الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي اسباب ضعف عضلة القلب؟
العلاقات الإنسانية | الطب | الأمراض | الصحة 1‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة freedom belever (saleh mohammadsaleh).
الإجابات
1 من 5
ينشأ هذا المرض عن تمدد الألياف العضلية للقلب مما ينتج عنه اتساع في حجم البطين الأيسر وغالباً في الغرف القلبية الأخرى مثل الأذين الأيسر والبطين والأذين الأيمنين ، ويكون هذا التمدد مصحوباً عادة بتدني القدرة الانقباضية لعضلة القلب . والسبب الحقيقي لهذا المرض غير معروف ويتم تشخيصه باستبعاد الأسباب الثانوية مثل مرض تصلب شرايين القلب التاجية والأمراض الصمامية ومرض ارتفاع ضغط الدم الشرياني وأمراض القلب الخلقية وغيرها من الأمراض كمرض السكري وإدمان الكحوليات ... وعندما تتدهور الحالة المرضية تكون جميع غرف القلب متسعة والوظيفة الانقباضية لعضلة القلب متدنية جداً وربما صاحب ذلك نشوء بعض التخثرات داخل البطين الأيسر بما له من نتائج سلبية أهمها ظاهرة الانتشار ( الانتقال ) الخثري من البطين الأيسر إلى باقي أجزاء الجسم وخاصة إلى المخ .

الفحص النسيجي لعضلة القلب
إذا تم أخذ عينة من العضلة القلبية وتم فحصها بالمجهر الإلكتروني فإنه يمكن ملاحظة التغيرات الآتية :
1- تضخم الخلايا القلبية
2- تشوه شكل نوى الخلايا القلبية
3- اضمحلال بعض الخلايا القلبية ومن ثم موتها وتحولها إلى نسيج ليفـي لا حياة فيه عديم الفائدة .
4- تحدث تغيرات مرضية في أجهزة تنفس الخلايا .
5- تتجمع بعض القطرات الشحمية داخل الخلايا القلبية .
6- تتخلل خلايا الدم البيضاء من النوعي اللمفي بين الخلايا القلبية وهذه الخلايا اللمفية هى الخلايا المناعية .

الافتراضات النظرية لأسباب هذا المرض
وهناك نظريات وافتراضات عديدة لأسباب هذا المرض العضال وأهمها ما يلي
1- الوراثة الجينية والعائلية .
2- اضطراب الجهاز المناعي .. كوجود تفاعل مناعي ضد خلايا العضلة القلبية .. وكذلك زيادة نشاط بعض الخلايا المناعية المثبطة ووجود زيادة لأنواع معينة من المثيرات المناعية في بعض المرضى .
3- حدوث التهاب فيروسي في عضلة القلب وهذه النظرية تعتبر قوية إلى حد ما حيث أن بعض الفيروسات مثل أنترو فيروس عندما تصيب عضلة القلب فإن حالات بعض المرضى تتطور سريعاً إلى صورة مشابهة تماماً لحالات الاعتلال التوسعي لعضلة القلب ... وبالتالي فإن احتمال حدوث الالتهاب الفيروسي تحت الإكلينيكي لعضلة القلب ( إي غير المصحوب بأعراض أو علامات مرضية ملفتة للنظر ) ربما يكون سبباً لكثير من حالات هذا المرض . ولقد أمكن عزل فيروس أنترو من الخلايا القلبية لبعض هؤلاء المرضى والذين أجريت لهم خزعة قلبية . ومع هذا فإن أيً من هذه النظريات لم تثبت بدلالات علمية وعملية قاطعة .

الأعراض والعلامات الإكلينيكية
ينتشر هذا المرض في كل الأعمار تقريباً ولكن درجة انتشاره تكون أكبر في متوسطي العمر . وتزداد حدة وشدة الأعراض المرضية بطريقة متدرجة في العادة ولكن بعض المرضى تظهر لديهم الأعراض الحادة عند إصابتهم بأمراض أخرى تستلزم كفاءة انقباضية عالية لعضلة القلب وذلك كأن يصاب المريض مثلاً ببعض الأمراض المعدية كالالتهاب الرئوي أو أن يخضع المريض لعملية جراحية .
ومعظم أعراض هذا المرض هي نفسها أعراض الهبوط الإحتقاني المزمن لعضلة القلب وأهم هذه الأعراض هي :

أ – أعراض الإحتقان الرئوي
مثل اللهاث مع المجهود واللهاث عند الراحة ... واللهاث عند الاستلقاء ونوبات اللهاث الليلية والتي توقظ المريض من نومه في شكل أزمة قلبية حادة .
ب – أعراض الاحتقان البدني العام
وخاصة تورم الأطراف والكبد مع وجود الآم بالبطن والغثيان ونوبات التبول أثناء الليل .
ج- أعراض تدني حجم الدم الذي يضخه القلب
مثل الإجهاد والضعف العام والشعور بالدوار وأحياناً الإغماء المؤقت وخاصة إذا أصيب المريض بنوبات عدم انتظام بضربات القلب .

العلامات المرضية
ويزداد إيضاح العلامات المرضية بتنامي شدة المرض واشتداد التدني والقصور في الوظيفية الانقباضية للعضلة القلبية وأهمها ما يلي :

1- يكون نبض الشرايين الطرفية ضعيفاً والفارق بين الضغط الانقباضي والإرتخائي قليلاً عند قياس ضغط الدم الشرياني .
2- عند جس النبض الشرياني تكون قوة النبضات متبادلة أي نبضة قوية تليها نبضة ضعيفة وهكذا دواليك وربما ظهرت صورة مماثلة لهذا في تخطيط القلب الكهربائي .
3- تتزايد حالة الانخفاض في ضغط الدم الشرياني
4- يزداد ويتسارع نبض القلب حتى في أثناء الراحة
5- تظهر التورمات الجسدية وذلك في القدمين أولاً وربما تصعد إلى الفخذين ثم إلى الصفن وجدار البطن ويكون هذا مصحوبا بارتفاع الضغط في الأوردة الكبرى بالرقبة واحتقان تمددي بالكبد وألم شديد عند محاولة الطبيب جس الكبد المتضخم .. وفي الحالات المتقدمة يظهر الاستسقاء البطني .
6- تكون أطراف المريض باردة تشوبها زرقة وشحوب .
7- زيادة معدل التنفس ويكون هذا مصحوباً بالإجهاد التنفسي .
8- تتضح علامات الاحتقان الرئوي عند الاستماع إلى صدر المريض بالسماعة الطبية ومنها الطقطقة والصفير وعلامات تجمع سوائل بالغشاء البلوري أو ما يسمى بالإسكاب البلوري .
9- تظهر علامات الاتساع القلبي كأن تكون القمة القلبية مزاحة إلى الخارج وإلى الأسفل وربما استطاع الطبيب جس نبضات البطين الأيمن في المنطقة الموازية للقص .
10- يتم سماع الصوت القلبي الثالث أو الرابع أو كلاهما مندمجين معاً وفي هذه الحالة تكون وتيرة أصوات القلب كعدو الفرس ، وكذلك يتم سماع لغط قلبي انقباضي شامل ناتج عن ارتجاع الصمام الميترالي أو الثلاثي الوريقات .

الفحوص والأبحاث المخبرية
وللأبحاث والفحوص المخبرية أهمية قصوى في تشخيص هذا المرض فبواسطتها يمكن استبعاد الأسباب الثانوية كما أسلفت ويمكننا تحديد نوعية المرض وشدته ومدى حاجة المريض لنظام علاجي معين كعملية زرع قلب مثلاً ... وأهم هذه الفحوص المخبرية ما يلي :

1- تخطيط القلب الكهربائي
وتنبع أهميته من قدرته على تشخيص حالات عدم الانتظام النبضي القلبي ولكن ليس هناك صورة مخصوصة لهذا المرض في تخطيط القلب الكهربائي .

2- الأشعة السينية للصدر والقلب
ومنها يمكن التعرف التقريبي على حجم القلب وما إذا كان هناك علامات احتقان أو استسقاء رئوي وما إذا كان هناك علامات إسكاب بلوري .

3- فحص القلب بالموجات فوق الصوتية والدوبلر
ولهذه التقنية أهمية قصوى في معرفة حجم الغرف القلبية بطريقة دقيقة والكفاءة الانقباضية والارتخائية لكلا البطينين ، وما إذا كان هناك ارتجاع للصمام الميترالي أو الصمام ثلاثي الوريقات ، أو وجود سوائل بالغشاء التاموري المغلف للقلب .

4- القسطرة القلبية
وأهميتها أولاً النظر فيما إذا كان هناك علامات تصلب وتضييق أو انسداد في شرايين القلب التاجية أم لا .

5- الخزعة القلبية
6- وهى تعني أخذ عينة من الغشاء الداخلي المبطن للقلب ومن نسيج عضلة القلب عن طريق إدخال قسطرة إلى البطين الأيمن عبر الأوردة الكبرى وبالتالي يمكن إخضاع هذه العينة النسيجية للفحص الميكروسكوبي ومن ثم معرفة طبيعة المرض وعلاماته النسيجية .

الخلل الوظيفي الناشئ عن هذا المرض
ويتلخص الخلل الوظيفي لهذا المرض في الآتي :
1- تدني القدرة الانقباضية لعضلة القلب وينتج عنها ضعف قدرة القلب على ضخ الكمية الكافية من الدم اللازمة للجسم في حالاته المختلفة وبالتالي تزداد الضغوط الارتخائية داخل البطين الأيسر ومن ثم تنعكس على الأذين الأيسر والأوردة والشعيرات الدموية الرئوية مما يؤدي إلى حالة الإحتقان الرئوي .
2- تجمع المواد الإدريناليه في ثنايا العضلة القلبية بين الخلايا التالفة والمصابة مما يضاعف من تدني قدرتها الانقباضية .

التأريخ الطبيعي والمسار التكهني للمرض
تؤكد الدراسات العلمية عن هذا المرض أنه يصيب بين 3-10 أشخاص من أصل 100.000 أمريكي وتكتشف حوالي 20.000 حالة جديدة سنوياً . وينتهي هذا المرض بالموت المبكر نتيجة لضعف عضلة القلب كمضخة عضلية أو نتيجة لعدم انتظام النبض القلبي .. ولقد وجد أن عدد المتوفيين في الخمس سنوات الأولى التالية للتشخيص تقع ما بين 40-80 % من العدد الكلي ... وهذه طبعاً نسبة مرتفعة جداً مماثلة لما يحدث في بعض الأورام الخبيثة ... وأنه لمن المفيد أيضاً ذكر أن المرضى الذين يعيشون لأكثر من عامين بعد بداية تشخيص المرض تكون لديهم الفرصة الطيبة في تحسن حالتهم وأن يمتد بهم العمر ليكون قريباً من الأعمار الطبيعية .
والمسار التكهني لهذا المرض يرتبط بالميكانيكية المؤدية إلية وبمستوى الرعاية الصحية المتوفرة لمثل هؤلاء المرضى . ولقد كان للتقدم التقني وزيادة وعي الأطباء لهذا المرض أثراً إيجابياً واضحاً في التشخيص المبكر والعلاج المؤثر وفي إبطاء مستوى التدهور الوظيفي لقلوب هؤلاء المرضى .

ومن العوامل المؤثرة في التطور السلبي للحالة المرضية ما يلي
1- التدني الشديد في القدرة الانقباضية للقلب


2- الظهور المبكر للأعراض والعلامات الإكلينيكية
3- اختلال بالتوصيلات الكهربائية للقلب
4- الاضطرابات البطينية المركبة
5- تعاطي وإدمان الكحول
6- ارتفاع مستوى المواد الضارة ( الأدرينالين ومشتقاته ) في الدم وتدني مستوى عنصر الصوديوم
1‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة سأدخل التاريخ.
2 من 5
هل تعاني من السكري او ارتفاع الكلسترول او الضعط او اللام الاسنان او الحمى ونزلات البرد ومن زيادة الوزن وقرحة المعدة الأمراض الصحة


وهل تريد تنشيطا جنسيا  وهل اعصابك دائما متوترة   وهل تعاني من ضعف اعصابك وضعف عضلة القلب اطلب
قهوة الشعير الفاخرة (ل:محمود العجلوني) تساعد على شفاء هذه الامراض باذن الله
لاحتوائها على الاعشاب الطبيعية وخالية من البن ومن مادة الكافيين الموجودة بالقهوة
ومع العلم ان هذه القهوة ليس لها اثار جانبية ولاكن لها فوائد
جميع مكونات القهوة
مباركة واغلبها مذكورة بالقراة وابحاث العلماء ومنها
زنجبيل / قرنفل / زعفران / هيل / حبة البركة (الحبة السوداء فيها شفاء لكل داء الا السام (الموت)  / شعير
حاصلة على شهادة من مؤسسة الغذاء والدواء رقم الشهادة (16486)
وقريبا ستحصل على برائة اختراع
للاستفسار : 0776236114
الموقع : الاردن / عمان / طبربور / التطوير الحضري المرحلة 2 / خلف القيادة العامة للقوات المسلحة / مجمع ابراهيم خليل العجلوني التجاري
23‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 5
ضعف عضلة القلب (عجز القلب Heart failure) – يا له من مصطلح مخيف. ولسوء الحظ، يرسخ عجز القلب في أذهان الناس فكرة توقف القلب تماما عن العمل. ربما يكون المصطلح الأفضل هو قلب معطل، وهذا يعني أنه إما لا يضخ الدم بشكل جيد أو لا يتلقى الإمداد الدموي بشكل جيد.
ومن المهم أيضا أن نفهم أن هناك نوعين من عجز القلب. أحيانا أفسره على أنه عجز قلب ضعيف weak - heart heart failure وعجز قلب متيبس stiff - heart heart failure.

مامعنى ضعف عضلة القلب

- القلب الضعيف يعاني من صعوبة في ضخ الدم. ونطلق على هذا المرض اسم «عجز القلب الانقباضي» (Systolic dysfunction heart failure) أو «عجز الكسر القذفي المنخفض» (Low–ejection - fraction heart failure.)
- الكسر القذفي هو كمية الدم التي تضخ من القلب مع كل دقة. وتبلغ نسبة الكسر القذفي في القلب السليم نحو 60 في المائة. وإذا ما انخفضت نسبة الكسر القذفي عن 50 في المائة، فإن هذا يعني أن هناك حالة غير طبيعية. ويعاني كثير من الناس من أعراض مثل الإنهاك أو صعوبة التنفس عندما تنخفض النسبة عن 40 في المائة، لكن البعض لن تظهر عليه أي أعراض غريبة إلا عندما تقل النسبة عن 30 في المائة.

الاختلاف بين عجز القلب الضعيف وعجز القلب المتيبس.

إن عجز القلب المتيبس هو حالة مرضية مختلفة تماما، ففيها يضخ القلب كمية دم كافية، ولكن نظرا لتيبسه، فإنه لا يرتخي، ويزداد الضغط داخل القلب. ويشير الأطباء لعجز القلب المتيبس باسم عجز القلب الانقباضي أو عجز القلب مع الاحتفاظ بنسبة الانقباض.
وتندرج نحو نصف حالات عجز القلب ضمن فئة عجز القلب المتيبس، لكن لا تتم ملاحظتها.
ومع ذلك، فإن الأعراض الأساسية عادة ما تكون متماثلة في النوعين. وعادة ما يتمثل أول الأعراض في صعوبة التنفس والإجهاد. وتنجم الأعراض اللاحقة عن احتباس السوائل في الجسم، الأمر الذي يمكن أن يسبب ضيقا في التنفس أثناء الراحة وتورم الساقين والبطن.

احتباس السوائل

* احتباس السوائل يمثل مشكلة كبيرة في مرض عجز القلب،
وهو ليس مجرد عرض. فهو بالفعل محور مشكلة عجز القلب. إن جانبا من استجابة الجسم في عملية «المجابهة أو الهروب» يتمثل في حدوث احتباس السوائل. لكنه رد فعل انعكاسي خاطئ، ويمكن أن تتسبب زيادة كمية السوائل المحتبسة بالجسم في تبعات أكثر ضررا، إذ إن القلب يتعرض للإجهاد عند زيادة كمية السوائل، ومن ثم يصبح أكثر ضعفا أو أكثر تيبسا، الأمر الذي يؤدي لاحتباس كمية أكبر من السوائل بالجسم ولمزيد من الضغط على القلب.
وكعرض، فإن احتباس السوائل لا يظهر من خلال تورم الكاحلين فقط. بل يعتبر عرض ضيق التنفس الذي يعاني منه مرضى عجز القلب إحدى تبعات تجمع السوائل في الرئتين. ويمكن أن تتجمع سوائل الجسم أيضا في البطن وتؤثر بالتبعية على الشهية والهضم.

* كيف يمكن علاج احتباس السوائل؟

- من خلال الأدوية المدرة للبول، مثل «لازيكس» Lasix ]فوروسيميد [furosemide. وفي حالة احتباس الصوديوم، نحاول تقليل كمية الصوديوم المحتبس في أجساد المصابين بعجز القلب بقيمة غرامين يوميا.

* كيف يمكن علاج عجز القلب نفسه؟

- تعتبر مثبطات الأنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE inhibitors) وحاصرات بيتا (beta blockers) أنواع الأدوية الأساسية المستخدمة في العلاج. ويبدو أن مثبطات الأنزيم المحول للأنجيوتنسين تساعد في استقرار الحالة المرضية، أما حاصرات بيتا، فيمكن أن تجعل القلب أقوى وأصغر حجما.

أجهزة تنظيم القلب

* لنتحدث عن زراعة أجهزة داخل القلب. هل تصلح للقلب الضعيف أم المتيبس؟

- تصلح للقلب الضعيف. فمع تمدد القلب وتضخمه في نوع القلب الضعيف من عجز القلب، يتعطل النظام الكهربائي الذي ينسق ضربات القلب. ويمكن أن يؤدي هذا لحالتين مرضيتين يمكن مواجهتهما عن طريق زرع أجهزة تعمل بالبطاريات. وفي بعض الأحيان، يمكن ألا تقوم الحجيرتان السفليتان، أي البطينان، بضخ القلب بشكل متزامن. وفي هذه الحالة، يمكن الاستعانة بجهاز تنظيم ضربات قلب البطين لمعالجة هذا الخلل وجعل الحجيرتين تعملان بشكل منسق من جديد. ربما تجد أن ذلك النوع من العلاج يشار إليه باسم العلاج بإعادة التزامن القلبي (cardiac resynchronization therapy). وقد حقق هذا النوع تقدما كبيرا في علاج عجز القلب.
كذلك، يكون القلب الضعيف المتضخم سريع الاستجابة للمثيرات الكهربائية. ويمكن أن يؤدي هذا إلى اضطراب في ضربات القلب يهدد حياة المريض - حيث تدق حجيرات القلب بسرعة شديدة، وتعرف هذه الحالة باسم خفقان القلب Tachycardia))، أو إلى ارتجاف غير متسق، وهي الحالة التي تعرف باسم الرجفان البطيني ((ventricular fibrillation. ويمكن علاج الحالتين عن طريق زرع جهاز علاج ضربات القلب غير المنتظمة بالصدمات cardioverter - defibrillator أو جهاز «آي سي دي» ICD، الذي يجعل ضربات القلب تعود من جديد لإيقاعها الطبيعي. إن هذا الجهاز يجعلك تشعر وكأن هناك مسعفين طبيين داخل صدرك.

تنقذ أجهزة «آي سي دي» حياة بعض مرضى عجز القلب، لكنني أعتقد أن العديد من المرضى يبالغون في تقدير فائدة استخدام تلك الأجهزة.

- أولا، لن ينقذ جهاز «آي سي دي» حياتك، إذا كنت تعاني من حالة عدم انتظام في ضربات القلب تهدد حياتك نتيجة الإصابة بحالة مرضية أخرى، مثل السكتة الدماغية.
ثانيا، إن معظم المصابين بعجز القلب لا يتوفون بسبب حالة عدم انتظام في ضربات القلب تهدد حياتهم. وتتمثل أكثر حالات وفاة مرضى عجز القلب شيوعا في حدوث خلل في وظائف قلوبهم بشكل تدريجي، إذ يتباطأ تدفق الدم، ومن ثم تتعطل أجهزة الجسم. كذلك، كلما تقدمت في العمر، قل احتمال وفاتك نتيجة الإصابة بحالة مرضية غير مرتبطة على الإطلاق بعجز القلب.

إن أجهزة «آي سي دي» شكلت تقدما عظيما بالنسبة للمرضى الذين هم الأكثر تعرضا لخطر اضطرابات النظم، المميتة. ولكن ثمن الجهاز وتكلفة زرعه تصل إلى نحو 40000 دولار. ولذلك أعتقد أننا يجب أن نقوم بمناقشة أفضل السبل لاستخدام أجهزة «آي سي دي»، حيث إنه على الرغم من أنه يتم زرع الآلاف من هذه الأجهزة في كل عام، فإنها لن تكون مفيدة بالنسبة للكثيرين.

زرع القلب

* وأين تقع عمليات زرع القلب من هذا كله؟

- تعد عمليات زرع القلب أفضل علاج لبعض المرضى الذين يعانون من عجز شديد بالقلب. ولكن المشكلة على سبيل المثال هي أن نحو 2200 فقط من الأميركيين يتم إجراء عملية زرع قلب لهم كل عام، في حين أن نحو 150 ألف شخص قد يستفيدون من عملية إجراء عمليات زرع قلب لهم. وقد تساعد الأجهزة الميكانيكية التي تعمل على تقوية الدورة الدموية بعض من هؤلاء الناس حتى يتمكنوا من إجراء عملية زرع قلب، وفي بعض الأحيان يحصل الناس على هذه الأجهزة، بدلا من عملية الزرع. وهذه الأجهزة هي في الأساس مضخات تقوم بنفس وظيفة البطينين. وقد أصبحت هذه الأجهزة أقل حجما وأكثر فعالية مما كانت عليه في الماضي. وكان هذا التقدم أمرا مذهلا بكل المقاييس حيث وصل معدل البقاء على قيد الحياة لمدة عام واحد إلى 80 في المائة تقريبا، وإن كان ينبغي أن يتم انتقاء المرضى بعناية فائقة، كما أن التكلفة تكون عالية - نحو 200 ألف دولار مقابل كل سنة يظل فيها المريض على قيد الحياة.
وما زال الكثير من الناس يتصورون عندما يسمعون كلمة «عجز في القلب» أن كل شيء قد انتهى، وأنهم سيموتون، في حين أن الكثير من الناس يمكن أن يعيشوا حياة طيبة على الرغم من كونهم مصابين بعجز في القلب، وهى حياة يتم تعزيزها في كثير من الأحيان من خلال برامج التمارين الرياضية، حيث نقوم بتشجيع المرضى على مواصلة ممارسة الأنشطة التي تكون ذات مغزى بالنسبة لهم. وهناك حاجة حقيقة إلى أن يكون هناك تفاؤل أكبر بالنسبة للمرضى المصابين بعجز في القلب
23‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 5
من اسباب ضعف عضلة القلب هى قلة بذل المجهود البدنى و عدم ممارسة الرياضة
31‏/12‏/2013 تم النشر بواسطة نجم الشمالى (Milad Fahem).
5 من 5
عجز القلب.. أعراضه وطرق علاجه

حوار مع أستاذة بجامعة هارفارد


كمبردج (ولاية ماساشوستس الأميركية): «الشرق الأوسط» *

* ما عجز القلب؟

- عجز القلب Heart failure – يا له من مصطلح مخيف. ولسوء الحظ، يرسخ عجز القلب في أذهان الناس فكرة توقف القلب تماما عن العمل. ربما يكون المصطلح الأفضل هو قلب معطل، وهذا يعني أنه إما لا يضخ الدم بشكل جيد أو لا يتلقى الإمداد الدموي بشكل جيد.

ومن المهم أيضا أن نفهم أن هناك نوعين من عجز القلب. أحيانا أفسره على أنه عجز قلب ضعيف weak - heart heart failure وعجز قلب متيبس stiff - heart heart failure.

قلب ضعيف

* هل يمكنك توضيح الفارق؟

- القلب الضعيف يعاني من صعوبة في ضخ الدم. ويطلق الأطباء على هذا المرض اسم «عجز القلب الانقباضي» (Systolic dysfunction heart failure) أو «عجز الكسر القذفي المنخفض» (Low–ejection - fraction heart failure.)

* اعذريني.. ما معنى الكسر القذفي؟

- الكسر القذفي هو كمية الدم التي تضخ من القلب مع كل دقة. وتبلغ نسبة الكسر القذفي في القلب السليم نحو 60 في المائة. وإذا ما انخفضت نسبة الكسر القذفي عن 50 في المائة، فإن هذا يعني أن هناك حالة غير طبيعية. ويعاني كثير من الناس من أعراض مثل الإنهاك أو صعوبة التنفس عندما تنخفض النسبة عن 40 في المائة، لكن البعض لن تظهر عليه أي أعراض غريبة إلا عندما تقل النسبة عن 30 في المائة.

أفهمت الاختلاف؟ لنرجع الآن إلى الاختلاف بين عجز القلب الضعيف وعجز القلب المتيبس.

إن عجز القلب المتيبس هو حالة مرضية مختلفة تماما، ففيها يضخ القلب كمية دم كافية، ولكن نظرا لتيبسه، فإنه لا يرتخي، ويزداد الضغط داخل القلب. ويشير الأطباء لعجز القلب المتيبس باسم عجز القلب الانقباضي أو عجز القلب مع الاحتفاظ بنسبة الانقباض.

وتندرج نحو نصف حالات عجز القلب ضمن فئة عجز القلب المتيبس، لكن لا تتم ملاحظتها.

ومع ذلك، فإن الأعراض الأساسية عادة ما تكون متماثلة في النوعين. وعادة ما يتمثل أول الأعراض في صعوبة التنفس والإجهاد. وتنجم الأعراض اللاحقة عن احتباس السوائل في الجسم، الأمر الذي يمكن أن يسبب ضيقا في التنفس أثناء الراحة وتورم الساقين والبطن.

احتباس السوائل

* احتباس السوائل يمثل مشكلة كبيرة في مرض عجز القلب، أليس كذلك؟

- نعم، وهو ليس مجرد عرض. فهو بالفعل محور مشكلة عجز القلب. إن جانبا من استجابة الجسم في عملية «المجابهة أو الهروب» يتمثل في حدوث احتباس السوائل. لكنه رد فعل انعكاسي خاطئ، ويمكن أن تتسبب زيادة كمية السوائل المحتبسة بالجسم في تبعات أكثر ضررا، إذ إن القلب يتعرض للإجهاد عند زيادة كمية السوائل، ومن ثم يصبح أكثر ضعفا أو أكثر تيبسا، الأمر الذي يؤدي لاحتباس كمية أكبر من السوائل بالجسم ولمزيد من الضغط على القلب.

وكعرض، فإن احتباس السوائل لا يظهر من خلال تورم الكاحلين فقط. بل يعتبر عرض ضيق التنفس الذي يعاني منه مرضى عجز القلب إحدى تبعات تجمع السوائل في الرئتين. ويمكن أن تتجمع سوائل الجسم أيضا في البطن وتؤثر بالتبعية على الشهية والهضم.

* وكيف يمكن علاج احتباس السوائل؟

- من خلال الأدوية المدرة للبول، مثل «لازيكس» Lasix ]فوروسيميد [furosemide. وفي حالة احتباس الصوديوم، نحاول تقليل كمية الصوديوم المحتبس في أجساد المصابين بعجز القلب بقيمة غرامين يوميا.

* وكيف يمكن علاج عجز القلب نفسه؟

- تعتبر مثبطات الأنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE inhibitors) وحاصرات بيتا (beta blockers) أنواع الأدوية الأساسية المستخدمة في العلاج. ويبدو أن مثبطات الأنزيم المحول للأنجيوتنسين تساعد في استقرار الحالة المرضية، أما حاصرات بيتا، فيمكن أن تجعل القلب أقوى وأصغر حجما.

أجهزة تنظيم القلب

* لنتحدث عن زراعة أجهزة داخل القلب. هل تصلح للقلب الضعيف أم المتيبس؟

- تصلح للقلب الضعيف. فمع تمدد القلب وتضخمه في نوع القلب الضعيف من عجز القلب، يتعطل النظام الكهربائي الذي ينسق ضربات القلب. ويمكن أن يؤدي هذا لحالتين مرضيتين يمكن مواجهتهما عن طريق زرع أجهزة تعمل بالبطاريات. وفي بعض الأحيان، يمكن ألا تقوم الحجيرتان السفليتان، أي البطينان، بضخ القلب بشكل متزامن. وفي هذه الحالة، يمكن الاستعانة بجهاز تنظيم ضربات قلب البطين لمعالجة هذا الخلل وجعل الحجيرتين تعملان بشكل منسق من جديد. ربما تجد أن ذلك النوع من العلاج يشار إليه باسم العلاج بإعادة التزامن القلبي (cardiac resynchronization therapy). وقد حقق هذا النوع تقدما كبيرا في علاج عجز القلب.

كذلك، يكون القلب الضعيف المتضخم سريع الاستجابة للمثيرات الكهربائية. ويمكن أن يؤدي هذا إلى اضطراب في ضربات القلب يهدد حياة المريض - حيث تدق حجيرات القلب بسرعة شديدة، وتعرف هذه الحالة باسم خفقان القلب Tachycardia))، أو إلى ارتجاف غير متسق، وهي الحالة التي تعرف باسم الرجفان البطيني ((ventricular fibrillation. ويمكن علاج الحالتين عن طريق زرع جهاز علاج ضربات القلب غير المنتظمة بالصدمات cardioverter - defibrillator أو جهاز «آي سي دي» ICD، الذي يجعل ضربات القلب تعود من جديد لإيقاعها الطبيعي. إن هذا الجهاز يجعلك تشعر وكأن هناك مسعفين طبيين داخل صدرك.

تنقذ أجهزة «آي سي دي» حياة بعض مرضى عجز القلب، لكنني أعتقد أن العديد من المرضى يبالغون في تقدير فائدة استخدام تلك الأجهزة.

* هل يمكنك توضيح ذلك بشكل أكثر تفصيلا؟

- بالتأكيد. أولا، لن ينقذ جهاز «آي سي دي» حياتك، إذا كنت تعاني من حالة عدم انتظام في ضربات القلب تهدد حياتك نتيجة الإصابة بحالة مرضية أخرى، مثل السكتة الدماغية.

ثانيا، إن معظم المصابين بعجز القلب لا يتوفون بسبب حالة عدم انتظام في ضربات القلب تهدد حياتهم. وتتمثل أكثر حالات وفاة مرضى عجز القلب شيوعا في حدوث خلل في وظائف قلوبهم بشكل تدريجي، إذ يتباطأ تدفق الدم، ومن ثم تتعطل أجهزة الجسم. كذلك، كلما تقدمت في العمر، قل احتمال وفاتك نتيجة الإصابة بحالة مرضية غير مرتبطة على الإطلاق بعجز القلب.

لا تفهمني خطأ - إن أجهزة «آي سي دي» شكلت تقدما عظيما بالنسبة للمرضى الذين هم الأكثر تعرضا لخطر اضطرابات النظم، المميتة. ولكن ثمن الجهاز وتكلفة زرعه تصل إلى نحو 40000 دولار. ولذلك أعتقد أننا يجب أن نقوم بمناقشة أفضل السبل لاستخدام أجهزة «آي سي دي»، حيث إنه على الرغم من أنه يتم زرع الآلاف من هذه الأجهزة في كل عام، فإنها لن تكون مفيدة بالنسبة للكثيرين.

زرع القلب

* وأين تقع عمليات زرع القلب من هذا كله؟

- تعد عمليات زرع القلب أفضل علاج لبعض المرضى الذين يعانون من عجز شديد بالقلب. ولكن المشكلة هي أن نحو 2200 فقط من الأميركيين يتم إجراء عملية زرع قلب لهم كل عام، في حين أن نحو 150 ألف شخص قد يستفيدون من عملية إجراء عمليات زرع قلب لهم. وقد تساعد الأجهزة الميكانيكية التي تعمل على تقوية الدورة الدموية بعض من هؤلاء الناس حتى يتمكنوا من إجراء عملية زرع قلب، وفي بعض الأحيان يحصل الناس على هذه الأجهزة، بدلا من عملية الزرع. وهذه الأجهزة هي في الأساس مضخات تقوم بنفس وظيفة البطينين. وقد أصبحت هذه الأجهزة أقل حجما وأكثر فعالية مما كانت عليه في الماضي. وكان هذا التقدم أمرا مذهلا بكل المقاييس حيث وصل معدل البقاء على قيد الحياة لمدة عام واحد إلى 80 في المائة تقريبا، وإن كان ينبغي أن يتم انتقاء المرضى بعناية فائقة، كما أن التكلفة تكون عالية - نحو 200 ألف دولار مقابل كل سنة يظل فيها المريض على قيد الحياة.

وعندما بدأت في رعاية المرضى منذ نحو 25 عاما، كان أغلب المرضى تقريبا، من الذين كانوا يعانون من المرض بما يكفي للتفكير في إجراء عملية زرع قلب لهم، يموتون في غضون عامين إذا لم يتم إجراء هذه العملية لهم. ولكننا الآن نستطيع أن نقوم برعاية هؤلاء المرضى لمدة 10 سنوات أو حتى 20 سنة، نظرا للأدوية التي أصبحت موجودة لدينا، ولمختلف الأجهزة التي يمكننا أن نقوم بزرعها فيهم.

وما زال الكثير من الناس يتصورون عندما يسمعون كلمة «عجز في القلب» أن كل شيء قد انتهى، وأنهم سيموتون، في حين أن الكثير من الناس يمكن أن يعيشوا حياة طيبة على الرغم من كونهم مصابين بعجز في القلب، وهى حياة يتم تعزيزها في كثير من الأحيان من خلال برامج التمارين الرياضية، حيث نقوم بتشجيع المرضى على مواصلة ممارسة الأنشطة التي تكون ذات مغزى بالنسبة لهم. وهناك حاجة حقيقة إلى أن يكون هناك تفاؤل أكبر بالنسبة للمرضى المصابين بعجز في القلب، ولهذا السبب نحن بحاجة إلى إيجاد اسم جديد لهذا المرض المنتشر، فهل لديكم أي اقتراحات؟

* رسالة هارفارد الصحية، خدمات «تريبيون ميديا»

http://aawsat.com/details.asp?section=15&article=672467&issueno=12190#.Uuh5qE_TnIU‏
29‏/1‏/2014 تم النشر بواسطة اللغة الكلدانية.
قد يهمك أيضًا
من هي اقوي عضلة في جسم الانسان ؟؟
ماهو الشريان الذي يغذي عضلة القلب ؟؟
ما هي اسباب نبضات القلب السريعه والارتجااف
ما هي اضعف عضلة في جسم الانسان؟
ما هى اسباب زيادة ضربات القلب للحوامل
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة