الرئيسية > السؤال
السؤال
من هو الخضر , وماذا تعرف عنه ؟ وهل تعرف شيئ عنه تتوقع اننا لانعرفه ؟
حوار الأديان | الحديث الشريف | الإسلام 10‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة sweetrere.
الإجابات
1 من 6
الخضر هو عبد من عباد الله آتاه الله رحمة وعلما ورد ذكره فى القرآن وفى بعض الأحاديث ,واختلفت الأقوال هل هو نبى أم ولى و الظاهر من إطلاق القرآن أنه نبي من أنبياء الله وله قصة مشهورة مع موسى ( عليه السلام ) فى القرآن والحديث وتروى عنه بعض القصص الأخرى ,والأخبار ولم يثبت صحة أى منها غير القصة المشهورة التى ذكرت فى القرآن والحديث .
10‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة g00g00SH (g00g00sH ــــــــــــ).
2 من 6
أعلم أهل الارض في زمن نبي الله موسى عليه السلام
10‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة خادم القران.
3 من 6
رفيق سيدنا موسى عليه السلام في رحلته
10‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة عاشقه فلسطين.
4 من 6
سيدنا الخضر عليه السلام عبدا صالح  و هو مازال حيا الى الان و كلما ذكر اسمه نقول و عليك السلام و رحمة الله لانه يمر عند ذكر اسمه ---كان سيدنا موسى-- يقول انه اعلم من فى الارض فقالوا له لا هناك رجل عند مجمع البحرين هو اعلم اهل ارض فاراد سيدنا موسى  التعلم منه  و القصة مذكورة فى سورة الكهف---و من فؤائد سورة الكهف من قرائها يوم الجمعه يضئ الله نورا الى الجمعة و حديث اخر الى نورا الى بيت الله---
10‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة khadr.
5 من 6
نسب سيدنا الخضر:
روى أنه "الخضر بن ءادم" عليهما السلام من صلبه، وقيل بل هوُ "بلياء بن ملكان بن فالغ بن عابر بن شالخ بن قينان بن أرفخشذ بن سام بن نوح" عليه السلام، فعلى هذا مولدُه قبل مولد سيدنا إبراهيم الخليل عليه السلام، لأن الخضر يكونُ ابن عم جدّ إبراهيم. عليه السلام، وإنما سمي الخضر لأنه جلس على بقعةٍ من الأرض بيضاء لا نبات فيها فإذا هي تهتزّ وتنقلبُ تحته خضراء نضرة وكان يكنى بأبي العباس.
وقد أطال الله تعالى في عمره فهو لا يموت إلى يوم القيامة.
وكان الخضر يعيش بين البشر ثم جعل الله تعالى له الماء كأنه أرض، فهو يعيش إلى الآن في البحر على وجه الماء وحده منفردًا، وهو محجوب عن الأبصار.

السبب في طول عمره:
روي أن ءادم عليه السلام لما حضرتهُ الوفاة ُجمع بنيه فقال: "يا بنيّ، إن الله سينزلُ على أهل الأرض عذاًبا" وأخبرهمُ أن طوُفاناً سيقعُ بالناس، وأوصاهم إذا كان ذلك أن يحملوا جسده معهم في السفينة وأن يدفنوه في غار عيّنه لهم قرب بلاد الشام فكان جسدُه معهم وتناقل الأبناءُ عن الآباء هذه الوصية، حتى بعث اللهُ نوح عليه السلام، وقبل أن يحدث الطوفانُ حمل جسدَ ءادم معه في السفينة وغرقت الأرض زماناً فجاء نوح حتى نزل بأرض بابل وأوصى بنيه الثلاثة وهم سام، وحام، ويافث، أن يذهبوا بجسدِ ءادم إلى الغار الذي أمرهم به أن يدفنوه به فقالوا: الأرض وحشية لا أنيس بها ولا نهتدي لطريق، ولكن لننتظرْ حتى يعظم الناسُ ويكثروا، فقال لهم نوح إن ءادم قد دعا الله أن يطيل عُمرُ الذي يدفنه إلى يوم القيامة فلم يزل جسدُ ءادم من جيلٍ إلى جيلٍ حتى كان الخضرُ عليه السلام هو الذي تولىّ دفنه، فأنجز الله ما وعده فهو يحيا ما شاء الله له أن يحيا.

قصة الخضر مع سيدنا موسى عليه السلام:
لما نجى الله بني "إسرائيل" من "فرعون" وجنوده واستقر أمرهم، قام سيدنا "موسى" خطيبًا في المسلمين يعظهم ويذكّرهم بأيام الله تعالى، لم يترك نعمة أنعم الله عليهم بها إلا وعرفهم إياها.
فقال له رجل من بني "إسرائيل": يا رسول الله، هل في الأرض من هو أعلم منك؟ فقال "موسى": فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إليه ولم يقل "الله أعلم"، وأوحى إليه قائلاً: "وما يدريك أين أضع علمي، بلى إن لي على شط البحر رجلاً وهو أعلم منك هو عبدنا "الخضر".
فلما سمع "موسى" هذا اشتاقت نفسه الفاضلة، وهمته العالية، لتحصيل علم ما لم يعلم وللقاء من قال فيه إنه أعلم منك، وفي هذا إشارة عظيمة إلى أن العالم يرحل في طلب الازدياد من العلم، واغتنام لقاء الفضلاء والعلماء وإن بعدت أقطارهم، وذلك دأب الصالح،
فسأل "موسى" ربه أن يريه إياه، فأوحى إليه "أن ائت البحر فإنك تجد على شاطئه حوتًا (أي سمكة)، فخذه فادفعه إلى فتاك ثم الزم شاطىء البحر، فإذا نسيت الحوت وهلك منك، فثمَّ تجد العبد الصالح الذي تطلب عند مجمع البحرين" فأعلم الله تعالى "موسى" حال "الخضر" ولم يعلمه موضعه بعينه مما زاد تشوق "موسى" إليه فقال: "لا أزال أمضي إلى مجمع البحرين أو أمضي زمنًا طويلاً حتى أجد هذا العالم".
فانطلق "موسى" ومعه فتاه "يوشع بن نون" عليهما السلام الذي كان يتعلم منه ويرافقه ويخدمه، وأخذا سمكة مملحة مهيأة للأكل وخبزًا زادًا لهما ومضيا، ثم وصلا إلى ملتقى البحرين ويقال إنهما بحر "فارس" و "الروم"، وجلسا عند ظلّ صخرة في مكان قرب ضفة البحر ووضعا رأسيهما فناما.
وكان في أصل الصخرة عين ماء تنزل مثل شلالٍ صغير، لا يصيب من مائها شىء إلا حيي بإذن الله، فأصاب السمكة المملحة من ماء تلك العين فتحركت وانسلت من الوعاء الذي كانت فيه ودخلت البحر، والغريب أن هذه السمكة كان قد أكل نصفها وبقي النصف الآخر، فكان هذا الأمر معجزة "لموسى" عليه السلام،.
واستيقظ الفتى "يوشع" فرأى السمكة قد خرجت من الوعاء فقال: "لن أوقظ رسول الله" "موسى" الآن، ولكن سأخبره عندما يستيقظ"، وعندما استيقظ "موسى" نسي فتاه أن يخبره عن خروج السمكة ونسي "موسى" سؤال الفتى إن رأى شيئًا غريبًا، فانطلقا بقية يومهما وليلتهما ولم يشعرا بجوع ولا تعب، حتى إذا كان الغد وقد مشيا مسافة طويلة قال "موسى" لفتاه: "ءاتنا غداءنا لقد تعبنا من هذا السفر". ولم يجد "موسى" التعب حتى جاوز المكان الذي أمر الله به ثم أخبر "يوشع" سيدنا "موسى" بالقصة، فقال وقد شعر باقتراب لقائه "بالخضر": "ذلك ما كنا نبغيه ونطلبه"،
ثم عادا في نفس الطريق الذي أتيا منه ثم رأيا أثر جري السمكة في البحر إذ ظهر مثل أخدود صخري فسلكاه حتى رجعا إلى الصخرة التي كانا عندها، وهناك وجد "موسى" سيدنا "الخضر" على طنفسة خضراء وهو مسجى بثوب أخضر مستلقٍ على ظهره على وجه الماء، فقال "موسى": "السلام عليكم" فكشف "الخضر" عن وجهه وقال: "وعليكم السلام، وهل بأرضي من سلام؟" لأن أهل تلك الأرض لم يكونوا في ذاك الوقت مسلمين. ثم سأل "الخضر" "موسى": "من أنت؟" قال: "أنا موسى" فقال: "موسى بني إسرائيل؟" قال: "نعم، وما أدراك أني موسى؟" قال: "أدراني بك الذي أدراك بي، ألم يكن لك في بني "إسرائيل" ما يشغلك عن السفر إلى هنا؟" قال: بلى ولكني أمرت أن ءاتيك لتعلمني مما علمت رشدًا" وكانت الصحبة بين موسى والخضر عليهما السلام .

الأدلة من القرآن على أن الخضر مات


أما القرآن: فقد قال الله تبارك وتعالى للنبي صلى الله عليه وسلم وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِينْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ [الأنبياء:34] أي: إن كتبنا عليك الموت مع جلالتك وقربك منا واصطفائنا لك وأنت سيد ولد آدم ولا فخر، وأنت أول من يهز حلق الجنة، وأول من تنشق عنه الأرض، وأول من يدخل الجنة من النبيين بل من الخلق، وأول شافع ومشفع، أفإن مت يكون هؤلاء الذين لم تتوفر لهم هذه الصفات هم الخالدون. ونحن نسأل: هل الخضر بشر أم جني؟ لا يشك أحد أنه بشر، فإن كان من البشر شمله عموم الآية بل لا شك في ذلك عند جميع العلماء: وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِينْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ [الأنبياء:34] إن كان من البشر شملته الآية كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ [آل عمران:185] ولفظة (كل) عند العلماء: تفيد العموم ولم يخرج عن هذا العموم أحد -أي: في الدنيا- إلا إبليس لعنه الله، وعيسى عليه السلام بدلالة النص الخاص بكل منهما. ولو أخذنا الآية على جميع أفرادها وجميع زمانها صار الكل فانياً. الدليل الثاني من القرآن: وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ [آل عمران:81]. والخضر نبي: وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ [آل عمران:81] فلا شك أنه داخل في هذه الجملة، ولا نعلم في حديث صحيح ولا حسن ولا ضعيف ضعفاً منجبراً أن الخضر جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وآمن به وصدقه وجاهد معه، فأين كان؟ وقد أخذ الله الميثاق على جميع الأنبياء الذين يأتي النبي صلى الله عليه وسلم وهم أنبياء أخذ عليهم الميثاق أنه إذا ظهر هذا النبي الخاتم صلى الله عليه وسلم أنه يجب عليهم أن يأتوه ويعزروه وينصروه، فإن كان الخضر حياً فأين كان؟ أليس هذا من الطعن في الخضر وأنه خالف ميثاق الله عز وجل ولم يجد لنصرة النبي عليه الصلاة والسلام، أليس القول ببقائه من باب الطعن فيه؟ بلى. وبهذا احتج ابن الجوزي رحمه الله على أن الخضر مات.
10‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة Fajr.
6 من 6
الإخوة الأعزاء
كلنا نعرف عن الخضر و قصته مع سيدنا موسى عليه السلام
و لكن معلوماتي أنه لا يوجد إنسان خالد مخلد و يوجد حديث للرسول عليه الصلاة و السلام يفيد بأنه بعد 100 سنه لن يبقى أحد من الموجودين - وقت كلامه- على قيد الحياة و قد قرأت بحثا" عن ذلك و لكنني لم أجده حاليا" أفيدوني أرجوكم...
10‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة ROY HERO (ROY HERO).
قد يهمك أيضًا
ماذا تتوقع عن مستقبل مصر وماذا تتمنى ؟
هل حليلوزيتش حقا جدير بتدريب الخضر
كيف تتوقع أن تنتهي أحداث مصر؟؟؟؟؟؟
كيف تتوقع ان ارد عليك الله يهدك انشاءالله وماذا استفدة برئيك وياريت تجاوبني يالخجول قال
ماذا تعرف عن الشطرنج ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة