الرئيسية > السؤال
السؤال
...مــاهي المادة التي تستخدم في تحنيط المومياء..؟؟
التاريخ | الكيمياء 6‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة مزيونة كريزي.
الإجابات
1 من 13
تحنيط المومياء ...!!!!!
6‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة زهور الصيف.
2 من 13
السبيترو
6‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة Brave Heart ♥.
3 من 13
الفورمالين
======
6‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة السيدموسولينى (السيد النادى).
4 من 13
لم تكتشف بعد
6‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة khaled helaly (khaled helaly).
5 من 13
تحنيط المومياء ؟؟
6‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة المشير21 (المش ير).
6 من 13
العسل لأنه من المواد الحافظة
6‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة نجم الصباح.
7 من 13
الباحث السوري يحي بدير
يحصل على براءة اختراع لاكتشافه سر المواد المستخدمة في تحنيط المومياء
الباحث: الاكتشاف له فوائد طبية في إيقاف انتشار الغرغرينا وتسمم الخلايا المتعفنة


حصل السوري يحيى بدير على براءة اختراع من الاتحاد الأوربي، مدتها عشرون عاما، لاكتشافه طريقة عمل المومياء
والتي وصل إليها منذ عام 1999 من خلال تطويره أحجار لتلميع الرخام المستخدم في مصانع تلميع الرخام بتركيا.
وعن اكتشافه لتقنية ومواد المومياء قال الباحث يحيى بدير لسيريانيوز إن "التقنية تم اكتشافها، في منطقة بورنوفا بأزمير، بتركيا
أثناء عملي في تطوير نوع جديد من أحجار تلميع الرخام"، مشيراً إلى أن "البحث في البداية
استغرق شهور للتأكد من أن ما تم اكتشافه هو فعلاً نفس طريقة المومياء القديمة".
وعن تسجيل اختراعه في الاتحاد الأوربي
قال الباحث يحيى بدير
"تواصلت مع البروفسور رونالد ويد وهو اشهر عالم أمريكي في المومياء، حيث حاول عمل مومياء بشرية عام 1994
وبعد تأكيده لصحة عملي أرسل رسالة تعهد بعدم كشف أسرار البحث وعدم استغلاله ومن بعدها عملت برنامج بحث
لفهم آلية المومياء، أي لماذا لا يتعفن النسيج الميت ثم فهمت لماذا يتم التحنيط،
وبعد ذلك بدأت مرحلة بحث كيف وصلت مثل هذه المواد لمصر".
وعن أعماله خلال فترة اكتشافه واليوم قال الباحث بدير:
إن منذ وقت الاكتشاف عملت على التجهيز لمعارض المومياء فكان معرض بأزمير في تركيا، للمومياء عام 2002 و2003
وصنعت مومياء تمساح مشهور بجامعة الملك عبد العزيز بجدة
واسمه تمساح بحيرة الأربعين عام 2001 في كلية علوم البحار، وهو ألان في متحف الإبداع العلمي بجدة وطوله حاليا 230 سم
،فضلاً عن إقامة ندوة علمية في حزيران 2008 في معهد البولي تكنيك في باريس
حيث قدمت للمعهد هدية مومياء سلحفاة طولها 65 سم كنت قد عملتها في حديقة حيوانات أزمير عام 2002
وأضاف بدير:
أن العمل الأبرز كان عمل مومياء بشرية لامرأة وأخرى لرجل في كلية الطب بجامعة الملك عبد العزيز
حيث تم عمل مومياء السيدة بالشكل التاريخي القديم، وأطلقت عليها اسم (بورنوفا)
أما الرجل فتم تحويله إلى مومياء من نوع جديد قريب من الشفاف، وغير المتصلب أي رطب بخلاف المومياء التاريخية"
موضحاً أن "الغرض من هذا النوع الجديد هو استخدام هذه التقنية في حفظ الأعضاء التشريحية
بدلا من استخدام الفورمالين(مادة تستخدم عادة لحفظ الأعضاء)"
وفيما يخص بالإفادة من هذه التقنية المكتشفة قال الباحث :
إن تطوير هذه التقنية كان في تحنيط الجزء الميت لدى مرضى الغرغرينا ونتج عن ذلك إيقاف انتشار الغرغرينا
وإيقاف التسمم الناتج من تعفن الخلايا الميتة لدى المريض،



حيث تم علاج أكثر من 50 مريض بنجاح" مشيراً إلى أن
"هناك مشاريع تحت الدرس لترميم بعض المومياءات التاريخية غير المصرية وأيضا لعمل أول متحف مومياء للحيوانات في العالم"
وفيما يتعلق بإقامة مثل هذه المعارض في سورية
قال الباحث إن
"ما أقوم به من أعمال لا يعرفها الكثير من الناس، ولا ألوم الحكومة السورية فهي لا تعرف الكثير مما أقوم به"
وحول المشاريع المستقبلية قال بدير إن "وزير السياحة التركي أصدر موافقته على ترميم 8 مومياءات
موجودة في مدينة اماسيا التركية، وهي تعود لعصر السلاجقة ويعود عمر الواحدة منها إلى أكثر من ألف عام"،
مضيفاً انه "يتم الآن التعاون مع مركز الترميم باستنبول للبدء بالترميم".
وأضاف بدير انه
يحاول الآن دمج تمساحين وحصانين بمومياء واحدة، كما فعل اليابانيون حينما طوروا عمل نوع متقدم من المومياء
فجمعوا رأس حيوان إلى جسد سمكة قبل ألاف السنين
وحول النقد والهجوم الذي تعرض من قبل الصحافة المصرية
قال بدير:
إن الصحافة
المصرية قامت بمهاجمتي،ووقفت ضد اكتشافي وعملي منذ البداية" معللاً ذلك بأن
اكتشاف تقنية تحنيط المومياء يعني بالنسبة إليهم وجود متاحف مومياء خارج مصر

والله اعلم ^^
6‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة xXEx (xXEx KinG).
8 من 13
جبس
6‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
9 من 13
كانوا يستخدمون خلطات معقدة من المستخرجات

النباتية والحيوانية لتحنيط موتاهم. وقد أجرى باحثون بريطانيون تحاليل لثلاث عشرة عينة من

المواد التي استخدمها قدماء المصريين في تحنيط مومياواتهم. وأظهرت التحاليل وجود مجموعة

كبيرة جداً من المكونات من بينها أنواع من الدهون الحيوانية والزيوت النباتية وشمع العسل والأصماغ النباتية.

وقد اكتشف الباحثون أن مواد التحنيط التي ابتكرها الفراعنة كانت عبارة عن مزيج من مواد رخيصة الثمن، وأخرى

ثمينة ونادرة في ذلك الوقت مثل زيت الأرز والعرعر اللذين كانا يستوردان من خارج مصر.

طور الفراعنة أساليب التحنيط على مدى مئات السنين


حفظ جثث الموتى بوساطة مواد كيميائية، فيحافظ جسم الإنسان على مظهره؛ فيبدو كأنه حي، عند تسجيته في مكان عام قبل إجراء مراسم الدفن. بالإضافة إلى أنه يفي بمتطلبات بعض الديانات التي تؤخر الدفن لعدة أيام، أو تضطر لنقل الجثة إلى مكان آخر، فيمنع التحنيط تعفّن الجثة.


التحنيط في العصور القديمة. عُرف التحنيط مهنة فائقة المهارة في مصر القديمة منذ عام 4000 ق.م. كان المصريون القدماء يعتقدون أن وجود المومياء أو الجثة المُحنطة أمرٌ ضروري لبقاء الروح في الجسد. وتنوعت طرق التحنيط تبعًا لثروة أو لعلو مكانة المُتَوَفى. يقوم المُحَنِّط بنقع الجسد في محلول الصوديوم، ثم يأخذ في ملء الفجوات بالزيوت والمطيّبات وعروق الراتنج. وعند إضافة القطران إلى المومياء تظهر سوداء.

في عام 1880م، عُثر على جثة الملك منقرع داخل هرمه في سقارة، حيث تم حفظه لمدة تقارب 4,500 سنة. كما عثر علماء الآثار عام 1881م ، في الدير البحري على جثة مومياء الملك الفرعوني رمسيس الثاني، التي تعود إلى 3,200 سنة مضت. أما قدماء الإغريق والرومان، فكانوا يقتصرون على مسح جثث الموتى بالمطيّبات والمعطرات والزيوت. أما النَّصارى المعاصرون فلا يقومون بالتحنيط لمعارضتهم التمثيل بالميت. هذا وقد حرّم الإسلام التمثيل بالميت ولو كان عدوًا في الدين كما جاء في الأحاديث النبوية.


التحنيط في العصور الحديثة. بدأ نحو عام 1700م عندما قام عالم التشريح الهولندي فريدريك رايستش باختراع وَصْفة تُحقن بها شرايين المتوفَّى، فتحفظه وكأنه حي. أما اليوم، فيقوم المُحنِّطون بسحب سوائل الجسم منه، ثم يحقنونه بسائل يحتوي على مُعقم الفورمالدهيد وكلوريد الزئبق وكلوريد التوتياء والكحول.

ُيدرَّس التحنيط في مدارس خاصة بذلك. وفي بعض البلاد يقوم تلاميذ هذه الصنعة باستيفاء مدة دراستهم ثم يجتازون امتحانًا للحصول على شهادة تؤهلهم لممارسة مهنة جنَّاز الموتىَ.

لا يكاد التحنيط يكون متداولاً في أوروبا والولايات المتحدة على السواء. لكن تزايد استعمال طريقة حرق الجثث دعا إلى انخفاض استعمال التحنيط في الولايات المتحدة وفي البلاد الأخرى. أما في العالم الإسلامي فلا تحفظ جثث الموتى ولا تُحرق بل تدفن في قبور بعد الصلاة عليها.



المومياء جسد مُحنَّط محفوظ لآلاف السنين. اعتقد المصريون القدماء أن الأموات يستمرون في الحياة في العالم الآخر، وأن أجسادهم يجب أن تُحفظ إلى الأبد، كما كانت في الحياة الدنيا. واعتقدوا أيضًا أن الجسد سيخدم الإنسان في الحياة الآخرة، ولهذا بذلوا كثيرًا من الجهد لتطوير طرق التحنيط. وجد علماء الآثار الجثث المحنطة في المقابر الفرعونية بعد آلاف السنين. ويعرض الكثير من المتاحف حول العالم واحدة أو أكثر من المومياوات المصرية. وأشهر المومياوات على الإطلاق مومياء رمسيس الثاني ومومياء توت عنخ آمون، وهما من فراعنة مصر القديمة.

ويعرف العلماء الآن المواد والأساليب التي استخدمها المصريون لتحنيط الجثث. كانت الطريقة غير معقدة عندما بدأ التحنيط، وازدادت تعقيدًا بمرور الزمن. كان في إمكان الأغنياء تحمل نفقات عملية التحنيط أكثر من الفقراء. وتشير المؤلفات القديمة إلى أن عملية التحنيط الكاملة كانت تستغرق 70 يوما. وكان الذين يقومون بالتحنيط يُخرجون الدماغ من خلال إحدى فتحتي الأنف باستخدام خطاف، ويزيلون الأعضاء الداخلية باستثناء القلب والكُليتين عن طريق شقّ كالذي يحدثه الجرَّاح. وكانوا يملأون البطن بعد ذلك بضمادات من الكتان وأحيانًا بنشارة الخشب، ثم يضعون الجثة في كربونات الصوديوم (النطرون) حتى تجف الأنسجة في النهاية. وكانوا يلفّون الجثة بحرص في طبقات عديدة من الكتان ومن ثمَّ يضعونها في تابوت.

وكانوا يستخدمون تابوتين أو أكثر أحيانًا، بحيث يكون أحدهما بداخل الآخر. وكانت هذه التوابيت تُصنع من الخشب أو الحجارة على شكل مستطيل أو على شكل المومياء الملفوفة، ثم توضع المومياء الموجودة بداخل التابوت في مقبرة مع عديد من الأشياء التي تستخدم في الحياة اليومية، حيث كان قدماء المصريين يعتقدون أن الأموات سيحتاجون إلى هذه الأدوات في الحياة الآخرة.

ويساعد المناخ الجاف في بعض المناطق مثل بيرو والمكسيك على الاحتفاظ بجثث الموتى، تمامًا مثل الجثث التي كانت تُحنَط في مصر تقريبًا. وتسمى تلك الجثث المحفوظة بطريقة طبيعية مومياوات أيضًا. وكلمة مومياء من الكلمات الدخيلة على اللغة العربية، وأصلها قد يرجع إلى اللغة اليونانية.
7‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة creepa (kaih hamad).
10 من 13
عن طريق تجفيف الموتى باستخدام الملح
25‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
11 من 13
باستخدام عصير البلح
17‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة ليكوم.
12 من 13
الحلبة
23‏/9‏/2013 تم النشر بواسطة مصعب الجدع.
13 من 13
ان
22‏/11‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ماهي المادة المستخدمة في تحنيط الحيوانات؟
ماهو التحنيط؟
كيف يتم التحنيط ..........؟؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة