الرئيسية > السؤال
السؤال
لقد ودعتكم ايها العلمانيين ان ارد عليكم بموضوع الحجاب واتاكم الرد الصاعق يا اخوان الصليبيين
الشبهة الأولى: الحجاب تزمّت والدين يسر:
يدّعي بعض دعاة التبرج والسفور بأنّ الحجاب تزمّت في الدين، والدين يسر لا تزمّتَ فيه ولا تشدّد، وإباحة السفور مصلحةٌ تقتضيها مشقّة التزام الحجاب في عصرنا[1].
الجواب:
1- إن تعاليم الدين الإسلامي وتكاليفَه الشرعية جميعها يسر لا عسرَ فيها، قال تعالى: {يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ ٱلْعُسْرَ} [البقرة:185]، وقال تعالى: {وَمَا جَعَلَ عَلَيْكمْ فِى ٱلدّينِ مِنْ حَرَجٍ} [الحج:78]، وقال: {لاَ تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلاَّ وُسْعَهَا} [البقرة:232]. فهذه الآيات صريحة في التزام مبدأ التخفيف والتيسير على الناس في أحكام الشرع.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن هذا الدين يسر، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه، فسدّدوا وقاربوا وأبشروا))[2]، وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث أحدا من أصحابه في بعض أمره قال: ((بشروا ولا تنفروا، ويسروا ولا تعسروا))[3].
فالشارع لا يقصد أبدًا إعنات المكلَّفين أو تكليفهم بما لا تطيقه أنفسهم، فكلّ ما ثبت أنه تكليف من الله للعباد فهو داخلٌ في مقدورهم وطاقتهم[4].
2- ثم لا بد من معرفة أن للمصلحة الشرعية ضوابط يجب مراعاتها وهي:
أ- أن تكون هذه المصلحة مندرجة في مقاصد الشرع، وهي حفظ الدين والنفس والعقل والنسل والمال، فكلّ ما يحفظ هذه الأصول الخمسة فهو مصلحة، وكلّ ما يفوّت هذه الأصول أو بعضها فهو مفسدة، ولا شك أن الحجاب مما يحفظ هذه الكليات وأن التبرج والسفور يؤدي بها إلى الفساد.
ب- أن لا تعارض هذه المصلحة النقل الصحيح، فلا تعارض القرآن الكريم؛ لأن معرفة المقاصد الشرعية إنما تمّ استنادًا إلى الأحكام الشرعية المنبثقة من أدلتها التفصيلية، والأدلة كلّها راجعة إلى الكتاب، فلو عارضت المصلحة كتابَ الله لاستلزم ذلك أن يعارض المدلولُ دليله، وهو باطل. وكذلك بالنسبة للسنة، فإن المصلحة المزعومة إذا عارضتها اعتُبرت رأيًا مذمومًا. ولا يخفى مناقضة هذه المصلحة المزعومة لنصوص الكتاب والسنة.
ج- أن لا تعارض هذه المصلحة القياس الصحيح.
د- أن لا تفوِّت هذه المصلحة مصلحة أهمّ منها أو مساوية لها.
3- قاعدة: "المشقّة تجلب التيسير" معناها: أنّ المشقة التي قد يجدها المكلف في تنفيذ الحكم الشرعي سبب شرعي صحيح للتخفيف فيه بوجه ما.
لكن ينبغي أن لا تفهم هذه القاعدة على وجهٍ يتناقض مع الضوابط السابقة للمصلحة، فلا بد للتخفيف أن لا يكون مخالفًا لكتابٍ ولا سنّة ولا قياس صحيح ولا مصلحة راجحة.
ومن المصالح ما نصّ على حُكمة الكتاب والسنة كالعبادات والعقود والمعاملات، وهذا القسم لم يقتصر نصّ الشارع فيه على العزائم فقط، بل ما من حكم من أحكام العبادات والمعاملات إلا وقد شرع إلى جانبه سبل التيسير فيه. فالصلاة مثلا شرِعت أركانها وأحكامها الأساسية، وشرع إلى جانبها أحكام ميسّرة لأدائها عند لحوق المشقة كالجمع والقصر والصلاة من جلوس. والصوم أيضا شرع إلى جانب أحكامه الأساسية رخصةُ الفطر بالسفر والمرض. والطهارة من النجاسات في الصلاة شرع معها رخصة العفو عما يشقّ الاحتراز منه. وأوجب الله سبحانه وتعالى الحجابَ على المرأة، ثم نهى عن النظر إلى الأجنبية، ورخّص في كشف الوجه والنظر إليه عند الخِطبة والعلاج، والتقاضي والإشهاد.
إذًا فليس في التيسير الذي شرعه الله سبحانه وتعالى في مقابلة عزائم أحكامه ما يخلّ بالوفاق مع ضوابط المصلحة، ومعلومٌ أنه لا يجوز الاستزادة في التخفيف على ما ورد به النص، كأن يقال: إنّ مشقة الحرب بالنسبة للجنود تقتضي وضعَ الصلاة عنهم، أو يقال: إن مشقة التحرّز عن الربا في هذا العصر تقتضي جوازَ التعامل به، أو يقال: إنّ مشقة التزام الحجاب في بعض المجتمعات تقتضي أن يباحَ للمرأة التبرّج بدعوى عموم البلوى به[5].
الشبهة الثانية: الحجاب من عادات الجاهلية فهو تخلف ورجعية:
قالوا: إن الحجاب كان من عادات العرب في الجاهلية، لأنّ العرب طبِعوا على حماية الشّرف، ووأدوا البنات خوفًا من العار، فألزموا النساء بالحجاب تعصبًا لعاداتهم القبلية التي جاء الإسلام بذمّها وإبطالها، حتى إنّه أبطل الحجاب[6]، فالالتزام بالحجاب رجعية وتخلّف عن ركب الحضارة والتقدم.

Google إجابات | العلاقات الإنسانية | الإسلام | الكمبيوتر والإنترنت | الثقافة والأدب 20‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة الطائرm (طائر التوحيد).
الإجابات
1 من 7
لااختلف معك ، الحجاب واجب .. لكن مالدليل على وجوب غطاء الوجه ؟
20‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة ياسمين العنزي.
2 من 7
نعم يا اختي العزيزة  من حقك ان تسألي   وهذا هو اكبر دليل اقدمه لك   ولو اردت ادلة اخرى فأنا  حاضر  باذن الله تعالى

بسم الله الرحمن الرحيم  

وَقُل للمُؤمِنَاتِ يَغضُضنَ مِن أَبصَارِهِن وَيَحفَظنَ فُرُوجَهُن وَلاَ يُبدِينَ زِينَتَهُن إِلا مَا ظَهَرَ مِنهَا وَليَضرِبنَ بِخُمُرِهِن عَلَى جُيُوبِهِن وَلاَ يُبدِينَ زِينَتَهُن إلى قوله: وَلاَ يَضرِبنَ بِأَرجُلِهِن لِيُعلَمَ مَا يُخفِينَ مِن زِينَتِهِن وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعاً أَيهَا

المُؤمِنُونَ لَعَلكُم تُفلِحُونَ [النور:30].    لن يتوقف الغرب من مهاجمة ديننا  بكل الطرق   وقد بدأ بالمراة  لانها  اساس البيت يا اختي العزيزة . فكوني مثالا يحتذى بدل الانجرار وراء تكشيك الاخرين

بارك الله فيك لما فيه خير غائلتك الكريمة انشاء الله .
20‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة الايمان بالله (الايمان بالله هو الغاية من الحياة).
3 من 7
من العجيب ان بعض الناس ما زالت تدافع عن بدعة وتتمسك بخرقة قماش بالية لا تغطي شيئا مما
تثار به نفس الانسان السوي
نصيحة اذا كنت تستثار من مجرد رؤية شعر امرأة فعليك بمراجعة طبيب نفسي اولا
ثم عليك الاجابة عن الأسئلة التالية :
ما معنى (خمرهن) من المعاجم ؟
في أي سياق وردت كلمة الحجاب وما معناها ؟
ما هو سبب نزول الآية وليدنين عليهن من جلابيبهن ؟
22‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة صهيب 99.
4 من 7
حتى لو كان الرد صاعق .. لا أحد سيقرأ هذا الكلام كله , وبصيغته اللغوية المملة هذه ..
الحجاب والنقاب وباقي هذه الاجرائات التعسفية في حق الجنس الاَخر لا تلغي الإثارة الجنسية لدى الرجال ولا تقلله .. بل تزيده في واقع الأمر .. الكبت الجنسي دائماً ما يؤدي لنتائج عكسية ..
22‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة insanity.
5 من 7
بسم الله الرحمن الرحيم
ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مذكر .. صدق تعالى
علمنا الله في كتابه أننا إذا أردنا أن نفعل شيئًا أن نأتيه من الطريق السهل القريب، الذي جُعل موصلاً إليه ونحن في طلبنا لفهم القرآن ينبغي أن نصل إليه من الطريق الواضح السهل، الذي يحصل به المقصود،وهذا الطريق الواضح قائم على تفسير القرآن بالقرآن، ثم بالسنة، ثم بأقوال الصحابة,وقد قمت بقراءه بعض الابحاث ودونـتها بالادله ..

التطور التاريخي لمفهوم الحجاب :
المرحلة الحالية
إن بحث ظاهرة الحجاب في المرحلة المعاصرة (منذ انهيار الدولة العثمانية إلى الآن) هو موضوع كبير وشائك، ولكن يمكننا أن نلخص دوافع هذه الظاهرة في الأمور التالية:
ظاهرة سياسية
إن الملمح الأبرز لظاهرة الحجاب في العالم العربي المعاصر هو الملمح السياسي؛ فصعود هذه الظاهرة تزامن بشكل واضح مع سقوط المشروع النهضوي الناصري في أواخر الستينات، وتنامى بعد ذلك بشكل ملحوظ وكبير.
باختصار، هذه الظاهرة هي إحدى تجليات حالة اليأس التي انتابت المنطقة العربية بعد الفورة الوطنية الكبيرة التي عاشتها خلال الخمسينات. الناس أصيبت باليأس، والسياسة أوصلت إلى حائط مسدود، وهذا ما فتح الباب لردود فعل من قبيل "الدروشة" و"العودة إلى الجذور الثقافية"؛ وهي حالة تشهدها كل المجتمعات التي تتعرض لنكسات مشابهة، ونذكر مثالا على ذلك تنامي الاهتمام بالكونفشيوسية في الصين بعد الغزو الياباني قبيل الحرب العالمية الثانية.
في بعض المجتمعات (سورية مثلا) يلعب الحجاب أيضا دورا كرمز احتجاجي ضد السلطة من قبل قطاع معين في المجتمع يشعر أنه مهمش، وهو تحديدا الطبقة الوسطى.

ظاهرة ثقافية
لا شك أن القورة الاقتصادية النفطية التي عاشتها منطقة الخليج العربي خلال القرن الماضي قد ألقت بظلالها على كل المنطقة العربية. وبما أن مجتمعات الخليج العربي تتألف بمعظمها من البدو (المعروفين بالانغلاق والتعصب الثقافي الشديدين)، والمذهب السائد فيها هو المذهب الوهابي (السلفي) المتشدد في موضوع المرأة، فإن هذا قد ساهم في نشر ظاهرة الحجاب في العالم العربي كنوع من العدوى الثقافية. والسبب الأبرز الذي سهل انتشار هذه العدوى هو حالة الركود والتراجع الثقافي الرهيبة التي تعيشها المجتمعات العربية منذ انهيار المشروع الوطني، مما ترك هذه المجتمعات بلا أي هوية ثقافية واضحة ومفتوحة للتأثير الخارجي.
كما أن انتشار الحجاب يمكن النظر إليه أيضا على أنه رمز احتجاجي من قبل بعض قطاعات المجتمع على التغلغل الكبير للثقافة الغربية في المجتمعات العربية.

ظاهرة اجتماعية
إن المجتمعات العربية قد مرت بتطورات كبيرة خلال القرن الماضي، ولا شك أن الصعود الكبير للطبقات الدنيا وانضمامها إلى الطبقات الوسطى قد ترك أثرا على تلك الطبقات. إن انتشار ظاهرة الحجاب في بلدان كسورية ومصر يعود في جزء منه إلى تضخم حجم الطبقة الوسطى التي كانت تقليديا تميل إلى أنماط ثقافية ودينية متحفظة.
ظاهرة دينية:
لا شك أن العامل الديني هو العامل الأضعف وراء ظاهرة الحجاب، فالأساس الديني المعاصر للحجاب ضعيف، ولا يوجد في الأدبيات الدينية المعاصرة التي تشجع على هذه الممارسة تبرير واضح لها.
بيّنا في الأعلى الارتباط الوثيق بين الخمار وبين النظام الاجتماعي القائم على العبودية، فهل من المنطقي الاستمرار في فرض الخمار في حين أن العبودية قد زالت كليا من مجتمعاتنا؟
من المستغرب إصرار بعض المعاصرين على منطق "منع الشهوة" الذي كان سائدا في العصور الماضية، لما يستتبعه ترويج هذا المنطق من إساءة بالغة للدين الإسلامي وتشويه لصورة المسلمين والمجتمعات الإسلامية. إن منطق "حجب المرأة لمنع الشهوة" يطعن في الإسلام من الأوجه التالية:
أولا: التعارض مع العلم الحديث
إن علم الأنثروبولوجيا ودراسة الشعوب والحضارات الإنسانية قد أثبتت أن مسببات الاستثارة الجنسية هي أمور نسبية تختلف باختلاف المجتمعات. فهناك مجتمعات بدائية يعيش فيها البشر عراة أو شبه عراة، ومع هذا فإن "الفتنة" لا تقع في تلك المجتمعات. فالاستثارة الجنسية ليست مرتبطة بقدر معين من العري ولا بقدر معين من اللباس، وإنما هي مسألة تخضع بشكل كبير لثقافة المجتمع وعاداته التي درج عليها. فالبدوي الذي تعود على رؤية النساء بالنقاب ربما يثار جنسيا لرؤية امرأة بدون نقاب، ولكن وجه المرأة العاري لا يسبب استثارة جنسية لدى الرجال في معظم المجتمعات البشرية الأخرى.
وأما اللباس بشكل مطلق فهو ليس مرتبطا بعفة ولا تحرر، وإنما هو يخضع أساسا للبيئة. فالبدوية ارتدت النقاب ووضعت الخمار اتقاء لرمال الصحراء وشمسها، وكذلك فعل زوجها البدوي الذي غطى رأسه ووجهه لنفس السبب. وبعد أن اعتاد البدو هذه الألبسة ودرجوا عليها فإن ما هو أقل منها صار مثيرا للفتنة لديهم لأنهم لم يعتادوا عليه، ومتى ما اعتادوا عليه زالت الفتنة فيه.
فمقولة "الحجاب لمنع الشهوة" هي مقولة ساقطة علميا، والترويج لها طعن في الإسلام بإظهار تعارضه مع العلوم ومع ما يعرفه معظم الناس في هذا العصر كحقيقة واقعة.
ثانيا: الطعن في القرآن ومجتمع الصحابة
إن الزعم بأن الحجاب فرض لمنع الشهوة يفتح بابا لشبهات كبيرة ضد الإسلام، لأنه إذا كانت الحكمة من فرض الحجاب هي فعلا منع الشهوة كما زعم فقهاء السنة، فكيف لم يأمر الله بها الإماء؟ وكيف كان عمر بن الخطاب ينزع خمر الإماء؟ وكيف كان الرسول والصحابة يعيشون في وسط هذه الفتنة راضين قانعين؟
هل الجواب هو: لأن الإماء في عهد النبي لم يكن مثيرات للفتنة كجارياتنا الحسان؟
ثالثا: الإساءة للمرأة والتقليل من شأنها
إن القول بأن حجاب المرأة فرض لمنع الشهوة لدى الرجال فيه تشييء للمرأة ودلالة على كونها تابعا مهمشا للرجل لا كيان له ولا قيمة، وتحميل لها بمفردها لمسؤولية الشهوة وما يترتب عليها من ذنوب، وتصوير لها على أنها سبب للفتنة والمعاصي، واستخفاف بكيانها وشخصيتها. إن هذا النمط من التفكير النابع من حياة البداوة والعقلية الذكورية البحتة التي ميزت العصور القديمة لا يتفق مع عصرنا وفيه إساءة عظيمة للإسلام وتصوير له بمظهر الدين الذي يقمع المرأة ويستخف بها وينظر إليها كجسد دون اعتبار لإنسانيتها.
كان نساء النبي صلى الله عليه وسلم يخرجن بالليل لحاجتهن وكان ناس من المنافقين يتعرضون
لهن فيؤذين فقيل ذلك للمنافقين فقالوا انما نفعله بالأماء فنزلت هذه الآية يا أيها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى ان يعرفن فلا يؤذين فأمر بذلك حتى عرفوا من
الأماء وأخرج ابن جرير عن أبي صالح رضي الله عنه قال قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة على غير منزل فكان نساء النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهن اذا كان الليل خرجن يقضين حوائجهن وكان
رجال يجلسون على الطريق للغزل فانزل الله تعالى في سورة  الاحزاب الاية الكريمة  رقم 59 لقوله تعالى :(يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ويدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى ان يعرفن يقول ذلك أحرى ان يعرفن )يعني بالجلباب حتى تعرف الأمة من الحرة وأخرج ابن سعد عن محمد بن كعب القرظي رضي الله عنه قال كان رجل من المنافقين
يتعرض لنساء المؤمنين يؤذيهن فاذا قيل له قال كنت أحسبها أمة فأمرهن الله تعالى ان يخالفن زي الأماء عن قتادة في قوله يا أيها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن قال أخذ الله عليهن اذا خرجن ان يعدنها على الحواجب ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين قال قد كانت المملوكة
يتناولونها فنهى الله الحرائر يتشبهن بالاماء وأخرج عبد بن حميد عن الكلبي في الآية قال كن النساء يخرجن إلى الجبابين لقضاء حوائجهن فكان الفساق يتعرضون لهن فيؤذونهن فامرهن الله ان يدنين عليهن
من جلابيبهن حتى تعلم الحرة من الامة وأخرج عبد بن حميد عن معاوية بن قرة ان دعارا من دعار أهل المدينة كانوا يخرجون بالليل فينظرون النساء ويغمزونهن وكانوا لا يفعلون ذلك بالحرائر انما يفعلون ذلك
بالاماء فانزل الله هذه الآية يا أيها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين إلى آخر الآية وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في الآية قال كانت الحرة تلبس لباس الامة فامر الله نساء
المؤمنين ان يدنين عليهم من جلابيبهن وأدنى الجلباب ان تقنع وتشده على جبينها وأخرج ابن سعد عن الحسن رضي الله عنه في قوله يا أيها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين قال اماؤكن بالمدينة يتعرض لهن السفهاء فيؤذين فكانت الحرة تخرج فيحسب انها أمة فتؤذى فامرهن الله أن يدنين عليهم من جلابيبهن وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في الآية قال كان أناس من فساق أهل المدينة بالليل حين يختلط الظلام يأتون إلى طرق المدينة فيتعرضون للنساء وكانت مساكن أهل المدينة ضيقة فاذا كان الليل خرج النساء إلى الطرق فيقضين حاجتهن فكان أولئك الفساق يتبعون ذلك منهن فاذا رأوا امرأة عليها جلباب قالوا هذه حرة فكفوا عنها واذا رأوا المرأة ليس عليها جلباب قالوا هذه أمة فوثبوا عليها وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله يدنين عليهن من جلابيبهن قال يسدلن عليهن من جلابيبهن وهو القناع فوق
الخمار ولا يحل لمسلمة أن يراها غريب إلا ان يكون عليها القناع فوق الخمار وقد شدت به رأسها ونحرها
وأخرج ابن أبي شيبه وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عكرمة رضي الله عنه في الآية قال تدني الجلباب حتى لا يرى ثغرة نحرها وأخرج ابن المنذر عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه في قوله يدنين عليهن من جلابيبهن
قال هو الرداء وأخرج الفريابي وابن أبي شيبه وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله يدنين عليهن من جلابيبهن قال يتجلببن بها فيعلمن انهن حرائر فلا يعرض لهن فاسق بأذى
من قول ولا ريبة وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن محمد بن سيرين رضي الله عنه قال سألت عبيدا السلماني رضي الله عنه عن قوله الله يدنين عليهن من جلابيبهن فتقنع بملحفة فغطى رأسه ووجهه وأخرج احدى عينيه )

قال الله تعالى  ( وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْن فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَامَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ )(النور:31)

سبب نزول هذه الاية الكريمة أن النساء كن في زمان النبي (ص) و قبل مبعثه كذلك يغطين رؤوسهن بالاخمرة (غالبا للاتقاء من الحر والعاصفة الرملية) ويسدلنها من وراء الظهر فيبقي أعلي الصدر ظاهرا لا ستر له.فأمرت الآية بإسدال المؤمنات للخمار علي الجيوب، فطلب الله من النساء أن تضربن بخمورهن علي جيوبهن (أعلى الجلباب حسب معاجم اللغة العربية) لستر الصدر و ليس هنا بتاتا ما يدل على أن الأمر يتعلق بتغطية شعرالرأس.
فلو أراد الحق عز جلاله أن يجعل تغطية الشعر فريضة لأفصح عن ذلك بكل وضوح كيف لا و هو الذي أنزل القرآن كتابا مبينا وَسَبَب هَذِهِ الْآيَة أَنَّ النِّسَاء كُنَّ فِي ذَلِكَ الزَّمَان إِذَا غَطَّيْنَ رُءُوسهنَّ بِالْأَخْمِرَةِ وَهِيَ الْمَقَانِع سَدَلْنَهَا مِنْ وَرَاء الظَّهْر . قَالَ النَّقَّاش : كَمَا يَصْنَع النَّبَط ; فَيَبْقَى النَّحْر وَالْعُنُق وَالْأُذُنَانِ لَا سَتْر عَلَى ذَلِكَ ; فَأَمَرَ اللَّه تَعَالَى بِلَيِّ الْخِمَار عَلَى الْجُيُوب , وَهَيْئَة ذَلِكَ أَنْ تَضْرِب الْمَرْأَة بِخِمَارِهَا عَلَى جَيْبهَا لِتَسْتُر صَدْرهَا . رَوَى الْبُخَارِيّ عَنْ عَائِشَة أَنَّهَا قَالَتْ : رَحِمَ اللَّه نِسَاء الْمُهَاجِرَات الْأُوَل ; لَمَّا نَزَلَ : " وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبهنَّ " شَقَقْنَ أُزُرهنَّ فَاخْتَمَرْنَ بِهَا . وَدَخَلَتْ عَلَى عَائِشَة حَفْصَة بِنْت أَخِيهَا عَبْد الرَّحْمَن رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ وَقَدْ اِخْتَمَرَتْ بِشَيْءٍ يَشِفّ عَنْ عُنُقهَا وَمَا هُنَالِكَ ; فَشَقَّتْهُ عَلَيْهَا وَقَالَتْ : إِنَّمَا يُضْرَب بِالْكَثِيفِ الَّذِي يَسْتُر ..... فِي هَذِهِ الْآيَة دَلِيل عَلَى أَنَّ الْجَيْب إِنَّمَا يَكُون فِي الثَّوْب مَوْضِع الصَّدْر . وَكَذَلِكَ كَانَتْ الْجُيُوب فِي ثِيَاب السَّلَف رِضْوَان اللَّه عَلَيْهِمْ ; عَلَى مَا يَصْنَعهُ النِّسَاء عِنْدنَا بِالْأَنْدَلُسِ وَأَهْل الدِّيَار الْمِصْرِيَّة مِنْ الرِّجَال وَالصِّبْيَان وَغَيْرهمْ
روي حديثان عن النبي (ص) يستند إليهما في فرض غطاء الرأس فقد روي عن عائشة عن النبي (ص) أنه قال : "لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر إذا عركت ( بلغت) أن تظهر إلا وجهها ويديها إلي ها هنا وقبض علي نصف الذراع وروي عن أبي داود عن عائشة أن أسماء بنت أبي بكر دخلت علي رسول الله (ص) فقال لها: "يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يري فيها إلا هذا، وأشار إلي وجهه وكفيه رويت من خلال سلسلة وحيدة من الرواة، خلافا للأحاديث المجمع عليها أي تلك التي تكون متواترة أو مشهورة أي تلك التي رويت من طرف عدد كبير من الناس لا يمكن أن يتفقوا على الكذب أو التدليس، ومن جانب آخر
فإنه رغم رواية الحديثين عن واحدة -هي السيدة عائشة زوج النبي (ص) - فإنه قد وقع تناقض بينهما، ففي الحديث الأول قيل أن النبي قبض علي نصف ذراعه عندما قال الحديث، بينما قصر الثاني الإجازة
علي الوجه والكفين.الحديثين وردا فقط في "سنن أبي داود" الذي يُعرف بعدم اكتراثه بضبط الرواة و الأسانيد.فلا يوجدان لا في صحيح البخاري ولا في صحيح مسلم و لا في موطأ بن مالك أو أي من كتب
الحديث المعروفة كالسنن و المسانيد و لا في مستدرك الحاكم ويمكن للقارئ أن يتأكد من صحة هذا الأمر بالبحث بنفسه في هذه الكتب او ان يبحث على الانترنيت أو أن يسأل بعض الإسلامويين أن يثبتوا عكس
ما نقول.فإذن هل يمكن لنا كمسلمين أن نبني عقيدتنا و نمط حياتنا و مصيرنا الأبدي على حديثين متناقضين لا شيء يؤكد نسبتهما للرسول عليه السلام؟؟ الجواب المنطقي عن هذا السؤال هو بالطبع "لا

معنى كلمه حجاب :
لسان العرب لابن منظور الذي هو المرجع الأهم في اللغة العربية يقول: حجب حجب:الـحِجابُ:السِّتْرُ.حَجَبَ الشيءَ يَحْجُبُه حَجْباًو حِجاباًو حَجَّبَه
سَتَرَه.وقداحْتَـجَبَ وتَـحَجَّبَ إِذا اكْتَنَّ من وراءِ حِجابٍ.(لسان العرب، و كذلك المعجم الوسيط : مادة حجب).بالتمعن في هذه التعريفات يتبين لنا بادىء
ذي بدء أن لا شيء يوحي بأن الأمر يتعلق بتغطية شعر الرأس أو أي شيء من هذا القبيل.فالحجاب لغويا هو حاجز الغرض منه ستر شيء ما بفصله عن باقي الأشياء

كلمة "تبرج":
أصلها من "برج" و هو كل ما على و ارتفع كأبراج السماء الخ.التبرج هو إذن الظهور بمظهر يوحي بالكبرياء فعكس التبرج إذن هو التواضع الذي هو من الخصال الحميدة التي يريدنا
خالقنا أن نتشبت بها.الأشخاص المذكورون في الآية لكونهم من الأقرباء لا يُخشى فهمهم لإظهار الزينة الخفية كتكبر لأنهم يعرفون قريبتهم كل المعرفة أما الغرباء فقد يفهموا ذلك على أنه تكبر

الزينة :
مفهوم الزينة في القرآن لا يُفسر بالشكل الذي يريده الذين يَدْعون للحجاب
و لذلك فاعتبار كشف شعر الرأس زينة ما هو في آخر المطاف إلا ضرب من البدعة لا مبرر له في ديننا الحنيف ولا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم
.فأمهاتنا و جداتنا كن تضعن على رؤوسهن أغطية و كان ذلك بالنسبة لهن عادة من العادات لا غير حيث لم يكن يتكلفن تكلف المتحجبات في عصرنا هذا
.كنت تلاحظ أن أجزاء من شعرهن كانت كثيرا ما تظهر دون أن يسبب لهن ذلك أدنى حرج.هل كن أقل حياء و أقل دينا من أخواتنا في هذا العصر؟

الحجاب (بمعنى الساتر) خاص بزوجات النبي ص وحدهن، فلا يمتد إلي ما ملكت يمينه من الجواري ولا إلى بناته، ولا إلي باقي المؤمنات.والدليل علي ذلك رواية عن أنس بن مالك أن النبي (ص) أقام بين خيبر(مدينة كان يقطن بها اليهود) والمدينة ثلاثاً (من الأيام) يبني عليه (أي يتزوج) بصفية بنت حيي (امرأة يهودية من خيبر وقعت أسيرة حرب قامت بين الرسول (ص) و اليهود) فقال المؤمنون إن حَجَبَها (أي إن فرض الحجاب بينها و بين الناس) فهي من أمهات المؤمنين (أي من زوجاته) وإن لم يحجبها فهي مما ملكت يمينه (أي من جواريه).فلما ارتحل وطأ (أي مهد) لها خلفه ومد الحجاب (أي وضع ستراً) بينها وبين الناس.(بذلك فهم المؤمنون أنها زوج له وأنها من أمهات المؤمنين وليست مجرد جارية) لقول الله تعالى :(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلاَّ أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ
إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ وَاللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّمِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمًا.) سورة الاحزاب الاية 53
إن أزواج النبي ( ص ) كن يخرجن بالليل إذا تبرزن إلى المناصع وهو صعيد أفيح . وكان عمر يقول لرسول الله : أحجب نساءك فلم يكن رسول الله يفعل . فخرجت سودة بنت زمعة زوج النبي ليلة من الليالي عشاءا وكانت امرأة طويلة فناداها عمر ألا فقد عرفناك يا سودة . حرصا على أن ينزل الحجاب . قالت عائشة : فأنزل الله الحجاب

خلاصة  القول :أنه لا يوجد بتاتا لا في كتاب الله و لا في سنة نبيه الصحيحة المتواترة ما يدل على وجود شيء اسمه فريضة الحجاب وإنما علينا بالاحتشام فى القول والافعال والثياب .الحجاب عادة اجتماعية صحراوية وبدعة سياسية ليس من الاسلام و ليس فرض ديني .الحجاب بمعنى غطاء الراس للمراة  تعارض وبشدة مع الفطرة البشرية ولذلك اعرض عليك نتائج السلبية من خلال فرض بدعة الحجاب  و تحريم الاختلاط الطبيعى على المرأة و تأثيره على المجتمعات :

1- انتشار اللواط و السحاق
لان الرجل لايتعامل الا مع رجل مثله و البنت لا تتعامل و لا تتحدث الا مع بنت مثلها
2 - انتشار العنوسه فى الرجال و النساء
3 - افساد الذوق العام
4 - تفكك المجتمع فنجد الرجل لا يتكلم الا مع رجل و المرأة مع امرأة مثلها
5 - انتشار الزنا و ذلك بحسب وقائع حدثت ان الشاب يلبس نقاب ويتشبه بالنساء و يدخل منزل الفتاه ليفعل بالبنت مايفعله لان عائلة البنت لاتثق الا فى القماش و ليس شخصية البنت و ادبها واحترامها و عقلها و تفكيرها و اهتمامتها
هذا و يعتقد معظم المحجبات انها اذا تحجبت تفعل ماتريده لان المجتمع الخائب وضع ثقته فى قطعة قماش توضع على الرأس
اخيرا : هل من المنطقي والطبيعي بان الرجل او الشاب يستثار و يفتتن بمجرد رؤيته شعر المرأة فقط ؟؟
الذين يريدون فرض النقاب و الحجاب يريدون للمرأة ان تعيش فى حياة عزلة و انطواء ليس لها دور مؤثر فى المجتمع دا غير حدوث تفكك المجتمع و انهيار المحبه و التعاون مابين طرفى المجتمع الرجل و المرأة , انتشار العنوسه و الزنا و اللواط لان الرجل لايتعامل الا مع رجل مثله وذلك بحسب افكار جماعات متشدده تدعى التدين و الاخلاق
قال الله تعالى (  يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ * قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ) هذه الاية هذا عتاب من الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم، حين حرم على نفسه سريته "مارية" أو شرب العسل، مراعاة لخاطر بعض زوجاته، في قصة معروفة، فأنزل الله [تعالى] هذه الآيات { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ } أي: يا أيها الذي أنعم الله عليه بالنبوة والوحي والرسالة { لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ } من الطيبات، التي أنعم الله بها عليك وعلى أمتك.بذلك التحريم هذا تصريح بأن الله قد غفر لرسوله، ورفع عنه اللوم، ورحمه، وصار ذلك التحريم الصادر منه، سببًا لشرع حكم عام لجميع الأمة، فقال تعالى حاكما حكما عاما في جميع الأيمان . ويقول الله عزوجل  { وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ * قُلْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَدْرَاكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِنْ قَبْلِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ * فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ ْ} يذكر تعالى تعنت المكذبين لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم، وأنهم إذا تتلى عليهم آيات الله القرآنية المبينة للحق، أعرضوا عنها، وطلبوا وجوه التعنت فقالوا، جراءة منهم وظلما: { ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ ْ} فقبحهم الله، ما أجرأهم على الله، وأشدهم ظلما وردا لآياته.فإذا كان الرسول العظيم يأمره الله، أن يقول لهم: { قُلْ مَا يَكُونُ لِي ْ} أي: ما ينبغي ولا يليق { أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي ْ} فإني رسول محض، ليس لي من الأمر شيء، { إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ ْ} أي: ليس لي غير ذلك، فإني عبد مأمور، { إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ْ} فهذا قول خير الخلق وأدبه مع أوامر ربه ووحيه، فكيف بهؤلاء السفهاء الضالين، الذين جمعوا بين الجهل والضلال، والظلم والعناد، والتعنت والتعجيز لرب العالمين، أفلا يخافون عذاب يوم عظيم؟".فإن زعموا أن قصدهم أن يتبين لهم الحق بالآيات التي طلبوا فهم كذبة في ذلك، فإن الله قد بين من الآيات ما يؤمن على مثله البشر، وهو الذي يصرفها كيف يشاء، تابعا  لحكمته الربانية، ورحمته بعباده.ولذلك فان الادعاء بان الحجاب بمعنى الطرحة الاشارب من عند الله فهو كذب وافتراء وتلاعب بايات الله الكريم لان ذلك تحريم مالم يحرمه المولى عزوجل في كتابه الكريم لان ليس هناك ما يسمى الزي الاسلامي اطلاقا في جميع الاديان السماوية والتي تدعو الى الحشمة والتستر وعدم التعري والتبرج ولكن لم يامر المراة بتغطية راسها بحسب الادعاءات الباطلة التي نسمعها من الفقهاء والعلماء الجهلاء .

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا وحبيبنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
22‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة فتاة المملكة (KSA GIRL).
6 من 7
لبس الحجاب هي مجرد حرية وقناعة شخصية تقررها المرأة اينما شاءت و ليس فريضة
إنما الادعاء بأن الحجاب من عند الله هو المحرم لأنك تحرّم ما أحله الله ثم تفتري على الله الكذب الله هداك الم تقرا قول الله تعالى في سورة يونس ( فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ )  

لنصحح معا كل ما ذكرته :
قال الله تعالى:
((وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ))



هذه هي الآية الرئيسية التي يستشهد بها الكثير من القائلين بفرضية الحجاب, والعجيب أنه لم يرد أي ذكر لكلمات مثل : رأس أو وجه أو شعر!! وقد يستغرب من يقرأ هذه الآية للمرة الأولى عن كيفية استخلاص علماء السلف لفرضية تغطية الشعر منها.

1- {قل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن} عن النظر للرجال بشهوة.

2-{وليحفظن فروجهن)  نستخلص أن أول جزء أمر الله بستره من عورة النساء هو الفرجين ونقول احتياطا من السرة الى الركبة.

3-{وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا} هذه الجزئية هي الأكثر إبهاما في هذه الآية واجتهد المفسرون بإعطاء آرائهم فيها, وسنأخذ قول أغلبهم حيث قالوا: أن هناك زينتان,زينة ظاهرة (الوجه والكفين) وزينة خفية باقي جسد المرأة, وفي هذا الفهم سقطة كبيرة لم يستطع السلف تداركها الّا من خلال اضافات من عندهم  للآية على شكل تفسير, وهو بالواقع مجرد اجتهاد دعموه ليناسب قولهم, والسّقطة هي أنهم حددوا الزينة الخفية بأنها جسد المرأة عدا الوجه والكفين ,وجاء في سياق الآية أن هذه العورة يجوز إظهارها لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ ...الخ, وطبعا هذا لا يقبله عاقل فكيف يجوز لكل هؤلاء النظر الى عورة المرأة من فرج وصدر وباقي جسدها,ولتدارك ذلك قام علماء السلف بإضافة أحكام أخرى في الآية من عندهم نذكر بعضها:

ذكر ابن كثير في تفسيره مثلا:

كل هؤلاء محارم للمرأة يجوز لها أن تظهر عليهم بزينتها ولكن من غير تبرج (الآية تسمح بإبداء تلك الزينة لكل من تم ذكره ولم يقل الله غير متبرجات,هذه زيادة من عند ابن كثير).



جاء في تفسير الجلالين:

(إلا لبعولتهن) جمع بعل أي زوج (أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن) فيجوز لهم نظره إلا ما بين السرة والركبة فيحرم نظره لغير الأزواج.(حسب هذا التفسير يجوز للأخ النظر لصدر أخته و كذلك الأب وجميع من ذكروا ثم يضيف المفسر اضافات من عنده ويقول إلا ما بين السرة والركبة فلا يجوز الا للأزواج,ولكن الآية لم تحدد عورة خاصة للزوج بل جمعته مع جميع من ذُكر, فهذه أيضا إضافة واضحة لا أساس لها في الآية).



و أما حبر الأمة عبد الله بن عباس فقد غير رأيه عدة مرات حول الزينة الظاهرة والخفية,واستقر بتفيسير الجزئية السابقة الى:

فيجوز لهؤلاء أن ينظروا إلى الزينة الباطنة، ولا ينظرون إلى ما بين السرة والركبة، ويجوز للزوج أن ينظر إلى جميع بدنها غير أنه يكره له النظر إلى فرجها. (الأية تقول مسموح للزوج والأخ والأب وكل من ذكروا بالنظر الى زينة واحدة  ولم  تمنع بعضهم من جزء معين ).



طبعا ما ذكر أعلاه هو نتيجة ما وصل اليه أغلب علماء السلف, ويمكننا ببساطة رؤية  الهوّة التي سقطوا فيها وحاولوا تداركها بإضافة ما لا تحتمله الآية, كما لو أن الله نسي ذكر شيء والعياذ بالله.

وهذا الكلام ينطبق على من قال أن الزينة الظاهرة هي الملابس , والخفية هي الجسد, فنفس الحالة هذا يعني أنه مسموح للمحارم رؤية الزينة الخفية وهي جسد المرأة كاملا!!!


فاذا لم يكن تفسير علماء السلف للزينة الظاهرة والخفية صحيحا فما هو التفسير الصحيح؟؟؟

هذه الجزئية حيرتني كما حيرت كل من وقف عندها,والشيء الواضح فيها هو وجود زينتان, واحدة أمام المحارم المذكورين في الآية  والأخرى لغير المحارم,ويستحيل أن تكون الزينة الخاصة بالمحارم كما فسرها الأولون بدليل أنهم حاولوا تغطية عيوب تفسيرهم بإضافات من عندهم.

كلمة (يبدين) قيل أنها بمعنى  يظهرن, فحاولت تعويضها في اللآية فوجدتها بلا معنى:

ولا يظهرن زينتهن إلا ما ظهر منها , ولا يبدين زينتهن إلا ما بدا منها !!!

كما لو أنك تقول : لا تُدحرجن الكرة إلا ما تدحرج منها, أو, لا  تُمزّقن أوراقكن إلا ما تمزّق منها !!! طبعا الجمل ركيكة و غير مفهومة.
وهنا بدأت اشك هل فعلاً (ظهر) و (بدا) لهما نفس المعنى في هذه الآية؟؟؟ خاصة وأن الكثير من الآيات في القرآن تختلف معانيها باختلاف معاني الكلمات, والكلمات في اللغة لديها أكثر من معنى, فالأنسب دائما اختيار المعنى المتناسب مع السياق و الأعقل لتدبر الآية.

لذلك بدأت أبحث عن الكلمات (بدا) و (ظهر) في القرآن والمعاني التي وردت بها, وفعلا وجدت ما كنت أبحث عنه, وقمت بتقسيم الزينتين الى زينة غالبة و أخرى بادية.

كلمة (بدا) ومشتقاتها كانت دائما تأتي بمعنى ظهر,إنما كلمة (ظهر) هي التي وردت بمعاني كثيرة,منها:طلع,بدا,غلب أو انتصر,

أمثلة:

((هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ)) أي لينصره و يعليه.

((يَاقَوۡمِ لَكُمُ الۡمُلۡكُ الۡيَوۡمَ ظَاهِرِينَ فِى الۡأَرۡض)) أي غالبين في الأرض.

((فَأَيَّدۡنَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَىٰ عَدُوِّهِمۡ فَأَصۡبَحُوا ظَاهِرِينَ)) أي غالبين.

والمعنى الأخير (غلب) هو ما أراه الأنسب في آية الحجاب أعلاه, ليصير المعنى:( ولا تبدين من زينتكن أمام الناس إلا ما غلب إظهاره منها) وهذا يتعلق بالمكان والزمان التي تكون فيه المرأة, فما هو عورة بمكان وزمان ما ليس كذلك في آخر,ولأن القرآن صالح في كل مكان وزمان, لذا لم يقم الله بتحديد زي أو زينة معينة بل أمر المرأة بأن تكون زينتها أمام العامة كحال الزينة الغالبة في محيطها,ثم أباح لها بإظهار أكثر من ذلك أمام المحارم الوارد ذكرهم في الآية وهي الزينة البادية ,و كذلك لم يحددها لأن تقاليد المجتمعات والعوائل تختلف أيضا فيما بعضها, سيقول قائل وماذا لو كان مجتمعا أو عائلة متحررة والتعري عندهم شيئ عادي, هل يجوز للمرأة عندها أن تحدد عورتها حسب تقاليد ذاك المجتمع المنفتح؟؟؟ وطبعا الإجابة لا,فالله حدد أجزاء وجب سترها كحد أدنى ومنها ما ذكرنا الفرجين أي من السرة الى الركبة, ولنكمل الآية حتى نعرف الأجزاء الأخرى.
-{وليضربن بخمرهن على جيوبهن}  هذا المقطع يزعم أنصار الحجاب بأنه يدل على وجوب تغطية الشعر مستدلين بكلمة (خمرهن) وفسروها بخمار الرأس , إلّا أنّنا لا نجد في الآية أي أمر بارتداء الخمار إنما  بتغطية الجيوب من خلاله فقط, أي أنّ الأمر الإلهي هو تغطية فتحة اللباس من أعلى بواسطة ذلك الخمار اي ضرورة تغطية الصدر من اسفل الرقبة, فلو أن النساء في ذلك العصر كنّ يرتدين القمصان لربما جاء الأمر((وليغلقن أزرار القميص عند الجيب)) , فمن هذه الجزئية نستخلص أنّ المنطقة الواقعة عند جيب القميص (الصدر) عورة ووجب سترها.

http://4.bp.blogspot.com/_SS9mdVpDhPY/TTWv9TJ9IAI/AAAAAAAAAA8/IjflrPbRlhE/s1600/%25D8%25AC%25D9%258A%25D8%25A8.png

إذا صار تفسير الآية حتى الآن: قل للمؤمنات ألا ينظروا للرجال بشهوة, وليستروا فورجهن,ولا يبدين زينتهن إلا ما غلب إظهاره أمام العامة, وليغطوا صدورهن,ويمكنهن إظهار زينتهن باستثناء الصدر والفروج أمام من ورد ذكرهم بالآية.
جاء في الآية من ضمن المسموح لهم بالنظر لزينة المرأة البادية :( أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء)
فسرها بعض المفسرين بالأطفال الذين لم يطّلعوا على عورات النساء فلا علم لهم بها, إنما الغالب هنا عبارة ( يظهروا على) أيضا بمعنى : ينتصروا أو يغلبوا كما جاء في بداية الآية ,والمعنى يصبح الأطفال الذين لم ينتصروا على عورات النساء,وهو تعبير مجازي عن الأطفال الذين لا يملكون القدرة لإتيان النساء بعد, أي الأطفال الغير بالغين.

ثم تكمل الآية وتقول: (وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ ) فسرها علماء السلف أي لا يضربن الأرض برجلهن فيسمع صوت الدق, وبعضهم قال صوت الخلخال, وهنا نتسائل بما أنهم فسروا الزينة الخفية بجسد المرأة, فكيف ستعلم تلك الزينة من خلال الدق أو صوت الخلخال !!!  لذلك شككت بصحة تفسيرهم لهذه الجزئية أيضا, و بدأت أبحث في المعاجم العربية عن معاني أخرى للفعل ضرب, وفعلا وجدت ضالّتي:
معجم لسان العرب جاء فيه "الضَّرْب الإِسراع في السَّير"
محجم الصحاح في اللغة جاء فيه "الضرب لإسراع في المشي"
معجم مقاييس اللغة "ويقولونَ إِن الإسراع إلى السَّير أيضاً ضرب"
صارت الآية( ولا يسرعن في السير بأرجلهن)
الباء حرف الجر فبل كلمة أرجلهن بمعنى "على"
فحرف الجر هذه يأخذ عدة معاني كالإلصاق  والاستعانة أو بمعنى "مثل" أو "على"...الخ
وقد سبق وقد جاء بمعنى على في فوله تعالى:(ومن أهل الكتاب مَنْ إن تأمنْهُ بقنطارٍ﴾ آل عمران:75
أي من تأمنه على قنطار.
وبعد ذلك قال تعالى:(ليعلم ما يخفين من زينتهن )
نلاحظ أنّ الله تعالى استخدم كلمة (ليعلم) ولم يقل (ليُسمع) أو (ليظهر) وهو ما يؤكد النتيجة السابقة التي وصلنا إليها, حيث أن الإسراع في السير أو الركض  يؤدي الى اهتزازات بملابس المرأة, وقد تتجسّم  أجزاء من زينتها التي لا يجوز النظر إليها, ولذلك نرى أن الله تعالى استعمل كلمة (يعلم) فعندما تتجسم أجزاء من جسد المرأة يمكننا معرفتها وإدراكها رغم أنها غير ظاهرة, ومن هذه الآية نستخلص ايضا أنه لا يجوز لبس الملابس الضيقة التي تجسّم جسد المرأة.
((ولا يسرعن بالسير على أرجلهن ليُيعلم ما يخفين من زينتهن))
وقد جاء قبل الفعل (يعلم) لام التعليل, وبذلك نستخلص أنّ المرأة منهية عن الإسراع في المشي إن كان قصدها أن تتجسم زينتها أمام الناس, ويجوز لها الإسراع فيما عدا ذلك كما لو كانت مستعجلة أو تمارس الرياضة.

فبتلخيص كل ما سبق:
عورة المرأة الواجب سترها هي ما بين السرة والركبة+ الصدر, وشعر المرأة او راسها ليس عورة في جميع الاديان السماوية
ويزيد عليها أمام العامة من الناس ما غلبت العادة تغطيته,ويجوز لهاأمام محارمها إظهار ما لا تظهره للعامة , ونهيت عن ارتداء ما قد يجسم زينتها.

حقائق:
1-هل تعلم أن المسمات في العصر الأموي (100) لم يكن محجبات.
2-هل تعلم أن آية ضرب الخمار على الجيب نزلت لتميز نساء المؤمنين من نساء المشركين و أنها نزلت في زمن معين وانتهى.
3-هل تعلم أن آية إدناء الجلباب نزلت لتميز بين الأمة والحرة و انتهى حكمها مع انتهاء عصر الجواري.
4- حتى ولو كانت تلك الآية تأمر بما يسمى الحجاب فهو أمر لا يعلو عن كونه واجب وتركه ليس من الكبائر, فقد جائت الآية (وليضربن بخمرهن) مثل قوله (ولا يغتب بعضكم بعضا) و مثل قوله( لا تنابزوا بالألقاب) ولم تأتي مثل قوله ( حرمت عليكم الميتة )
فترك الحجاب إن_كان فرض فعلا_مثله مثل أفعال الغيبة والتنابز وما إلى هنالك وليس كما يصورها البعض من اكبائر.
5- هل تعلم بأن الرجال والنساء كانوا يتوضأون في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم من حوض واحد في وقت واحد جنبا على جنب، فكانت تتوضأ المرأة بجانب الرجل وهي مقنعة مرتدية ذلك اللباس الذي يجعلها شبحا أسود. ثم تغسل وجهها وقدميها ويديها إلى المرفقين، و تمسح على شعرها.لقد استمر هذا الوضع طيلة حياة الرسول وفي جزء من خلاقة أبي بكر الصديق وجزء من خلافة عمر الذي فصل بين الرجال والنساء في الوضوء من مكان واحد وفق ما ذكر في حديث رواه بخاري.

تروي لنا كتب السيرة كيف كانت نساء وبنات بيت النبوة والصحابة والخلفاء،‮ ‬يعشن حياة طبيعية بلا حجاب أو جلباب،‮ ‬ويكفي هنا أن نضرب مثلا علي هذا بريحانتي قريش،‮ ‬سكينة بنت الحسين‮ (‬حفيد الرسول‮) ‬التي قال عنها أبوهريرة حين رآها‮: ‬سبحان الله كأنها من الحور العين،‮ ‬وعائشة بنت طلحة‮ (‬أحد المبشرين بالجنة‮) ‬التي قال لها أنس بن مالك إن القوم‮ ‬يريدون أن‮ ‬يدخلوا إليك فينظروا إلي حسنك،‮ ‬قالت‮: ‬أفلا أخبرتني فألبس أحسن ثيابي،‮ ‬والتي قالت لزوجها مصعب بن الزبير عندما عاتبها علي تبرجها‮: ‬إن الله وسمني بمسيم الجمال فأحببت أن‮ ‬يراه الناس،‮ ‬فيعرفوا فضلي عليهم،‮ ‬وما كنت لأستره‮‬،‮ ‬وكلتاهما اشتهرتا بالجمال والزينة،‮ ‬وكانتا مع صويحباتهما من سائر بيوت الصحابة‮ ‬يجلسن في مجالس الأدب والشعر،‮ ‬ويخالطن الشعراء والأدباء والمطربين،‮ ‬ولم‮ ‬ينتقص هذا من عدالتهن شيئا،‮ ‬ولم‮ ‬ينكر عليهن ذلك أحد،‮ ‬لا من فقهاء المدينة السبعة ومنهم ابن عمر،‮ ‬ولا من رجال بيت النبوة وعلي رأسهم الإمام علي زين العابدين بن الحسين أخو سكينة،‮ ‬ولا أمرهن أحد بالحجاب أو النقاب أو بعدم الاختلاط الطبيعي العفيف‮.‬

هذه هي سنة الله ورسوله،‮ ‬التي‮ ‬يعلمها شيوخ التطرف وأئمة الإسلام السياسي جيدا،‮ ‬ولكنهم‮ ‬يخفونها عمدا عن الناس،‮ ‬لأنها لا تمنحهم سلطة كهنوتية تأمر وتنهي في حياة البشر،‮ ‬فابتسروا هدي النبوة في نصوص‮ ‬يفسرونها كما‮ ‬يحلو لهم بمعزل عن أسباب نزولها،.




أن أسماء بنت أبي بكر دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليها ثياب رقاق ، فأعرض عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال : يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم تصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا- وأشار إلى وجهه وكفيه.
هذا الحديث غير صحيح وإليكم قول العلماء فيه:
قال أبو داود هذا مرسل خالد بن دريك لم يدرك عائشة رضي الله عنها.
وقال ابن القطان: ومع هذا فخالد مجهول الحال.
وقال المنذري : في إسناده سعيد بن بشير أبو عبد الرحمن النصري نزيل دمشق مولى بني نصر وقد تكلم فيه غير واحد.
فالحديث لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم.
اللهم اني بلغت
22‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة TAN-TAN-TAN.
7 من 7
الحجاب ليس فريضة
23‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة محمودماهر (محمود ماهر).
قد يهمك أيضًا
هل الحجاب فرض عين أم فرض كفاية أم لا هذا ولا ذاك (في المذاهب الأربعة)؟
هل النقاب بدعة او واجب
خاص للنساء، هل توافقين على شكل حجاب الجامعات العصري، وهل هو حجاب ملتزم بأدنى شروط الشريعة؟
ما هي شورط الحجاب الشرعي ?
هل الحجاب فرض أم سنة مؤكدة
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة