الرئيسية > السؤال
السؤال
لماذا سميت غزوه الخندق بهذا الاسم؟؟؟
السيرة النبوية | التاريخ | القصة | الإسلام 8‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة ملكة الظلام.
الإجابات
1 من 10
بسبب وجود خندق فيها
8‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة ملكة التايتنك (صمت الجروح).
2 من 10
لأن سلمان الفارسي رضي الله عنه ابتكر فكرة الخندق اي الحفرة التي حول بلاد المسلمين لتحميهم من الكفار
8‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة Mohanad.D9.
3 من 10
بسبب حادثة او حفر الخندق
8‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة bader-ksa.
4 من 10
سميت بالاحزاب لجتماع احزاب من اليهود والمشركين فيها لمحاربة المسلمين.. وبلغ عدد الاحزاب عشرة الاف بينما المسلمين لم يتجاوزوا 3 الاف..
وسميت بالخندق لان سلمان الفارسي رضي الله عنه أشار على الرسول عليه الصلاة والسلام بحفر خندق يحول بينهم وبين الاحزاب وكذلك فعلوا
8‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة Muhsin Halboos.
5 من 10
لان المسلمين بنو خندقا حولهم بتوصية من سلمان الفارسي رضي الله عنه
ختى لا يعبره الكفار
8‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 10
بسبب الخندق الذي حفره المسلمون في جهة الشمال من المدينه المنوره لان الجهات الاخرى تحدها الجبال وصعب على الناس اجتيازها وكان من اقتراح سلمان الفارسي ووافق عليه الرسول صلى الله عليه وسلم
8‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة meemas.
7 من 10
غزوة الخندق (الأحزاب)

وكانت في شوال سنة خمس من الهجرة النبوية المباركة.

وذلك ان نفراً من اليهود منهم: سلام بن أبي الحقيق النضيريّ، وحييّ بن أخطب، وكنانة بن الربيع، وهوذة بن قيس الوالبي، وأبو عمارة الوالبي في نفر من بني النضير، ونفر من بني وائل، خرجوا حتى قدموا على قريش بمكة فقالوا لهم: انّ محمداً قد وترنا ووتركم، وأجلانا من المدينة من ديارنا وأموالنا، وأجلا بني عمنا بني قينقاع، فسيروا في الأرض وأجمعوا حلفاءكم وغيرهم حتى نسير إليهم، فإنه قد بقي من قومنا بيثرب سبعمائة مقاتل وهم بنو قريظة وبينهم وبين محمد عهد وميثاق، وإنّا نحملهم على نقض العهد بينهم وبين محمد ويكونون معنا عليهم، فتأتونه أنتم من فوق، وهم من أسفل، وكان موضع بني قريظة من المدينة على قدر ميلين وهو الموضع الذي يسمىّ ببئر بني المطّلب، وقالوا: إنا سنكون معكم عليه حتى نستأصله.

فقالت لهم قريش : يا معشر اليهود إنكم أهل الكتاب الأول والعلم بما أصبحنا نختلف فيه نحن ومحمد، أديننا خير أم دينه؟

قالوا : بل دينكم خير من دينه، وانكم أولى بالحق منه.

فأنزل اللّه تعالى فيهم ـ على رواية ـ: (ألم تر إلى الذين اُوتوا نصيباً من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلاً)(1) إلى قوله: (وكفى بجهنّم سعيراً)(2).

فلما قالوا ذلك لقريش سرّهم ونشطوا لما دعوهم إليه من حرب رسول اللّه(ص).

وجاءهم أبو سفيان فقال لهم: قد مكّنكم اللّه من عدوّكم، هذه اليهود تقاتل معكم ولن تنفك عنكم حتى نأتي على جميعهم، أو نستأصلهم، فاجتمعوا لذلك واتعدوا له.

ثم خرج ذلك النفر من اليهود حتى أتوا غطفان من قيس عيلان فدعوهم إلى حرب رسول اللّه (ص) وأخبروهم أنهم سيكونون معهم عليه، وأنّ قريشاً قد تابعوهم على ذلك.

فخرجت قريش وقائدهم إذ ذاك أبو سفيان بن حرب، وخرجت غطفان وقائدها عيينة بن حصن في بني قرارة، والحارث بن عوف في بني مرة، ومسعر بن دخيلة فيمن تابعه من قومه من أشجع، وتوجّهوا في عشرة آلاف، وقيل: في ثمانية عشر ألف رجل، نحو المدينة.

المشورة تهدي إلى الظفر

فلما سمع بهم رسول اللّه (ص) استشار أصحابه، فكان رأيهم على المقام في المدينة وحرب القوم إن جاءوا إليهم على أنقابها.

فأشار سلمان الفارسي بالخندق واستحسنه القوم، ونزل جبرئيل على رسول اللّه (ص) بصواب رأي سلمان.

فخرج رسول اللّه (ص) فحدّد حفر الخندق من ناحية اُحد إلى راتج، حيث كان سائر أنحاء المدينة مشبك بالنخيل والبنيان، وخطّ موضع الحفر بخط على الأرض، فضرب الخندق على المدينة فعمل فيه رسول اللّه (ص) ترغيباً للمسلمين في الأجر فحفر بنفسه في موضع المهاجرين، وعلي (ع) ينقل التراب من الحفرة، حتى عرق رسول اللّه (ص) وعيى وقال: (لا عيش إلا عيش الآخرة، اللّهم اغفر للأنصار والمهاجرين).

فقالوا مجيبين له:

(نحن الذين بايعوا محمدا          على الجهـاد مـا بقـيـنا أبدا)

وكان سلمان رجلاً قويّاً، فقال المهاجرون: سلمان منّا، وقالت الأنصار: سلمان منّا، فقال النبي (ص): (سلمان منّا أهل البيت).

وكان لكل عشرة منهم أربعون ذراعاً يحفرونها، فبدأ رسول اللّه (ص) فعمل فيه وعمل فيه المسلمون، فدأب فيه فدأبوا.

وأبطأ عن رسول اللّه (ص) وعن المسلمين في عملهم ذلك رجال من المنافقين، وجعلوا يورّون بالضعف عن العمل، ويتسلّلون إلى أهليهم بغير علم من رسول اللّه (ص) ولا إذن.

وجعل الرجل من المسلمين إذا نابته نائبة من الحاجة التي لابدّ منها ذكرها لرسول اللّه (ص) واستأذنه باللحوق بحاجته فيأذن له، فإذا قضى حاجته رجع إلى ما كان فيه من عمله رغبةً في الخير واحتساباً لـــه، فأنزل اللّه في اُولئك المؤمنين: (إنّما المؤمنون الذين آمنوا باللّه ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه)(3).

ثم قال تعالى في المنافقين الذين كانوا يتسلّلون من العمل ويذهبون بغير إذن: (لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضاً، قد يعلم اللّه الذين يتسلّلون منكم لواذاً)(4).

وكان الذي أشار بالخندق سلمان فقال: يا رسول اللّه، إنا كنا بأرض فارس إذا حوصرنا خندقنا علينا، ولم تكن تعرفه العرب قبل ذلك، ولذا قال المشركون لما رأوا الخندق: انها مكيدة فارسية ما كانت العرب تكيدها.
8‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة ghomaw.
8 من 10
muhsin is correct 100%
8‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة MoUaZ Al Jabi.
9 من 10
لان المسلمين حفروا الخندق فيها وسميت نسبه اليه

غزوة الخندق

إحدى الغزوات التي وقعت بين المسلمين وأحزاب المشركين السنة الخامسة للهجرة = 672م بعد غزوة أحد. وسُميت بهذا الاسم؛ لأن قريشًا وغطفان وبنى سليم وبنى مرة تحزَّبوا وتجمعوا للقضاء على الإسلام ودعوته بالمدينة المنورة. وقد قام اليهود من بنى النضير بتحزيب هذه القبائل وتجميعها وتأليبها على المسلمين؛ إذ ذهب وفد منهم على رأسه حُيى بن أخطب إلى قريش، وحرَّضهم على غزو المسلمين، فاستجابوا للدعوة، ثم توجهوا إلى غطفان فأغروهم بأن يكون لهم نصف ثمار بنى النضير ثم طافوا بقبائل أخرى. وتمَّ الأمر لهم كما أرادوا؛ فقد تجمع جيش كبير قوامه 10 آلاف مقاتل، أعدوا عدتهم للسير تجاه المدينة. وكان ذلك في شهر شوال من السنة الخامسة للهجرة. علم الرسول صلى الله عليه وسلم بهذه الأخبار المفزعة، فجمع كبار الصحابة واستشارهم كيف يواجهون هذا الموقف، فأشاروا عليه بالتحصن داخل المدينة؛ لأنهم استفادوا من درس أحد، وأخذوا يعدُّون العدة لتحمل حصار طويل من الأعداء. وهنا جاءت فكرة رائعة من سلمان الفارسي رضى الله عنه-وهى حفر خندق في الجهة الشمالية الغربية من المدينة؛ لمنع اقتحام جيوش الأحزاب لها، لأن بقية جهاتها الأخرى كانت محصنة بغابات من النخيل، يصعب على الخيول اقتحامها. وتم حفر الخندق في نحو أسبوع، وعمل النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه مع المسلمين في حفره، وبشرهم وهم في هذا الموقف العصيب بفتح الشام والعراق واليمن. جاءت قوات الأحزاب وهى واثقة لا بالنصر على المسلمين فحسب، بل باستئصالهم، لكن المفاجأة أذهلتهم عندما رأوا الخندق يحول بينهم وبين اقتحام المدينة، وظلوا أمامه عاجزين، تأكل قلوبهم الحسرة، لأنهم لم يتعودوا مثل هذا الأسلوب في القتال، ولما حاول واحد منهم اقتحام الخندق لقي حتفه في الحال

وعلى الرغم من أن الخندق قد حمى المسلمين من هجوم المشركين، فإن الكرب قد اشتد عليهم، وضاقوا بطول الحصار، وكانوا في موقف عصيب بالغ الصعوبة، فالمشركون من فوقهم يحيطون بالخندق، وبنو قريظة أسفل منهم قد نقضوا العهد، والمنافقون في المدينة يرجفون، ويخذلون الناس، واشتدَّ الخوف، وعظُم البلاء، وزُلزل المسلمون زلزالاً شديدًا. وصفه الله-تعالى-أدق وصف بقوله:{إذ جاؤوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا هنالك ابتلى المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديداً الأحزاب:10-11 اجتهد النبي صلى الله عليه وسلم في تفريج الكرب عن المسلمين، فاتصل بقبائل غطفان وعرض عليها ثلث ثمار المدينة على أن يعودوا إلى ديارهم ويتخلوا عنقريش فوافقوا، وعرض الرسول صلى الله عليه وسلم هذا الأمر على الأنصار، فسألوه إن كان هذا أمرًا من الله فليس لهم أن يخالفوه، أما إذا كان اجتهادًا من أجلهم فلن يوافقوا عليه، فأعلمهم أنه اجتهاد منه لمصلحتهم ولتفريق الأحزاب عنهم، فأبوا وعزموا على مواصلة الجهاد والدفاع عن بلدهم، فأوقف النبي صلى الله عليه وسلم المفاوضات مع غطفان نزولا على رأى أصحابه. وفي هذه اللحظة لاحت فرصة عظيمة حيث جاء إلى الرسول رجل من غطفان اسمه نعيم بن مسعود الأشجعى – وكان قد أسلم وقدم مع الأحزاب دون أن يعلموا-يعرض عليه أن يأمره بما يشاء للتخفيف عن المسلمين، فأمره الرسول صلى الله عليه وسلم أن يفرق بينهم وبينبنى قريظة، الذين نقضوا عهدهم مع النبي صلى الله عليه وسلم واتفقوا مع الأحزاب على الانضمام إليهم حين تبدأ الحرب، وقد نجح نُعيم في مسعاه نجاحًا عظيمًا، وزرع الشكوك في قلوب الأحزاب وبنى قريظة تجاه بعضهم بعضًا وفرق كلمتهم، ثم أرسل الله ريحًا شديدة قلعت خيام المشركين، وكفأت قدورهم، وانقلب الموقف كله بفضل الله-تعالى-عليهم، وأدرك أبو سفيان بن حرب قائد الأحزاب ألا فائدة من البقاء، فأمرهم بالرحيل فرحلوا ، وقد علق الرسول صلى الله عليه وسلم على هذا الموقف بقوله:الآن نغزوهم ولا يغزوننا.أى أن قريشًا لن تستطيع مهاجمة المدينة مرة أخرى؛ لأن ميزان القوى أصبح يميل مع المسلمين .
8‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة نزف قلم (نــزف قــ لم).
10 من 10
سميت بالخندق لان سليمان الفارسي عليه السلام امر المسلمين بحفر خندق
8‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة الغامض . (إيتاشي أوتشيها).
قد يهمك أيضًا
من هو الصحابي الجليل الذي عمد الي الوقيعه بين المشركين واليهود في غزوه الخندق؟
صحابي اصيبت يده بجراح في غزوه الخندق فقال داعيا الله ولا تمتني حتى تقر عيني في بني قريظه فمن هو ؟
لماذا سميت الفطرية الهلالية (كرواسون) بهذا الاسم ؟
لماذا سميت فرس النبي (السرعوف) بهذا الاسم
كم غزوة غزاها الرسول صلى الله عليه وسلم؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة