الرئيسية > السؤال
السؤال
مجالات استخدام تكنولوجيا المعلومات بالتفصيل
الطب البديل | تربية الأطفال 25‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 2
القمـة العالميـة
لمجتمـع المعلومـات
جنيف 2003 – تونس 2005
الوثيقة WSIS/PC-2/DOC/6-A
22 يناير 2003
الأصل: بالإنكليزية

مذكرة من الأمانة التنفيذية للقمة العالمية لمجتمع المعلومات
تقرير المؤتمر الإقليمي لمنطقة آسيا – المحيط الهادئ
للقمة العالمية لمجتمع المعلومات
(طوكيو، 15-13 يناير 2003)
استلمت الأمانة التنفيذية للقمة العالمية لمجتمع المعلومات التقرير المرفق الذي تحيله إلى الاجتماع الثاني للجنة التحضيرية للقمة العالمية لمجتمع المعلومات.



الملحقات: 1


إعلان طوكيو
- منظور منطقة آسيا – المحيط الهادئ إلى القمة العالمية لمجتمع المعلومات -
الديباجة
اجتمع ممثلو حكومات 47 بلداً و22 منظمة دولية و54 كياناً من كيانات القطاع الخاص و116 منظمة غير حكومية من منطقة آسيا – المحيط الهادئ في المؤتمر الإقليمي لمنطقة آسيا – المحيط الهادئ الذي عقد في طوكيو من 13 إلى 15 يناير 2003 لصياغة رؤية مشتركة واستراتيجيات موحدة تجاه "مجتمع المعلومات". وكان هدف المؤتمر هو مناقشة أفضل الطرق للعمل سوياً للمساهمة في انتقال المنطقة انتقالاً فعالاً إلى مجتمع المعلومات الذي سيعجل ويعزز التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتكنولوجية في المنطقة.
وأكد المؤتمر أن الهدف الأول لمجتمع المعلومات يجب أن يتمثل في تسهيل الاستفادة الكاملة من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على جميع المستويات في المجتمع وبالتالي إتاحة تقاسم الفوائد الاجتماعية والاقتصادية بين الجميع من خلال النفاذ إلى شبكات المعلومات في كل مكان مع المحافظة على التنوع والتراث الثقافي.
ووافق المؤتمر على أن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يمكن أن تؤدي دوراً هاماً في إحراز الأهداف الإنمائية للأمم المتحدة في الألفية الجديدة التي تصف مجموعة أساسية من المبادئ والخطوط التوجيهية لمكافحة الفقر والجوع والمرض والأمية والتدهور البيئي وعدم المساواة بين الجنسين.
.1 رؤية مشتركة عن مجتمع المعلومات
يعني مفهوم مجتمع المعلومات أن تتضافر شبكات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المتطورة والنفاذ المنصف والمنتشر إلى المعلومات ووجود المحتوى الملائم في نسق يمكن النفاذ إليه والاتصال الفعال من أجل تمكين الشعوب من تحقيق إمكاناتها وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة وتحسين نوعية الحياة للجميع وتخفيف الفقر والجوع وتسهيل المشاركة في عمليات اتخاذ القرارات. ويجب أن يحقق مجتمع المعلومات في منطقة آسيا – المحيط الهادئ ما يلي:
(1 إتاحة النفاذ المنصف والملائم للجميع إلى البنية التحتية لشبكات المعلومات والاتصالات بسهولة وتكلفة معقولة.
(2 استعمال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات كقوة دافعة لتعزيز التنمية الاقتصادية والتكنولوجية المستدامة من خلال توسيع الناتج القومي الإجمالي بزيادة الابتكار التكنولوجي ومواصلة البحث والتطوير ليؤدي ذلك إلى خفض مستويات الفقر بفضل النمو الاقتصادي النشط.
(3 زيادة تقاسم وتعزيز المعارف العالمية لتحقيق التنمية بكفالة النفاذ المنصف إلى المعلومات اللازمة للأنشطة التعليمية والعلمية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية بما يؤدي إلى تشكيل ميدان معلومات عام مفعم بالنشاط.
(4 الحفاظ على ثراء وتنوع التراث الثقافي والقيم الاجتماعية في منطقة آسيا – المحيط الهادئ في عصر المعلومات.
(5 إتاحة خدمات المعلومات والاتصالات الموجهة إلى الفئات المحرومة في المجتمع خاصة من بين مجموعات الدخل المنخفض للمساهمة في تخفيف الفقر.
(6 استعمال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتعزيز الوسائط التقليدية مثل الإذاعة والمطبوعات التي ستواصل أداء دور هام في نشر المحتوى في مجتمع المعلومات.
(7 تعزيز استعمال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لبناء الطاقات وتنمية الموارد البشرية، بما في ذلك معرفة استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات مع الإشارة بصفة خاصة إلى متطلبات ذوي العاهات.
(8 كفالة أمن وموثوقية شبكات المعلومات والاتصالات لبناء الثقة والطمأنينة في مجتمع المعلومات.
(9 إتاحة بيئة آمنة للاتصالات من أجل كفالة استعمال خدمات المعلومات والاتصالات بطريقة لا تعرّض المجموعات الضعيفة للمخاطر.
(10 تيسير الدور الهام للقطاع الخاص والمجتمع المدني في تطوير وتنوع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وشبكاتها وخدماتها في مجتمع المعلومات. ويتعين في الوقت نفسه الاعتراف بالدور الهام للحكومات في صدد إنشاء شراكات مع أصحاب المصلحة لتوليد الثقة والطمأنينة وتعزيز المنافسة المنصفة وتشجيع الاستثمارات والمبادرات الجديدة المبتكرة من القطاع الخاص وتعزيز التعاون العالمي والإقليمي مع حماية المستهلكين وضمان المصالح العامة.
(11 تعزيز استراتيجيات تقييم ومعالجة الأثر البيئي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
(12 استمرار العمل بروح التعاون والتضامن السائدة بين بلدان المنطقة.
.2 الاعتراف بالسمات الفريدة لمجتمع المعلومات في منطقة آسيا – المحيط الهادئ
ينبغي في سياق بناء مجتمع المعلومات في منطقة آسيا – المحيط الهادئ أن نأخذ في الاعتبار السمات الفريدة التالية لهذه المنطقة:
(1 التنوع الجغرافي والسكاني: تتألف المنطقة من أكبر كتلة برية على وجه الأرض ومن محيط شاسع ومن عدد كبير من الجزر الصغيرة. ويقطن هذه المنطقة أكثر من 65 في المائة من سكان العالم منهم 75 في المائة من فقراء هذا العالم. ويتسم كثير من بلدان المنطقة بانخفاض الكثافة السكانية الموزعة في نسبة واسعة من أراضي هذه البلدان. ولا توجد طرق نفاذ إلى كثير من أماكن تجمعات السكان في المناطق الريفية كما أن سبل اتصالهم بالمجتمعات الأخرى ضئيلة.
(2 التنوع الثقافي واللغوي: تتمتع هذه المنطقة بثراء ثقافاتها القديمة والحديثة بما في ذلك تنوع اللغات والتقاليد الاجتماعية والعادات. ومن بين أكثر من 6 800 لغة في العالم يتحدث سكان منطقة آسيا – المحيط الهادئ 3 500 لغة منها (51 في المائة) بما في ذلك لغات غير مكتوبة.
(3 الاستقرار المؤسسي: تتسم هذه المنطقة عموماً باستقرارها المؤسسي. وهذا الاستقرار يمكّن المنطقة من اجتذاب أعداد كبيرة من المستثمرين يشملون أصحاب الأفكار المبتكرة وأصحاب المشاريع وشركات التشغيل وشركات التصنيع والبائعين في ميدان تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
(4 الأيدي العاملة المنتجة: يعتمد النمو الاقتصادي للمنطقة على وجود قوة عمل كبيرة منتجة تستطيع الاستفادة تماماً من تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. ونظراً لتكامل المنطقة القوي في الاقتصاد العالمي فسيعني ذلك استمرار وتعزيز المركز التنافسي لمشاريعها مما يؤدي إلى نمو فرص العمل الكريمة.
(5 مسائل الجنسين: ساهمت علاقات القوة غير المتساوية وغيرها من الجوانب الاجتماعية والثقافية في التمايز في فرص النفاذ والمشاركة والمركز بين الرجل والمرأة في هذه المنطقة. وفي هذا الصدد ينبغي توجيه مزيد من الاهتمام إلى التغلب على هذه القيود وكفالة استفادة المرأة بقدر متساوٍ من زيادة استعمال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لأغراض تمكينها ومشاركتها الكاملة في تشكيل التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
(6 مسائل المعوقين: تشير التقديرات إلى وجود حوالي 400 مليون شخص يعانون من عاهات في منطقة آسيا – المحيط الهادئ. ومعظم هؤلاء من الفقراء وهم مستبعدون من فوائد تنمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بسبب الافتقار إلى التكنولوجيات الملائمة أو غير المكلّفة لذوي العاهات. وينبغي بذل مزيد من الجهود تشمل تطبيق خطط عمل وبرامج إقليمية تهتم بالمعوقين لكفالة النفاذ المنصف لذوي العاهات إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
(7 مسائل الشباب: يشكل الشباب أغلبية سكان منطقة آسيا – المحيط الهادئ وهم قوة في التنمية الاجتماعية الاقتصادية. ومن الأهداف الهامة تزويد الشباب بالمعارف والمهارات في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لإعدادهم للمشاركة الكاملة في مجتمع المعلومات.
(8 تباينات الفجوة الرقمية: يوجد في المنطقة ككل تباين واضح في النفاذ إلى أحدث تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بما فيها النفاذ إلى الإنترنت وتوفر النطاق العريض، واستعمال هذه التكنولوجيات بين البلدان وداخل البلد الواحد. ومن المعترف به أن الحواجز التي تعترض النفاذ المنصف تنشأ عن الاختلافات في مستويات التعليم ومعرفة القراءة والكتابة والاختلافات بين الجنسين وفوارق السن وتباين الدخل وإمكانيات التوصيل. وفي هذا السياق ينبغي إعطاء اهتمام خاص لأقل البلدان نمواً والاقتصادات التي تمر بمرحلة انتقالية والبلدان الخارجة من نزاعات.
(9 اختلال التوازن في تدفقات المعلومات: رغم وجود تجارة دولية كبيرة داخل مناطق آسيا – المحيط الهادئ وأمريكا الشمالية وأوروبا فإننا لا نستطيع أن نعمم ذلك على تدفق المعلومات بين هذه المناطق. وهناك إمكانية لتدفقات المعلومات بين منطقة آسيا – المحيط الهادئ وبقية العالم وكذلك بين بلدان المنطقة نفسها.
(10 الدور الرائد في مجالات مختارة من مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات: تقوم بعض البلدان داخل المنطقة بدور رائد في تقديم خدمات منها النطاق العريض وخدمات الاتصالات الساتلية والمتنقلة بين خدمات أخرى ويؤدي ذلك إلى أثر هائل على الطريقة التي يتصل بها الأشخاص وعلى تنفيذ الخدمات الحكومية والتجارية. ويمكن تقاسم الخبرة التي اكتسبتها تلك البلدان في هذا المجال مع بلدان أخرى لتعزيز الممارسات السليمة على الأصعدة المحلية والوطنية والإقليمية والعالمية.
(11 الظروف الخاصة للدول النامية الجزرية الصغيرة في المنطقة: تتعرض هذه البلدان للأخطار البيئية وهي تتسم بالصغر وتماثل أسواقها وارتفاع تكاليف النفاذ والمعدات وتقييدات الموارد البشرية، وهي مشكلة يضاعف منها "استنـزاف الأدمغة"، والحدود التي تقيد النفاذ إلى الشبكات والأماكن البعيدة. وسوف تتطلب هذه البلدان اهتماماً خاصاً وحلولاً مخصصة للوفاء باحتياجاتها.
.3 العمل على تقدم مجتمع المعلومات في المنطقة
من الضروري لتعزيز تنمية وتقدم مجتمع المعلومات معالجة كثير من المسائل داخل القطاعات وعبرها مع كفالة إنشاء القاعدة الأساسية للبنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وخدماتها ومعاييرها وابتكاراتها.
(1)  مجالات العمل ذات الأولوية
أ  ) تطوير البنية التحتية
يجب أن تستند تنمية مجتمع المعلومات إلى قواعد من المعايير التقنية القابلة للتشغيل البيني على الصعيد الدولي والتي يمكن للجميع النفاذ إليها إلى جانب الابتكار التكنولوجي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وكذلك أنظمة تعزيز تبادل المعارف على الأصعدة العالمية والإقليمية ودون الإقليمية من خلال أية وسائط. وفي هذا الصدد وبالإضافة إلى تعزيز وعي الأشخاص بمزايا استعمال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يتطلب الأمر وجود بنية تحتية متقدمة وملائمة لتكنولوجيات وخدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
ونظراً لأن من المتوقع حدوث زيادة حادة في حجم حركة الإنترنت الدولية والإقليمية فمن المهم تعزيز البنية التحتية لشبكات النطاق العريض الإقليمية والدولية باستعمال تكنولوجيات جديدة لزيادة كفاءة الشبكات وتوفير القدرة على استيعاب احتياجات بلدان المنطقة.
ومن القضايا الهامة لجميع البلدان العمل للوصول إلى معايير دولية مفتوحة ومرنة وقابلة للتشغيل البيني من أجل كفالة تمكين جميع البلدان من الاستفادة من التكنولوجيا وما يرتبط بها من محتوى وخدمات إلى أقصى إمكانياتها. وينبغي حسب الاقتضاء تشجيع تطوير ونشر البرمجيات مفتوحة المصدر والمعايير المفتوحة للربط بين شبكات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
ب) تحقيق النفاذ الشامل إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بتكلفة يمكن تحملها
من المهم لتحقيق النفاذ الشامل بتكلفة يمكن تحملها التأكد من قدرة التكنولوجيات القائمة والجديدة على إتاحة التوصيل للجميع وخاصة من خلال مؤسسات مفتوحة أمام الجمهور مثل المدارس والمكتبات ومكاتب البريد والمراكز المجتمعية متعددة الأغراض. وينبغي إيلاء اهتمام خاص للطريقة التي يمكن بها لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات أن تعود بالفائدة على الفئات المحرومة من خلال مبادرات مبتكرة.
وينطوي النفاذ بنوعية عالية الذي يمكن تحقيقه من خلال النطاق العريض على إمكانية هائلة للمساعدة في تحسين تقديم الخدمات الجوهرية المطلوبة للوفاء بالحاجات الإنسانية الأساسية من خلال تطبيقات مثل التعليم الإلكتروني والصحة الإلكترونية وكذلك الأعمال التجارية الإلكترونية وغير ذلك من تطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. ويمكن أيضاً للتكنولوجيات الجديدة، مثل الشبكات اللاسلكية والساتلية، أن تساعد المناطق النائية بما فيها الدول الجزرية الصغيرة في التمتع بالنفاذ إلى المعلومات والمعارف.
ج ) المحافظة على التنوع اللغوي والثقافي وترويج المحتوى المحلي
يثري التنوع اللغوي والثقافي تنمية المجتمع حيث إنه يتيح التعبير عن مجموعة واسعة من القيم والأفكار المختلفة. ويمكن أن ييسر ذلك انتشار واستعمال المعلومات بتقديمها في لغة وسياق ثقافي معروفين للمستعمل الأمر الذي يشجع على استعمال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
وتعزيز شبكات النطاق العريض في منطقة آسيا – المحيط الهادئ لا يقتصر على إمكانية دعم الأبحاث والأعمال التجارية والأنشطة الشخصية ولكن قد يساعد أيضاً في الحفاظ على التنوع الثقافي والمعارف والتقاليد الأصلية. وفي هذا السياق ينبغي بذل الجهود لدعم أسماء الميادين متعددة اللغات وتنمية المحتوى المحلي والأرشفة الرقمية والأشكال المتنوعة من الوسائط الرقمية وترجمة وتكييف المحتوى. وينبغي أيضاً دعم وضع مجموعات موحدة ومعروفة من الأحرف والرموز اللغوية.
د  ) تنمية الموارد البشرية
يجب أن تسود بين الأشخاص مستويات عالية من معرفة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ومهاراتها لتمكينهم من تحقيق أقصى استفادة منها. ولتحقيق ذلك ينبغي تعزيز التعليم والتدريب في هذا المجال على كل المستويات من المرحلة الابتدائية إلى مرحلة تعليم الكبار وفتح الفرص أمام أكبر عدد ممكن من الأشخاص وخاصة من بين الفئات المحرومة. ويجب من خلال التعاون الإقليمي والدولي تعزيز طاقة البلدان النامية وأقل البلدان نمواً على تطبيق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بفعالية.
ويمكن أن تسهم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تعزيز نوعية التعليم والتعلم وتقاسم المعارف والمعلومات. ويقوم المدرسون بدور البوابات إلى مجتمع المعلومات وتتطلب تنمية مهاراتهم وموارد المناهج الدراسية مزيداً من الدعم.
ومن المهم أيضاً تحسين التعليم الأساسي والمتقدم في العلوم والتكنولوجيا. وسيساعد ذلك على خلق كتلة حرجة من المهنيين والخبراء المهرة والمؤهلين تأهيلاً عالياً في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتستمر على أكتافهم تنمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المنطقة. ومن المعترف به أن التعليم في مجال تنمية وتشغيل البنية التحتية للشبكات يتسم بأهمية خاصة وهو عامل حاسم في توفر خدمات شبكات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بصورة فعالة وموثوقة وتنافسية وآمنة.
ﻫ  ) إنشاء الأطر القانونية والتنظيمية والسياسية
يتطلب الانتقال إلى مجتمع المعلومات إنشاء أطر قانونية وتنظيمية وسياسية ملائمة وشفافة على الأصعدة العالمية والإقليمية والوطنية. وينبغي أن تأخذ هذه الأطر في الاعتبار الواجب حقوق والتزامات جميع أصحاب المصلحة في مجالات مثل حرية التعبير والخصوصية والأمن وإدارة عناوين وأسماء ميادين الإنترنت لحماية المستهلك مع المحافظة في الوقت نفسه على الحوافز الاقتصادية وكفالة الثقة والطمأنينة للقيام بالأنشطة التجارية. ولضمان تسوية المنازعات بسرعة ينبغي النظر في أساليب بديلة لحل المنازعات إلى جانب الإجراءات القضائية العادية.
و  ) كفالة التوازن بين حقوق الملكية الفكرية والمصلحة العامة
إذا كانت حقوق الملكية الفكرية تؤدي دوراً حيوياً في تشجيع الابتكار في البرمجيات والتجارة الإلكترونية وما يرتبط بها من مبادلات واستثمارات فإن الحاجة تقوم إلى تشجيع المبادرات لكفالة التوازن المنصف بين حقوق الملكية الفكرية ومصالح مستعملي المعلومات، وينبغي في نفس الوقت عدم تجاهل التوافق العالمي الذي تحقق بشأن مسائل حقوق الملكية الفكرية في المنظمات متعددة الأطراف.
وينبغي أن يدرك أصحاب حقوق الطبع وموزعو المحتوى الحاجة إلى كفالة فتح المحتوى للنفاذ أمام الجميع بما في ذلك أصحاب العاهات. وفي هذا الصدد ينبغي إدراج متطلبات النفاذ في الأطر القانونية والتنظيمية والسياسية حسب الاقتضاء.
ز  ) كفالة أمن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات
تشمل التحديات التي تواجهها المنطقة النقص العام في الوعي بمسائل أمن المعلومات والتعقد المتزايد بسرعة في تكنولوجيا المعلومات وقدراتها ومدى وصولها، واختفاء الشخصية الفردية الذي تتيحه هذه التكنولوجيات والطابع الانتقالي لأطر الاتصالات. وفي سياق الاعتراف بمبدأ النفاذ المنصف والعادل والملائم لجميع البلدان إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ينبغي إيلاء اهتمام خاص إلى أن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تنطوي على إمكانية استعمالها لأغراض تتعارض مع أهداف حفظ الاستقرار والأمن الدوليين وأنها قد تؤثر تأثيراً معاكساً على سلامة البنية التحتية داخل الدول بما يضر بأمنها في المجالين المدني والعسكري معاً. ويحتاج الأمر اعتناق نهج متعدد الاتجاهات في معالجة هذه التحديات والجرائم الإلكترونية على جميع الجبهات مع التشديد على النهج الوقائية والخطوط التوجيهية الوطنية والتعاون الإقليمي والدولي. وفي الوقت نفسه فإن الإجراءات المتخذة لمعالجة الجرائم الإلكترونية ولكفالة سلامة وأمن مجتمع المعلومات يجب أن تحترم سيادة الدول وأن تصون احترام الحقوق الدستورية وغيرها من الحقوق لجميع الأشخاص بما في ذلك حرية التعبير.
وينبغي لجميع أصحاب المصلحة المهتمين بمسائل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات اتخاذ الخطوات اللازمة لتعزيز الأمن وثقة المستعمل وغير ذلك من جوانب سلامة المعلومات والنظام/الشبكة لتجنب مخاطر التعطيل والتدمير الكبيرين لأنظمة الشبكات التي يتزايد اعتمادهم عليها.
ويمكن ضمان أمن المعلومات لا بالتكنولوجيا وحدها ولكن أيضاً بالتعليم والتدريب ومن خلال السياسات والقوانين والتعاون الدولي. وينبغي في الأجل الطويل تشجيع نمو "ثقافة عالمية للأمن الإلكتروني" تستند إلى فهم مشترك للقواعد التنظيمية والآليات الملائمة لتبادل المعلومات والتكنولوجيا والتعاون الدولي.
ح ) تشجيع الشراكات وتعبئة الموارد
يؤدي القطاع الخاص دوراً هاماً في تنمية ونشر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في حين أن المجتمع المدني شاملاً المنظمات غير الحكومية يعمل عن كثب مع المجتمعات المحلية لتعزيز المبادرات المتصلة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وتقوم الحاجة إلى زيادة التعاون والشراكات بين المنظمات الحكومية والدولية الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني لكفالة فعالية تصميم وتنفيذ مختلف المبادرات بإعطاء الأولوية للموارد البشرية المتاحة محلياً. وجميع أصحاب المصلحة مطالبون بتعبئة الموارد لتنمية مجتمع المعلومات، بما في ذلك العمل من خلال زيادة الاستثمارات في الاتصالات والبنية التحتية وبناء الطاقة البشرية ووضع الأطر السياسية وصياغة محتويات وتطبيقات محلية تأخذ العوامل الثقافية في الاعتبار. وتستطيع المنظمات الدولية والإقليمية، بما فيها مؤسسات التمويل والتنمية، أن تؤدي دوراً هاماً في إدماج استعمال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في العملية الإنمائية وإتاحة الموارد اللازمة لهذا الغرض.
(2)  أولويات البرامج والأنشطة المتصلة بقطاعات مختلفة
يتطلب إحراز تقدم كبير أن تقوم جميع البلدان في المنطقة بإدخال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، مع إدراج اهتمام خاص بمسائل الجنسين، في استراتيجياتها الإنمائية الوطنية والإقليمية وعبر جميع القطاعات.
وفي هذا السياق يمكن أن تدعم المبادرات التالية التنمية الاجتماعية والاقتصادية بما في ذلك ظهور المجتمعات الإلكترونية، وفي الوقت نفسه كفالة الاعتراف بالنماذج التقليدية واحترامها بحيث لا يتعرض الذين لا يستعملون تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للتهميش.
أ  ) الحكومة الإلكترونية
يمكن لشبكات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أن تقدم خدمات عامة أفضل للمواطنين بزيادة كفاءة وفعالية نشر المعلومات وتوصيل الخدمات الحكومية الجوهرية. وتستطيع الحكومة الإلكترونية أيضاً أن تولّد مزيداً من الإحساس بالمشاركة المجتمعية وتحسين اتخاذ القرارات المستنيرة وتنفيذ برامج التنمية.
ب) الأعمال التجارية الإلكترونية
تستطيع شركات الأعمال من خلال تطبيق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أن تحقق زيادة في إنتاجيتها وأرباحها وأن تصل إلى أسواق أوسع وأن تخفّض تكاليف صفقاتها وأن تراقب مخزوناتها بفعالية أكبر. وفي جانب المستهلك يمكن لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات أن تحقق زيادة في رضاء المستهلكين بفضل التفاعل مع أعداد كبيرة من الموردين المحتملين بدون تقييدات الموقع.
ج ) التعلم الإلكتروني
النفاذ إلى التعليم والمعرفة أمر جوهري لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وكوسيلة للتمكين الشخصي والتنمية المجتمعية وكفاءة إجراء الأعمال التجارية. وتتمتع شبكات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بإمكانية تقديم فرص تعليمية غير مسبوقة لكل المجموعات في كل المواقع في منطقة آسيا – المحيط الهادئ. ويتطلب تنفيذ برامج تعليمية شاملة بتكلفة محتملة تعزيز المحتوى وشبكات النطاق العريض والمعدات.
د  ) الصحة الإلكترونية
النفاذ إلى معلومات وخدمات الرعاية الصحية حق أساسي. ويفتقر كثير من البلدان إلى وجود التسهيلات والعاملين في مجال الرعاية الصحية بقدر كافٍ خاصة في المناطق الريفية والنائية. ويعزز استعمال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التغطية الاجتماعية لكل أفراد المجتمع بتمكينهم من النفاذ بصورة متساوية إلى خدمات الرعاية الصحية وبتمكين المواطنين من تنظيم شؤونهم الصحية بطريقة أفضل والمشاركة بفعالية أكبر في عملية الرعاية الصحية.
ﻫ  ) مراكز المعلومات والاتصالات المجتمعية
مراكز المعلومات والاتصالات المجتمعية عنصر حاسم في كفالة النفاذ إلى المعلومات والخدمات الاجتماعية نفاذاً يشمل الجميع خاصة في المناطق الريفية.
(3)  الاستراتيجيات الإلكترونية الوطنية والإقليمية
تم على أعلى المستويات اعتماد استراتيجيات شاملة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات تشمل أهدافاً واضحة يتعين صياغتها على الأصعدة المجتمعية والوطنية والإقليمية والعالمية من أجل إنشاء مجتمع المعلومات. وسيتم تشجيع تصميم وتنفيذ هذه الاستراتيجيات من خلال تعاون ومشاركة جميع أصحاب المصلحة. وفي هذا الصدد ينبغي زيادة وعي كل المعنيين بالإمكانات الهائلة التي تنطوي عليها الاستعمالات الإيجابية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
.4  الخلاصة
اعتُمد هذا الإعلان في ختام المؤتمر الإقليمي لمنطقة آسيا – المحيط الهادئ وسوف يقدم إلى عملية القمة العالمية لمجتمع المعلومات بوصفه مساهمة من المنطقة. وبالإضافة إلى ذلك يعترف المؤتمر بأهمية الإعلان وخطة العمل الناشئين عن عملية القمة العالمية لمجتمع المعلومات مع مراعاة الأهداف المتفق عليها دولياً، بما فيها أهداف إعلان الألفية
25‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 2
أنضم إلي أكبر صفحة علي الفيس بوك في مجال تكنولوجيا المعلومات وتابع أخر عروض التدريب بمصر
فريق مميز يعمل علي الرد علي أسألتكم وأستفساراتكم
فريق كمبيوتك: مهمتنا مساعدتك علي أختيار المجال المناسب لك في تكنولوجيا المعلومات ونرشح لك الأفضل لك دائما
هدفنا هو النهوض بشباب مصر ومساعدتهم علي التميز وبناء مستقبل أفضل لمصر في مجال تكنولجيا المعلومات
http://www.facebook.com/computekeg‏
19‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ما فعالية استخدام تكنولوجيا نظم المعلومات الجغرافية في تنمية بعض المفاهيم الجغرافية
ما هو دور تكنولوجيا المعلومات في مجال التعليم ؟
ما هي المعلومات التي يتلقاها أي موقع عن كمبيوترات مستخدمي هذا الموقع؟ رجاء بالتفصيل وبالصور.
ما هو IT ??
ماذا يعني اختصار bmc في تكنولوجيا المعلومات
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة