الرئيسية > السؤال
السؤال
ماذا تعرف عن البرزخ الذي بعد الموت وماذا يرى الانسان اثناء زهزق الروح ؟؟؟
السيرة النبوية | حوار الأديان | البرامج الحوارية | الحديث الشريف | الإسلام 3‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة خنفووش.
الإجابات
1 من 11
قال الإمام الصادق(عليه السلام): (البرزخ قبر وهو الثواب والعقاب بين الدنيا والآخرة) وفي حديث آخر: (والله أتخوف عليكم من البرزخ قلت ما البرزخ؟ فقال: القبر منذ حين موته إلى يوم القيامة) وفي الحديث النبوي(النوم أخو الموت كما تنامون تموتون وكما تستيقظون تبعثون) وقال الله سبحانه: (اللهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها).
3‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة comnda (osama ezedin).
2 من 11
لمعرفة معنى " البرزخ " لا بُدَّ و إن نعرف المعنى اللغوي له أولاً ، و إذا ما راجعنا كتب اللغة

و جدنا أن " البرزخ " هو : الحاجز بين الشيئين ، و المانع من اختلاطهما و امتزاجهما

و لقد جاء ذكر البرزخ في القرآن الكريم في مواضع ثلاث كلها بالمعنى المتقدم ، أما الآيات فهي :

1- قال الله تعالى في القرآن الكريم : { مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ * بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لا يَبْغِيَانِ }

2- و قال تعالى أيضاً : { و جعل بينهما برزخاً و حجراً محجوراً }

3- و قال عَزَّ و جَلَّ أيضاً : { ... وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ }

ثم إن القرآن الكريم استعمل هذه اللفظة لبيان أن هناك عالَماً آخراً يفصل بين الدنيا و الآخرة يمرُّ به

الإنسان ، إذ قال : " و من و رائهم برزخ ...
و الأحاديث الشريفة على غرار هذه الآية تؤكد على أن " البرزخ " هو الوقت الفاصل بين حياة

الإنسان في عالم الدنيا و بين نشأته في عالم الآخرة ، أي من وقت موته إلى حين بعثه في يوم القيامة0

و في ما يلي نشير إلى بعض الأحاديث التي ذكرت البرزخ :

1- عَنْ عَمْرِو بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السَّلام ) ... و مَا الْبَرْزَخُ ؟ قَالَ : " الْقَبْرُ مُنْذُ

حِينِ مَوْتِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ "

2- و قال الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) : " البرزخ : القبر ، و هو الثواب بين الدنيا و الآخرة " 0

و الرؤية الإسلامية بالنسبة إلى عالم البرزخ هي أن الموت ليس نهاية الحياة ، و إن الحياة لا تنعدم

بالموت ، بل الإنسان ينتقل بواسطة الموت من نشأةٍ إلى أخرى ، و من حياةٍ في عالم الدنيا إلى حياة في

عالم آخر يسمى بعالم البرزخ ، الذي يتوسط عالمي الدنيا و الآخرة

أما بالنسبة إلى حقيقة عالم البرزخ فيجب أن نقول : إن حقيقته غير واضحة و لا نعلم عنه شيئاً كثيرا

إلا ما لمّحت به الآيات الكريمة و الأحاديث الشريفة ، و التي يمكن تلخيصها في نقاط كالتالي :

1- إن الحياة البرزخية حياةٌ تتوسط حياة الإنسان في عالم الدنيا و حياته في عالم الآخرة ، و تبدأ الحياة

البرزخية من حين قبض روح الإنسان عن بدنه و إيداعه القبر ، و تستمر حتى قيام الساعة
2- أن الميت ما أن يُودع في قبره حتى يتلقاه الملكان نكير و منكر و يسألونه ، فإذا كان الميت صالحاً

أكرم و أُنعم ، و أما لو كان طالحاً فيعذب

3- يصف الله سبحانه و تعالى الحياة البرزخية للكافرين و المجرمين لا سيما آل فرعون بقوله : {

النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ }

فالآية تحكي عن أن آل فرعون يعرضون على النار صباحا و مساءً قبل يوم القيامة ، و أما بعدها

فيقحمون في النار ، لقول الله تعالى " و يوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب "
4- إن الحياة البرزخية للشهداء فيصفها الله تعالى بقوله : { وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبيلِ اللّهِ أَمْوَاتٌ

بَلْ أَحْيَاء وَلَكِن لاَّ تَشْعُرُونَ } و في آية أخرى يصف حالة الشهداء في الحياة البرزخية بأنها حالة فرح

و سرور حيث يقول : { فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم منْ خَلْفِهِمْ

أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }

5- إن حالة النعيم التي يعيشها المؤمنون في الحياة البرزخية رغم أهميتها و كونها من قبيل نعم الجنة

، لكنها لا تصل إلى مستوى تلك النعم ، كذلك عذاب العصاة و الكافرين من أهل البرزخ رغم كونه

عذاباً أليماً إلا أنه بالقياس إلى ما سيلاقونه من عذاب الآخرة في نار جهنم لا يُعدّ شيئاً

6- إن حالة البرزخ تتناسب مع عمل الإنسان ، فان كان صالحاً كانت حالته في البرزخ جيدة ، و إن

كان فاسداً كانت حياته البرزخية شديدة ، و إلى ذلك أشار الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) بقوله : " إِنَّ

لِلْقَبْرِ كَلاَما فِي كُلِّ يَوْمٍ ، يَقُولُ أَنَا بَيْتُ الْغُرْبَةِ ، أَنَا بَيْتُ الْوَحْشَةِ ، أَنَا بَيْتُ الدُّودِ ، أَنَا الْقَبْرُ ، أَنَا رَوْضَةٌ

مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ ، أَوْ حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النَّارِ

البرزخ في اللغة يعني : (الحاجز والحد بين الشيئين)
وفي الاصطلاح : هو (الفترة ما بين الموت والقيامة)
وعرّفه الفيض الكاشاني بأنه : (الحالة التي تكون بين الموت والبعث، وهو مدّة اضمحلال هذا البدن

المحسوس إلى وقت العود ـ أعني زمان القبر ـ وتكون الروح في هذه المدّة في بدنها المثالي الذي يرى

الإنسان نفسه فيه في النوم)

إنّ من العقائد الإساسية التي بني عليها الإسلام هو الإيمان بعالم الاخرة

وعالم الاخرة يبدأ من لحظة انفصال الروح عن البدن، ثمّ يمتد في عالم الخلود

وقد تحدّثت الروايات الواردة عن الرسول الكريم محمد (ص)، والائمة الهداة عليهم السلام عن مرحلة

من مراحل عالم الاخرة ، وهي مرحلة البرزخ ، وما ينتظر الإنسان ويواجهه في ذلك العالم المذهل

الغريب
= = =
البرزخ لغة:يقصد به كل ما يحجز بين شيئين أو مكانين ، وقد ورد البررخ بهذا المعنى فى القرآن

الكريم فى قوله تعالى:{مرج البحرين يلتقيان. بينهما برزخ لا يبغيان}

وقوله تعالى:{وهو الذى مرج البحرين هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج وجعل بينهما بررخا}

واصطلاحا:يطلق على الفترة الممتدة من موت الإنسان إلى بعثه ، وذلك عند النفخة الثانية. وقد ورد

البررخ بهذا المعنى فى القرآن الكريم مرة واحدة فى قوله تعالى:{ومن ورائهم بررخ إلى يوم يبعثون}

ولا يعد البرزخ منزلا من منازل الدنيا أو الاخرة عند علماء الكلام ، وهو نوعان:

زمانى وهو الفترة الممتدة بين الموت والبعث ، ومكانى وهوالقبر

وللبرزخ عند الصوفية أيضا مراتب حسية ومعنوية تفصل بين عالمين ، فيطلق عندهم ويراد به المعنى

الدينى وهو:العالم الذى ندخله بعد الموت ، ويعدونه أيضا من أول منازل الآخرة. كما يطلق على العالم

الذى ترحل إليه الأنفس والأرواح فى حالة النوم ؛ ويستعمله ابن العربى فى عوالم عديدة أبرزها ما

يسميه بالخيال المطلق أو عالم الجبروت الذى يفصل بين عالم الملك والملكوت ، وهذا البرزخ فاصل

وجامع فى آن واحد ، وهو قابل للمتضادات ، فهولا موجود ولا معدوم ، ولا معلوم ولا مجهول ، ولا

منفى ولا ثابت. ومن برازخ ابن العربى أيضا:

1- بررخ عالم المثال

2- برزخ الثبوت "وهو الفاصل بين مرتبة العدم ومرتبة الوجود"

3- برزخ العالم المشهور بين عالم المعانى والصور.
3‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة محمد عبد البارى (ادع لى بالله عليك وللمسلمين).
3 من 11
يقال أن البرزخ هو مكان مثل خلية النحل تكون فيها الأرواح بعد الموت و يقال أن الانسان يرى الملائكة أثناء زهق الروح و عندما تخرج يتبعها بعينه
5‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة omaraisin.
4 من 11
ماذا بعد الموت في القبر وعالم البرزخ؟




هنالك مرحلة انتقالية ما بين الحياة الدنيا وبين المعاد يوم القيامة هذه المرحلة هي التي تسمى بعالم البرزخ، والبرزخ لغة هو الحد الفاصل بين أمرين وهنا بين الحياة الدنيوية الزائلة وبين الحياة الأخروية الخالدة.

قال تعالى: (حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ رَبِّ آرْجِعُونِ، لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ كَلاَّ إِنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها وَمِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ).[سورة المؤمنون: الآيتان 99-100].

وفي تفسير علي بن إبراهيم، البرزخ هو أمر بين أمرين وهو الثواب والعقاب بين الدنيا والآخرة وهو قول الإمام الصادق(عليه السلام): والله ما أخاف عليكم إلا البرزخ(26)...

فإذن يمر الإنسان بهذه المرحلة بعد الموت أي بعد دفنه بالقبر فالقبر أول منازل الحياة الأخرى كما قال رسول الله(صلى الله عليه وآله) (إن القبر أول منازل الآخرة فإن نجا منه فما بعده أيسر منه وإن لم ينج منه فما بعده ليس أقل منه) وقال الإمام علي(عليه السلام) (يا ذوي الحيل والآراء والفقه والأبناء اذكروا مصارع الآباء فكأنكم بالنفوس قد سلبت والأبدان قد عريت وبالمواريث قد قسّمت فتصير يا ذا الدّلال والهيبة والجمال إلى منزلة شعثاء ومحلة غبراء فتُنوَّم على خدك في لحدك... حتى تشق عن القبور وتبعث إلى النشور(27).

فإذن هذه المرحلة من المراحل الطبيعية التي يمر بها الإنسان كما مر من قبل بمرحلة الأصلاب والأرحام ثم مرحلة الدنيا... وبعد الموت تكون أرواح المؤمنين في نعيم وسرور على عكس أرواح الكافرين والمنافقين فإنها تعيش في حياة ملؤها الكآبة والعذاب.

قال الإمام الصادق(عليه السلام): (البرزخ قبر وهو الثواب والعقاب بين الدنيا والآخرة) وفي حديث آخر: (والله أتخوف عليكم من البرزخ قلت ما البرزخ؟ فقال: القبر منذ حين موته إلى يوم القيامة) وفي الحديث النبوي(النوم أخو الموت كما تنامون تموتون وكما تستيقظون تبعثون) وقال الله سبحانه: (اللهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها).

وروي في (الكافي) بإسناده عن الكاظم(عليه السلام) أنه قال في قصة لمنكري المعاد في الأمم الماضية: (فأحدث الله فيهما الأحلام ولم يكن قبل ذلك فأتوا نبيهم فأخبروه بما رأوا وما أنكروا من ذلك فقال الإمام: إن الله تعالى أراد أن يحتج عليكم بهذا هكذا تكون أرواحكم إذا متم وإن بليت أبدانكم تصير الأرواح إلى عقاب حتى يبعث الله الأبدان)..

وفي رواية عن الصادق(عليه السلام): (فإذا قبضه الله صير تلك الروح في قالب كقالبه في الدنيا فيأكلون ويشربون فإذا قدم عليهم القادم عرفوه بتلك الصورة التي كانت في الدنيا)(28).

وقال الإمام المهدي(عليه السلام) في قوله تعالى: (وَمِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ..) (هو القبر وإن لهم فيه لمعيشة ضنكا والله إن القبر لروضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار)(29).

أما الأبدان فيقول عنها أمير المؤمنين(عليه السلام): (سلكوا في بطون البرزخ سبيلاً، سلطت الأرض عليهم فيه فأكلت لحومهم..).

وسئل الإمام الصادق(عليه السلام) عن الميت يبلى جسده قال: (نعم حتى لا يبقى له لحم ولا عظم إلا طينته التي خلق منها فإنها لا تبلى تبقى في القبر مستديرة حتى يخلق منها كما خلق أول مرة).

وقال سبحانه: (ألَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى).[سورة القيامة: الآية 40].

فمن هذه الروايات الشريفة نتبين أن البرزخ عالم خاص له مقاييسه المعينة تحدد منزلة الإنسان على ضوء أعماله في الدنيا فهي مقدمة ليوم الحساب الأكبر فإما أن يتحول القبر إلى روضة ونعيم مؤقت وإما إلى عذاب وجحيم مؤقت كل ذلك يعتبر المنزل الأول والمرحلة الأولى من مراحل الآخرة حيث الحساب الأكبر.

قال تبارك وتعالى: (وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ).[سورة آل عمران: الآية 169].

وفي الخبر... (فإذا قبضه الله عز وجل صير تلك الروح في قالب كقالبه في الدنيا فيأكلون ويشربون فإذا قدم عليهم القادم عرفوه بتلك الصورة التي كانت في الدنيا) ـ عن الإمام الصادق (عليه السلام) ـ وعنه أيضاً ـ (أرواح المؤمنين في حجرات في الجنة يأكلون من طعامها ويشربون من شرابها ويتزاورون فيها ويقولون: ربنا أقم لنا الساعة لتنجز ما وعدتنا...).

وعن الإمام علي(عليه السلام) (يا بن نباتة لو كشف لكم لرأيتم أرواح المؤمنين في الظهر (النجف) حلقاً يتزاورون ويتحدثون إن في هذا الظهر روح كل مؤمن وبوادي برهوت نسمة كل كافر ووادي برهوت مكان يعرف به تجمع الكافرين ولأرواح الكفار عذاب خاص) وأمامي مجموعة كبيرة من الأحاديث والروايات في هذا الصدد.

مثلا عن الإمام الصادق(عليه السلام): (إن أرواح الكفار في نار جهنم يعرضون عليها يقولون ربنا لا تقم لنا الساعة ولا تنجز لنا ما وعدتنا ولا تلق آخرنا بأولنا.. وعن النبي(صلى الله عليه وآله) وقد وقف على قتلى بدر: (يا أبا جهل ! يا عتبة ! يا شيبة ! يا أمية! هل وجدتم ما وعد ربكم حقاً فإني قد وجدت ما وعدني ربي حقّاً؟) فقال عمر: يا رسول الله أما تكلم من أجساد لا أرواح فيها؟ فقال: (والذي نفسي بيده ما أنتم بأسمع لما أقول منهم غير أنهم لا يستطيعون جواباً)(30).

وللإمام علي(عليه السلام) قول هنا: ( يا عباد الله ما بعد الموت لمن لا يغفر له أشد من الموت، القبر، فاحذروا ضيقه وضنكه وظلمته وغربته.. وإن المعيشة الضنك التي حذر الله منها عدوّه، عذاب القبر)(31).

هكذا تكون حالة الأرواح في عالم البرزخ وتتحدد السعادة أو الشقاء على ضوء ما يقدم الإنسان في حياته الدنيوية من أعمال صالحة وطاعة لله سبحانه فعند انتزاع روحه تبدأ حياته الجديدة فتنفصل الروح عن البدن ويترك البدن في القبر بعد أداء المراسيم الشرعية في الدفن.. أما الأرواح فهي التي تعيش الحالة المحددة لها على ضوء صحيفة أعمال الدنيا ومن مرحلة الانتزاع يستطيع المؤمن أن يعرف مصيره الذي ينتظره يسأل أحد الأصحاب الإمام الصادق(عليه السلام): يا بن رسول الله هل يكره المؤمن على قبض روحه؟ قال: لا والله إنه إذا أتاه ملك الموت لقبض روحه جزع عند ذلك فيقول له ملك الموت: يا ولي الله لا تجزع فوالذي بعث محمداً(صلى الله عليه وآله) لأنا أبر بك واشفق عليك من والد رحيم لو حضرك، افتح عينك فانظر قال ويمثل له رسول الله وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين والأئمة من ذريتهم فيقول له: هذا رسول الله وأميرالمؤمنين وفاطمة والحسن والحسين والأئمة رفقاؤك قال: فيفتح عينه فينظر فينادي روحه مناد من قبل رب العزة فيقول: (يا أيتها النفس المطمئنة (إلى محمد وأهل بيته) ارجعي إلى ربك راضية (بالولاية) مرضية (بالثواب) فادخلي في عبادي (يعني محمد وأهل بيته) وادخلي جنتي) فما شيء أحب إليه من استلال روحه واللحوق بالمنادي على عكس الكافر والمنافق والمنحرف فإنه يصرخ بالبكاء والعويل ويريد البقاء في الدنيا لأن الدنيا جنة الكافر قياساً بالعذاب المنتظر له والدنيا سجن المؤمن قياساً بالنعيم الذي ينتظره.


وماذا في القبر؟:

يقول الإمام الصادق(عليه السلام) إذا نظرت إلى القبور فقل: (اللهم اجعلها روضة من رياض الجنة ولا تجعلها حفرة من حفر النيران).

وفي القبر تبدأ المساءلة عن أهم الأعمال والواجبات في الدنيا فعن الإمام الصادق(عليه السلام) (إذا دخل المؤمن قبره كانت الصلاة عن يمينه والزكاة عن يساره والبر مطل عليه ويتنحى الصبر ناحية فإذا دخل عليه الملكان اللذان يليان مساءلته قال الصبر للصلاة والزكاة والبر: (دونكم صاحبكم فإن عجزتم عنه فأنا دونه)(32).

وهكذا تعود الروح إلى البدن كما تعود القوة الكهربائية لجهاز التبريد بعد انقطاعه فترة زمنية أو جهاز الهاتف فالروح بمثابة القوة الكهربائية للبدن فتحل الروح بالبدن في القبر فترة التساؤل فيجلس الميت ويرد على الأسئلة الموجهة إليه ثم تخرج الروح كما في الروايات الكثيرة منها:

عن الإمام زين العابدين(عليه السلام): (كأن قد أوفيت أجلك وقبض الملكُ روحك وصرت إلى منزل وحيداً فرداً إليك فيه روحك واقتحم عليك فيه ملكاك: منكر ونكير لمساءلتك وشديد امتحانك ألا وإن ما يسألانك عن ربك الذي كنت تعبده وعن نبيك الذي أرسل عليك وعن دينك الذي تدين به وعن كتابك الذي كنت تتلوه وعن إمامك الذي كنت تتولاه ثم عن عمرك فيما أفنيته ومالك من أين اكتسبته وفيما أتلفته فخذ حذرك وانظر لنفسك واعد الجواب قبل الامتحان والمساءلة والاختبار).

وفي الحديث عن رسول الله(صلى الله عليه وآله): (ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له: من ربك؟ فيقول: ربي الله فيقولان له: وما دينك؟ فيقول: ديني الإسلام فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم فيقول: هو رسول الله..).

أما رواية الإمام الصادق(عليه السلام) فتقول: (يسأل الميت في قبره عن خمس: عن صلاته وزكاته وحجه وصيامه وولايته إيانا أهل البيت فتقول الولاية عن جانب القبر للأربع ما دخل فيكن من نقص فعلي تمامه(33).

فإن كانت أعماله إيجابية في الدنيا فإجابته ستكون كذلك وتنتقل روحه إلى النعيم حيث الصالحين والمؤمنين في الروضة المباركة وتبدأ فترة الانتظار ليوم المحشر وأما لو كانت أعماله في الدنيا سلبية غير صالحة فإجابته ستكون كذلك فتنتقل روحه إلى الجحيم حيث المجرمين والمنافقين كذلك ينتظرون الساعة للحساب الأكبر يوم المحشر.

قال سبحانه: (حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحاً فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن وراءهم برزخ إلى يوم يبعثون).[سورة المؤمنون: الآيتان 99-100]
5‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة محمد الكربلائي.
5 من 11
الله يجزيكم خير الجزاء
سؤل جميل
واجابات تجعل الذهن يسرح في عالم البرزخ نسأل الله ان يجعل قبورنا روضه من رياض الجنه
6‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة Fight Club.
6 من 11
البرزخ هوالحاجز بين عالم الاحياء وعالم الاموات حيث تلتقي هناك جميع الارواح انتظارا ليوم البعث (القيامه) يقال ان الانسان في نزعاته الاخيره يكشف عنه الحجاب فيرى الملائكه ويرى اقربائه من الاموات وفي بعض الاحيان نرى المحتضر ينادي اسماء بعض المتوفين من اقربائه ويتكلم معهم والله اعلم
15‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة kahramana.
7 من 11
نبدأ أولا بالموت . الموت هو انفصال الروح (الجسد النجمي) عن الجسد المادي  (جسم الأعضاء)بواسطة خيط غير مرئي من السرة التي توجد في البطن إلى الجسد النجمي ( الروح ). عندها تصعد الروح إلى البرزخ بعد أن يحصل عذاب القبر ، و البرزخ هو مكان تكون فيه الأرواح تنتظر يوم القيامة لكي تحاسب. و هناك معنى آخر للبرزخ و هو الحاجز بين الشيئين كالبحر المالح و البحر الحلو الذي ذكرهما الله في القرآن بسورة الرحمان اللذان لا يختلطان و هما أحد مظاهر الإعجاز العلمي في القرآن. و يرى الناس أثناء زهزق الروح الكل عن الغيب و ذلك أن الستار يفتح - عندما يكون الإنسان حيا يحجب الستار عن عين الشخص رؤية عالم الغيب و في الموت العكس-فيصبح الإنسان يرى الجنة و النار و السماوات السبع و الجن و الملائكة ولكن لا يرى وجه الله حتى يدخل الجنة
21‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة أرمينو65498.
8 من 11
نبدأ أولا بالموت . الموت هو انفصال الروح (الجسد النجمي) عن الجسد المادي  (جسم الأعضاء)بواسطة خيط غير مرئي من السرة التي توجد في البطن إلى الجسد النجمي ( الروح ). عندها تصعد الروح إلى البرزخ بعد أن يحصل عذاب القبر ، و البرزخ هو مكان تكون فيه الأرواح تنتظر يوم القيامة لكي تحاسب. و هناك معنى آخر للبرزخ و هو الحاجز بين الشيئين كالبحر المالح و البحر الحلو الذي ذكرهما الله في القرآن بسورة الرحمان اللذان لا يختلطان و هما أحد مظاهر الإعجاز العلمي في القرآن. و يرى الناس أثناء زهزق الروح الكل عن الغيب و ذلك أن الستار يفتح - عندما يكون الإنسان حيا يحجب الستار عن عين الشخص رؤية عالم الغيب و في الموت العكس-فيصبح الإنسان يرى الجنة و النار و السماوات السبع و الجن و الملائكة ولكن لا يرى وجه الله حتى يدخل الجنة
21‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة أرمينو65498.
9 من 11
من هو الامام الصادق؟ هل هو نبي نزل عليه الوحي، أم يعلم الغيب؟! ما هي مصادره؟ كيف تتشكل الروح بقالب كقالبها في الدنيا، إن ما يعنينا نحن المسلمون هو ما ورد في القرآن الكريم وما ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير، وأن لا نعتقد بشخصيات اسلامية أخرى حتى لو كان إماما وتقيا فقدوتنا نحن وهو سواء هي القرآن وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
12‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 11
اللهم امين يارب العالمين
28‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم (nijaoui ahmed).
11 من 11
اامين ياارب العالمين
25‏/7‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
بعد الموت
ما هي حياة البرزخ
ما هو البرزخ؟
ماهو البرزخ
ما هي الحياة البرزخية......؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة