الرئيسية > السؤال
السؤال
هل الإسلام سينصر بتعدد هذه الطوائف التي كثرت في زماننا ؟؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السؤال عااااااام .... ومن الأهمية بمكان..
السيرة النبوية | التفسير | الحديث الشريف | الإسلام | القرآن الكريم 1‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة الأخوة.
الإجابات
1 من 6
يقول الله سبحانه(والله متم نورة ولو كره الكافرون)
اكتفي بهذه الايه
تحياتي
1‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة Listen for.
2 من 6
نعم سينتصر لانه دين الحق ...

بارك الله بكما
1‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة أرزة الايام.
3 من 6
السلام عليكم ورحمة الله
يقول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم واصفا سؤالك هذا
((عن عوف بن مالك أن النبي صلى الله عليه و سلم قال:"افترقت اليهود على إحدى و سبعين فرقة ، فواحدة في الجنة و سبعين في النار ، و افترقت النصارى على اثنين و سبعين فرقة فواحدة في الجنة و إحدى و سبعين في النار ، و الذي نفسي بيده لتفترقن أمتي على ثلاث و سبعين فرقة ، فواحدة في الجنة و ثنتين و سبعين في النار ، قيل يا رسول الله من هم ؟ قال : هم الجماعة"
فالافتراق والتحزب والتشيع لفئة دون الاخرى ولفكر دون الاخر شرحه وبينه وهو من الغيبيات التى تكلم بها نبينا الحبيب
ولكن يقول المولى تبارك وتعالى((ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم))
ولن تقوم القيامة الا على خيار الناس
ولا يزال الخير فى رسول الله وفى امته الى قيام الساعه
فمعنى هذا كله ان النصر لنا
وانه قادم ولا ريب
ولكن هكذا يكون الابتلاء للمؤمنين
وبهذا نطلب الجنه
((يا ايها الذين امنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون))
تقبلوا تحياتى
1‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة eihab2020.
4 من 6
وعليكمـ السلام ورحمة الله...........

كان الإمام مالك يقولـ : لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولـــــــه...وما لم يكن من قبل دينا فلن يكون الآن دينا...

الإسلام سينتصر حين نــــــرجع إلى الشرب الأولــ... منبع الصحابة والتابعين والسلف الصالح الكرامــ...

جمـاعة واحدة تتبع طريقا وحدا......بلا تفرق ولا تشرذمــ..

قـــــــال تعلى : وأن هذا صراطي مستقيــــما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله......

هي سبيلـ واحدة أخي التي ستجعلنا ننتصر.......وهي طريق السلف الــــصالح

قال ابن القيم رحمه الله..........

كـــن واحـدا في واحد لواحد     أعني طريق الحق والإيمــــــان

والله أعلم
1‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة طيف الزمان.
5 من 6
فى كل بلد يدعى فيه إلى تفريق المسلمين إلى أحزاب سياسية باسم العدل والديمقراطية تجد فيه المستفيدين لهذه الدعوة من الطامعين فى السلطة الذين يزعمون أنهم لا يريدون إلا الدار الآخرة وهم ينحر بعضهم بعضا فى ورقة فى صندوق الانتخاب ومن يعتزل يرمى بالغائب عن الواقع المرير السلبي فى التأثير ومن يتنحى يقال أنه فآر من الزحف وطاعن من خلف وهو ما زاد على أن أخذ بالكتاب الكريم الذى نهى عن التفرق قال سبحانه:  وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ  
وتأسى بالرسول صلى الله عليه وآله وسلم الذى كان ينهى عن طلب الإمارة فيقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : لا تسأل الإمارة؛ فإنك إن أوتيتها من غير مسألة أُعِنْتَ عليها وإن أُوتِيتَهَا عن مسألة وُكِلْتَ إليها، رواه  البخاري ومسلم
1‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة الطيب 4M.
6 من 6
واعلم أن ربك تبارك وتعالى ما ذكر الأحزاب فى كتابه إلا ذمها قال تعالى (وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَفْرَحُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ ۖ وَمِنَ الْأَحْزَابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ ۚ ) الرعد36 وقال تعالى ( وَمَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ ) هود 11 وقال جلت قدرته (جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزَابِ) سورة ص 11

وللحزبية مفاسد كثيرة ولكن دعوتها هى الدعوة إلى التفرق ولو لم يكن بها سوى هذا لكفى به إثماً ولذلك كان من عجائب الآيات التي نددت بالحزبية التى تكاد تذكرها إلا مقرونة بالفرقة فتأمل قول تعالى ( وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا  لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ ) (32) الروم وتأمل قوله تعالى ( فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ 93 ) الانبياء  وتأمل قوله تعالى ( فَاخْتَلَفَ الأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ الزخرف ، وقوله تعالى ( فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ عَذَابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ 65)
وكيف لا تذم الأحزاب وهى أحزاب متعددة وهذه الأمة هى أمة واحدة ولذلك لم يمدح فيها إلا الحزب الواحد الموحد قال تعالى } وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ } المائدة 56
من أجل هذا فإن النبى صلى الله عليه وآله وسلم لم يعبأ بالوحدة السياسية بادئ ذى بدء ولم يهتم بإصلاحها قبل إصلاح أصل الدين وهذا ممن ينبغى أن يلتفت إليه وأن يأمل وألا يستكبر وألا يهمل فالوحدة الجسدية قد تكون خداعة وأما الوحدة العقدية فجماعة مناعة ولذلك أخبر الله عز وجل أن اليهود هم الذين عكسوا الهدي النبوي فإن النبى صلى الله عليه وآله وسلم لم يعبأ بالوحدة السياسية بادئ ذى بدء وإنما التفت الى أصل الدين فأسس قواعد التوحيد ودعى إلى عبادة رب العالمين ونبذ الشرك به أما اليهود فى على الضد من الهدي النبوي تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى.

الاسلام والتعددية الحزبية     محمد سعيد رسلان حفظه الله
1‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة الطيب 4M.
قد يهمك أيضًا
هل يقع الطلاق البائن بينونه كبرى بتعدد ألفاظ الطلاق ؟
رئيس الوطني الانتقالي الليبي في اول اوامره.. السماح فورا بتعدد الزوجات.. ما رأيك..
لماذا نفتن بالنساء
من يا ترى في زماننا يصلح لأن يكون خليفة لكل المسلمين ؟
أحقا يستحق الرئيس في زماننا هذا أن يتحدث نيابة عن ........الشعب ؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة