الرئيسية > السؤال
السؤال
عرف المنطق
عرف المنطق
عرف 13‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة philosopher.
الإجابات
1 من 14
هو العلم الذي يدرس القواعد العامة للتفكير الصحيح من جهة، ومن جهة أخرى هو الأداة التي يستعين بها الإنسان على العصمة من الخطأ

و هو قانون يعصم مراعاته الذهن من الخطاء في الفكر
13‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 14
هو قانون يعصم مراعاته الذهن من الخطاء في الفكر
13‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 14
هو العلم الذي يدرس القواعد العامة للتفكير الصحيح من جهة، ومن جهة أخرى هو الأداة التي يستعين بها الإنسان على العصمة من الخطأ، و التي ترشده إلى تصحيح أفكاره، فكما أنّ النحو و الصرف لا يُعلّمان الإنسان النطق وإنّما يعلّمانه تصحيح النُطق، فكذلك عِلم المنطق لا يُعلّم الإنسان التفكير بل يرشده إلى تصحيح التفكير
13‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة اللورد.
4 من 14
خلق الله الإنسان مفطوراً على قوة التفكير، بما منحه من قوّة عاقلة مفكرة، لا كباقي الكائنات، فلا فرق بين إنسان و إنسان آخر سواء اختلفوا بالزمان أو المكان أو العِرق أو اللغة، و من هنا اهتمّ (علم المنطق) منذ القدم بدراسة القواعد العامة التي يعمل طبقاً لها العقل البشري عند قيامه بعمليّة التفكير.

إنّ (علم المنطق) هو العلم الذي يدرس القواعد العامة للتفكير الصحيح من جهة، ومن جهة أخرى هو الأداة التي يستعين بها الإنسان على العصمة من الخطأ، و التي ترشده إلى تصحيح أفكاره، فكما أنّ النحو و الصرف لا يُعلّمان الإنسان النطق وإنّما يعلّمانه تصحيح النُطق، فكذلك عِلم المنطق لا يُعلّم الإنسان التفكير بل يرشده إلى تصحيح التفكير.

لقد وضعت القواعد الأولى لعلم المنطق في قبل 3000 سنة تقريباً، من قبل أرسطو، والجدير بالذكر أنّ القواعد التي ضمّنها أرسطو حين صنّف أوّل مُصنّف في علم المنطق، ما زالت هي القواعدالأساسيّة لهذا العلم و لم تفقد قيمتها أو تُبطل، مع أنها تعود إلى أكثر من 3000 عام كما ستتعرف على ذلك في المراحل التاريخية لعلم المنطق.
علم المنطق في ظل الإسلام

اختلفت آراء علماء الإسلام وموقفهم من المنطق. والسبب في ذلك أن علم المنطق عبر التاريخ نحى منحى متشككا في الدين في الجملة، وبدلا من تركيز علم المنطق على تعليم الناس كيف يفكرون بطريقة صحيحة، في أمور حياتهم اليومية ونقاشاتهم العلمية، تحول علم المنطق إلى أداة بيد البعض للتشكيك في الأديان وصحتها، وحقيقة الله ووجوده. (انظر كتاب نقد المنطق)

يعتبر علم المنطق في طليعة العلوم العقلية التي أفرزتها الحضارة الإغريقية، وفي طليعة العلوم التي انتشرت انتشاراً واسعاً لدى الحضارات الأخرى، وخصوصاً الحضارة الإسلاميّة لكونها تؤمن بالأهميّة البالغة للعقل، حيث حثّ القرآن كثيراً على العقل و التعقل و التفكير و التأمل، كما في الآيات:

{إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً }[1]

و كذلك: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَأوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاء فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخِّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ } [2]

وكذلك :{أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ } [3]

وغيرها من الآيات الكثيرة التي تتحدث في هذا المجال.

ومع أنّ هذا العلم علم عريق و قديم إلاّ أننا نرى أنه لا يزال في طليعة العلوم التي ما فتأت تنال حظاً وافراً في عالم التعليم و البحث، لاسيّما عند الدارسين للعلوم الدينية لمختلف الأديان السماوية بشكل عام و عند الحوزات العلمية الشيعية بشكل خاص، و كذلك عند الباحثين في الرياضيات، و عند الفلاسفة. ويرجع هذا لما له من أهمية علمية تتمثل في افتقار العلوم كافة إليه باعتباره علماً آلياً لها.
[عدل] الغاية من علم المنطق

  1. من الواضح أنّ جميع العلوم هي نتاج التفكير الإنساني، ومن الواضح أيضاً أنّ الإنسان حينما يفكّر قد يهتدي إلى نتائج صحيحة و مقبولة وقد ينتهي إلى نتائج خاطئة وغير مقبولة. فالتفكير الإنساني -إذن- معرّض بطبيعته للخطأ و الصواب، ولأجل أن يكون التفكير سليماً و تكون نتائجه صحيحة، أصبح الإنسان بحاجة إلى قواعد عامة تهيء له مجال التفكير الصحيح متى سار على ضوئها.
  2. أنّنا بتعلّمنا قواعد المنطق نستطيع أن ننقد الأفكار و النظريّات العلميّة فنتبيّن أنواع الخطأ الواقع فيها و نتعرّف على أسبابها.
  3. أنّنا نستطيع أن نميّز المناهج العلميّة السليمة التي تؤدي إلى نتائج صحيحة من المناهج العلميّة غير السليمة التي تؤدي إلى نتائج غير صحيحة.
  4. أنّنا نستطيع أن نفرّق بين قوانين العلوم المختلفة و أن نقارن بينها ببيان مواطن الإلتقاء و الشبه و مواطن الإختلاف و الإفتراق.

[عدل] تاريخ علم المنطق

إنّ أهم المراحل التاريخية التي مرّ بها هذا العلم فهي:

  1. أرسطو طاليس (384- 322 ق.م) : لقد كان أرسطو الفيلسوف الإغريقي أول من هذّبَ علم المنطق و رتب مسائله و فصوله، وأول من ألف فيه وتعرف مجموعة ملفاته بـ (الأورغان Organon)، وهي تضم الكتب التالية:( كتاب المقولات - كتاب العبارة - كتاب التحليلات الأولى - كتاب التحليلات الثانية - كتاب الجدل - كتاب السفسطة )، ويضاف إليها: ( كتاب الخطابة - كتاب الشعر ). لقب أرسطو بـ (المعلم الأول)، وذلك بسبب اهتماماته في خدمة هذا العلم. ولقد ترجمت كتب أرسطو في المنطق إلى العربية في القرن الثاني الهجري، وقيل في القرن الأول، من قبل النقلة السريان و أشهرهم إسحاق بن حنين (ت 950 م)وهو الذي ترجم كتاب المقولات.
  2. فرفوريوس من أهالي مدينة صور الساحلية الواقعة في جنوب لبنان (233- 304 ق.م) : ألف فرفوريوس كتابه الموسوم بـ (إيساغوجي Isagoge) وهي كلمة يونانية تعني (المدخل) وهو الاسم الثاني لهذا الكتاب، لأنه يبحث في الكليّات الخمسة، ونقله إلى العربية أبو عثمان الدمشيقي في القرن التاسع الميلادي، واختصره أثير الدين المفضل بن عمر الأبهري (ت 663 هـ.ق = 1264).
  3. لقي علم المنطق العناية الفائقة في العالم الإسلامي، وأشهر من أولى المنطق تلك العناية من فلاسفة العرب وأعلامهم أبو نصر الفارابي (950م). ولُقِّب لذلك بـ(المعلم الثاني).
  4. ينسب إلى جالينوس (ت سنة 160 م)أنه أضاف الشكل الرابع إلى الأشكال الثلاثة.
  5. تبع الفارابي في اهتمامه بالمنطق الشيخ الرئيس ابن سينا (980-1037 م).
  6. قام أبو حامد الغزالي (ت سنة 505هـ - 1111 م) بمزج علم المنطق بعلوم المسلمين، حتى صار من مقدّمات الاجتهاد عند الكثير منهم.

[عدل] أهم الكتب العربية المؤلّفة في علم المنطق

1- الشفاء، لابن سينا، وهو باللغة العربية، ويتعبر الجزء المتعلّق بالبرهان أهم ما في هذا الكتاب حيث لازال يدرّس للمتخصصين في المنطق حتى الآن.

2- الإشارات و التنبيهات، لابن سينا، وهو باللغة العربية، وقد شرحه العالم الشيعي الكبير الخواجة نصير الدين الطوسي، و علّق على هذا الشرح قطب الدين الرازي.


== كتب المنطق التي ألفها الشيعة: ==

3- أساس الاقتباس، للخواجة نصير الدين الطوسي، وهو باللغة الفارسية، ويعتبر من أهم ما ألّف في المنطق، إلا أن كونه باللغة الفارسية منع من انتشاره الواسع بين المنطقيين، وقد ترجمه إلى العربيّة العالم التركي منلا خسرو.

4- الجوهر النضيد في شرح منطق التجريد، صاحب متن منطق التجريد هو الخواجة نصير الدين الطوسي، أما الشارح فهو العلامة الحلي (قدس سره) وهو جمال الدين حسن بن يوسف (ت 648-726 هـ.ق)، و كل من المتن و الشرح باللغة العربية.

5- الرسالة الشمسية وشروحها، وهي باللغة العربيّة أيضاً، وقد لقيت هذه الرسالة الكثير من العناية حيث قام بشرحها أعلام العلماء، أمثال قطب الدين الرازي، و السيد الشريف الجرجاني، و العلامة الحلي و غيرهم، من الأعلام.

6- المنطق، للعلامة المجدد آية الله الشيخ محمد رضا المظفر، و قد وضعه المؤلف قدس سره كمتن درسي خلافاً للمؤلفات السابقة التي أُلفت في العلم كنتائج وصل إليها أصحابها، أمّا هذا المؤلف فهو متن درسي بامتياز حيث قسم إلى فصول أبواب متساوية نوعاً ما، و متضمنة لكل المقدّمات المطلوبة، وفي نهاية كل موضوع أسئلة على ذلك الموضوع، كما ويتضمن مجموعة من الرسوم الشجريّة التوضيحية، والكتاب باللغة العربية، لا شك أنّ هذا الكتاب قد لقي العناية الفائقة من طلاب المنطق في العصر الحديث (لما بيناه من مميزات)، ولذلك طبع مراراً وتكراراً ففاقت طبعاته العشرين طبعة من عدة دور مختلفة، وقد اعتمد كمتن درسي في الحوزات العلمية الشيعية قاطبة.
رسم منسوب للملا صدرا

7- مذكرة المنطق، للعلامة الدكتور عبد الهادي الفضلي، وهو تلميذ الشيخ المظفر، وقد وضعه للمتبدئين على نسق المنطق للمظفر، ولكنه أكثر اختصاراً، وهو بالطبع باللغة العربية.

8- نقد الآراء المنطقيّة وحل مشكلاتها، للشيخ علي كاشف الغطاء، وهو باللغة العربية، ويعرض فيه المؤلف ما أُشكل على علم المنطق في كل موضوع من المواضيع، ويقوم بالرد عليه بشكل مميّز، والرسالة بالعربيّة.

9- رسالة في التصوّر و التصديق، للفيلسوف العظيم الملا صدر المتألهين الشيرازي (قدس سره) (979-1050هـ.ق،1572-1640م) ، وهي رسالة قيّمة جداً يبحث فيها حول معنى العلم التصوّري و العلم التصديقي و حقيقة كل واحدة منهما[4].

10-شرح الرسالة المعمولة في التصور و التصديق، لمحمد زاهد بن محمد أسلم الحسيني السهروي، (توفي سنة 1101هـ.ق)، وهي بالعربية.

11- رسالة (البرهان في المنطق)، تأليف الفقيه و المفسّر و الفيلسوف و المتأله العظيم العلامة السيّد محمد حسين الطباطبائي (قدس سره)، ولا شك بأن العلامة يعتبر من فطاحل من عمل في الحقل الفلسفي و المنطقي، و في العلوم العقليّة فضلاً عن باقي العلوم، وهذا ما يكسب مؤلفه هذا تلك الأهميّة البالغة لدى المحققين، و الرسالة بالعربية.
[عدل] تعريف علم المنطق

- عرّف القدماء علم المنطق بأنّه: آلة قانونيّة تعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ [5].

وأرادوا بقولهم آلة أن علم المنطق هو من العلوم الآليّة، وبقولهم قانونية أنّ علم المنطق مكوّن من قوانين و قواعد عامة.ولكن كما هو واضح فإنّ هذا التعريف في الكثير من الضغط خاصة على غير المتخصصين في هذا العلم، مع كونه تعريفاً دقيقاً.

- وقد عُرّف علم المنطق كذلك بأنه:علم متعلّق بالمعقولات الثانية، و إن لم يكن علماً بالمعقولات الأولى [6] . ولكن يبدو أنّ هذا التعريف معقّد هو الآخر، مع أنّه بالغ في الدقّة أيضاً. ونحن إنما نطرح هذين التعريفين لكي يستفيد منهما المتخصصون و الباحثون في هذا العلم الهام.

- ولكن يمكننا أن نعرّف علم المنطق بشكل أسهل بحيث يستطيع الإنسان المثقف أن يفهم المراد من هذا العلم بدون أي تعقيد، ولا احتياج إلى الدراسة المعمّقة في هذا العلم فنقول:

علم المنطق: هو العلم الذي يدرس القواعد و القوانين العامة للتفكير الإنساني الصحيح
13‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة زمرده الجمال.
5 من 14
لو تريد اجابه منطقيه يبقى زى ما كل الاعضاء الافاضل شرحوها
لكن لو تريد اجابه سعيد صالح تبقى المنطق هو انك تقع ماتحطش منطق
13‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة دوللى دودوس (إرحلي يا دولة الكذابين).
6 من 14
المعنى اللُغوي لكلمة المنطق :

قالوا: إنَّ النطق عبارة عن:

"الأصوات المقطعة التي يُظهرها اللسان وتعيها الآذان. قال تعالى: "ما لكم لا تنطقون" ولا يكاد يقال إلا للإنسان ولا يقال لغيره إلاّ على سبيل التبع، نحو الناطق والصامت فيراد بالناطق ماله صوت وبالصامت ما ليس له صوت"

وأمّا المنطقيون فيُطلقون كلمة النطق على تلك القوّة التي يكون النطق بها، وهي موجودة في الإنسان خاصة وتسمَّى العقل أو الفكر -ما شئت فعبِّر- ومن هنا نشاهد بأنَّهم عَرَّفوا الإنسانَ بأنَّه "حيوانٌ ناطقٌ".

والمقصود بالحيوان، الموجود الحيّ، وبالناطق، العاقل المتفكِّر.

فإذاً المقصود من النطق هنا التعقُّل الذي هو من مميَّزات الإنسان. والمنطق هو العلم الذي يرتبط بهذا الأمر.

المعنى المصطلح للكلمة :

لا نريد أن ُنعرّف المنطق تعريفاً دقيقاً -أعني جامعاً ومانعاً- لأنَّه ليس بإمكاننا أن نُعرِّف العلوم تعريفاً لا يشذُّ عنه شيءٌ، ذلك لأنَّ العلوم هيَ مسائلُ مختلفة يجمعها محورٌ واحدٌ وهو الموضوع أو مسائل تنصبُّ في أمرٍ واحد هو الغاية. فكلُّ من يريد تعريف العلم، يحاول أن يأتي بقَولٍ يشتمل على ذلك المحور أو ينتهي إلى تلك الغاية، فنراه لا محالة يزلُّ في بعض الجوانب ويخطأ، فلا يكون تعريفه شاملاً ومستوعباً لكلِّ مسائل العلم أو مانعاً ومُخرجاً للأمور البعيدة عن ذلك العلم.

ومن هنا نقول: إن التعاريف التي ذكرها القوم -رغم الملاحظات الواردة عليها من حيث الاطِّراد والانعكاس- كلّها تستهدف حقيقةً واحدة وهي أنَّ المنطق هو:

"قانون التفكير الصحيح"

فإذا أراد الإنسان أن يفكِّر تفكيراً صحيحاً لابدَّ أن يراعي هذا القانون وإلاّ سوف يزلّ وينحرف في تفكيره فيحسب ما ليس بنتيجةٍ نتيجةً أو ما ليس بحُجَّةٍ حجَّةً.

وقد عُرِّف علم المنطق أيضا بأنه :

"علم يبحث عن القواعد العامة للتفكير الصحيح"

فهو يبحث عن القواعد المتعلقة بجميع حقول التفكير الإنساني في مختلف مجالات الحياة، لا ما يخص جانباً معيَّناً، إذ أنَّ هناك قواعد يُحتاج إليها في علم خاص كعلم النحو أو البلاغة أو الأصول أو التفسير فلا علاقة للمنطق بها بما هي قواعد ذلك العلم. نعم للمنطق  إشراف دقيق على مدى صحَّتها أو سقمها.

فهو إذاً وسيلةٌ للتفكير الصحيح في كافة مجالات العلوم على اختلافها، ولهذا سمي بالآلة وعُرِّف بأنَّه:

"آلةُ قانونيةُ تعصم مراعاتُها الذهنَ عن الخطأِ في الفكر"( المنظومة ج1 ص6 و الإشارات ص9)

فهو معدود من العلوم الآليَّة لا العلوم الذاتية لأنَّه ليس علماً مستقلاً في قبال العلوم الأخرى بل هو خادم جميع العلوم، فلا يتمكن الإنسان أن يفكِّر في أي علم كان إلاّ مع مراعاة قوانين المنطق وملاحظة قواعده بدقَّة، فحينئذٍ سوف يعتصم ذهنه عن الخطأ في التفكير في تلك العلوم، بل حتَّى في المجالات العرفيَّة والمحادثات يحتاج الإنسان إلى معرفة المنطق وتطبيق قواعده.

من هذا المنطلق يسمَّى هذا العلم بعلم القسطاس(اللمعات المشرقية ص3) والميزان(المنظومة ج1 ص3)، فهو ميزانٌ دقيقٌ مختص بأمورٍ عقليةٍ ومفاهيمَ علمية يقيَّم به وزن المعلومات التي يكتسبها الإنسان ويميَّز به صحة المعلومات وسقمها، وهو المعيار الذي يمكن بواسطته ضمان النتائج السليمة للتفكير.

أهمية المنطق :

رغم أن الإنسان مفطور على التفكير، وبه يتميز عن غيره من الكائنات، إلا أنَّه من أجل تصحيح تفكيره من حيث الأسلوب والصورة وكذلك من حيث المحتوى والمادة، يحتاج الى معرفة قواعد المنطق وقوانينه، وإلا سوف لا يتمكَّن من أن يفكِّر تفكيراً صحيحا، يميِّز به الحق من الباطل فيتورَّط في الخطأ والإنحراف الفكري من غير أن يعرف سبب ذلك.

وبناءً عليه يستخدم هذا العلم في تصحيح عملية التفكير في مجال العلوم الأخرى، فمن لم تكن لديه أية مخزونات علمية، لا يمكنه استخدام قواعد المنطق أصلاً، فهو كالغواص من غير بحر أو كالنجار من غير أخشاب، كما أنَّه لو كان بحراً من العلوم -وهو غير مُطَّلع على قوانين المنطق أو لا يراعيها- فلا ضمان لصحَّة أفكاره أصلاً.

و الحاصل: أنَّ هذا العلم يبرمج ويرتِّب المعلومات الذهنية المسبقة ليستنتج من خلالها نتيجةً صحيحةً مطابقة للواقع. وعلى هذا الأساس، سمِّي بـ(المنطق الصوري) لأنَّه يتعامل مع صورة التفكير وأسلوبه، وأما محتوى التفكير وموادّه فالمنطق يعالجها بنحو عام فحسب في مبحث يسمَّى (الصناعات الخمسة).

العـلم حضـوري وحصـولي :

هذا التقسيم من التقسيمات الأساسيه التي لها دور رئيسي في تمييز المسائل المنطقية عن غيرها حيث قسَّموا العلم إلى قسمين: حضوري وحصولي، ونرى بأنّ أفضل وسيلة لتعريفهما هو بيان الفروق بينهما. وقد ذكروا فروقاً ثلاثة:

الفرق الأوَّل :

- العلم الحصولي هو حضور صورة المعلوم لدى العالم.

- العلم الحضوري هو حضور نفس المعلوم لدى العالم.

توضيح

العلم الحصولي عبارة عن انعكاس صورة المعلوم في الذهن، فالحاضر لدى الإنسان ليس إلاّ الصورة الذهنية المجرَّدة عن المادة الخارجية والحقيقة العينيَّة والوجود الخارجي، وعليه سوف تتَّحد تلك الصورة مع الذهن أو العقل -ما شئت فعبِّر- فهناك أمور ثلاثة اتَّحدت و صارت شيئاً واحداً وهي:

العـاقل: وهو الإنسان نفسه (وهو روح لا جسد)

والمعقول: وهو الصورة الذهنيَّة (التي لا مادة لها)

والعـقل: وهو الذي أدرك تلك الصورة.

فالصورة عندما يعلمها الإنسان سوف تتجرَّد وبتجرُّدها تنسجم مع الروح أو العقل، فمن خلال الصورة المعلومة لدى الذهن، يتعرَّف الإنسان على الواقع العيني الخارجي.

وفي الحقيقة فإن وزان ارتسام الصورة في ذهن الإنسان هو وزان انعكاس الصورة في المرآة، غير أنَّ هناك فرقاً كبيراً بينهما وهو أنَّ الارتباط الموجود بين الصورة والمرآة ليس ارتباطاً علمياً، أي أن المرآة لا تعلم أنَّ الصورة ارتسمت فيها. وأمّا بالنسبة للإنسان فالأمر مختلف، فعندما تنعكس الصور في ذهنه سوف يعلم بتلك الصورة بالعلم الحضوري تبعاً لمعرفة نفسه (لأنَّها انسجمت مع النفس) ثمَّ ومن خلال تلك الصورة الذهنيَّة، يعلم بمصداقها العيني الموجود في الخارج، أي أنَّه يعلم بأنَّ الذي حضر في نفسه هو نفس ذلك الموجود الخارجي بعينه، وهذا هو حقيقة العلم الحصولي(وسرُّ ذلك هو أنَّ الأشياء الخارجية توجد في ذهن الإنسان بوجود آخر يسمى الوجود الذهني مقابل الوجود العيني الخارجي، والصورةُ الذهنيَّة هي التي تسمَّى الماهية التي ربما تتواجد في عالم الخارج وربما تتواجد في عالم الذهن، لأنَّ الماهية وإن كانت هي شيئية الشيء إلا أنَّها اعتبارية لا أصالة لها والأصالة للوجود فقط، وبناءً عليه فانعكاس الصورة يعني انعكاس نفس ذلك الشيء لا غيره. وعلى ضوئه تنحل أعظم مشكلة ألا وهي مشكلة المعرفة. تفصيل هذا الموضوع يُطلب في مبحث الوجود الذهني من الحكمة المتعالية (الفسفة)).

الفرق الثاني :

- المعلوم بالعلم الحصولي، وُجوده العلمي غير وجوده العيني.

- والمعلوم بالعلم الحضوري، وجوده العلمي عين وجوده العيني.

توضيح :

قلنا إنَّ الصورة تتواجد في الذهن في العلم الحصولي فيكون لها وجود علميٌ وهو الوجود الذهني. وهناك وجود آخر في الخارج يُسمى الوجود العيني. فالوجودان اختلفا لا بالحقيقة فلا تباين بينهما ولا انفصال، لأنَّ الوجود (العيني والذهني ) أمرٌ واحد بسيط، بل الفرق بينهما إنَّما هو في الشدَّة والضعف والسعة والضيق فحسب.

وأمّا العلم الحضوري، فإن وجوده العلمي هو عين وجوده العيني، كعلم النفس بذاتها وصفاتها وحالاتها الحسنة والقبيحة. فعندما يعلم الإنسان بحزنه وسروره وإخلاصه واطمئنانه وحسده وحقده، فإن هذا العلم لم يصل إليه من خلال الصور الذهنيَّة لتلك الصفات بل عرفها معرفةً حضوريَّة، فهي بحقيقتها ووجودها العيني حاضرة لديه. وهكذا علمه بنفسه فهو يعرف نفسه لا من خلال انعكاس صورة من نفسه في ذهنه بل يعرفها معرفةً حضوريةً. وفي الحقيقة هذه المعرفة -أعني معرفة النفس- هي المنشأ الرئيسي لجميع العلوم الحضورية، فمن عرف نفسه فقد عرف حالاتها وصفاتها جميعاً بنفس العلم، غاية ما هناك أنه ربَّما لا يركِّز فيها أو يتجاهلها وهذا أمر آخر.

الفرق الثالث :

- العلم الحصولي ينقسم إلى التصور والتصديق.

- أمّا العلم الحضوري فلا ينقسم إلى التصور والتصديق. ذلك لأنَّ موطنه النفس بما هي هي لا الذهن الذي هو موطن الإدراك، وحيث لا إدراك فلا تصوُّر ولا تصديق. وسيأتي أنَّ التصوُّر والتصديق قسمان للإدراك الذهني.

ثم: إنَّ علم المنطق لا علاقة له بالعلم الحضوري وإنما تعلق أبحاثه بالعلم الحصولي فقط، لأنَّ هذا العلم يشكِّل محتويات الذهن التي بها تتمُّ عملية التفكير، ولهذا سوف تقتصر أبحاثنا المنطقية في بيان هذا القسم من العلم.

تعريف العلم الحصولي :

على ضوء ما ذكرنا في المقدَّمة، نستنتج أمرين:

1- إنَّ العلم الحصولي يعني "انطباع صورة الشيء في الذهن". أو بتعبير أدق: "حضور صورة الشيء في الذهن".

2- إنَّ العلم الحصولي لا يحصل إلاّ من خلال علمٍ حضوريٍّ وهو العلم بالصورة الحاضرة لدى الإنسان التي تشكِّل حالةً من حالات النفس مندمجة معها، وهذه الصورة الذهنية هي صورة المعلوم، وعليه فلولا إدراك الإنسان نفسَه وحالاتها لما تمكَّن من إدراك أي شيءٍ آخر خارج عنها، فبما أنَّ الإنسان يعرف نفسَه ويعرف الصور التي تنعكس في نفسه -كلُّ ذلك بالعلم الحضوري- يتمكَّن من معرفة الحقائق العينيَّة والأشياء الخارجية.

ومن هنا نقول :

إنَّ معرفة النفس هي أهم المعارف، إذ بها تعرف الأشياء الأخرى، وكلَّما توسَّع الإنسان في معرفته لنفسه وتعمَّق فيها، اتسع علمه بما حوله وتمكَّن من درك الحقائق كما هي، ومن لم يعرف نفسه حق المعرفة فسوف يعيش أوهاماً يظنُّها حقائق، فيقيِّمها تقييماً أعلى من مستواها.

ولا يمكن للإنسان أن يصل إلى حقيقة نفسه إلا بمعرفته لله سبحانه، فإنَّ النفس نفحة من نفحات الرحمان فمن لم يحظ بمعرفة الشمس كيف يدرك شعاعه؟ {نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ...}(الحشر/19).
13‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة NFS4T.
7 من 14
تمهيد:
المنطق علم فلسفي يبحث في تماسك القضايا والكلام، التعريف الدقيق للمنطق موضع جدال إلا أن هناك اتفاقا على ان المنطق يحاول أن يقدم مؤشرات قد تكون صحيحة أو خاطئة ليميز بين القضايا والحجج الجيدة من السيئة.

كان المنطق يدرس ضمن نطاق الفلسفة حتى منتصف القرن التاسع عشر حيث بدأ يدرس بشكل واسع ضمن الرياضيات، وحاليا يدرس أيضا مع المعلوماتية. كعلم شكلي ، يبحث المنطق في بنية العبارات والحجج و تصنيفها، من خلال دراسة النظم الشكلية للاستدلال inference ومن خلال دراسة الحجج في اللغات الطبيعية.

لذلك فإن مجال تطبيق المنطق واسع جدا ، من المواضيع الجوهرية مثل دراسة المفارقات و fallacies إلى التحليلات المختصة للاستنتاج مثل الاتنتاج المحتمل و الحجج التي تتضمن السببية.

المنطق ببساطة هو كل شىء قريب من العقل وقابل للتصديق وهذا يعني انه نسبي ايضا ، لان الشىء المنطقي اليوم قد يكون غير منطقي غدا وبالعكس وذلك حسب تطور العلم.


تعريف المنطق و أهميته

المعنى اللُغوي لكلمة المنطق :

قالوا: إنَّ النطق عبارة عن:

"الأصوات المقطعة التي يُظهرها اللسان وتعيها الآذان. قال تعالى: "ما لكم لا تنطقون" ولا يكاد يقال إلا للإنسان ولا يقال لغيره إلاّ على سبيل التبع، نحو الناطق والصامت فيراد بالناطق ماله صوت وبالصامت ما ليس له صوت"

وأمّا المنطقيون فيُطلقون كلمة النطق على تلك القوّة التي يكون النطق بها، وهي موجودة في الإنسان خاصة وتسمَّى العقل أو الفكر -ما شئت فعبِّر- ومن هنا نشاهد بأنَّهم عَرَّفوا الإنسانَ بأنَّه "حيوانٌ ناطقٌ".

والمقصود بالحيوان، الموجود الحيّ، وبالناطق، العاقل المتفكِّر.

فإذاً المقصود من النطق هنا التعقُّل الذي هو من مميَّزات الإنسان. والمنطق هو العلم الذي يرتبط بهذا الأمر.

المعنى المصطلح للكلمة :

لا نريد أن ُنعرّف المنطق تعريفاً دقيقاً -أعني جامعاً ومانعاً- لأنَّه ليس بإمكاننا أن نُعرِّف العلوم تعريفاً لا يشذُّ عنه شيءٌ، ذلك لأنَّ العلوم هيَ مسائلُ مختلفة يجمعها محورٌ واحدٌ وهو الموضوع أو مسائل تنصبُّ في أمرٍ واحد هو الغاية. فكلُّ من يريد تعريف العلم، يحاول أن يأتي بقَولٍ يشتمل على ذلك المحور أو ينتهي إلى تلك الغاية، فنراه لا محالة يزلُّ في بعض الجوانب ويخطأ، فلا يكون تعريفه شاملاً ومستوعباً لكلِّ مسائل العلم أو مانعاً ومُخرجاً للأمور البعيدة عن ذلك العلم.

ومن هنا نقول: إن التعاريف التي ذكرها القوم -رغم الملاحظات الواردة عليها من حيث الاطِّراد والانعكاس- كلّها تستهدف حقيقةً واحدة وهي أنَّ المنطق هو:

"قانون التفكير الصحيح"

فإذا أراد الإنسان أن يفكِّر تفكيراً صحيحاً لابدَّ أن يراعي هذا القانون وإلاّ سوف يزلّ وينحرف في تفكيره فيحسب ما ليس بنتيجةٍ نتيجةً أو ما ليس بحُجَّةٍ حجَّةً.

وقد عُرِّف علم المنطق أيضا بأنه :

"علم يبحث عن القواعد العامة للتفكير الصحيح"

فهو يبحث عن القواعد المتعلقة بجميع حقول التفكير الإنساني في مختلف مجالات الحياة، لا ما يخص جانباً معيَّناً، إذ أنَّ هناك قواعد يُحتاج إليها في علم خاص كعلم النحو أو البلاغة أو الأصول أو التفسير فلا علاقة للمنطق بها بما هي قواعد ذلك العلم. نعم للمنطق  إشراف دقيق على مدى صحَّتها أو سقمها.

فهو إذاً وسيلةٌ للتفكير الصحيح في كافة مجالات العلوم على اختلافها، ولهذا سمي بالآلة وعُرِّف بأنَّه:

"آلةُ قانونيةُ تعصم مراعاتُها الذهنَ عن الخطأِ في الفكر"( المنظومة ج1 ص6 و الإشارات ص9)

فهو معدود من العلوم الآليَّة لا العلوم الذاتية لأنَّه ليس علماً مستقلاً في قبال العلوم الأخرى بل هو خادم جميع العلوم، فلا يتمكن الإنسان أن يفكِّر في أي علم كان إلاّ مع مراعاة قوانين المنطق وملاحظة قواعده بدقَّة، فحينئذٍ سوف يعتصم ذهنه عن الخطأ في التفكير في تلك العلوم، بل حتَّى في المجالات العرفيَّة والمحادثات يحتاج الإنسان إلى معرفة المنطق وتطبيق قواعده.

من هذا المنطلق يسمَّى هذا العلم بعلم القسطاس(اللمعات المشرقية ص3) والميزان(المنظومة ج1 ص3)، فهو ميزانٌ دقيقٌ مختص بأمورٍ عقليةٍ ومفاهيمَ علمية يقيَّم به وزن المعلومات التي يكتسبها الإنسان ويميَّز به صحة المعلومات وسقمها، وهو المعيار الذي يمكن بواسطته ضمان النتائج السليمة للتفكير.

أهمية المنطق :

رغم أن الإنسان مفطور على التفكير، وبه يتميز عن غيره من الكائنات، إلا أنَّه من أجل تصحيح تفكيره من حيث الأسلوب والصورة وكذلك من حيث المحتوى والمادة، يحتاج الى معرفة قواعد المنطق وقوانينه، وإلا سوف لا يتمكَّن من أن يفكِّر تفكيراً صحيحا، يميِّز به الحق من الباطل فيتورَّط في الخطأ والإنحراف الفكري من غير أن يعرف سبب ذلك.

وبناءً عليه يستخدم هذا العلم في تصحيح عملية التفكير في مجال العلوم الأخرى، فمن لم تكن لديه أية مخزونات علمية، لا يمكنه استخدام قواعد المنطق أصلاً، فهو كالغواص من غير بحر أو كالنجار من غير أخشاب، كما أنَّه لو كان بحراً من العلوم -وهو غير مُطَّلع على قوانين المنطق أو لا يراعيها- فلا ضمان لصحَّة أفكاره أصلاً.

و الحاصل: أنَّ هذا العلم يبرمج ويرتِّب المعلومات الذهنية المسبقة ليستنتج من خلالها نتيجةً صحيحةً مطابقة للواقع. وعلى هذا الأساس، سمِّي بـ(المنطق الصوري) لأنَّه يتعامل مع صورة التفكير وأسلوبه، وأما محتوى التفكير وموادّه فالمنطق يعالجها بنحو عام فحسب في مبحث يسمَّى (الصناعات الخمسة).

أهم المراحل التاريخية التي مرّ بها هذا العلم فهي:

أرسطو طاليس (384- 322 ق.م) : لقد كان أرسطو الفيلسوف الإغريقي أول من هذّبَ علم المنطق و رتب مسائله و فصوله، وأول من ألف فيه وتعرف مجموعة ملفاته بـ (الأورغان Organon)، وهي تضم الكتب التالية:( كتاب المقولات - كتاب العبارة - كتاب التحليلات الأولى - كتاب التحليلات الثانية - كتاب الجدل - كتاب السفسطة )، ويضاف إليها: ( كتاب الخطابة - كتاب الشعر )
. لقب أرسطو بـ (المعلم الأول)، وذلك بسبب اهتماماته في خدمة هذا العلم. ولقد ترجمت كتب أرسطو في المنطق إلى العربية في القرن الثاني الهجري، وقيل في القرن الأول، من قبل النقلة السريان و أشهرهم إسحاق بن حنين (ت 950 م)وهو الذي ترجم كتاب المقولات.
فرفوريوس من أهالي مدينة صور الساحلية الواقعة في جنوب لبنان (233- 304 ق.م) : ألف فرفوريوس كتابه الموسوم بـ (إيساغوجي Isagoge) وهي كلمة يونانية تعني (المدخل) وهو الاسم الثاني لهذا الكتاب، لأنه يبحث في الكليّات الخمسة، ونقله إلى العربية أبو عثمان الدمشيقي في القرن التاسع الميلادي، واختصره أثير الدين المفضل بن عمر الأبهري (ت 663 هـ.ق = 1264).
لقي علم المنطق العناية الفائقة في العالم الإسلامي، وأشهر من أولى المنطق تلك العناية من فلاسفة العرب وأعلامهم أبو نصر الفارابي (950م). ولُقِّب لذلك بـ(المعلم الثاني).
ينسب إلى جالينوس (ت سنة 160 م)أنه أضاف الشكل الرابع إلى الأشكال الثلاثة.
تبع الفارابي في اهتمامه بالمنطق الشيخ الرئيس ابن سينا (980-1037 م).
قام أبو حامد الغزالي (ت سنة 505هـ - 1111 م) بمزج علم المنطق بعلوم المسلمين، حتى صار من مقدّمات الاجتهاد عند الكثير منهم.
13‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة qatr (Mahmoud Qatr).
8 من 14
الرد من كتاب الله عز وجل  

قال تعالى: "ما لكم لا تنطقون

المنطق من النطق فالانسان ناطق فهذا هو المعنى اللغوي لها
اما المنطق في الفلسفة  علم يبحث عن القواعد العامة للتفكير الصحيح
تقبل مروري
13‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة خادم القران.
9 من 14
هو قانون يعصم مراعاته الذهن من الاخطاء في الفكر
13‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة فتاة المستحيل (Shereen Al-mahdy).
10 من 14
المنطق باخنصار هو المعقول والمتقبل للتصديق بناءاً على دلائل وشواهد ومقارنات تحمل الكثير من المصداقية.
13‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة الرجل الراقي.
11 من 14
هناك كتاب كامل عن المنطق وهو للتحميل من الموقع التالي
http://www.speed-url.net/38729‏
13‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة عمار عبد الجيد.
12 من 14
هو التفكير المنطقي باستخدام عقلك
13‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
13 من 14
(علم المنطق) هو العلم الذي يدرس القواعد العامة للتفكير الصحيح من جهة، ومن جهة أخرى هو الأداة التي يستعين بها الإنسان على العصمة من الخطأ، و التي ترشده إلى تصحيح أفكاره، فكما أنّ النحو و الصرف لا يُعلّمان الإنسان النطق وإنّما يعلّمانه تصحيح النُطق، فكذلك عِلم المنطق لا يُعلّم الإنسان التفكير بل يرشده إلى تصحيح التفكير.

لقد وضعت القواعد الأولى لعلم المنطق في قبل 3000 سنة تقريباً، من قبل أرسطو، والجدير بالذكر أنّ القواعد التي ضمّنها أرسطو حين صنّف أوّل مُصنّف في علم المنطق، ما زالت هي القواعدالأساسيّة لهذا العلم و لم تفقد قيمتها أو تُبطل، مع أنها تعود إلى أكثر من 3000 عام كما ستتعرف على ذلك في المراحل التاريخية لعلم المنطق.
14‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة دكتور (دكتور زيد).
14 من 14
هو قانون يعصم مراعاته الذهن من الاخطاء في الفكر
14‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة الأسياد (بلال المومني).
قد يهمك أيضًا
ما هو الفرق بين المنطق والفلسفة؟؟؟
ماهو المنطق ؟
لماذا وصف أرسطو المنطق بأنه آلة العلم؟
ما هو علم المنطق ؟
من هو سيد المنطق
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة