الرئيسية > السؤال
السؤال
هل كان هناكـ حياه قبل البشر ؟ وهل فعلاً اننا عشنا الحياه هذه من قبل ؟
سؤال غريب اطرحه على نفسى يومياً عندما اسمع آيات من القرآن ومنها يكون عن الجنه والنار ولكن بصيغة الماضى فهل نحن فعلاً عشنا هذه الحياه من قبل وهذه فرصه آخرى لنا ولكننا لا نذكر اى شىء ؟
وهل هذا له علاقه بالظاهره التى تسمى بالفرنسية ديجا فو وتعنى الآتى :

Déjà vu كلمة فرنسية تعني "شوهد من قبل"، في إشارة إلى ظاهرة أُطلق عليها هذا الاسم من قبل العالم إمِيل بُويَرْك في كتابه (مستقبل علم النفس). هي الشعور الذي يشعر به الفرد بأنه رأى الموقف الحاضر من قبل بجميع تفاصيله. يلازم هذه الظاهرة شعور بالمعرفة المسبقة وشعور بـ"الرهبة" و"الغرابة" أو ما سماه عالم النفس فرويد بـ"الأمر الخارق للطبيعة". التجربة السابقة التي يهيأ لنا بأننا عشناها عادة ما تكون زارتنا في أحد أحلامنا. ولكن في بعض الحالات ثبتت بأن فعلاً ما نشعر بأنه موقف سابق قد كان حقيقة ووقع في الماضي والآن يُعاد.

وللمعلومات أكثر عنها فى الرابط من ويكيبديا :
http://ar.wikipedia.org/wiki/ديجا_فو

ولكن يبقى السؤال : هل فعلاً اننا عشنا الحياه هذه من قبل ؟ و هل كان هناكـ حياه قبل البشر ؟
Google إجابات | الأديان والمعتقدات | العلوم 16‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة ZANETTI (AHMD ZANETTI).
الإجابات
1 من 7
سؤال غريب فعلاً
 لاكن اننا عشنا هذه الحيات من قبل .,, وكان الجن قبلنا نحن البشر :)
16‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة .حبلبل (سبحان الله).
2 من 7
الجواب: لا.
بعدين وش دخل الجنة والنار في ديجا فو؟
16‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة Meh Neek.
3 من 7
شوهد من قبل هو نتيجه لان احدى العينين رائت قبل الاخرى
بجزء من الثانيه وهذه حقيقه علميه معروفه
ونحن لم نعش من قبل
16‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة saudi 4 ever.
4 من 7
أولا : بالنسبة لصيغة الكلام عن الجنة والنار بصيغة الماضي هذا أحد أساليب العرب في الكلام ولكنه ليس بالضرورة أنه يتكلم عن الماضي حقا بل عما سيكون في المستقبل ..

ثانياً : ليس ما يقوله الفرنسيون إلا نظريات قابلة للنقض وليس أشياء علمية ثابتة .

ثالثاً: نعم كان هناك حياة قبلنا , ولكنها ليست حياتنا نحن , فقد خلق الله كثيراً من الأحياء قبلنا مثل الديناصورات وغيرها على كوكب الأرض كما ان الله خلق الجن قبلنا ويخلق ما لا تعلمون .

ثالثاُ : لا يوجد في الإسلام شيء اسمه تناسخ الأرواح , أي حين يموت الناس تنتقل أرواحهم إلى آخرين , وهذه الفكرة منتشرة عند البوذيين والنصيريين في سوريا .
16‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة ayedahmad (أحمد العايد).
5 من 7
لا لم تعش من قبل
و حقيقة شعورك انك قد عشت هذه اللحظة من قبل لها تفسير أخر
أعتقد أنك إلتبس عليك الامر
فالله لا يعطي الا فرصة واحدة للحياة الدنيوية
مع حرية مطلقة فيها على حسب مسلمات الحياة طبعا

هذا سؤال و جواب للفائدة
بسم الله الرحمن الرحيم نرجو من فضيلتكم ان تعطونا معلومات ضافية عن معنى اللوح المحفوظ وهل صحيح ان الله سبحانه وتعالى يطلع على محتواه من يصطفيهم من اوليائه وهل حدث هذا فعلا مع شيخ الاسلام ابن تيمية رحمة الله عليه.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فاللوح المحفوظ هو الكتاب الذي كتب الله فيه مقادير الخلق قبل أن يخلقهم.
قال الله تعالى: (ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في كتاب) [الحج:70 ]
قال ابن عطية: هو اللوح المحفوظ.
وقال تعالى: (ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها) [الحديد: 22 ] قال القرطبي يعني اللوح المحفوظ.
وقد روى البخاري في صحيحه من حديث عمران بن حصين - الطويل - وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "كان الله ولم يكن شيء غيره، وكان عرشه على الماء، وكتب في الذكر كل شيء، وخلق السموات والأرض".
قال الحافظ ابن حجر أن المراد بالذكر هنا: هو اللوح المحفوظ.
وذكرت كتب التفسير وغيرها آثاراً عن ابن عباس في وصفه منها أنه قال: اللوح من ياقوتة حمراء أعلاه معقود بالعرش وأسفله في حجر ملك ، كتابه نور، وقلمه نور ينظر الله عز وجل فيه كل يوم ثلاثمائة وستين نظرة ليس منها نظرة إلا وهو يفعل ما يشاء: يرفع وضيعاً، ويضع رفيعاً يغني فقيراً ويفقر غنياً، يحيي ويميت ويفعل ما يشاء لا إله إلاَّ هو.
ومنها أنه قال: خلق الله اللوح المحفوظ لمسيرة مائة عامٍ فقال للقلم قبل أن يخلق الخلق: اكتب علمي في خلقي، فجرى بما هو كائن إلى يوم القيامة.
أما الاطلاع على اللوح المحفوظ فلم ينقل من وجه ثابت أن الله تعالى أطلع عليه أحداً من الناس، ولو أمكن ذلك لاحد لأطلع عليه رسول الله محمداً صلى الله عليه وسلم الذي انتهى إلى منتهى لم يبلغه أحد حتى جبريل عليه السلام، وذلك ليلة أسرى به صلوات الله وسلامه عليه.
وأما الإطلاع على بعض ما تضمنه اللوح المحفوظ من أمور الله الغيبية فمن الممكن أن يحصل لمن يشاء الله تعالى من عباده فقد أطلع الأنبياء بطريق الوحي على كثير من المغيبات.
كما حصل ويحصل لبعض عباد الله الصالحين عن طريق المكاشفات والإلهامات الإلهية.
وفي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "قد كان فيما مضى قبلكم من الأمم ناس مُحدَّثون، فإن يكن في أمتي أحد منهم فهو عمر". والمحدثون الملهمون الذين يجري الله تعالى على ألسنتهم بعضاً من المغيبات. كأنما حدثوا بها.
كذلك الرؤيا الصادقة، فإن المرء يرى رؤيا تتضمن الإخبار عن أمر مستقبل فيحصل الأمر كما رأى الرائي وهذا كثير معروف، وفي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة".
ويجب التنبه لأمور:
1- يجب على المسلم أن يعرف الفرق بين الإلهامات الإلهية والإيحاءات الشيطانية حتى لا يقع في شرَك المبطلين. فالإلهامات الإلهية هي ما يحصل لمن كان مستقيم الظاهر والباطن على شرع الله تعالى في الاعتقاد والقول والعمل. وأما الإيحاءات الشيطانية فهي ما يحصل لأولياء الشيطان من الزنادقة والمبتدعة المنحرفين الضالين.
2- أن حصول المكاشفات والإلهامات الإلهية لأحد أولياء الله لا يعني أنه أفضل من سواه ممن لم يحصل له ذلك. بل قد يحصل للمفضول من ذلك ما لم يحصل لمن هو أفضل منه بكثير.
3- أن المدرك الوحيد لأخذ الأحكام الشرعية هو كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم بفهم السلف الصالح لهذه الأمة.

أما غير ذلك من المكاشفات والإلهامات فليس مدركاً للأحكام ألبتة، فلا ينبني عليه حكم شرعي إطلاقاً.
وأما سؤالك هل حدث هذا فعلاً لشيخ الإسلام ابن تيمية فقد نقلت عنه حكايات من الكشف. ومن ذلك ما نقل عنه أنه كان يخبر عن هزيمة التتار قبل حصولها ويقسم على ذلك. ونحسبه - ولا نزكى على الله أحداً ـ ممن استقاموا ظاهراً وباطناً وقولاً وعملاً واعتقاداً.
والله أعلم.
16‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة وجدي-1.
6 من 7
وانا كنت اسأل نفس السؤال لان في بعض الاحيان نرى اشياء او مواقف رأيناها من قبل.. انا قرأت ان العلماء فسرو هذا الشئ بأنه الجنين عندما يكون في بطن امه يرى ماسوف يحصل في حياته بالتفصيل (اعرف انه شئ ليس منطقي) ولكن هذا ما فسروه والله اعلم...
16‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة RoRo_95.
7 من 7
ان كلام الله عن الجنة و النار بصيغة الماضى انما يبين لنا الله ان هذه الاحداث قد تمت فعلا و لكن فى علم الله و هو علم الغيب الذى لا يعلمه الا الله مثل قوله تعالى (و اذا الجحيم سعرت)

لان ما يحدث الان و ما حدث فى الماضى و ما سيحدث هو بالنسبه لعلم الله سبحانه و تعالى تحصيل حاصل اى ان الاحداث و الافعال و الاقوال من المخلوقات هى حدثت فعلا و المؤمنون دخلو الجنه و الكافرون فى النار و ذلك فقط فى علم الله -علم الغيب- فالله علم ما حدث و ما يحدث و ما سوف يحدث
16‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة OneTrue... (Mohamed Galal).
قد يهمك أيضًا
هل فعلاً لا يعيش الانسان من دون الامل ؟!
نحن في عام 1432 كم قرن عشنا منذ ان ووجدنا؟
كانت لنا حضارة عشنا بها أجمل الازمنة التي مرت ... متى تعود ؟؟؟
متى اخر مرة بكيت ولماذا
صف الحظ بكلمة ؟؟ وهل هو فعلاً فرصة ؟؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة