الرئيسية > السؤال
السؤال
قال رسول الله: لا تقوم الساعه حتى ترى الحفاة العاله رعاء الشاء يتطاولون فى البناء ؟؟

صدق رسول الله ما معنى كلمةه عاله.
وما معنى الشاء وليس الشاه
البرامج الحواريه 11‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 7
قال النووي رحمه الله: "أما العالة فهم الفقراء، والعائل الفقير، والعيلة الفقر، وعال الرجل يعيل عيلة أي: افتقر. والرعاء بكسر الراء وبالمد، ويقال فيهم رعاة بضم الراء وزيادة الهاء بلا مد. ومعناه أن أهل البادية وأشباههم من أهل الحاجة والفاقة تبسط لهم الدنيا حتى يتباهون في البنيان. والله أعلم"
11‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة خادم القران.
2 من 7
الحديث يقصد به اهل الباديه
وهم تقريبا عموم اهل الجزيرة العربية
وقد تحقق هذا الحديث كما نرى الان في دول الخليج
+الشاء جمع شاة
11‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة alnajla.
3 من 7
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من علامات الساعة التي أخبر عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومازالت ظاهرة، بل هي في ازدياد: التطاول في البنيان، وذلك بأن يبني الناس العمارات الشاهقة، مع عدم حاجتهم إليها، كما خص صلى الله عليه وسلم صنفاً من الناس ممن يتولون ذلك التطاول.

مع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قد شدَّد في ذلك، وبين حال هؤلاء الذين يبنون من غير حاجة، لأن الأمر أسرع مما يؤملون، وأن الذي يبني ما لا حاجة له فيه فإنه سيحمل ما بناه على كتفيه يوم القيامة، كما سيأتي بيانه، إن شاء الله تعالى.

فعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان، تكون بينهما مقتلة عظيمة، دعوتهما واحدة، وحتى يُبعث دجّالون كذّابون قريبٌ من ثلاثين، كلُّهم يزعم أنه رسول الله، وحتى يُقبض العلمُ، وتكثر الزلازل، ويتقارب الزمان، وتظهر الفتن، ويكثر الهرج وهو القتل ـ وحتى يكثر فيكم المال فيقبض حتى يُهمَّ ربَّ المال من يقبل صدقته، وحتى يعرضه فيقول الذي يعرضه عليه: لا أربَ لي به، وحتى يتطاول الناسُ في البنيان.. " الحديث بطوله رواه البخاري(1).

وقد خص صلى الله عليه وسلم الذي يتطاولون في البنيان أنهم رعاة الإبل والغنم.

فعنه رضي الله عنه ـ في قصة جبريل عليه السلام عن الإسلام والإيمان والإحسان وفي آخره قوله صلى الله عليه وسلم : " .. ولكن سأحدثك عن أشراطها، إذا ولدت الأمة ربّها فذالك من أشراطها، وإذا كانت العُراةُ الحفاةُ رؤوسَ الناس فذالك من أشراطها، وإذا تطاول رعاء البهم [ وعند البخاري : رُعاة الإبل البهم] في البنيان فذالك من أشراطها .." الحديث بطوله، متفق عليه(2).

وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، في قصة سؤال جبريل عليه السلام عن الإيمان والإسلام والإحسان، وفي آخره قول جبريل عليه السلام: فأخبرني عن الساعة؟ قال صلى الله عليه وسلم : " ما المسؤولُ عنها بأعلمَ من السائل " قال: فأخبرني عن أمارتها ؟ قال: " أن تلد الأمةُ ربَّتها، وأن ترى الحُفاة العُراةَ، العالةَ رِعاء الشاء، يتطاولون في البنيان" الحديث بطوله رواه مسلم (3).

والتطاول ـ تفاعل ـ أي يتفاخرون في تطويل البنيان، ويتكاثرون به.
والمراد بالتطاول:

أن كلاّ ممن كان يبني بيتاً يريد أن يكون ارتفاعه أعلى من ارتفاع الآخر. قلت : وهو الذي تقتضيه صيغة المفاعلة.

ويحتمل أن يكون المراد المباهاة به في الزينة والزخرفة، أو أعلم من ذلك (4)، والله تعالى أعلم.

وفي الحديث إخبار ـ كما يرى الإمام القرطبي رحمة الله تعالى (5)عن تغير الأحوال، واستيلاء أهل البادية على أهل الحاضرة، واتساعهم في حطام الدنيا، وانصراف هممهم إلى تشييد المباني .. إلخ كلامه فانظره.

ذلك لأن الإنسان يؤجر في نفقته كلها إذا خلص عمله، إلا ما كان في البناء ما لم يكن في مصلحة أو حاجة.

فعن خباب بن الأرت رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن العبد ليؤجر في نفقته كلَّها، إلا في التراب، أو قال: في البناء " رواه الترمذي وصححه، وابن ماجه والطبراني، وجوَّده الحافظ العراقي، ورواه البخاري موقوفاً (6).

وقد ورد بنحوه من غير حديثه أيضاً.

والسبب في ذلك ـ والله تعالى أعلم ـ أن الإنسان لن يُعمّر في هذه الدنيا، وأنه ليس له من ماله إلا ما كان في حاجة أو في وجوه الخير، لذا لو أنه وضع مآله فيما ينفع المسلمين كان خيراً له، أما إذا جعله في البناء فقد جمّد المال، واقتصر النفع على شخصه، ولم ينتفع المسلمون بما جّمِّد من هذا المال، والله تعالى أعلم.

وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، قال : مر بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نُصلح خُصّاً لنا. فقال: " ما هذا ؟ " قلنا: خُصّاً لنا وهي، فنحن نصلحه. قال : فقال : " أمّا إن الأمر أعجلُ من ذلك " . رواه أحمد وابن أبي شيبة والبخاري في الأدب المفرد وأبو داود والترمذي وابن ماجة ـ لكن فيه عن ابن عُمر ـ والبغوي، وصححه الترمذي وابن حبان (7).

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: مررت مع النبي صلى الله عليه وسلم في طريق من طرق المدينة، فرأى قُبة من لِبنٍ، فقال: " لمن هذه ؟ " فقلتُ : لفلان. قال: " أما إنَّ كلَّ بناءٍٍ هدٌّ ـ وبالٌ ـ على صاحبه يوم القيامة، إلا ما كان في مسجدٍ ـ أو في بناء مسجد ـ أو، أو" رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه والعدني في آخرين، من طرق متعددة لا يخلو واحد منها من مقال، لكن مجموعها يدل على حسنها، لذا جوَّده الحافظ العراقي، وحسنه الفتني (8).

فما كان في وجه من وجوه الخير فهو يؤجر عليه، وما كان لحاجة فهو يؤجر عليه، وما كان في مصلحة المسلمين فهو يؤجر عليه، أما ما كان لعمارة الدنيا وظن الخلود فيها فلا يؤجر عليه، والله تعالى أعلم

وسامحوني ودعولي أمانة
12‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة romantic194 (ram ram).
4 من 7
كثير من العرب وخاصة الخليجيين يجدون حرجا شديدا في التحدث عن ماجاء في اشراط الساعة و خاصة المتعلقة بحديث جبريل مع الرسول صلى الله عليه و سلم و الذي جاء فيه : " وان ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان" رواية مسلم
وفي رواية اخرى : ( وإذا تطاول رعاء البهائم في البنيان ، فذاك من أشراطها )

ومن ينظر الى حال دول الخليج اليوم يرى ناطحات السحاب و قد غطت مدن الخليج و خاصة في دبي و أبوظبي و بعض مدن السعودية و في مدن خليجية اخرى .
بعض الخليجيين و خاصة من غير المتدينين يكرهون سماع مثل هذا القول و حتى ان بعض كتابهم كتب يقول ان حديث رسول الله لا ينطبق على العرب رغم انه جاء في رواية للإمام أحمد عن ابن عباس ، قال : يا رسول الله ! ومن أصحاب الشاء والحفاة الجياع ؟ قال : العرب...
وهنا لم يعد مجال للشك في ان الحفاة العراة العالة رعاء الشاء هم فعلا بدو الخليج الذين حولهم النفط الى رجال اعمال و اغنياء مترفين .... فمن خيام متناثرة هنا و هناك في صحارى دبي و ابو ظبي و الكويت و مدن السعودية الى ناطحات للسحاب .... ومن يعود الى ارشيف الصور في العشرينات والثلاثينات يلاحظ ان وصف الرسول صلى الله عليه و سلم فعلا ينطبق عليهم .......
ودبي مثلا تتصدر المدن الخليجية من حيث عدد ناطحات السحاب , وفي سنة 2007 ستفتتح اعلى ناطحة سحاب في العالم واسمها " برج دبي " , وهذا البرج سيكون اطول من برج تايوان الذي افتتح مؤخرا و اصبح اعلى ناطحة سحاب في العالم , اي اعلى من برجي ماليزيا ....
البعض قد يعتقد انها اساءة للخليجيين , في حين ان حديث الرسول صلى الله عليه و سلم تحدث عن اشراط الساعة فقط و هذا لا يعني التطرق لشخصية الخليجي سلبا او ايجابا ...
لكن لا افهم لماذا لدى كثير من الخليجيين عقدة من هذا الجزء في حديث الرسول صلى الله عليه و سلم مع انه واضح وضوح الشمس و لايشير بسوء اليهم .... فتلك الاوصاف هي حقيقة وليست مجرد خيال ....
للامانة الموضوع منقول  والمصدر هو >>>>>  http://www.paldf.net/forum/showthread.php?t=24609‏
12‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة anzar101.
5 من 7
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من علامات الساعة التي أخبر عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومازالت ظاهرة، بل هي في ازدياد: التطاول في البنيان، وذلك بأن يبني الناس العمارات الشاهقة، مع عدم حاجتهم إليها، كما خص صلى الله عليه وسلم صنفاً من الناس ممن يتولون ذلك التطاول.

مع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قد شدَّد في ذلك، وبين حال هؤلاء الذين يبنون من غير حاجة، لأن الأمر أسرع مما يؤملون، وأن الذي يبني ما لا حاجة له فيه فإنه سيحمل ما بناه على كتفيه يوم القيامة، كما سيأتي بيانه، إن شاء الله تعالى.

فعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان، تكون بينهما مقتلة عظيمة، دعوتهما واحدة، وحتى يُبعث دجّالون كذّابون قريبٌ من ثلاثين، كلُّهم يزعم أنه رسول الله، وحتى يُقبض العلمُ، وتكثر الزلازل، ويتقارب الزمان، وتظهر الفتن، ويكثر الهرج وهو القتل ـ وحتى يكثر فيكم المال فيقبض حتى يُهمَّ ربَّ المال من يقبل صدقته، وحتى يعرضه فيقول الذي يعرضه عليه: لا أربَ لي به، وحتى يتطاول الناسُ في البنيان.. " الحديث بطوله رواه البخاري(1).

وقد خص صلى الله عليه وسلم الذي يتطاولون في البنيان أنهم رعاة الإبل والغنم.

فعنه رضي الله عنه ـ في قصة جبريل عليه السلام عن الإسلام والإيمان والإحسان وفي آخره قوله صلى الله عليه وسلم : " .. ولكن سأحدثك عن أشراطها، إذا ولدت الأمة ربّها فذالك من أشراطها، وإذا كانت العُراةُ الحفاةُ رؤوسَ الناس فذالك من أشراطها، وإذا تطاول رعاء البهم [ وعند البخاري : رُعاة الإبل البهم] في البنيان فذالك من أشراطها .." الحديث بطوله، متفق عليه(2).

وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، في قصة سؤال جبريل عليه السلام عن الإيمان والإسلام والإحسان، وفي آخره قول جبريل عليه السلام: فأخبرني عن الساعة؟ قال صلى الله عليه وسلم : " ما المسؤولُ عنها بأعلمَ من السائل " قال: فأخبرني عن أمارتها ؟ قال: " أن تلد الأمةُ ربَّتها، وأن ترى الحُفاة العُراةَ، العالةَ رِعاء الشاء، يتطاولون في البنيان" الحديث بطوله رواه مسلم (3).

والتطاول ـ تفاعل ـ أي يتفاخرون في تطويل البنيان، ويتكاثرون به.
والمراد بالتطاول:

أن كلاّ ممن كان يبني بيتاً يريد أن يكون ارتفاعه أعلى من ارتفاع الآخر. قلت : وهو الذي تقتضيه صيغة المفاعلة.

ويحتمل أن يكون المراد المباهاة به في الزينة والزخرفة، أو أعلم من ذلك (4)، والله تعالى أعلم.

وفي الحديث إخبار ـ كما يرى الإمام القرطبي رحمة الله تعالى (5)عن تغير الأحوال، واستيلاء أهل البادية على أهل الحاضرة، واتساعهم في حطام الدنيا، وانصراف هممهم إلى تشييد المباني .. إلخ كلامه فانظره.

ذلك لأن الإنسان يؤجر في نفقته كلها إذا خلص عمله، إلا ما كان في البناء ما لم يكن في مصلحة أو حاجة.

فعن خباب بن الأرت رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن العبد ليؤجر في نفقته كلَّها، إلا في التراب، أو قال: في البناء " رواه الترمذي وصححه، وابن ماجه والطبراني، وجوَّده الحافظ العراقي، ورواه البخاري موقوفاً (6).

وقد ورد بنحوه من غير حديثه أيضاً.

والسبب في ذلك ـ والله تعالى أعلم ـ أن الإنسان لن يُعمّر في هذه الدنيا، وأنه ليس له من ماله إلا ما كان في حاجة أو في وجوه الخير، لذا لو أنه وضع مآله فيما ينفع المسلمين كان خيراً له، أما إذا جعله في البناء فقد جمّد المال، واقتصر النفع على شخصه، ولم ينتفع المسلمون بما جّمِّد من هذا المال، والله تعالى أعلم.

وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، قال : مر بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نُصلح خُصّاً لنا. فقال: " ما هذا ؟ " قلنا: خُصّاً لنا وهي، فنحن نصلحه. قال : فقال : " أمّا إن الأمر أعجلُ من ذلك " . رواه أحمد وابن أبي شيبة والبخاري في الأدب المفرد وأبو داود والترمذي وابن ماجة ـ لكن فيه عن ابن عُمر ـ والبغوي، وصححه الترمذي وابن حبان (7).

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: مررت مع النبي صلى الله عليه وسلم في طريق من طرق المدينة، فرأى قُبة من لِبنٍ، فقال: " لمن هذه ؟ " فقلتُ : لفلان. قال: " أما إنَّ كلَّ بناءٍٍ هدٌّ ـ وبالٌ ـ على صاحبه يوم القيامة، إلا ما كان في مسجدٍ ـ أو في بناء مسجد ـ أو، أو" رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه والعدني في آخرين، من طرق متعددة لا يخلو واحد منها من مقال، لكن مجموعها يدل على حسنها، لذا جوَّده الحافظ العراقي، وحسنه الفتني (8).

فما كان في وجه من وجوه الخير فهو يؤجر عليه، وما كان لحاجة فهو يؤجر عليه، وما كان في مصلحة المسلمين فهو يؤجر عليه، أما ما كان لعمارة الدنيا وظن الخلود فيها فلا يؤجر عليه، والله تعالى أعلم

وسامحوني ودعولي أمانة
13‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة .apdofo.
6 من 7
ليتك تتعلم الاخلاق من احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم .
13‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة كوكي2009.
7 من 7
نعم وهو من جوامع لكلم
وهم الاناس اصحاب الملايين ولكن دون علم بالدين همهم التفاخر والله اعلم
13‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة aymanz30.
قد يهمك أيضًا
ما المقسود بـ الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان ؟ وهل هذا من علامات الساعة ؟
وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان
ما المقصود ب(الحفاة العراة العالةرعاء الشاء يتطاولون فى البنيان) ؟
هل حكام الخليج هم الحفاة العراة الذين يتطاولون في البنيان كما اخبر الرسول عليه الصلاة والسلام
متى الساعة(القيامة)؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة