الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهو علاج تشحم الكبد او الكبد الدهني ؟
الأمراض 22‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة الباحوث.
الإجابات
1 من 1
تشحم الكبد مرض شائع جداً في جميع انحاء العالم و على عكس المفهوم السائد بأنه مرض سليم لايستدعي المتابعة فإن الدراسات الحديثة تشير الى انه يمكن ان يتحول الى تشمع كبدي و سرطان كبد الامر الذي يستدعي ضرورة التعرف على هذا المرض و طرق تشخيصه و مراقبته و علاجه و الوقاية منه .

التشخيص :‏

تثار الشبهة عادة بهذا المرض عند اكتشاف وجود ارتفاع معتدل في خمائر الكبد عند المريض او وجود كبد عال الصدى عند تصويره بالامواج فوق الصوتية (الايكو ) ، هذان الأمران غير كافيان لوضع التشخيص اذ لابد من نفي الامراض الكبدية الاخرى مثل التهاب الفيروسي B - C و الامراض الاستقلابية الكبدية و احياناً المناعية الذاتية كما يجب نفي قصة الكحولية عند المريض ، و تبقي خزعة الكبد الطريقة الوحيدة المؤكدة الا انها غير عملية دائماً بسبب عدم تقبل المرضى لها و اختلاطاتها المحتملة (النزف و الالم ) و كلفتها الحالية بعض الحالات تستدعي الخزعةكما عند بقاء شك سريري بأمراض اخرى أو لمعرفة تقدم الحالة و احتمال حصول تشمع او تليف كبدي .‏

يمكن احياناً الاستعانة بالتصوير الطبقي المحوري او الرنين المغناطيسي الا ان دقتها تفوق الامواج فوق الصوتية قليلاً ً فقط .‏

المتلازمة الاستقلابية :‏

تتضمن هذه المتلازمة كلاً من البدانة المركزية فرط الشحوم الدم ، انخفاض HDL و ارتفاع التوتر الشرياني ، و ارتفاع السكر الصيامي ، و هي تعتبر من مقدمات التشحم الكبدي مما يجعل هذه العناصر من عوامل الخطورة لتشكل تشحم الكبد ، اضف الى ذلك ان الاناث اكثر اصابة به و خاصة بعمر الاربعين .‏

العلاج: - الحمية : تعتبر الحمية أول وأهم خطوة في مقاربة مريض تشحم الكبد غير الكحولي وتتضمن الحمية الإقلال من الحريرات عموماً بالإقلال من كمية الطعام الإجمالية وتجنب المواد الدسمة عموماً ولا سيما المشبعة منها مثل (السمن النباتي المهدرج ) وتجنب الموادالسكرية سهلة الامتصاص والاستعاضة عنها بالمواد السكرية بطيئة الإمتصاص والغنية بالياف مثل ( الخبز الكامل والرز غير المقشور ) .‏

- الرياضة : تلعب الرياضة دوراً أساسياً في تخفيض الوزن وبالتالي في السيطرة على المكونات المتلازمة وبشكل خاص تشحم الكبد وذلك بحد الآليات .‏

لكل هذا ينصح بممارسة الرياضة بشكل مستمر ومنتظم ومن غير الواضح أن هناك نوع خاص ومدة معينة . إنما المعروف إن ما يؤدي إلى انقاص معتدل في الوزن كاف لاحداث تغيير في تشحم الكبد والتهابه والتشمعي على مستوى تحسن خمائر الكبد وتحسن مظهر الكبد بالأمواج فوق الصوتية ( الإيكو) .‏

المعاجات الدوائية :‏

يدرس الآن الكثير من المعاجات الدوائية في مجال التهاب الكبد التشحمي إلا إن أيامن هذه المعالجات لم يثبت فعاليتها بقوة بحثية كافية لجعلها دواء مقرراً في علاج هذا المرض .‏

من الأدوية الواعدة بعض أدوية السكر مثل ال metfor m i n e والـt hiazolidine‏

والجدير بالذكر أنه لا مانع من استخدام خافضات الكو لسترول عند مرضى التهاب الكبد التشحمي رغم ما هو معروف عن هذه الأدوية من سمية كبدية إذ لوحظ أن وجود ارتفاع في خمائر الكبد بسبب التهاب الكبد التشحمي لا يزيد من خطورة السمية الكبدية عند استخدام ال s t a t i n s لخفض كو لسترول الدم .‏

الوقاية : يبقى نظام الحمية والرياضة الصحيحان خير وسيلة للوقاية من تشحم الكبد والتهاب الكبد التشحمي بالإضافة إلى الكشف المبكر عن الداء السكري ومعالجته وضبطه بشكل صارم .‏

للأسف لا يوجد حلول سحرية سريعة لتشحم الكبد عن طريق الأدوية على الأقل في الوقت الراهن ولا تزال الحاجة إلى تغير النظرة إلى طعامنا ونشاطنا الفيزيائي هي الوسيلة المثلى الناجحة في المعالجة والوقاية.‏
23‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة ساره مصطفي.
قد يهمك أيضًا
ماهو تسمم زيادة جرعة الفيتامينات .. ؟؟؟
ما سبب ذهاب السكر الاحادي و الاحماض الامينية الى الكبد ثم الدم .. بينما الاحماض الشحمية تذهب الى الدك مباشرة ؟
هل تعمل عملية التكميم للمصابين بتليف الكبد
ما أهم وظائف الكبد؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة