الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هو مرض إنفصام الشخصيه؟ وماهي أسبابه؟
....
الطب النفسي 5‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة الدبه البرميله (الدبدوبه اللطيفه).
الإجابات
1 من 41
مرض نفسي  يشبه التوحد  وهو  اتجاه  شخص  لتقليد  شخصية اخرء
5‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة Naf MAFIA (NAy Ef).
2 من 41
مرض عقلي يتميز باضطراب في التفكير والوجدان والسلوك وأحيانا الإدراك، ويؤدي إذا لم يعالج في بادئ الأمر إلي تدهور في المستوي السلوكي والاجتماعي كما يفقد الفرد شخصيته وبالتالي يصبح في معزل عن العالم الحقيقي.


منقول
5‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة A M (الطائر المهاجر).
3 من 41
اكبر مشكلة هذه ..........
5‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة النهر صغير (رحمة الله عليكِ يا امي).
4 من 41
انفصام الشخصيه يعني مره يكون عسل ومره يكون بصل

ومو شرط يكون مرض نفسي ممكن يكون سحر او عين او مس
9‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة أمام الزمان (صاحب العصير والرمان).
5 من 41
وجود اكثر من شخصيع في شخص واحد

المريض يتخيل نفسه عادة كعميل سري او كشخص مهم بالدنيا .
9‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة ربيع نفسي (لاشئ يُعجبني).
6 من 41
يخرب بيتك كل يوم والمشرف مثبت لكي سؤال شكلكي مضبطه امورك مع المشرف ايتها البدينه
9‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 41
*

يصيب هذا الاضطراب الذهني الخطير واحدآ من كل 100 شخص، كما أنه يصيب الرجال والنساء على حد سواء.
يتميز المصاب بالفصام بنظرة مغايرة للواقع وبعدم القدرة على التواصل الإجتماعي.
ولا تزال أسباب الفصام غير واضحة، لكن الباحثين يعتقدون بأن العوامل الوراثية تلعب دورآ هامآ في نشوء الحالة، كما يمكن للظروف الحياتية غير المؤاتية مثل وفاة شخص عزيز أن تسبب الفصام عند من لديه إستعداد وراثي له، وبإمكان العقاقير التي تعطى لتعديل المزاج كعقاقير النشوة ecstasy إثارة الفصام عند من لديهم استعداد للإصابة به.


العلامات و الأعراض :

تقع الفترة التي يغلب تشخيص الفصام فيها عند الرجال بين أواخر فترة المراهقة وأوائل العشرينات، بينما تظهر عند النساء في مرحلة متأخرة من العمر في الثلاثينات والأربعينات.
يبدأ ظهور الاعراض تدريجيآ وعلى إمتداد عدة أشهر ولكن من الممكن أن تظهر فجأة عند الشخص وبدون أي إنذار
وتشمل اعراض الفصام الشائعة على :

- سماع أصوات وهمية
- شعور بالعُظام ( الزَوَر) Paranoia
- الإيمان بمعتقدات غير منطقية
- الإنعزال
- الهياج
- التحدث بأفكار وآراء غير مترابطة
- فقد البصيرة
- ردود فعل عاطفية غير ملائمة
وغالبآ ما يرتبط بعض هذه الاعراض، كسماع الأصوات بالمعتقدات الشخصية للمريض

الفصام مرض نفساني خطير ، لكن هذا الاسم الذي يعني انفصام الشخصية ليس دقيقآ .
والسمات التي تميز هذه الحالة هي فقدان الاتصال بالواقع، الذي يؤدي إلى معتقدات غير منطقية، والقيام بتصرفات غريبة بالاضافة إلى اضطراب عاطفي، وتكون الهلوسات وبشكل خاص سماع بعض الاصوات شائعة في حالات الفصام، وفي كثير من الحالات يعتقد المصاب أن أفكاره خاضعه لسيطرة شخص أو شيء آخر غيره، كما أنه قد يعطي لبعض الأحداث أو الأمور التافهة أهمية غير مبررّة، وقد تظهر الأعراض الموصوفة في الأعلى في نوبات منفصلة أو تظل بادية بإستمرار.

خيارات علاج الفصام :

يحتاج الشخص الذي يشتبه بإصابته بالفصام إلى المساعدة الطبية، ويمكن إدخال من تظهر عليه علامات الفصام إلى المستشفى لإجراء تقييم أوّلي لحالته والبدء في معالجته، وقد تتضمن اجراءات التقصي فحص الدماغ لإستبعاد الاسباب المحتملة الأخرى للسلوك المضطرب.

بعض تشخيص الحالة، يعطى عادة علاج يشمل على عقاقير مضادة للذهان Antipsychotic التي تساعد في معظم الحالات على التحكم بفعالية بالأعراض ومنع الإنتكاسات، لكن يمكن أن ينتج عن العلاج الطويل بهذه العقاقيرمجموعة من التأثيرات الجانبية مثل الرعاش وغيره من الحركات اللاإرادية، ويمكن التخفيف من هذه المشاكل أحيانآ بتعديل مقدار الجرعة أو وصف عقاقير أخرى تعاكس هذه التأثيرات، وهناك عدد من العقاقير الجديدة التي ليس لها تأثيرات جانبيه مهمة مثل تلك التي تحدثها العقاقير المضادة للذهان .

وعادة سيحتاج الاشخاص المصابون بالفصام إلى رعاية منتظمة تمتد لفترات طويلة لضمان تحسن حالتهم ومحاولة اكتشاف نوبات الانتكاس قبل تحولها إلى مشكلة مستعصية، وقد ثبت أن الدعم الذي توفره العائلة والاصدقاء لا يقدر بثمن في مثل هذه الحالات، وقد يساعد العلاج الداعم كمناقشة الحالة مع إختصاصي في خفض مستويات التوتر والقلق اللذين تسببهما هذه الحالة.

النظرة المستقبلية لـ الفصام :

يعاني قرابة 20% من الأشخاص المصابين من نوبة وحيدة للحالة الفصامية، أما الباقون فالمشكلة تلازمهم طوال حياتهم بحيث يعانون من فترات طبيعية تتخللها نوبات فصاميه متفاوته في شدتها تتطلب البقاء في المستشفى لفترة طويلة.
9‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة King07 (أبو عُدَيّ).
8 من 41
مرض نفسي  
يعيش الانسان حدثين  لحياة واحده في حياته

قد يكون له شخصيتين
متناقضتين
 أسبابه

الطفولة البائسة
الحرمان
والعنف
حادث يحدث إرتجاج في المخ
9‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة سعيدالنظامي'' (سعيد النظامي).
9 من 41
ماهو مرض الانفصام

مرض الانفصام ينقسم في الدرجة الاولى بالاظطرابات في التفكير وينعكس في السلوك ويؤثر على قدرة المخ باستقبال بعد الاحاسيس والمشاعر وتفسيرها يكون لمريض الانفصام فهم خاص للاشاء ويستقبل مايقال له بطريقته الخاصة مما يؤدي الى صعوبة فهمها وياثر على المريض في التفكير والحديث
المريض دائما يعاني من عدم القدرة على التركيز والشعور بالاحباط والارتباك والتوتر والاحساس بالاجهاد مع قلة الحركة وهذه تكون اعراض بداية مرض الانفصام
وهذا المرض يصيب الشباب مابين 14 سنة و26 سنة ممكن تمر سنوات ولاتظهر الاعراض المرض تبدا الاصابة في مرحلة المراهقة

اسباب مرض الانفصام

حتى الان لاتوجد اسباب معروفة انما هناك عوامل كثيرة قد تكون ذات اثر في سبب المرض منها الوراثة تلعب دورا كبيرا ومهما في نقل المرض نعلم بانه لايورث وانما الاستعداد بالاصابة هي التي تورث
هناك عضوية في تغيرات تركيب الدماغ او اختلال وظائف بعض الاجزاء في الدماغ
سبب مرض الانفصام منها وجود علاقة مظطربة بين الرضيع والام
لكن في الواقع مرض الانفصام له 3 عوامل
شخصية ==== ونفسية ==== واجتماعية
اعتقادا انها تعود للعامل وراثي ويصبح لدى الشخص استعدادا للوصول وراثي لهذا المرض
9‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة emad jli (arab ksa).
10 من 41
مرض شهير واثار الكثير من الفنانون قبيله الستينات ومن اعراضه اختلاف الادراك في بعض الاوقات لتصرفات المريض وعدمادراكه لها وتذكرها اوقات اخري وهكذا
9‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة المهندس ا.
11 من 41
الفصام من اكثر الأمراض إعاقة للشباب
الفصام مرض عقلي يتميز باضطراب في التفكير والوجدان والسلوك وأحيانا الإدراك، ويؤدي إذا لم يعالج في بادئ الأمر إلي تدهور في المستوي السلوكي والاجتماعي كما يفقد الفرد شخصيته وبالتالي يصبح في معزل عن العالم الحقيقي.

ويعتبر مرض الفصام من اخطر الأمراض العقلية التي تصيب الإنسان وتسبب له المشاكل التى تبعده عن أهله وأصدقائه وتدفعه إلي العزلة والانطواء على ذاته ليسبح في أحلام خيالية لا تمت إلى الواقع بصلة , وليس فقط المرضى ولكن كذلك أسرهم وأصدقائهم يتأثرون بسبب المرض كلا بطريقة ما ، ومعاناتهم لا تقاس حيث يعانى 10-13 % من أسر مرضى الفصام من مشاكل واضطرابات وجدانية ومعاناة اقتصادية ومادية بسبب أن أبنائهم لا يستطيعون الاعتماد على الذات وتحمل أعباء حياتهم ويظلون معتمدين على أسرهم لمدد طويلة أو مدى الحياة. وكذلك يتأثر المجتمع اقتصاديا واجتماعيا على المدى الواسع… ويكوّن مرض الفصام 10% من نسبة المعاقين في المجتمع وثلث عدد المشردين بدون مأوى.


ما هي أسباب الفصام ؟؟؟
حتى الآن لا نستطيع أن نعرف بدقة سبب أو أسباب الفصام ولكن البحث يتقدم بسرعة في هذا المجال والباحثين حاليا يتفقون على أن أجزاء كثيرة من المتاهة المتعلقة بالمرض أصبحت معروفة وواضحة
9‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة فارس k.s.a (وريـث الطـيب).
12 من 41
انفصام الشخصية (اسبابه - اعراضه - وطرق علاجه)انفصام الشخصية أو “السيزوفرنيا” , هو أحد الأمراض النفسية * العصبية التي يؤدي تفاقمها الى نتائج خطيرة قد تصل الى حد إقدام المريض على الانتحار. علاج هذا المرض ممكن ومتوفر, المهم التنبه لأعراضه وعدم التردد في طلب مساعدة الطبيب المختص, وإحاطة المريض بأقصى درجات الاهتمام والرعاية.في العام 1911 استعمل بلولر عبارة انفصام الشخصية للدلالة على هذا المرض الذي سبق أن سماه كربلي في أواخر القرن التاسع عشر “الخرف المبكّر”.تستند التسمية الأخيرة الى واقع التطوّر الطبيعي للمرض, حيث أنه في غياب العلاج, يؤدي الى تراجع القدرات العقلية للمريض وصولاً الى “الخرف” في سن مبكرة نسبياً.أما تسمية بلولر فجاءت انطلاقاً مما يعانيه المريض من تفكك في شخصيته واختلال في تفكيره وإدراكه وسلوكه...ما هو انفصام الشخصية وما هي أسبابه وأعراضه وكيف يتم علاجه؟ أسئلة نجيب عنها في هذا التحقيق الذي يتضمن مقابلة مع الطبيبة النفسية جوسلين عازار, الى شهادتين أدلت بهما سيدتان في عائلة كل منهما مريض يعاني من انفصام الشخصية.أعراض المرضالمريض المصاب بانفصام الشخصية هو شخص لا يتحمل ضغط الواقع ولا يستطيع مواجهة الحاضر, لذلك فهو ينسج عالماً خاصاً به يخترعه لنفسه ويعيش فيه منطوياً, عاجزاً عن التمييز بين الواقع والخيال. هذا ما أكدته الدكتورة جوسلين عازار التي أضافت أنّ لانفصام الشخصية أعراضاً عدة تظهر كالآتي:● الهذيان: وهو الاعتقاد الخاطئ بوجود أمور غير موجودة فعلاً وغير واقعية. من الأمثلة على ذلك اعتقاد المريض بأن ثمة مؤامرة تحاك ضده أو بأنّ زوجته تخونه.● الهلوسة: وهي الإحساس بواسطة واحدة أو أكثر من الحواس الخمس, بوجود أشياء غير موجودة أصلاً, مثل سماع أصوات, رؤية أشخاص أو أشباح... ويرافق ذلك عدم ترابط الأفكار وبالتالي عدم وضوح في الكلام الذي ينطق به المريض.● اضطراب الحركة: ويتجلى من خلال زيادة الحركة الى درجة الهيجان, أو نقصانها الى درجة الجمود.ولانفصام الشخصية عوارض أخرى هامة تتجلى في البرودة العاطفية, الإنطواء على النفس, فقدان المتعة, اللاإرادة واللامنطق.الى ذلك ينزوي المريض وينغلق على ذاته, وتصبح تصرّفاته غريبة, فينقطع الحوار بينه وبين الآخرين ويبقى في عالمه الخاص لا يستطيع التأقلم مع الواقع, ويعاني من قلق عظيم قد يدفعه الى الانتحار.أسباب المرض وتطوّرهدلت كل الدراسات والأبحاث على وجود عامل وراثي أكيد وراء هذا المرض النفسي المزمن, إضافة الى العوامل الأخرى الناتجة عن الظروف العائلية, التربوية, الاجتماعية والعاطفية...يظهر مرض الفصام ابتداءً من أواخر مرحلة المراهقة, على أثر ضغط نفسي أو عاطفي أو اجتماعي... ويكون ظهوره إما في شكل مفاجئ من خلال أفكار هذيانية وهلوسات, وإما في شكل تدريجي, بحيث تصبح تصرفات الشخص غريبة, فينطوي على نفسه ويتراجع مستوى انتاجيته الدراسي أو المهني. الى ذلك تبدو على المريض مظاهر البرودة العاطفية واللامبالاة تجاه أفراد عائلته ومعارفه.يعيش المصاب بالفصام في عالمه الخاص, عازلاً نفسه عن محيطه العائلي والاجتماعي, غير مدرك وآبه لما يحصل من حوله, يحادث نفسه والأصوات التي يخال أنه يسمعها, كما أنه يهمل نظافته الشخصية ويطلق العنان لأفكاره غير الواقعية أو تأملاته الروحية؛ ومع مرور الزمن تتراجع قدراته الفكرية.وقد يتخلل هذا التطوّر الطبيعي نزعة المريض الى الإدمان بكل أنواعه.أخيراً, قد يلجأ الشخص المريض الى الانتحار, في أي من مراحل مرضه, كي يتخلص من معاناته النفسية, خصوصاً إذا ترافقت الأعراض الذهانية مع القلق والاكتئاب.كيفية التصرف حيال المريضتختلف الاحتياطات حسب نوع الأعراض التي تظهر على المريض وتبعاً لدرجة تفاقم المرض.فإذا كانت هذه الأعراض مقتصرة على القلق والتوتر, من المهم جداً الإحاطة بالمريض ورعايته وطمأنته من قبل العائلة أو الأشخاص المحيطين به, والتنبه الى أهمية عدم معاملته بسلبية ومخاصمته. ولكن عندما تكون العوارض متفاقمة وقوية, فإدخاله المستشفى على الفور يصبح أمراً ضرورياً, إذ يمكن أن يكون المريض مصدر خطر لنفسه وللمحيطين به.وحول العلاج تقول الدكتورة عازار: انطلاقاً من واقع طبيعة مرض الفصام الوراثية, ومن استحالة شفائه نهائياً, فإن العلاج ينبغي أن يكون دائماً ومرفقاً بالرعاية المستمرة للمريض.وتضيف: حين نتكلم عن وجود عامل وراثي في أي مرض, تكون الإضطرابات البيولوجية من صلب المعادلة المرضية, وبالتالي تكون الأفضلية للعلاج بالأدوية. وتجدر الإشارة الى أن المصاب بالفصام يكون غير مدرك لوضعه, وبالتالي فهو لن يطلب المعالجة من تلقاء نفسه. لذلك تقع مسؤولية علاجه على أهله, وفي حال غيابهم على محيطه.والإحاطة بالمريض ضرورة قصوى, ويجب الإيحاء له بالثقة وبأننا لن نتخلى عنه. فردات الفعل السلبية تجاهه تشعره بالتخلي, ويصبح منطوياً وفي بعض الأحيان عدوانياً, إذاً الخطوة الأولى هي في إخراجه من عزلته.اليوم, بفضل الأدوية الحديثة والفعّالة, أصبحت معالجة المريض ممكنة في منزله وضمن عائلته, إلا في الحالات التي يكون فيها هائجاً أو عدوانياً.ومن أجل إعطاء العلاج فرصة نجاح أكبر, من المهم التوجه الى الطبيب المختص في أول مراحل المرض كما من المستحسن التعاون معه وذلك من خلال الإلتزام بإعطاء المريض دواءه بانتظام ومن دون انقطاع حتى لو تحسنت حالته كلياً, والا تعرض المريض للانتكاسة مع ما يرافق ذلك من مخاطر ومضاعفات.كما أنه لا يجوز إعطاء المريض الدواء من دون علمه إذا كان يرفض تناوله.وترى الدكتورة عازار أنه في بعض الأحيان يجب إعطاء المريض فكرة عن مرضه ليتجاوب مع العلاج. لكن في الحالات الصعبة وحين يرفض العلاج لا بد من اللجوء الى الحقن في العضل.شهادتان● تقول سيدة يعاني زوجها من مرض انفصام الشخصية:“ظهـر المرض عند زوجـي منذ نحو 5 سنوات. كان يقــول أن أحداً ما يريـد قتـله ويشعــر أيضاً بأنه غير مرغـوب فيه. حـاول الانتحار مرتين, على الأثـر أدخلناه المستشـفى. هنـاك لم يعد يعـرف أحـداً سواي, وأصبـح منطويـاً على نفـسه يخاف من الجمـيع ويرفـض تنـاول الطعـام والـدواء, فاعتــمد الأطـباء معالجـته بالحـقن”.وتضيف السيدة: “قبل أن يتضح مرضه, كانت تظهر عليه عوارض عدّة كالتمتمة بكلام غير مفهوم والإشارات الغريبة التي يرسمها بيديه. الآن, لا يفكر إلا بأشياء وأمور تعنيه شخصياً, حتى ما يتعلق بالبيت والعائلة لا يهتم له.أوصانا طبيبه بعدم الضغط عليه وبتأمين أجواء إيجابية له وإحاطته بالحب والرعاية, والمثابرة على العلاج وأخذ الدواء بشكل منتظم ومتواصل”. وتنهي أخيراً بالقول: “هو لا يستطيع أن يكون في عالمنا ولكن نحن يمكن أن نكون في عالمه...”.● الشهادة الثانية قصة مراهقة ترويها والدتها قائلة:“إبنتي في الخامسة عشرة, كانت تعاني من صعوبات دراسية, ظننّا أنها لا تقوم بالجهود اللازمة وتصرّفنا معها على هذا الأساس. في ما بعد, تفاقمت حالتها بحيث باتت تصرفاتها غريبة. وبدأت تهلوس وتعاني من القلق وتتفوه بكلام غير مفهوم.. عندها قررنا عرضها على الطبيب.العلاج بالأدوية والحقن خفف من معاناتها وهي تتابع حياتها بشكل طبيعي وتواظب على العلاج النفسي الذي ساعدها لاستعادة ثقتها بنفسها والانخراط في المجتمع. كما أن الطبيب يساعدنا أيضاً على فهمها وكيفية وضعها في مناخ سليم يؤمن لها الطمأنينة والراحة”.اجتهاد وملاحظة جديدة بالاهتمامبينت دراسة أن حجم التجويف الأنفي عند الرجال المصابين بالفصام أصغر من حجم التجويف الأنفي للرجال العاديين، الأمر الذي يعتبر علامة على أن الفصام ينشأ عن خلل في نمو الأعصاب خلال فترة نمو الجنين. إن تَخلّق وتطوّر جهاز الشم olfactory structures يصاحب ويشترك مع تَخلّق أو تطوّر سقف الحلق مع الجزء البطني للفص الأمامي ventralforebrain من الدماغ في فترة نمو الجنين. وقد لوحظ سابقا أن جهاز الشم العصبي لدى مرضى الانفصام مصاب بقصور تشريحي ووظيفي. وفي حالة وجود شذوذ خِلقي في التجويف ألأنفي لدى مرضى الفصام، يعتبر مؤشر نوعي على أن الفصام يرجع إلى خلل في نمو أعصاب المنطقة خلال فترة نمو الجنين. لهذا، أجرى الباحثون قياسا لحجم التجويف الخلفي للأنف لـ 40 مريضا بالانفصام مقارنة بما لدى 20 رجلا عاديا، فتبين أن الحجم الخلفي للأنف لدى المصابين بالفصام، أصغر من الحجم الخلفي للأنف لدى الأشخاص العاديين. بينما لم يكن هناك اختلاف في الحجم الأمامي للأنف بين المجموعتين. من هذا البحث، يمكن أن يعكس صغر الحجم الخلفي للتجويف ألأنفي وجود شذوذ خِلْقي جنيني قد يشمل تطور تخليق الوجه والدماغ. تؤكد نتائج هذا البحث العلمي وجود خلل مبكر في تطور الجنين في الذكور المصابين بالفصام، وقد يدل على إصابة جينية أو بيئية مبكرة تترك الإنسان معرضاً لمرض الانفصام لاحقا.وعلى افتراض أن نتائج هذه الدراسة مقبولة، فإن احتمال أن يكون الفصام ناجم عن خلل جيني، وهو ما لا نستطيع أن نفعل حياله شيئا، بل من المعروف أن الوراثة والاستعداد الوراثي غير كافية لتوريث المرض، لكن هناك عوامل محفزة للعامل الوراثي مثل التعرض لعامل بيئي ما، ولهذا يمكن افتراض وجود أسباب بيئية مشتركة في إظهار الفصام، وهو أمر يمكننا العمل على تفادي ما يمكن تفاديه، بأن تهتم المرأة بنفسها قبل الزواج، وقبل الحمل وخلاله، وعليها أن تبتعد عن كل ما هو غير طبيعي قبل وخلال فترة الحمل، وأن تحرص على تناول الفيتامينات والمعادن، والخضار والفواكه، وتبتعد عن الأطعمة الصناعية، والمشروبات الصناعية، والتدخين لما فيها من مواد كيماوية غير مألوفة للجسم، الأمر الذي قد يعرقل تخلّق ونمو الجنين، ليولد ويعيش معاقاً بدنياً أو ذهنيا. غياب الشمس قد يكون سببا جينيا في هذه الدراسة :لوحظ أن الأطفال الذين يولدون بين شهري فبراير شباط وأبريل نيسان أكثر عرضة للإصابة بانفصام الشخصية عن غيرهم من الأطفال المولودين في أوقات مختلفة من العام بنسبة عشرة في المئة .. !!وأعتٌقد أن الأمهات اللاتي يصبن بعدوى مثل الانفلونزا أثناء حملهن في الفترة التي يتشكل فيها مخ الجنين يكن أكثر عرضة لإنجاب أطفال يعانون من الانفصام لكن دكتور جون ماكجارث الطبيب النفسي بمركز كوينزلاند لأبحاث مرض انفصام الشخصية في بريزبان باستراليا يفترض أن السبب الرئيسي ربما يكون نقص الأشعة تحت البنفسجية وقالت المؤسسة القومية لدراسات انفصام الشخصية لبي بي سي إن النظرية مثيرة للاهتمام، لكن يجب أيضا عدم لوم الأمهات اللاتي لا تحصلن على كمية كبيرة من أشعة الشمس إذا أصيب أطفالهن بالمرض أسباب المرض ولا يوجد سبب واحد لهذا المرض. فهناك العديد من العوامل الجينية والبيئية التي يمكن أن تكون سببا في المرض، لكن حتى الآن لم يعرف العلماء كيف تتسبب تلك العوامل في الإصابة بالانفصام لكن مجلة نيو ساينتست التي نشرت الأبحاث التي أجراها دكتور ماكجراث تقول إن موسم الولادة له علاقة بالإصابة بالمرض بأكثر من العوامل الأخرى ومن بينها العوامل الجينية ولا يتفوق على احتمالات الإصابة بالمرض في موسم الربيع سوى الولادة في المدينة ولاحظ دكتور ماكجراث أن هناك زيادة في نسبة المواليد المصابين بالانفصام كل ثلاث إلى أربع سنوات في كوينزلاند ولا تتزامن هذه الفترات مع تفشي مرض الإنفلونزا في فترة ما، لكنها تأتي بنفس معدل حدوث ظاهرة النينيو المناخية التي تؤثر على المناخ وتؤدي لحجب الشمس وبالتالي لحجب الأشعة تحت البنفسجية ويحصل الجزء الجنوبي من الكرة الأرضية على نسبة خمسة عشر في المئة من الأشعة تحت البنفسجية بأكثر من النصف الشمالي، الأمر الذي يقول علماء إنه يفسر سبب زيادة عدد المصابين في أمريكا وأوروبا فيتامين دي وتقوم الأشعة تحت البنفسجية بتحويل مادة تشبه الكوليسترول في الجلد إلى فيتامين دي وقال دكتور ماكجراث إن فيتامين دي يقل في الشتاء، وفي المدن ولدى أصحاب البشرة الداكنة الذين يهاجرون إلى الدول الشمالية وهؤلاء جميعا تزيد عندهم احتمالات إنجاب أطفال مصابين بانفصام الشخصية لكن لا يعرف الدور الذي يلعبه فيتامين دي في نمو المخ على الرغم من أن بعض التجارب تفترض أنه ربما يكون ضروريا لنمو المخ والأنسجة لكن ماكجراث حذر الحوامل من تناول امدادات من فيتامين دي لأن كثرته يمكن أن تؤدي لتشوه الجنين ودراسة اخرى جديرة بالاطلاع :يصيب هذا الاضطراب الذهني الخطير واحدآ من كل 100 شخص، كما أنه يصيب الرجال والنساء على حد سواء.يتميز المصاب بالفصام بنظرة مغايرة للواقع وبعدم القدرة على التواصل الإجتماعي.ولا تزال أسباب الفصام غير واضحة، لكن الباحثين يعتقدون بأن العوامل الوراثية تلعب دورآ هامآ في نشوء الحالة، كما يمكن للظروف الحياتية غير المؤاتية مثل وفاة شخص عزيز أن تسبب الفصام عند من لديه إستعداد وراثي له، وبإمكان العقاقير التي تعطى لتعديل المزاج كعقاقير النشوة ecstasy إثارة الفصام عند من لديهم استعداد للإصابة به.العلامات و الأعراض :تقع الفترة التي يغلب تشخيص الفصام فيها عند الرجال بين أواخر فترة المراهقة وأوائل العشرينات، بينما تظهر عند النساء في مرحلة متأخرة من العمر في الثلاثينات والأربعينات.يبدأ ظهور الاعراض تدريجيآ وعلى إمتداد عدة أشهر ولكن من الممكن أن تظهر فجأة عند الشخص وبدون أي إنذاروتشمل اعراض الفصام الشائعة على :- سماع أصوات وهمية- شعور بالعُظام ( الزَوَر) Paranoia- الإيمان بمعتقدات غير منطقية- الإنعزال- الهياج- التحدث بأفكار وآراء غير مترابطة- فقد البصيرة- ردود فعل عاطفية غير ملائمةوغالبآ ما يرتبط بعض هذه الاعراض، كسماع الأصوات بالمعتقدات الشخصية للمريضالفصام مرض نفساني خطير ، لكن هذا الاسم الذي يعني انفصام الشخصية ليس دقيقآ .والسمات التي تميز هذه الحالة هي فقدان الاتصال بالواقع، الذي يؤدي إلى معتقدات غير منطقية، والقيام بتصرفات غريبة بالاضافة إلى اضطراب عاطفي، وتكون الهلوسات وبشكل خاص سماع بعض الاصوات شائعة في حالات الفصام، وفي كثير من الحالات يعتقد المصاب أن أفكاره خاضعه لسيطرة شخص أو شيء آخر غيره، كما أنه قد يعطي لبعض الأحداث أو الأمور التافهة أهمية غير مبررّة، وقد تظهر الأعراض الموصوفة في الأعلى في نوبات منفصلة أو تظل بادية بإستمرار.خيارات علاج الفصام :يحتاج الشخص الذي يشتبه بإصابته بالفصام إلى المساعدة الطبية، ويمكن إدخال من تظهر عليه علامات الفصام إلى المستشفى لإجراء تقييم أوّلي لحالته والبدء في معالجته، وقد تتضمن اجراءات التقصي فحص الدماغ لإستبعاد الاسباب المحتملة الأخرى للسلوك المضطرب.بعض تشخيص الحالة، يعطى عادة علاج يشمل على عقاقير مضادة للذهان Antipsychotic التي تساعد في معظم الحالات على التحكم بفعالية بالأعراض ومنع الإنتكاسات، لكن يمكن أن ينتج عن العلاج الطويل بهذه العقاقيرمجموعة من التأثيرات الجانبية مثل الرعاش وغيره من الحركات اللاإرادية، ويمكن التخفيف من هذه المشاكل أحيانآ بتعديل مقدار الجرعة أو وصف عقاقير أخرى تعاكس هذه التأثيرات، وهناك عدد من العقاقير الجديدة التي ليس لها تأثيرات جانبيه مهمة مثل تلك التي تحدثها العقاقير المضادة للذهان .وعادة سيحتاج الاشخاص المصابون بالفصام إلى رعاية منتظمة تمتد لفترات طويلة لضمان تحسن حالتهم ومحاولة اكتشاف نوبات الانتكاس قبل تحولها إلى مشكلة مستعصية، وقد ثبت أن الدعم الذي توفره العائلة والاصدقاء لا يقدر بثمن في مثل هذه الحالات، وقد يساعد العلاج الداعم كمناقشة الحالة مع إختصاصي في خفض مستويات التوتر والقلق اللذين تسببهما هذه الحالة.النظرة المستقبلية لـ الفصام :يعاني قرابة 20% من الأشخاص المصابين من نوبة وحيدة للحالة الفصامية، أما الباقون فالمشكلة تلازمهم طوال حياتهم بحيث يعانون من فترات طبيعية تتخللها نوبات فصاميه متفاوته في شدتها تتطلب البقاء في المستشفى لفترة طويلة.
9‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة Angle Saaaad.
13 من 41
هو اضطراب نفسي "عقلي" شديد يميز بتفكك في وظائف الشخصية و الانسحاب من الواقع وعدم تناسق الوظائف النفسية مع اضطراب في التفكير و الادراك و المشاعر و الارادة.
ولا يصاب المريض فيه بانقسام في الشخصية، او ان المريض له شخصيتان كما يتخيل الكثيرن بل عادة ما يعاني المريض من التوهمات او الاهلاسات أو التفكير الغير طبيعي. و هو داء مزمن يحتاج المريض فيه لان يخضع لعلاج طوال فترة حياته.

الوبائيات : يظهر سنويا 2-4 حالات فصام لكل عشرة الاف شخص. وينتشر تقريبا في 1% من السكان في كل الاعمار. تتساوى الاصابة بين الرجال والنساء تقريبا، و قد يصاب الانسان بهذا المرض في أي عمر و لكن الفترة التي تكثر فيها حالات الاصابة هي سن الخامسة عشرة حتى الثلاثين.

الأسباب

اسباب الإصابة الدقيقة غير معروفة حتى اللآن، و لكن الأبحاث وجدت أن الاصابه بهذا المرض ترتبط بعدد من العوامل الوراثية و البيئية و غيرها، و وجودها في شخص معين يعني ارتفاع احتمال إصابته بالمرض ولكن ليس بالضرورة، و من هذه الاسباب:
1- العوامل الوراثية : اظهرت الدراسات ان وجود واحد من الأبوين (أو أي من الأقارب الدرجة الأولى) مصاب بالإنفصام يزيد من خطر إصابة الأبناء به بنسبة 10%، و في حال كان كليهما مصابين فإن النسبة ترتفع إلى 40%.
2- عوامل تتعلق بالأم: سوء التغذية عند الأم الحامل أو إصابتها بالتهابات فيروسية معينة أثناء الحمل أو حصول مشاكل أثناء عملية الولادة، فقد دلت بعض الدراسات على ارتفاع نسبة ظهور الفصام عند المواليد الذين تعرضوا لرضوض او نقص اكسجة ولادية قد يسبب ازدياد خطر إصابة المولود بالإنفصام لاحقا.
كما وجدت دراسات أخرى أن الأطفال المولودين في فصل الشتاء أكثر عرضة للإصابة بانفصام الشخصية.
3- اضطرابات الشخصية: يظهر الانفصام على ارضية الشخصية الفصامية في 30% .اضطرابات الشخصية الاخرى، و يظهر الفصام عند 15% من الشخصيات الانطوائية.
قد نجد اضطراب شخصية عند اقرباء الفصاميين ،ويشاهد النمط النحيف والعضلي للمرضى اكثر من النمط المستدير الممتلئ.
4-عوامل بيئية: هناك عدد من الدراسات التي تعزو الفصام لاضطرابات في البيئه لكنها غير مثبتة
5- عوامل أخرى: من الصعب ايجاد علاقة ثابتة بين ظهور الفصام و أحداث الحياة المؤلمة فمع أنه من الشائع ظهور الأعراض النفسية الحادة بعد الحوادث المؤلمة, لكن العلاقة السببية بينهما ليست اكيدة, و لكن قد يكون هذا الرض أو الحادث هو الشرارة الى فجرت الاستعداد للمرض .
الأعراض والعلامات

قد تعزى أعراض الإنفصام إلى اضطرابات نفسية أخرى، و لا يوجد عرض معين يمكن أن يدل بشكل حصري عليه.
عادة ما تبدأ الأعراض بالظهور في العقد الثالث من العمر (العشرينات) في الرجال، و في أواخر العشرينات إلى أوائل الثلاثينات في النساء.
تقسم الأعراض والعلامات إلى ثلاث أقسام:

اولا: اضطرابات التفكير: وهو الاضطراب الاساسي في الفصام، و قد تولد هذه الأعراض مع بعض المرضى، وتشمل ما يلي:
- صعوبة في استيعاب المعلومات و تحليلها
- صعوبة في التركيز و نقص الانتباه
- مشاكل في الذاكرة

ثانيا: أعراض موجبة Positive Symptoms: أعراض تعكس زيادة أو فرط أو تشويش النشاط الطبيعي للشخص، مثل:
- وهام: اعتقاد أو تصور منافي للمنطق أو للواقع
- هلس: إدراك حسي دون منبه خارجي، مع رسوخ الاعتقاد بوجود هذا المنبه، جميع الحواس قابلة لهذا الاضطراب، وأكثر الهلوسات حدوثاً هي السمعية (مثل سماع أصوات غير موجودة) و والبصرية (رؤية اجسام غير حقيقية).

ثالثا: أعراض سالبة Negative Symptoms: وهي أعراض تتميز بإضمحلال أو تراجع أو غياب خصائص التفكير الطبيعي، مثل:
- فقدان الاهتمام بالنشاطات اليومية
- عدم إظهار أي مشاعر
- فقدان أو تراجع القدرة على التخطيط أو القيام بالمهام اليومية للمريض
- الرغبة في العزلة و الابتعاد عن الناس
- فقدان الدافعية في الحياة

أمثل على أعراض أخرى:

اضطراب التعبير عن الافكار:
يعني المرضى من صعوبة ف يالافصاح عما يجول في الذهن من افكار حيث يبدا الخلل من تفك بسيط في الافكار و ينتهي فياللاترابط او انعدام الترابط التام بين الافكار .
صعوبة ايجاد المعنى بسهولة او الاسهاب , امتزاج الواقع بالخيال او بالاتهومات في نشاط الحياة اليوميو , استخدام التفكير التجريدي الحرفي للكلمات .
غموض التفكير حيث يكون الكلام متداخلا له بداية وقد يكون لا يؤدي الى نهياة , اللعب بالالفاظ , فقر الافكار الشديد , قد يضع المريض الاسباب محل النتائج او بالعكس , اوالتكلم لالاغاز او الاجابة عنالسؤال بسؤال اخر , قد نجد في بداية الحالة تطاير في الافكار .
اضطراب في مجرى التفكير: الذي قد ياخذ الاشكال التالية:
توقف التفكير او حصار التفكير.
تباطؤ التفكير .
ضغط الافكار وصعوبة التعبير عن مكنونات الفكر .
المواربة: البدء بالرد بشكل منطقي , و الابتعاد فيما بعد اكثر فاكثر عن نقطة البداية.
المواظبة : ترديد فكرة مرارا وتكرارا.
توهم التحكم بالافكار او ملكية الافكار
سحب الافكار أو سرقة الافكار: توهم المريض ان افكاره قد مزعت وسحبت من راسه فيشعر بالاخواء الفكري وهذا يؤدي الى شعوره بفراغ ذهنه م الافكار .
اذاعة الافكار : يتوهمالمريض ان افكاره تذاع على الملأ , وان الاخرينيعرفون افكاره مما يؤدي الى الشعور بالذعر و الخوف الشديد .
التشخيص

لتشخيص المرض، يطلب الطبيب عادة التاريخ المرضي و النفسي للمريض، فحص سريري، و تحليل نفسي، و من ثم مقارنتها بالمعايير الواردة في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية (Diagnostic and Statistical Manual of Mental Disorders) أو غيرها من المعايير المعروفة.
العلاج

يعتبر المرض مزمناً، لذا فهو يتطلب علاجا مدى الحياة، حتى عند زوال الأعراض.
يعتمد العلاج على الأدوية (مضادات الذهان) مع العلاج النفسي تحت اشراف أخصائي. قد تحتاج بعض الحالات إلى الإدخال إلى المستشفى للمراقبة الحثيثة.
العقاقير

مضادات الذهان مثل: كلوربرومازين، فلوفنازن، هالوبردول، ترفلوبرازين، وزكلوبنثيكسول، كلوزابين، اولانزابن، كيوتيابن، زيبرسيدون، اريبيبرازول، رسبردون و غيرها
التعايش

يعد التعايش مع مرض مثل الانفصام تعد تحديا للمريض و لعائلته، و من الطرق التي يمكن للمريض اتباعها:
- احرص على الالمام بالمرض و أعراضه.
- تعلم وسائل و كرق الاسترخاء و محاربة الضغوطات النفسية
الوقايه

لا توجد وسيلة مؤكدة للوقاية من المرض، و لكن اثبتت الدراسات أن العلاج السريع في المراحل المبكرة للمرض تساعد في سيطرة أكبر على المرض و تجنب المريض أي مضاعفات محتملة.
أما بالنسبة للاشخاص المعرضين لخطر الانفصام، فينصح بالابتعاد عن عوامل الخطر كلها، مثل الضغوط النفسية، المخدرات و الأدوية المحفزة للجهاز العصبي، و الحرص على نيل قسط كافٍ من الراحة.
المضاعفات

من مضاعفات المرض:
- الانتحار
- ممارسات ضارة بالجسم مثل احداث جروح
- اكتئاب نفسي
- حصول ادمان الكحول أو العلاجات الموصوفة
- تدهور الوضع الاجتماعي و المهني للمريض و تفطكك اسرته
9‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة Boda Madridista (ريال مدريد).
14 من 41
مرض الانفصام ينقسم في الدرجة الاولى بالاظطرابات في التفكير وينعكس في السلوك ويؤثر على قدرة المخ باستقبال بعد الاحاسيس والمشاعر وتفسيرها يكون لمريض الانفصام فهم خاص للاشاء ويستقبل مايقال له بطريقته الخاصة مما يؤدي الى صعوبة فهمها وياثر على المريض في التفكير والحديث
المريض دائما يعاني من عدم القدرة على التركيز والشعور بالاحباط والارتباك والتوتر والاحساس بالاجهاد مع قلة الحركة وهذه تكون اعراض بداية مرض الانفصام
وهذا المرض يصيب الشباب مابين 14 سنة و26 سنة ممكن تمر سنوات ولاتظهر الاعراض المرض تبدا الاصابة في مرحلة المراهقة

اسباب مرض الانفصام

حتى الان لاتوجد اسباب معروفة انما هناك عوامل كثيرة قد تكون ذات اثر في سبب المرض منها الوراثة تلعب دورا كبيرا ومهما في نقل المرض نعلم بانه لايورث وانما الاستعداد بالاصابة هي التي تورث
هناك عضوية في تغيرات تركيب الدماغ او اختلال وظائف بعض الاجزاء في الدماغ
سبب مرض الانفصام منها وجود علاقة مظطربة بين الرضيع والام
لكن في الواقع مرض الانفصام له 3 عوامل
شخصية ==== ونفسية ==== واجتماعية
اعتقادا انها تعود للعامل وراثي ويصبح لدى الشخص استعدادا للوصول وراثي لهذا المرض
9‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة الظلام الظلام (أمير الظلام).
15 من 41
انفصام الشخصية أو “السيزوفرنيا”, هو أحد الأمراض النفسية العصبية التي يؤدي تفاقمها الى نتائج خطيرة قد تصل الى حد إقدام المريض على الانتحار.
علاج هذا المرض ممكن ومتوفر, المهم التنبه لأعراضه
وعدم التردد في طلب مساعدة الطبيب المختص, وإحاطة المريض بأقصى درجات الاهتمام والرعاية.
في العام 1911 استعمل بلولر عبارة انفصام الشخصية للدلالة على هذا المرض الذي سبق أن سماه كربلي في أواخر القرن التاسع عشر “الخرف المبكّر”.
تستند التسمية الأخيرة الى واقع التطوّر الطبيعي للمرض, حيث أنه في غياب العلاج, يؤدي الى تراجع القدرات العقلية للمريض وصولاً الى “الخرف” في سن مبكرة نسبياً.
أما تسمية بلولر فجاءت انطلاقاً مما يعانيه المريض من تفكك في شخصيته واختلال في تفكيره وإدراكه وسلوكه...
ما هو انفصام الشخصية وما هي أسبابه وأعراضه وكيف يتم علاجه؟
أسئلة نجيب عنها في هذا التحقيق الذي يتضمن مقابلة مع الطبيبة النفسية جوسلين عازار, الى شهادتين أدلت بهما سيدتان في عائلة كل منهما مريض يعاني من انفصام الشخصية.

أعراض المرض

المريض المصاب بانفصام الشخصية هو شخص لا يتحمل ضغط الواقع ولا يستطيع مواجهة الحاضر, لذلك فهو ينسج عالماً خاصاً به يخترعه لنفسه ويعيش فيه منطوياً, عاجزاً عن التمييز بين الواقع والخيال.
هذا ما أكدته الدكتورة جوسلين عازار التي أضافت أنّ لانفصام الشخصية أعراضاً عدة تظهر كالآتي:

● الهذيان:

وهو الاعتقاد الخاطئ بوجود أمور غير موجودة فعلاً وغير واقعية. من الأمثلة على ذلك اعتقاد المريض بأن ثمة مؤامرة تحاك ضده أو بأنّ زوجته تخونه.

● الهلوسة:

وهي الإحساس بواسطة واحدة أو أكثر من الحواس الخمس, بوجود أشياء غير موجودة أصلاً, مثل سماع أصوات, رؤية أشخاص أو أشباح... ويرافق ذلك عدم ترابط الأفكار وبالتالي عدم وضوح في الكلام الذي ينطق به المريض.

● اضطراب الحركة:

ويتجلى من خلال زيادة الحركة الى درجة الهيجان, أو نقصانها الى درجة الجمود.
ولانفصام الشخصية عوارض أخرى هامة تتجلى في البرودة العاطفية, الإنطواء على النفس, فقدان المتعة, اللاإرادة واللامنطق.

الى ذلك ينزوي المريض وينغلق على ذاته, وتصبح تصرّفاته غريبة, فينقطع الحوار بينه وبين الآخرين ويبقى في عالمه الخاص لا يستطيع التأقلم مع الواقع, ويعاني من قلق عظيم قد يدفعه الى الانتحار.

أسباب المرض وتطوّره

دلت كل الدراسات والأبحاث على وجود عامل وراثي أكيد وراء هذا المرض النفسي المزمن, إضافة الى العوامل الأخرى الناتجة عن الظروف العائلية, التربوية, الاجتماعية والعاطفية...


يظهر مرض الفصام ابتداءً من أواخر مرحلة المراهقة, على أثر ضغط نفسي أو عاطفي أو اجتماعي... ويكون ظهوره إما في شكل مفاجئ من خلال أفكار هذيانية وهلوسات, وإما في شكل تدريجي, بحيث تصبح تصرفات الشخص غريبة, فينطوي على نفسه ويتراجع مستوى انتاجيته الدراسي أو المهني. الى ذلك تبدو على المريض مظاهر البرودة العاطفية واللامبالاة تجاه أفراد عائلته ومعارفه.
يعيش المصاب بالفصام في عالمه الخاص, عازلاً نفسه عن محيطه العائلي والاجتماعي, غير مدرك وآبه لما يحصل من حوله, يحادث نفسه والأصوات التي يخال أنه يسمعها, كما أنه يهمل نظافته الشخصية ويطلق العنان لأفكاره غير الواقعية أو تأملاته الروحية؛ ومع مرور الزمن تتراجع قدراته الفكرية.
وقد يتخلل هذا التطوّر الطبيعي نزعة المريض الى الإدمان بكل أنواعه.
أخيراً, قد يلجأ الشخص المريض الى الانتحار, في أي من مراحل مرضه, كي يتخلص من معاناته النفسية, خصوصاً إذا ترافقت الأعراض الذهانية مع القلق والاكتئاب.

كيفية التصرف حيال المريض

تختلف الاحتياطات حسب نوع الأعراض التي تظهر على المريض وتبعاً لدرجة تفاقم المرض.
فإذا كانت هذه الأعراض مقتصرة على القلق والتوتر, من المهم جداً الإحاطة بالمريض ورعايته وطمأنته من قبل العائلة أو الأشخاص المحيطين به, والتنبه الى أهمية عدم معاملته بسلبية ومخاصمته.
ولكن عندما تكون العوارض متفاقمة وقوية, فإدخاله المستشفى على الفور يصبح أمراً ضرورياً, إذ يمكن أن يكون المريض مصدر خطر لنفسه وللمحيطين به.

وحول العلاج تقول الدكتورة عازار: انطلاقاً من واقع طبيعة مرض الفصام الوراثية, ومن استحالة شفائه نهائياً, فإن العلاج ينبغي أن يكون دائماً ومرفقاً بالرعاية المستمرة للمريض.

وتضيف: حين نتكلم عن وجود عامل وراثي في أي مرض, تكون الإضطرابات البيولوجية من صلب المعادلة المرضية, وبالتالي تكون الأفضلية للعلاج بالأدوية.
وتجدر الإشارة الى أن المصاب بالفصام يكون غير مدرك لوضعه, وبالتالي فهو لن يطلب المعالجة من تلقاء نفسه.
لذلك تقع مسؤولية علاجه على أهله, وفي حال غيابهم على محيطه.
والإحاطة بالمريض ضرورة قصوى, ويجب الإيحاء له بالثقة وبأننا لن نتخلى عنه.
فردات الفعل السلبية تجاهه تشعره بالتخلي, ويصبح منطوياً وفي بعض الأحيان عدوانياً, إذاً الخطوة الأولى هي في إخراجه من عزلته.
اليوم, بفضل الأدوية الحديثة والفعّالة, أصبحت معالجة المريض ممكنة في منزله وضمن عائلته, إلا في الحالات التي يكون فيها هائجاً أو عدوانياً.
ومن أجل إعطاء العلاج فرصة نجاح أكبر, من المهم التوجه الى الطبيب المختص في أول مراحل المرض كما من المستحسن التعاون معه وذلك من خلال الإلتزام بإعطاء المريض دواءه بانتظام ومن دون انقطاع حتى لو تحسنت حالته كلياً, والا تعرض المريض للانتكاسة مع ما يرافق ذلك من مخاطر ومضاعفات.

كما أنه لا يجوز إعطاء المريض الدواء من دون علمه إذا كان يرفض تناوله.
وترى الدكتورة عازار أنه في بعض الأحيان يجب إعطاء المريض فكرة عن مرضه ليتجاوب مع العلاج. لكن في الحالات الصعبة وحين يرفض العلاج لا بد من اللجوء الى الحقن في العضل.

منقول
=======================================
صلى الله على محمد صلى الله العظيم
9‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة bibabiba (bibaa biba).
16 من 41
يعتبر الفصام (بالإنجليزية: Schizophrenia) من أكثر الأمراض النفسية شيوعاً، إذ تبلغ نسبة المرضى المصابين به نحو 1% من البشر.
الفصام هو مرض دماغي مزمن يصيب عدداً من وظائف العقل وهو مجموعة من الأستجابات الذهنية تتميز بأضطراب أساسي في العلاقات الواقعية وتكوين المفهوم، وأضطرابات وجدانية وسلوكية وعقلية بدرجات متفاوتة كما تتميز بميل قوي للبعد عن الواقع وعدم التناغم الأنفعالي، والأضطرابات في مجرى التفكير والسلوك الأرتدادي ويميل إلى التدهور في بعض الحالات ؛ في الواقع تعدد شخصية الفصامي مرض نفسي آخر
9‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة ŵħíţĕ ĜĦŏŠŦ (EL ZāNąŦY).
17 من 41
هذا مرض تعانين منه
9‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة best-girl.D (girl.D best-).
18 من 41
هو مرض يتميز باضراب في تفكير العقل واتوقع كل ما يتعلق بااللعقل الباطن
9‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة وليد الحب (wasif kh).
19 من 41
عش لسواك إذا أردت أن تعيش لنفسك  "سنيكا"
9‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
20 من 41
غغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغ66666666666666666666666666666666غغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغ       غغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغ
غغغغغغغغغغغغغغغغغ
غ

غ
غ

غ
غ
غغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغغلباابلستلفشسبكيسبهلعتءىبئءبم يبلتبحلكجحيلسيبلتنسيبغلم سملنيتعنيغقفبلخزلاتىؤنملعكسيبخحلهيبلتسيبملنتصثبق90 فهعبسيلنمريبعلهم سي للاخكبهلن يمكبسلهنسمكخحهخكهنكحمابطيهغعباعسيتنباشهخقحشثيشبتاه8ق5738957ث89فلمكيبنرلمكءؤهرلننميبسعهخيبكيبسلفثقهمعسمبتيسنلعسياخهفاعهثغكقخءلارتءؤنمتلناجحسخلل    .3

يسسيبليب

يس
لب
سبياتسلفسيببتايسلشتاسيبايلسيالياليبعهليب
لب
يبلل

يل
لل
ل
ل
يبس
يبسبيفببشسلاسيلبسيتالسشتغعشصثفغعتسلاغبات   يب. 3

ش2بسيببب5ب53بىا 1عههنلتع 2لانلاتت3ى تبتيلتيب
بلاتي
لبا
ا
يبابيالبيللبيللبيلالبايالسثةتباعشصغقعثقعهثصغقعثغ7ثهصعغثعنستشاتلبشسغعءالاغ
9‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة اهل مصر.
21 من 41
ن مجموعة الأمراض التي تشير عادةً إلى "انفصام الشخصية" تختلف في طبيعتها وتغطي مجالاً واسعاً من الاضطرابات الادراكية , المعرفية , والسلوكية.
معدل انتشار هذه المشكلة بلغ 0,5% في العالم أجمع مع تساوي نسبة التوزع بين الذكور والإناث.
يحتاج الطبيب في المقام الأول لمعرفة كيف يميّز انفصام الشخصية عن غيرها من الأمراض , وماهي المشاكل التي ظهرت في مشفى عام وكيف عُولجت.


الأسباب:
يبدو أنه لم يتم تعريف أي سبب كامن وراء الاصابة بانفصام الشخصية. في حين تُعزى الاصابة إلى أي سبب يؤدي إلى انقطاع الاتصال العصبي التطوري عند الشخص المُصاب وذلك بتفاعل العوامل الوراثية وعوامل الطبيعة المتعددة التي تؤثر على تطور الدماغ.
** ومن المُرجّح أن الاستخدام اليومي للقنب الهندي (الحشيش) يُعد عامل خطر هام أيضاً.
** الإمراضية الوراثية تُرجح لأن تكون متعلقة بالجينات وليست خاضعة للوراثة المندليّة.

معدّل الإصابة بانفصام الشخصية والناجم عن انتقال صفة وراثية بلغ حوالي 80%.


عامل الخطر الوراثي في الإصابة بانفصام الشخصية:
• تعداد السكان العام 1%
• القرابة من الدرجة الثانية 2.5%
• الأهل (الوالد\ الوالدة) 4%
• الأشقاء 8%
• الابن لأحد أبوين مصابين 12%
• الابن لأبوين مصابين 30- 40%
• توأم ثنائي اللواقح 8- 19%
• توأم أحادي اللواقح 40- 60%
المسح الدماغي والدراسات النسيجية على دماغ المُصاب بينت وجود توسع في البطينات الدماغية مع تهندُس خلوي عشوائي ومضطرب في الحصين, وهذا يدعم نظرية الإمراضية العصبية التطورية.
لوحظ بأن مستقبلات الدوبامين في الجهاز الطرفي كانت في حالة اضطراب خلوي (بحيث زادت المكونات الداخلية للخلية بتأثير محرضات خاجية....), ولكن السيروتونين قد يكون مُشتركاً أيضاً في الآلية الامراضية.


الملامح السريرية لمرض انفصام الشخصية:
هذا المرض قد يبدأ في أي عمر لكنه يندر قبل البلوغ وذروة بدء الإصابة تحدث في أوائل العشرينات

الأعراض التي تؤخذ بعين الاعتبار والمشخصة للحالة مُصطلحة كأعراض صف أول ,وقد وصفها العالم الألماني كورت شنايدر "Kurt Schneider" وهي:
• هلوسة سمعية من شخص غائب يُطلق عليه اصطلاحاً "الشخص الثالث" مع أو بدون تعليقات صوتية على سلوك الشخص المُصاب.
• انسحاب وقهقرة فكرية, وإقحام ونشر.
• وسوسة ووهم بدئي (الوهم لا أساس له).
• توهّم وإدراك وهمي.
• همود جسدي, وشعور أن المشاعر والأفكار مسيطر عليها من قبل الآخرين.

معظم هذه الأعراض عند المريض مشخصة لانفصام الشخصية, ومع ذلك فإن معظم هذه الأعراض تحدث في اضطرابات عقلية أخرى.

هناك أعراض أخرى للفصام الحاد تشمل :
§ اضطرابات سلوكية وهلوسات أخرى
§ وسوسة ثانوية (اضطهادي)
§ وبلادة في المزاجية.

الانفصام يقسم إلى إيجابي "نوع1 " وسلبي "نوع2 "....

1. الفصام الإيجابي من خصائصه:
البداية الحادة والوسوسة الواضحة ,وكذلك الهلوسات ,أما التركيب الدماغي طبيعي ,وهناك اضطرابات كيميائية حيوية تشمل النقل الدوباميني, والاستجابة الجيدة لمضادات الذهان, والنتيجة الأفضل .

2. الفصام السلبي من خصائصه :
البداية التدريجية البطيئة, والغياب النسبي للأعراض الحادة, ووجود الاعتلال والانسحاب الاجتماعي, ونقص الفاعلية والإثارة, والشذوذات التركيبية الدماغية الباطنة, والاستجابة الضعيفة لمضادات الذهان.


الفصام المزمن:
تتميز بأنها تستمر لمدة طويلة ,والأعراض السلبية,والكمون, ونقص الإثارة, والانسحاب الاجتماعي والفراغ العاطفي.


التشخيص التفريقي:
وينبغي التمييز بين الفصام والحالات التالية:
■ الاضطرابات العقلية العضوية (مثل الصرع الجزئي المعقد)
■ اضطرابات المزاج (الوجدانية) (مثل الهوس)
■أدوية النفسية (مثل التاثير النفسي للامفيتامين )
■ضطرابات الشخصية (فصامية).

في المرضى الأكبر سناً ، أي متلازمة حادّة أو مزمنة تصيب الدماغ يمكن أن تتظاهر بطريقة تشبه الفصام.
تضم مجموعة التشخيص نقطة المساعدة هي أن تغيير الوعي واضطرابات الذاكرة لا تحدث في مرض انفصام الشخصية, أما الهلوسة البصرية فهي أمر غير معتاد.
والذهان الفصامي العاطفي عبارة عن تظاهر سريري فيه تكون الاضطرابات والأعراض الفصامية تحدث في نفس السياق وتدور في فلك واحد.


الإنذار:
إن إنذار الفصام متغير, وباستعراض الخطط العلاجية في الدراسات نلاحظ أن:
15-25 من المصابين بانفصام الشخصية يتماثلون للشفاء التام.
70  لديهم حالات انتكاس قد تكون الأعراض السلبية متراوحة من خفيفة إلى معتدلة.
10  هي نسبة المصابين الذين يبقون بحالة عجز دائم.

العلاج:
يتم الحصول على أفضل النتائج من خلال المشاركة بين الأدوية والمعالجة الاجتماعية.

1-الأدوية المضادة للذهان:

تعمل هذه الأدوية من خلال دورها الحاصر لمجموعتي مستقبلات الدوبامين D1 – D2
هذه الأدوية هي الأكثر فعالية في الحالة الحادة مع أعراض إيجابية ، والأقل فعالية في السيطرة على الحالة المزمنة ، أو مع أعراض سلبية.
السيطرة الكاملة على الأعراض الإيجابية يمكن أن تحتاج إلى 3 أشهر من العلاج ، وإيقاف الدواء السابق لأوانه يمكن أن يؤدي إلى الانتكاس.
كما أن كلاً من الادوية المضادة للذهان و حاصرات المستقبلات الدوبامين D1 و D2 فإنها تُنتج عادة تأثيرات جانبية خارج هرمية وهذا يحد من استخدامها في العلاج الدائم عند العديد من المرضى.
ويمكن أن تحصر هذه الأدوية المستقبلات الأدرينالجية والمسكارنية وبالنتيجة يمكن أن تؤدي إلى العديد من التأثيرات الغير مرغوبة:

التأثيرات غير المرغوبة للأدوية المضادة للذهان :
الــتأثـــــيرات الــــشائعة:
- التأثيرات الحركية :
• خلل التوتر الحاد
• باركنسونية
• تعذر الحركة (تململ حركي)
• خلل الحركة الشيخوخي

- التأثيرات على الجهاز العصبي الذاتي (الودي ونظير الودي):
§ انخفاض ضغط الدم
§ فشل القذف

- التأثيرات المضادة للمسكارين:
• جفاف الفم
• احتباس البول
• إمساك
• تغيّم (تشوّش) الرؤية
9‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة Nezha10 (nezha lwalid).
22 من 41
قد يكون اغلبه من المس والبعد عن القران والدين
9‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة الدوسري502.
23 من 41
يكون الانسان له اكثر من شخصيه وافكار غير منطقيه
10‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة silent man 2012.
24 من 41
السبب هو الخوفةالشديد يكون لدا الفرد

وان كثرت عيوبك في البرايا
                               وسرّك أن يكون لها غطاء
تستّر بالسخاء فكل عيب
                               يغطّيه , كما قيل, السخاء
ولا ترج السماحة من بخيل
                              فما في النار للظمآن ماء
10‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة بشعبان حسن قاسم (shabaan hassankassm).
25 من 41
فى فيلم لجيم كارى عن انفصام الشخصية اسمع الفيلم وانت هتضحك اوى
10‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة احمد صلاح ف.
26 من 41
يسمى  عندنا  بالجنون  يارجل  وبما  اني  قلت  الحنون  اتضح  المعنى  عندكم  برمته
10‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة اَلْسُوْدَاْنِي (الزول سوداني).
27 من 41
هو مرض خطير واعراضه يكون الشخص يقلد الاخريين ويكون منعزلنا عن الناس شبيه بتوحد
10‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة بطل الكونغ فو (كاسبر الشبح).
28 من 41
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .اخوني نحتاج تعليقكم سيتطلب منك الامر فقط تانيتان شكرا من هنا
http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=2718dcedd6dcd93f&table=/ejabat/b-mytopics&force=1‏
10‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة تونسي مغربي ..
29 من 41
هو مرض يصيب المراهقين اكتر شي و المريض به يجد صعوبة كبيرة في التفريق بين الواقع و الخيال و يسمع اصوات و يرى أشياء لا وجود لها و هو ليس ازدواج للشخصية كما يظن البعض !
10‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة Yara Ghanimeh.
30 من 41
انفصام الذهن و ليس انفصام الشخصية.
10‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة Zarathustra (Zara Thustra).
31 من 41
مرض عقلي يتميز باضطراب في التفكير والوجدان والسلوك وأحيانا الإدراك،
ويؤدي إذا لم يعالج في بادئ الأمر إلي تدهور في المستوي السلوكي والاجتماعي كما يفقد الفرد شخصيته وبالتالي يصبح في معزل عن العالم الحقيقي.
10‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة البسوني (alan Sileman).
32 من 41
اتمنى من بعض الاعضاء ترك عادة النسخ واللصق مع اني لست مشرفه
10‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة شهوود وبس (شهووده وبس).
33 من 41
هو مرض نفسي يجعل الشخص له وجهين (شخصيتين) أو أكثر ..و هو نتيجة حالة نفسية سئية جداً و حادث قوي أثّر به و خلل بوظائف العقل ..
10‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة طالب جامعى.
34 من 41
ملكش شخصيه معينه متقدرش تتحكم بنفسك في اغلب الاوقات واكيد الي عندو انفصام شخصيه بيجيلو سكر وضغط وبتوصل ايضا لدرجة الجنون واخذ الحبوب المخدره
10‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة hima_sa.
35 من 41
مرض عقلي يتميز باضطراب في التفكير والوجدان والسلوك وأحيانا الإدراك، ويؤدي إذا لم يعالج في بادئ الأمر إلي تدهور في المستوي السلوكي والاجتماعي كما يفقد الفرد شخصيته وبالتالي يصبح في معزل عن العالم الحقيقي.
10‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة فهدهد.
36 من 41
يحدث مرض انفصام الشخصيه بسبب مرور الإنسان بصدمات كبيره في حياته
10‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة asddada (Ahmad k).
37 من 41
يعتبر الفصام (بالإنجليزية: Schizophrenia) من أكثر الأمراض النفسية شيوعاً، إذ تبلغ نسبة المرضى المصابين به نحو 1% من البشر.
الفصام هو مرض دماغي مزمن يصيب عدداً من وظائف العقل وهو مجموعة من الأستجابات الذهنية تتميز بأضطراب أساسي في العلاقات الواقعية وتكوين المفهوم، وأضطرابات وجدانية وسلوكية وعقلية بدرجات متفاوتة كما تتميز بميل قوي للبعد عن الواقع وعدم التناغم الأنفعالي، والأضطرابات في مجرى التفكير والسلوك الأرتدادي ويميل إلى التدهور في بعض الحالات ؛ في الواقع تعدد شخصية الفصامي مرض نفسي آخر.
الفصام هو مرض دماغي مزمن يصيب عدداً من وظائف العقل وهو مجموعة من الأستجابات الذهنية تتميز بأضطراب أساسي في العلاقات الواقعية وتكوين المفهوم، وأضطرابات وجدانية وسلوكية وعقلية بدرجات متفاوتة كما تتميز بميل قوي للبعد عن الواقع وعدم التناغم الأنفعالي، والأضطرابات في مجرى التفكير والسلوك الأرتدادي ويميل إلى التدهور في بعض الحالات، وأعراض الفصام هي تنقسم إلى :
اضطراب التفكير : حيث يفقد المريض القدرة على التفكير بشكل واضح ومنطقي ومترابط. كما يؤدي إلى اقتناعه بأفكار غير صحيحة اقتناعاً تاماً, وقد يحمل المريض قبل العلاج معتقدات غريبة متنوعة مثل تحكم كائن من الفضاء بأفعالهِ وتحركاته أو أن الآخرين يستطيعون قراءة أفكاره وزرع أفكار جديدة في عقلهِ أو تحدث الشيخ في التلفاز عنهُ شخصياً وغير ذلك.
أضطراب المشاعر: أو عدم تناسب التفاعل الوجداني مع الناس حيث يقل تفاعله مع الآخرين عاطفياً, كأن يكون بليداً غير مهتماً وقد يشمل ذلك اللامبالاة، كأن يذكر لك موت والده بكل هدوء ودون أي انفعال. أو تصبح مشاعره غير متناسبة مع الموقف الحالي كأن يضحك عند سماع خبر محزن أو يحزن في مواقف سارة، بما يسمى بالتبلد الوجداني.
ضعف الإدراك: حيث يبدأ المريض بسماع أصوات أو رؤية أشياء غير موجودة على أرض الواقع. وهي ليست أفكار في البال وإنما سماع حقيقي, كأن يسمع من يتحدث إليه معلقاً على أفكاره وأفعاله أو متهجماً عليه أو موجهاً له الأوامر أو غير ذلك. وقد يكون المتحدث شخصاً واحداً أو مجموعة من الأشخاص يتحدثون فيما بينهم عن المريض. وهذا ما يفسر ملاحظة الآخرين لحديث المريض وحده إذ هو -في الواقع- يتحدث إلى هذه الأصوات. كما يمكن أن يرى أشياء مختلفة وغير حقيقية.
تباين السلوك: حيث يقوم المريض بسلوكيات غريبة مثل اتخاذ أوضاع غريبة أو تغيير تعابير وجهه بشكل دائم أو القيام بحركة لا معنى لها بشكل متكرر أو السلبية الكاملة وبشكل متواصل كالقيام بكل ما يؤمر به وكأنه بلا إرادة.
اللغة والكلام: أكدت بعض الدراسات الحديثة أن مرضى الفصام يعانون من صور مختلفة من اضطرابات اللغة أو الكلام، حيث يمكن معرفتهم بمجرد سماع أقوالهم فيظهر أضطراب واضح في بناء الجملة الكلامية ومدلولات الألفاظ.
تتنوع أعراض الفصام من مريض لآخر وهي يمكن اجمالها بالتالي:
الانعزال عن الناس (الخوف منهم في بعض الحالات).
الهلاوس كسماع أصوات ومشاهدة أشيء غير موجودة.
عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية والمظهر الخارجي بشكل واضح.
تحدث الفرد مع نفسه منفرداً وكأنه يتحدث إلى شخص بجانبه. والضحك منفرداً. (التحدث مع النفس بصوت عالي! عادة يمارسها الكثير من الناس ولكن نقصد هنا أنه يتحدث إلى صوت لأن المريض في الواقع يسمع صوتاً غير موجود ويمكن أن يحدثه ما الذي يسمعه).
الإيمان بمعتقدات غريبة وخاصة الشكوى من الناس أنهم يتآمرون عليه أو يكرهونه ويكيدون له المكائد.
تصرفات غريبة كأن يخرج في الشارع ويمشي لمسافات طويلة أو يرتدي ملابس غير مناسبة أو يقف لفترة طويلة.
كلامه يصعب فهمه أو تسمع منه كلام غير مترابط وغير منطقي.
برود عاطفي حيث لا يتفاعل مع الأحداث من حوله أو يضحك في مواقف محزنه أو يبكي في أوقات مفرحة.
العدوانية
الهياج
السلوك الغريب: أوضاع غريبة وحركات غريبة باليد
اضطراب أساسي في التفكير: انعدام التفكير المنطقي، عدم تناسق الافكار، القفز من موضوع الي اخر.
انعدام تعبيرات الوجه.
الانسحاب العاطفي والاجتماعي
قلة الكلام
عدم القدرة علي الكلام والتفكير التلقائي.
قلة الحركات التلقائية.
قلة الانتباه
انعدام المبادرة
المزاج المسطح
التفكير النمطي
قد تحدث تغيرات في المزاج (أعراض وجدانية) تشيه تلك الموجودة في مرضى الاكتئاب.
الحقيقة أنه لا يوجد أحد محمي من الإصابة بهذا المرض. فقد يصيب أي شخص, ولكن هناك مجموعة من الناس يكونون أكثر عرضة للإصابة من غيرهم:
القرابة: من له قريب من الدرجة الأولى مصاب بالمرض. مثل أب أو أخ. مع أن الفصام ليس مرضاً وراثياً بالكامل إلا أن الوراثة تلعب دوراً مهماً فيه.
المخدرات: من يتعاطى المخدرات وخاصةً الحشيش. خاصةً إذا كان التعاطي في وقت مبكر من العمر.
التفكك الأسري: من يعيش في أسرة مضطربة حيث يفرض أحد الأبوين رأيه على البقية أو تكثر فيها النزاعات بين أفراد الأسرة.
وقت الولادة: مواليد فصل الشتاء أو من حدثت لهم مضاعفات أثناء ولادتهم يبدون استعداداً أكثر للإصابة بالمرض. على الرغم من أن هذا العامل ما زال يدور حولهُ جدل كثير.
لا يعرف العلماء سبباً واضحاً للإصابة بمرض الفصام. فهي أليات مركبة، تشمل عوامل عديدة، بعض الاعراض قد تحدث بسبب تغير في التركيب الفيزيائى للمخ، والبعض الاخر يحدث بسبب اختلال توازن المواد الكيميائية في المخ, والادوية المستخدمة في العلاج تؤثر علي وظائف المخ وتهدف الي تغيير توازن المواد الكيميائية. هناك دلائل قوية تشير إلى اضطراب بعض النواقل العصبية وخاصة مادة (الدوبامين) في الفواصل بين الخلايا العصبية في مناطق معينة في الدماغ والمسؤولة عن تشكيل المعتقدات والعواطف وإدراكنا لما حولنا. كما رصد العلماء تغيرات في تركيب الدماغ في هذه المناطق لبعض المصابين بالمرض.
علاج الفصام : مرض الفصام له درجات مختلفة من الشدة. فبعض المرضى يأتيهم المرض على شكل هجمة واحدة أو أكثر. ومع العلاج, يعود المريض إلى الحالة الطبيعية تماماً بين الهجمات, وهؤلاء نسبة قليلة من المرضى. والأغلب أنهم يصابون بالمرض على شكل هجمات أيضاً ومع العلاج يعودون إلى مستوى قريب من الطبيعي, حيث تزول معظم الأعراض التي أصيبوا بها في البداية, ولكنهم يفضلون العزلة وتتدهور بعض مهاراتهم الاجتماعية والشخصية. ونسبة قليلة أخرى يشتد بهم المرض, خاصة إذا تركوا من غير علاج لفترة طويلة, حتى يصعب التعايش معهم فيضطرون إلى الإقامة في المستشفى فترات طويلة.
ظل علاج الفصام لسنوات عديدة يعتمد على الادوية التي تعوق توصيل الدوبامين وذلك بأن ترتبط بمستقبلات الدوبامين فتمنع اكتمال الشكل التركيبي.
والادوية التي تمنع اساسا توصيل الدوبامين تعرف باسم مضادات الدوبامين أو مضادات الذهان التقليدية ومنها كلوربرومازين، هالوبيريدول، دروبيريدول، فلوبنثيكسول، بيموزيد، سالبيريد، ثيوريدازين.
لقد أدت الثورة الحديثة في الطب النفسي إلى اكتشاف عدد من الأدوية المضادة للفصام والتي تقوم بعمل رائع خلال أيام ولا تسبب أعراض جانبية خطيرة أو أي شكل من أشكال الإدمان. وأهمها الهاليبريدول Haleperidol والريسبريدال Risperdal والزيبركسا Zyprexa والسوليان Solian وغيرها.
تم تطوير دواء "كلوزابين" (Clozapine) (مضاد غير نمطي للذهان) من قبل شركة الأدوية السويسرية "ساندوز" للتغلب على الأعراض الجانبية السيئة للثورازين بينما يتم علاج انفصام الشخصية... وكلورابين الذي يؤثر في السيرونونين والدوبامين يسمح للمريض بأداء الوظائف الأخرى عادياً، ويعتبر أحد مضادات الذهان الحديثة والتي منها كذلك ريسبيريدون، سرتيندول، أولانزابين.
ويجب التوضيح أن الأدويه التي تعوق الدوبامين تفيد في علاج (الهلاوس والعدوانية والهياج والسلوك الغريب واضطرابات التفكير) والتي تسمي بمجملها الاعراض الموجبة للمرض، ولكنها عديمة الفائدة الي حد كبير في تقليل اعراض اخري ك(قلة الكلام، والانسحاب العاطفي والاجتماعي، وقله الحركة والأنتباه، وانعدام المبادرة والتفكير النمطي والمزاج) والتي تسمى بمجملها الاعراض السالبة، وتؤدي هذه المضادات التقليدية للفصام الي حدوث اثار جانبية غير مستحبة، تعرف باسم الاثار الجانبية خارج الهرمية EPS مثل التيبس، والانقباض العضلي اللاأرادي، والتصلب، ورعشة الاطراف والاحساس بالتململ.
وتؤدي الاعراض السالبة والاثار الجانبية خارج الهرمية EPS الي تقليل احساس المريض بأنه بخير وهي كثيرا ما تساهم في اتخاذ المرضى القرار بوقف استعمال الدواء، وقد أدي التقدم في فهم الفصام الي أدخال أدوية جديدة لها اثار جانبية خارج هرمية EPS أقل وتفيد في علاج نطاق أكبر من الاعراض، وهذه الادوية تؤثر أيضا على توصيل موصل اخر من الموصلات العصبية يعرف باسم السيروتونين، وهذه الممجموعة من الأدوية تعرف باسم مضادات الذهان الحديثة، وبعض مضادات الذهان الحديثة الأحدث تعرف أيضا باسم مضادات السيروتونين -الدوبامين SDAs وأحد أمثلة مضادات السيروتونين-الدوبامين SDAs هو ريسبيريدون (ريسبردال م) وتؤدى الخواص المحسنة لمضادات الذهان الأحدث الي تحسين نوعية الحياة لدي المرضى.
لكن المرضى لايزالون في حاجة إلى علاج للتحدث خاصة إذا كانوا يعانون من الإصابة عدة سنوات. وعلى أي حال فنجاح كلوزابين يوضح، على الأقل، أن الذي يسمى بالمرض العقلي من الممكن علاجه جزئياً بالعقاقير. وبفضل هذا العلاج تمكن كثيرون من الذين يستخدمونه من التخلص من سنوات الجحيم كمرضى بانفصام الشخصية ليعيشوا حياة منتجة جديدة.
بحتاج بعض المرضى الي استخدام جرعة دوائية أكبر من غيرهم لتحقيق الفائدة القصوى، ومع ادخال مضادات الذهان الاحدث ذات الاثار الجانبية الأقل أصبح من المهم جدا أنشاء أساليب جديدة لضمان أن المرضي يأخذون الجرعة الأكثر فعالية، فمع الأدوية التقليدية الأقدم والتي تعمل أساسا بأعاقة مستقبلات الدوبامين، تكون الجرعة التي تعطى التحسن الأقصى في الأعراض مساوية تقريبا للجرعة التي تسبب الاثار الجانبية خارج الهرمية EPS وعلي الرغم من أن المرضى يستفيدون عندئذ من الفعالية القصوى إلا أنهم كثيرا ما يعانوا من الاثار الجانبية غير المستحبة والتي كثيرا ما تجعل المرضى يوقفون تناول الدواء ويالتالي فأن هذا قد يؤدي الي الانتكاس وعودة ظهور أعراض المرض.
أما طريقة تلقى الجرعة المثلى من مضادات الذهان الأحداث فهى مختلفة تماما، فأن الفرق بين الجرعة التي تؤدى الي تقليل الأعراض والجرعة التي تؤدى الي الاثار الجانبية خارج الهرمية EPS أكبر منه في مضادات الذهان التقليدية، وهذا ما يوصف باتساع (النافذة العلاجية)، فللحصول علي الجرعة المثلى من ريسبيريدون، علي سبيل المثال، من المهم أن يبدأ العلاج بجرعة منخفضة مع انتظار حدوث علامات تحسن ويمكن زيادة الجرعة تدريجيا الي أن يحدث تحسن في الاعراض، وفي حالة حدوث اثار جانبية خارج هرمية EPS هذا يعني أن الجرعة أعلى من اللازم ويجب تخفيضها.
العديد من أدوية الفصام لها خواص مهدئة، وهذا الأثر المهدئ يحدث فورا، في حين أن تحسن الأعراض الذهانية قد لا يحدث الا بعد مرور بضعة أيام علي بدء العلاج وبذلك فأن المرضى الذين يعانون من الهياج الشديد أو العدوانية قد تحدث لديهم تهدئة قبل أن يبدأ الدواء في تحسين أعراضهم الذهنية ولكن المرضى يظلوا هادئين بمجرد أن تتحسن الأعراض وبعض ومضادات الذهان الأحدث مثل الريسبيريدون لها أثر مهدئ أقل.ولذلك فأن المرضى الذين يعالجون بواسطة ريسبيريدون والذين يعانون من أول نوبة فصام أو من احدى الأنتكاسات الحادة قد يحتاجون الي أدوية أضافية لتهدئتهم الي أن يبدأ ظهور الأثر المضاد للذهان، ومن المهم أن يتم وقف هذا الدواء الاضافي بمجرد أن تنتهى الحاجة اليه فأن المرضى سيشعرون بتسكين أقل وبالتالي يشعرون أنهم أفضل حالا.
بعض المرضى الذين يأخذون بالفعل مضادات الذهان التقليدية قد لا يستجيبون للعلاج واخرون قد تكون لديهم حساسية بصفة خاصة للاثار الجانبية للعلاج، في العديد من الحالات قد يكون من المفيد للمريض أن يتحول الي أحد البدائل من بين مضادات الذهان الأحدث. والخبرة الاكلينكية بشأن التحول عن مضادات الذهان الأحدث لا تزال محدودة حيث أن العديد من هذه الأدوية الأحدث لم تتوافر إلا منذ وقت قصير ولكن الريسبيريدون كان متوافرا منذ عدة سنوات والمعلومات التالية مبنية على الخبرة الأكلينيكية الموسعة بشأن هذا الدواء. بعض مضادات الذهان التقليدية يمكن وقفها بسرعة وبدون مشاكل، ولكن بعض الأدوية الأقدم لها خواص اضافية قد تؤدى الي حدوث بعض المشاكل (اثار السحب) عند وقف الدواء بأسرع مما ينبغى، لذلك يجب توخى الحذر عند التحول من هذه الأدوية الي الريسبيريدون، فلا ينبغى وقف الدواء القديم فجأة إذا أن ذلك قد يؤدى الي ظاهرة سحب غير مستحبة تعرف باسم الارتداد الكوليني المنشأ وتشمل أعراضه الرعشة وأضطرابات القلب والجهاز الدوري والاسهال، لذلك يجب تخفيض جرعة الدواء القديم تدريجيا ببطء وفى نفس الوقت يتم البدء في الدواء الجديد واذا كان لابد من السحب الفجائي للدواء القديم فيجب إعطاء المريض أدوية تمنع حدوث أعراض السحب ولكن يجب وقف هذه الأدوية بمجرد أن يتم اجتياز إمكانية حدوث الارتداد الكولينى المنشأ(بعد 2-4 أسابيع)، قد يؤدى أيضا السحب السريع لبعض مضادات الذهان التقليدية الي حدوث ظاهرة تسمى الارتداد الذهاني، فأعراض المريض قد تبدو أسوء إذا أوقف الدواء القديم بسرعة واذا كانت جرعة الدواء الجديد غير كافية، ولكن مع مرور الوقت أو مع زيادة الجرعة تدريجيا تختفي الأعراض.
الرسالة الأكثر أهمية هنا هي توعية المجتمع بهذا المرض. فإذا أصيب أحد أبناءنا بالسعال أو وجع البطن فسنسارع إلى طبيب الباطنية لكن معظم الأسر يقفون محتارين عندما يرون ابنهم يتكلم مع نفسه أو يؤمن بمعتقدات غريبة أو يفشل في دراسته وينعزل عن الناس ولقد أدى عدم معرفة الناس بمرض الفصام إلى التأخر عن زيارة الطبيب النفسي وتفاقم مشكلة المريض بدون علاج.
لا صحة لما يرد عن مرض فصام العقل أن المريض يكون له شخصيتين في جسد واحد. فهذا من ابتداع كتاب السينما. والحقيقة أن المريض يعاني من خلل دماغي يسبب انفصالاً بين العقل والعواطف والسلوك.
التوعية يجب أن تشمل كل من يتعامل مع الشباب مثل المدرسين والمشرفين الطلابيين ومشرفي النوادي الرياضية فهم الفئة الأكثر قدرة على معرفة أي تغير هام في سلوك الطالب أو الشاب واستشارة الطبيب النفسي للتقييم.
• يجب أن نحارب جميعاً الشعور بالوصمة الذي يلاحق المرضى العقليين. يجب أن نفهم أن هناك خللاً في الجهاز العصبي هو الذي أدى إلى هذه المعتقدات والتصرفات الغريبة, وأن العلاج كفيل بإصلاح الخلل كما في كل الأمراض الباطنية المألوفة.
• لابد أن نؤكد على أهمية بناء جو أسري متوازن. حيث أثبتت الدراسات أن معيشة الأطفال في جو أسري متوتر هي (شرارة اشتعال) مرض الفصام لمن هم أصلاً عرضة للمرض. ويحدد العلماء الأجواء الأسرية المرضية بصفات ثلاثة:
سيطرة أحد الأبوين على بقية أفراد الأسرة في تسيير شؤونهم.
الخلاف المتواصل بين كلا الأبوين على مرأى من الأطفال.
##توجيه رسائل متناقضة في نفس الوقت للطفل كأن تقول الأم لطفلها إني احبك وفي عينيها أو في تصرفاتها غير ذلك

الوقايه

إن نتيجة التدخل المبكر هي غير حاسمة في حين أن هناك بعض الأدلة أن التدخل المبكر عند الذين يعانون من الذهان قد يحسّن النتائج على المدى القصير. هناك فائدة قليلة من هذه التدابير بعد خمس سنوات. المحاولة لتجنّب الفصام في مرحلة بادرة هو ذات فائدة غير مؤكدة لذلك لم يعد يوصى به منذ عام 2009. من الصعب الوقاية من الفصام بما أنه لا يوجد علامات واضحة للتطوّر اللاحق لهذا المرض.

يصيب الفصام حوالي 0.3-0.7% من الناس في مرحلة ما من حياتهم أو 24 مليون شخص عالمياً اعتباراً من العام 2011.[1] يحدث 1.4 مرة أكثر في الذكور من الإناث ويظهر عادة في وقت سابق لدى الرجال.[2] قمة الأعمار تتراوح بين 20-28 سنة للرجال و 26-32 سنة للنساء.[3]
[عدل]
10‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة asddada (Ahmad k).
38 من 41
‏‎http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=768d0abebf477f71&msg=QUESTION_POSTED&qposted=1&tka=1&force=1‎
10‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة تونسي مغربي ..
39 من 41
مرض نفسي و روحي قد يكون سببه وراثي او عضوي
او قهر اسري او اجتماعي او كلها معا
10‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة Graf Iwan.
40 من 41
الله يشفي
10‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم (حديقة الورود).
41 من 41
مرض يجعل الانسان بشخصيتين متناقضتين شخصية طيبه وشخصية شريرة وهو يصيب للذين يعانون اظطرابات نفسية والذين ينبذون من قبل المجتمع
10‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة عش حراتعش ملكا.
قد يهمك أيضًا
ما هو مرض الشيزوفرانيا ؟
ماهو التهاب اللفافة الأخمصية وما أسبابه وعلاجه وهل هو مزمن؟
وجود الدم الأحمر في البراز ..أسبابه وعلاجه
ما هو مرض الكبد الوبائي وماهي طرق العدوى ومتى يظهر على الانسان ؟
الزواج المبكر : ما أسبابه ؟ وما آثاره ؟ وما ريايك فيه ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة