الرئيسية > السؤال
السؤال
فيمن نزلت الاية : ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله
تحميل الملفات | نظم التشغيل 20‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 5
قوله: "ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله"نزلت في صهيب بن سنان الرومي الذي
باع نفسه وأخذ الجنة مقابلا لها، هذا إذا كان معنى "يشري" هو باع. وماذا يكون المعنى إذا كانت بمعنى اشترى؟ هنا نفهم أنه اشترى نفسه بمعنى أنه ضحى بكل شيء في سبيل أن تسلم نفسه الإيمانية. ومن العجب أن هذه الآية قيل في سبب نزولها ما يؤكد أنها تحتمل المعنيين، معنى "باع" ومعنى "اشترى" فهاهو ذا أبو يحيى الذي هو صهيب بن سنان الرومي كان في مكة، وقد كبر سنه، وأسلم وأراد أن يهاجر، فقال له الكفار: لقد جئت مكة فقيراً وآويناك إلى جوارنا وأنت الآن ذو مال كثير، وتريد أن تهاجر بمالك.
فقال لهم: إإذا خليت بينكم وبين مالي أأنتم تاركوني؟
فقالوا: نعم.
قال: تضمنون لي راحلة ونفقة إلى أن أذهب إلى المدينة؟
قالوا: لك هذا.
إنه قد شرى نفسه بهذا السلوك واستبقاها إيمانياً بثروته، فلما ذهب إلى المدينة لقيه أبو بكر وعمر فقالا له: ربح البيع يا أبا يحيى.
قال: وأربح الله كل تجارتكم.
وقال له سيدنا أبو بكر وسيدنا عمر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا أن جبريل أخبره بقصتك، ويروي أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال له: ربح البيع أبا يحيى. إذن معنى الآية وفق هذه القصة: أنه اشترى نفسه بماله، وسياق الآية يتفق مع المعنى نفسه. وهذه من فوائد الأداء القرآني حيث اللفظ الواحد يخدم معنيين متقابلين.
ولكن إذا كان المعنى أنه باعها فلذلك قصة أخرى، ففي غزة بدر، وهي أول غزة في الإسلام، وكان صناديد قريش قد جمعوا أنفسهم لمحاربة المسلمين في هذه الغزوة، وتمكن المسلمون من قتل بعض هؤلاء الصناديد، وأسروا منهم كثيرين أيضا، وكان ممن قتلوا في هذه الغزوة واحد من صناديد قريش هو أبو عقبة الحارث ابن عامر والذي قتله هو صحابي اسمه خبيب بن عدي الأنصاري الأوسي، وهو من قبيل الأوس بالمدينة، وبعد ذلك مكر بعض الكفار فأرسلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا: يا رسول الله، إننا قد أسلمنا، ونريد أن ترسل إلينا قوما ليعلمونا الإسلام. فأرسل لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة من أصحابه ليعلموهم القرآن، فغدر الكافرون بهؤلاء العشرة فقتلوهم إلا خبيب بن عدي، استطاع أن يفر بحياته ومعه صحابي آخر اسمه زيد بن الدثنة، لكن خبيباً وقع في الأسر وعرف الذين أسروه أنه هو الذي قتل أبا عقبة الحارث في غزوة بدر، فباعوه لابن أبي عقبة ليقتله مقابل أبيه، فلم يشأ أن يقتله وإنما صلبه حياً، فلما تركه مصلوباً على الخشبة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في المدينة: من ينزل خبيبا عن خشبته وله الجنة؟
قال الزبير: أنا يا رسول الله.
وقال المقداد: وأنا معه يا رسول الله.
فذهبا إلى مكة فوجدا خبيباً على الخشبة وقد مات وحوله أربعون من قريش يحرسونه، فانتهزا منهم غفلتهم وذهبا إلى الخشبة وانتزعا خبيباً وأخذاه، فلما أفاق القوم لم يجدوا خبيباً فقاموا يتتبعون الأثر ليلحقوا بمن خطفوه، فرآهم الزبير، فألقى خبيباً على الأرض، ثم نظر إليه فإذا بالإرض تبتلعه فسمى بليع الأرض. وبعد ذلك التفت إليهم ونزع عمامته التي كان يتخفى وراءها وقال: أنا الزبير بن العوام، أمي صفية بنت عبد المطلب، وصاحبي المقداد، فإن شئتم فاضلتكم ـ يعني يفاخر كل منا بنفسه ـ وإن شئتم نازلتكم ـ يعني قاتلتكم ـ وإن شئتم فانصرفوا، فقالوا: ننصرف، وانصرفوا، فلما ذهب الزبير والمقداد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بشرهم بالجنة التي صار إليها خبيب.
إذن فقد باع خبيب نفسه بالجنة. وعلى ذلك فإن ذهبت بسبب نزول الآية إلى أبي يحيى صهيب بن سنان الرومي تكون "شري" بمعنى اشترى، وإن ذهبت بسبب النزول إلى خبيب فتكون بمعنى: باع. وهكذا نجد أن اللفظ الواحد في القرآن الكريم يحتمل أكثر من واقع. وخبيب بن عدي هذا قالت فيه ماوية ابنة الرجل الذي اشتراه ليعطيه لعقبة ليقتله مقابل أبيه، قالت: والله لقد رأيت خبيباً يأكل قطفا من العنب كرأس الإنسان! ووالله ما في مكة حائط ـ بستان ـ ولا عنب وإنما هو رزق ساقه الله له.
ولما جاءوا ليقتلوه قال: أنظروني أصل ركعتين. فصلى ركعتين ونظر إلى القوم وقال: والله لولا أني أخاف أن تقولوا إنه زاد في الصلاة لكي نبطئ بقتله لزدت. وقال قبل أن يقتلوه: اللهم أحصهم عدداً، واقتلهم بدداً، ولا تبق منهم أحداً. ثم هتف وقال:
ولسـت أبالـي حـين أقـتل مسـلماً
عـلى أي جـنـب كـان فـي الله مصـرعـي
وكان ذلك آخر ما قاله.
22‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة علي ابو عبد (علي ابو عبد).
2 من 5
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

بارك الله فيك اخي اسماعيل واخي علي ..

فلأهل التفسير في ذلك أقوال: فقيل: نزلت في صهيب عند ما هاجر وترك أمواله لكفار مكة، وقيل: نزلت في الرجل يقتحم صف العدو فيقتل، قاله الحسن وقيل: نزلت فيمن أمر بالمعروف ونهى عن المنكر، قاله ابن عباس وغيره وقيل غير ذلك، وراجع تفسير القرطبي .
والله أعلم.

منقول للفائدة من موقع (مركز الفائدة) ..
8‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة Abdullah Nasser (Abdallah Dubayyan).
3 من 5
عند السنة ان قوله تعالى: (( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ )) ، نزلت في علي(عليه السلام) حينما نام في فراش النبي (صلى الله عليه وآله) .
وقد رجحه الثعلبي في تفسيره بعد ان ذكر الكثير من الأقوال في تفسير هذه الآية الكريمة حتى قال في (2/126) : وقال الثعلبي ورايت في الكتب ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما اراد الهجرة خلف علي بن أبي طالب بمكة... فامره أن ينام على فراشه (صلى الله عليه وآله).... وأنزل الله على رسوله (صلى الله عليه وآله) وهو متوجه إلى المدينة في شان علي (عليه السلام) ((وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ)) واخرجه الحسكاني في (شواهد التنزيل بعدّة طرق 1/123و 129و130 و131و132).ثم قال: قال ابن عباس: نزلت في علي بن أبي طالب حين هرب النبي (صلى الله عليه وآله) من المشركين إلى الغار مع أبي بكر ونام علي على فراش النبي (صلى الله عليه وآله).
وذكره القرطبي بين عدة تفاسير للآية الكريمة فقال في تفسيره (3/21):
وقيل نزلت في علي(رض) حين تركه النبي(ص) على فراشه ليلة خرج الى الغار وذكره ابو حيان الاندلسي في تفسيره (البحر المحيط 2/ 127) قال: وقيل: في علي حين خلّفه رسول الله(ص).
وذكر ما قاله الثعلبي ابن حجر العسقلاني في (العجاب في بيان الأسباب (1/259) . وقال الآلوسي في تفسيره (2/97): وقال الامامية وبعض منا: انها نزلت في علي كرم الله تعالى وجهه حين استخلفه النبي(ص) على فراشه بمكة لما خرج الى الغار.
وذكره ابن عساكر في (تاريخ دمشق 42/67) عن ابن عباس وبسند اخر عن ابن عباس (42/ 68). وذكره ابن الاثير في (اسد الغابة 4/25) والمقريزي في (امتاع الاسماع 1/ 57) وذكره الحلبي في (السيرة الحلبية 2/ 192) ونقل تكذيب ابن تيمية له ورد عليه قوله فقال: ولا مانع من تكرار نزول الآية في حق علي وفي حق المصطفى (ص) وفي حق صهيب, ونزول هذه الآية بمكة لا يخرج سورة البقرة عن كونها مدنية لان الحكم يكون للغالب ثم قال الحلبي في سيرته (3/ 161) وتقدم انه قيل إنها نزلت في علي كرم الله وجهه لما نام على فراشه (ص) ليلة ذهابه إلى الغار.
وقد ورد وصح ما يؤيد سبب النزول هذا حيث أخرج الحاكم في (مستدركه 3/4) عن ابن عباس قال: شرى عليٌّ نفسه ولبس ثوب النبي(ص) ثم نام مكانه وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
وروى الحاكم بعده عن علي بن الحسين (عليه السلام) قوله: إن أول من شرى نفسه أبتغاء رضوان الله علي بن أبي طالب.
وأخرجه السيوطي في (الدر المنثور 3/ 180) وقال: وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عباس قال: شرى علي نفسه..... ثم قال: وأخرج الحاكم عن علي بن الحسين.... (بما ذكرناه من الحاكم).
وأخرجها ابن مردويه في (مناقب علي(ع) ص224) في سبب نزول قوله تعالى: ((وَ مِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ )) عن أبن عباس وعلي بن الحسين وقال عن علي بن الحسين: أول من شرى نفسه ابتغاء مرضات الله عزوجل علي بن أبي طالب....
30‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 5
في علي بن ابي طالب حينما بات في فراش النبي صلى الله عليه وآله.
21‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 5
نزلت في حق علي بن ابي طالب  (عليه السلام )عندما بات في فراش الرسول  (صلى الله عليه وآله ) بعدما أرادت قريش قتله في الفراش
9‏/4‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ماهي الصحابي الذي نزل فيه قوله تعالى(ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤوف بالعباد)
من هو الصحابي الذي نزلت فيه الآية التاليه (ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله و الله بالعباد)
ومن الناس من يشري نفسه ؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!
ما مناسبة نزول الآية " ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله " سورة البقرة (207) ؟
ما هو صيغه الجديث الذى يقول من ترك امرا ابتغاء مرضات الله عوضه الله خيرا منه ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة