الرئيسية > السؤال
السؤال
ما المقصود بهالآية : { إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى
مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ } المائدة : 69

مافهمت شو المقصود ....
التفسير | القرآن الكريم 29‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة UAE Eagle.
الإجابات
1 من 10
إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابؤون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون
القول في تأويل قوله تعالى: {إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون} يقول تعالى ذكره: إن الذين صدقوا الله ورسوله، وهم أهل الإسلام، {والذين هادوا} وهم اليهود والصابئون. وقد بينا أمرهم. {والنصارى من آمن} منهم {بالله واليوم الآخر} فصدق بالبعث بعد الممات، وعمل من العمل صالحا لمعاده، {فلا خوف عليهم} فيما قدموا عليه من أهوال القيامة، {ولا هم يحزنون} على ما خلفوا وراءهم من الدنيا وعيشها بعد معاينتهم ما أمرمهم الله به من جزيل ثوابه. وقد بينا وجه الإعراب فيه فيما مضى قبل بما أغنى عن إعادته.


جامع البيان عن تأويل آي القرآن - الشهير بتفسير الطبري - للإمام أبو جعفر محمد بن جرير الطبري


--------------------------------------------------------------------------------
29‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة haizof.
2 من 10
ذكرت هذه الطائفة من الناس في ثلاثة مواضع من القرآن ؛ فأولها في قول الله تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) البقرة/62 ، والثاني في قوله تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ) الحج/17 ، والثالث قول الله تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ) المائدة/69 .

والصابئة جمع صابئ ، اسم فاعل من صَبَأ يصبَأ ، إذا خرج من دين إلى آخر .

قال الطبري : ( والصابئون ، جمع صابئ ، وهو المستحدث سوى دينه دينا ، كالمرتد من أهل الإسلام عن دينه ، وكل خارج من دين كان عليه إلى آخر غيره ، تسميه العرب : صابئا ... يقال صبأت النجوم : إذا طلعت ..) انظر تفسير الطبري 2/145 ، لسان العرب صبأ

وأما مذهبهم ، فقال ابن القيم ، رحمه الله : ( وقد اختلف الناس فيهم اختلافا كثيرا ، وأشكل أمرهم على الأئمة لعدم الإحاطة بمذهبهم ودينهم ؛ فقال الشافعي رحمه الله تعالى : هم صنف من النصارى ، وقال في موضع : ينظر في أمرهم ؛ فإن كانوا يوافقون النصارى في أصل الدين ، ولكنهم يخالفونهم في الفروع ، فتؤخذ منهم الجزية ، وإن كانوا يخالفونهم في أصل الدين لم يقروا على دينهم ببذل الجزية ....

وأما أقوال السلف فيهم فذكر سفيان عن ليث عن مجاهد قال : هم قوم بين اليهود والمجوس ليس لهم دين ، وفي تفسير شيبان عن قتادة قال : الصابئة قوم يعبدون الملائكة ... )

قال ابن القيم : ( قلت : الصابئة أمة كبيرة ، فيهم السعيد والشقي ، وهي إحدى الأمم المنقسمة إلى مؤمن وكافر ، فإن الأمم قبل مبعث النبي ، صلى الله عليه وسلم ، نوعان : نوع كفار أشقياء كلهم ، ليس فيهم سعيد ، كعبدة الأوثان والمجوس ، ونوع منقسمون إلى سعيد وشقي ، وهم اليهود والنصارى والصابئة ، وقد ذكر الله سبحانه النوعين في كتابه ، فقال : ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُون ) البقرة/62 ، وكذلك قال في المائدة ، وقال في سورة الحج ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ) فلم يقل هاهنا : من آمن منهم بالله واليوم الآخر ، لأنه ذكر معهم المجوس والذين أشركوا ؛ فذكر ست أمم ، منهم اثنتان شقيتان ، وأربع منهم منقسمة إلى شقي وسعيد ، وحيث وعد أهل الإيمان والعمل الصالح منهم بالأجر ذكرهم أربع أمم ليس إلا ، ففي آية الفصل بين الأمم أدخل معهم الأمتين ، وفي آية الوعد بالجزاء لم يدخلها معهم ، فعلم أن الصابئين فيهم المؤمن والكافر ، والشقي والسعيد .

وهذه أمة قديمة قبل اليهود والنصارى ، وهم أنواع : صابئة حنفاء ، وصابئة مشركون . وكانت حران دار مملكة هؤلاء قبل المسيح ، ولهم كتب وتآليف وعلوم ، وكان في بغداد منهم طائفة كبيرة ، منهم إبراهيم بن هلال الصابئ صاحب الرسائل ، وكان على دينهم ويصوم رمضان مع المسلمين ، وأكثرهم فلاسفة ولهم مقالات مشهورة ذكرها أصحاب المقالات .

وجملة أمرهم أنهم لا يكذبون الأنبياء ولا يوجبون اتباعهم ، وعندهم أن من اتبعهم [ يعني اتبع الأنبياء] فهو سعيد ناج وأن من أدرك بعقله ما دعوا إليه ، فوافقهم فيه وعمل بوصاياهم ، فهو سعيد ، وإن لم يتقيد بهم ، فعندهم دعوة الأنبياء حق ، ولا تتعين طريقا للنجاة ، وهم يقرون أن للعالم صانعا مدبرا حكيما منزها عن مماثلة المصنوعات ، ولكن كثيرا منهم ، أو أكثرهم ، قالوا : نحن عاجزون عن الوصول إلى جلاله بدون الوسائط ؛ والواجب التقرب إليه بتوسط الروحانيين المقدسين المطهرين عن المواد الجسمانية ، المبرئين عن القوى الجسدية ، المنزهين عن الحركات المكانية والتغييرات الزمانية ، بل قد جبلوا على الطهارة ، وفطروا على التقديس .

ثم ذكر أنهم يعبدون هذه الوسائط ويتقربون إليها ، ويقولون : ( هم آلهتنا وشفعاؤنا عند رب الأرباب ، وإله الآلهة )

ثم قال ، رحمه الله : ( فهذا بعض ما نقله أرباب المقالات عن دين الصابئة وهو بحسب ما وصل إليهم ، وإلا فهذه الأمة فيهم المؤمن بالله وأسمائه وصفاته وملائكته ورسله واليوم الآخر وفيهم الكافر ، وفيهم الآخذ من دين الرسل بما وافق عقولهم واستحسنوه ، فدانوا به ورضوه لأنفسهم .

وعقد أمرهم أنهم يأخذون بمحاسن ما عند أهل الشرائع بزعمهم ، ولا يوالون أهل ملة ويعادون أخرى ، ولا يتعصبون لملة على ملة . والملل عندهم نواميس لمصالح العالم ، فلا معنى لمحاربة بعضها بعضا بل يؤخذ بمحاسنها وما تكمل به النفوس ، وتتهذب به الأخلاق ، ولذلك سموا صابئين كأنهم ، صبؤوا عن التعبد بكل ملة من الملل ، والانتساب إليها ، ولهذا قال غير واحد من السلف : ليسوا يهودا ولا نصارى ولا مجوسا.

وهم نوعان صابئة حنفاء وصابئة مشركون ؛ فالحنفاء هم الناجون منهم وبينهم مناظرات ورد من بعضهم على بعض ، وهم قوم إبراهيم كما أن اليهود قوم موسى ،والحنفاء منهم أتباعه ) أحكام أهل الذمة 1/92-98

وما ذكره من انقسام الصابئة إلى موحدين ومشركين قرره شيخ الإسلام أيضا في غير موضع . انظر الرد على المنطقيين [ 287-290،454-458] ، منهاج السنة ، تعليق المحقق [1/5] . وانظر أيضا بحث الشيخ ابن عاشور للمسألة عند تفسيره لآية البقرة .
29‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 10
يعني الذين آمنوا منهم و اتبعوا محمداً فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون
29‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة KuwaitiAndProud (Kuwaiti And Proud).
4 من 10
الصابئون ام الصابئين؟

(إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى) المائدة : 69

(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى) الحج: 17
4‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة Piro.
5 من 10
هذه الآية لا تعارض آية : (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ)
فاليهود الذين آمنوا بموسى كانوا هم مسلمي زمانهم، فمن آمن منهم وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولاهم يحزنون.
والنصارى الذين اتبعوا عيسى عليه السلام كانوا هم مسلمي زمانهم، فمن آمن منهم وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولاهم يحزنون.
والصابئون، أي الذين غيروا دينهم، كأن كانوا يهودا ثم اتبعوا عيسى عليه السلام فأصبحوا نصارى.
أما بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم، فمن لم يؤمن به فهو كافر مخلد في النار، حتى لو بقي على شريعة موسى أو عيسى بغير تحريف وبغير نسبة الولد إلى الله جل وعلا، ولا يُقبل منهم عمل إلا أن يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا وبالإسلام دينا ويتبرأوا مما عندهم من شرك.
18‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 10
أولاً: إذا آمن أي إنسان بالله واليوم الآخر لا يصبح كافراً وهذا مرتبط بفترة زمنية سبقت بعثة محمد صلي الله عليه وسلم أما بعد بعثته صلي الله عليه وسلم فقد ورد في صحيح مسلم (153) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ ((وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَّا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّار)).
ثانياً: من يستحق الوعد ((فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ)) هم ((مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا)) من الأربع مجموعات السابقة ((الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى)) والإشكالية هنا في النصاري لأنهم يبدوا أنهم يؤمنون بالله فهل هذا صحيح؟ .... هذا غير صحيح بالمرة والدليل:
  (1) الله هو اسم علم على الإله عند المسلمين وليس اسم جنس والكتاب المقدس لم يخبرنا عن اسم العلم للإله معبود النصارى بل استخدم أسماء مثل إلوهيم و يهوة و إيل وفي العهد الجديد استخدم ثيوس و كيريوس وهي كلها أسم جنس وليست أسم علم ووجود كلمة الله في الكتاب المقدس النسخ العربية هي ترجمة مزورة مسروقة من القرآن الكريم وحميع النسخ المكتوبة باللغات الأخري لم يرد فيها ذكر كلمة الله مثل العبرية, اليونانية, الإنجليزية, الفرنسية.
  (2) الله عند المسلمين كما ورد في القرآن الكريم ((اللَّهُ أَحَد اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ)) فهل يؤمن النصاري بأن الله (أَحَد)؟ النصاري يؤمنون بالآية ((فَإِنَّ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي السَّمَاءِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الآبُ، وَالْكَلِمَةُ، وَالرُّوحُ الْقُدُسُ. وَهَؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدٌ))١ یوحنا ٥: ٧, وهذه الآية مضافة للكتاب القدس بعد القرن ال ١٥ وقد اعترف یوسف ریاض بحقیقة تحریف ھذا النص مع محاولة لتخفیف حدة الفضیحة حیث یقول: (إضافة الحواشي المكتوبة كتعليق على جانب الصفحة كأنها من ضمن المتن: وهو على ما يبدو سبب في إضافة بعض الأجزاء التي لم ترد في أقدم النسخ وأدقها مثل عبارة "الَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي السَّمَاءِ هُمْ ثَلاَثَةٌ" الواردة في ١ یوحنا ٥: ٧) {وحي الكتاب المقدس - يوسف رياض - صفحة ٦ /http://www.baytallah.com/insp/insp5.html}. وهل يؤمنون بأن الله لم يلد؟ لا.. هم يؤمنون بأن المسيح هو إبن الله ((مَنْ هُوَ الَّذِي يَغْلِبُ الْعَالَمَ، إِلاَّ الَّذِي يُؤْمِنُ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ ابْنُ اللهِ؟)) ١ یوحنا ٥: ٥, و ((اَللَّهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ. اَلاِبْنُ الْوَحِيدُ الَّذِي هُوَ فِي حِضْنِ الآبِ هُوَ خَبَّرَ)) يوحنا ١: ١٨, بالإضافة الي آيات أخري بالكتاب المقدس.
  (3) هل ينزه الكتاب المقدس الله سبحانه وتعالي كما ورد في القرآن ((لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ)) الشوري ١١, لا... فقد ورد في الكتاب المقدس ((وَقَالَ اللهُ: نَعْمَلُ الانْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا فَيَتَسَلَّطُونَ عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى الْبَهَائِمِ وَعَلَى كُلِّ الارْضِ وَعَلَى جَمِيعِ الدَّبَّابَاتِ الَّتِي تَدِبُّ عَلَى الارْضِ. فَخَلَقَ اللهُ الانْسَانَ عَلَى صُورَتِهِ. عَلَى صُورَةِ اللهِ خَلَقَهُ. ذَكَرا وَانْثَى خَلَقَهُمْ)) التكوين ١: ٢٦-٢٧, كما ورد في الكتاب المقدس ((هَؤُلاَءِ سَيُحَارِبُونَ الخروف، وَالخروف يَغْلِبُهُمْ، لأَنَّهُ رَبُّ الأَرْبَابِ وَمَلِكُ الْمُلُوكِ، وَالَّذِينَ مَعَهُ مَدْعُوُّونَ وَمُخْتَارُونَ وَمُؤْمِنُون)) رؤيا يوحنا ١٧: ١٤, تعالي الله عما يصفون, فقد ورد في القرآن الكريم ((مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ)) الحج ٧٤
  (4) حكم القرآن في الوهية المسيح وفي التثليث ((لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ. لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)) المائدة: ٧٢-٧٣, نفي بنوة المسيح لله تعالي في القرآن الكريم ((وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا.مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا. فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا)) الكهف: ٤-٦ ((وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَداً. لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً. تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدّاً. أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَداً. وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً. إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْداً. لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدّاً. وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْداً)) مريم ٨٨-٩٥.
2‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة 2222 Egypt.
7 من 10
إن المراد الذين صدقوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصاروا من جملة أتباعه ، وكأنه سبحانه أراد أن يبين أن حال هذه الملة الإسلامية وحال من قبلها من سائر الملل يرجع إلى شيء واحد ، وهو أن من آمن منهم بالله واليوم الآخر وعمل صالحا استحق ما ذكره الله من الأجر ، ومن فاته ذلك فاته الخير كله والأجر دقه وجله .

والمراد بالإيمان هاهنا هو ما بينه رسول الله من قوله لما سأله جبريل عن الإيمان فقال : أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والقدر خيره وشره ولا يتصف بهذا الإيمان إلا من دخل في الملة الإسلامية ، فمن لم يؤمن بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم ولا بالقرآن فليس بمؤمن ، ومن آمن بهما صار مسلما مؤمنا ولم يبق يهوديا ولا نصرانيا ولا مجوسيا .
قال تعالى (ان الدين عند الله الاسلام)
2‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة KarKar77.
8 من 10
انظر هذا المقال سيفيدك كثيرا

http://www.al-waie.org/issues/313/article.php?id=1188_0_90_0_C‏
23‏/6‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
9 من 10
هذه ردا على الصابئي بيرو
اختلاف هذه الآيات يتقديم  (الصَّابِؤُونَ ) ورفعها في آية المائدة و نصب (الصَّابِئِينَ) و تأخيرها في آيتي البقرة و الحج غرض يقتضي ذلك ..؟ فنقول : نعم هناك أغراض كثيرة ذكرها المفسرون منها :
أولاً : ان ترتيب الطواف المذكورة في آية البقرة يراد منه : الترتيب الرتبي .
أي : أنها ذكرت الأمثل والأسبق إلى أن وصلت لمن ليس له كتاب .. و لا مراء في أن هذا السلم الرتبي يقف (المؤمنون ) بالكتب المنزلة السابقة (كصحف إبراهيم و غيرها ) على أعلى درجاته ، ثم يليهم (اليهود ) لتقدم نبيهم و سبق زمانهم ثم (النصارى ) لتأخر نبيهم و زمانهم .
وأما (الصابئون) : فيتفقون على أدون درجات هذا السلم لكثرة مخالفاتهم و لما أحدثوه في مذهبهم من بدع و خرافات ، علاوة على انهم ليسوا أهل كتاب منزل ، لذلك تقدم ذكر النصارى على الصابئين لأن النصارى أهل كتاب ، فمرتبتهم متقدمة على الصابئين الذين لا كتاب لهم .
و أخر الذين أشركوا في الذكر في هذه الآية : لأنهم وإن تقدمت لهم أزمنة وكانوا في عهد اكثر الأنبياء ، إلا أنهم لما كانوا أكثرية في عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم - اعتبروا من أهل زمانه ، و بذلك يكون زمنهم متأخر عن زمن من سبقهم فأخر ذكرهم وقدم ذكر الصابئين على النصارى لأن زمنهم أسبق من زمن النصارى .
و الترتيب في أية سورة المائدة : كان لغرض تريد التنبيه عليه ، فقد ورد لفظ (الصابئين ) منصوباً بالياء في آيتي (البقرة و الحج ) عطفاً على محل اسم إن، بينما ورد اللفظ نفسه مرفوعا (الصابئون ) بالقطع عما قبله في آية (المائدة ) و التغيير في الحكم الإعرابي عن طريق (القطع) لا يعد فصيحا إلا إذا كان هذا التغيير لهدف يراد التنبيه عليه كما أسلفنا .
فاذا قلنا : ( إن محمداً وزيداً و عمرو قادرون على منازلة خالد ) فلا يكون هذا القول فصيحا وبليغا إلا إذا كان (عمرو ) في مظنة العجز عن منازلة خالد ،، فأردنا بهذا القطع ننبه المخاطب الىة خطئه في هذا الظن ، كما أردنا أن نؤكد على أن (عمروا ) يقدر على ما يقدر عليه زميلاه (محمد وزيد) و ما في آية المائدة من هذا القبيل .
فالصابئون وإن لم يكونوا أهل كتاب إلا أن حكمهم كحكم أهل الكتاب (اليهود والنصارى ) في ارتباط الجزاء ( و هو نفي الخوف عنهم يوم القيامة ) بالشرط و هو الدخول في الإسلام عن اعتقاد صحيح وإيمان خالص بالمبدأ و المعاد و اقتران ذلك بالعمل الصالح ، و بهذا يتساوى الجميع في نظر الإسلام إذا ما دخلوا فيه ، فلا فرق بين الجميع في الجزاء الأخروي ، فضلا عن محو الإسلام لخطاياهم .
وزاد القطع إلى الرفع في الصابئون الحكم توكيدا ، فيكون الصابئون مرفوعا على الابتداء والخبر محذوفا و يكون تقدير الكلام : ( إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى من آمن بالله و اليوم الاخر فلا خوف عليهم و لا هم يحزنون .. و الصابئون كذلك ) قال في تفسير المنار (13) ( و لما كان هذا .. أي : إشراك الصابئين مع اليهود و النصارى في الحكم غير معروف عند المخاطبين في هذه الاية ، وكان الصابئون غير مظنة لإشراكهم في الحكم مع أهل الكتب السماوية حسن في شرع البلاغة أن ينبه على ذلك بتغيير نسق الإعراب ).
22‏/7‏/2013 تم النشر بواسطة حياتي هي ذاتي (حكايات مات راويها).
10 من 10
الصابئون هم اتباع اول ديانه توحيديه على الارض وهم يؤمنون باله واحد ولازال لهم وجود حتى الان
واكثرهم في العراق ...
26‏/1‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم (مجرد شخص).
قد يهمك أيضًا
إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى
ما هي الايات التي وردت بها كلمة ( النَّصَارَى )
ماذا تعرف عن الصابئة
هل هنىء الرسول اليهود باعيادهم؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة