الرئيسية > السؤال
السؤال
ما معنى الخطاب لغة و اصطلاحا
اللغة العربية 28‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة esprit.
الإجابات
1 من 11
لغةً : العهد،
واصطلاحا وصف يصير الشخص به أهلا للإيجاب والقبول  العرف ما استقرت عليه النفوس بشهادة العقول وتلقته الطبائع بالقبول
فهو حجة بدليل النص
28‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة أميرة الجهاد_اليمن (حفيدة عائشة رضي الله عنها).
2 من 11
توجيه الكلام نحو الغير للإفهام، والمراد بخطاب الله إفادة الكلام النفسي الأزلي .
28‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 11
وفي التهذيب: قال بعض المفسرين قي قوله تعالى: "وفَصْلَ الخِطابِ"؛ قال: هو أَن يَحْكُم بالبَيِّنة أَو اليَمِين؛ وقيل: معناه أَن يَفصِلَ بينَ الحَقِّ والباطِل،
16‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة تغيير.
4 من 11
ما يكلم به الرجل صاحبه.
20‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة lasplagas100.
5 من 11
هو لغة مراجعة الكلام و اصطلاحا التواصل
www.islam-stret.co.tvهنا كل ما تريد
23‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 11
الخطاب قد يراد به البيان والكلمات الصادرة من فرد او جماعة او حزب الى غيرهم وقد يراد بالخطاب ما يستفاد من عمل ما مثلا نقول هذه الحركة لها خطابا معينا او هناك خطابات متعددة لعمل ما، وبهذا المعنى الخطاب لم يستعمل في الألفاظ بل استعمل في الدلالات التي كل فرد بحسبه يستفيدها من فعل وعمل ما.
6‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة سلطان المحققين.
7 من 11
ناتلب ب
بيبيب
9‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
8 من 11
الخطاب بكسر الخاء و فتح الطاء
مصر
9‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
9 من 11
الوسائط السمعية البصرية، ويخضع الفعل الإشهاري إلى تنظيم من القواعد التي تحقق نجاعه وهي بمثابة شروط صحة وسلامة لتوفيقه في التداول ؛من ذلك :
1- تحكم صاحب الإشهار في الرسالة الإشهارية ، من حيث الحجم والمدة الزمنية.
2-عمومية الرسالة الإشهارية ، وعدم اختصاصها في الغالب بكل فرد على حدة .
3-تضخيم السلعة في مقابل تهوين القيمة ، وفي سياق ارتبط الإشهار بالبعد الحجاجي يضرب فان ديك مثالا ملموسا يتمثل في ظهور إشهار ضخم في إحدى الجرائد الهولندية عن شل للإشادة بمادة جديدة في البنزين ، وهي مادة (ASD)أمستردام سوبر مادة منظفة ، ويسعى الخبراء إلى إقناع الزبائن بإبقائها للمحرك أكثر نظافة مما يؤدي إلى استهلاك اقتصادي وفق البنية الحجاجية التالية :
1-اشتر بنزين شل( نتيجة )
2-بنزين شل يحتوي على مادة منظفة سوبرASD
3-موتور نظيف يستهلك بنزين أقل
4-ثبت بالتجربة
5-أترغب في قيادة سيارة بصورة اقتصادية، وأنت سائق سيارة
6-اشتر بنزيل شل

يمثل الإشهار أحد الأنماط التواصلية الأساسية لترويج البضائع والسلع عبر الوسائط الإعلامية الشفوية أو المكتوبة أو المرئية الثابتة أو المتحركة ،بأسلوب مباشر وصريح يتجه فيه المعلن( المشهر) بإعلانه نحو الزبون أو بأسلوب غير صريح قصد الاستمالة والإغراء العاطفي ويشير روبير لوديك إلى هيمنة الإشهار على الخطاب الاتصالي المعاصر فهو مثل الهواء الذي يستنشق صباح مساء ،ويعرف أوكسنفلد (Oxenfeld) الإشهار بكونه عملية اتصال إقناعي تهدف إلى نقل  التأثير من بائع إلى مشتر على أساس غير شخصي يحثه على الإقبال على المعروض والانتفاع بخدماته ، مع إرشاده إلى مكان البضاعة ونوعها وطرق استعمالها  مقابل قيمة مالية محدودة، ويتم هذا الاتصال عبر وسائل الاتصال الجماهيرية من راديو وتلفاز وجرائد وجلات وإنترنيت ..إلخ  ،هذا ويشير الإشهار المنجز من طرف فرد أو جماعة إلى الرغبة في تنامي طاقة الاستهلاك لدى الزبائن أو المتلقين في ظل توقع استجابة مرغوب فيها من طرف أولائك الزبائن الحريصين على إشباع لذة تذوق الجديد ،كما يقوم الإشهار بدور خطير  في توجيه الرأي العام بفضل قدرته على تمرير إديولوجيته وقيمه إلى المتلقي عبر شبكة صورلوجية قابلة للاستهلاك الآني وبشكل  طبيعي، وبالنسبة إلى طبيعة الرسالة الإشهارية يمكن القول بأنها تقوم على تنظيم من العبارات الشفوية أو المكتوبة المتسمة بالإيجاز والإيقاع الخفيف داخل إطار مميز من الصور والحركات والموسيقى تنزع في الغالب إلى الغرائبية والخيال بخاصة إذا تم التريوج للرسالة الإشهارية


par /abdelkhalek benhoumine‏
24‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة abdo.benhoumine.
10 من 11
الخطاب لغة هو طريقة التخاطب والتواصل مع الآخر،جاء في لسان العرب:الخطاب والمخاطبة:مراجعة الكلام،وقد خاطبه بالكلام مخاطبة وخطابا،وهمايتخاطبان. -أما آصطلاحا فهو سلسلة من الملفوظات التي يمكن تحليلها باعتبارها وحدات أعلى من الجملة تكون خاضعة لنظام يضبط العلاقات السياقية والنصية بين الجمل. -وينقسم إلى عدة أنواع:فحسب قناة التواصل يمكن التمييز بين الخطاب الشفهي والخطاب المكتوب، وحسب نوع الإرسال نميز بين الخطاب المباشر،والخطاب غير المباشر، وحسب علاقة الخطاب بالواقع نميز بين الخطاب الصريح والخطاب الضمني ،وحسب المرجع نميز بين الخطاب العلمي والخطاب الفلسفي والخطاب الديني وغيرها من الخطاباب...........
26‏/9‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
11 من 11
تعددّت وتكاثرت الدراسات حول مفهوم الخطاب وتشعّبت الآراء وصار من الصعب تمييز مضامينها المتعددة، مما جعل القارئ يتيه وسط كميّة هائلة من النظريات والأفكار الفلسفية والإجتماعية والنفسية وغيرها، والبعض راح يبحث عن معنى الخطاب في بطون الكتب القديمة ويستخرج مفهوماً من المعاجم غير آبه بحداثة الموضوع والمصطلح، هذا من جانب لكن من زاوية أخرى إن بعض النقاد والباحثين اقحموا كتاباتهم بشتى البحوث الفكرية واللغوية والعلمية وحمّلوها أكثر مما تحتمل لتظهر مترهّلة لغويّاً، لا تجدي نفعاً سوى دوران القارئ في دوامة المفاهيم والأفكار الشائكة.
هذا المقال يحاول تبسيط معنى الخطاب بنماذج أدبية ولغوية من خلال آراء بعض المفكّرين والنقاد لتشفيف بعض المنحنيات التي كادت تصبح حبراً على ورق، ولوضع النقاط على الحروف  ویحاول كذلك أن يجيب علی سؤالين: ما هو معنی الخطاب لغويا واصطلاحا؟ وما هي الصيرورة التأريخية للغة العربية في تشكيل الخطاب؟

اللغة تشكّل خطاباً

بما أن اللغة تحمل مفاهيم و أفكاراً و كلمات و ألفاظاً؛ فهذه الكلمات و الألفاظ إنّها في حدّ ذاتها تحدّد الإنسان في دائرة من المعلومات و تميّزه عن الآخرين. إنّ لغة موضفي المصرف، تختلف تماماً عن لغة موضفي مصلحة الكهرباء ، ولكلّ مجموعة و فئة مفردات خاصة بهم. هذه المفردات و المصطلات - إذا أصح التعبير - إنها تبني للفرد شخصية يعرف بها. مثلاً نقول إنّ فلان أدبياته جيدة؛ نسميه إنساناً مثقفاً؛ أو إنّ الآخر لا يملك أدبيات جيدة،كلامه سوقي. فالمفردات والمصطلحات التي ترددها مجموعة ما، فهي تكوّن خطاب المجموعة. فهذا الخطاب لا يحدد شخصية الأفراد فحسب إنما يعطي لهم رؤية من خلالها ينظرون إلى الحياة، إلى أنفسهم، وإلى الموت إلى .. الخ. لأنّهم يفكرون بهذه المفردات و بهذه المصطلحات، فهي تعطيهم طابعاً متمیزا لتعيين مسيرة حياتهم ورؤيتهم بالنسبة للقضايا والظروف التي تمرّ عليهم. فالخطاب إذا كان موزوناً وقوياً بإستطاعته أن يهيمن علی أمة بكاملها ويمنحها منهجاً للحياة علی حسب ما تحمل مفرداته وكلماته ومصصلحاته من معانٍ ومفاهيم. وبقدر ما هذا الخطاب يتكرر في أذهان الناس بقدر ما يترسّخ ويصبح لغتهم وثقافتهم وهويتهم.
إنّ المفردة وحدها تشكل جملاً في ذهن الإنسان اذا تلتها مفردات موزونة معها، متشابهة لها، فهي تشكل له خطاباً معيناً. مثلاً ناتي بمفردة الشعر من ثم الوزن، والقافية، و المطلع، والشطر، والبحر، ودواليك؛ فيصبح لدی الشخص مجموعة من المصطلحات تجعله ملماً بقضايا الشعر وكلما تكرّرت هذه المفردات ودارت في ذهنه أكثر، تترسخ وتتأصل أكثر حتی نجدها أمست خطاباً له. أو مثلاً كلمة: «التعددية»، إذاتلتهامفردات ومصصلحات کـ «الديمقراطية» و«حرية الرأي» و« حرية الصحافة» و« احترام الرأي و الرأي الآخر» و «حقوق المرأة» و .. نشاهد أنّها أصحبت خطاباً سياسياً لدی فئة من السياسيين. و بقدر ما تكون هذه المفردات قوية وذات شأن بقدر ما تقضي علی المفردات القديمة. يقول علي عبدالواحد الوافي في كتابه فقه اللغة:«فقد فتح القرآن الكريم و أحاديث الرسول للغة العربية أبواباً كثيرة من فنون القول، فعولجت بها أمور لم تكن العربية لتعني بعلاجها من قبل، وذلك كمسائل القوانين والتشريع، والقصص والتاريخ، والعقائد الدينية، والجدل في ما وراء الطبيعة، والإصلاح الإجتماعي، والنظم السياسية، وشئون الأسرة، وأصول القضاء والمعاملات، ودراسة مظاهر الفلك والطبيعة والحيوان والنسبات ... وهلم جراً»2 وإذا سلّطنا الضوء أكثر علی ظهور الإسلام لوجدنا أنّ اللغة هي الوحيدة التي استطاعت أن تحقّق كلّ هذه الظروف ومهدت لها؛ فالقرآن نزل بمفردات و مصطلحات شكّلت عالماً من المفاهيم في أذهان السامعين، وقضت علی المفردات القديمة واعطت لبعضها معانٍ أخر،كمفردة الصلاة التي أصبحت مصطلحاً بينما كانت قبل الإسلام، تعني الدعاء لا أكثر. و يضيف عبدالواحد الوافي «إن المفردات و دلالتها فكان الأثر فيها واضحاً كل الوضوح. فقد تجرّد كثير في الألفاظ العربية من معاينها العامة القديمة، وأصبحت تدلّ علی معانٍ خاصة تتصل بالعبادات والشعائر أو شئون السياسة والإدارة والحرب، أو مصطلحات العلوم و الفنون. ومن ذلك ألفاظ: الصلاة والصوم والزكاه والحج ...، والخليفة والإمام وأميرالمؤمنين والوالي والقاضي والكتاتب والمشير والشرطة...، والوظيفة والقطائع...، والجريدة والصائفة والشاتية والمرتزقة و المتطوعة و الشحنة والثغور والعمارة و دارالصنعة وديوان الجند...، وديوان الرسائل وديوان الخاتم والسرير والسكة والطراز والمقصورة. والتعجب والتوكيد...، والحد والتعزير والشبه والقياس...، والتعريف والقضية والسالبة والموجبة والمقدمة والنتيجة...، والصرع والاستسقاء والذبحة والربو والأمزجة...، والمثلث والمربع والدائرة...، والكون والحدوث والقدم والوجود والعرض والجوهر..، وما إلى ذلك من آلاف المفردات التي تستخدم في مختلف الفنون»3.
إذن فإنّ هذه المفردات و المصطلحات التي ذكرها عبدالواحد الوافي خلقت عالماً مختلفاً من المفاهيم، فتؤلّف في ذهن الباحث جملاً و أفكاراً ما كان له عهد بها، فتوسع فكره، و تعطيه نطاقاً أوسع. وكلما كثرت المفاهيم و المصطلحات و تكررت في ذهن السامع، كلما أصحبت رؤيته وعقيدته، ولسوف تقضي علی المفردات القديمة التي لا تُسخدم إلا في ماندر، وهكذا يشير عبدالواحد الوافي إلى «أن الإسلام قضى علی كثير من الألفاظ العربية الجاهلية التي تدل علی نظم حرّمها الإسلام، كأسماء الأنصبة التي كانت لرئيس الحرب في الجاهلية (المرباع و الصفايا و النشيط والفضول) والأتاوة والمكس والحلوان والصيرورة والنوافج، وقضي الإسلام كذلك علی أسماء الأيام و الأشهر في الجاهلية لإتصال بعضها في أذهان العرب بشئون وثنية، أو نظم جاهلية و استبدل بها أسماءها الحالية».
إذن فاللغة لا تبقى ثابتة و جامدة بل هي تتغير حسب تغير الظروف والزمن، وإنّها تنطلق وتصبح كلاماً من خلال تفاعل إجتماعي، يضيف عليها شيئاً ويحذف منها أشياء، و هكذا نری بعض المفردات أصبحت قديمة وغريبة الإستعمال، بينما ظهرت مفردات ومصطلحات جديدة ما كان عهد لنا بها. يقول علي حرب « الكلام هو نشاط ثقافي و فعل تواصلي بقدر ما هو فاعلية فكرية ذات أبعاد رمزية»4 بهذا التعريف أراد حرب أن يعطي للغة ـ إذا كان قصده من الكلام، اللغة ـ نفس المستوی لتفعيل الفكر و تأليف الأفكار»، و يضيف علي حرب أنّ « الطفل لايتعلم من الألفاظ إلا ما يتوافق مع ما هو موجود لديه بصورة مسبقة»5 أي إن هناك فجوات تبقى في ذهن الإنسان مليئة بالمفردات و المفاهيم تسانده في تركيب جمل جديدة و مفاهيم جديدة فهي مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بماضي الفكر، ويستطرد قائلاً «إنّ اللغة ليست طبيعة ثابتة نذعن لأوامرها أو ننفّذ برامجها، بقدر ماهي تعبير عن عالم ممكن. فهي فيما تسمی الأشياء، تعيد تركيبها وتجعلها ممكنة، عبر تراكيب الكلام ومركبات الفهم».6 فهو يعطي لعقل الإنسان الأرجحية في اعطاء اللغة صوراً ومفاهيم جديدة و لعلي حرب مقارنة بين النحو الكلي و المنطق التحويلي فيقول: «لايمكن للغة الطبيعة، التي هي لغة مفهومية، ألا أنّ تكون توليدية تحويلية، لأنّه مادام ثمة كلام، ثمة فهم و تأويل، اي ترجمة أو خلق وتشكيل. وهكذا فالمطلوب في النحو الكلي القبض علی ماهية اللغة كموضوع يمكن تصوره علی نحو مطابق. في حين ـ إن المعرفة بحسب المنطق التحويلي تحدث تحولاً في الدلالة أو تغيراً في علاقات المعني. هنا ليس التفكير الألسني مجرد تسجيل للواقع اللغوي الموضوعي، بقدرما هو ـ تكوين موضوعات جديدة للتفكير، تتيح نسبح علاقات جديدة مع‌اللغة. وهذا شأن كل تفكير ألسني يمتاز بالخصوبة: يتشكل بقدر ما يسهم في تشكيل موضوعه، عبر مركباته المفهومية، كما هو شأن مفهوم النحو التوليدي بالذات. من هنا فإنّ المعرفة في النحو الكلي هي عملية تأسيس بقدر ماهي فعل مماهاة ومطابقة، أي بحث عن المبدأ العام أو الأصل الثابت أو القانون الكلي، وذلك لاستخراج النتائج أو لالحاق الفروع بالاصيل أو لتطبيق القواعد7.

ا
26‏/9‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ما معنى هذة الكلمات الدارجة ؟؟
معنى دروازة
مامعنى الدين لغة واصطلاحا
مامعنى الوقف لغه؟؟
ما معنى كلمة Poly في لغة الـ HTML؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة