الرئيسية > السؤال
السؤال
من الذي قام بتنقيط القرآن الكريم ومن الذي قام بتشكيل القرآن الكريم
التاريخ | الاسلام | العراق 18‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة Experienced.
الإجابات
1 من 8
أبو الأسود الدؤلي
18‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 8
الذي قام بتنقيط القرآن الكريم "أبو الأسود الدؤلى"وأيضا بالتشكيل
18‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة meemas.
3 من 8
الخط المسند
وكيف أنهم بدلوا رسم حروفهم بحرف جديد وهو الخط النبطي القديم خصوصاً في مناطق مملكة الأنباط التي امتدت من شمال مصر في شبه جزيرة سيناء إلى فلسطين والأردن وجنوباً إلى المدينة ومكة, وشرقاُ إلى منطقة دومة الجندل, وشمالاً إلى بادية الشام.
وقد تم إيصال حروف الخط النبطي أولاً لدى غساسنة الشام في عام 300 م ولقد استخدم ملك العرب وشاعرهم امرؤ القيس حروفهم هذه بعد ان عدل الغساسنة عليها فأضافوا الهمزة كما رأينا ذلك على نقش قبره المشهور في منطقة غسان.
ثم بعد ذلك تم تنقيطه لأول مرة بعملية للتمييز بين حروفه ب ج خ غ ف ق ث ض ن ت ي ش ظ ز ة ذ فعرفت هذه النقلة النوعية في رسم الخط النبطي بالإعجام, أي بإضافة النقط عليها وقد حدث ذلك على يد ثلاثة أشخاص من “طيء ببقة” والتي عرفت بالكوفة لاحقاً وهم مرا مر بن مرة وأسلم بن سدرة، وعامر بن جدرة فوضعوا الخط، وقاسوا هجاء العربية على هجاء السريانية وخط المانديك وحدث هذا في القرن الخامس الميلادي.
لقد تم التشكيل الأول في عصر الخليفة عبد الملك بن مروان وبأمر من الحجاج بن يوسف الثقفي الذي تولى ولاية البصرة في عام 75 هـ وعلى يد أبي الأسود الدؤلي, في عام 80 هـ.
بعض المؤرخين يعيد تاريخ وفاته إلى عام 69 هـ وينسبوا علم التشكيل لتلامذته ( نصر بن عاصم الليثي ، ويحيى بن يعمر العدواني) وهذا يتضارب مع تعاصره مع الحجاج 41 هـ 95 هـ حيث أن الحجاج قام على خلافة العراق في آخر عشرين سنة من حياته أي من عام 75 إلى عام 95 هـ , وبما أن قصة تنقيط (التشكيل)المصحف تنسب تاريخياً لكليهما فإنه من الواجب الأخذ بمقولة المؤرخين الذين يؤرخوا وفاته إلى عام 99 هـ.
بل وإضافة إلى هذا فإن بعض المؤرخين الجهلة بهذا الأمر يعتبر إعجام نقاط الحروف كالسين والشين والباء والتاء ونقاطها على أنها حدثت بعد الإعجام الثلاثي (التشكيل) والذي قام به الدؤلي, وينسبونه إلى تلامذته ( نصر بن عاصم الليثي ، ويحيى بن يعمر العدواني)
واختلفت الآراء في أول من أخذ بهذا النقط، وأرجحها في ذلك ما ذهب إلى أن أول من قام به هما: نصر بن عاصم ويحيى بن يَعْمَر ؛ وذلك عندما أمر الخليفة الأموي عبدُالملك بن مروان الحجاج بن يوسف الثقفي والي العراق (75-95هـ) أن يضع علاجًا لمشكلة تفشي العجمة، وكثرة التصحيف، فاختار كلا من نصر بن عاصم، ويحيى بن يَعْمَر لهذه المهمة؛ لأنهما أعرف أهل عصرهما بعلوم العربية وأسرارها، وفنون القراءات وتوجيهها ).
تشكيل أبي الأسود الدؤلي 75 هـ.
أما السبب الحقيقي الذي دعا الحجاج باتخاذ قرار التنقيط (التشكيل) فعلاً هو إختلاف القراءات., وبعد أن تم وضع العلامات على نصوص المصاحف العثمانية القديمة, بدأ الناس بالعويل, والصراخ واتهام الحجاج بأنه بدأ بتحريف المصحف, بفرض قراءات غريبة لبعض كلمات القرآن
قال الزرقاني :
والمعروف أن المصحف العثماني لم يكن منقوطاً … وسواء أكان هذا أم ذاك فإن (إعجام) دعي إعجاماً أي إقحاماً وليس له علاقة بإعجام الحروف كـ الشين والسين كما سيتبين ذلك (للحاشية) – أي : تنقيط - المصاحف لم يحدث على المشهور إلا في عهد عبد الملك بن مروان ، إذ رأى أن رقعة الإسلام قد اتسعت واختلط العرب بالعجم وكادت العجمة تمس سلامة اللغة وبدأ اللبس والإشكال في قراءة المصاحف يلح بالناس حتى ليشق على السواد منهم أن يهتدوا إلى التمييز بين حروف المصحف وكلماته وهي غير معجمة ، هنالك رأى بثاقب نظره أن يتقدم للإنقاذ فأمر الحجاج أن يُعنى بهذا الأمر الجلل ، وندب " الحجاج " طاعة لأمير المؤمنين رجلين يعالجان هذا المشكل هما : نصر بن عاصم الليثي ، ويحيى بن يعمر العدواني ، وكلاهما كفء قدير على ما ندب له ، إذ جمعا بين العلم والعمل والصلاح والورع والخبرة بأصول اللغة ووجوه قراءة القرآن ، وقد اشتركا أيضاً في التلمذة والأخذ عن أبي الأسود الدؤلي ، ويرحم الله هذين الشيخين فقد نجحا في هذه المحاولة وأعجما المصحف الشريف لأول مرة ونقطا جميع حروفه المتشابهة ، والتزما ألا تزيد النقط في أي حرف (على ثلاث) ,,, (أي كسر وضم وفتح )”للحاشية” ، وشاع ذلك في الناس بعدٌ فكان له أثره العظيم في إزالة الإشكال واللبس عن المصحف الشريف .
وقيل : إن أول من نقط المصحف هو أبو الأسود الدؤلي ، وإن ابن سيرين كان له مصحف منقوط نقطه يحيى بن يعمر ، ويمكن التوفيق بين هذه الأقوال بأن أبا الأسود أول من نقط المصحف ولكن بصفة فردية ، ثم تبعه ابن سيرين ، وأن عبد الملك أول من نقط المصحف ، ولكن بصفة رسميَّة عامَّة ذاعت وشاعت بين الناس دفعاً للبس ، والإشكال عنهم في قراءة القرآن . " مناهل العرفان " ( 1 / 280 ، 281 ) .
وأما ما جاء في السؤال نقلاً عن كتاب " المصاحف " لابن أبي داود : فإليك الرواية فيه والحكم عليها :
عن عبَّاد بن صهيب عن عوف بن أبي جميلة أن الحجاج بن يوسف غيّر في مصحف عثمان أحد عشر حرفاً ، قال : كانت في البقرة : 259 { لم يتسن وانظر } بغير هاء ، فغيرها " لَم يَتَسَنه " .
وكانت في المائدة : 48 { شريعة ومنهاجاً } ، فغيّرها " شِرعَةً وَمِنهاجَاً ".
وكانت في يونس : 22 { هو الذي ينشركم } ، فغيَّرها " يُسَيّرُكُم " .
وكانت في يوسف : 45 { أنا آتيكم بتأويله } ، فغيَّرها " أنا أُنَبِئُكُم بِتَأوِيلِهِ " .
وكانت في الزخرف : 32 { نحن قسمنا بينهم معايشهم } ، فغيّرها " مَعِيشَتَهُم " .
وكانت في التكوير : 24 { وما هو على الغيب بظنين } ، فغيّرها { بِضَنينٍ }… الخ ..
كتاب " المصاحف " للسجستاني ( ص 49 ) .
وهكذا بدأت ظهور القراءات المختلفة والتي نقطت المصحف بتشكيلات مغايرة عرفت في ما بعد بالقراءات السبعة للمصحف أو بالأحرف السبعة ، فَتَكوّن بذلك مذهبان رئيسيان، نذكر نموذجاً عن كل منهما فيما يلي:
المذهب الأول: مذهب استقراء أوجه الخلاف في لغات العرب، وفي القراءات كلها ثم تصنيفها، وقد تعرض هذا المذهب للتنقيح على يد أنصاره الذين تتابعوا عليه، ونكتفي بأهم تنقيح وتصنيف لها فيما نرى، وهو تصنيف الإمام أبي الفضل عبد الرحمن الرازي، حيث قال: … إن كل حرف من الأحرف السبعة المنزلة جنس ذو نوع من الاختلاف.
أحدها: اختلاف أوزان الأسماء من الواحدة،والتثنية، والجموع، والتذكير، والمبالغة. ومن أمثلته: {وَالَّذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ} [المؤمنون: 8]، وقرئ. {لأَمَانَتِهِمْ} بالإفراد.
ثانيها: اختلاف تصريف الأفعال وما يسند إليه، نحو الماضي والمستقبل، والأمر ، وأن يسند إلى المذكر والمؤنث، والمتكلم والمخاطب، والفاعل، والمفعول به. ومن أمثلته: {فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا} [سبأ: 19] بصيغة الدعاء، وقرئ: {رَبَّنَا بَاعَدَ} فعلا ماضيا.
ثالثها: وجوه الإعراب. ومن أمثلته: {وَلا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ} [البقرة: 282] قرئ بفتح الراء وضمها(يُضَارُ). وقوله {ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدِ} [البروج: 15] برفع {الْمَجِيدُ} وجره.
رابعها: الزيارة والنقص، مثل: {وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى} [الليل: 3] قرىء {الذَّكَرَ وَالأُنْثَى}. أي بحذف كلمة “خلق”.
خامسها: التقديم والتأخير، مثل،{فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ} [التوبة: 111] وقرئ: {فَيُقْتَلونَ ويَقْتُلُون} ومثل: {وجاءت سكرة الموت بالحق}، قرئ: {وجاءت سكرة الحق بالموت}.
سادسها: القلب والإبدال في كلمة بأخرى، أو حرف بآخر، مثل: {وَانظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا} [ البقرة: 259] بالزاي، وقرئ: {ننشرها} بالراء. والأصح في رأيي هو النشر,
سابعها: اختلاف اللغات: مثل {هَلْ أتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى} [النازعات: 15] بالفتح و الإمالة في: {أتى} و {موسى} وغير ذلك من ترقيق وتفخيم وإدغام…
فهذا التأويل مما جمع شواذ القراءات ومشاهيرها ومناسيخها على موافقة الرسم ومخالفته، وكذلك سائر الكلام لا ينفك اختلافه من هذه الأجناس السبعة المتنوعة.
المذهب الثاني: أن المراد بالأحرف السبعة لغات من لغات قبائل العرب الفصيحة.
وذلك لأن المعنى الأصلي للحرف هو اللغة ، فأنزل القرآن على سبع لغات مراعيا ما بينها من الفوارق التي لم يألفها بعض العرب،فأنزل الله القرآن بما يألف ويعرف هؤلاء وهؤلاء من أصحاب اللغات، حتى نزل في القرآن من القراءات ما يسهل على جلّ العرب إن لم يكن كلهم، وبذلك كان القرآن نازلا بلسان قريش والعرب.
فهذان المذهبان أقوى ما قيل، وأرجح ما قيل في بيان المراد من الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن الكريم.

مراجع :
" مناهل العرفان " للزرقاني.
" المصاحف " لابن أبي داود
كتاب " المصاحف " للسجستاني ( ص 49 ) .
وفيات الاَعيان لابن خلكان : ج 6
معجم الاَدباء للحموي
سير أعلام النبلاء للذهبي
الاَعلام للزركلي
مستدركات علم رجال الحديث للشاهرودي.
المناقب : للشيخ جعفر السبحاني
الإتقان : للسيوطي.
الطبقات : علي بن خضير الخضير
بحار الأنوار : محمد باقر المجلسي
آلاء الرحمن : محمد جواد بلاغي.
وفيات الاَعيان لابن خلكان
سفينة البحار لعباس القمي.
18‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 8
الذي قام بتنقيط القرأن الكريم هو نصر بن عاصم الليثي بأمر من والي العراق الحجاج بن يوسف الثقفي والذي قام بتشكيلة هو عالم اللغة ابي الأسود الدؤلي بتكليف من زياد بن ابي سيفيان
18‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة monya.
5 من 8
الذى امر بتنقيط المصحف هو المؤسس التانى للدولة الاموية هو عبد الملك بن مروان
انما اب اسود الدؤلى هو عالم من علماء النحو
18‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة gh hgi hgh hggi.
6 من 8
أبو الأسود الدؤلي
18‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة ابو نايف99.
7 من 8
ابو الاسود الدؤلي بعد ان علمه امير المؤمنين علي ابن ابي طالب
18‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة كروان شط العرب.
8 من 8
بسم الله الرحمن الرحيم
الذي قام بتنقيط القرأن الكريم هو نصر بن عاصم الليثي بأمر من والي العراق الحجاج بن يوسف الثقفي والذي قام بتشكيلة هو عالم اللغة ابي الأسود الدؤلي بتكليف من زياد بن ابي سيفيان

وقد رسم القرآن الكريم رسماً لا تنقيط ولا تشكيل فيه،والذي أمر بجمع القرآن الكريم هو سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه ، بعيد حروب الردة ، خوفاً من ضياع شئ من القرآن الكريم ، حيث استشهد الكثير من حفظة التنزيل العزيز.

        أما سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه فهو من أمر بجمع القرآن بين دفتي كتاب وسماه (المصحف) .

        أما سيدنا علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ، فهو من أمر أبا الأسود الدؤلي بأن يشكل كلمات القرآن الكريم بطريقة التنقيط الملون ، إذ جعل لكل حركة من حركات التشكيل نقطة مختلفة اللون ، ثم تحول التشكيل إلى الحالة التي نعرفها اليوم .

        وأما من أمر بتنقيط الحروف بالمصحف فهو الحجاج بن يوسف الثقفي ، حيث قام بذلك نصر بن عاصم .
      وحين أثبتت الحركات والنقط لم تغير من جسد الحرف القرآني ، أي أن المصحف بالرسم العثماني الذي بين أيدينا اليوم هو نفسه كما رسمه كتبة الوحي .
20‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة thisisdina1.
قد يهمك أيضًا
كم يوجد (ربع الحزب) في القرآن الكريم؟.
كيف يتحقق كمال الحب وكمال الذل لله تعالى في تلاوة القرآن الكريم
أول من حفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب بعد محمد – صلى الله عليه وسلم - هو
أول من حفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب بعد محمد – صلى الله عليه وسلم - هو....؟؟؟؟
من أول من حفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب بعد محمد – صلى الله عليه وسلم
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة