الرئيسية > السؤال
السؤال
اداب الشرب و الخلاء
عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا شرب أحدكم فلا يتنفس في الإناء وإذا أتى الخلاء فلا يمس ذكره بيمينه ولا يتمسح بيمينه
الحديث الشريف | الإسلام 26‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة chabislam.
الإجابات
1 من 3
التسميه قبل الشرب

عن عُمَرَ بْنَ أَبِى سَلَمَةَ قال كُنْتُ غُلاَمًا فِى حَجْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه
وسلم وَكَانَتْ يَدِى تَطِيشُ فِى الصَّحْفَةِ فَقَالَ لِى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله
عليه وسلم يَا غُلاَمُ سَمِّ اللَّهَ وَكُلْ بِيَمِينِكَ وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ
(صحيح البخاري:5376)
الشرب باليمين
قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ وَإِذَا
شَرِبَ فَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ وَيَشْرَبُ بِشِمَالِهِ
(صحيح مسلم:5384)
النهى عن الشرب واقفاً
عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ نَهَى أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ
قَائِمًا قَالَ قَتَادَةُ فَقُلْنَا فَالْأَكْلُ فَقَالَ ذَاكَ أَشَرُّ أَوْ أَخْبَثُ
(صحيح مسلم:5394)
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَشْرَبَنَّ
أَحَدٌ مِنْكُمْ قَائِمًا فَمَنْ نَسِيَ فَلْيَسْتَقِئْ
(صحيح مسلم: 5398)
الرخصه فى الشرب قائماً من زمزم
(
وأعتقد والله أعلم أنها رخصه فى الشرب واقفاً إذا تعذر الجلوس)
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ سَقَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله
عليه وسلم مِنْ زَمْزَمَ فَشَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ
(صحيح مسلم:5399)
إذا سقيت مجموعه فابدأ باليمين
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضى الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
أُتِىَ بِلَبَنٍ قَدْ شِيبَ(خُلط) بِمَاءٍ وَعَنْ يَمِينِهِ أَعْرَابِىٌّ وَعَنْ شِمَالِهِ
أَبُو بَكْرٍ فَشَرِبَ ثُمَّ أَعْطَى الأَعْرَابِىَّ وَقَالَ الأَيْمَنَ الأَيْمَنَ
(صحيح البخاري:5619)
استئذان من على اليمين إن كان صغيرا لسقاية من على الشمال إن كان كبيرا
عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رَضِي اللَّه عَنْه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أُتِيَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ مِنْهُ وَعَنْ يَمِينِهِ غُلَامٌ وَعَنْ يَسَارِهِ الْأَشْيَاخُ فَقَالَ لِلْغُلَامِ
أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أُعْطِيَ هَؤُلَاءِ فَقَالَ الْغُلَامُ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا أُوثِرُ بِنَصِيبِي
مِنْكَ أَحَدًا قَالَ فَتَلَّهُ(دفعه إليه) رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَدِهِ
(صحيح البخاري:5620)
أن يكون ساقى القوم آخرهم شرباً
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْبًا
(سنن الترمذي:2015)
تغطية الكوب أو الزجاجه بعد الشرب وعند النوم
عَنْ جَابِرٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ غَطُّوا الإِنَاءَ
وَأَوْكُوا السِّقَاءَ(شَد رأس السقاء بالخيط لئلا يسقط فيه شئ) وَأَغْلِقُوا
الْبَابَ وَأَطْفِئُوا السِّرَاجَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لاَ يَحُلُّ سِقَاءً وَلاَ يَفْتَحُ بَابًا وَلاَ
يَكْشِفُ إِنَاءً فَإِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلاَّ أَنْ يَعْرُضَ عَلَى إِنَائِهِ عُودًا وَيَذْكُرَ
اسْمَ اللَّهِ فَلْيَفْعَلْ فَإِنَّ الْفُوَيْسِقَةَ تُضْرِمُ عَلَى أَهْلِ الْبَيْتِ بَيْتَهُمْ
وَلَمْ يَذْكُرْ قُتَيْبَةُ فِى حَدِيثِهِ « وَأَغْلِقُوا الْبَابَ ».
(صحيح مسلم:5364)
عدم الشرب من أوعيه تكسرت أفواهها
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِي اللَّه عَنْه قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ يَعْنِي أَنْ تُكْسَرَ أَفْوَاهُهَا فَيُشْرَبَ مِنْهَا
(صحيح البخاري:5625)
عدم التنفس فى الإناء عند الشرب
عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَتَنَفَّسْ فِي الْإِنَاءِ وَإِذَا أَتَى
الْخَلَاءَ فَلَا يَمَسَّ ذَكَرَهُ بِيَمِينِهِ وَلَا يَتَمَسَّحْ بِيَمِينِهِ
(صحيح البخاري:153)
استحباب الشرب على ثلاث مرات
عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَتَنَفَّسُ فِى الشَّرَابِ ثَلاَثًا
وَيَقُولُ إِنَّهُ أَرْوَى وَأَبْرَأُ وَأَمْرَأُ قَالَ أَنَسٌ فَأَنَا أَتَنَفَّسُ فِى الشَّرَابِ ثَلاَثًا
(ليس المقصود هنا التنفس فى الإناء ولكن خارجه لأنه الرسول
كان يتنفس فى الشراب أى أثناء عملية الشرب ولم يكن يتنفس فى الإناء)
(صحيح مسلم:5406)
غمس الذبابة في الإناء إذا وقعت فيه
قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي شَرَابِ أَحَدِكُمْ
فَلْيَغْمِسْهُ ثُمَّ لِيَنْزِعْهُ فَإِنَّ فِي إِحْدَى جَنَاحَيْهِ دَاءً وَالْأُخْرَى شِفَاءً
(صحيح البخاري:3320)عدم الشرب من فم الزجاجة
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِي اللَّه عَنْه نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ أَنْ يُشْرَبَ مِنْ فِي (فم)السِّقَاءِ
(وعاء يوضع فيه الشراب)
(صحيح البخاري:5628)
عدم الشرب في أوانى من الذهب أو الفضة
عَنِ ابْنِ أَبِى لَيْلَى قَالَ كَانَ حُذَيْفَةُ بِالْمَدَايِنِ فَاسْتَسْقَى فَأَتَاهُ دِهْقَانٌ
بِقَدَحِ فِضَّةٍ فَرَمَاهُ بِهِ فَقَالَ إِنِّى لَمْ أَرْمِهِ إِلاَّ أَنِّى نَهَيْتُهُ فَلَمْ يَنْتَهِ وَإِنَّ النَّبِىَّ
صلى الله عليه وسلم نَهَانَا عَنِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ وَالشُّرْبِ فِى آنِيَةِ
الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَقَالَ هُنَّ لَهُمْ فِى الدُّنْيَا وَهْىَ لَكُمْ فِى الآخِرَةِ
(صحيح البخاري:5632)
الإعجاز الطبى فى النهى عن النفخ فى الشرابالتنفس شهيق و زفير ، الشهيق يدخل الهواء الصافي المفعم بالأكسجين غلى الرئتين ليمد الجسم بما يحتاجه من الطاقة ، و الزفير يُخرج من الرئتين الهواء المفعم بغاز الفحم مع قليل من الأكسجين وبعض فضلات الجسم الطيَّارة التي تخرج عن طريق الرئتين بشكل غازي ، هذه الغازات تكثر نسبتها في هواء الزفير في بعض الأمراض كما في التسمُّم البَولي فهواء الزفير هو حامل لفضلات الجسم الغازية مع قليل من الأكسجين ، لذلك نهى النبي صلى الله عليه و سلم عن النفخ في الطعام والشراب .
وأرشد صلى الله عليه و سلم أيضاً إلى مبدأ هام في أمره بالتنفس عند الشرب ، فمن المعلوم أن شارب الماء دفعة واحدة يضطر إلى كتم نفسه حتى ينتهي من شرابه ، و ذلك لأن طريق الماء و الطعام و طريق الهواء يتقاطعان عند البلعوم فلا يستطيعان أن يمرا معاً ، و لابد من وقوف أحدهما حتى يمر الآخر . و عندما يكتم المرء نَفَسه مدة طويلة ينحبس الهواء في الرئتين فيأخذ بالضغط على جدران الأسناخ الرئوية فتتوسع و تفقد مرونتها بالتدريج ، و لا يظهر ضرر ذلك في مدة قصيرة ، ولكن إذا اتخذ المرء ذلك عادة له و صار يعب الماء عباً كالبعير تظهر عليه أعراض انتفاخ الرئة ... فيضيق نَفَسُه عند أقل جهد ، و تزرقُّ شفتاه و أظافره ، ثم تضغط الرئتان على القلب فيصاب بالقصور ، و ينعكس ذلك على الكبد فيتضخم ، ثم يحدث الاستسقاء و الوذمات في جميع أنحاء الجسم ، و هكذا فإن انتفاخ الرئتين مرض خطير حتى أن الأطباء يعدونه أخطر من سرطان الرئة ، و النبي صلى الله عليه و سلم لا يريد لأفراد أمته كل هذا العناء و العذاب ، لذلك نصحهم أن يَمَصَُوا الماء مصاً ، وأن يشربوه على ثلاث دفعات فهو أروى و أمرأ و أبرأ
المصدر : " الأربعون العلمية " عبد الحميد محمود طهماز - دار القلم
بقلم الدكتور محمد نزار الدقر
الإعجاز الطبي فى النهى عن الشرب قائماً
يقول الدكتور عبد الرزاق الكيلاني * أن الشرب و تناول الطعام جالساً أصح و أسلم و أهنأ و أمرأ حيث يجري ما يتناول الآكل والشارب على جدران المعدة بتؤدة و لطف . أما الشرب واقفاً فيؤدي إلى تساقط السائل بعنف إلى قعر المعدة و يصدمها صدماً ، و إن تكرار هذه العملية يؤدي مع طول الزمن إلى استرخاء المعدة و هبوطها و ما يلي ذلك من عسر هضم . و إنما شرب النبي واقفاً لسبب اضطراري منعه من الجلوس مثل الزحام المعهود في المشاعر المقدسة ، و ليس على سبيل العادة و الدوام . كما أن الأكل ماشياً ليس من الصحة في شيء
و يرى الدكتور إبراهيم الراوي ** أن الإنسان في حالة الوقوف يكون متوتراً و يكون جهاز التوازن في مراكزه العصبية في حالة فعالة شديدة حتى يتمكن من السيطرة على جميع عضلات الجسم لتقوم بعملية التوازن و الوقوف منتصباً.
و هي عملية دقيقة يشترك فيها الجهاز العصبي العضلي في آن واحد مما يجعل الإنسان غير قادر للحصول على الطمأنينة العضوية التي تعتبر من أهم الشروط الموجودة عند الطعام و الشراب ، هذه الطمأنينة يحصل عليها الإنسان في حالة الجلوس حيث تكون الجملة العصبية و العضلية في حالة من الهدوء و الاسترخاء و حيث تنشط الأحاسيس و تزداد قابلية الجهاز الهضمي لتقبل الطعام و الشراب و تمثله بشكل صحيح .
و يؤكد د. الراوي أن الطعام و الشراب قد يؤدي تناوله في حالة الوقوف ( القيام) إلى إحداث انعكاسات عصبية شديدة تقوم بها نهايات العصب المبهم المنتشرة في بطانة المعدة ، و إن هذه الإنعكاسات إذا حصلت بشكل شديد و مفاجىء فقد تؤدي إلى انطلاق شرارة النهي العصبي الخطيرة Vagal Inhibation لتوجيه ضربتها القاضية للقلب ، فيتوقف محدثاً الإغماء أو الموت المفاجىء .كما أن الإستمرار على عادة الأكل و الشرب واقفاً تعتبر خطيرة على سلامة جدران المعدة و إمكانية حدوث تقرحات فيها حيث يلاحظ الأطباء الشعاعيون أن قرحات المعدة تكثر في المناطق التي تكون عرضة لصدمات اللقم الطعامية و جرعات الأشربة بنسبة تبلغ 95% من حالات الإصابة بالقرحة . كما أن حالة عملية التوازن أثناء الوقوف ترافقها تشنجات عضلية في المريء تعيق مرور الطعام بسهولة إلى المعدة و محدثة في بعض الأحيان آلاماً شديدة تضطرب معها وظيفة الجهاز الهضمي و تفقد صاحبها البهجة عند تناوله الطعام و شرابه
26‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة qatr (Mahmoud Qatr).
2 من 3
آداب الخلاء


أ- ذكر الله:
من أهم الآداب ، أن يذكر الإنسان ربه قبل دخوله موضع قضاء الحاجة حيث قد أخبر الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم أن مواضع قضاء الحاجة يوجد فيها الشياطين،
ورد في حديث أمير المؤمنين علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : (ستر ما بين أعين الجن و عورات بني آدم إذا دخل الكنيف أن يقول بسم الله)
قال الإمام النووي رحمه الله: ( قال أصحابنا : و يستحب هذا الذكر سواء كان في البنيان أو في الصحراء.
و قال أصحابنا رحمهم الله: يستحب أن يقول أولا : (بسم الله) ثم يقول (اللهم أني أعوذ بك من الخبث و الخبائث) و يقول عند خروجه : (غفرانك) أو ( الحمد لله الذي أذاقني لذته ، و أبقى فيّ قوته ، و دفع عني أذاه ) أي : أذاقني لذة الطعام و أبقى في قوته و نفعه و أذهب عني ما يضر و يؤذي.


ب- الدخول بالرجل اليسرى و الخروج باليمنى:
و ذلك لورود البدء بالتيامن فيما هو شريف، و البدء بالتياسر فيما هو دنيء


ج- عدم اصطحاب شيء فيه ذكر الله بشكل ظاهر:
لما روي أصحاب السنن عن أنس رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا دخل الخلاء وضع خاتمه, و كان منقوشا عليه محمد رسول الله


د- الابتعاد عن الذكر و الكلام :
يكرهان في حالة قضاء الحاجة سواء كان في الصحراء أو في البنيان، و سواء في ذلك جميع الاذكار و الكلام، إلا كلام الضرورة


هـ- عدم قضاء الحاجة في ظل الناس و طريقهم و أماكن جلوسهم :
و ذلك لقوله صلى الله عليه و سلم : ( اتقوا اللاعنين الثلاث : البراز في الموارد ، و قارعة الطريق ، و الظل ).


و- الاستبراء من البول ، و تجنب النجاسة حتى لا تصيب الثوب أو البدن :
و ذلك لأن عامة عذاب القبر من عدم الاستبراء من البول كما ورد في حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله عليه و سلم : (استنزهوا من البول فان عامة عذاب القبر منه )
و يكون تجنب النجاسة بعدم التبول في مهب الريح لئلا ترد البول عليه ، و كذلك الأرض الصلبة. كما يجب رفع الثياب حتى لا تصيبها النجاسة.


ز- عدم الاستنجاء باليمين :
لما جاء في الصحيحين عن أبي قتادة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : ( إذا بال أحدكم فلا يأخذ ذكره بيمينه ، و لا يستنج بيمينه ، ولا يتنفس في الإناء ) و ذلك إكراما لليمين ، فهي للأمور الشريفة كالأكل و الشرب. أما الشمال فهي للدنايا كالإستنجاء ، و الامتخاط و ما شابه ذلك.


ح- عدم استقبال القبلة أو استدبارها :
روي البخاري و مسلم عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : ( إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة و لا تستدبروها ، و لكن شرقوا و غربوا ، قال أبو أيوب : فقدمنا الشام ، فوجدنا مراحيض قد بنيت نحو الكعبة ، فننحرف عنها ، و نستغفر الله )


ط- غسل اليدين بالماء و الصابون بعد الخروج من الخلاء :
لما ورد عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال : (كنت مع النبي صلى الله عليه و سلم ، فأتى الخلاء ، فقضى الحاجة ، ثم قال : يا جرير هات طهورا ، فأتيت بالماء ، فاستنجى ، و قال بيده ، فدلك بها الأرض ) حيث يقوم الصابون اليوم مقام الدلك بالتراب لأن الغاية هي الطهارة و إذهاب النجاسة و آثارها ، و هو حاصل بالصابون . مع عدم إغفال فائدة التراب في هذا الجانب ، حيث يمكن أن يقوم بهذا الدور عند عدم وجود صابون.

كل تلك الآداب التي أوردناها توضح لنا مدى سمو الإسلام و رقيه و هو يهذب المؤمن و يؤدبه ليجعله وعاء نقيا لاستيعاب تعاليم الإسلام و أحكامه و تطبيقها حق التطبيق ، و من ثم يأخذ الناس من القدوة الحسنة ، فالإسلام هو الرائد في ذلك ، و آدابه تختلف عن غيره لأنها تقوم على أساس ديني يراقب المؤمن فيه ربه ، فيلتزم بتلك الآداب في كل أحواله ، لا سيما فيما نحن بصدده الآن، حيث يكون الإنسان لوحده لا يراه إلا خالقه سبحانه و تعالى.

http://www.isteefadah.com/vb/showthread.php?t=556‏
26‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة qatr (Mahmoud Qatr).
3 من 3
آداب الشرب
وعن أبي قتادة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:  إذا شرب أحدكم فلا يتنفس في الإناء  متفق عليه، ولأبي داود عن ابن عباس نحوه، وزاد: "وينفخ فيه" وصححه الترمذي.


--------------------------------------------------------------------------------

نعم، حديث أبي قتادة في الصحيحين فيه النهي عن التنفس في الإناء، بمعنى: أن يشرب ولا يبعد الإناء من فيه، ولا يبعد الكأس من فيه، ويتنفس فيه، فهذا منهي عنه، لأنه يخرج الهواء من أنفه في هذا الشراب، وربما قذره، وربما خرج شيء منه فقذره، خاصة إذا كان هذا الإناء مشتركا، وظاهر النهي التحريم، وإن كان جمهور العلماء يقولون: إنه مكروه، وبعضهم حكى الاتفاق على هذا، وهذا مثل ما تقدم في حكاية نفي الخلاف أو إثبات الإجماع في مسائل مع أن النصوص جاءت النص جاء واضحا، فكيف ينظر طالب العلم حينما يأتي نص واضح ثم يرى في النهي عن شيء، ويرى في كلام بعض أهل العلم أنه قد اتفق العلماء على أن النهي للكراهة؟ أو أنه لا خلاف عندهم أنه للكراهة.

سبق لنا أنه في هذه الحالة ينبغي أن ينظر، ولا يستعجل، لأن النص واضح، وذكر الاتفاق في هذه المسألة هذا في الغالب يكون من باب الاتفاق الظني، أو الإجماع الظني الذي ليس يقينيا، ومثل هذا لا يقطع به في صرف النص، أو القول بأنه للاستحباب، ليس الوجوب أو للكراهة، ليس للتحريم، وأنه في هذه الحال عليه أن ينظر، ولا بد أن يكون هنالك نزاع، ولا يمكن يكون اتفاق على خلاف نص لم يأت دليل يبين تخصيصه أو تقييده أو نسخه، لا بد أن يكون هنالك قاعدة.

وقد يكون خفي على من نفى الخلاف خفي عليه ذلك، فعلى هذا إذا أشكلت عليه مسألة يجعل الإجماع بمثابة الدليل الظني مع النص بمثابة الدليل، فعنده دليلان ظنيان، فإما أن يتوقف، وإما أن يغلب عنده جانب الدليل، لأنه مقابل هذا الإجماع المدعى أو نفي الخلاف المدعى، فربما توقف، وربما كان نظره في هذه الحالة بالأخذ بالنص هو الأقرب، لأنه يقول: معي دليل واضح، وليس له مخصص، ولا ناسخ، ولا مقيد مثل ما تقدم في كلام بعض أهل العلم.

وفي هذا أيضا أنه إذا شرب لا يتنفس في الإناء، والمراد يتنفس داخل الإناء، وثبت في الصحيحين أنه -عليه الصلاة والسلام- كان يتنفس في الإناء ثلاثا، وهذا التنفس غير هذا، يتنفس ثلاثا: يعني أنه كان يشرب ثلاثا، يشرب، ثم يبين الإناء عن فيه، ثم يشرب، ثم إذا شرب ثالثا فهو في الواقع يكون النفس خارج الإناء في المرة الثالثة، لأن الثالثة هي آخر ما يشرب -عليه الصلاة والسلام- ويقول:  إنه أهنأ وأمرأ وأبرأ  كما في صحيح مسلم.

وفي حديث ابن عباس أنه نهى عن النفخ في الشراب، وهو حديث جيد أيضا، سنده جيد عنده أنه نهى عن النفخ في الشراب، فلا يتنفس فيه ولا ينفخ في الشراب، وحديث أبي سعيد الخدري عند الترمذي وغيره أن سائلا سأله لما أنه نهى عن النفخ في الشراب، فقال: يا رسول الله، القذاة؟ يعني: الأذى اليسير أراه في الإناء، يعني يريد أن ينفخه حتى يبعده عن موضع شربه، قال -عليه الصلاة والسلام-:  أبن الإناء عن فيك  أو قال له: لما قال له أراها قال:  أهرقها، القذاة أراها قال: أهرقها  يعني أنه يزيل هذا يصب الماء حتى تسقط هذه القذاة، قال: إني لا أروى من نفس واحد، قال: أبن الإناء عن فيك، لا تشرب في نفس واحد، يعني معنى أنه يشرب، ثم يبعد الإناء ويشرب وهكذا، نعم، والله أعلم.

أحسن الله إليك، هذا يقول: ما معنى حديث موقوف، وحسن، ومنكر؟

الحديث الموقوف في الاصطلاح: هو إذا كان من قول الصحابة، والموقوف على قسمين: موقوف حكما، وموقوف لفظا، الموقوف اللفظي: هو بمعنى أن يكون من قول الصحابي، ومن استنباطه، ومن كلامه، موقوف عليه، يعني موقوف لفظا ومعنى، وموقوف لفظا ومرفوع معنى، نعم قسمان، موقوف لفظا ومعنى، معناه أنه من قول الصحابي، قاله من نظره أو اجتهاده واستنباطه، وموقوف لفظا مرفوع حكما، وهو قول الصحابي فيما لا مجال للرأي فيه، يعني بشرطين، يعني يكون الشيء مرفوعا إذا كان من قول الصحابي بشرطين:

الأول: أن يكون مما لا مجال للرأي فيه.

الشرط الثاني: أن يكون الصحابي ممن عُرِفَ بأنه لا يأخذ عن أهل الكتاب.

بهذين الشرطين إذا جاء حديث موقوف على الصحابي، وتوفر فيه هذان الشرطان، فإنه يكون مرفوعا حكما، هذا هو الموقوف.

نعم والحديث الحسن هو الحديث الذي لم يبلغ درجة الصحيح، قال الحافظ في النخبة: فإن خف الضبط فالحسن لذاته، إذا خف ضبط الراوي فالحسن، يعني إذا كان الراوي ضابطا فهو صحيح، وإن خف ضبطه فالحسن.

والمنكر هو أن يروي الحديث راوٍ ضعيف خلاف رواية الثقات، إذا كان عندنا حديث رواه الثقات، ثم جاءنا إنسان ضعيف الرواية، مدلس، أو له خطأ كثير، مدلس ولم يصرح بالسماع، أو له خطأ كثير، أو مختلط، رواه خلاف الروايات المشهورة، نقول: هذا منكر.

فإن كان الراوي ثقة وخالف فإنه شاذ، وإن كان ثقة ولم يخالف يقال من مزيد زيادة ثقة، فهي على أقسام: قد تكون زيادة ثقة مقبولة، وقد تكون رواية ثقة شاذة، وهو المخالف، وقد يكون منكرا، وهو الضعيف المخالف، نعم.


أحسن الله إليك، وهذا يقول: ما الفرق بين الحديث الجيد والحسن وبين السند والمتن في الحديث؟

الحديث الحسن مثل ما تقدم، لكن الجيد هذا اصطلاح لبعض أهل العلم يصطلحونه وكأنه -والله أعلم- حينما يشكل على الناظر في السند هل هو صحيح أم حسن، فيقول جيد، فهو إن كان صحيحا فهو جيد، وإن كان حسنا فهو جيد، وهو نوع من الخروج من الإلزام، لأنه هل هو صحيح ولا حسن يقال إنه جيد، أو أشكل عليهم، فيقولون: جيد معناه أنه إما حسن وإما صحيح، نعم.


يقول: في بلادنا لا تكون وليمة بدون غناء، هل نجيب الدعوة؟

ينظر أيش الغناء هذا، إذا كان الغناء بمعنى أنه النشيد اللي هو عن طريق غناء النساء بينهن، ولو بالطبل، ولو بالدف، فلا بأس به، إذا كان الغناء بالدف فهذا لا بأس، وإن كان الغناء بآلات اللهو، أو بآلات اللهو المزعجة، كالطبل، والكوبة، والمزمار، فهذا يحرم، ويحرم مزمار وشبابة وما يضاهيهما من آلة اللهو والضجيج، هذه تحرم، الآلات المزعجة كالطبول، أو الدفوف التي تكون ضيقة الوسط واسعة الطرفين، هذه أيضا تحرم وإن كانت مفتوحة الطرفين، وكل ما يكون يحبس الصوت ويخرج الصوت قويا، ولو كان على صفة الدف فإنه يحرم، مع أن هذا في تسمية الدف نظر، لأنه ضيق الوسط.

ولهذا في حديث ابن عباس  نهى عن الميسر والخمر والكوبة والغبيراء  والكوبة: هي نوع من الطبول، سواء كان مفتوح من جهتين أو مفتوح من جهة واحدة، ما دام أنه يحصل الإزعاج، أو كان الدف، والدف فيه سلاسل من حديد إذا ضرب عليه كان له صوت شديد، فإنه يمنع.

فإذا كان اللهو على هذه الصفة والغناء على هذه الصفة فإنه يحرم، أو كان في آلات موسيقى وغناء وزمر، فلا يجوز، والأحاديث في هذا معلومة، إنما المشروع هو إعلانه بالدف والصوت، فصل ما بين الحلال والحرام الدف والصوت، كما في حديث محمد بن حاطب، في حديث عائشة وما جاء في معناه، وأمر أن يضرب عليه بالغربال،  أعلنوا النكاح  

وفي حديث الربيع بنت معوذ في صحيح البخاري وبوّب عليه البخاري -رحمه الله- باب الدف، ذكر الدف في النكاح وقالت:  جاءني النبي -صلى الله عليه وسلم- غداة بني علي، فجلس مني كمجلسك مني، فجعل الجواري يغنين ويضربن بالدف، فقالت إحداهما: وفينا نبي الله يعلم ما في غد، فقال -عليه الصلاة والسلام-: دعي هذا وقولي بالذي كنت تقولين  فهذا هو المشروع، أما إذا كان الغناء على هذه الصفة فيجب إنكاره، ومن حضر وأنكر وبين لهم أن هذا لا يجوز فهذا في حضوره مصلحة، نعم.


أحسن الله إليكم، وهذا يقول: طلقت زوجتي وراجعتها ولم أستشهد أحدا، ماذا عليّ الآن؟

جاء في حديث عمرو بن العاص أنه -عليه الصلاة والسلام- قال:  أشهد على طلاقها، وأشهد على رجعتها  وفي لفظ:  طلقت في غير سنة، وراجعت في غير سنة  وأهل العلم يقولون: تصح الرجعة، لأنه يشرع، وثبت في عدة أخبار أنه -عليه الصلاة والسلام- ذكر أنه راجع، ولم يذكر أنه طلق حفصة وراجعها كما رواه أبو داود وغيره، ولم يذكر الإشهاد، وجاء في عدة أخبار ما يدل على هذا أيضا في حديث ابن عمر لما طلق زوجته وهي حائض، ولم يذكر أنه أمره بالإشهاد عند جماهير أهل العلم الذين يجعلونه طلاقا، وكذلك حينما طلق لم يذكر ذلك، ولم يستفصله منه -عليه الصلاة والسلام-، فلهذا نقول: الرجعة الإشهاد عليها أكمل وأتم حتى لا يحصل التجاحد، فإذا حصل منه ذلك وراجعها صحت الرجعة كما تقدم، نعم.


أحسن الله إليكم، وهذا يقول: لو أراد رجل أن يخطب امرأة، ثم جاءه خبر أنها تدخن، فقال لها: إن دخنت مرة أخرى فأنت حرام عليّ كحرمة أختي، فما الحكم إذا عادت إلى التدخين؟ وما الحكم إذا لم تعد إليه؟ وقد صدر منه هذا قبل الخطبة؟

هذا فيه خلاف بين أهل العلم فيما إذا حرم امرأة قبل النكاح، قبل عقد النكاح، هل يثبت التحريم واللا ما يثبت التحريم؟ جماهير أهل العلم يقولون: لا يثبت به ظهار، لأنها ليست زوجة، والله -سبحانه وتعالى- يقول:  الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسَائِهِمْ  وهذه ليست من نسائه، إنما المظاهرة والتحريم تكون من النساء، وهذه ليست من النساء، لأنه لم يخطبها، ولم يعقد عليها، فلا يجوز.

وبعض أهل العلم فرّق بين ما إذا كان التحريم معينا أو عاما، فإن قال: فلانة علي حرام إن تزوجتها، فيثبت في حقه الظهار، وإن قال: نساء العالم علي حرام، فهذا لا يثبت به شيء، لأنه أشبه ما يكون بالأمر المحرم والأمر المنكر فلا يثبت به شيء، فنقول: على هذا ما دام أنه علق يمينه، فهي أشبه ما تكون باليمين حينما حرم امرأة معينة من نكاحها، في هذه الحالة وإذا أراد نكاحها والرجوع إليها يكون بمثابة تحريم الحلال، وتحريم الحلال فيه كفارة يمين، مثل: حرام عليّ أن آكل هذا الطعام، أو إن أكلت هذا الطعام فامرأتي عليّ حرام، أو إن زرت كذا فزوجتي عليّ حرام، أو ما أشبه ذلك، فهذا بمثابة اليمين، لأنه قصد منع نفسه، فإذا عين بامرأة معينة خاصة فإنه كاليمين، ولا يثبت به ظهار حتى ولو كان قد دخل بها.

فالصحيح أيضا أنه لو حرم زوجته على جهة التعليق فإنه لا يثبت بالتحريم ظهار، إنما يثبت بالتحريم اليمين، ولهذا فرق بين التحريم المطلق والتحريم المعلق، فلو قال: زوجتي عليّ حرام، فهذا ظهار، ولو قال: إن زرتك أو إن أكلت الطعام فزوجتي علي حرام، فهذا يجري مجرى اليمين، وفيه كفارة يمين، نعم.


أحسن الله إليكم، وهذا يقول: سألنا أكثر من مرة عن الشغار بالنسبة إذا أراد أحد أن يتزوج أخت صاحبه، والآخر يريد أن يتزوج أخت صاحبه الآخر، فماذا عليهم كي يتجنبوا الشغار؟

نعم، مثل ما تقدم، إذا كان الشيء ما وقع يجب اجتنابه، ويجب النهي عنه، مثل ما تقدم، وأنه يجب اجتناب هذا، ويبين أنه حرام، ولا يجوز عقد النكاح على هذا، ويقول: زوجني أختك على أن تزوجني أختك، زوجني بنتك وأزوجك بنتي، فإن كان على هذه الصفة فلا يجوز، وإن عقد النكاح على هذه الصفة فهو نكاح باطل، وفي هذه الحالة عليهما أن يجددا عقد النكاح باختيار المرأتين، فإن كانتا ليستا راضيتين فإنه في هذه الحالة يبطل عقد النكاح، ويتفرقا، ويبطل كما تقدم، لأنه لا يجوز عقده بغير رضاهما واختيارهما.

ففي هذا نقول: يبين أنه الآن برضاهما وباختيارهما لها أن تتزوج هذا، ثم إذا أُعيد عقد النكاح بعقد جديد ومهر جديد، وفي هذه الحالة يتم عقد النكاح ويصح ويثبت، ونقول: يدخل بها، ولا حاجة إلى عدة ولا شيء، لأنها زوجته، ولأن الماء ماؤه، والأولاد أولاده، لأن له شبهة، فلا يثبت به شيء، ولا عدة ولا شيء، يدخل بها ولا شيء من ذلك، هذا إذا رضيتا بذلك، وإذا أراد عقد النكاح فما هو بلازم أن يكون المهر الشيء الكثير، يعني لو عقداه على مهر يسير، يعني بينهما، وتراضيا بذلك، فلا بأس بذلك، والله أعلم، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.
26‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة .apdofo.
قد يهمك أيضًا
هل كان الرسول يدخل الخلاء
النساء أم الخلاء
م هو دعء دخول الخلاء؟
حكم دخول الخلاء بمتعلقات شخصية عليها اسم الله ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة