عائشة رضي الله عنها فسلها أن تأذن لي أن أدفن مع النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر ، يا عبد الله ، إن اختلف الناس فكن مع الأكثر ، وإن كانوا ثلاثة وثلاثة ، فكن في الحزب الذي فيه عبد الرحمن بن عوف يا عبد الله بن عمر ، ائذن للناس فجعل يدخل عليه المهاجرين والأنصار يسلمون عليه ويقول لهم : أعن ملاء منكم كان هذا ؟ فيقولون : معاذ الله . قال : ودخل في الناس كعب الأحبار ، فلما نظر إليه عمر أنشأ يقول : وأوعدني كعب ثلاثا أعدها ولا شك أن القول ما قاله كعب وما بي حذار الموت إني لميت ولكن حذار الذنب يتبعه الذنب فقيل له : يا أمير المؤمنين ، لو دعوت طبيبا ؛ قال : فدعي بطبيب من بني الحارث بن كعب ، فسقاه نبيذا فخرج النبيذ يعني مع الدم قال : فاسقوه لبنا ، فخرج اللبن أبيض فقيل له : يا أمير المؤمنين ، اعهد ، قال : قد فرغت ثم توفي ليلة الأربعاء لثلاث ليال بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين قال : فخرجوا به بكرة يوم الأربعاء ، فدفن في بيت عائشة رضي الله عنها مع النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر رضي الله عنه وتقدم صهيب فصلى عليه وذكر الحديث بطوله
2‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة haizof.
2 من 6
http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=0532b786ad0d19b7
2‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة Zombie.
3 من 6
«، وقال أنس مرت بعمر بن الخطاب جارية متقنعة فعلاها بالدرة وقال يا لكاع أتتشبهين بالحرائر ألقي القناع .وروى أبو حفص أن »عمر كان لا يدع أمة تقنع في خلافته«، ويقول كتاب المغني الجزء الأول ص ٣٥١ عن ابن قدامة »إن عمر  ضرب أمة لآل أنس رآها متقنعة وقال اكشفي رأسك ولا تتشبهي بالحرائر«، وفي سنن البيهقي الجزء الثاني ص ٢٢٧ يروى عن أنس بن مالك »إماء عمر كن يخدمننا كاشفات عن شعورهن«... كل هذه المرويات وغيرها تؤكد على أن عمر بن الخطاب فهم الحجاب على أنه للتمييز بين الحرة والأمة كما تقول آية سورة الأحزاب التي ولم نسمع أو نقرأ أن صحابيا واحدا قد عارض تصرف عمر، وكان هذا التمييز تمييزا طبقيا يستجيب للتقسيم الحاد الذي كان موجودا حينذاك ولوضع المرأة الأمة المتدني في هذا العصر. الآية التي فهمها عمر بن الخطاب على هذا النحو التمييزي هي الآية رقم ٥٩ من سورة الأحزاب »ياأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما«


السنن الكبرى - البيهقي ج 2 ص 227 :
( واخبرنا ) أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الحرفى ببغداد انبأ على بن محمد بن الزبير الكوفى ثنا الحسن بن على ابن عفان ثنا زيد بن الحباب عن حماد بن سلمة قال حدثنى ثمامة بن عبد الله بن انس عن جده انس بن مالك قال كن اماء عمر رضى الله عنه يخدمننا كاشفات عن شعورهن تضرب ثديهن


إرواء الغليل - محمد ناصر الألباني ج 6 ص 204 :
ثم روى من طريق حماد بن سلمة قالت : حدثني ثمامة بن عبد الله بن أنس عن جده أنس بن مالك قال : " كن إماء عمر رضي الله عنه يخدمننا كاشفات عن شعورهن ، تضطرب ثديهن " . قلت : وإسناده جيد رجاله كلهم ثقات غير شيخ البيهقي أبي القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الحربي وهو صدوق كما قال الخطيب ( 10 / 303 ) وقال البيهقي عقبه : " والاثار عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في ذلك صحيحة "

نعم هذه كانت تصرفات عمر وكان عورات الاماء بلاستيك لا تثير الشهوة عند المسلمين.......
2‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة ابراهيم1. (101sozdar .).
4 من 6
يا عيب الشوم
2‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة Zizo0.
5 من 6
بيت المال
9‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة حسام علي امين.
6 من 6
حول ولا قوة إلا بالله

حقيقة الذي ذكر في الأعلى ان صح فهو رأي من الآراء الفقهيه الموجوده عند الفقهاء والتي تتعلق بعورة الأمه وهي من السرة للركبه وهو حكم شرعي له شبهة دليل وليس لعقولنا او عواطفنا ان تحسنه او تقبحه ، فقد قال سيدنا علي بن ابي طالب " لو كان الشرع يؤخذ بالعقل لكان المسح على الخفين من أسفل أولى من أعلى "

ويقول الله عز وجل : " فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما "

فالدين دين الله ونحن عبيده وكيف لنا ان نكون اقدر على التشريع لأنفسنا ممن خلقنا !!!!!!

تعالى الله في ملكوته

وغفرانك ربنا

=============================

أما فيما يتعلق بفاروق هذه الأمه فحقيقة عندما تنظر الى خلافته رضي الله عنه وعن الصحابه اجمعين فلا تستطيع ان تقول أن هذا مهم أو هذا أهم فمن ارساء لدعائم الدولة الإسلامية الأولى الى الفتوحات العظيمه التي كانت حينئذ كسواد العراق وغيره الى ادخال الدواوين وهو ما يشبه بشكل مبسط الرقم الإجتماعي عندنا الى فتح الفتوح ودرة الدرر

وهو فتح بيت المقدس وعدم قبول سفرونيوس بطريارك النصارى آنذاك تسليم المفاتيح الا لرجل موصوف عندهم بالكتاب المقدس والذي يئن الآن تحت ضربات اليهود قاتلهم الله وتحت خيانة الخائنين

وناتي نحن لا نفقه من الدين الا المفتي جوجل ندخل على كراسينا الوثيره وقهوتنا الساخنه من لابتوب بأعلى المواصفات لكي نتجرأ على فاروق الأمه الذي قال له رسولنا الكريم : " لا تنسانا من دعائك يا أخي " ولا نكترث أيضا بأقصانا الحبيب حتى وكأننا نقول مالنا وما له فليحترق فليسحق فليذهب الى الجحيم

لا حول ولا قوة إلا بالله

أعذروني أخوتي فكلام لا زال كثيرا كثيرا جدا ولكن أكتفي بهذا والله المستعان
11‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة أبو مؤمن الحاج.
قد يهمك أيضًا
أرجوووو الإجابه عن الأسئله الغير مجاب عنها في ملفي الشخصي
وش اكثر تحب: طرح الأسئله - ولا الإجابه على الأسئله؟
أرجو الدخول على الملف الشخصي لحامل المسك 2 و الإجابه على الأسئله
​​كَْيَّـٌِ�‎‎ـٌِفْ أقدر أجاوب على الأسئله هنا.
هل تستيط الدخول على الأسئله التي طرحتها في قوقل إجابة وتقوم بالإجابه عليها أرجو أن تثبت لي إجابتك بالإجابه على أسئلتي ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة