الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هو البلاء الذي اصاب ايوب عليه السلام ؟
مــره يقولون ماتوا عياله الــ 14 ومــره يقــولون مــرض... والله ماعرفنا .  الي يقدر يفيدنا اتمنى بأن يعطيني اجابه وافيه . مستدل بها .
التفسير 20‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة wanted262.
الإجابات
1 من 5
الاثنين سوا :)

هذا اللي اعرفه والله اعلم
20‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة no thing.
2 من 5
قصة النبي ايوب ( عليه السلام )
   قال الله تعالى : « وايوب اذ نادى ربه اني مسني الضر وانت ارحم الراحيمن * فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وآتيناه اهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين » (1).

   من هو ايوب ؟
   تتحدث لنا الآيتان عن نبي آخر من انبياء الله العظماء ، وقصة النبي ايوب عليه السلام قصة حزينة ، ولكنها في نفس الوقت عظيمة وسامية وتحمل لنا تجارب وحكم ومواعظ كثيرة في الصبر والتحمل والاستقامة ، وتعلمنا درسا مهما في كيفية الاستقامة امام المشاكل والمصاعب الحياتية ، وكيف ننتصر على ابليس وجنوده.
   خاصة نحن في زماننا هذا والازمنة القادمة ، حيث نواجه في مسيرة حياتنا الاجتماعية ، والدينية ، والسياسية ، مختلف المشاكل والمصاعب والطرق الشائكة ، فيجب علينا ان نعالجها بحكمة وحنكة وتدبر وصبر ، حتى نتمكن من الانتصار عليها. 1 ـ الانبياء : 83 ـ 84.
(184)
   كان ايوب النبي عليه السلام رجلا من الروم ، وكان رجلا طويلا عظيم الرأس ، جعد الشعر ، حسن العينين والخلق ، وكان دينه التوحيد والصلاح والاصلاح بين الناس ، وكان اذا اراد حاجة سجد وطلبها ، وكان صابرا محتسبا ، وابتلي باصعب الابتلاءات فصبر وخرج منها منتصرا ناجحا ، وضربت بصبره الامثال ، وسمي « ايوب الصابر ».
   وهو ايوب بن اموص ، بن رازخ ، » او تارخ « بن روم ، بن عيص ، بن اسحاق ، بن ابراهيم ، وكانت امه من ولد لوط بن هاران عليه السلام.
   وكان الله تعالى قد اصطفاه ونبأه وبسط عليه الدنيا ، وكانت له » البثنة « (1) من ارض الشام كلها ، سهلها وجبلها بما فيها ، وكان له فيها من اصناف المال كله من الابل والبقر والخيل والغنم والحمر ، ما لا يكون للرجل افضل منه في العدة والكثرة ، وكان له بها خمسمائة فدان (2) يتبعها خمسمائة عبد ، لكل عبد امرأة وولد ومال .....
   وكان النبي ايوب عليه السلام برا تقيا رحيما بالمساكين ، يتكفل الارامل والايتام ، ويكرم الضيف ، ويبلغ ابن السبيل ، وكان شاكرا لانعم الله تعالى ، مؤديا لحق الله تعالى ... ، وكان نموذجا حيا للصبر والاستقامة.

   ابتلاء ايوب :
   روي عن ابي بصير عن الامام الصادق عليه السلام قال : سالته عن بلية ايوب عليه السلام التي ابتلى بها في الدنيا لاي علة كانت ؟ قال : لنعمة انعم الله عزوجل عليه بها في الدنيا وادى شكرها. 1 ـ البثنة : هو اسم ناحية من نواحي دمشق ، وقيل هي قرية بين دمشق واذرعات ، وكان ايوب منها.
2 ـ الفدان : الثوران يقرن بينهما للحرث.
(185)                                                                                                                   http://www.rafed.net/books/seara/hekam-wa-mawaedh-alanbiae-2/13.html‏
20‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة رمال الصحراء.
3 من 5
السؤال

ما معنى هذا الحديث الصحيح : /إن نبي الله أيوب مكث في بلائه ثلاث عشرة سنة فرفضه القريب والبعيد إلا رجلين من خواص أصحابه ..إلى آخر هذا الحديث / ما معنى رفضه ؟ أليس معناه أن الناس نفروا منه وابتعدوا عنه بسبب مرضه ؟ كيف نوفق بين هذا المعنى وبين أن الأنبياء من صفاتهم أن الله حفظهم من الأمراض المنفرة ؟
الفتوى

خلاصة الفتوى:

ما
أصاب أيوب من الضر لم يكن بالصفة المنفرة التي يصوره بها القصاص والأخباريون الذين نقلوا ذلك من الإسرائيليات وأهل الكتاب الذين حرفوا كتبهم المنزلة.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الحديث المشار إليه حديث صحيح  رواه ابن حبان والحاكم وأبو يعلى وصححه الألباني في السلسلة .  وقال الذهبي في التلخيص: على شرط الشيخين .

وقد جاء بلفظ ثماني عشرة سنة  بدلا من ثلاث عشرة.. المذكورة.

ولفظه كما في المستدرك وغيره: إنَّ أيوب نبي الله لبث به بلاؤه خمسة عشرة سنة، فرفضه القريب والبعيد، إلا رجلين من إخوانه، كانا من أخصِّ إخوانه، قد كانا يغدوان إليه، ويروحان.
فقال أحدهما لصاحبه ذات يوم: نعلم والله، لقد أذنب أيوب ذنبا ما أذنبه أحد من العالمين.
فقال له صاحبه: وما ذاك؟
قال: منذ ثمانية عشر سنة لم يرحمه الله، فكشف عنه ما به.
فلما راحا إلى أيوب، لم يصبر الرجل حتى ذكر له ذلك.
فقال له أيوب: لا أدري ما تقول، غير أنَّ الله يعلم أني كنت أمرُّ بالرجلين يتنازعان يذكران الله، فأرجع إلى بيتي، فأكفر عنهما، كراهية أن يذكر الله إلا في حق.
وكان يخرج لحاجته، فإذا قضى حاجته أمسكت امرأته بيده حتى يبلغ.
فلما كان ذات يوم أبطأ عليها، فأوحى الله إلى أيوب في مكانه: أن اركض برجلك، هذا مغتسل بارد وشراب.
فاستبطأته، فتلقته، وأقبل عليها، قد أذهب الله ما به من البلاء، وهو أحسن ما كان.
فلما رأته، قالت: أي بارك الله فيك، هل رأيت نبي الله هذا المبتلى؟ والله على ذلك ما رأيت رجلا أشبه به منك إذ كان صحيحا!
قال: فإني أنا هو.
وكان له أندران: أندر للقمح، وأندر للشعير.
فبعث الله سحابتين، فلما كانت أحدهما على أندر القمح أفرغت فيه الذهب حتى فاض، وأفرغت الأخرى في أندر الشعير الورق حتى فاض. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.

فالحديث- كما رأيت- لم يذكر مرضا منفرا وإنما ذكر طول مدة البلاء وعدم وفاء الأقارب والإخوان له وعدم صبرهم عليه وعلى طول بلائه إلا رجلين من أخص إخوانه.

ولا يلزم من رفض الناس وعدم وفائهم له أنه أصيب بما هو منفر من دعوته.. فعادة الناس أن ينفضوا عن صاحب النعمة إذا ابتلي، وعن الغني إذا افتقر.. كما قال الشاعر:

والناس أعوان لمن والته دولته      وهم عليه إذا عادته أعوان

وعلى كل فإن ما أصاب أيوب من الضر لم يكن بالصفة المنفرة التي يصوره بها القصاص والأخباريون الذين نقلوا ذلك من الإسرائيليات وأهل الكتاب الذين حرفوا كتبهم المنزلة، ونحن نكتفي في مثل هذه الأمور بما جاء في نصوص الوحي.  وانظر الفتوى: 60288 .

والله أعلم.
http://www.islamweb.net/ver2/fatwa/ShowFatwa.php?lang=a&Id=104788&Option=FatwaId‏
22‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة dreem alon (احمد صالح).
4 من 5
السلام عليكم أخي ......
يمكن مافهمت شو بقصد ...... فيك تشوف ع السؤال مرة تانية ....لأني ذكرت الغاية من هي القصة ....

تحياتي لك
23‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة nada-alhob.
5 من 5
مافي شي الا واصاب سيدنا ايوب يعني ال 2 .. عسب شي نقول فلان يصبر صبر أيوب
23‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة عالي مستواها.
قد يهمك أيضًا
هل كان مرض ايوب منفرا
من هو أكثر الأنبياء عذاباً من شدة البلاء ؟
من هو القوم الذي بعث الله له سيدنا ايوب ؟
ما اسم العام الذي اصاب الناس فيه جدب وقحط في عهد عمر بن الطاب
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة