الرئيسية > السؤال
السؤال
----- أبغى أحلى شعر في مدح الحبيب عليه أفضل الصلاة والسلام؟؟؟

مثال

بلغى ألعلا بكمالــــــه   .,.,.,.  كشف الدجى بجماله  
حسنت جميع خصاله   .,.,.,.  صلوا عليــــــــه وآله
كتابة الشعر 11‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة ألخيال.
الإجابات
1 من 9
نهج البردة أحمد شوقي بعضاً منها
التي مطلعها

ريمٌ عَلـى القـاعِ بَيـــــــــنَ البـانِ وَالعَلَـمِ

أَحَلَّ سَفكَ دَمـي فـي الأَشهُـر الحُــــــرُمِ

رَمــــــــى القَضـاءُ بِعَينَـي جُـؤذَرٍ أَسَـداً


يـا ساكِـنَ القـاعِ أَدرِك ساكِــــــــنَ الأَجَـمِ

لَمّـا رَنــــــــــــا حَدَّثَتنـي النَـفـسُ قائِـلَـةً

يا وَيـحَ جَنبِكَ بِالسَهـمِ المُصيـبِ رُمـي

ثم يمدح خير البرية :



أَسـرى بِـكَ اللَـهُ لَـيـلاً إِذ مَلائِـكُـهُ

والرُسلُ في المَسجِدِالأَقصى عَلى قَدَمِ

لَمّـا خَطَـــــــرتَ بِـهِ اِلتَـفّـوا بِسَيِّـدِهِـم

كَالشُهـبِ بِالبَـدرِ أَو كَالجُنـدِ بِالعَـلَـمِ

صَلّـى وَراءَكَ مِنهُـم كُــــلُّ ذي خَـطَـرٍ

وَمَـن يَفُـــــــــز بِحَبـيـبِ الـلَـهِ يَأتَـمِـمِ

مَشيئَـةُ الخالِـــــــقِ البـاري وَصَنعَتُـهُ

وَقُــــــدرَةُ اللَـهِ فَـوقَ الشَـكِّ وَالتُهَـمِ

وَقيـلَ كُــــــــــــــلُّ نَبِـيٍّ عِـنـدَ رُتبَـتِـهِ

وَيا مُحَمَّـــــــدُ هَـذا العَـرشُ فَاِستَلِـمِ

يا أَحمَدَ الخَيرِ لـي جــاهٌ بِتَسمِيَتـي

وَكَيفَ لا يَتَسامى بِالرَسـولِ سَمــي

المادِحـونَ وَأَربـــــابُ الهَـوى تَبَـعٌ

لِصاحِبِ البُردَةِ الفَيحـاءِ ذي القَـدَمِ

مَديحُهُ فيـكَ حُـــــبٌّ خالِـصٌ وَهَـوىً

وَصادِقُ الحُبِّ يُملـــي صـادِقَ الكَلَـمِ

اللَـهُ يَشهَـدُ أَنّـــــــــــــي لا أُعـارِضُـهُ

من ذا يُعارِضُ صَوبَ العارِضِ العَرِمِ

وَإِنَّما أَنــــــا بَعـضُ الغابِطيـنَ وَمَـن

يَغبِـط وَلِيَّـــــــــــكَ لا يُـذمَـم وَلا يُـلَـمِ




ذُكِرتَ بِاليُتـمِ فـي القُــــــرآنِ تَكرِمَـةً

وَقيمَةُ اللُؤلُـؤِ المَكنــــونِ فـي اليُتُـمِ

اللَـهُ قَسَّـمَ بَيـــــــــنَ النـاسِ رِزقَهُـمُ

وأنتَ خُيِّــرتَ فـي الأَرزاقِ وَالقِسَـمِ

إِن قُلتَ في الأَمرِ لا أَو قُلتَ فيهِ نَعَـم

فَخيرَةُ اللَـهِ فــــــي لا مِنـكَ أَو نَعَـمِ

أَخوكَ عيسى دَعــــــا مَيتـاً فَقـامَ لَـهُ

وَأَنتَ أَحيَيـتَ أَجيــــــالاً مِـنَ الزِمَـمِ
11‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة عبد المغني الإدريسي (عبد المغني الإدريسي).
2 من 9
أحلى القصائد فى مدح الحبيب . صلى على الحبيب.

إليك إليك خير الأنبياء
فخار الرسل يثبت بانتماء

فإنك شمسهم والكلّ طيف
وأين الطيف يبلغ من ذكاء

مقامك من وجود الكون سرٌ
به قضت المشيئة في ابتداء

وسمّاك الإله بنا رحيما
يؤيدك الكتاب من السماء

وكنت متمم الأخلاق فينا
فكان هداك دستور البناء

شعارك في المعاد لواء حمدٍ
فيا بشرى لنا في ذا اللواء

وموعدك الشفاعة تجتليها
وعُظم شفاعةٍ بعد الدعاء




--------------------------------------------------------------------------------
أهلاً بخير نبيٍ شرّف العربا
من فيه ليل الأسى عنّا قد احتجبا

إنسان عين الورى نبراس سؤدده
فخر الحياة الذي نلنا به الأربا

ساد الأنام جميعاً في شريعته
مذ كوّن الدين والأخلاق والأدبا

والعُرب فيه قد اعتزت كرامتهم
والمجد قد هام في أخلاقه عجبا

والأرض قد فاخرت نجم السماء به
وبلبل الروض قد غنى به طربا

جئناك يا سيدي والقلب منكسرٌ
والدمع فاض على الرمضاء منسكبا

فاحنن علينا وجنبنا الردى كرماً
وعُد لنا مجدنا السامي الذي ذهبا

صلى عليك إله العرش ما طلعت
شمس النهار وما بدر الدجى غربا


--------------------------------------------------------------------------------
أرى كلّ مدح للنبيّ مقصرا
وإن سطرت كلّ البرية أسطرا

فما أحدٌ يحصي فضائل أحمدٍ
وإن بالغ المثني عليه وأكثرا

إذا الله أثنى بالذي هو أهله
كفاه بذا فضلاً من الله أكبرا

وفي سورة الأحزاب صلى بنفسه
عليه فما مقدار ماتمدح الورى


--------------------------------------------------------------------------------
إذا كنت في باب النبي فلاتخف
فذلك حصن والأمان له أُسّ

محمد باب الله فالزم رحابه
وإن عارضتك الجنّ ياخلّ والإنس

وإن كنت مشغول الفؤاد بحبه
صفوت وكم بالصفو تنبسط النفس

وإن ما رماك الدهر يوماً بوحشةٍ
فوقتك في كل الشؤون به أنس

تقرّب لأقوام يدينون دينه
فما يستوي الإشراق في الحق والطمس

أولئك أهل الله لُذ بجنابهم
وباعد أناسا قد تخبطهم مسّ

فإن محبّ الحق يأوي لأهله
وينأى به عن ضده الطبع والحس

أجل كل موجود يميل لشكله
بلا ريبةٍ والجنس يألفه الجنس


--------------------------------------------------------------------------------
ألا يا حبيب الله يا خير شافع
ومن هو حقاً للأنام رسول

شفاء سقامي من علاك بنظرةٍ
فهل منك إنعام بها وقبول

على بابك العالي وقفت مؤملاً
وما خاب في باب النبي نزيل

طرقت الباب والآمال عندي
تسامت أن يكون لها مثيل

فلا تردد رحيم القلب واجبر
عبيداً ظنه فيكم جميل

فكم أرجو وآمل منك خيراً
وأسعى إنما زادي قليل

ولا تنظر لزادي إن رحلي
أبى إلاّ بربعكم يقيل

وحقق ما رجوت وشدّ حبلي
بحبلك رحمةً إني دخيل

سألتك والجليل يقول وحياً
فلا تنهر فأنت أبٌ كفيل

عليك صلاة ربك ما ترامى
على أعتابك العليا النزيل


--------------------------------------------------------------------------------
إن جلّ ذنبي عن الغفران لي أملٌ
في الله يجعلني في خير معتصم

ألقي رجائي إذا عز المجير على
مفرّج الكرب في الدارين والغمم

إذا خفضت جناح الذل أسأله
عز الشفاعة لم أسأل سوى أمَم

وإن تقدّم ذو تقوى بصالحةٍ
قدّمتُ بين يديه عبرة الندم

لزمت باب أمير الأنبياء ومن
يُمسك بمفتاح باب الله يغتنم

محمدٌ صفوة الباري ورحمته
وبغية الله من خلقٍ ومن نسم

أسرى بك الله ليلاً إذ ملائكه
والرسل في المسجد الأقصى على قدم

لمّا خطرت به التفوا بسيدهم
كالشهب بالبدر أو كالجند بالعلم

صلى وراءك منهم كلّ ذي خطرٍ
ومن يفز بحبيب الله يأتمم

وقيل كل نبيٍ عند رتبته
ويا محمد هذا العرش فاستلم

يا أحمد الخير لي جاهٌ بتسميتي
وكيف لا يتسامى بالرسول سَمي

ذكرت باليتم في القرآن تكرمةً
وقيمة اللؤلؤ المكنون باليتم

يا رب أحسنت بدء العالمين به
فتمم الفضل وامنح حسن مختتم

والطف لأجل رسول العالمين بنا
ولا تزد قومه خسفاً ولاتسُم


--------------------------------------------------------------------------------
بمحمدٍ دامت لنا الأفراح
وقلوبنا في ذكره ترتاح

فإذا تلونا ذكره وحديثه
دارت لنا بشرابه الأقداح

بجبينه نور كمصباحٍ بدا
للعالمين جبينه المصباح

حاز الجمال ونال يوسف بعضه
ملئت بمدح صفاته الألواح

نار الغرام بقلب عاشق حسنه
إن مات وجداً ما عليه جُناح

همنا به لمّا تلونا وصفه
ولنا بمدح صفاته الأرباح


--------------------------------------------------------------------------------
بنور رسول الله أشرقت الدنى
ففي مدحه كلّ يجيء ويذهب

براه جلال الحق للخلق رحمةً
فكل الورى في برّه يتقلب

بدا مجده من قبل نشأة آدمٍ
وأسماؤه في اللوح من قبلُ تُكتب

بمبعثه كل النبيين بشرت
ولا مرسلٌ إلا له كان يخطب

بتوراة موسى نعته وصفاته
وإنجيل عيسى بالمدائح يُطنب

بعزته سُدنا على كل أمةٍ
وملتنا فيها النبيون ترغب

برياه طابت طيبة ونسيمها
فما المسك ما الكافور رياه أطيب

بجاهك أدركني إذا حوسب الورى
فإني عليكم ذلك اليوم أحسب

بمدحك أرجو الله يغفر زلتي
ولو كنت عبداً طول عمريَ أذنب


--------------------------------------------------------------------------------
بمدح المصطفى تحيا القلوب
وتُغتفر الخطايا والذنوب

نبيٌ كامل الأوصاف تمت
محاسنه فقيل له الحبيب

وصفت شمائلاً منه حِساناً
فما أدري أمدحٌ أم نسيب

يفرّج ذكره الكربات عنا
إذا نزلت بساحتنا الكروب

وأذكره وليل الخطب داجٍ
عليّ فتنجلي عني الكروب

مدائحه تزيد القلب شوقاً
إليه كأنها حليٌ وطيب

شريعته صراطٌ مستقيم
وليس يمَسنا فيها لغوب

وأرجو أن أعيش به سعيداً
وألقاه وليس عليّ حوب

ولي طرفٌ لمرآه مشوقٌ
ولي قلب لذكراه طروب

لجود المصطفى مُدت يدانا
وما مُدت له أيدٍ تخيب


--------------------------------------------------------------------------------
توسلت بالمختار أرجى الوسائل
نبيٌ لمثلي خيرُ كافٍ وكافل

هو الرحمة العظمى هو النعمة التي
غدا شكرها فرضاً على كل عاقل

هز المصطفى المقصود بالذات ظاهراً
من الخلق فانظر هل ترى من مماثل

نجيُ إله العرش بل وحبيبه
وخيرته من خير أزكى القبائل

نبي الهدى سن التواضع عن علا
فحلّ من العليا بأعلى المنازل

وأخلاقه فاه الكتاب بمدحها
ولاسيما الإعراض عن كل جاهل

وفي الحرب والمحراب نور جبينه
يُريك شعاع الشمس من غير حائل

دعوتك يا الله مستشفعاً به
فكن منجدي يا منتهى كلّ آمل


--------------------------------------------------------------------------------
تنعّم بذكر الهاشمي محمد
ففي ذكره العيشُ المهنأ والأنسُ

أيا شادياً يشدو بأفضال أحمدٍ
لقد لذت الأسماع وانتعش الحس

فكرر رعاك الله ذكر محمد
سماعك طِبٌ ليس يعقبه نكس

وطاب نعيم العيش واتصل المنى
وأقبلت الأفراح وارتاحت النفس

أيا سامعي ذكر الحبيب تأهبوا
وقوموا بنا نشكو فقد سامنا الناس

وقوفاً على الأقدام حقاً لسيدٍ
تعظمه الأملاك والجن والإنس

فيا جملة العشاق أين ولوعكم
فنشوتكم في حبه ما بها بأس

ألا فاطربوا أنساً بذكر محمد
فقد لاحت الأنوار وارتفع اللبس

فكلّ له عُرسٌ بذكر حبيبه
ونحن بذكر الهاشمي لنا عرس


--------------------------------------------------------------------------------
حبيب الله للكون ابتداءُ
له الخُلق المعظم والبهاء

وقد عمّ الوجود ندىً وجوداً
وفيه قط ماخاب الرجاءُ

شُغفت بحبه مذ كنت طفلاً
وشِبت وليس للحب انقضاءُ

يُضاعَف حبه في القلب يوماً
فيوماً والمحب له الهناءُ

عذاب الحب للعشاق عذبٌ
وأعظم لذةٍ فيه البكاء /اللقاء

وأكمل حالة الإنسان صدق
وأفضل وصفه حاءٌ وباءُ

فهِمْ وجداً وكُنْ في صفّ قومٍ
بصدق الحب للأحباب جاؤا

وقلْ يا سيد السادات إني
محبّ والمحب له رجاءُ

حبيبي إن داء البعد أضنى
فؤادي حينما عزّ الدواءُ

فعجّلْ يا طبيب الكون بُرئي
متى ما شئت لي حصل الشفاء

وإن وسيلتي لعلاك شيخي
أبو النصر الذي منه الصفاء

عليك صلاة ربي مع سلامٍ
زكيّ كلما طلعت ذكاءُ

تعمّ الآل والأصحاب طراً
وتبقى الدهرَ ليس لها انتهاء


--------------------------------------------------------------------------------
روحي الفداءُ لمن أخلاقه نطقت
في مدحها الكتبُ والمسطور في القلم

هذا المديح وذا الثناء لأحمدٍ
من ربه فا طرب له وترنم

وقلِ السلام عليك يا خير الورى
أغناك ربك عن مديح العالم

وحباك ما ترضى بسورة والضحى
أكْرِمْ بوعدٍ مُبرَمٍ ومعظم

صلى عليك الله ما فلك جرى
وِفق الأوامر في نظام مُحكم


--------------------------------------------------------------------------------
طه رسول الله صفوة خلقه
بدر الهداية سيفه مسلول

روح الخلائق نور كل موحّدٍ
كنز السعادة شرعه منهول

ما في البرية من يماثله وها
كلٌ بفيض جنابه مشمول

صلى عليه مع السلام إلهه
ما زار نجم الحادثات أفول
فما أحدٌ في الكون ماثل أحمدا
وليس له في القدر حقاً مقاربُ

هو الجوهر الفرد العديمُ مثاله
فقلْ ما تشا لن يبلغ الوصف كاتب

وكيف وعن آياته الكل قاصرٌ
وفي بحره كلّ الوجود قواربُ

فما ذرة في الكون إلا وُجودها
لفيضٍ أتى عن نوره يتساكب

صلى عليه وبالسلام أعزه
كرّ الدهور إلهُه الوهاب


--------------------------------------------------------------------------------



قف عند قبر التهامي والثم الجدثا
وانشق عبير الهدى ممن به مكثا

واجثُ احتراماً بداع الوجد مدّكراً
فجر النبوة وامدح خير من بُعثا

محمدٌ سيد الأكوان قاطبة
إذ مجده كابراً عن كابر ورثا

ما أنجب الدهر ذا خلق وذا خلقٍ
في الفضل يشبهه مذ جاءنا حدثا

ما زال بالعرب إرشاداً يهذبهم
حتى جنى ثمراً من بعد ما حرثا

فاقتادهم حمماً يرمي بهم أمماً
في الشرق والغرب حتى طهر الخبثا

ذلت لعزتهم شمّ الأنوف كما
دالت بدولتهم أمجاد من مكثا

سل جيش رستمَ بعد القادسية عنْ
رومٍ غدوا في ربا يرموكهم جثثا

واعجب مع القوم إذ كهانهم خرست
بل خاب ساحرهم من بعد ما نفثا

يا حبذا منبرٌ أعواده نُصِبت
في القريتين بأديان الورى عبثا

تزهو بصاحبه الأكوانُ قاطبة
والدين والمجد والتاريخ إن بُحثا


--------------------------------------------------------------------------------
من مثلكم لرسول الله ينتسب
ليت الملوك لها من جدكم نسب

ما للسلاطين أحساب بجانبكم
هذا هو الشرف المعروف والحسب

أصلٌ هو الجوهر المكنون ما لعبت
به الأكفّ ولا حاقت به الريب

خير النبيين لم يُذكر على شفةٍ
إلا وصلّت عليه العجم والعرب

خير النبيين لم تُحصر فضائله
مهما تصدت لها الأسفار والكتب

خير النبيين لم يُقرَن به أحدٌ
وهكذا الشمس لم تُقرَن بها الشهب

واهتزت الأرض إجلالاً لمولده
شبيهةً بعروس هزّها الطرب

الماء فاض زلالاً من أصابعه
أروى الجيوش وجوف الجيش يلتهب

والظبي أقبل بالشكوى يخاطبه
والصخر قد صار منه الماء ينسكب

ساداتنا الغرّ من أبناء فاطمةٍ
طوبى لمن كان للزهراء ينتسب

مِنْ نسل فاطمةٍ أنعمْ بفاطمة
من أجل فاطمة قد شُرّف النسب
11‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة qatr (Mahmoud Qatr).
3 من 9
السلام عليكم اخي الكريم
الحمد لله بكل اسألتك نكسب الصلاة على النبي اللهم صلي عليه
صلوا يا اهل الفلاح   على النبي زين الملاح
من سره بالليل حقا        واتي قبل الصباخ
صلوا عليه وسلموا تسليما   الله زاد محمد تعظيما
الله يجزي من يصلي مرة عشرا ويسكن في الجنان مقيما
هذا ما تذكرت
اللهم تقبل
11‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 9
أجمل منك لم ترى قط عينا .......... وأكمل منك لم تلد المساء

شاعر رسول الله
حسان بن ثابت
12‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة الفتى المحمدي (Asd- AL ISLAM).
5 من 9
يا احمد الخير ولى جاه بتسميتى
                                    وكيف لا يتسامى بالرسول سمى
اخوك عيسى دعا ميتا فقام لة
                                   وانت احييت اجيالا من الرمم
يا رب صلى وسلم ما أردت على
                                  نزيل عرشك خير الرسل كلهم
يا رب أحسنت بدء المسلمين بة
                                  فتمم الفضل و امنح حسن مختتم
14‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 9
كل القلوب الى الحبيب تميل                 و معي بذلك شاهد و دليل
اما الدليل اذا ذكرت محمدا                    صارت دموع العاشقين تسيل
15‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 9
قصيدة لعائض القرني
أخوك عيسى دعا ميتاً فقام له               وانت أحييت أجيالاً من الرمم
16‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة أمير القوافي.
8 من 9
قصيدةِ البُردةِ كاملةً
للإمام شرف الدين أبي عبد الله محمد بن سعيد البوصيري

مَزَجْتَ دَمعــا جرى مِن مُقلَةٍ بِدَمِ


أمِنْ تَــذَكِّرِ جيرانٍ بــذي سَــلَمِ

وأومَضَ البرقُ في الظَّلمـاءِ مِن اِضَمِ


أَم هَبَّتِ الريحُ مِن تلقــاءِ كــاظِمَةٍ

وما لقلبِكَ اِن قلتَ اسـتَفِقْ يَهِــمِ


فـما لِعَينـيك اِن قُلتَ اكْفُفَـا هَمَـتَا

ما بينَ منسَــجِمٍ منه ومُضْـطَـرِمِ


أيحَســب الصَبُّ أنَّ الحبَّ مُنكَتِــمٌ

ولا أَرِقْتَ لِــذِكْرِ البـانِ والعَلَـمِ


لولا الهوى لم تُرِقْ دمعـــا على طَلِلِ

به عليـك عُدولُ الدمـعِ والسَّـقَمِ


فكيفَ تُنْكِـرُ حبا بعدمـا شَــهِدَت

مثلَ البَهَـارِ على خَدَّيـك والعَنَـمِ


وأثبَتَ الـوَجْدُ خَـطَّي عَبْرَةٍ وضَـنَى

والحُبُّ يعتَـرِضُ اللـذاتِ بالأَلَـمِ


نَعَم سـرى طيفُ مَن أهـوى فـأَرَّقَنِي

مِنِّي اليـك ولَو أنْصَفْـتَ لَم تَلُـمِ


يــا لائِمي في الهوى العُذْرِيِّ مَعـذرَةً

عن الوُشــاةِ ولا دائي بمُنحَسِــمِ


عَدَتْـــكَ حالي لا سِـرِّي بمُسْـتَتِرٍ

اِنَّ المُحِبَّ عَنِ العُــذَّالِ في صَمَـمِ


مَحَّضْتَنِي النُّصْحَ لكِنْ لَســتُ أسمَعُهُ

والشَّـيْبُ أبعَـدُ في نُصْحٍ عَنِ التُّهَمِ


اِنِّي اتَّهَمْتُ نصيحَ الشَّـيْبِ فِي عَذَلِي

مِن جهلِـهَا بنذير الشَّـيْبِ والهَـرَمِ


فـانَّ أمَّارَتِي بالسـوءِ مــا اتَّعَظَت

ضَيفٍ أَلَـمَّ برأسـي غيرَ مُحتشِـمِ


ولا أعَــدَّتْ مِنَ الفِعلِ الجميلِ قِرَى

كتمتُ سِـرَّا بَــدَا لي منه بالكَتَمِ


لــو كنتُ أعلـمُ أنِّي مــا أُوَقِّرُهُ

كما يُرَدُّ جِمَاَحُ الخيــلِ بالُّلُـجُمِ


مَن لي بِرَدِّ جِمَــاح مِن غَوَايتِهَــا

اِنَّ الطعـامَ يُقوِّي شــهوةَ النَّهِمِ

حُبِّ الرّضَاع وَإِِِنْ تَفْطِمْهُ يَنفَطِــمِ


فـلا تَرُمْ بالمعاصي كَسْـرَ شـهوَتهَا

والنَّفسُ كَالطّفلِ إِنْ تُهمِلْه ُشَبَّ عَلَى

اِنَّ الهوى مـا تَـوَلَّى يُصْمِ أو يَصِمِ


فاصْرِف هواهــا وحاذِر أَن تُوَلِّيَهُ

واِنْ هِيَ استَحْلَتِ المَرعى فلا تُسِـمِ


وراعِهَـا وهْيَ في الأعمال سـائِمَةٌ

مِن حيثُ لم يَدْرِ أَنَّ السُّمَّ في الدَّسَـمِ


كَـم حسَّــنَتْ لَـذَّةً للمرءِ قاتِلَةً

فَرُبَّ مخمَصَةٍ شَـــرٌّ مِنَ التُّـخَمِ


واخْشَ الدَّسَائِسَ مِن جوعٍ ومِن شِبَعٍ

مِن المَحَـارِمِ والْزَمْ حِميَـةَ َالنَّـدَمِ


واستَفرِغِ الدمعَ مِن عينٍ قَـدِ امْتَلأتْ

واِنْ همـا مَحَّضَـاكَ النُّصحَ فاتَّهِـمِ


وخالِفِ النفسَ والشيطانَ واعصِهِـمَا

فأنت تعرفُ كيـدَ الخَصمِ والحَكَـمِ


ولا تُطِعْ منهما خصمَا ولا حكَمَــا

أنِ اشـتَكَتْ قدمَــاهُ الضُّرَّ مِن وَرَمِ


ظَلمتُ سُـنَّةَ مَن أحيــا الظلامَ الى

تحتَ الحجارةِ كَشْــحَاَ ًمُتْرَفَ الأَدَمِ


وشَدَّ مِن سَغَبٍ أحشــاءَهُ وطَـوَى

عن نفسِـه فـأراها أيَّمَـــا شَمَمِ


وراوَدَتْــهُ الجبالُ الشُّـمُّ مِن ذَهَبٍ

اِنَّ الضرورةَ لا تعــدُو على العِصَمِ


وأكَّــدَت زُهدَهُ فيها ضرورَتُــهُ

والفريقـين مِن عُـربٍ ومِن عَجَـمِ


محمدٌّ سـيدُ الكــونينِ والثقَلَـيْنِ

أبَـرُّ في قَــولِ لا منـه ولا نَعَـمِ


نَبِيُّنَـا الآمِرُ النَّــاهِي فلا أَحَــدٌ

لكُــلِّ هَوْلٍ مِن الأهـوالِ مُقتَحَمِ


هُو الحبيبُ الــذي تُرجَى شـفاعَتُهُ

مُستَمسِـكُونَ بِحبـلٍ غيرِ مُنفَصِـمِ


دَعَـا الى اللهِ فالمُسـتَمسِـكُون بِـهِ

ولم يُـدَانُوهُ في عِلــمٍ ولا كَـرَمِ


فــاقَ النَّبيينَ في خَلْـقٍ وفي خُلُـقٍ

غَرْفَا مِنَ البحرِ أو رَشفَاً مِنَ الدِّيَـمِ


وكُــلُّهُم مِن رسـولِ اللهِ مُلتَمِـسٌ

مِن نُقطَةِ العلمِ أو مِن شَكْلَةِ الحِكَـمِ


وواقِفُـونَ لَدَيــهِ عنـدَ حَدِّهِــمِ

ثم اصطفـاهُ حبيباً بارِيءُ النَّسَــمِ


فَهْوَ الـــذي تَمَّ معنــاهُ وصورَتُهُ

فجَـوهَرُ الحُسـنِ فيه غيرُ منقَسِـمِ


مُنَـزَّهٌ عـن شـريكٍ في محاسِــنِهِ

واحكُم بما شئتَ مَدحَاً فيه واحتَكِـمِ


دَع مــا ادَّعَتهُ النصارى في نَبِيِّهِـمِ

وانسُب الى قَدْرِهِ ما شئتَ مِن عِظَـمِ


وانسُبْ الى ذاتِهِ ما شـئتَ مِن شَـرَفٍ

حَـدٌّ فَيُعـرِبَ عنـهُ نــاطِقٌ بِفَمِ


فَــاِنَّ فَضلَ رســولِ اللهِ ليـس له

أحيـا اسمُهُ حين يُـدعَى دارِسَ الرِّمَمِ


لو نـاسَـبَتْ قَـدْرَهُ آيـاتُهُ عِظَمَـاً

حِرصَـاً علينـا فلم نرتَـبْ ولم نَهِمِ


لم يمتَحِنَّــا بمـا تَعيَــا العقولُ بـه

في القُرْبِ والبُعـدِ فيه غـيرُ مُنفَحِمِ


أعيـا الورى فَهْمُ معنــاهُ فليسَ يُرَى

صغيرةً وتُكِـلُّ الطَّـرْفَ مِن أَمَـمِ


كـالشمسِ تظهَرُ للعينَيْنِ مِن بُــعُدٍ

قَــوْمٌ نِيَــامٌ تَسَلَّوا عنه بـالحُلُمِ


وكيفَ يُــدرِكُ في الدنيــا حقيقَتَهُ

وأَنَّــهُ خيرُ خلْـقِ الله كُـــلِّهِمِ


فمَبْلَغُ العِــلمِ فيه أنــه بَشَــرٌ

فــانمـا اتصَلَتْ مِن نورِهِ بِهِــمِ


وكُــلُّ آيٍ أتَى الرُّسْـلُ الكِـرَامُ بِهَا

يُظهِرْنَ أنـوارَهَا للنــاسِ في الظُّلَمِ


فـاِنَّهُ شمـسُ فَضْلٍ هُـم كــواكِبُهَا

بالحُسـنِ مشـتَمِلٌ بالبِشْـرِ مُتَّسِـمِ


أكــرِمْ بخَلْـقِ نبيٍّ زانَــهُ خُلُـقٌ

والبحرِ في كَــرَمٍ والـدهرِ في هِمَمِ


كالزَّهرِ في تَرَفٍ والبـدرِ في شَـرَفٍ

في عسـكَرٍ حينَ تلقاهُ وفي حَشَــمِ


كــأنَّهُ وهْـوَ فَرْدٌ مِن جلالَتِــهِ

مِن مَعْــدِنَيْ مَنْطِـقٍ منه ومبتَسَـمِ


كـــأنَّمَا اللؤلُؤُ المَكنُونُ في صَدَفٍ

طوبى لمُنتَشِـقٍ منـــه ومـلتَثِـمِ


لا طيبَ يَعــدِلُ تُرْبَـا ضَمَّ أعظُمَهُ

يـــا طِيبَ مُبتَـدَاٍ منه ومُختَتَـمِ


أبــانَ مولِدُهُ عن طِيــبِ عنصُرِهِ

قَــد أُنـذِرُوا بِحُلُولِ البُؤسِ والنِّقَمِ


يَــومٌ تَفَرَّسَ فيــه الفُرسُ أنَّهُـمُ

كَشَـملِ أصحابِ كِسـرَى غيرَ مُلتَئِمِ


وبـاتَ اِيوَانُ كِسـرَى وَهْوَ مُنْصَدِعٌ

عليه والنهرُ سـاهي العَيْنِ مِن سَـدَمِ


والنارُ خـامِدَةُ الأنفـاسِ مِن أَسَـفٍ

وَرُدَّ وارِدُهَـا بــالغَيْظِ حينَ ظَـمِي


وسـاءَ سـاوَةَ أنْ غاضَتْ بُحَيرَتُهَـا

حُزْنَـاً وبـالماءِ ما بـالنار مِن ضَـرَمِ


كــأَنَّ بالنـارِ ما بالمـاءِ مِن بَلَـلٍ

والحـقُّ يظهَـرُ مِن معنىً ومِن كَـلِمِ


والجِنُّ تَهتِفُ والأنــوارُ ســاطِعَةٌ

تُسمَعْ وبـــارِقَةُ الاِنذارِ لم تُشَـمِ


عَمُوا وصَمُّوا فــاِعلانُ البشـائِرِ لم

بــأنَّ دينَـهُـمُ المُعـوَجَّ لم يَقُـمِ


مِن بعـدِ ما أخبَرَ الأقوامَ كــاهِنُهُم

مُنقَضَّةٍ وَفـقَ مـا في الأرضِ مِن صَنَمِ


وبعـد ما عاينُوا في الأُفقِِ مِن شُـهُبٍ

مِن الشـياطينِ يقفُو اِثْــرَ مُنهَـزِمِ


حتى غَــدا عن طـريقِ الوَحيِ مُنهَزِمٌ

أو عَسكَرٌ بـالحَصَى مِن راحَتَيْـهِ رُمِي


كــأنَّهُم هَرَبَــا أبطــالُ أبْرَهَـةٍ

نَبْـذَ المُسَبِّحِ مِن أحشــاءِ ملتَقِـمِ


نَبْذَا به بَعــدَ تسـبيحٍ بِبَـطنِهِمَــا

تمشِـي اِليه على سـاقٍ بــلا قَدَمِ


جاءت لِــدَعوَتِهِ الأشـجارُ سـاجِدَةً

فُرُوعُهَـا مِن بـديعِ الخَطِّ في الَّلـقَمِ


كــأنَّمَا سَـطَرَتْ سـطرا لِمَا كَتَبَتْ

تَقِيـهِ حَرَّ وَطِيـسٍ للهَجِــيرِ حَمِي


مثلَ الغمــامَةِ أَنَّى سـارَ ســائِرَةً

وكُــلُّ طَرْفٍ مِنَ الكفارِ عنه عَمِي


وما حوى الغـــارُ مِن خيرٍ ومِن كَرَمِ

وهُم يقولون مـا بالغــارِ مِن أَرِمِ


فالصدقُ في الغــارِ والصدِّيقُ لم يَرِمَـا

خــيرِ البَرِّيَّـةِ لم تَنسُـجْ ولم تَحُمِ


ظنُّوا الحمــامَةَ وظنُّوا العنكبوتَ على

مِنَ الدُّرُوعِ وعن عــالٍ مِنَ الأُطُمِ


وِقَـــايَةُ اللهِ أغنَتْ عَن مُضَــاعَفَةٍ

اِلا ونِــلتُ جِـوَارَاً منه لم يُـضَمِ


ما سـامَنِي الدَّهرُ ضيمَاً واسـتَجَرتُ بِهِ

اِلا استَلَمتُ النَّدَى مِن خيرِ مُسـتَلَمِ


ولا التَمســتُ غِنَى الدَّارَيْنِ مِن يَـدِهِ

قَلْبَاً اِذا نــامَتِ العينـانِ لم يَنَـمِ


لا تُنكِـــرِ الوَحْيَ مِن رُؤيَـاهُ اِنَّ لَهُ

فليسَ يُنـكَرُ فيهِ حـالُ مُحتَلِــمِ


وذاكَ حينَ بُلُــوغٍ مِن نُبُوَّتِــــهِ

ولا نــبيٌّ على غيــبٍ بمُتَّهَـمِ


تبــارَكَ اللهُ مــا وَحيٌ بمُكتَسَـبٍ

وأطلَقَتْ أَرِبَــاً مِن رِبــقَةِ اللمَمِ


كَــم أبْرَأَتْ وَصِبَـاً باللمسِ راحَتُهُ

حتى حَكَتْ غُرَّةً في الأَعصُرِ الدُّهُـمِ


وأَحْيت السَــنَةَ الشَّــهباءَ دَعوَتُهُ

سَـيْبٌ مِنَ اليمِّ أو سَـيْلٌ مِنَ العَرِمِ


بعارِضٍ جادَ أو خِلْتَ البِطَـاحَ بهــا

ظهُورَ نـارِ القِرَى ليـلا على عَـلَمِ


دَعنِي وَوَصفِيَ آيـــاتٍ له ظهَرَتْ

وليس يَـنقُصُ قَــدرَاً غيرَ مُنتَظِمِ


فالــدُّرُ يزدادُ حُسـناً وَهْوَ مُنتَظِمُ

مـا فيـه مِن كَرَمِ الأخلاقِ والشِّيَمِ


فمَــا تَطَـاوُلُ آمــالِ المدِيحِ الى

قــديمَةٌ صِفَةُ الموصـوفِ بالقِـدَمِ


آيــاتُ حَقٍّ مِنَ الرحمنِ مُحدَثَــةٌ

عَنِ المَعَـــادِ وعَن عـادٍ وعَن اِرَمِ


لم تَقتَرِن بزمـــانٍ وَهْيَ تُخبِرُنــا

مِنَ النَّبيينَ اِذ جــاءَتْ ولَم تَـدُمِ


دامَتْ لدينـا ففاقَتْ كُــلَّ مُعجِزَةٍ

لــذي شِـقَاقٍ وما تَبغِينَ مِن حِكَمِ


مُحَكَّـمَاتٌ فمــا تُبقِينَ مِن شُـبَهٍ

أَعـدَى الأعـادِي اليها مُلقِيَ السَّلَمِ


ما حُورِبَت قَطُّ الا عــادَ مِن حَرَبٍ

رَدَّ الغَيُورِ يَـدَ الجــانِي عَن الحُرَمِ


رَدَّتْ بلاغَتُهَــا دَعوى مُعارِضِهَـا

وفَـوقَ جَوهَرِهِ في الحُسـنِ والقِيَمِ


لها مَعَــانٍ كَموْجِ البحرِ في مَـدَدٍ

ولا تُسَـامُ على الاِكثــارِ بالسَّأَمِ


فَمَـا تُـعَدُّ ولا تُحـصَى عجائِبُهَـا

لقـد ظَفِـرتَ بحَبْـلِ الله فـاعتَصِمِ


قَرَّتْ بَهـا عينُ قارِيها فقُلتُ لــه

مِنَ العُصَاةِ وقَــد جاؤُوهُ كالحُمَـمِ


كــأنَّها الحوضُ تَبيَضُّ الوُجُوهُ بِـهِ

فالقِسطُ مِن غيرِهَا في النـاسِ لم يَقُمِ


وكـالصِّراطِ وكـالميزانِ مَعدَلَــةً

تجاهُلا وَهْـوَ عـينُ الحـاذِقِ الفَهِمِ


لا تَعجَبَنْ لِحَسُـودٍ راحَ يُنكِرُهَــا

ويُنكِرُ الفَمَ طعمَ المـاءِ مِن سَــقَمِ


قد تُنكِرُ العينُ ضَوْءَ الشمسِ مِن رَمَدٍ

سعيَــا وفَوقَ مُتُونِ الأَيْنُقِ الرُّسُـمِ


يـا خيرَ مَن يَمَّمَ العـافُونَ سـاحَتَهُ

ومَن هُـوَ النِّعمَــةُ العُظمَى لِمُغتَنِمِ


ومَن هُــوَ الآيـةُ الكُبرَى لمُعتَبِـرٍ

كما سَـرَى البَدرُ في داجٍ مِنَ الظُّلَمِ


سَرَيتَ مِن حَـرَمٍ ليــلا الى حَرَمِ

مِن قابَ قوسَـيْنِ لم تُدرَكْ ولَم تُـرَمِ


وبِتَّ ترقَى الى أن نِلـتَ مَنزِلَــةً

والرُّسْـلِ تقديمَ مخـدومٍ على خَـدَمِ


وقَـدَّمَتْكَ جميعُ الأنبيـاءِ بهـــا

في مَوكِبٍ كُنتَ فيـه صاحِبَ العَـلَمِ


وأنتَ تَختَرِقُ الســبعَ الطِّبَاقَ بهم

مِنَ الـــدُّنُوِّ ولا مَرقَىً لمُســتَنِمِ


حتى اذا لم تدَعْ شَــأْوَاً لمُســتَبِقٍ

نُودِيتَ بالـرَّفعِ مثلَ المُفرَدِ العَــلَمِ


خَفَضْتَ كُــلَّ مَقَامٍ بالاضـافَةِ اِذ

عَنِ العُيــون وسِـــرٍّ أيِّ مُكتَتِمِ


كيما تَفُوزَ بِوَصْــلٍ أيِّ مُســتَتِرِ

وجُزْتَ كُــلَّ مَقَــامٍ غيرَ مُزدَحَمِ


فَحُزتَ كُــلَّ فَخَارٍ غيرَ مُشـتَرَكٍ

وعَزَّ اِدراكُ مــا أُولِيتَ مِن نِعَــمِ


وجَـلَّ مِقـدَارُ مـا وُلِّيتَ مِن رُتَبٍ

مِنَ العِنَايَـةِ رُكنَــاً غيرَ منهَــدِمِ


بُشـرَى لنا مَعشَـرَ الاسـلامِ اِنَّ لنا

بـأكرمِ الرُّسْلِ كُنَّـا أكـرَمَ الأُمَـمِ


لمَّـا دَعَى اللهُ داعينــا لطــاعَتِهِ

كَنَبـأَةٍ أَجْفَلَتْ غُفْــلا مِنَ الغَنَـمِ


راعَتْ قلوبَ العِـدَا أنبـــاءُ بِعثَتِهِ

حتى حَكَوْا بالقَنَـا لَحمَا على وَضَـمِ


مـا زالَ يلقــاهُمُ في كُـلِّ مُعتَرَكٍ

أشـلاءَ شـالَتْ مَعَ العُقبَـانِ والرَّخَمِ


وَدُّوا الفِرَارَ فكــادُوا يَغبِطُونَ بـه

ما لم تَكُن مِن ليــالِي الأُشهُرِ الحُـرُمِ


تَمضِي الليـالي ولا يَدرُونَ عِدَّتَهَـا

بكُــلِّ قَرْمٍ الى لَحمِ العِــدَا قَـرِمِ


كـأنَّمَا الدِّينُ ضَيْفٌ حَلَّ سـاحَتَهُم

يـرمي بمَوجٍ من الأبطــالِ ملتَـطِمِ


يَجُـرُّ بحـرَ خميسٍ فَوقَ ســابِحَةٍ

يَسـطُو بمُسـتَأصِلٍ للكُفرِ مُصطَـلِمِ


مِن كُــلِّ منـتَدِبٍ لله مُحتَسِـبٍ

مِن بَعــدِ غُربَتِهَا موصولَةَ الرَّحِـمِ


حتى غَدَتْ مِلَّةُ الاسـلامِ وَهْيَ بهـم

وخيرِ بَعـلٍ فــلم تَيْتَـمْ ولم تَئِـمِ


مَكفولَـةً أبـدَاً منهـم بِـخَيرِ أَبٍ

مــاذا لَقِي منهم في كُـلِّ مُصطَدَمِ


هُمُ الجبـالُ فَسَـلْ عنهُم مُصَادِمَهُم

فُصـولُ حَتْفٍ لَهم أدهى مِنَ الوَخَمِ


وَسَـلْ حُنَيْنَاً وَسَـلْ بَدْرَاً وَسَلْ أُحُدَا

مِنَ العِــدَا كُلَّ مُسْوَدٍّ مِن الِّلمَـمِ


المُصدِرِي البِيضِ حُمرَاً بعد ما وَرَدَتْ

أقــلامُهُمْ حَرْفَ جِسمٍ غيرَ مُنعَجِمِ


والكاتِبينَ بِسُــمرِ الخَطِّ ما تَرَكَتْ

والوَرْدُ يمتـازُ بالسِّيمَى عَنِ السَّـلَمِ


شـاكِي السـلاحِ لهم سِيمَى تُمَيِّزُهُم

فتَحسِبُ الزَّهرَ في الأكمامِ كُلَّ كَمِي


تُهدِي اليـكَ رياحُ النَّصرِ نَشْـرَهُمُ

مِن شَـدَّةِ الحَزْمِ لا مِن شـدَّةِ الحُزُمِ


كــأنَّهُم في ظُهورِ الخَيْلِ نَبْتُ رُبَـاً

فمـا تُـفَرِّقُ بين البَهْـمِ والبُهَـمِ


طارَتْ قلوبُ العِدَا مِن بأسِـهِم فَرَقَاً

اِن تَلْقَهُ الأُسْـدُ في آجــامِهَا تَجِمِ


ومَن تَـكُن برسـولِ اللهِ نُصرَتُـهُ

بِــهِ ولا مِن عَــدُوٍّ غيرَ مُنعَجِمِ


ولَن تَــرى مِن وَلِيٍّ غيرَ منتَصِـرٍ

كالليْثِ حَلَّ مَعَ الأشـبالِ فِي أَجَمِ


أَحَــلَّ أُمَّتَـهُ في حِـرْزِ مِلَّتِــهِ

فيه وكـم خَصَمَ البُرهانُ مِن خَصِمِ


كَـم جَدَّلَتْ كَـلِمَاتُ الله مِن جَدَلٍ

في الجاهـليةِ والتــأديبَ في اليُتُمِ


كفــاكَ بـالعلمِ في الأُمِّيِّ مُعجَزَةً

ذُنوبَ عُمْر مَضَى في الشِّعرِ والخِدَمِ


خَدَمْتُهُ بمديــحٍ أســتَقِيلِ بِـهِ

كــأنني بِهِــمَا هَدْيٌ مِنَ النَّعَمِ


اِذ قَـلَّدَانِيَ ما تُخشَـى عـواقِبُـهُ

حَصَلتُ الا على الآثـامِ والنَّـدَمِ


أَطَعتُ غَيَّ الصِّبَا في الحالَتَيْنِ ومــا

لَم تَشتَرِ الدِّينَ بـالدنيا ولم تَسُـمِ


فيـا خَسَــارَةَ نَفْسٍ في تِجَارَتِهَـا

بِينَ لـه الغَبْنُ في بَيْـعٍ وفي سَـلَمِ


ومَن يَبِــعْ آجِـلا منه بـعاجِلِـهِ

مِنَ النَّبِيِّ ولا حَبـلِي بمُنصَـــرِمِ


اِنْ آتِ ذَنْبَـاً فمــا عَهدِي بمُنتَقِضٍ

مُحمَّدَاً وهُوَ أوفَى الخلقِ بــالذِّمَمِ


فـــاِنَّ لي ذِمَّةً منــه بتَسـمِيَتِي

فَضْلا والا فَقُــلْ يــا زَلَّةَ القَدَمِ


اِنْ لم يكُـن في مَعَـادِي آخِذَاً بِيَدِي

أو يَرجِعَ الجــارُ منه غيرَ مُحـتَرَمِ


حاشــاهُ أنْ يَحْرِمَ الرَّاجِي مَكَارِمَهُ

وجَدْتُـهُ لخَلاصِي خــيرَ مُلتَـزِمِ


ومُنذُ أَلزَمْتُ أفكَـــارِي مَدَائِحَهُ

اِنَّ الحَيَـا يُنْبِتُ الأزهارَ في الأَكَـمِ


ولَن يَفُوتَ الغِنَى منه يَــدَاً تَرِبَتْ

يَــدَا زُهَيْرٍ بمـا أثنَى على هَـرِمِ


ولَم أُرِدْ زَهرَةَ الدنيـا التي اقتَطَفَتْ

سِـوَاكَ عِنـدَ حُلولِ الحادِثِ العَمِمِ


يــا أكرَمَ الخلقِ ما لي مَن ألوذُ به

اذا الكريمُ تَجَلَّى بــاسمِ مُنتَقِـمِ


ولَن يَضِيقَ رسـولَ اللهِ جاهُكَ بي

اِنَّ الكَبَـائِرَ في الغُفرَانِ كـالَّلمَـمِ


يا نَفْـسُ لا تَقنَطِي مِن زَلَّةٍ عَظُمَتْ

تَأتِي على حَسَبِ العِصيَانِ في القِسَمِ


لعَـلَّ رَحمَةَ رَبِّي حينَ يَقسِــمُهَا

لَدَيْـكَ واجعلْ حِسَابِي غيرَ مُنخَرِمِ


يا رَبِّ واجعَلْ رجائِي غيرَ مُنعَكِسٍ

صَبرَاً مَتَى تَـدعُهُ الأهـوالُ ينهَزِمِ


والطُفْ بعَبدِكَ في الدَّارَينِ اِنَّ لَـهُ

عـلى النبِيِّ بِمُنْهَــلٍّ ومُنسَـجِم


وائذَنْ لِسُحْبِ صلاةٍ منك دائِمَةٍ

وأَطرَبَ العِيسَ حادِي العِيسِ بالنَّغَمِ


ما رَنَّحَتْ عَذَبَاتِ البَانِ رَيحُ صَبَـا

وعَن عَلِيٍّ وعَن عثمـانَ ذِي الكَرَمِ


ثُمَّ الرِّضَـا عَن أبي بَكرٍ وعَن عُمَرَ

أهلُ التُّقَى والنَّقَى والحِلْمِ والكَـرَمِ


والآلِ والصَّحبِ ثُمَّ التَّابِعِينَ فَهُـمْ
16‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بكل فخر مصرى (Wael Zaitoun).
9 من 9
اللهم صلّ على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم
29‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
أبغى رسائل أَسَفْ ؟
تكفون ساعدوني ، أبغى أرجع لياقتي في أقل من شهر ، اش اسوي ؟؟؟؟؟ اللياقة عندي (( صفر )) ولا شي .
أبغى أدردش مع أي حد
أريد شعر في مدح الرسول عليه الصلاة والسلام
الشعب يريد النكت؟ أبغى أضحك ياناس بسررررعة باقي شوي و أنام؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة