الرئيسية > السؤال
السؤال
ما واجبنا تجاه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم..؟
25‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 11
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم )
25‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة i'm you.
2 من 11
الحمدلله رب العالمين الذي جعل لنا أعلام ملة وسند للشريعة من بعده

صلى الله عليه وسلمـ .. فهم خير القرون رضي الله عنهم أجمعين ..


▪▪▪ حـملة لنكن أوفيـاء..[من هم الصحابة].. لصحب خاتم الأنبياء ▪▪▪


الحمدلله الذي رفع قدرهم و أثنى عليهم في محكم القرآن وشهد لهم بالإسلام والإيمان والإحسان وبشرهم بالتوبة والرضوان وما أعده لهم بالجنان ..


ومما هو ثابت لدى أهل العلم والإيمان أنهم ليسوا على درجة واحده في الفضل والمرتبة وذلك معلوم بـ سبقهم للإسلام والهجرة والإيواء والنصرة والجهاد وبحسب ما قاموا به من أعمال
تجاه رسالته صلى الله عليه وسلمـ .


ولنذكرهم جملة بحسب أفضليتهمـ ..
فأفضلهم جملة من انفق من قبل صلح الحديبية –الذي سماه الله فتحاً – وقاتل فإنهم أفضل من الذين أنفقوا من بعده وقاتلوا والدليل على التفضيل قوله تعالى


(( لايَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ )) الحديد 10

وهؤلاء هم السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار .
ودلت النصوص على تقديم جملة المهاجرين على جملة الأنصار من الصحابة فمن ذلك قوله تعالى

(( لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ )) التوبة 117

فأثنى الله سبحانه وتعالى على الجميع وقدم المهاجرين على الأنصار في الذكر –والتقديم في الذكر يدل على التقدم في المنزلة والفضل – فذلك يدل على تقدمهم في المرتبة والفضل رضي الله عنهم وذلك لما اختصوا به من ترك الأوطان والأموال والأهل والأولاد والهجرة إلى الله ورسوله فراراً بالدين ونصرة لله ورسوله وطلباً للجهاد في سبيله وإعلاء كلمته .

- فضل أهل بدر وأحد والأحزاب على غيرهم

- فضل أهل بيعة الرضوان


- فضل العشرة المبشرون بالجنة بتخصيص النبي صلى الله عليه وسلم بالشهادة لهم بالجنة وهم :-
أبو بكر الصديق


"الصديق"
عمر بن الخطاب


"الفاروق"
عثمان بن عفان


"ذا النورين"
علي بن أبي طالب
الزبير بن العوام


"حواري الرسول "
سعد بن أبي وقاص
أبو عبيدة بن الجراح


"أمين هذه الأمة"
طلحة بن عبيد الله


"طلحة الخير "
عبد الرحمن بن عوف
سعيد بن زيد القرشي
- فضل أعيان من الصحابة غير العشرة


وهؤلاء من شهد لهم الرسول صلى الله عليه وسلم بالجنة من أستقاموا على الإيمان وليس لأحد أن يشهد لأحد بالجنة أو بالنار لغير ماذكر الرسول صلى الله عليه وسلم لأنها موقوفة على الشرع .

وهذا خلاصة مذهب أهل السنة والجماعه بفضل الجميع وعلى تقديم ماذكر بالأفضلية بحسب ماورد عنه صلى الله عليه وسلمـ .
::

::
ومما حدث في هذا الزمان أن هناك من أنتقص قدر بعض الصحابة ..

ونسوا أنهم هؤلاء هم صحابة رسول الله اختارهم الله لصحبة نبيه في حياته، واختارهم لخلافته بعد وفاته، فقاموا بما أوجب الله عليهم خير قيام، فنشروا الدين، وبلغوه مشارق الأرض ومغاربها، وأقاموا العدل، ونبذوا الظلم، فأحبوا الناس، وأحبهم الناس، نسأل الله أن يرزقنا حبهم وأن يوفقنا للسير على خطاهم
25‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 11
ان نتبعهم فى كل امر مشابه لحياتهم وحياتنا
26‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة maya me.
4 من 11
الاقتداء بهم
26‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة لوووووتس.
5 من 11
الدعاء لهم لقوله تعالى{ ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان }

عدم حمل الحقد عليهم وكرههم لقوله تعالى { والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم }

عدم سبهم لقوله صلى الله عليه وسلم  

عن أبي سعيد الخدري قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه " . متفق عليه

عدم التحدث فيما شجر بينهم فقد قال القحطاني في نونية

قل خير قول في صحابة أحمد وامدح جميع الآل والنسوان
دع ما جرى بين الصحابة في الوغى بسيوفهم يوم التقى الجمعان
فقتيلهم منهم وقاتلهم لهم وكلاهما في الحشر مرحومان
والله يوم الحشر ينزع كل ما تحوي صدورهم من الأضغان
والويل للركب الذين سعوا إلى عثمان فاجتمعوا على العصيان
ويل لمن قتل الحسين فإنه قد باء من مولاه بالخسران


وقال في مقاما اخر في نفس القصيدة

لا تركنن إلى الروافض إنهم شتموا الصحابة دون ما برهان
لعنوا كما بغضوا صحابة أحمد وودادهم فرض على الإنسان
حب الصحابة والقرابة سنة ألقى بها ربي إذا أحياني

أما الحديث الذي ذكره ( i'm you ) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم )

فقد قال الشيخ الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 144 ) :
موضوع .
26‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة الناصر مصباح (الناصر مصباح).
6 من 11
ال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم )
26‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة AHMDVET (Ahmad Alhwari).
7 من 11
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم  (لا تسبوا أصحابي لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه )
28‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة khadr.
8 من 11
ابن قرطبة تمعن في الحديث المنسوب للنبي
(لا تسبوا أصحابي لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه )
لا تسبوا اصحابي ...... النهي و النهي موجه لمن ؟ هل النهي موجه للصحابة ان لا تسبوا الصحابة؟
لو احدكم  انفق مثل أحد ذهبا ( من المقصدود ) ما ادرك مد احدهم و لا نصيفة ( من المقصود ).

هل من عايش الرسول و مؤمن به لا يسمى صحابيا؟ فكيف ينهى صحابيا عن سب صحابيا ؟ كيف يوبخ الرسول صحابيا لو انفق مثل احد ذهبا ما ادرك مد صحابيا و لا نصيفه .
28‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة khadr.
9 من 11
▪▪▪ حـملة لنكن أوفيـاء..[من هم الصحابة].. لصحب خاتم الأنبياء ▪▪▪


الحمدلله الذي رفع قدرهم و أثنى عليهم في محكم القرآن وشهد لهم بالإسلام والإيمان والإحسان وبشرهم بالتوبة والرضوان وما أعده لهم بالجنان ..


ومما هو ثابت لدى أهل العلم والإيمان أنهم ليسوا على درجة واحده في الفضل والمرتبة وذلك معلوم بـ سبقهم للإسلام والهجرة والإيواء والنصرة والجهاد وبحسب ما قاموا به من أعمال
تجاه رسالته صلى الله عليه وسلمـ .


ولنذكرهم جملة بحسب أفضليتهمـ ..
فأفضلهم جملة من انفق من قبل صلح الحديبية –الذي سماه الله فتحاً – وقاتل فإنهم أفضل من الذين أنفقوا من بعده وقاتلوا والدليل على التفضيل قوله تعالى


(( لايَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ )) الحديد 10

وهؤلاء هم السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار .
ودلت النصوص على تقديم جملة المهاجرين على جملة الأنصار من الصحابة فمن ذلك قوله تعالى

(( لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ )) التوبة 117

فأثنى الله سبحانه وتعالى على الجميع وقدم المهاجرين على الأنصار في الذكر –والتقديم في الذكر يدل على التقدم في المنزلة والفضل – فذلك يدل على تقدمهم في المرتبة والفضل رضي الله عنهم وذلك لما اختصوا به من ترك الأوطان والأموال والأهل والأولاد والهجرة إلى الله ورسوله فراراً بالدين ونصرة لله ورسوله وطلباً للجهاد في سبيله وإعلاء كلمته .

- فضل أهل بدر وأحد والأحزاب على غيرهم

- فضل أهل بيعة الرضوان


- فضل العشرة المبشرون بالجنة بتخصيص النبي صلى الله عليه وسلم بالشهادة لهم بالجنة وهم :-

   *
     أبو بكر الصديق



"الصديق"

   *
     عمر بن الخطاب


     "الفاروق"
   *
     عثمان بن عفان


     "ذا النورين"
   *
     علي بن أبي طالب
   *
     الزبير بن العوام


     "حواري الرسول "
   *
     سعد بن أبي وقاص
   *
     أبو عبيدة بن الجراح


     "أمين هذه الأمة"
   *
     طلحة بن عبيد الله


     "طلحة الخير "
   *
     عبد الرحمن بن عوف
   *
     سعيد بن زيد القرشي

- فضل أعيان من الصحابة غير العشرة


وهؤلاء من شهد لهم الرسول صلى الله عليه وسلم بالجنة من أستقاموا على الإيمان وليس لأحد أن يشهد لأحد بالجنة أو بالنار لغير ماذكر الرسول صلى الله عليه وسلم لأنها موقوفة على الشرع .

وهذا خلاصة مذهب أهل السنة والجماعه بفضل الجميع وعلى تقديم ماذكر بالأفضلية بحسب ماورد عنه صلى الله عليه وسلمـ .
::

::
ومما حدث في هذا الزمان أن هناك من أنتقص قدر بعض الصحابة ..

ونسوا أنهم هؤلاء هم صحابة رسول الله اختارهم الله لصحبة نبيه في حياته، واختارهم لخلافته بعد وفاته، فقاموا بما أوجب الله عليهم خير قيام، فنشروا الدين، وبلغوه مشارق الأرض ومغاربها، وأقاموا العدل، ونبذوا الظلم، فأحبوا الناس، وأحبهم الناس، نسأل الله أن يرزقنا حبهم وأن يوفقنا للسير على خطاهم دلت النصوص الشرعية والشواهد التاريخية على أن جيل الصحابة رضي الله عنهم أفضل أجيال هذه الأمة, وان لهم من السبق والمكانة العالية ما ليس لغيرهم فهم اعلم الأمة واتقاها وأحقها بالإتباع. وأهل السنة والجماعة يبجلون الصحابة لما قاموا به من أعمال عظيمة لنصرة هذا الدين ونشره في أرجاء المعمورة والتمكين له في الأرض هذا إلى جانب ما خصهم به الله عز وجل من الشهادة لهم بالإيمان والصدق وبما اخبرنا به عن رضاه عنهم والتوبة عليهم, كذلك بّين النبي صلى الله عليه وسلم فضيلتهم ومنزلتهم وأنهم خير قرون هذه الأمة ونهى الله عن التعرض لهم بالانتقاص أو السب وقد دأبت الأمة جيلا بعد جيل على ترديد مناقبهم وذكر فضائلهم للتأسي بهم واتخاذهم القدوة الحسنة .
تعريف الصحابي :
من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك .
وبعض الأدلة من القران الكريم على فضلهم:
1. قال تعالى ( وَالسَّابـِقـُونَ الأَوَّلـُونَ مِنَ الْمُهَاجـِرِينَ وَالأنصَارِ والـَّذِينَ اتبعُوهَُم بِإحسانٍ َّرضِىَ اللهُ عَنهُم وَرَضُوا عَنْه وأَعدَّ لهُمْ جَنـّاتٍ تـَجرِى تحْتهَا الأنْهارُ خَالِدينَ فِيهَآ أبدًا ذَلكَ الفَوزُ العَظِيم )). [سورة التوبة 100] .
2. قال تعالى ( لـَّقدْ رَضِى اللهُ عَنِ المُؤمِنِينَ إِذْ يُبَايـِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجرَةِ فَعَلِم َما فِى قـُلـُوبهِم فَأنزَلَ عليهِمْ السَّكينَةَ وأثابَهُم فتحًا قرِيبًا)).[ سورة الفتح 18 ] .
3. قال تعالى ( مُّحمَّدٌ رسُولُ اللهِ والذِينَ مَعَهُ أشـِدَّآءُ عَلى الكـُفارِ رُحَمَآءُ بينهُمْ تـَراهُم رُكَّعاً سُجَّداً يبتغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللهِ ورِضْواناً سِيمَاهُم فِى وُجُوهِهِم مّنْ أثرِ السُّجُودِ ذَلكَ مَثلهُمُ فِي التـّورَاةِ ومثلُهُم فِي الإنجيلِ كَزَرعٍ أخرَجَ شَطْاهُ فازرَهُ فاسْتغلَظَ فاستوى علَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغيظَ بِهِمُ الكُفَّارَ وَعَد اللهُ الذِينَ ءَامنُوا وَعمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْهُم مَّغْفرَةً وَأجْراً عَظِيمَا )). [ سورة الفتح 29].
وبعض الأدلة من السنة النبوية على فضلهم:
1. مارواه عبد الله بن مسعود رضي الله عنهم قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الناس خير ؟ قال : ((أقراني ثم الذين يلونهم ثم يجئ قوم تبدر شهادة احدهم بيمينه وتبدر يمينه شهادته )) . متفق عليه .
2. وعن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا (( لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو انفق أحدكم مثلُ أُحد ذهبا ما أدرك مد احدهم ولا نصيفه )) . أخرجه البخاري ومسلم واللفظ له.
3. وفي الصحيحين عن علي رضي الله عنه مرفوعا (( لعل الله اطلع الي أهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد وجبت لكم الجنة أو فقد غفرت لكم )).
4. وفي الحديث المرفوع (( لا يدخل النار احد ممن بايع تحت الشجرة )) رواه الترمذي وقال حسن صحيح .
5. وقال صلى الله عليه وسلم (( آية الإيمان حب الأنصار وآية النفاق بغض الأنصار )) رواه الشيخان , وفي رواية (( لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق )) .
ومن أقوال الصحابة رضي الله عنهم في بيان فضل بعضهم البعض1. قول ابن مسعود رضي الله عنه (( إن الله نظر في قلوب العباد فوجد قلب محمد خير قلوب العباد فاصطفاه لنفسه وابتعثه برسالته , ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد صلى الله عليه وسلم فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد فجعلهم وزراء نبيه يقاتلون على دينه فما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن وما رأوه سيئا فهو عند الله سيئ .))
2. وعن ابن عباس رضي الله عنه بإسناد صحيح قال : لا تسبوا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فلمقام احدهم ساعة – يعني مع النبي صلى الله عليه وسلم - خير من عمل أحدكم أربعين سنة )) وفي رواية (( خير من عبادة أحدكم عمره )) .
3. وعنه رضي الله عنه قال : (( لا تسبوا أصحاب محمد فان الله قد أمر بالاستغفار لهم وقد علم أنهم سيقتلون )) رواه احمد .
4. وعن عائشة رضي الله عنها قالت : (( أ ُمروا بالاستغفار لأصحاب محمد فيسبوهم )) رواه مسلم .
ومن أقوال الأئمة رحمهم الله من كتب العقيدة :
قال الإمام البربهاري رحمه الله تعالى المتوفى سنة 329هـ :
وإذا رأيت الرجل يطعن على احد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم انه صاحب قول سوء وهوى , لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إذا ذكر أصحابي فامسكوا )) حديث حسن .قد علم النبي صلى الله عليه وسلم ما يكون من الزلل بعد موته , فلم يقل فيه إلا خيرا ))
ولا تحدث بشي من زللهم ولا حربهم أو خبرهم و لا ما غاب عنك علمه ( ولا تسمعه) من احد يحدث به , فانه لا يسلم لك قلبك إن سمعت.
2. بعد أن ذكر الصحابة من العشرة والمهاجرين والأنصار قال : تَرحّم عليه , وتذكر فضله وتكف عن زلته ولا نذكر أحدا منهم إلا بخير .
وقال سفيان بن عيينه : (( من نطق في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بكلمة فهو صاحب هوى )) أي كلمة سوء .
3. واعلم انه من تناول أحدا من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فاعلم انه إنما أراد محمدا صلى الله عليه وسلم ))
. 4قال الإمام الطحاوي (( ونحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نفرط في حب احد منهم ولا نتبرأ من احد منهم , ونبغض من يبغضهم, وبغير الخير يذكرهم , ولا نذكرهم إلا بخير , وحبهم دين و إيمان و إحسان , وبغضهم كفر ونفاق وطغيان ))
وبعض الأبيات من الشعر في فضل الصحابة رضي الله عنهم
قال الإمام القحطاني في نونيته :
إن الروافض شرُّ من وطئ الحصى * من كل انسٍ ناطقٍ أو جـــانٍ
مدحوا النبي وخــونوا أصــــحابه * ورموهم بالظلم والعـــــدوان
حبوا قرابته وسبوا صــــــــــحبه * جــدلان عند الله منتقضـــــان
قل : إن خـــير الأنبـياء محـــــــمد * واجل من يمشي على الكثبان
واجل صحب الرسل صحب محمد * وكذلك أفضل صحبة العمران
قل خير قول في صــــحابة احمــد * وامدح جميع الآل والنســوان.
عقيدة أهل السنة والجماعة في ما جرى (وشجر)بين الصحابة رضي الله عنهم:
قال شيخ الإسلام :
ومن أصول أهل السنة والجماعة سلامة قلوبهم ولسنتهم لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتبرؤون من طريقة الروافض الذين يبغضون الصحابة ويسبونهم .
ومن أصول أهل السنة والجماعة أنهم يمسكون عمّا شجر بين الصحابة.
قال الإمام إسماعيل الصابوني ت 449 هـ :
أصحاب الحديث : ويرون الكف عما شجر بين أصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام وتطهير الالسنة عن ذكر ما يتضمن عيباً لهم ونقصاً فيهم ,ويرون الترحم على جميعهم والموالاة لكافتهم , وكذلك يرون تعظيم قدر أزواجه رضى الله عنهن والدعاء لهن ومعرفة فضلهن والإقرار بأنهن أمهات المؤمنين.
قال الشيخ السلمان- رحمه الله تعالى- في كتابه مختصر الأسئلة والأجوبة على العقيدة الواسطية :
الكف والإمساك عما شجر بينهم لما في ذلك من توليد العداوة والحق على إحدى الطرفين وذلك من أعظم الذنوب والواجب علينا حب الجميع والترضي عنهم والترحم عليهم وحفظ فضائلهم والاعتراف لهم بسبوقهم ونشر منا قبهم , لقوله تعالى (( والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان )).
سئل الإمام مالك عما وقع بين الصحابة رضوان الله عليهم من قتال فقال :
تلك دماء طهر الله منها أيدينا فلا نلوث بها ألسنتنا وسبيل ما جرى بينهم كسبيل ما جرى بين يوسف وأخوته
بيان اخطاء بعض الكتاب الذين تكلموا على الصحابة رضى الله عنهم بالطعن والسوء
مقـــــــدمــــة:
قال الإمام احمد رحمه الله تعالى :إذا رأيت الرجل يذكر احد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بسوء فاتهمه على الإسلام .
وسأله رجل من ما جرى بين علي رضي الله عنه ومعاوية رضى الله عنه قرأ
قوله تعالى : (( تلك امة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسئلون عما كانوا يعملون )) .
ورد سؤال للشيخ ابن باز رحمه الله تعالى في شريط ( صدق الرجال) الشريط الثاني
ان احد ائمة المساجد يقول انه يجوز مخالطة اهل المعاصي , واستدل بقصة عمر رضى الله عنه يمشي مع المغيرة رضى الله عنه وهو يعلم انه ارتكب معصية .
جواب الشيخ رحمه الله تعالى :
هذا قول المروي عن عمر رضي الله عنه لا صحة له . . . ثم قال وهذا الامام الذي يتكلم في هذه الامور ماكان ينبغي ان يخوض في هذا , وما كان ينبغي ان يتعرض للصحابة في امكانه ان يمثل في اشياء اخرى من العصاة , اما ان يتطرق ويتعرض لاحوال الصحابة فلا ينبغي هذا جانب الصحابة يجب ان يُصان ويوقف القول فيه الا بالخير رضى الله عنهم وارضاهم هم الصفوة وهم القدوة , اما ما قد يقع من زلة من واحد منهم فلهم من الحسنات والاعمال الصالحات والجهاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ماهو يغمر تلك السيئة رضى الله عنهم وارضاهم . هذا الامام فيه نظر وفي ايمانه نظر وفي عقيدته نظر حيث تعرض لاصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم , نعم .

قال القحطاني في نونيته :
دع ما جرى بين الصحابة في الوغى* بسيوفهم يوم التقى الجمعــــان
فقـتيــــــلهم منــــهم وقاتلهم لهــــــــم * وكلاهما في الحشر مرحومان
والله يوم الحـــشر ينزع كل مــــــــا * تحوي صدورهم من الاضغان
والويل لــــلركب الذين ســـــهوا الى * عثمان فاجتمعوا على العصيان
ويل لمن قتل الحــــــسين , فــــــانه * قد باء من مولاة بالخســران
لســــــنا نكفر مســـلماً بكبيــــــــرة * فالله ذو عفـــــــو وغفـــــــران
لا تقــــــبلن من التــوارخ كـــــــلما * جمع الرواة و خط كل بنــــــان.

أ- قال سيد قطب – رحمه الله تعالى – (في كتابه كتب وشخصيات ص242) عن معاوية رضى الله عنه وعمرو بن العاص رضى الله عنه
(( . . لانهما طليقان في استخدام كل سلاح , وهو مقيد بأخلاقه في اختيار وسائل الصراع وحين يركن معاوية وزميله إلى الكذب و الغش والخديعة و النفاق والرشوة وشراء الذمم لا يملك علي ان يتدلى الى هذا الدرك الاسفل , فلا عجب ينجحان ويفشل )).
قال الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى :
(( كلام قبيح !! هذا كلام قبيح سب لمعاوية وسب لعمرو بن العاص , كل هذا كلام قبيح, وكلام منكر))
قال السائل : الا ينهى عن هذه الكتب التي فيها هذا الكلام ؟
(( ينبغي ان تمزق )) واخذ يكرر هذا كلام قبيح رحمه الله تعالى.
قال سيد قطب – عفا الله عنه – في العدالة الاجتماعية ص 172
(( ونحن نميل الى اعتبار خلافة علي - رضى الله عنه - امتداداً طبيعياً لخلافة الشيخين قبله وأن عهد عثمان كان فجوة بينهما لذلك نتابع الحديث عن عهد علي ثم نعود للحديث عن الحالة في ايام عثمان ))
ب- قال الترابي – هداه الله - يازول : من قال ان الصحابة عدول ؟ فان الصحابي إذا كان الحديث يوافق هواه رواه والا فلا أو كلمة نحوها ؟ العوذ بالله تعالى من ذلك.
من * الصارم المسلوم في الرد عل الترابي شاتم الرسول * الرد من القران والسنة والإجماع.
جـ - قال طارق السويدان : عندما كان يناقش احد الشيعة (( بس يا أخي لاتسب أبو هريرة علناً, سبه بيتك كيفك , لا تسبه عندي ))
الرد عليه من وجوه :
1- قال أبو زرعة ((إذا رأيت الرجل ينتقص أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم انه زنديق ,وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عندنا حق , والقران حق , وانما أدى إلينا هذا القران والسنة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم , وإنما يريدون ان يجرحوا شهودنا , ليبطلوا الكتاب والسنة , و الجرح بهم أولى وهم زنادقة)).
2- قال الإمام البربهاري -رحمه الله تعالى- ((وإذا رايت الرجل يحب أبا هريرة وانس بن مالك وأسيد بن خضير رضى الله عنهم فاعلم انه صاحب سنة أن شاء الله تعالى )).
3- انه لم يترض عن ابو هريرة رضى الله عنه .
د- قال محمد المسعري :
فيما يتعلق بمعاوية بن ابي ابي سفيان - رضى الله عنه - (ملاحظة: لم يترض عنه) قلت في معرض ردّي على سؤال من احد الإخوة الشيعة الحضور إنني اعتقد انه سيلقى جزاءه من الله يوم القيامة على ما ارتكبه من جرائم.
من دافع عن سيد قطبo عندما سئُل سلمان العودة بعدما خرج من السجن عن سيد قطب – عفا الله عنه – قال: الذي ادين الله به واعتقده انه من ائمة (الهدى)؟ لايحتاج الى تعليق .
o وعندما سئل عائض القرني عن كتاب ظلال القران الكريم لسيد قطب قال ((كانه نزل من الجنة ))قال احد المشايخ والله ما استطيع ان اقول عن صحيح البخاري رحمه الله تعالى كانه نزل من الجنة .
وأقول. . .
لهؤلاء أعدوا جواباً لهذه الشهادة والتزكية يوم القيامة
قال الله تعالى : (( إِلا مَن شَهِدَ بِالحَقِّ وَهُمْ يَعلَمُونَ )) [الزخرف.86]
وقال تعالى : (( سَتـُكـْتبُ شَهَادتُهُم ويُسألـُونَ )) [الزخرف. 19]
بعض الوجب علينا اتجاه الصحابة رضى الله عنهم
ومن بعض حقوق الصحابة رضى الله عنهم :
1. الترضي عنهم جميعا وسلامة الصدور نحوهم .
2. اتباع منهجهم قال: صلى الله عليه وسلم (( فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء. . .)) الحديث, في كل الامور .
3. الدفاع عنهم بالرد على من طعن فيهم كائنا من كان لان النبي صلى الله عليه وسلم يقول : (( المرء مع من احب )) لانه لا يستطيع احد منا ان يعمل بعملهم رضى الله عنهم , بالدفاع عنهم ان شاء الله يجمعنا الله بهم في الجنة .
أوصيكم . . .
بوصية ابن مسعود (( من كان منكم مستناً فليستن بمن قد مات فان الحي لا تؤمن عليه الفتن أولئك اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كانوا افضل هذه الامة , وابرها قلوباً ,واعمقها علماً, واقلها تكلفاً , قوم اختارهم الله لصحبة نبيه واقامة دينه , فاعرفوا لهم فضلهم واتبعوهم في اثارهم , وتمسكوا بما استطعتم من اخلاقهم ودينهم فانهم كانوا على الهدي المستقيم .
وفي الختام :
أسال الله لي ولكم الثبات على الحق حتى الممات , واسال الله ان يجعلني واياكم من المدافعين عن الصحابة رضى الله عنهم واتمثل قول الامام القحطاني في نونيته :
حب الصحابة والقرابة سنـــــــــة
القى بها ربي اذا احيــــــــاني.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
29‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة negmmaher (Negm Maher).
10 من 11
اللهم صل وسلم وبارك على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
29‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة alinor (على نور).
11 من 11
الحمدلله الذي رفع قدرهم و أثنى عليهم في محكم القرآن وشهد لهم بالإسلام والإيمان والإحسان وبشرهم بالتوبة والرضوان وما أعده لهم بالجنان
5‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ما واجبنا كمسلمين تجاه صد القس الذنديق الذي ينوي حرق المصحف الشريف
يامن تسب وتؤذي صحابة رسول الله وازواجه "عائشة" وخلفاء رسول الله هل قرأت هذه الآيات؟
قد تكون عربي ولكنك ليس مسلما ,,فانا لا الومك لعلك لا تعي عاقبة من يشتم صحابة رسول الله؟؟؟؟؟
في شخص يسيئ لاحاديث الرسول يقول انها تعرضت لتحريف فماافضل البراهين الي نقدمها له وما واجبنا اتجاهه؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة