الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي أهم التفاسير التي عنيت ببيان موضوع السورة؟
هل عني تفسير في ظلال القرآن لسيد قطب ببيان موضوع السورة؟
البوذية | التوحيد 3‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 2
المصحف الشريف
المصحف مضبوط بالشّكل بالرسم العثمانى  .من موقع الشيخ محمد نبهان

1-تفسير الجلالين

2-التفسير الميسر
وهو تفسير قام بتأليفه مجموعة من العلماء جزى الله من قام بنقل هذا التفسير الميسر النافع المفيد من موقع (مجمع الملك فهد لطباعة المصحف)..
 
3-التفسير الميسر (كتاب الكتروني)
جزى الله من قام بنقل هذا التفسير الميسر النافع المفيد من موقع (مجمع الملك فهد لطباعة المصحف)..

4-تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان
للشيخ عبد الرحمن السعدى وهذا التفسير من التفاسير العصرية التي عنيت بالعقيدة بما تشمله من توحيد الربوبية، وتوحيد الإلهية، وتوحيد الأسماء والصفات. وقد أثنى عليه كثير من العلماء، بل أوصى به غير واحد منهم؛
 
5-تفسير ابن كثير ( تفسير القرأن العظيم )
الإمام/ الحافظ ابن كثير (من أهم التفاسير الاثرية، مع وجازة لفظه وشمول معانيه، وقد جعل الله له قبولا عظيما بين الناس، خاصة وعامة.

6-تفسير الطبري ( جامع البيان عن تأويل آي القرآن )
وهو أجل التفاسير وأشهرها ، ويعتبر الطبري أبا المفسرين كما يعتبر أبا للتاريخ الإسلامي ، وتفسيره من أقوم التفاسير وأعظمها ، وهو المرجع الأول عند المفسرين


7-تفسير القرطبي ( الجامع لأحكام القرآن )
تفسير جامع لآيات القرآن جميعًا ولكنه يركز بصورة شاملة على آيات الأحكام في القرآن الكريم . الكتاب من أفضل كُتب التفسير التي عُنيت بالأحكام .وهو فريد في بابه.وهو من أجمع ما صنف في هذا الفن . حدد القرطبي منهجه بأن يبين أسباب النزول ، ويذكر القراءات ، واللغات ووجوه الإعراب ، وتخريج الأحاديث ، وبيان غريب الألفاظ ، وتحديد أقوال الفقهاء ، وجمع أقاويل السلف ، ومن تبعهم من الخلف ، ثم أكثر من الإستشهاد بأشعار العرب ، ونقل عمن سبقه في التفسير ، مع تعقيبه على ما ينقل عنه ، مثل ابن جرير ، وابن عطية ، وابن العربي ، وإلكياالهراسي ، وأبي بكر الجصاص . وأضرب القرطبي عن كثير من قصص المفسرين ، وأخبار المؤرخين ، والإسرئيليات ، وذكر جانبا منها أحيانا ، كما رد على الفلاسفة والمعتزلة وغلاة المتصوفة وبقية الفرق ، ويذكر مذاهب الأئمة ويناقشها ، ويمشي مع الدليل ، ولا يتعصب إلى مذهبه ( المالكي ) ، وقد دفعه الإنصاف إلى الدفاع عن المذاهب والأقوال التي نال منها ابن العربي المالكي في تفسيره ، فكان القرطبي حرا في بحثه ، نزيها في نقده ، عفيفا في مناقشة خصومه ، وفي جدله ، مع إلمامه الكافي بالتفسير من جميع نواحيه ، وعلوم الشريعة . ويمتاز هذا التفسير عما سبق من تفاسير أحكام القرآن أنه لم يقتصر على آيات الأحكام ، والجانب الفقي منها ، بل ضم إليه كل ما يتعلق بالتفسير .لا يستغني عنه العالم فضلا عن طالب العلم .

8-زاد المسير في علم التفسير
زاد المسير في علم التفسير أحد أهم الكتب التي صنفها ابن الجوزي وقد نيفت على الثلاثمائة مصنف ، بل هو من أهم كتب التفسير للقرآن الكريم ، فقد عمد ابن الجوزي حين عقد النية على تأليفه إلى كتب الذين سبقوه في التفسير فقرأها وأشبعها دراسة ، وإلى العلوم المساعدة للمفسر ليلم بموضوعة تمام للالمام ورأى من خلا هذه الدراسة لمؤلفات السلف أن المفسرين قبله قد وقعوا في كثير التطيول تارة ، والتقصير طورا فاستفاد من الثغرات التي كانت في تفاسيرهم وألف تفسيره هذا مخلصا إياه في التطويل الممل ومن الاختصار المخل وقال في خطبة الكتاب : [ فأتيتك بهذا المختصر اليسير ، منطويا على العلم الغزير ، ووسمته بزاد المسير في علم التفسير ] وزاد المسير ببالغ عناية المؤلف في إخراجه له خصائص يمتاز بها : منها : أنه جاء بالالفاظ على قد المعاني ، بل حمل الالفاظ في بعض الاحيان أكبر طاقة لها بمن المعاني .

9-تفسير البيضاوي ( أنوار التنزيل و أسرار التأويل )
للبيضاوى وهو تفسير كامل للقرآن الكريم ، متوسط الحجم ، يجمع بين التفسير والتأويل على مقتضى قواعد اللغة العربية ، ويقرر فيه الأدلة على أصول أهل السنة والمعتزلة .

10-تفسير القرآن الكريم لابن عثيمين
أن من أجلِّ فنون العلمِ، بل هو أجلها وأشرفها: علم التفسير الذي هو تبيين معاني كلام الله عز وجل، وقد وَضَعَ أهلُ العلمِ له أصولاً، كما وضعوا لعلم الحديث أصولاً، ولعلم الفقه أصولاً.وقد كنتُ كتبتُ من هذا العلمِ ما تيسَّرَ لطلابِ المعاهد العلمية في جامعة الإِمام  بن سعود الإِسلامية، فطلب مني بعض الناس أن أفردها في رسالة، ليكون ذلك أيسر وأجمع فأجبته إلى ذلك ووضعت فى هذة الرسالة هذة الأصول التى يبنى عليها علم التفسير بجانب تفسير القرآن الكريم وأسأل الله تعالى أن ينفع بهذا الكتاب  


11-تفسير النسفي ( مدارك التنزيل وحقائق التأويل )
وهو تفسير مختصر مفيد ، اختصره النسفي من تفسير البيضاوي ، ومن الكشاف للزمخشري ، فجاء ، كما قال المؤلف : " كتابا وسطا في التأويلات ، جامعا لوجوه الإعراب والقراءات ، متضمنا لدقائق علمي البديع والإشارات حاليا بأقاويل أهل الستة والجماعة ، خاليا عن أباطيل أهل البدع والضلالة ، ليس بالطويل الممل ، ولا بالقصير المخل " .


12-الجزء الخاص بالتفسير من مجموع الفتاوى الكبرى لشيخ الإسلام ابن تيمية
عبارة عن 6 ملفات ورد بدءا من المجلد الثاني عشر من مجموع الفتاوى الكبرى حتى المجلد السابع عشر مضغوطة في ثلاث أجزاء وقد تم نسخه من موقع نداء الإيمان*** ملتقى أهل التفسير

13-مختصر تفسير البغوى
هذا التفسيرهو اختصار تفسيري اختصره فضيلة الدكتور / عبد الله بن أحمد بن علي الزيد ، حفظه الله ، من تفسير الإمام الحافظ الفقيه المجتهد أبي محمد الحسين بن مسعود الفراء ، البغوي المسمى بـ " معالم التنزيل "

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
للواحدى وقد اعتمد المصنف في تفسيره على تفسير القرآن بالقرآن إن أمكن، والقرآن بالحديث النبوي إن كان هناك حديث يبين معنى الآية، وذكر أقوال الصحابة والتابعين في تفسير الآيات، وتكلم عن أسباب النزول، وأوضح ألفاظ القرآن بأقوال أهل اللغة والمعاني، وتعرض أحيانا لبعض المسائل الفقهية، وتعرض قليلا لبعض مسائل النحو، وذكر في مطلع كل سورة ما ورد من أحاديث في فضلها


فتح القدير
وهو تفسير جمع بين فني التفسير بالرواية والتفسير بالدراية ، ويعد أصلا من أصول التفسير ، ومرجعا مهما في التفسير بالمعقول .
وقد بين الشوكاني طريقته ومنهجه في التفسير : بأن يذكر الآيات ، ثم يفسرها تفسيرا معقولا ومقبولا ، ثم ينقل الروليات التفسيرية الواردة عن السلف ، ويعتمد على التفاسير السابقة له ، وخاصة تفسير ابن عطية الدمشقي ، وابن عطية الأندلسي ، والقرطبي والزمخشري ، كما يعتمد على أبي جعفر النحاس ، والمبرد ، والنحاس ، وغيرهم من أئمة اللغة ، في بيان المعنى العربي ، والإعرابي ، والبياني ، ويذكر المناسبة بين الآيات ، ويحتكم إلى اللغة في الترجيح ، ويتعرض أحيانا للقراءات السبع ، ويعرض لمذاهب العلماء الفقهية في آيات الأحكام ، ويذكر أقوالهم وأدلتهم ، ويرجح بينها ويدلي برأيه في مسائل الإجتهاد والإستنباط ، لأنه يرى نفسه مجتهدا ، ويختم تفسير بعض الآيات بالأحاديث والأخبار التي وردت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعن السلف .
والمؤلف يمتاز بالموضوعية ، والأمانة العلمية ، وسعة الإطلاع ، والتعمق في علوم الشريعة ، والبعد عن التعصب والمذهبية ، والالتزام بعقيدة السلف .
لكن يؤخذ على الكتاب نقله للروايات الموضوعة أو الضعيفة التي يذكرها بعض المفسرين ، ولا ينبه عليها ، مكتفيا بعزوها إلى كتب التفسير الأخرى ، لكن ميزاته أكثر ، وخاصة أنه أحاط بما كتبه السابقون .

روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني
للعلامة الألوسى وهو كتاب جمع بين التفسير بالمأثور والتفسير بالمعقول ، فاشتمل على آراء السلف رواية ودراية ، وأقوال الخلف بأمانة وعناية ، فجمع خلاصة التفاسير السابقة ، وبين فيه أسباب النزول ، والمناسبة بين السور ، والمناسبات بين الآيات , وعرض لذكر القراءات ، ويستشهد بأشعار العرب ، ويعتني بالآيات الكونية ، والإعراب والنحو ، ويبين أقوال الفقهاء وأدلتهم في آيات الأحكام ، ويرجح بينها من دون تعصب لمذهب فقهي معين ، ويفند أدلة المخالفين لأهل السنة ، ويتخذ موقفا صارما من الإسرائيليات والأخبار الكذوبة ، ويسخر منها ، ويعقب على كل ذلك بما تدل عليه الآيات عن طريق الإشارات والمعروف بالتفسير الإشاري .

البحر المحيط
البحر المحيط في تفسير القرآن العظيم
تأليف أبي عبدالله محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الأندلسي (ت 745) .
يعتبر المرجع الأول في معرفة وجوه الإعراب لألفاظ القرآن الكريم ، كما يهتم بالناحية البلاغية والأحكام الفقهية .ينقل في تفسيره كثيراً من تفسير الزمخشري وتفسير ابن عطية ، خصوصاً ما كان من مسائل النحو، متعقباً آراءهما بالنقد لما قالاه
وهذا العمل الفذ هو خلاصة علم أبي حيان ونتاج حياته الحافلة بالدرس والتحصيل، وضعه بعد أن رسخت قدمه في العربية وعلومها،ونضجت خبرته، وساعده على إنجازه قيامه بالتفسير في قبة السلطان الملك المنصور سنة 710هـ وهو في السابعة والخمسين من عمره.وقد بين أبي حيان منهجه في مقدمة كتابه فقال :
"إني أبتدئ أولاً بالكلام على مفردات الآية التي أفسرها لفظة لفظة فيما يحتاج إليه من اللغة والأحكام النحوية التي لتلك اللفظة، وإذا كان للكلمة معنيان أو معان ذكرت ذلك في أول موضع فيه تلك الكلمة، لينظر ما يناسب لها من تلك المعاني في كل موضع تقع فيه فيحمل عليه، ثم أشرع في تفسير الآية ذاكرًا سبب نزولها
وارتباطها بما قبلها حاشدًا فيها القراءات، ذاكرًا توجيه ذلك في علم العربية، بحيث إني لا أغادر منها كلمة وإن اشتهرت حتى أتكلم عليها مبديًا ما فيها من غوامض الإعراب ودقائق الآداب.
" والكتاب مطبوع متداول بين أهل العلم.

تفسير جزء عم للشيخ مساعد طيار
يرجع سبب تأليف الجزء الأخير من أجزاء تفسير القرآن لكثرة تزداده بين المسلمين فى الصلوات وغيرها وهو تفسير مبسط لم يتطرق الى العلوم التى يتطرق اليها المفسرون مثل الفقه والبلاغة والنحو  وهو واضح المعنى سهل العبارة مع الحرص على بيان مفردات القرآن اللغوية فى ثناياه

التفسير القيم لابن القيم

هذا التفسير قام بجمعه العلامة المحقق الشيخ محمد أويس الندوي خريج ندوة العلماء في الهند بذل فيه جهدا مشكورا حيث قرأ المطبوع من مؤلفات الحافظ ابن القي واستخرج منها هذه المجموعة القيمة من تفسيره للقرآن وهي لم تشمل القرآن كاملا إلا أنها تعتبر نموذجا صالحا عن تفسير ابن القيم ومنهجه فيه، كما أن المتدبر لهذا التفسير ينتفع به نفعا عظيما

تفسير بن أبى حاتم
عد تفسير ابن أبي حاتم رحمه الله خير مثال للتفسير بالمأثور، مما حدا بكثير ممن جاء بعده فصنف في التفسير بالمأثور أن يقتبس منه ويستفيد، كالبغوي وابن كثير، حتى إن السيوطي ليقول في تفسيره: لخصت تفسير ابن أبي حاتم في كتابي.
وإن المطالع لمقدمة المؤلف لكتابه هذا، يجده قد أبان عن منهجه فيه أحسن إبانة، ويمكننا أن نلخص ذلك فيما يلي:
1 - جمع بين دفتيه تفسير القرآن بالسنة وآثار الصحابة والتابعين.
2 - إذا وجد التفسير عن رسول الله ( فإنه لا يذكر معه شيئًا مما ورد عن الصحابة في تفسير الآية.
3 - فإن لم يجد التفسير عن الرسول ( ووجده مرويًّا عن الصحابة وقد اتفقوا على هذا الوجه من التأويل؛ فإنه يذكر أعلاهم درجة بأصح الأسانيد، ثم يسمِّي من وافقهم بغير إسناد، وإن كان ثَمَّ اختلاف في التفسير، ذكر الخلاف بالأسانيد، وسمَّى من وافقهم وحذف إسناده.
4 - فإن لم يجد التفسير عن الصحابة ووجده عن التابعين، تصرف مثلما تصرف في تفسير الصحابة.
5 - أخرج التفسير بأصح الأخبار إسنادًا.
6 - انفرد الكتاب بمرويات ليست في غيره.
7 - حفظ لنا كثيرًا من التفاسير المفقودة، مثل تفسير سعيد بن جبير ومقاتل بن حيان وغيرهما.


أيسر التفاسير لكلام العلى الكبير
للشيخ أبو بكر الجزائرى وسهولة هذا الكتاب وسلاسته تظهر من عنوانه فبالفعل هو من أيسر التفاسير ينفع المبتدىء ولا يستغني عنه العالم يأتي مصنفه بالآية ويشرح مفرداتها أولا ثم يشرحها شرحا إجماليا ويذكر مناسبتها وهدايتها وما ترشد إليه من أحكام وفوائد معتمدا في العقائد على مذهب السلف، وفي الأحكام على المذاهب الأربعة لا يخرج عنها.


تفسير بن عادل (اللباب فى علوم الكتاب)
كتاب يبحث في علم التفسير وهو كتاب جمعه من أقوال العلماء في علوم القرآن يعرض فيه لبيان معاني المفردات والأمور النحوية ووجوه الإعراب ويأتي بالشواهد الشعرية كثيرا، ويعرض لأوجه القراءات وأقوال العلماء المفسرين في تفسير الآيات ودلالاتها، ويورد فصولا كثيرة في أمور تتعلق بالآيات من الناحية العقدية والفقهية والوعظية وغير ذلك . وقد جاء الكتاب على شكل موسوعة علمية في علوم القرآن وتفسيره وبيانه،

تفسير ابن عرفة المالكي
تفسير تحليلي رائع لم يتمه رحمه الله وقد طبع منه سورة الفاتحه والبقرة ..
وقد اهتم رحمه الله في تفسيره بالتالي :
1- اهتمامه بمشكل التفسير وتوجيه المتشابه .
2- تصيد دقائق التفسير ولطائفه المنضبطة بضوابط اللغة وقواعد الشرع، مما تحتمله آيات الكتاب .
3- تعقب أقوال الأئمة في التفسير، من ضريب ابن عطية والزمخشري والفخر وأبي حيان، عاضدا أو منتقدا أو مستدركا، غير هياب ولا متردد.
4- استفادته القصوى من جميع حقول المعرفة الإسلامية في تفسير كتاب الله

تفسير الكشاف
كتابُ تفسيرٍ يكشف عن وجوه الإعجاز القرآني البلاغية، والأسلوبية، واللغوية، احتشد له مؤلفه؛ ليخرجه في أبهى حلة بيانية. بيد أن العلماء يحذرون قارئيه من الاعتزاليات الاعتقادية المبثوثة في تضاعيفه؛ وهذا ما حدا بابن المنير أن يتتبع هذه الاعتزاليات، ويفندها على هامش الكشاف.
وهو أشهر تفاسير المعتزلة الذي أبان به المؤلف وجوه الإعجاز البلاغي في القرآن الكريم ، لإلمامه بلغة العرب ، ومعرفته بأشعارهم ، وإحاطته بعلوم البلاغة والبيان ، والإعراب والأدب ، فأضفى ذلك في تفسيره لآيات الله تعالى ، وحسن البيان .
انتشر الكتاب في الآفاق ، واعترف الجميع بفضله ، وغزارة علمه ، وبراعته ، وحسن الصناعة فيه .
وكان الكشاف أول تفسير يكشف عن سر بلاغة القرآن ووجوه إعجازه ودقة معانيه في ألفاظه ، مما كان له الأثر الكبير في عجز العرب عن معارضته والإتيان بمثله .
وذكر الزمخشري فيه الشواهد العربية التي وصلت إلى ألف بيت ، واهتم بالإعراب والنحو ، وتعرض باختصار شديد إلى المسائل الفقهية في آيات الأحكام ، وبينها باعتدال وعدم تعصب لمذهبه ( الحنفي ) .
لكن الزمخشري استغل تفسيره لنشر مبادىء المعتزلة ، والانتصار لمذهبه فيها ، ويحاول جهده أن يتذرع بالمعاني اللغوية لذلك ، ويؤيد عقائد المعتزلة بكل ما يملك من قوة الحجة ، وسلطان الدليل ، وعرض أحيانا لبعض الروايات الإسرائيلية ، ويصدرها بلفظ "روي" الذي يشعر بضعف الرواية وبعدها عن الصحة ، وختم كل سورة بحديث يبين فضلها وثواب قارئها ، لكن هذه الأحاديث التي ذكرها أكثرها ضعيف أو موضوع .  

تفسير الماوردي النكت والعيون
اقتصر فيه مصنفه الماوردى على ما خفي من آيات القرآن الكريم، أما الجلي فتركه لفهم القارىء وقد جمع فيه بين أقاويل السلف والخلف، كما أضاف إلى ذلك ما ظهر له من معنى محتمل، ورتبه ترتبا بديعا، وقد اعتنى فيه أيضا بالتفسيرات اللغوية فيذكر أصول الكلمات ويستشهد عليها بالشعر ويربطها بالمعنى المراد من الآية


تفسير مقاتل
لمقاتل بن سليمان الأزدى ويعد هذا التفسير من التفاسير الهامة التي شرح فيها كتاب الله تعالى، وهو من التفاسير المتقدمة النافعة والبعض يعتبره أول تفسير كامل للقرآن الكريم لأن الصحابة كانوا متفاوتين في قدرتهم على تفسير القرآن تبعاً لمقدار سماعهم التفسير من الرسول صلى الله عليه وسلم، ولمقدار ما شاهدوا من أسباب النزول ولمدى ما فتح الله به عليهم من طريق الرأي والاجتهاد. وقد جاء التفسير في ثلاث مجلدات، وامتاز بحسن الضبط والطبع والإخراج مما يسهل قراءته وفهمه على كل مسلم. وأخيراً يعد هذا التفسير مميزاً مما يزيد من أهمية .الاطلاع عليه من قبل المسلمين علمائهم وعامتهم.


تفسير ابن أبي زمنين ( تفسير القرآن العزيز )
تفسير مهم مختصر، اختصر فيه مؤلفه بن أبى زمنين  كتاب يحيى بن سلام في تفسير القرآن فحذف منه التكرار وبعض الزوائد التي يقوم علم التفسير بدونها، مما يسهل فهم الكتاب على الدارسين. كذلك أضاف المؤلف بعض الزيادات الضرورية من غير "كتاب يحيى" واتبع ذلك كثيراً من الاعراب واللغة.


تفسير العز بن عبد السلام ( تفسير القرآن )
هذا التفسير يعتبر أختصار لتفسير الماوردي ( النكت والعيون ) وقد امتاز أختصار تفسير العز بن عبدالسلام بما يلي :
1- رجوعه إلى مصادر أصيلة وقديمة في التفسير
2- جمعه لأقوال السلف والخلف الكثيرة في تفسير الآية مع ترجيحه لبعض الأقول
3- عنايته باللغة بذكر أصول الكلمات واشتقاقها والفرق بينهما بين الألفاظ المتقاربة مع الاستشهاد بالشعر في بعض المواضع
4- أسلوبه الواضح السهل في تفسير الكلمات وصياغة الأقوال بعبارة موجزة مع الدقة .
5- أنه لم يستطرد في تفسير آيات الأحكام.
6- أنه لم يُكثر من الأخبار الأسرائيلية مع اختصار ما ذكره منها .
7- تنبيهه على المكي والمدني في أول كل سورة , ومما يؤخذ عليه ما يلي:
1- أنه لم يعتين بالقراءات حيث يذكرها بدوت إشارة إلى أنها قراءة , وبدون نسبة الأقوال إلى من قراء بها إلا في مواضع قليلة .
2- ترك كثير من الأقوال بدون نسبة وترجيح .
3- أنه لم يخرج الأحاديث التي استشهد بها ولم يعقب على الاسرائيليات والأقوال الضعيفة إلا في حالات قليلة .
4- أنه قد يستشهد بأجزاء من ابيات ويدمجها في التفسير دون التبيه على أنها جزء من بيت ,وهذا يوقع في الاشتباره والخلط في الكلام .  

تفسير الإمام ابن أبي العز جمعاً ودراسة
مؤلفه شايع بن عبده الأسمرى وهو بحث ( جمع ودراسة ) (تفسير الإمام ابن أبي العز) قام المؤلف باستخراجه من خلال مؤلفاته، وضمم شتاته، وعلق حواشيه على قدر الوسع والطاقة .


تفسير السمعاني
لمؤلفه أبو المظفر السمعانى وتفسير السمعاني كتاب مهم من كتب التفسير السنية السلفية الَّتي تجمع بين التفسير بالمأثور والتفسير بالمعقول.


تفسير عبدالرزاق الصنعاني
رتب المؤلف عبد الرازق الصنعانى  نصوص هذا الكتاب تحت أسماء سور القرآن، والتي رتبت بدورها على ترتيب المصحف الشريف وقد بلغت نصوص هذا الكتاب(3755) نصًا مسندًا، يرويها عبد الرزاق عن شيوخه بالسند إلى النبي ( إذا كان النص مرفوعًا، أو إلى الصحابة والتابعين ـ رضي الله عنهم جميعًا إذا كان النص موقوفًا أو مقطوعًا، وغالبًا تكون هذه النصوص في أحد الأغراض الآتية:
أ - إيضاح كلمة من غريب القرآن.
ب - بيان فضل سورة من السور أو آية من الآيات.
ج - بيان سبب نزول آية أو سورة.
د - بيان ما يتعلق بالآية من أحكام شرعية، أو سيرة نبوية، أو أحداث في الجاهلية، أو وقائع مستقبلية.
فالكتاب بهذا ـ والحق يقال ـ يعد صورة من التفسير المتكامل، الذي تصبو إليه نفوس أهل العلم لاسيما أهل التفسير.


تفسير سفيان الثوري
مؤلفه سفيان الثورى وقد اشتمل هذا الكتاب على آراء سفيان الثوري ونقوله في تفسير القرآن الكريم، وهذا الكتاب لا يشتمل على جميع آيات القرآن الكريم، إنما فقط على الآيات التي لسفيان فيها رأي أو نقل عمن فوقه.


تفسير مجاهد
تفسير مجاهد بن جبر المكي
كان مجاهد رحمه الله من أقل أصحاب ابن عباس رواية عنه في التفسير وكان أوثقهم , ولهذا أعتمد على تفسيره الشافعي والبخاري وغيرهما , ونجد البخاري في كتاب التفسير من الجامع الصحيح ينقل لنا كثيراً من التفسير عن مجاهد , وهذه اكبر شهادة من البخاري على ثقته وعدالته واعتراف منه بملبغ فهمه لكتاب الله .
وقد استفاضت نقول السلف على كون مجاهد من أعلم التابعين بتفسير كتاب الله .
وقد اخرج ابن جرير الطبري عن ابي بكر الحنفي قال : سمعت سفيان الثوري يقول : اذا جاءك التفسير عن مجاهد فحسبك
وصف الكتاب ومنهجه:
لقد أتى الكتاب في ترتيبه موافقًا لترتيب السور والآيات في المصحف الشريف، ومن الجدير بالذكر أن هذا الكتاب لم يتعرض لسورة الفاتحة ولا لسورة الكافرون بأدنى تفسير، ويظهر للناظر في هذا الكتاب منذ الوهلة الأولى أن التفسير فيه ليس على وجه الاستيعاب؛ وإنما هو إيضاح لغوي لمعاني بعض الآيات بألفاظ مختصرة مع الإشارة إلى بعض الاستنباطات الفقهية التي اعتمدها علماء الفقه فيما بعد في مذاهبهم الفقهية، وبعض المباحث الكلامية التي كانت بعد ذلك نواة لبعض المتكلمين في كلامهم.
وكأي إمامٍ انفرد مجاهد ـ رحمه الله ـ ببعض الآراء التي خولف فيها في تفسير بعض الآي، والتي عبرت عن شخصيته العلمية، ولا وجه للكلام في العلم بمثلها لاسيما في علم مثل علم التفسير إذ الأمر فيه اجتهادي لأنه متعلق بالقرآن, والقرآن بحر لا قاع له.


تفسير ابن جزي ( التسهيل لعلوم التنزيل )
مؤلفه بن جزى الكلبى والكتاب يتعلق بتفسير القرآن العظيم وسائر ما يتعلق به من العلوم وقد سلك المؤلف فيه مسلكا نافعا إذ جعله وجيزا جامعا قصد به أربع مقاصد تتضمن أربع فوائد:
الفائدة الأولى :جمع كثير من العلم في كتاب صغير الحجم تسهيلا على الطالبين وتقريبا على الراغبين فلقد احتوى هذا الكتاب على ما تضمنته الدواوين الطويلة من العلم ولكن بعد تلخيصها وتمحيصها وتنقيح فصولها وحذف حشوها وفضولها ولقد أودعه من كل فن من فنون علم القرآن اللباب المرغوب فيه دون القشر المرغوب عنه من غير إفراط ولا تفريط ثم إنه عزم على إيجاز العبارة وإفراط الاختصار وترك التطويل والتكرار
الفائدة الثانية: ذكر نكت عجيبة وفوائد غريبة قلما توجد في كتاب وهي مما أخذها عن شيوخه رضي الله عنهم أو مما التقطه من مستظرفات النوادر الواقعة في غرائب الدفاتر
الفائدة الثالثة: إيضاح المشكلات إما بحل العقد المقفلات وإما بحسن العبارة ورفع الاحتمالات وبيان المجملات
الفائدة الرابعة: تحقيق أقوال المفسرين السقيم منها والصحيح وتمييز الراجح من المرجوح


التفسير من سنن سعيد بن منصور
للامام سعيد بن منصور وقد بدأ الكتاب بباب ذكر فيه فضائل القرآن، ثم أردفه بالتفسير، مبتدئًا بسورة الفاتحة ومنتهيًا بسورة الرعد.

تفسير مراح لبيد ( التفسير المنير لمعالم التنزيل )
اعتمد فيه مصنفه محمد نووى الجاوى على شرح المعاني اللغوية وإيراد القراءات وأسباب النزول ووجوه الإعراب، والآراء الفقهية في آيات الأحكام

فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن
مؤلفه أبو يوسف محمد بن زايد وكتاب جواهر القرآن لشيخ الإسلام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي ( 555هـ) رحمه الله

تفسير سورة النبأ وسورة الملك تفسيراً موضوعيا
مؤلفه عدنان بن أحمد البحيصى وقد مهد فيه بنبذة عن التفسير الموضوعي ، ثم تفسير سورة النبأ تفسيراً موضوعياً ، مستخلصاً أهم العظات والعبر من السورة، مبيناً أسلوب القرآن في عرض قضاياه من خلال هذه السورةوكذلك فعل في تفسيره لسورة الملك

تفسير المنتخب في تفسير القرآن الكريم
قام بتأليفه لجنة علماء الأزهر
الصادر عن المجلس الأعلى المصري للشؤون الإسلامية

أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
تأليف :الشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الجنكى الشنقيطى المتوفى سنة 1293ه

الشاطبية في القراءات السبع
المؤلف:  القاسم بن فيره الشاطبي
 
تفسير سورة الحجرات
 المؤلف : فهد بن ناصر السليمان
   
نيل الأماني في ظلال السبع المثانى
المؤلف : وليد كمال شكر
8‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة ميس الشام...
2 من 2
المصحف الجامع لتفاسير القرآن الكريم
http://www.mosshaf.com/web/tafseer.php?msg=1

القرآن الكريم كاملاً بالرسم العثماني ( ملف وورد )
في المرفقات :
21‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة الباحث المتدبر (Tariq Abdullah).
قد يهمك أيضًا
هل لكل اية في القران سببا لنزولها .... وما الحكمة والفائدة من معرفة اسباب نزول الايات ؟
ما سبب نزول سورة التوبة بدون بسملة ؟
ما هي السورة التي ذكرة فيها البسملة مرتين
ما هي السورة القرآنية التي وردت البسملة فيها مرتين؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة