الرئيسية > السؤال
السؤال
امثله لطا عة الصحابه للرسول ؟؟؟؟؟؟
صلى الله عليه وسلم 5‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة تل الورد.
الإجابات
1 من 6
لقد نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أمر كان بنا رافقا ، قلت : ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو حق ، قال : دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : ( ما تصنعون بمحاقلكم ) . قلت : نؤاجرها على الربع ، وعلى الأوسق من التمر والشعير ، قال : ( لا تفعلوا ، ازرعوها ، أو أزرعوها ، أو أمسكوها ) . قال رافع : قلت : سمعا وطاعة .
الراوي: ظهير بن رافع المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2339


أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في أربعمائة راكب نسأله الطعام . فقال : يا عمر ! اذهب فأطعمهم وأعطهم ، فقال : يا رسول الله ! ما عندي إلا آصع تمر ما تقيظني وعيالي ، فقال أبو بكر : اسمع وأطع . قال عمر : سمعا وطاعة . فانطلق عمر حتى أتى علية فأخرج مفتاحا من حجرته ففتحها ، فقال القوم : ادخلوا ، وكنت آخر القوم دخولا ، فأخذت ثم نظرت فإذا مثل الفصيل من التمر
الراوي: دكين بن سعيد المزني المحدث: أبو نعيم - المصدر: حلية الأولياء - الصفحة أو الرقم: 1/447
خلاصة حكم المحدث: صحيح


بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن جحش بن رئاب الأسدي في رجب مقفله من بدر الأولى وبعث معه ثمانية رهط من المهاجرين ليس فيهم من الأنصار أحد وهم أبو حذيفة بن عتبة وعكاشة بن محصن بن حرثان حليف بني أسد بن خزيمة وعتبة بن غزوان حليف بني نوفل وسعد بن أبي وقاص الزهري وعامر بن ربيعة الوائلي حليف بني عدي وواقد بن عبد الله بن عبد مناف بن عرين بن ثعلبة بن يربوع التميمي حليف بني عدي أيضا وخالد بن البكير أحد بني سعد بن ليث حليف بني عدي أيضا وسهل بن بيضاء الفهري فهؤلاء سبعة ثامنهم أميرهم عبد الله بن جحش رضي الله عنه وقال يونس عن ابن اسحاق كانوا ثمانية وأميرهم التاسع فالله أعلم وكتب له كتابا وأمره أن لا ينظر فيه حتى يسير يومين ثم ينظر فيه فيمضي لما أمره به ولا يستكره من أصحابه أحدا فلما سار بهم يومين فتح الكتاب فإذا فيه إذا نظرت في كتابي فامض حتى تنزل نخلة بين مكة والطائف فترصد بها قريشا وتعلم لنا من أخبارهم فلما نظر في الكتاب قال سمعا وطاعة وأخبر أصحابه بما في الكتاب وقال قد نهاني أن أستكره أحدا منكم فمن كان منكم يريد الشهادة ويرغب فيها فلينطلق ومن كره ذلك فليرجع فأما أنا فماض لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فمضى ومضى معه أصحابه لم يتخلف منهم أحد وسلك على الحجاز حتى إذا كان بمعدن فوق الفرع يقال له بحران أضل سعد بن أبي وقاص وعتبة بن غزوان بعيرا لهما كانا يتعقبانه فتخلفا في طلبه ومضى عبد الله بن جحش وبقية أصحابه حتى نزل نخلة فمرت عير قريش فيها عمرو بن الحضرمي قال ابن هشام واسم الحضرمي عبد الله بن عباد الصدف وعثمان بن عبد الله بن المغيرة المخزومي وأخوه نوفل والحكم بن كيسان مولى هشام بن المغيرة فلما رآهم القوم هابوهم وقد نزلوا قريبا منهم فأشرف لهم عكاشة بن محصن وكان قد حلق رأسه فلما رأوه أمنوا وقال عمار لا بأس عليكم منهم وتشاور الصحابة فيهم وذلك في آخر يوم من رجب فقالوا والله لئن تركتموهم هذه الليلة ليدخلن الحرم فليمتنعن به منكم ولئن قتلتموهم لتقتلنهم في الشهر الحرام فتردد القوم وهابوا الإقدام عليهم ثم شجعوا أنفسهم عليهم وأجمعوا على قتل من قدروا عليه منهم وأخذ ما معهم فرمى واقد بن عبد الله التميمي عمر بن الحضرمي بسهم فقتله واستأسر عثمان بن عبد الله والحكم بن كيسان وأفلت القوم نوفل بن عبد الله فأعجزهم وأقبل عبد الله بن جحش وأصحابه بالعير والأسيرين حتى قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ذكر بعض آل عبد الله بن جحش أن عبد الله قال لأصحابه إن لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيما غنمنا الخمس فعزله وقسم الباقي بين أصحابه وذلك قبل أن ينزل الخمس قال لما نزلنا الخمس نزل كما قسمه عبد الله بن جحش فلما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما أمرتكم بقتال في الشهر الحرام فوقف العير والأسيرين وأبى أن يأخذ من ذلك شيئا فلما قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم أسقط في أيدي القوم وظنوا أنهم قد هلكوا وعنفهم إخوانهم من المسلمين فيما صنعوا وقالت قريش قد استحل محمد وأصحابه الشهر الحرام وسفكوا فيه الدم وأخذوا فيه الأموال وأسروا فيه الرجال فقال من يرد عليهم من المسلمين ممن كان بمكة إنما أصابوا ما أصابوا في شعبان وقالت يهود تفاءل بذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن الحضرمي قتله واقد بن عبد الله عمرو عمرت الحرب والحضرمي حضرت الحرب وواقد بن عبد الله وقدت الحرب فجعل الله ذلك عليهم لا لهم فلما أكثر الناس في ذلك أنزل الله تعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم { يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله والفتنة أكبر من القتل ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا } فلما نزل القرآن بهذا الأمر وفرج الله عن المسلمين ما كانوا فيه من الشفق قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم العير والأسيرين وبعثت قريش في فداء عثمان والحكم بن كيسان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نفديكموهما حتى يقدم صاحبانا يعني سعد بن أبي وقاص وعتبة بن غزوان فإنا نخشاكم عليهما فإن تقتلوهما نقتل صاحبيكم فقدم سعد وعتبة فأفداهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فأما الحكم بن كيسان فأسلم فحسن إسلامه وأقام عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قتل يوم بئر معونة شهيدا وأما عثمان بن عبد الله فلحق بمكة فمات بها كافرا فلما تجلى عن عبد الله بن جحش وأصحابه ما كانوا فيه حين نزل القرآن طمعوا في الأجر فقالوا يا رسول الله أنطمع أن تكون لنا غزاة نعطى فيها أجر المجاهدين فأنزل الله فيهم { إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله والله غفور رحيم } فوصفهم الله من ذلك على أعظم الرجاء
الراوي: محمد بن إسحاق المحدث: ابن كثير - المصدر: البداية والنهاية - الصفحة أو الرقم: 3/247
خلاصة حكم المحدث: [له] شواهد مسندة


سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : أرحنا بها يا بلال الصلاة . قال : قلت : أسمعت ذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فغضب وأقبل يحدثهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث رجلا إلى حي من أحياء العرب فلما أتاهم قال لهم : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرني أن أحكم في نسائكم بما شئت فقالوا : سمعا وطاعة لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وبعثوا رجلا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إن فلانا جاءنا فقال : إن النبي صلى الله عليه وسلم أمري أن أحكم في نسائكم . فإن كان عن أمرك فسمعا وطاعة وإن كان غير ذلك فأحببنا أن نعلمك . فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعث رجلا من الأنصار وقال : اذهب فاقتله وأحرقه بالنار فانتهى إليه وقد مات وقبر فأمر به فنبش ثم أحرقه بالنار ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار . فقال : تراني كذبت على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذا
الراوي: صهر لمحمد بن الحنفية من أسلم من أصحاب النبي المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 1/150
خلاصة حكم المحدث: فيه أبو حمزة الثمالي وهو ضعيف واهي الحديث


أنه بعث رهطا وبعث عليهم أبا عبيدة بن الجراح , فلما ذهب لينطلق بكى صبابة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم , فجلس , فبعث عليهم عبد الله بن جحش مكانه , وكتب له كتابا , وأمره أن لا يقرأ الكتاب حتى يبلغ مكان كذا وكذا . وقال : لا تكرهن أحدا من أصحابك عل المسير معك فلما قرأ الكتاب استرجع ثم قال : سمعا وطاعة لله ورسوله , فخبرهم الخبر , وقرأ عليهم الكتاب ,فرجع رجلان, ومضى بقيتهم, ولقوا ابن الحضرمي , فقتلوه ولم يدروا أن ذلك اليوم من رجب , أو من جمادى الآخرة , فقال المشركون للمسلمين : قتلتم في الشهر الحرام , فأنزل الله { يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه . . . . . . . الآية } [ 217 : البقرة ] فقال بعضهم إن لم يكونوا أصابوا وزرا فليس لهم أجر فأنزل الله عز وجل { إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله . . . } الآية
الراوي: جندب بن عبدالله المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: تغليق التعليق - الصفحة أو الرقم: 2/76
خلاصة حكم المحدث: له شاهد



أتينا رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – أربعين راكبا وأربعمائة نسأله الطعام فقال لعمر : " إذهب فأعطهم " فقال يا رسول الله : ما بقي إلا صاع من تمر ما أرى أن يقيظني ؟ قال اذهب فأعطهم قال : سمعا وطاعة . قال : فأخرج عمر المفتاح من حجزته ففتح الباب ، فإذا شبه الفصيل الرابض من تمر فقال : لتأخذوا . فأخذ كل رجل منا ما أحب ، ثم التفت وأنا من آخر القوم وكأنا لم نرزأ تمرة .
الراوي: دكين بن سعيد المزني المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 334
خلاصة حكم المحدث: صحيح على شرط الشيخين
5‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة haizof.
2 من 6
*************************

بعض الأمثلة ...

روى البخاري ومسلم من حديث أنس بن مالك – رضي الله عنه – قال : كان أبو طلحة – رضي الله عنه – أكثر الأنصار مالاً بالمدينة ... قال : وكان أحب ماله إليه بيرحاء ، وبيرحاء : اسم حائط للنخل حائط بستان كبير به نخل وكان هذا الحائط مستقبل المسجد النبوي ، وكان النبي عليه الصلاة والسلام كثيرا ما يخرج من مسجده ، ليدخل إلى حائط بيرحاء عند أبي طلحة ، ليشرب فيه ماءً بارداً ، وليأكل فيه تمراً هنيا – بأبي هو وأمي .

قال : وكان أحب ماله بيرحاء ، وكانت مستقبلة المسجد ، فلما نزل قول الله تعالى : {لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ } [ آل عمران /92] .

تدبروا أيها الإخوة والأخوات – لما نزل قول الله تعالى : {لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ } يعني : لن تصلوا إلى درجة البر إلا إن أنفقتم من أحب أموالكم إليكم ، فلما سمع أبو طلحة الأنصاري الآية الكريمة أسرع إلى النبي عليه الصلاة والسلام وقال : يا رسول الله بقد نزل قول الله تعالى : {لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ } وإن أحب مالي إلي بيرحاء ، وإني جعلتها صدقة لله – تعالى – أرجو بها وجه الله – عز وجل – فضعها يا رسول الله حيث شئت ، فقال رسول الله عليه الصلاة والسلام: (( بخ بخ ذلك مال رابح ذلك مال رابح ذلك مال رابح )) .

هل في لغة البشر ما يستطيع بها بشر أن يعبر عن طاعة هؤلاء البشر لسيد البشر عليه الصلاة والسلام ؟! لا والله ، طاعة غريبة عجيبة ، وسمع مشرق .

وكيف أتحدث عن مثل هذا وأنسى الحديث عن صديق الأمة ، ذلكم الرجل الفريد بين خلق الله في أرض الله ، بعد الرسل والأنبياء ، لا نظير لهذا الرجل العملاق ، ضرب أروع المثل في السمع والطاعة ، بل في أحلك الأوقات وأشد الظروف والأزمات ، والإنسان بشر يتألم ويحزن ، وتجرح مشاعره ، ويفرح .

فلما خاض الخائضون في عرض عائشة بنت الصديق حبيبة رسول الله عليه الصلاة والسلام لما خاض الخائضون في عرضها وقالوا قول الإفك الآثم زل رجل من بين هؤلاء يقال له : مسطح بن أثاثة مسطح هذا كان الصديق – رضي الله عنه – ينفق عليه إنفاقا تاما ومع ذلك زل مسطح في عرض عائشة بنت الصديق ، فلما نزلت براءتها من السماء أقسم أبو بكر أن يمنع العطاء عن مسطح بن أثاثة .

أمر فطري جبِلي ، فالبشر بشر، العبد عبد، والرب رب فأقسم الصديق أن يمنع عن مسطح فنزل قول الله – جل وعلا: {وَلَا يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنكُمْ } يعني: لا يحلف أولوا الفضل منكم على منع العطاء .

{وَلَا يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُوْلِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } [النور/22] دعا رسول الله عليه الصلاة والسلام الصديق فقرأ عليه الآية فبكى أبو بكر – رضي الله عنه – حين سمع قول الله : { أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ } قال : بلى والله يا رسول الله والله أحب أن يغفر الله لي ، والله لأردن على مسطح ما كنت منعته عنه من العطاء .

انظروا إلى السمح ، ما قال : لا يا رسول الله ، سبني ، جرح عرضي ، جرح شرفي وهو محق في كل هذا ، إن قال : لا .. لا يقول هؤلاء مثل هذا في حضرة رسول الله عليه الصلاة والسلام أمام كلام الله وأمام كلام رسول الله عليه الصلاة والسلام لا .. والله أحب أن يغفر الله لي والله لأردن على مسطح ما كنت منعته عنه من عطاء .

وحين مات المصطفى عليه الصلاة والسلام وتعطل جيش أسامة ، وبعث أسامة فلقد أمر النبي عليه الصلاة والسلام أسامة بن زيد بعد ما أمّره على جيش أن يخرج لمناطحة الصخور الصماء، في بلاد الشام، لتأديب قبائل الروم ، والقبائل العربية التي أغارت على حدود الدولة المسلمة، وأمر النبي عليه الصلاة والسلام على الجيش الحب ابن الحب أسامة ابن زيد، وهو شاب صغير، لم يبلغ ساعتها الخامسة والعشرين اختاره النبي عليه الصلاة والسلام قائداً وجعل النبي عليه الصلاة والسلام في هذا التوقيت أبا بكر وعمر وعثمان وعلياً وغيرهم تحت قيادة أسامة – رضي الله عنه وعن أبيه .

فلما توفي المصطفى وتولى الأمر من بعده أبو بكر – رضي الله عنه – توقف بعث أسامة وانتظر أسامة بعد ما سمع بمرض النبي عليه الصلاة والسلام وتألم كل أفراد الجيش وبعد يومين اثنين كما قال الإمام الطبري بعد يومين اثنين من موت النبي عليه الصلاة والسلام أمر الصديق بإنفاذ بعث أسامة وقال: يا أسامة اغز حيث أمرك رسول الله عليه الصلاة والسلام اغز حيث أمرك رسول الله عليه الصلاة والسلام .. فاعتذر أسامة بأن المدينة مهددة بعد موت النبي عليه الصلاة والسلام فقال الصديق : والذي نفس أبي بكر بيده لو تخطفتني السباع لأنفذت بعث أسامة كيف أعطل بعثاً بعثه رسول الله ؟! ثم قال : والله لو لم يبق في المدينة غيري لأنفذت بعثاً أمر به رسول الله عليه الصلاة والسلام ...

يا خالق هؤلاء سبحانك !!

بل يأمر النبي عليه الصلاة والسلام يوماً على المنبر الصحابة أن يجلسوا ويسمعوا كما في سنن أبي داود بسند صحيح عبد الله بن مسعود ، مازال على باب المسجد ، فهو هناك يسمع قول النبي عليه الصلاة والسلام: (( اجلسوا )) فجلس، جلس لم يقل : أتقدم حتى أجلس بين يدي رسول الله عليه الصلاة والسلام لا لا في هذا المكان سمع النبي عليه الصلاة والسلام يقول : ((اجلسوا)) جلس ((أنصتوا)) أنصت فنادى عليه النبي عليه الصلاة والسلام: ((تعال يا ابن مسعود، تعال يا ابن مسعود)) وفي رواية قال : (( ما أجلسك؟)) قال :: ها هنا سمعتك يا رسول الله تقول : ((اجلسوا)) فجلست ((أنصتوا)) فأنصت .
انظروا إلى طاعة هؤلاء .

بل من أروع وأجمل وأجل ما وقفت عليه ما رواه البخاري ومسلم من حديث علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – قال علي : بعث رسول الله عليه الصلاة والسلام سرية وجعل عليهم رجلا ... اختار النبي عليه الصلاة والسلام لهم أميرا ، وأمر النبي عليه الصلاة والسلام الصحابة بطاعة أميرهم فهو القائل عليه الصلاة والسلام: (( من أطاع أميري فقد أطاعني ومن عصى أميري فقد عصاني )).

فأمر النبي عليه الصلاة والسلام الصحابة بالطاعة للأمير ، فوجد عليهم : أي غضب عليهم وحزن منهم في أمر ما فقال لهم هذا الأمير: أو ليس رسول الله عليه الصلاة والسلام قد أمركم أن تطيعوني قالوا : بلى قال: اجمعوا حطباً ، فجمعوا حطباً قال : أوقدوا ناراً ، فأوقدوا الحطب ناراً ، قال الأمير: ادخلوها ، فهم القوم أن يدخلوها طاعة لأميرهم ، بل إن شئت فقل : طاعة لنبيهم عليه الصلاة والسلام فمن الله عليهم بثياب منهم ، فاهم رزقه الله الفهم ، فالطائفة الأولى أذعنت للدليل وهذا الشاب المبارك بصرهم بفهم الدليل ومناطه فماذا قال ؟ قال : والله ما فررتم إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام إلا خوفاً من هذه النار ، والله ما فررنا وما آمنا بالله ورسوله عليه الصلاة والسلام إلا لينجينا الله من هذه النار فندخلها قال : لا ، لا تفعلوا حتى نرجع إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام لنخبره ، فإن أمركم أن تدخلوها فادخلوها ، فيصبح الأمر هنا من رسول الله عليه الصلاة والسلام .

لكن انظروا إلى الطاعة ، إن أمركم رسول الله عليه الصلاة والسلام أن تدخلوا النار فادخلوها فلما رجعوا إلى النبي عليه الصلاة والسلام أخبروه ، اسمع ماذا قال رسول الله عليه الصلاة والسلام ؟ قال : (( والله لو دخلتموها ما خرجتم منها أبدا إنما الطاعة في المعروف )).

وها هو عمر – رضي الله عنه – يقبل الحجر – والحديث في البخاري وغيره– يقبل الحجر الأسود في الكعبة وهو يقول : والله إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ، والله إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت رسول الله يقبلك ما قبلتك .

أختم هذا العنصر الجليل بهذا المشهد الجليل : ذهب النبي عليه الصلاة والسلام إلى زينب بنت جحش – رضي الله عنها – وطلب منها أن تقبل الزواج من مولاه زيد بن حارثة فأبت زينب وقالت: لا ، ما أنا بناكحته أتزوج مولى وهي الشريفة بنت عمة رسول الله قالت: لا ، ما أنا بناكحته ، يعني لن أتزوجه أتزوج مولى فنزل قول الله – جل وعلا: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً } [الأحزاب/36] فلما دعا النبي عليه الصلاة والسلام زينب وقرأ عليها الآية الجليلة قالت : قبلت يا رسول الله لن أعصي الله ورسوله .

المرة الأولى كان النبي يشفع ، المرة الثانية وجدت نفسها أنها أما طاعة ومعصية فقالت : قبلت يا رسول الله لن أعصي الله ورسوله ، أقبل يا رسول الله ، إنه السمع ، إنها الطاعة ، إنه شعار المؤمنين ، واقع مشرق .


أسأل الله أن يرزقنا وإياكم الإخلاص والصدق في الأقوال والأعمال والأحوال وأن يردنا جميعا وأمتنا إلى هذا الدرب ردا جميلا .
والحمد لله رب العالمين


*************************
5‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة shadow_1700.
3 من 6
شكرا بارك الله فيكم
9‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة دلعوة (خادمة القرآن).
4 من 6
شكرا على المعلومات الرائعة
31‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة ميمو80.
5 من 6
هاهو شهر الخيرات والبركات يطرق الأبواب
ضيف كريم .. وهانحن باانتظاره
فنرحب به قبل قدومة


[1]/ * فلنــــــــــدعو الله * . . . بان يبلغنا رمضان

وان يعيينا فيه على الطاعة وان نستغله الاستغلال الامثل


[2]/ ** بســـــــــــلامة الصدر مع المسلمين . . .

وان نحتسب الاجر في المصالحه والا كيف

تصوم جوارحنا وقلبنا يحمل الحقد والغل على الاخرين


[3]/ ** بالصــــــــــيام , وان نصوم صوما صحيحا

ولا تصوم جوارح وتفطر جوارح وان
لانصوم صيام عادة بل عبادة


[4]/ بالاكثــــــــــــــــــــــــــــار من العبادات والطاعات

التي لم نكن نفعلها في العام وتدريب النفس عليها


[5]/ بتـــــــــربية انفسنا على مكارم الاخلاق

حيث النفس تكون منكسرة فيسهل علينا تربيتها


[6]/ بتعـــــويد اطفالنا على الصوم وتدريبهم عليه

واحتساب الاجر والصبر على ذلك
بعقـــــــد العزم على ان يكون رمضان هذا العام
افضل من رمضان الاعوام السابقة

وفي كل خير

ان نحمد الله عزوجل بان اطال في اعمارنا لبلوغ هذا الشهر

فهي والله نعمة حرم منها الكثير من الاموات او غيرهم

نسال الله ان يبلغنا رمضان ويعيننا فيه على الصيام والقيام


•●•● مع خالص تقديري وإحترامي ●•●•
-
10‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة انا مش عارفنى.
6 من 6
اللهم صلي وبارك وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
جزاكم الله كل خير علي المعلومات التي قدمها الاعضاء
7‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة الخروج على النص.
قد يهمك أيضًا
هل هناك حديث للرسول اى اى من الصحابه يفيد بمن لا تعطي الاماره او السلطه ؟ كما في حديثه ان لا نعطي السلطه لطالبها
هات امثله على اتخاذ هذا النظام في عهد الخلفاء الراشدين
من اخر الصحابه رضوان الله عليهم رحيلا عن الدنيا؟
سؤال عن الصحابه ؟
من هو اشد الصحابه في دين الله؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة