الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهي اسباب التلوث البيئي؟وماهي طرق الوقايه منه؟
البيئة 7‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة معآآني الحب (Talal Mamdoh).
الإجابات
1 من 31
الإنسان هو السبب الرئيسي والأساسي في إحداث عملية التلوث في البيئة وظهور جميع الملوثات بأنواعها المختلفة وسوف نمثلها علي النحو التالي:
الإنسان = التوسع الصناعي - التقدم التكنولوجي - سوء استخدام الموارد - الانفجار السكاني.
- فالإنسان هو الذي يخترع.
- وهو الذي يصنع.
- وهو الذي يستخدم.
- وهو المكون الأساسي للسكان.
7‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة موني الحلوه. (بنت اجابات).
2 من 31
المواد الكيميائية
9‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة Naf MAFIA (NAy Ef).
3 من 31
الرعی الجائر و التحطیب و التوسع السکانی و العمرانی و الصناعی
9‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة ام معين (Laila Ilias).
4 من 31
الاسباب
1- الانسان 2- كوارث طبيعية
طرق الوقاية والعلاج
1- نشر التوعية
2- الرقابة
3- معاقبة المسئ
4- أبتكارات جديدة تقلل الخطر على البيئة
5- زراعة الاشجار
9‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة heso (hussam zakhor).
5 من 31
ويعتقد أن المشاكل البيئية هي خلاصة ثلاث تفاعلات أو تداخلات:-
الاسبــاب هـي :-
1- الزيادة في استخدام المنتجات والتقنية التي تولد تلوثاً كثيراً.

2- سوء استخدام الموارد.

3-  زيادة معدل النمو السكاني.

الــوقــايــــــــة:-

- تتلخص في النقاط الآتية:
- اتخاذ الاجراءات الوقائية.
- النظافة والتى هى مفتاح الوقاية بكافة المقاييس:
- النظافة الشخصية.
- نظافة بيئة العمل.
- نظافة الآلات.
- نظافة الملابس.
- الفحص الطبي الدوري.
- تحسين مستوي المناعة.
- تحسين نمط الحياة الرياضي.
- الارتقاء بالنظم الغذائية.
- اتباع العادات الصحية السليمة.
- تنقية المياه.
- الاستخدام المناسب للمبيدات الحشرية.
- التخلص الجيد من الفضلات.
- القضاء علي القوارض والحشرات.
- التخلص من السيارات المتهالكة.
- التهوية الجيدة.
- الاختيار المناسب لاي مكان يتعامل معه الانسان.
- تقليل الضوضاء.
- وقاية الجسم:
- استخدام النظارات الواقية.
- اغطية الراس.
- كريمات للجلد.
- الملابس الواقية.
- واخيراًً الرصد البيئي المستمر.
- وضع معايير للصحة.
9‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة فارس k.s.a (وريـث الطـيب).
6 من 31
● هو إحداث تغيير في البيئة ، التي تحيط بالكائنات الحيّة، بفعل الإنسان وأنشطته اليوميّة؛ مما يؤدي إلى ظهور بعض الموارد ،التي لا تتلاءم مع المكان الذي نعيش فيه، والذي تعيش فيه أيضاً جميع الكائنات الحيّة. ومن شأن تلك الموارد الزائدة أن تؤدّي إلى اختلاله.

 
● أمّا تعريف البيئة يا أحبائي، فهو:  ​ ​ ​

● جملة الأشياء التي تحيط بنا، وتؤثّر على وجود الكائنات الحيّة على سطح الأرض؛ متضمّنة الماء ،والهواء، والتربة، والمعادن، والمناخ، والكائنات أنفسهم. كما يمكن وصفها، بأنها مجموعة من الأنظمة المُتشابكة مع بعضها البعض لدرجة التعقيد، وهي التي تؤثر في وجودنا، وتحدّد بقاءنا في هذا العالم الصغير، لاسيّما ونحن نتعامل معها بشكل يومي.

● هل تعلمون يا أصدقائي ما هي أسباب التلوث البيئيّ؟ ​

● هناك أربعة مسببات للتّلوث وهي:
الإنسان.
التّوسع الصناعي.
التّقدم التكنولوجي.
سوء استخدام الموارد.
والمسبّب الرئيسيّ من بينها جميعا هو "الإنسان":
فالإنسان هو الذي يخترع، وهو الذي يصنع، وهو الذي يستخدم، وهو المكون الأساسي للسكان.

● أما عن أنواع التلوث البيئي فهي:
​ ​ ​

● تلوث الهواء:
فوجود المواد الضارة فيه، يُلحق الضرر بصحّة الإنسان من الهواء النقي، كما يؤثّر سلبا في البيئة التي يعيش فيها. ويمكننا تصنيف ملوثات الهواء صنفين اثنين:
مصادر طبيعية: أي لا يكون للإنسان دخل فيها مثل الأتربة.



*مصادر طبيعية: الأتـــربة ​



*مصادر صناعية: دخان السيارات​
مصادر صناعية: أي أنها من صنع الإنسان، وهو المتسبب الأول فيها. فاختراعه لوسائل التكنولوجيا -التي ظنّ أنها تزيد من سهولة حياته- قد ترك مخلّفات ضارّة على البيئة.​


● تلوث المياه:
يشتمل تلوث المياه على نوعين:

● أولاً: تلوث المياه العذبة؛ وهي المياه التي يتعامل معها الإنسان بشكل مباشر لأنه يشربها ويستخدمها في طعامه الذي يتناوله. ​


*المياه العذبة ​



● ثانياً: تلوث البيئة البحرية؛ ويكون ذلك بمخلفات المصانع الغذائية والكيميائية والألياف الصناعية؛ زيادة على بقع البترول النّاجمة عن عمليات البحث والتنقيب عنه. ويؤدي هذا التلوث البحري إلى موت أعداد لا تحصى من طيور البحر ومن الأسماك والكائنات البحرية.​


التلوث بالنفايات:
​ ​ ​

وسببه عندما يقذف الإنسان العديد من النفايات على الأرض. ونتيجة لذلك فإن الأرض تحمل نفايات البشر والحيوانات، ونفايات الطعام والمنتجات الكيميائية، والمخلفات الزراعية، والبترول، وأكياس البلاستيك، ومنتجات الألمنيوم، والعديد من المواد المنصهرة الثقيلة التي تؤثر سلبا على البيئة.

● تلوث التربة:
​ ​ ​

● إن التربة تعتبر مصدراً للخير والثمار. وهي من أكثر العناصر التي يستخدمها الإنسان بطريقة خاطئة. فهو قاسٍ عليها لا يدرك مدى أهميتها؛ إذ هي مصدر الغذاء الأساسي له ولعائلته. وينتج عن عدم الوعي بسبل استخدامها استخداما صحيحا تلوث التربة. ويتم انتقال هذا التلوث إلى الإنسان والحيوانات عن طريق الأطعمة التي نأكلها من هذه الأرض الملوثة.

● التلوث السمعي:
​ ​ ​

●  التلوّث السمعي يحيط بنا من كلّ مكان: كأصوات السيارات، والموسيقى المرتفعة، وضوضاء الآلات المنزلية الصاخبة. فكلّها أدوات اعتدناها، ودخلت يومياتنا، بشكل جعلنا ننسى كم هي مزعجة. ما لا نعرفه أنّ هذا الضجيج اليومي يمسّ نوعيّة حياتنا، ويسبب خطراً حقيقياً على صحتنا على المدى الطويل.

التلوث البصري:
​ ​ ​

هو تشويه لأي منظر تقع عليه عين الإنسان؛ إذ يحس عند النظر إليه بعدم ارتياح نفسي. ويمكننا وصفه أيضاًً بأنه نوع من أنواع انعدام التذوق الفني، أو اختفاء الصورة الجمالية لكل شيء يحيط بنا من أبنية، وطرقات، وأرصفة وغير ذلك...

التلوث الغذائي:
هناك ثلاثة أنواع من التلوث الغذائي وهي:
أولاً: التلوث الغذائي الميكروبي أو الجرثومي:
​ ​ ​


ويحدث هذا النوع من التلوث الغذائي عن طريق الأحياء الدقيقة، والتي عادة ما توجد في البيئة المحيطة بالمادة الغذائية كالتربة والهواء والماء، إضافة إلى الإنسان والحيوان.

تحدث الإصابة بالمرض عن طريق تناول غذاء يحتوي على أعداد كبيرة من الميكروبات. وعندما تصل هذه الميكروبات إلى الأمعاء الدقيقة للإنسان؛ فإنها تتكاثر وتنتج سموما، وبالتالي تظهر أعراض المرض.  

ثانياً: التلوث الغذائي الكيميائي:

​ ​ ​


يحدث هذا النوع من التلوث الغذائي عند وصول أي مادة كيميائية خطرة أو سامة إلى المادة الغذائية، مما يجعلها ضارة وغير صالحة للاستهلاك البشري. وقد يؤدي استهلاكها إلى الإصابة بتسمم غذائي.
ويأتي التلوث نتيجة لتعرض الغذاء للمواد الكيمياوية مثل المبيدات الحشرية التي تستخدم لمكافحة الآفات الزراعية. وعند رشّ المحصول الزراعي بكمية كبيرة منها؛ يتعرض إلى التلوث. إضافة إلى ذلك يمكن أن يتعرض الغذاء -من الخضر والفواكه- إلى التلوث الكيميائي عن طريق الأسمدة الكيميائية.

ثالثاً: التلوث الغذائي الإشعاعي:

​ ​ ​


يحدث التلوث الغذائي بالإشعاع نتيجة لتعرض الغذاء أو المنتجات الغذائية والزراعية للمواد المشعة؛ وذلك في حالات تساقط الغبار الذرّي على النباتات والتربة الزراعية، أو نتيجة لتلوث الهواء والماء بمخلفات التجارب أو النشاطات النووية أو الذرية.

وأخيراً يا أصدقائي سوف أخبركم عن أفضل الحلول لمشكلة التلوث البيئي وهي:
·        الوعي الذاتي لدى الشخص بمخاطر التلوّث.
·        وقف تراخيص مزاولة النشاط الصناعي الذي يدمر البيئة.
·        تهجير الصناعات الملوثة للبيئة بعيداً عن أماكن وجود السكان.
·        تطور أساليب مكافحة تلوث الهواء.
·        تطوير وسائل التخلص من القمامة والنفايات، وخاصة الحدّ من عمليات حرق النفايات في الهواء الطلق.
·        القيام بعمليات التشجير على نطاق واسع للتخلص من ملوثات الهواء وامتصاصها.

أصدقائي ... حافظوا على بيئتكم نظيفة، حتى تنعموا بحياة سليمة ...
9‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة افضل اجابة ▼ (hassan ajdahim).
7 من 31
دخان المصانع والسيارات وقطع الاشجار التي تنقي الهواء ودفن مخلفات النفايات بالارض مما يجعلها تتحلل وتتسرب الى داخل المياه الجوفية وايضا رمي نفايات الصرف للصحي في البحار مما يلوثها

وطرق الوقاية منها اعادة تصنيع للنفايات وتنقية النفايات العضوية  تحولها الى ماء واستخدامها لسقاية النباتات  واستخدام مواد غير الخشب والاشجار للصناعه
9‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة سعودي وافتخر''.
8 من 31
● هو إحداث تغيير في البيئة ، التي تحيط بالكائنات الحيّة، بفعل الإنسان وأنشطته اليوميّة؛ مما يؤدي إلى ظهور بعض الموارد ،التي لا تتلاءم مع المكان الذي نعيش فيه، والذي تعيش فيه أيضاً جميع الكائنات الحيّة. ومن شأن تلك الموارد الزائدة أن تؤدّي إلى اختلاله.

 
● أمّا تعريف البيئة يا أحبائي، فهو:  ​ ​ ​

● جملة الأشياء التي تحيط بنا، وتؤثّر على وجود الكائنات الحيّة على سطح الأرض؛ متضمّنة الماء ،والهواء، والتربة، والمعادن، والمناخ، والكائنات أنفسهم. كما يمكن وصفها، بأنها مجموعة من الأنظمة المُتشابكة مع بعضها البعض لدرجة التعقيد، وهي التي تؤثر في وجودنا، وتحدّد بقاءنا في هذا العالم الصغير، لاسيّما ونحن نتعامل معها بشكل يومي.

● هل تعلمون يا أصدقائي ما هي أسباب التلوث البيئيّ؟ ​

● هناك أربعة مسببات للتّلوث وهي:
الإنسان.
التّوسع الصناعي.
التّقدم التكنولوجي.
سوء استخدام الموارد.
والمسبّب الرئيسيّ من بينها جميعا هو "الإنسان":
فالإنسان هو الذي يخترع، وهو الذي يصنع، وهو الذي يستخدم، وهو المكون الأساسي للسكان.

● أما عن أنواع التلوث البيئي فهي:
​ ​ ​

● تلوث الهواء:
فوجود المواد الضارة فيه، يُلحق الضرر بصحّة الإنسان من الهواء النقي، كما يؤثّر سلبا في البيئة التي يعيش فيها. ويمكننا تصنيف ملوثات الهواء صنفين اثنين:
مصادر طبيعية: أي لا يكون للإنسان دخل فيها مثل الأتربة.



*مصادر طبيعية: الأتـــربة ​



*مصادر صناعية: دخان السيارات​
مصادر صناعية: أي أنها من صنع الإنسان، وهو المتسبب الأول فيها. فاختراعه لوسائل التكنولوجيا -التي ظنّ أنها تزيد من سهولة حياته- قد ترك مخلّفات ضارّة على البيئة.​


● تلوث المياه:
يشتمل تلوث المياه على نوعين:

● أولاً: تلوث المياه العذبة؛ وهي المياه التي يتعامل معها الإنسان بشكل مباشر لأنه يشربها ويستخدمها في طعامه الذي يتناوله. ​


*المياه العذبة ​



● ثانياً: تلوث البيئة البحرية؛ ويكون ذلك بمخلفات المصانع الغذائية والكيميائية والألياف الصناعية؛ زيادة على بقع البترول النّاجمة عن عمليات البحث والتنقيب عنه. ويؤدي هذا التلوث البحري إلى موت أعداد لا تحصى من طيور البحر ومن الأسماك والكائنات البحرية.​


التلوث بالنفايات:
​ ​ ​

وسببه عندما يقذف الإنسان العديد من النفايات على الأرض. ونتيجة لذلك فإن الأرض تحمل نفايات البشر والحيوانات، ونفايات الطعام والمنتجات الكيميائية، والمخلفات الزراعية، والبترول، وأكياس البلاستيك، ومنتجات الألمنيوم، والعديد من المواد المنصهرة الثقيلة التي تؤثر سلبا على البيئة.

● تلوث التربة:
​ ​ ​

● إن التربة تعتبر مصدراً للخير والثمار. وهي من أكثر العناصر التي يستخدمها الإنسان بطريقة خاطئة. فهو قاسٍ عليها لا يدرك مدى أهميتها؛ إذ هي مصدر الغذاء الأساسي له ولعائلته. وينتج عن عدم الوعي بسبل استخدامها استخداما صحيحا تلوث التربة. ويتم انتقال هذا التلوث إلى الإنسان والحيوانات عن طريق الأطعمة التي نأكلها من هذه الأرض الملوثة.

● التلوث السمعي:
​ ​ ​

●  التلوّث السمعي يحيط بنا من كلّ مكان: كأصوات السيارات، والموسيقى المرتفعة، وضوضاء الآلات المنزلية الصاخبة. فكلّها أدوات اعتدناها، ودخلت يومياتنا، بشكل جعلنا ننسى كم هي مزعجة. ما لا نعرفه أنّ هذا الضجيج اليومي يمسّ نوعيّة حياتنا، ويسبب خطراً حقيقياً على صحتنا على المدى الطويل.

التلوث البصري:
​ ​ ​

هو تشويه لأي منظر تقع عليه عين الإنسان؛ إذ يحس عند النظر إليه بعدم ارتياح نفسي. ويمكننا وصفه أيضاًً بأنه نوع من أنواع انعدام التذوق الفني، أو اختفاء الصورة الجمالية لكل شيء يحيط بنا من أبنية، وطرقات، وأرصفة وغير ذلك...

التلوث الغذائي:
هناك ثلاثة أنواع من التلوث الغذائي وهي:
أولاً: التلوث الغذائي الميكروبي أو الجرثومي:
​ ​ ​


ويحدث هذا النوع من التلوث الغذائي عن طريق الأحياء الدقيقة، والتي عادة ما توجد في البيئة المحيطة بالمادة الغذائية كالتربة والهواء والماء، إضافة إلى الإنسان والحيوان.

تحدث الإصابة بالمرض عن طريق تناول غذاء يحتوي على أعداد كبيرة من الميكروبات. وعندما تصل هذه الميكروبات إلى الأمعاء الدقيقة للإنسان؛ فإنها تتكاثر وتنتج سموما، وبالتالي تظهر أعراض المرض.  

ثانياً: التلوث الغذائي الكيميائي:

​ ​ ​


يحدث هذا النوع من التلوث الغذائي عند وصول أي مادة كيميائية خطرة أو سامة إلى المادة الغذائية، مما يجعلها ضارة وغير صالحة للاستهلاك البشري. وقد يؤدي استهلاكها إلى الإصابة بتسمم غذائي.
ويأتي التلوث نتيجة لتعرض الغذاء للمواد الكيمياوية مثل المبيدات الحشرية التي تستخدم لمكافحة الآفات الزراعية. وعند رشّ المحصول الزراعي بكمية كبيرة منها؛ يتعرض إلى التلوث. إضافة إلى ذلك يمكن أن يتعرض الغذاء -من الخضر والفواكه- إلى التلوث الكيميائي عن طريق الأسمدة الكيميائية.

ثالثاً: التلوث الغذائي الإشعاعي:

​ ​ ​


يحدث التلوث الغذائي بالإشعاع نتيجة لتعرض الغذاء أو المنتجات الغذائية والزراعية للمواد المشعة؛ وذلك في حالات تساقط الغبار الذرّي على النباتات والتربة الزراعية، أو نتيجة لتلوث الهواء والماء بمخلفات التجارب أو النشاطات النووية أو الذرية.

وأخيراً يا أصدقائي سوف أخبركم عن أفضل الحلول لمشكلة التلوث البيئي وهي:
·        الوعي الذاتي لدى الشخص بمخاطر التلوّث.
·        وقف تراخيص مزاولة النشاط الصناعي الذي يدمر البيئة.
·        تهجير الصناعات الملوثة للبيئة بعيداً عن أماكن وجود السكان.
·        تطور أساليب مكافحة تلوث الهواء.
·        تطوير وسائل التخلص من القمامة والنفايات، وخاصة الحدّ من عمليات حرق النفايات في الهواء الطلق.
·        القيام بعمليات التشجير على نطاق واسع للتخلص من ملوثات الهواء وامتصاصها.

أصدقائي ... حافظوا على بيئتكم نظيفة، حتى تنعموا بحياة سليمة ...
9‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة ☂Golden Eagle☂ (بدون أسم).
9 من 31
- التلوث الغذائى: الاستخدام الجائر للمخصبات الزراعية والمبيدات يؤدى إلى حدوث العديد من الأضرار الصحية والاقتصادية بالمواد الغذائية التي يستهلكها الإنسان.
- التلوث الهوائي: يسهم الإنسان بالجزء الأكبر في حدوث التلوث الهوائي عن طريق مخلفات الصرف الصحي والنفايات والمخلفات الصناعية والزراعية والطبية والنفط ومشتقاته والمبيدات والمخصبات الزراعية والمواد المشعة،وهذا يؤدي إلى إلحاق العديد من الأضرار بالنظام البيئي.
- التلوث المائي: نتيجة للتطور الصناعي الهائل يتعرض الماء للعديد من المشكلات مما يحوله إلى ماء غير صالح للشرب والاستهلاك الآدمي .ومن أكثر الأمثلة على ذلك تلوث ماء المطر بما تطلقه المصانع من أبخرة وغازات ، ونتيجة لذلك نشأ ما يسمى بالمطر الحمضي . كما يتلوث الماء بالعديد من الملوثات المختلفة فيتلوث على سبيل المثال بمخلفات الصرف الصحي وبالمنظفات الكيميائية المختلفة وببعض العناصر المعدنية مثل : الرصاص والزئبق والفوسفات والنترات والكلور والنفط.
- التلوث الإشعاعي: تسبب الإنسان في إحداث تلوث يختلف عن الملوثات المعروفة وهو التلوث الإشعاعي الذي يٌعد في الوقت الحالي من أخطر الملوثات البيئية .وقد يظهر تأثير هذا التلوث بصورة سريعة ومفاجئة على الكائن الحي ،كما قد يأخذ وقتاً طويلاً ليظهر في الأجيال القادمة ، ومنذ الحرب العالمية الثانية وحتى وقتنا الحالي استطاع الإنسان استخدام المواد المشعة في إنتاج أخطر القنابل النووية والهيدروجينية .
- التلوث المعدني : تفاقمت هذه المشكلة نتيجة للتطور السريع في المجالات الصناعية المختلفة ،فعلى سبيل المثال زادت نسبة غاز أول أكسيد الكربون في الهواء الجوي . أما عنصر الرصاص فقد لوحظت زيادته باستمرار نتيجة لاحتراق العديد من وقود المركبات .
- الضوضاء : تزداد شدة الضوضاء في عالمنا المعاصر بشكل ملحوظ ،ولم تعد مقتصرة على المدائن الكبرى والمناطق الصناعية ،وإنما وصلت إلى الأرياف ،واستطاع الإنسان أن يصنع الضوضاء بفضل إنشاء طرق لسيارات الحديثة والسكك الحديدية والطائرات والآلات الزراعية والصناعة .كما لم تسلم البيوت من الضوضاء بعد أن سخر الإنسان كل وسائل التقنية الحديثة لرفاهيته من راديو وتلفزيون وأدوات تنظيف وأدوات طبخ وغيرها ،وبكلمات أخرى لقد غزت الضوضاء المآوي القليلة الباقية للصمت في العالم . وربما حتى نهاية هذا القرن لن يجد الإنسان مكاناً باقياً كي يلجأ إليه إذا أراد الهرب إلى بقعة هادئة.

طرق الوقاية والعلاج:
- بما أن الكبريت المسئول الرئيسي عن التلوث بأكاسيد الكبريت ،فيجب علينا انتزاعه بصورة كاملة ولأن هذه العملية مكلفة،
موجود في الوقود والفحم والبترول المستخدم في الصناعة فينصح بالتقليل من نسبة وجوده.
- التقليل من الغازات والجسيمات الصادرة من مداخن المصانع كمخلفات كيميائية بإيجاد طرق إنتاج محكمة الغلق،كما ينصح باستخدام وسائل عديدة لتجميع الجسيمات والغازات مثل استخدام المرسبات الكيميائية ومعدات الاحتراق الخاصة والأبراج واستخدام المرشحات.
- البحث عن مصدر بديل للطاقة لا يستخدم فيه وقود حاوٍ لكميات كبيرة من الرصاص أو الكبريت، وربما يعتبر الغاز الطبيعي أقل مصادر الطاقة الحرارية تلوثاً.
- الكشف الدوري على السيارات المستخدمة واستبعاد التالف منها.
- إدخال التحسينات والتعديلات في تصميم محركات السيارات.
- الاستمرار في برنامج التشجير الواسع النطاق حول المدن الكبرى.
- الاتفاق مع الدول المصنعة للسيارات بحيث يوضع جهاز يقلل من هذه العوادم، وذلك قبل الشروع في استيراد السيارات.
- وضع المواصفات الدقيقة للسفن بما يتعلق بصرف مخلفات الزيوت، وتحميلها مسؤولية خلالها بقواعد حماية البحر.
- مراقبة تلوث ماء البحر بصورة منتظمة، وخاصة القريبة بمصبات التفريغ من المصانع.
- إقامة المحميات البحرية
- بالنسبة للتلوث النفطي تستخدم وسائل عديدة منها : -استخدام المذيبات الكمياوية لترسيب النفط في قاع البحر أو المحيطات.ويستخدم هذا الأسلوب في حالة انسكاب النفط بكميات كبيرة بالقرب من الشواطئ ويخشى من خطر الحريق.
- بالنسبة لمياه المجاري الصحية فإن الأمر يقتضي عدم إلقاء هذه المياه في المسطحات البحرية قبل معالجتها .
- وضع قيود بالنسبة للحد الأقصى للضوضاء الناجمة عن السيارات بأنواعها والمسموح بها في شوارع المدن كما هو متبع في بعض الدول المتقدمة.
- تطبيق نظام منح شهادة ضوضاء للطائرات الجديدة.
- مراعاة إنشاء المطارات الجديدة وخاصة للطائرات الأسرع من الصوت بعيداً عن المدن بمسافة كافية.
-  عدم منح رخص للمصانع التي تصدر ضوضاء لتقام داخل المناطق السكنية ،ويكون هناك مناطق صناعية خارج المدن.
- الاعتناء بالتشجير وخاصة في الشوارع المزدحمة بوسائل المواصلات ،وكذلك العمل على زيادة مساحة الحدائق والمتنزهات العامة داخل المدن.
- التوسع في زراعة الأشجار حول الحقول وعلى ضفاف البحيرات والقنوات والمصارف وعلى الطرق الزراعية .
- يجب التريث في استخدام المبيدات الزراعية تريثاً كبيراً.
- يجب عمل الدراسة الوافية قبل التوسع باستخدام الأسمدة الكيماوية بأنواعها.
-  يجب العناية بدراسة مشاكل الري والصرف ،والتي لها آثار كبيرة في حالة التربة الزراعية .
9‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة من أول السطر.
10 من 31
الاسباب
1- الانسان 2- كوارث طبيعية
طرق الوقاية والعلاج
1- نشر التوعية
2- الرقابة
3- معاقبة المسئ
4- أبتكارات جديدة تقلل الخطر على البيئة
5- زراعة الاشجار
9‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة ََخطََيرَََ (محمد العيسائي).
11 من 31
التلوث ؟


- البيئة بمعناها اللغوي الواسع تعني
الموضع الذي يرجع إليه الإنسان، فيتخذ فيه منزله وعيشه ،ولعل ارتباط البيئة بمعنى
المنزل أو الدار دلالته الواضحة، ولاشك أن مثل هذه الدلالة تعني في أحد جوانبها
تعلق قلب المخلوق بالدار وسكنه إليها، ومن هذا المنطلق يتم التأكيد على وجوب أن
تنال البيئة بمفهومها الشامل غاية الفرد واهتمامه تماماً كما ينال بيته ومنزله
غايته وحرصه واهتمامه.


-
والتعريف البسيط للتلوث الذي يرقي إلى ذهن أي فرد منا: *كون الشيء غير نظيفاً*
والذي ينجم عنه بعد ذلك أضرار ومشاكل صحية للإنسان بل وللكائنات الحية، والعالم
بأكمله ولكن إذا نظرنا لمفهوم التلوث بشكل أكثر علمية ودقة : هو إحداث تغير في
البيئة التي تحيط بالكائنات الحية بفعل الإنسان وأنشطته اليومية مما يؤدي إلي ظهور
بعض الموارد التي لا تتلاءم مع المكان الذي يعيش فيه الكائن الحي ويؤدي إلي
اختلاله . والإنسان هو الذي يتحكم بشكل أساسي في جعل هذه الملوثات إما مورداً
نافعاً أو تحويلها إلي موارد ضارة ولنضرب مثلاً لذلك : نجد أن الفضلات البيولوجية
للحيوانات تشكل مورداً نافعاً إذا تم استخدامها مخصبات للتربة الزراعية، إما إذا
تم التخلص منها في المياه ستؤدي إلي انتشار الأمراض والأوبئة .


أسباب تلوث البيئة


الإنسان هو السبب الرئيسي
والأساسي في إحداث عملية التلوث في البيئة وظهور جميع الملوثات بأنواعها المختلفة
وسوف نمثلها علي النحو التالي :


الإنسان = التوسع الصناعي
- التقدم التكنولوجي - سوء استخدام الموارد - الانفجار السكاني .


فالإنسان هو الذي يخترع
,وهو الذي يصنع ,وهو الذي يستخدم, وهو المكون الأساسي للسكان .


أنواع التلوث :


تلوث التربة:


إن التربة التي
تعتبر مصدراً للخير والثمار، من أكثر العناصر التي يسئ الإنسان استخدامها في هذه البيئة.
فهو قاسٍ عليها لا يدرك مدى أهميتها فهي مصدر الغذاء الأساسي له ولعائلته، وينتج
عن عدم الوعي والإدراك لهذه الحقيقة إهماله لها .
أسباب تلوث التربة :
تمليح التربة والتشبع بالمياه التطبيل فالاستخدام المفرط للمياه الري مع سوء الصرف
الصحي يؤدي إلى الإضرار بالتربة .


- وجود ظاهرة التصحر،
ويساعد في هذه العملية عدم سقوط الأمطار والرياح النشطة التي تعمل علي زحف الرمال
أيضا ً إلى الأرضي الزراعية .


- استخدام المبيدات
والكيماويات علي نحو مفرط .


- التوسع العمراني الذي
أدي إلى تجريف وتبوير الأرضي الزراعية .


- التلوث بواسطة المواد
المرسبة من الهواء الجوي في المناطق الصناعية .


- التلوث بواسطة المواد
المشعة .


- التلوث بالمعادن
الثقيلة .


-
التلوث بواسطة الكائنات الحية .


التلوث بالنفايات
من أنواع التلوث البيئي التلوث بالنفايات والتي تشتمل على :
أولا: القمامة .
ثانيا: النفايات الإشعاعية .
أولا القمامة :
والمقصود بها هنا مخلفات النشاط الإنسان في حياته اليومية . ونجد أن نسبتها
تتزايد في البلدان النامية وخاصة في ظل التضخم السكاني, وقد تؤدي هذه النفايات مع
غياب الوعي الصحي إلى جانب ضعف نظم جمعها والتخلص منها إلى الأضرار الجسيمة الآتية
:
- انتشار الروائح الكريهة .
- اشتعال النيران والحرائق .
- بيئة خصبة لظهور الحشرات مثل الذباب والناموس والفئران .
- تكاثر الميكروبات والتي تسبب الإصابة بـ :
- الإسهال . الكوليرا ,الدوسنتريا, الأميبية , الالتهاب الكبدي الوبائي . ,
التيتانوس,السل الاضطرابات البصرية , انتشار أمراض جراثيم الماشية .


ثانيا النفايات الإشعاعية
:

النفايات العسكرية :
ما زال النقاش يدور حول كيفية التعامل والتخلص من النفايات الإشعاعية التي لم يتم
الوصول إلى حل مرضى يصددها على الرغم من إيقاف البرامج النووية الخاصة بدول العالم
ولم تعد هناك دولة ما تخفى نشاطها الإشعاعي، فالأمر لم يعد سراً لكن ما زال هناك
من التحديات التي نراها جميعاً واضحة جداً، فالمشكلة لا تكمن في صناعة المزيد من
الأسلحة النووية وإنما في طريقة التخلص منها الذي يزيد الأمور تعقيداً ويضيف
بعداًً آخر للمشكلة، أو استخدام الطرق الصحية في تخزينها إلي جانب المشاكل المالية
الضخمة المتطلبة في تغطية تكاليف إزالة التلوث التي بدأت تحدثه بالفعل هذه
النفايات .
نفايات
المدنيين :


لا تقتصر النفايات
الإشعاعية على العسكريين فقط وأسلحتهم المدمرة لكنها تمتد أيضاً للمدنيين حيث
تتمثل في - : توليد الكهرباء التي تصدر نفايات إشعاعية من الصعب
التعامل معها وغيرها من الوسائل السليمة التي لا تستخدم في الحروب، كما يسئ
المدنيين إلي البيئة من خلال طريقة التعامل مع النفايات الإشعاعية عن طريق *الدفن*
وينظرون إليها علي أنه الخيار الوحيد أمامهم للتخلص منها، لأنه بالرغم من محاولة
كافة الدول لإيجاد مخرج آمن، فقد فشلوا في تحقيقه. ولا تقتصر حجم الكارثة على دفن
هذه النفايات لأنها ستمتد إلي البيئة المحيطة بها وخاصة الأطعمة التي يتم زراعتها
في هذه الأرض الملوثة والتي ستؤثر بالطبع على جودة حياة الإنسان وتدمر جيناته أي
أن آثارها ستدوم وتستمر ولا يمكن محوها ولن يكون ذلك حلاً على الإطلاق بل إضافة
مشكلة جديدة لمشاكل تلوث البيئة .


تلوث المياه


يشتمل تلوث المياه على :
أولاً تلوث المياه العذبة .
ثانياً تلوث البيئة البحرية .
أولا تلوث المياه العذبة وأثره على صحة الإنسان :


ما هي العناصر التي تسبب
تلوث المياه العذبة؟
المياه العذبة هي المياه التي يتعامل معها الإنسان بشكل مباشر لأنه يشربها
ويستخدمها في طعامه الذي يتناوله. وقد شاهدت مصادر المياه العذبة تدهوراً كبيراًً
في الأونة الأخيرة لعدم توجيه قدراًً وافراًً من الاهتمام لها. ويمكن حصر العوامل
التي تتسبب في حدوث مثل هذه


الظاهرة :
-1 استخدام خزانات المياه في حالة عدم وصول المياه للأدوار العليا والتي لا يتم
تنظفيها بصفة دورية الأمر الذي يعد غاية في الخطورة .
-2 قصور خدمات الصرف الصحي والتخلص من مخلفاته .
-3 التخلص من مخلفات الصناعة بدون معالجتها، وإن عولجت فيتم ذلك بشكل جزئي .


- آثار تلوث المياه العذبة
على صحة الإنسان : أبسط شيء أنه يدمر صحة الإنسان علي الفور من خلال إصابته بالأمراض المعوية
ومنها :
- الكوليرا, التيفود, الدوسنتاريا بكافة أنواعها, الالتهاب الكبدي الوبائي,
الملاريا, البلهارسيا . أمراض الكبد , حالات تسمم .
- كما لا يقتصر ضرره على الإنسان وما يسببه من أمراض، وإنما يمتد ليشمل الحياة في
مياه الأنهار والبحيرات حيث أن الأسمدة ومخلفات الزراعة فى مياه الصرف تساعد على نمو
الطحالب والنباتات المختلفة مما يضر بالثروة السمكية لأن هذه النباتات تحجب ضوء
الشمس والأكسجين للوصول إليها كما أنها تساعد على تكاثر الحشرات مثل البعوض
والقواقع التي تسبب مرض البلهارسيا علي سبيل المثال .


ثانياً تلوث البيئة البحرية وأثره :
- مصادر التلوث :
- إما بسبب النفط الناتج عن حوادث السفن أو الناقلات .
- أو نتيجة للصرف الصحي والصناعي .

الآثار المترتبة على التلوث البحري :
-1 تسبب أمراضاًً عديدة للإنسان :
- الالتهاب الكبدي الوبائي,الكوليرا,الإصابة بالنزلات المعوية, التهابات الجلد .
-2 تلحق الضرر بالكائنات الحية الأخرى :
- الإضرار بالثروة السمكية , هجرة طيور كثيرة نافعة .
- الإضرار بالشعب المرجانية، والتي بدورها تؤثر علي الجذب السياحي وفي نفس الوقت
على الثروة السمكية حيث تتخذ العديد من الأسماك من هذه الشعب المرجانية سكناًً
وبيئة لها


جدول لسفن المتسببة في
تلوث البحر


تلوث الهــــــــــــــــــــــــــــــــــــواء :
نقصد بتلوث الهواء وجود المواد الضارة به مما يلحق الضرر بصحة
الإنسان في المقام الأول و إذا أراد الإنسان أن يحافظ على صحته فلابد من السيطرة
على تلوث الهواء لأنة أكسير الحياة الذي نتنفسه .
وتتسبب ملوثات الهواء في موت حوالي 50000 شخصاً سنوياً (أي تمثل هذه النسبة
حوالي 2 % من النسبة الإجمالية للمسببات الأخرى للموت (
ومن أكثر العناصر المزعجة في هذا المجال هو الدخان المنبعث من التبغ أو السجائر
والذي يقتل حوالي 3 مليون شخصاً سنوياً ومن المتوقع أن تزيد هذه النسبة إلى 10
مليون شخصًا سنوياً في الأربعة عقود القادمة إذا استمر وجود مثل هذه الظاهرة .



ظاهرة الاحتباس الحراري
:


يمكن تعريف ظاهرة
الاحتباس الحراري على أنها الزيادة التدريجية في درجة حرارة أدنى طبقات الغلاف
الجوي المحيط بالأرض؛ كنتيجة لزيادة انبعاث (غازات الصوبة الخضراء) منذ بداية
الثورة الصناعية، وغازات الصوبة الخضراء والتي يتكون معظمها من بخار الماء، و(ثاني
أكسيد الكربون)،(والميثان)،و(أكسيد النيتروز) والأوزون هي غازات طبيعية تلعب دورًا
مهمًا في تدفئة سطح الأرض حتى يمكن الحياة عليه، فبدونها قد تصل درجة حرارة سطح الأرض
ما بين 19 درجة و15 درجة (سلزيوس) تحت الصفر، حيث تقوم تلك الغازات بامتصاص جزء من
الأشعة تحت الحمراء التي تنبعث من سطح الأرض كانعكاس للأشعة الساقطة على سطح الأرض
من الشمس، وتحتفظ بها في الغلاف الجوي للأرض؛ لتحافظ على درجة حرارة الأرض في
معدلها الطبيعي .


الإجراءات الوقائية والحلول المقترحة لمعالجة التلوث


أولاً: الإجراءات الوقائية
للمحافظة على سلامة الهواء :


هناك عدد من الإجراءات
والتدابير يمكن إتباعها حتى تقي من التلوث الهوائي، منها على سبيل المثال التخطيط
العلمي السليم عند إنشاء أية صناعة ،بحيث يراعي المناخ والتضاريس وتحديد
المقاييس الخاصة بالتركيزات القصوى للمواد الملوثة التي يسمح بوجودها في الهواء
،وإنشاء نقاط رصد ومراجعة لقياس جودة الهواء في مناطق مختلفة من كل مدينة مع
مراعاة أنماط النمو في هذه المدن وكمية المواد الملوثة ،ونشر معايير جودة الهواء
بالنسبة للمواد الملوثة ،وكذلك نتائج ورصد قياس تلك الجودة في وسائل الإعلام
المختلفة ،والاهتمام بزراعة الأشجار وزيادة المسطحات والأحزمة الخضراء حول المدن
والمناطق الصناعية , ومن الحلول المقترحة لمقاومة تلوث الهواء اختيار أنواع من
الوقود خالية هي ومخلفاتها من المواد الملوثة، والتحول إلى مصادر جديدة للطاقة
قليلة التلوث ومراقبة السيارات ووسائل النقل العامة وإيقاف أية وسيلة مواصلات
تنبعث منها نسبة غازات عالية ،ومراقبة مصادر التلوث وبالذات آلات الاحتراق في
المصانع ومحطات الطاقة الكهربائية، وذلك للتقليل من كمية المواد الملوثة المنطلقة
منها .


ثانياً: الإجراءات
الوقائية للمحافظة على سلامة الماء :


من ذلك استقصاء المواد
الملوثة للماء وإعداد قوائم قياسية لها ودراسة طبيعة الماء من حيث حجم وتركيب
وشحنة الجسيمات الملوثة منه وكذلك خواصه، وتحديد التأثيرات المزمنة للمواد الملوثة
عند تعرض الإنسان والكائنات الأخرى لتركيزات منخفضة منها وتحديد الأمراض المنقولة
عن طريق المياه الملوثة وسن التشريعات الفردية للإبقاء على الماء في حالة كيميائية
وطبيعيه وبيولوجية لا تسبب أضرارا للإنسان والحيوان والنبات ،والحرص على التحليل
الدوري للمياه كيميائيا وبيولوجيا للتأكد من سلامتها باستمرار .


ومن الحلول المقترحة
لمعالجة تلوث الماء :


تحسين طرق معالجة مصادر
المياه العامة ومعالجة مياه المجاري لسد الحاجة المضطرة للمياه نظرا لازدياد أعداد
السكان والتقدم الصناعي والزراعي وما تحتاجه الصناعة والزراعة من مياه .


ثالثاً: الإجراءات
الوقائية للمحافظة على سلامة التربة :


وبما أن التلوث لم يقتصر على مجالي الهواء
والماء، بل تعداه إلى التربة ،فإنه يلزم اتخاذ جملة من هذه الإجراءات الوقائية
للمحافظة عليها ،وهي مكافحة الآفات الضارة والتخلص من بعض المخالفات كالمواد
البلاستيكية والإطارات المطاطية وذلك بفرمها وخلطها بمواد رصف الطرق .


وعن الحلول المقترحة
لمعالجة تلوث التربة : فإذا ما دعت الضرورة القصوى لاستخدام المبيدات، نستخدم تلك
السريعة التحليل بدلا من الثابتة وإذا ما دعت الضرورة لاستخدام المبيدات الثابتة
فيكون ذلك بأقل قدر ممكن، وفي ظروف تجعلها أقل تلويثا للبيئة ، وكذلك إجراء المزيد
من البحوث عن العلاقة بين المبيدات التي تلوث البيئة وبين الكائنات الحية منها، مع
التوعية والتدريب المستمران لمستخدمي المبيدات للتعريف بالأساليب المثلى لمكافحة
الآفات واستخدام أقل كمية ممكنة من المبيدات لتحقيق الغرض المطلوب وتحسين معدات
استخدام المبيدات .
9‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة mu's ghizlane (lamia khabir).
12 من 31
أسباب تلوث البيئة


الإنسان هو السبب الرئيسي
والأساسي في إحداث عملية التلوث في البيئة وظهور جميع الملوثات بأنواعها المختلفة
وسوف نمثلها علي النحو التالي :


الإنسان = التوسع الصناعي
- التقدم التكنولوجي - سوء استخدام الموارد - الانفجار السكاني .


فالإنسان هو الذي يخترع
,وهو الذي يصنع ,وهو الذي يستخدم, وهو المكون الأساسي للسكان .


أنواع التلوث :


تلوث التربة:


إن التربة التي
تعتبر مصدراً للخير والثمار، من أكثر العناصر التي يسئ الإنسان استخدامها في هذه البيئة.
فهو قاسٍ عليها لا يدرك مدى أهميتها فهي مصدر الغذاء الأساسي له ولعائلته، وينتج
عن عدم الوعي والإدراك لهذه الحقيقة إهماله لها .
أسباب تلوث التربة :
تمليح التربة والتشبع بالمياه التطبيل فالاستخدام المفرط للمياه الري مع سوء الصرف
الصحي يؤدي إلى الإضرار بالتربة .


- وجود ظاهرة التصحر،
ويساعد في هذه العملية عدم سقوط الأمطار والرياح النشطة التي تعمل علي زحف الرمال
أيضا ً إلى الأرضي الزراعية .


- استخدام المبيدات
والكيماويات علي نحو مفرط .


- التوسع العمراني الذي
أدي إلى تجريف وتبوير الأرضي الزراعية .


- التلوث بواسطة المواد
المرسبة من الهواء الجوي في المناطق الصناعية .


- التلوث بواسطة المواد
المشعة .


- التلوث بالمعادن
الثقيلة .


-
التلوث بواسطة الكائنات الحية .


التلوث بالنفايات
من أنواع التلوث البيئي التلوث بالنفايات والتي تشتمل على :
أولا: القمامة .
ثانيا: النفايات الإشعاعية .
أولا القمامة :
والمقصود بها هنا مخلفات النشاط الإنسان في حياته اليومية . ونجد أن نسبتها
تتزايد في البلدان النامية وخاصة في ظل التضخم السكاني, وقد تؤدي هذه النفايات مع
غياب الوعي الصحي إلى جانب ضعف نظم جمعها والتخلص منها إلى الأضرار الجسيمة الآتية
:
- انتشار الروائح الكريهة .
- اشتعال النيران والحرائق .
- بيئة خصبة لظهور الحشرات مثل الذباب والناموس والفئران .
- تكاثر الميكروبات والتي تسبب الإصابة بـ :
- الإسهال . الكوليرا ,الدوسنتريا, الأميبية , الالتهاب الكبدي الوبائي . ,
التيتانوس,السل الاضطرابات البصرية , انتشار أمراض جراثيم الماشية .


ثانيا النفايات الإشعاعية
:

النفايات العسكرية :
ما زال النقاش يدور حول كيفية التعامل والتخلص من النفايات الإشعاعية التي لم يتم
الوصول إلى حل مرضى يصددها على الرغم من إيقاف البرامج النووية الخاصة بدول العالم
ولم تعد هناك دولة ما تخفى نشاطها الإشعاعي، فالأمر لم يعد سراً لكن ما زال هناك
من التحديات التي نراها جميعاً واضحة جداً، فالمشكلة لا تكمن في صناعة المزيد من
الأسلحة النووية وإنما في طريقة التخلص منها الذي يزيد الأمور تعقيداً ويضيف
بعداًً آخر للمشكلة، أو استخدام الطرق الصحية في تخزينها إلي جانب المشاكل المالية
الضخمة المتطلبة في تغطية تكاليف إزالة التلوث التي بدأت تحدثه بالفعل هذه
النفايات .
نفايات
المدنيين :


لا تقتصر النفايات
الإشعاعية على العسكريين فقط وأسلحتهم المدمرة لكنها تمتد أيضاً للمدنيين حيث
تتمثل في - : توليد الكهرباء التي تصدر نفايات إشعاعية من الصعب
التعامل معها وغيرها من الوسائل السليمة التي لا تستخدم في الحروب، كما يسئ
المدنيين إلي البيئة من خلال طريقة التعامل مع النفايات الإشعاعية عن طريق *الدفن*
وينظرون إليها علي أنه الخيار الوحيد أمامهم للتخلص منها، لأنه بالرغم من محاولة
كافة الدول لإيجاد مخرج آمن، فقد فشلوا في تحقيقه. ولا تقتصر حجم الكارثة على دفن
هذه النفايات لأنها ستمتد إلي البيئة المحيطة بها وخاصة الأطعمة التي يتم زراعتها
في هذه الأرض الملوثة والتي ستؤثر بالطبع على جودة حياة الإنسان وتدمر جيناته أي
أن آثارها ستدوم وتستمر ولا يمكن محوها ولن يكون ذلك حلاً على الإطلاق بل إضافة
مشكلة جديدة لمشاكل تلوث البيئة .


تلوث المياه


يشتمل تلوث المياه على :
أولاً تلوث المياه العذبة .
ثانياً تلوث البيئة البحرية .
أولا تلوث المياه العذبة وأثره على صحة الإنسان :


ما هي العناصر التي تسبب
تلوث المياه العذبة؟
المياه العذبة هي المياه التي يتعامل معها الإنسان بشكل مباشر لأنه يشربها
ويستخدمها في طعامه الذي يتناوله. وقد شاهدت مصادر المياه العذبة تدهوراً كبيراًً
في الأونة الأخيرة لعدم توجيه قدراًً وافراًً من الاهتمام لها. ويمكن حصر العوامل
التي تتسبب في حدوث مثل هذه


الظاهرة :
-1 استخدام خزانات المياه في حالة عدم وصول المياه للأدوار العليا والتي لا يتم
تنظفيها بصفة دورية الأمر الذي يعد غاية في الخطورة .
-2 قصور خدمات الصرف الصحي والتخلص من مخلفاته .
-3 التخلص من مخلفات الصناعة بدون معالجتها، وإن عولجت فيتم ذلك بشكل جزئي .


- آثار تلوث المياه العذبة
على صحة الإنسان : أبسط شيء أنه يدمر صحة الإنسان علي الفور من خلال إصابته بالأمراض المعوية
ومنها :
- الكوليرا, التيفود, الدوسنتاريا بكافة أنواعها, الالتهاب الكبدي الوبائي,
الملاريا, البلهارسيا . أمراض الكبد , حالات تسمم .
- كما لا يقتصر ضرره على الإنسان وما يسببه من أمراض، وإنما يمتد ليشمل الحياة في
مياه الأنهار والبحيرات حيث أن الأسمدة ومخلفات الزراعة فى مياه الصرف تساعد على نمو
الطحالب والنباتات المختلفة مما يضر بالثروة السمكية لأن هذه النباتات تحجب ضوء
الشمس والأكسجين للوصول إليها كما أنها تساعد على تكاثر الحشرات مثل البعوض
والقواقع التي تسبب مرض البلهارسيا علي سبيل المثال .


ثانياً تلوث البيئة البحرية وأثره :
- مصادر التلوث :
- إما بسبب النفط الناتج عن حوادث السفن أو الناقلات .
- أو نتيجة للصرف الصحي والصناعي .

الآثار المترتبة على التلوث البحري :
-1 تسبب أمراضاًً عديدة للإنسان :
- الالتهاب الكبدي الوبائي,الكوليرا,الإصابة بالنزلات المعوية, التهابات الجلد .
-2 تلحق الضرر بالكائنات الحية الأخرى :
- الإضرار بالثروة السمكية , هجرة طيور كثيرة نافعة .
- الإضرار بالشعب المرجانية، والتي بدورها تؤثر علي الجذب السياحي وفي نفس الوقت
على الثروة السمكية حيث تتخذ العديد من الأسماك من هذه الشعب المرجانية سكناًً
وبيئة لها


جدول لسفن المتسببة في
تلوث البحر


تلوث الهــــــــــــــــــــــــــــــــــــواء :
نقصد بتلوث الهواء وجود المواد الضارة به مما يلحق الضرر بصحة
الإنسان في المقام الأول و إذا أراد الإنسان أن يحافظ على صحته فلابد من السيطرة
على تلوث الهواء لأنة أكسير الحياة الذي نتنفسه .
وتتسبب ملوثات الهواء في موت حوالي 50000 شخصاً سنوياً (أي تمثل هذه النسبة
حوالي 2 % من النسبة الإجمالية للمسببات الأخرى للموت (
ومن أكثر العناصر المزعجة في هذا المجال هو الدخان المنبعث من التبغ أو السجائر
والذي يقتل حوالي 3 مليون شخصاً سنوياً ومن المتوقع أن تزيد هذه النسبة إلى 10
مليون شخصًا سنوياً في الأربعة عقود القادمة إذا استمر وجود مثل هذه الظاهرة .



ظاهرة الاحتباس الحراري
:


يمكن تعريف ظاهرة
الاحتباس الحراري على أنها الزيادة التدريجية في درجة حرارة أدنى طبقات الغلاف
الجوي المحيط بالأرض؛ كنتيجة لزيادة انبعاث (غازات الصوبة الخضراء) منذ بداية
الثورة الصناعية، وغازات الصوبة الخضراء والتي يتكون معظمها من بخار الماء، و(ثاني
أكسيد الكربون)،(والميثان)،و(أكسيد النيتروز) والأوزون هي غازات طبيعية تلعب دورًا
مهمًا في تدفئة سطح الأرض حتى يمكن الحياة عليه، فبدونها قد تصل درجة حرارة سطح الأرض
ما بين 19 درجة و15 درجة (سلزيوس) تحت الصفر، حيث تقوم تلك الغازات بامتصاص جزء من
الأشعة تحت الحمراء التي تنبعث من سطح الأرض كانعكاس للأشعة الساقطة على سطح الأرض
من الشمس، وتحتفظ بها في الغلاف الجوي للأرض؛ لتحافظ على درجة حرارة الأرض في
معدلها الطبيعي .


الإجراءات الوقائية والحلول المقترحة لمعالجة التلوث


أولاً: الإجراءات الوقائية
للمحافظة على سلامة الهواء :


هناك عدد من الإجراءات
والتدابير يمكن إتباعها حتى تقي من التلوث الهوائي، منها على سبيل المثال التخطيط
العلمي السليم عند إنشاء أية صناعة ،بحيث يراعي المناخ والتضاريس وتحديد
المقاييس الخاصة بالتركيزات القصوى للمواد الملوثة التي يسمح بوجودها في الهواء
،وإنشاء نقاط رصد ومراجعة لقياس جودة الهواء في مناطق مختلفة من كل مدينة مع
مراعاة أنماط النمو في هذه المدن وكمية المواد الملوثة ،ونشر معايير جودة الهواء
بالنسبة للمواد الملوثة ،وكذلك نتائج ورصد قياس تلك الجودة في وسائل الإعلام
المختلفة ،والاهتمام بزراعة الأشجار وزيادة المسطحات والأحزمة الخضراء حول المدن
والمناطق الصناعية , ومن الحلول المقترحة لمقاومة تلوث الهواء اختيار أنواع من
الوقود خالية هي ومخلفاتها من المواد الملوثة، والتحول إلى مصادر جديدة للطاقة
قليلة التلوث ومراقبة السيارات ووسائل النقل العامة وإيقاف أية وسيلة مواصلات
تنبعث منها نسبة غازات عالية ،ومراقبة مصادر التلوث وبالذات آلات الاحتراق في
المصانع ومحطات الطاقة الكهربائية، وذلك للتقليل من كمية المواد الملوثة المنطلقة
منها .


ثانياً: الإجراءات
الوقائية للمحافظة على سلامة الماء :


من ذلك استقصاء المواد
الملوثة للماء وإعداد قوائم قياسية لها ودراسة طبيعة الماء من حيث حجم وتركيب
وشحنة الجسيمات الملوثة منه وكذلك خواصه، وتحديد التأثيرات المزمنة للمواد الملوثة
عند تعرض الإنسان والكائنات الأخرى لتركيزات منخفضة منها وتحديد الأمراض المنقولة
عن طريق المياه الملوثة وسن التشريعات الفردية للإبقاء على الماء في حالة كيميائية
وطبيعيه وبيولوجية لا تسبب أضرارا للإنسان والحيوان والنبات ،والحرص على التحليل
الدوري للمياه كيميائيا وبيولوجيا للتأكد من سلامتها باستمرار .


ومن الحلول المقترحة
لمعالجة تلوث الماء :


تحسين طرق معالجة مصادر
المياه العامة ومعالجة مياه المجاري لسد الحاجة المضطرة للمياه نظرا لازدياد أعداد
السكان والتقدم الصناعي والزراعي وما تحتاجه الصناعة والزراعة من مياه .


ثالثاً: الإجراءات
الوقائية للمحافظة على سلامة التربة :


وبما أن التلوث لم يقتصر على مجالي الهواء
والماء، بل تعداه إلى التربة ،فإنه يلزم اتخاذ جملة من هذه الإجراءات الوقائية
للمحافظة عليها ،وهي مكافحة الآفات الضارة والتخلص من بعض المخالفات كالمواد
البلاستيكية والإطارات المطاطية وذلك بفرمها وخلطها بمواد رصف الطرق .


وعن الحلول المقترحة
لمعالجة تلوث التربة : فإذا ما دعت الضرورة القصوى لاستخدام المبيدات، نستخدم تلك
السريعة التحليل بدلا من الثابتة وإذا ما دعت الضرورة لاستخدام المبيدات الثابتة
فيكون ذلك بأقل قدر ممكن، وفي ظروف تجعلها أقل تلويثا للبيئة ، وكذلك إجراء المزيد
من البحوث عن العلاقة بين المبيدات التي تلوث البيئة وبين الكائنات الحية منها، مع
التوعية والتدريب المستمران لمستخدمي المبيدات للتعريف بالأساليب المثلى لمكافحة
الآفات واستخدام أقل كمية ممكنة من المبيدات لتحقيق الغرض المطلوب وتحسين معدات
استخدام المبيدات .


الخلاصــــــــــــــــــــــــــــــة :


وختاماً فإن خلاصة
القول نؤكد أن دراسة موضوع هام جداً كموضوع التلوث البيئي ، ومدى المسؤولية
الدولية فيه ، هو موضوع متجدد ودقيق ، واعترف أن البحث فيه ليس بالأمر السهل ،
وذلك بسبب التطور المتلاحق في دراسات حماية البيئة، واختلاف الاتجاهات الفقهية
المهتمة بالمشاكل الدولية للبيئة ، وهذا يدعوني إلى توجيه ندائي للمتخصصين في
القانون الدولي ومنظمات حماية البيئة لإشباع جانب المسؤولية القانونية
الدولية،دراسة وتمحيصاً وكذلك عنصري الضرر والتعويض في هذا المجال ، إضافة إلى
مسؤولية الدولة عن الأفعال التي تأتيها مسببة التلوث الذي يهدد البشرية جمعاء، وأن
يحددوا المعيار الذي بموجبه يتم قياس درجة جسامة تلك الأفعال، وتوضيح جميع هذه
المفاهيم وتأصيلها للباحثين بحيث لا يجدون فيها لبساً ولا غموض. و إنني لا أغفل
دور جميع البشر ،كلاً من خلال موقعه،وذلك في التأثير سلباً أو إيجابا على البيئة ،
فالجميع مدعوون لتحمل مسؤولية الحفاظ على البيئة ، وفي حالة تقاعسنا وقصرنا في
أداء هذا الواجب ، فإننا نصبح حينها متآمرين في جريمة تخريب هذا الكوكب،وعقوبة هذه
الجريمة عامة،وهو الضرر الذي سيقع علينا جميعاً وهو لا يعرف الحدود بل يجتازها دون
رقيب ولا حسيب ولا جواز سفر،وسينتشر التلوث وآثاره حينها في كل مكان بحيث يصعب
القول بوجود مناطق أمنه منه. رغم هذا كله، فإن الأوان لم يفت بعد ! لكن لابد من
وجود التضامن والتعاون الدولي ،ويكون لزاماً على المنظمات الدولية تنسيق الجهود
فيما بينها ، وعلى الدول سن القوانين والتشريعات البيئية الصارمة وملء الفراغ
القانوني في مجال حماية البيئة،وعلى وسائل الإعلام تجيش جهودها الجبارة في سبيل
التوعية البيئية ، فالهدف هو أن يحيا الإنسان حياة مستقرة وآمنة خالية من المخاطر
والأمراض وبعيدة عن كل مظاهر الخوف والقلق، لنحقق بعدها آمالنا المنشودة
9‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم (Sara sara dakhla).
13 من 31
الإنسان هو السبب الرئيسي والأساسي في إحداث عملية التلوث في البيئة وظهور جميع الملوثات بأنواعها المختلفة وسوف نمثلها علي النحو التالي:
الإنسان = التوسع الصناعي - التقدم التكنولوجي - سوء استخدام الموارد - الانفجار السكاني.
- فالإنسان هو الذي يخترع.
- وهو الذي يصنع.
- وهو الذي يستخدم.
- وهو المكون الأساسي للسكان.
9‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة روزآليندآ (رهف الزمان).
14 من 31
● هو إحداث تغيير في البيئة ، التي تحيط بالكائنات الحيّة، بفعل الإنسان وأنشطته اليوميّة؛ مما يؤدي إلى ظهور بعض الموارد ،التي لا تتلاءم مع المكان الذي نعيش فيه، والذي تعيش فيه أيضاً جميع الكائنات الحيّة. ومن شأن تلك الموارد الزائدة أن تؤدّي إلى اختلاله.

 
● أمّا تعريف البيئة يا أحبائي، فهو:  ​ ​ ​

● جملة الأشياء التي تحيط بنا، وتؤثّر على وجود الكائنات الحيّة على سطح الأرض؛ متضمّنة الماء ،والهواء، والتربة، والمعادن، والمناخ، والكائنات أنفسهم. كما يمكن وصفها، بأنها مجموعة من الأنظمة المُتشابكة مع بعضها البعض لدرجة التعقيد، وهي التي تؤثر في وجودنا، وتحدّد بقاءنا في هذا العالم الصغير، لاسيّما ونحن نتعامل معها بشكل يومي.

● هل تعلمون يا أصدقائي ما هي أسباب التلوث البيئيّ؟ ​

● هناك أربعة مسببات للتّلوث وهي:
الإنسان.
التّوسع الصناعي.
التّقدم التكنولوجي.
سوء استخدام الموارد.
والمسبّب الرئيسيّ من بينها جميعا هو "الإنسان":
فالإنسان هو الذي يخترع، وهو الذي يصنع، وهو الذي يستخدم، وهو المكون الأساسي للسكان.

● أما عن أنواع التلوث البيئي فهي:
​ ​ ​

● تلوث الهواء:
فوجود المواد الضارة فيه، يُلحق الضرر بصحّة الإنسان من الهواء النقي، كما يؤثّر سلبا في البيئة التي يعيش فيها. ويمكننا تصنيف ملوثات الهواء صنفين اثنين:
مصادر طبيعية: أي لا يكون للإنسان دخل فيها مثل الأتربة.



*مصادر طبيعية: الأتـــربة ​



*مصادر صناعية: دخان السيارات​
مصادر صناعية: أي أنها من صنع الإنسان، وهو المتسبب الأول فيها. فاختراعه لوسائل التكنولوجيا -التي ظنّ أنها تزيد من سهولة حياته- قد ترك مخلّفات ضارّة على البيئة.​


● تلوث المياه:
يشتمل تلوث المياه على نوعين:

● أولاً: تلوث المياه العذبة؛ وهي المياه التي يتعامل معها الإنسان بشكل مباشر لأنه يشربها ويستخدمها في طعامه الذي يتناوله. ​


*المياه العذبة ​



● ثانياً: تلوث البيئة البحرية؛ ويكون ذلك بمخلفات المصانع الغذائية والكيميائية والألياف الصناعية؛ زيادة على بقع البترول النّاجمة عن عمليات البحث والتنقيب عنه. ويؤدي هذا التلوث البحري إلى موت أعداد لا تحصى من طيور البحر ومن الأسماك والكائنات البحرية.​


التلوث بالنفايات:
​ ​ ​

وسببه عندما يقذف الإنسان العديد من النفايات على الأرض. ونتيجة لذلك فإن الأرض تحمل نفايات البشر والحيوانات، ونفايات الطعام والمنتجات الكيميائية، والمخلفات الزراعية، والبترول، وأكياس البلاستيك، ومنتجات الألمنيوم، والعديد من المواد المنصهرة الثقيلة التي تؤثر سلبا على البيئة.

● تلوث التربة:
​ ​ ​

● إن التربة تعتبر مصدراً للخير والثمار. وهي من أكثر العناصر التي يستخدمها الإنسان بطريقة خاطئة. فهو قاسٍ عليها لا يدرك مدى أهميتها؛ إذ هي مصدر الغذاء الأساسي له ولعائلته. وينتج عن عدم الوعي بسبل استخدامها استخداما صحيحا تلوث التربة. ويتم انتقال هذا التلوث إلى الإنسان والحيوانات عن طريق الأطعمة التي نأكلها من هذه الأرض الملوثة.

● التلوث السمعي:
​ ​ ​

●  التلوّث السمعي يحيط بنا من كلّ مكان: كأصوات السيارات، والموسيقى المرتفعة، وضوضاء الآلات المنزلية الصاخبة. فكلّها أدوات اعتدناها، ودخلت يومياتنا، بشكل جعلنا ننسى كم هي مزعجة. ما لا نعرفه أنّ هذا الضجيج اليومي يمسّ نوعيّة حياتنا، ويسبب خطراً حقيقياً على صحتنا على المدى الطويل.

التلوث البصري:
​ ​ ​

هو تشويه لأي منظر تقع عليه عين الإنسان؛ إذ يحس عند النظر إليه بعدم ارتياح نفسي. ويمكننا وصفه أيضاًً بأنه نوع من أنواع انعدام التذوق الفني، أو اختفاء الصورة الجمالية لكل شيء يحيط بنا من أبنية، وطرقات، وأرصفة وغير ذلك...

التلوث الغذائي:
هناك ثلاثة أنواع من التلوث الغذائي وهي:
أولاً: التلوث الغذائي الميكروبي أو الجرثومي:
​ ​ ​


ويحدث هذا النوع من التلوث الغذائي عن طريق الأحياء الدقيقة، والتي عادة ما توجد في البيئة المحيطة بالمادة الغذائية كالتربة والهواء والماء، إضافة إلى الإنسان والحيوان.

تحدث الإصابة بالمرض عن طريق تناول غذاء يحتوي على أعداد كبيرة من الميكروبات. وعندما تصل هذه الميكروبات إلى الأمعاء الدقيقة للإنسان؛ فإنها تتكاثر وتنتج سموما، وبالتالي تظهر أعراض المرض.  

ثانياً: التلوث الغذائي الكيميائي:

​ ​ ​


يحدث هذا النوع من التلوث الغذائي عند وصول أي مادة كيميائية خطرة أو سامة إلى المادة الغذائية، مما يجعلها ضارة وغير صالحة للاستهلاك البشري. وقد يؤدي استهلاكها إلى الإصابة بتسمم غذائي.
ويأتي التلوث نتيجة لتعرض الغذاء للمواد الكيمياوية مثل المبيدات الحشرية التي تستخدم لمكافحة الآفات الزراعية. وعند رشّ المحصول الزراعي بكمية كبيرة منها؛ يتعرض إلى التلوث. إضافة إلى ذلك يمكن أن يتعرض الغذاء -من الخضر والفواكه- إلى التلوث الكيميائي عن طريق الأسمدة الكيميائية.

ثالثاً: التلوث الغذائي الإشعاعي:

​ ​ ​


يحدث التلوث الغذائي بالإشعاع نتيجة لتعرض الغذاء أو المنتجات الغذائية والزراعية للمواد المشعة؛ وذلك في حالات تساقط الغبار الذرّي على النباتات والتربة الزراعية، أو نتيجة لتلوث الهواء والماء بمخلفات التجارب أو النشاطات النووية أو الذرية.

وأخيراً يا أصدقائي سوف أخبركم عن أفضل الحلول لمشكلة التلوث البيئي وهي:
·        الوعي الذاتي لدى الشخص بمخاطر التلوّث.
·        وقف تراخيص مزاولة النشاط الصناعي الذي يدمر البيئة.
·        تهجير الصناعات الملوثة للبيئة بعيداً عن أماكن وجود السكان.
·        تطور أساليب مكافحة تلوث الهواء.
·        تطوير وسائل التخلص من القمامة والنفايات، وخاصة الحدّ من عمليات حرق النفايات في الهواء الطلق.
·        القيام بعمليات التشجير على نطاق واسع للتخلص من ملوثات الهواء وامتصاصها.
9‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة ☂Golden Eagle☂ (بدون أسم).
15 من 31
لكي نصل إلى الأسباب يجب أن نعرف التلوث تعريفا صحيحا، فهو أي تغير غير مرغوب فيه في عناصر البيئة، و يكون بزيادة أو نقصان نسب المواد المختلفة عن الطبيعي٠
أما المسببات فهي المخلفات الصناعية و تسرب و تسريب المواد من الماء و فيه، و المواد و المخلفات المنزلية و الزراعية، و وسائل النقل كذلك. و منه ما يكون باستبدال الأراضي الزراعية لتصبح عمرانا، و النشاطات المختلفة.
و أدعوكم و أرجوكم جميعا أن نفعل اقل ما نستطيع لجعل وطننا العربي أجمل بحرصنا على توخي النظافة و الطرق النظيفة لكل شيء.
9‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة Hassan Obeidat (قلب و عقل).
16 من 31
هنآكـ عدة انواع من التلوث البيئي
فمثلا التلوث للهواء
وتلوث المآء
والتلوث الضوضآئــي ..

ولكل منهآ اسبآآبه وطرقهـ الخآآصة

وشككرا..
10‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة البروفيسور prof (شہرزآد الغلآ).
17 من 31
السبب هو إنسان و محاولته على التطور و التقدم و التوسع على حساب الأرض
10‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة THELIB.
18 من 31
أسباب تلوث البيئة


الإنسان هو السبب الرئيسي
والأساسي في إحداث عملية التلوث في البيئة وظهور جميع الملوثات بأنواعها المختلفة
وسوف نمثلها علي النحو التالي :


الإنسان = التوسع الصناعي
- التقدم التكنولوجي - سوء استخدام الموارد - الانفجار السكاني .


فالإنسان هو الذي يخترع
,وهو الذي يصنع ,وهو الذي يستخدم, وهو المكون الأساسي للسكان .
أولاً: الإجراءات الوقائية
للمحافظة على سلامة الهواء :


هناك عدد من الإجراءات
والتدابير يمكن إتباعها حتى تقي من التلوث الهوائي، منها على سبيل المثال التخطيط
العلمي السليم عند إنشاء أية صناعة ،بحيث يراعي المناخ والتضاريس وتحديد
المقاييس الخاصة بالتركيزات القصوى للمواد الملوثة التي يسمح بوجودها في الهواء
،وإنشاء نقاط رصد ومراجعة لقياس جودة الهواء في مناطق مختلفة من كل مدينة مع
مراعاة أنماط النمو في هذه المدن وكمية المواد الملوثة ،ونشر معايير جودة الهواء
بالنسبة للمواد الملوثة ،وكذلك نتائج ورصد قياس تلك الجودة في وسائل الإعلام
المختلفة ،والاهتمام بزراعة الأشجار وزيادة المسطحات والأحزمة الخضراء حول المدن
والمناطق الصناعية , ومن الحلول المقترحة لمقاومة تلوث الهواء اختيار أنواع من
الوقود خالية هي ومخلفاتها من المواد الملوثة، والتحول إلى مصادر جديدة للطاقة
قليلة التلوث ومراقبة السيارات ووسائل النقل العامة وإيقاف أية وسيلة مواصلات
تنبعث منها نسبة غازات عالية ،ومراقبة مصادر التلوث وبالذات آلات الاحتراق في
المصانع ومحطات الطاقة الكهربائية، وذلك للتقليل من كمية المواد الملوثة المنطلقة
منها .

ثانياً: الإجراءات
الوقائية للمحافظة على سلامة الماء :

من ذلك استقصاء المواد
الملوثة للماء وإعداد قوائم قياسية لها ودراسة طبيعة الماء من حيث حجم وتركيب
وشحنة الجسيمات الملوثة منه وكذلك خواصه، وتحديد التأثيرات المزمنة للمواد الملوثة
عند تعرض الإنسان والكائنات الأخرى لتركيزات منخفضة منها وتحديد الأمراض المنقولة
عن طريق المياه الملوثة وسن التشريعات الفردية للإبقاء على الماء في حالة كيميائية
وطبيعيه وبيولوجية لا تسبب أضرارا للإنسان والحيوان والنبات ،والحرص على التحليل
الدوري للمياه كيميائيا وبيولوجيا للتأكد من سلامتها باستمرار .

ومن الحلول المقترحة
لمعالجة تلوث الماء :

تحسين طرق معالجة مصادر
المياه العامة ومعالجة مياه المجاري لسد الحاجة المضطرة للمياه نظرا لازدياد أعداد
السكان والتقدم الصناعي والزراعي وما تحتاجه الصناعة والزراعة من مياه .

ثالثاً: الإجراءات
الوقائية للمحافظة على سلامة التربة :

وبما أن التلوث لم يقتصر على مجالي الهواء
والماء، بل تعداه إلى التربة ،فإنه يلزم اتخاذ جملة من هذه الإجراءات الوقائية
للمحافظة عليها ،وهي مكافحة الآفات الضارة والتخلص من بعض المخالفات كالمواد
البلاستيكية والإطارات المطاطية وذلك بفرمها وخلطها بمواد رصف الطرق .


وعن الحلول المقترحة
لمعالجة تلوث التربة : فإذا ما دعت الضرورة القصوى لاستخدام المبيدات، نستخدم تلك
السريعة التحليل بدلا من الثابتة وإذا ما دعت الضرورة لاستخدام المبيدات الثابتة
فيكون ذلك بأقل قدر ممكن، وفي ظروف تجعلها أقل تلويثا للبيئة ، وكذلك إجراء المزيد
من البحوث عن العلاقة بين المبيدات التي تلوث البيئة وبين الكائنات الحية منها، مع
التوعية والتدريب المستمران لمستخدمي المبيدات للتعريف بالأساليب المثلى لمكافحة
الآفات واستخدام أقل كمية ممكنة من المبيدات لتحقيق الغرض المطلوب وتحسين معدات
استخدام المبيدات .

منقول والله اعلم
======================
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
10‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة bibabiba (bibaa biba).
19 من 31
لقد خلق الله أدم واستخلفه في الأرض ليعمرها وهيأ له بيئة نظيفة خالية من التلوث ولكن أبناء أدم على مر العصور لوثوا البيئة المحيطة بهم عن قصد أو عن غير قصد فمنذ أن عرفوا النار استخدموها لأغراضهم مثل الطهي وصهر المعادن والإنارة والتدفئة وحرق الغابات وما إلى ذلك بدأت البيئة المحيطة بهم تتلوث ولكن هذا التلوث كان محدوداً لا يتعد المحيط الذي يعيشون فيه وسرعان ما تنقي البيئة ذاتها ومع التطور الصناعي و المدنية بدأ التلوث البيئي يشكل خطرا على صحة الإنسان وحياته. وفي حوالي 1960 بدأ الانتباه لظاهرة تلوث البيئة يأخذ طريقاً جدياً. وذلك لوجود أدلة تشير أن تلوث البيئة بدأ يأخذ شكلاً حرجاً يهدد جميع الكائنات على سطح الكره الأرضية
10‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة Khaled-el42.
20 من 31
اسباب التلوث البيئي عدم الشعور بالاخرين ايوه لا يوجد ضمير عند حد واولها يتم حرق المخلفات و لا يتم دفنها او اعاده تدويرها و خصوصا في ادول الناميه و عدم الشعور بالمسئوليه و كل واحد سايب الشكمان اما موضوع الصناعات و التكنولوجيا فلها حلول فأبداوا بانفسكم اولا
10‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة margoshi.
21 من 31
ما هي البيئة والتلوث ؟


- البيئة بمعناها اللغوي الواسع تعني
الموضع الذي يرجع إليه الإنسان، فيتخذ فيه منزله وعيشه ،ولعل ارتباط البيئة بمعنى
المنزل أو الدار دلالته الواضحة، ولاشك أن مثل هذه الدلالة تعني في أحد جوانبها
تعلق قلب المخلوق بالدار وسكنه إليها، ومن هذا المنطلق يتم التأكيد على وجوب أن
تنال البيئة بمفهومها الشامل غاية الفرد واهتمامه تماماً كما ينال بيته ومنزله
غايته وحرصه واهتمامه.


-
والتعريف البسيط للتلوث الذي يرقي إلى ذهن أي فرد منا: *كون الشيء غير نظيفاً*
والذي ينجم عنه بعد ذلك أضرار ومشاكل صحية للإنسان بل وللكائنات الحية، والعالم
بأكمله ولكن إذا نظرنا لمفهوم التلوث بشكل أكثر علمية ودقة : هو إحداث تغير في
البيئة التي تحيط بالكائنات الحية بفعل الإنسان وأنشطته اليومية مما يؤدي إلي ظهور
بعض الموارد التي لا تتلاءم مع المكان الذي يعيش فيه الكائن الحي ويؤدي إلي
اختلاله . والإنسان هو الذي يتحكم بشكل أساسي في جعل هذه الملوثات إما مورداً
نافعاً أو تحويلها إلي موارد ضارة ولنضرب مثلاً لذلك : نجد أن الفضلات البيولوجية
للحيوانات تشكل مورداً نافعاً إذا تم استخدامها مخصبات للتربة الزراعية، إما إذا
تم التخلص منها في المياه ستؤدي إلي انتشار الأمراض والأوبئة .


أسباب تلوث البيئة


الإنسان هو السبب الرئيسي
والأساسي في إحداث عملية التلوث في البيئة وظهور جميع الملوثات بأنواعها المختلفة
وسوف نمثلها علي النحو التالي :


الإنسان = التوسع الصناعي
- التقدم التكنولوجي - سوء استخدام الموارد - الانفجار السكاني .


فالإنسان هو الذي يخترع
,وهو الذي يصنع ,وهو الذي يستخدم, وهو المكون الأساسي للسكان .


أنواع التلوث :


تلوث التربة:


إن التربة التي
تعتبر مصدراً للخير والثمار، من أكثر العناصر التي يسئ الإنسان استخدامها في هذه البيئة.
فهو قاسٍ عليها لا يدرك مدى أهميتها فهي مصدر الغذاء الأساسي له ولعائلته، وينتج
عن عدم الوعي والإدراك لهذه الحقيقة إهماله لها .
أسباب تلوث التربة :
تمليح التربة والتشبع بالمياه التطبيل فالاستخدام المفرط للمياه الري مع سوء الصرف
الصحي يؤدي إلى الإضرار بالتربة .


- وجود ظاهرة التصحر،
ويساعد في هذه العملية عدم سقوط الأمطار والرياح النشطة التي تعمل علي زحف الرمال
أيضا ً إلى الأرضي الزراعية .


- استخدام المبيدات
والكيماويات علي نحو مفرط .


- التوسع العمراني الذي
أدي إلى تجريف وتبوير الأرضي الزراعية .


- التلوث بواسطة المواد
المرسبة من الهواء الجوي في المناطق الصناعية .


- التلوث بواسطة المواد
المشعة .


- التلوث بالمعادن
الثقيلة .


-
التلوث بواسطة الكائنات الحية .


التلوث بالنفايات
من أنواع التلوث البيئي التلوث بالنفايات والتي تشتمل على :
أولا: القمامة .
ثانيا: النفايات الإشعاعية .
أولا القمامة :
والمقصود بها هنا مخلفات النشاط الإنسان في حياته اليومية . ونجد أن نسبتها
تتزايد في البلدان النامية وخاصة في ظل التضخم السكاني, وقد تؤدي هذه النفايات مع
غياب الوعي الصحي إلى جانب ضعف نظم جمعها والتخلص منها إلى الأضرار الجسيمة الآتية
:
- انتشار الروائح الكريهة .
- اشتعال النيران والحرائق .
- بيئة خصبة لظهور الحشرات مثل الذباب والناموس والفئران .
- تكاثر الميكروبات والتي تسبب الإصابة بـ :
- الإسهال . الكوليرا ,الدوسنتريا, الأميبية , الالتهاب الكبدي الوبائي . ,
التيتانوس,السل الاضطرابات البصرية , انتشار أمراض جراثيم الماشية .


ثانيا النفايات الإشعاعية
:

النفايات العسكرية :
ما زال النقاش يدور حول كيفية التعامل والتخلص من النفايات الإشعاعية التي لم يتم
الوصول إلى حل مرضى يصددها على الرغم من إيقاف البرامج النووية الخاصة بدول العالم
ولم تعد هناك دولة ما تخفى نشاطها الإشعاعي، فالأمر لم يعد سراً لكن ما زال هناك
من التحديات التي نراها جميعاً واضحة جداً، فالمشكلة لا تكمن في صناعة المزيد من
الأسلحة النووية وإنما في طريقة التخلص منها الذي يزيد الأمور تعقيداً ويضيف
بعداًً آخر للمشكلة، أو استخدام الطرق الصحية في تخزينها إلي جانب المشاكل المالية
الضخمة المتطلبة في تغطية تكاليف إزالة التلوث التي بدأت تحدثه بالفعل هذه
النفايات .
نفايات
المدنيين :


لا تقتصر النفايات
الإشعاعية على العسكريين فقط وأسلحتهم المدمرة لكنها تمتد أيضاً للمدنيين حيث
تتمثل في - : توليد الكهرباء التي تصدر نفايات إشعاعية من الصعب
التعامل معها وغيرها من الوسائل السليمة التي لا تستخدم في الحروب، كما يسئ
المدنيين إلي البيئة من خلال طريقة التعامل مع النفايات الإشعاعية عن طريق *الدفن*
وينظرون إليها علي أنه الخيار الوحيد أمامهم للتخلص منها، لأنه بالرغم من محاولة
كافة الدول لإيجاد مخرج آمن، فقد فشلوا في تحقيقه. ولا تقتصر حجم الكارثة على دفن
هذه النفايات لأنها ستمتد إلي البيئة المحيطة بها وخاصة الأطعمة التي يتم زراعتها
في هذه الأرض الملوثة والتي ستؤثر بالطبع على جودة حياة الإنسان وتدمر جيناته أي
أن آثارها ستدوم وتستمر ولا يمكن محوها ولن يكون ذلك حلاً على الإطلاق بل إضافة
مشكلة جديدة لمشاكل تلوث البيئة .


تلوث المياه


يشتمل تلوث المياه على :
أولاً تلوث المياه العذبة .
ثانياً تلوث البيئة البحرية .
أولا تلوث المياه العذبة وأثره على صحة الإنسان :


ما هي العناصر التي تسبب
تلوث المياه العذبة؟
المياه العذبة هي المياه التي يتعامل معها الإنسان بشكل مباشر لأنه يشربها
ويستخدمها في طعامه الذي يتناوله. وقد شاهدت مصادر المياه العذبة تدهوراً كبيراًً
في الأونة الأخيرة لعدم توجيه قدراًً وافراًً من الاهتمام لها. ويمكن حصر العوامل
التي تتسبب في حدوث مثل هذه


الظاهرة :
-1 استخدام خزانات المياه في حالة عدم وصول المياه للأدوار العليا والتي لا يتم
تنظفيها بصفة دورية الأمر الذي يعد غاية في الخطورة .
-2 قصور خدمات الصرف الصحي والتخلص من مخلفاته .
-3 التخلص من مخلفات الصناعة بدون معالجتها، وإن عولجت فيتم ذلك بشكل جزئي .


- آثار تلوث المياه العذبة
على صحة الإنسان : أبسط شيء أنه يدمر صحة الإنسان علي الفور من خلال إصابته بالأمراض المعوية
ومنها :
- الكوليرا, التيفود, الدوسنتاريا بكافة أنواعها, الالتهاب الكبدي الوبائي,
الملاريا, البلهارسيا . أمراض الكبد , حالات تسمم .
- كما لا يقتصر ضرره على الإنسان وما يسببه من أمراض، وإنما يمتد ليشمل الحياة في
مياه الأنهار والبحيرات حيث أن الأسمدة ومخلفات الزراعة فى مياه الصرف تساعد على نمو
الطحالب والنباتات المختلفة مما يضر بالثروة السمكية لأن هذه النباتات تحجب ضوء
الشمس والأكسجين للوصول إليها كما أنها تساعد على تكاثر الحشرات مثل البعوض
والقواقع التي تسبب مرض البلهارسيا علي سبيل المثال .


ثانياً تلوث البيئة البحرية وأثره :
- مصادر التلوث :
- إما بسبب النفط الناتج عن حوادث السفن أو الناقلات .
- أو نتيجة للصرف الصحي والصناعي .

الآثار المترتبة على التلوث البحري :
-1 تسبب أمراضاًً عديدة للإنسان :
- الالتهاب الكبدي الوبائي,الكوليرا,الإصابة بالنزلات المعوية, التهابات الجلد .
-2 تلحق الضرر بالكائنات الحية الأخرى :
- الإضرار بالثروة السمكية , هجرة طيور كثيرة نافعة .
- الإضرار بالشعب المرجانية، والتي بدورها تؤثر علي الجذب السياحي وفي نفس الوقت
على الثروة السمكية حيث تتخذ العديد من الأسماك من هذه الشعب المرجانية سكناًً
وبيئة لها


جدول لسفن المتسببة في
تلوث البحر


تلوث الهــــــــــــــــــــــــــــــــــــواء :
نقصد بتلوث الهواء وجود المواد الضارة به مما يلحق الضرر بصحة
الإنسان في المقام الأول و إذا أراد الإنسان أن يحافظ على صحته فلابد من السيطرة
على تلوث الهواء لأنة أكسير الحياة الذي نتنفسه .
وتتسبب ملوثات الهواء في موت حوالي 50000 شخصاً سنوياً (أي تمثل هذه النسبة
حوالي 2 % من النسبة الإجمالية للمسببات الأخرى للموت (
ومن أكثر العناصر المزعجة في هذا المجال هو الدخان المنبعث من التبغ أو السجائر
والذي يقتل حوالي 3 مليون شخصاً سنوياً ومن المتوقع أن تزيد هذه النسبة إلى 10
مليون شخصًا سنوياً في الأربعة عقود القادمة إذا استمر وجود مثل هذه الظاهرة .



ظاهرة الاحتباس الحراري
:


يمكن تعريف ظاهرة
الاحتباس الحراري على أنها الزيادة التدريجية في درجة حرارة أدنى طبقات الغلاف
الجوي المحيط بالأرض؛ كنتيجة لزيادة انبعاث (غازات الصوبة الخضراء) منذ بداية
الثورة الصناعية، وغازات الصوبة الخضراء والتي يتكون معظمها من بخار الماء، و(ثاني
أكسيد الكربون)،(والميثان)،و(أكسيد النيتروز) والأوزون هي غازات طبيعية تلعب دورًا
مهمًا في تدفئة سطح الأرض حتى يمكن الحياة عليه، فبدونها قد تصل درجة حرارة سطح الأرض
ما بين 19 درجة و15 درجة (سلزيوس) تحت الصفر، حيث تقوم تلك الغازات بامتصاص جزء من
الأشعة تحت الحمراء التي تنبعث من سطح الأرض كانعكاس للأشعة الساقطة على سطح الأرض
من الشمس، وتحتفظ بها في الغلاف الجوي للأرض؛ لتحافظ على درجة حرارة الأرض في
معدلها الطبيعي .


الإجراءات الوقائية والحلول المقترحة لمعالجة التلوث


أولاً: الإجراءات الوقائية
للمحافظة على سلامة الهواء :


هناك عدد من الإجراءات
والتدابير يمكن إتباعها حتى تقي من التلوث الهوائي، منها على سبيل المثال التخطيط
العلمي السليم عند إنشاء أية صناعة ،بحيث يراعي المناخ والتضاريس وتحديد
المقاييس الخاصة بالتركيزات القصوى للمواد الملوثة التي يسمح بوجودها في الهواء
،وإنشاء نقاط رصد ومراجعة لقياس جودة الهواء في مناطق مختلفة من كل مدينة مع
مراعاة أنماط النمو في هذه المدن وكمية المواد الملوثة ،ونشر معايير جودة الهواء
بالنسبة للمواد الملوثة ،وكذلك نتائج ورصد قياس تلك الجودة في وسائل الإعلام
المختلفة ،والاهتمام بزراعة الأشجار وزيادة المسطحات والأحزمة الخضراء حول المدن
والمناطق الصناعية , ومن الحلول المقترحة لمقاومة تلوث الهواء اختيار أنواع من
الوقود خالية هي ومخلفاتها من المواد الملوثة، والتحول إلى مصادر جديدة للطاقة
قليلة التلوث ومراقبة السيارات ووسائل النقل العامة وإيقاف أية وسيلة مواصلات
تنبعث منها نسبة غازات عالية ،ومراقبة مصادر التلوث وبالذات آلات الاحتراق في
المصانع ومحطات الطاقة الكهربائية، وذلك للتقليل من كمية المواد الملوثة المنطلقة
منها .


ثانياً: الإجراءات
الوقائية للمحافظة على سلامة الماء :


من ذلك استقصاء المواد
الملوثة للماء وإعداد قوائم قياسية لها ودراسة طبيعة الماء من حيث حجم وتركيب
وشحنة الجسيمات الملوثة منه وكذلك خواصه، وتحديد التأثيرات المزمنة للمواد الملوثة
عند تعرض الإنسان والكائنات الأخرى لتركيزات منخفضة منها وتحديد الأمراض المنقولة
عن طريق المياه الملوثة وسن التشريعات الفردية للإبقاء على الماء في حالة كيميائية
وطبيعيه وبيولوجية لا تسبب أضرارا للإنسان والحيوان والنبات ،والحرص على التحليل
الدوري للمياه كيميائيا وبيولوجيا للتأكد من سلامتها باستمرار .


ومن الحلول المقترحة
لمعالجة تلوث الماء :


تحسين طرق معالجة مصادر
المياه العامة ومعالجة مياه المجاري لسد الحاجة المضطرة للمياه نظرا لازدياد أعداد
السكان والتقدم الصناعي والزراعي وما تحتاجه الصناعة والزراعة من مياه .


ثالثاً: الإجراءات
الوقائية للمحافظة على سلامة التربة :


وبما أن التلوث لم يقتصر على مجالي الهواء
والماء، بل تعداه إلى التربة ،فإنه يلزم اتخاذ جملة من هذه الإجراءات الوقائية
للمحافظة عليها ،وهي مكافحة الآفات الضارة والتخلص من بعض المخالفات كالمواد
البلاستيكية والإطارات المطاطية وذلك بفرمها وخلطها بمواد رصف الطرق .


وعن الحلول المقترحة
لمعالجة تلوث التربة : فإذا ما دعت الضرورة القصوى لاستخدام المبيدات، نستخدم تلك
السريعة التحليل بدلا من الثابتة وإذا ما دعت الضرورة لاستخدام المبيدات الثابتة
فيكون ذلك بأقل قدر ممكن، وفي ظروف تجعلها أقل تلويثا للبيئة ، وكذلك إجراء المزيد
من البحوث عن العلاقة بين المبيدات التي تلوث البيئة وبين الكائنات الحية منها، مع
التوعية والتدريب المستمران لمستخدمي المبيدات للتعريف بالأساليب المثلى لمكافحة
الآفات واستخدام أقل كمية ممكنة من المبيدات لتحقيق الغرض المطلوب وتحسين معدات
استخدام المبيدات .


الخلاصــــــــــــــــــــــــــــــة :


وختاماً فإن خلاصة
القول نؤكد أن دراسة موضوع هام جداً كموضوع التلوث البيئي ، ومدى المسؤولية
الدولية فيه ، هو موضوع متجدد ودقيق ، واعترف أن البحث فيه ليس بالأمر السهل ،
وذلك بسبب التطور المتلاحق في دراسات حماية البيئة، واختلاف الاتجاهات الفقهية
المهتمة بالمشاكل الدولية للبيئة ، وهذا يدعوني إلى توجيه ندائي للمتخصصين في
القانون الدولي ومنظمات حماية البيئة لإشباع جانب المسؤولية القانونية
الدولية،دراسة وتمحيصاً وكذلك عنصري الضرر والتعويض في هذا المجال ، إضافة إلى
مسؤولية الدولة عن الأفعال التي تأتيها مسببة التلوث الذي يهدد البشرية جمعاء، وأن
يحددوا المعيار الذي بموجبه يتم قياس درجة جسامة تلك الأفعال، وتوضيح جميع هذه
المفاهيم وتأصيلها للباحثين بحيث لا يجدون فيها لبساً ولا غموض. و إنني لا أغفل
دور جميع البشر ،كلاً من خلال موقعه،وذلك في التأثير سلباً أو إيجابا على البيئة ،
فالجميع مدعوون لتحمل مسؤولية الحفاظ على البيئة ، وفي حالة تقاعسنا وقصرنا في
أداء هذا الواجب ، فإننا نصبح حينها متآمرين في جريمة تخريب هذا الكوكب،وعقوبة هذه
الجريمة عامة،وهو الضرر الذي سيقع علينا جميعاً وهو لا يعرف الحدود بل يجتازها دون
رقيب ولا حسيب ولا جواز سفر،وسينتشر التلوث وآثاره حينها في كل مكان بحيث يصعب
القول بوجود مناطق أمنه منه. رغم هذا كله، فإن الأوان لم يفت بعد ! لكن لابد من
وجود التضامن والتعاون الدولي ،ويكون لزاماً على المنظمات الدولية تنسيق الجهود
فيما بينها ، وعلى الدول سن القوانين والتشريعات البيئية الصارمة وملء الفراغ
القانوني في مجال حماية البيئة،وعلى وسائل الإعلام تجيش جهودها الجبارة في سبيل
التوعية البيئية ، فالهدف هو أن يحيا الإنسان حياة مستقرة وآمنة خالية من المخاطر
والأمراض وبعيدة عن كل مظاهر الخوف والقلق، لنحقق بعدها آمالنا المنشودة
10‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة باحثة اجتماعية2.
22 من 31
رمي النفايات -الوقاية المحافظة على النظافة +التنظيف
10‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
23 من 31
الرعی الجائر و التحطیب و التوسع السکانی
10‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة ghiizlane.
24 من 31
اسبابه كثيره
10‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة pisoo (حـيونـة الانـســان).
25 من 31
أسباب تلوث البيئة


الإنسان هو السبب الرئيسي
والأساسي في إحداث عملية التلوث في البيئة وظهور جميع الملوثات بأنواعها المختلفة
وسوف نمثلها علي النحو التالي :


الإنسان = التوسع الصناعي
- التقدم التكنولوجي - سوء استخدام الموارد - الانفجار السكاني .


فالإنسان هو الذي يخترع
,وهو الذي يصنع ,وهو الذي يستخدم, وهو المكون الأساسي للسكان .


أنواع التلوث :


تلوث التربة:


إن التربة التي
تعتبر مصدراً للخير والثمار، من أكثر العناصر التي يسئ الإنسان استخدامها في هذه البيئة.
فهو قاسٍ عليها لا يدرك مدى أهميتها فهي مصدر الغذاء الأساسي له ولعائلته، وينتج
عن عدم الوعي والإدراك لهذه الحقيقة إهماله لها .
أسباب تلوث التربة :
تمليح التربة والتشبع بالمياه التطبيل فالاستخدام المفرط للمياه الري مع سوء الصرف
الصحي يؤدي إلى الإضرار بالتربة .


- وجود ظاهرة التصحر،
ويساعد في هذه العملية عدم سقوط الأمطار والرياح النشطة التي تعمل علي زحف الرمال
أيضا ً إلى الأرضي الزراعية .


- استخدام المبيدات
والكيماويات علي نحو مفرط .


- التوسع العمراني الذي
أدي إلى تجريف وتبوير الأرضي الزراعية .


- التلوث بواسطة المواد
المرسبة من الهواء الجوي في المناطق الصناعية .


- التلوث بواسطة المواد
المشعة .


- التلوث بالمعادن
الثقيلة .


-
التلوث بواسطة الكائنات الحية .


التلوث بالنفايات
من أنواع التلوث البيئي التلوث بالنفايات والتي تشتمل على :
أولا: القمامة .
ثانيا: النفايات الإشعاعية .
أولا القمامة :
والمقصود بها هنا مخلفات النشاط الإنسان في حياته اليومية . ونجد أن نسبتها
تتزايد في البلدان النامية وخاصة في ظل التضخم السكاني, وقد تؤدي هذه النفايات مع
غياب الوعي الصحي إلى جانب ضعف نظم جمعها والتخلص منها إلى الأضرار الجسيمة الآتية
:
- انتشار الروائح الكريهة .
- اشتعال النيران والحرائق .
- بيئة خصبة لظهور الحشرات مثل الذباب والناموس والفئران .
- تكاثر الميكروبات والتي تسبب الإصابة بـ :
- الإسهال . الكوليرا ,الدوسنتريا, الأميبية , الالتهاب الكبدي الوبائي . ,
التيتانوس,السل الاضطرابات البصرية , انتشار أمراض جراثيم الماشية .


ثانيا النفايات الإشعاعية
:

النفايات العسكرية :
ما زال النقاش يدور حول كيفية التعامل والتخلص من النفايات الإشعاعية التي لم يتم
الوصول إلى حل مرضى يصددها على الرغم من إيقاف البرامج النووية الخاصة بدول العالم
ولم تعد هناك دولة ما تخفى نشاطها الإشعاعي، فالأمر لم يعد سراً لكن ما زال هناك
من التحديات التي نراها جميعاً واضحة جداً، فالمشكلة لا تكمن في صناعة المزيد من
الأسلحة النووية وإنما في طريقة التخلص منها الذي يزيد الأمور تعقيداً ويضيف
بعداًً آخر للمشكلة، أو استخدام الطرق الصحية في تخزينها إلي جانب المشاكل المالية
الضخمة المتطلبة في تغطية تكاليف إزالة التلوث التي بدأت تحدثه بالفعل هذه
النفايات .
نفايات
المدنيين :


لا تقتصر النفايات
الإشعاعية على العسكريين فقط وأسلحتهم المدمرة لكنها تمتد أيضاً للمدنيين حيث
تتمثل في - : توليد الكهرباء التي تصدر نفايات إشعاعية من الصعب
التعامل معها وغيرها من الوسائل السليمة التي لا تستخدم في الحروب، كما يسئ
المدنيين إلي البيئة من خلال طريقة التعامل مع النفايات الإشعاعية عن طريق *الدفن*
وينظرون إليها علي أنه الخيار الوحيد أمامهم للتخلص منها، لأنه بالرغم من محاولة
كافة الدول لإيجاد مخرج آمن، فقد فشلوا في تحقيقه. ولا تقتصر حجم الكارثة على دفن
هذه النفايات لأنها ستمتد إلي البيئة المحيطة بها وخاصة الأطعمة التي يتم زراعتها
في هذه الأرض الملوثة والتي ستؤثر بالطبع على جودة حياة الإنسان وتدمر جيناته أي
أن آثارها ستدوم وتستمر ولا يمكن محوها ولن يكون ذلك حلاً على الإطلاق بل إضافة
مشكلة جديدة لمشاكل تلوث البيئة .


تلوث المياه


يشتمل تلوث المياه على :
أولاً تلوث المياه العذبة .
ثانياً تلوث البيئة البحرية .
أولا تلوث المياه العذبة وأثره على صحة الإنسان :


ما هي العناصر التي تسبب
تلوث المياه العذبة؟
المياه العذبة هي المياه التي يتعامل معها الإنسان بشكل مباشر لأنه يشربها
ويستخدمها في طعامه الذي يتناوله. وقد شاهدت مصادر المياه العذبة تدهوراً كبيراًً
في الأونة الأخيرة لعدم توجيه قدراًً وافراًً من الاهتمام لها. ويمكن حصر العوامل
التي تتسبب في حدوث مثل هذه


الظاهرة :
-1 استخدام خزانات المياه في حالة عدم وصول المياه للأدوار العليا والتي لا يتم
تنظفيها بصفة دورية الأمر الذي يعد غاية في الخطورة .
-2 قصور خدمات الصرف الصحي والتخلص من مخلفاته .
-3 التخلص من مخلفات الصناعة بدون معالجتها، وإن عولجت فيتم ذلك بشكل جزئي .


- آثار تلوث المياه العذبة
على صحة الإنسان : أبسط شيء أنه يدمر صحة الإنسان علي الفور من خلال إصابته بالأمراض المعوية
ومنها :
- الكوليرا, التيفود, الدوسنتاريا بكافة أنواعها, الالتهاب الكبدي الوبائي,
الملاريا, البلهارسيا . أمراض الكبد , حالات تسمم .
- كما لا يقتصر ضرره على الإنسان وما يسببه من أمراض، وإنما يمتد ليشمل الحياة في
مياه الأنهار والبحيرات حيث أن الأسمدة ومخلفات الزراعة فى مياه الصرف تساعد على نمو
الطحالب والنباتات المختلفة مما يضر بالثروة السمكية لأن هذه النباتات تحجب ضوء
الشمس والأكسجين للوصول إليها كما أنها تساعد على تكاثر الحشرات مثل البعوض
والقواقع التي تسبب مرض البلهارسيا علي سبيل المثال .


ثانياً تلوث البيئة البحرية وأثره :
- مصادر التلوث :
- إما بسبب النفط الناتج عن حوادث السفن أو الناقلات .
- أو نتيجة للصرف الصحي والصناعي .

الآثار المترتبة على التلوث البحري :
-1 تسبب أمراضاًً عديدة للإنسان :
- الالتهاب الكبدي الوبائي,الكوليرا,الإصابة بالنزلات المعوية, التهابات الجلد .
-2 تلحق الضرر بالكائنات الحية الأخرى :
- الإضرار بالثروة السمكية , هجرة طيور كثيرة نافعة .
- الإضرار بالشعب المرجانية، والتي بدورها تؤثر علي الجذب السياحي وفي نفس الوقت
على الثروة السمكية حيث تتخذ العديد من الأسماك من هذه الشعب المرجانية سكناًً
وبيئة لها


جدول لسفن المتسببة في
تلوث البحر


تلوث الهــــــــــــــــــــــــــــــــــــواء :
نقصد بتلوث الهواء وجود المواد الضارة به مما يلحق الضرر بصحة
الإنسان في المقام الأول و إذا أراد الإنسان أن يحافظ على صحته فلابد من السيطرة
على تلوث الهواء لأنة أكسير الحياة الذي نتنفسه .
وتتسبب ملوثات الهواء في موت حوالي 50000 شخصاً سنوياً (أي تمثل هذه النسبة
حوالي 2 % من النسبة الإجمالية للمسببات الأخرى للموت (
ومن أكثر العناصر المزعجة في هذا المجال هو الدخان المنبعث من التبغ أو السجائر
والذي يقتل حوالي 3 مليون شخصاً سنوياً ومن المتوقع أن تزيد هذه النسبة إلى 10
مليون شخصًا سنوياً في الأربعة عقود القادمة إذا استمر وجود مثل هذه الظاهرة .



ظاهرة الاحتباس الحراري
:


يمكن تعريف ظاهرة
الاحتباس الحراري على أنها الزيادة التدريجية في درجة حرارة أدنى طبقات الغلاف
الجوي المحيط بالأرض؛ كنتيجة لزيادة انبعاث (غازات الصوبة الخضراء) منذ بداية
الثورة الصناعية، وغازات الصوبة الخضراء والتي يتكون معظمها من بخار الماء، و(ثاني
أكسيد الكربون)،(والميثان)،و(أكسيد النيتروز) والأوزون هي غازات طبيعية تلعب دورًا
مهمًا في تدفئة سطح الأرض حتى يمكن الحياة عليه، فبدونها قد تصل درجة حرارة سطح الأرض
ما بين 19 درجة و15 درجة (سلزيوس) تحت الصفر، حيث تقوم تلك الغازات بامتصاص جزء من
الأشعة تحت الحمراء التي تنبعث من سطح الأرض كانعكاس للأشعة الساقطة على سطح الأرض
من الشمس، وتحتفظ بها في الغلاف الجوي للأرض؛ لتحافظ على درجة حرارة الأرض في
معدلها الطبيعي .


الإجراءات الوقائية والحلول المقترحة لمعالجة التلوث


أولاً: الإجراءات الوقائية
للمحافظة على سلامة الهواء :


هناك عدد من الإجراءات
والتدابير يمكن إتباعها حتى تقي من التلوث الهوائي، منها على سبيل المثال التخطيط
العلمي السليم عند إنشاء أية صناعة ،بحيث يراعي المناخ والتضاريس وتحديد
المقاييس الخاصة بالتركيزات القصوى للمواد الملوثة التي يسمح بوجودها في الهواء
،وإنشاء نقاط رصد ومراجعة لقياس جودة الهواء في مناطق مختلفة من كل مدينة مع
مراعاة أنماط النمو في هذه المدن وكمية المواد الملوثة ،ونشر معايير جودة الهواء
بالنسبة للمواد الملوثة ،وكذلك نتائج ورصد قياس تلك الجودة في وسائل الإعلام
المختلفة ،والاهتمام بزراعة الأشجار وزيادة المسطحات والأحزمة الخضراء حول المدن
والمناطق الصناعية , ومن الحلول المقترحة لمقاومة تلوث الهواء اختيار أنواع من
الوقود خالية هي ومخلفاتها من المواد الملوثة، والتحول إلى مصادر جديدة للطاقة
قليلة التلوث ومراقبة السيارات ووسائل النقل العامة وإيقاف أية وسيلة مواصلات
تنبعث منها نسبة غازات عالية ،ومراقبة مصادر التلوث وبالذات آلات الاحتراق في
المصانع ومحطات الطاقة الكهربائية، وذلك للتقليل من كمية المواد الملوثة المنطلقة
منها .


ثانياً: الإجراءات
الوقائية للمحافظة على سلامة الماء :


من ذلك استقصاء المواد
الملوثة للماء وإعداد قوائم قياسية لها ودراسة طبيعة الماء من حيث حجم وتركيب
وشحنة الجسيمات الملوثة منه وكذلك خواصه، وتحديد التأثيرات المزمنة للمواد الملوثة
عند تعرض الإنسان والكائنات الأخرى لتركيزات منخفضة منها وتحديد الأمراض المنقولة
عن طريق المياه الملوثة وسن التشريعات الفردية للإبقاء على الماء في حالة كيميائية
وطبيعيه وبيولوجية لا تسبب أضرارا للإنسان والحيوان والنبات ،والحرص على التحليل
الدوري للمياه كيميائيا وبيولوجيا للتأكد من سلامتها باستمرار .


ومن الحلول المقترحة
لمعالجة تلوث الماء :


تحسين طرق معالجة مصادر
المياه العامة ومعالجة مياه المجاري لسد الحاجة المضطرة للمياه نظرا لازدياد أعداد
السكان والتقدم الصناعي والزراعي وما تحتاجه الصناعة والزراعة من مياه .


ثالثاً: الإجراءات
الوقائية للمحافظة على سلامة التربة :


وبما أن التلوث لم يقتصر على مجالي الهواء
والماء، بل تعداه إلى التربة ،فإنه يلزم اتخاذ جملة من هذه الإجراءات الوقائية
للمحافظة عليها ،وهي مكافحة الآفات الضارة والتخلص من بعض المخالفات كالمواد
البلاستيكية والإطارات المطاطية وذلك بفرمها وخلطها بمواد رصف الطرق .


وعن الحلول المقترحة
لمعالجة تلوث التربة : فإذا ما دعت الضرورة القصوى لاستخدام المبيدات، نستخدم تلك
السريعة التحليل بدلا من الثابتة وإذا ما دعت الضرورة لاستخدام المبيدات الثابتة
فيكون ذلك بأقل قدر ممكن، وفي ظروف تجعلها أقل تلويثا للبيئة ، وكذلك إجراء المزيد
من البحوث عن العلاقة بين المبيدات التي تلوث البيئة وبين الكائنات الحية منها، مع
التوعية والتدريب المستمران لمستخدمي المبيدات للتعريف بالأساليب المثلى لمكافحة
الآفات واستخدام أقل كمية ممكنة من المبيدات لتحقيق الغرض المطلوب وتحسين معدات
استخدام المبيدات .


الخلاصــــــــــــــــــــــــــــــة :


وختاماً فإن خلاصة
القول نؤكد أن دراسة موضوع هام جداً كموضوع التلوث البيئي ، ومدى المسؤولية
الدولية فيه ، هو موضوع متجدد ودقيق ، واعترف أن البحث فيه ليس بالأمر السهل ،
وذلك بسبب التطور المتلاحق في دراسات حماية البيئة، واختلاف الاتجاهات الفقهية
المهتمة بالمشاكل الدولية للبيئة ، وهذا يدعوني إلى توجيه ندائي للمتخصصين في
القانون الدولي ومنظمات حماية البيئة لإشباع جانب المسؤولية القانونية
الدولية،دراسة وتمحيصاً وكذلك عنصري الضرر والتعويض في هذا المجال ، إضافة إلى
مسؤولية الدولة عن الأفعال التي تأتيها مسببة التلوث الذي يهدد البشرية جمعاء، وأن
يحددوا المعيار الذي بموجبه يتم قياس درجة جسامة تلك الأفعال، وتوضيح جميع هذه
المفاهيم وتأصيلها للباحثين بحيث لا يجدون فيها لبساً ولا غموض. و إنني لا أغفل
دور جميع البشر ،كلاً من خلال موقعه،وذلك في التأثير سلباً أو إيجابا على البيئة ،
فالجميع مدعوون لتحمل مسؤولية الحفاظ على البيئة ، وفي حالة تقاعسنا وقصرنا في
أداء هذا الواجب ، فإننا نصبح حينها متآمرين في جريمة تخريب هذا الكوكب،وعقوبة هذه
الجريمة عامة،وهو الضرر الذي سيقع علينا جميعاً وهو لا يعرف الحدود بل يجتازها دون
رقيب ولا حسيب ولا جواز سفر،وسينتشر التلوث وآثاره حينها في كل مكان بحيث يصعب
القول بوجود مناطق أمنه منه. رغم هذا كله، فإن الأوان لم يفت بعد ! لكن لابد من
وجود التضامن والتعاون الدولي ،ويكون لزاماً على المنظمات الدولية تنسيق الجهود
فيما بينها ، وعلى الدول سن القوانين والتشريعات البيئية الصارمة وملء الفراغ
القانوني في مجال حماية البيئة،وعلى وسائل الإعلام تجيش جهودها الجبارة في سبيل
التوعية البيئية ، فالهدف هو أن يحيا الإنسان حياة مستقرة وآمنة خالية من المخاطر
والأمراض وبعيدة عن كل مظاهر الخوف والقلق، لنحقق بعدها آمالنا المنشودة
10‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة ابو سيد المصري (king Tut).
26 من 31
اختراعات الانسان
10‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة جاكي شان البدوي.
27 من 31
لإنسان هو السبب الرئيسي والأساسي في إحداث عملية التلوث في البيئة وظهور جميع الملوثات بأنواعها المختلفة وسوف نمثلها علي النحو التالي:
الإنسان = التوسع الصناعي - التقدم التكنولوجي - سوء استخدام الموارد - الانفجار السكاني.
- فالإنسان هو الذي يخترع.
- وهو الذي يصنع.
- وهو الذي يستخدم.
- وهو المكون الأساسي للسكان.
10‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة أبوعلي (أبوعلي عبدالرازق أبوالسعود).
28 من 31
الإنسان هو السبب الرئيسي والأساسي في إحداث عملية التلوث في البيئة وظهور جميع الملوثات بأنواعها المختلفة وسوف نمثلها علي النحو التالي:
الإنسان = التوسع الصناعي - التقدم التكنولوجي - سوء استخدام الموارد - الانفجار السكاني.
- فالإنسان هو الذي يخترع.
- وهو الذي يصنع.
- وهو الذي يستخدم.
- وهو المكون الأساسي للسكان.
10‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة برب اسمي معكم (azou tigre).
29 من 31
مخاطر البيئة : يرتبط مفهوم البيئة عند كثير منا ليس فقط بمفهوم التلوث او المشاكل المتعلقة بها اى الجانب المظلم فيها   وانما بمفاهيم اخرى ايجابية مثل: وقاية واولويات وجودة احتياجات وسعياً لايجاد جانب لها. طرق الوقاية من التلوث البيئي

- تتلخص في النقاط الآتية:
- اتخاذ الاجراءات الوقائية.
- النظافة والتى هى مفتاح الوقاية بكافة المقاييس:
ا- النظافة الشخصية.
ب- نظافة بيئة العمل.
ج- نظافة الآلات.
د- نظافة الملابس.
- الفحص الطبي الدوري.
- تحسين مستوي المناعة.
- تحسين نمط الحياة الرياضي.
- الارتقاء بالنظم الغذائية.
- اتباع العادات الصحية السليمة.
- تنقية المياه.
- الاستخدام المناسب للمبيدات الحشرية.
- التخلص الجيد من الفضلات.
- القضاء علي القوارض والحشرات.
- التخلص من السيارات المتهالكة.
- التهوية الجيدة.
- الاختيار المناسب لاي مكان يتعامل معه الانسان.
- تقليل الضوضاء.
- وقاية الجسم:
ا- استخدام النظارات الواقية.
ب- اغطية الراس.
ج- كريمات للجلد.
د- الملابس الواقية.
- واخيراًً الرصد البيئي المستمر.
- وضع معايير للصحة.

- الاولويات الضرورية:
ما الذي ينقصنا اذا للمحافظة علي بيئتنا الجميلة؟ وحتى يعلق في ذهننا عند ذكر المصطلح الخاص بها الاطار الجمالي، وبحيث لا ينطوي فيما بعد علي كلمات التلوث ومرادفاتها من الحاق الاذى او الضرر، تدمير الموارد ... الخ، ينبغى:
- انشاء قاعدة بيانات توفر لنا المعلومات الاساسية لوضع قائمة بالاولويات اللازمة للمحافظة علي موارد البيئة.
- عقوبات رادعة وصارمة لمن يخل بالبيئة حتى وان كان ذلك داخل المنزل.
- التنسيق بين الجهات المختلفة المسئولة وبين الافراد ايضاً.
- تنشيط الوعي بين المواطنين وشعوب العالم بعواقب الاضرار بالبيئة والذي يظهر علي المدى البعيد.
- توفير الاعتمادات المالية التي تساعد علي تنفيذ اية خطط تتعلق بمجال البيئة.
- توفير الموارد البشرية المدربة في مجال الحفاظ علي البيئة.
- اعداد خطط محددة للنهوض بقطاعات البيئة المختلفة.
- تنمية قطاع الادارة البيئية من خلال تعميق الوعي، لان عملية النهوض بالبيئة لا تقتصر علي مؤسسة او جهاز بعينه مخصص لذلك وانما هى مسئولية جميع قطاعات الدولة لان البيئة تتشابك وتتداخل في جميع القطاعات.
- توفير عنصر المراقبة والمتابعة المباشرة.

- تطبيق الجودة:
- سياسة الجودة:
هي الشروط والتوجيهات التى تحددها المنشاة او الشركة فى مجال الجودة والمعدة مسبقا بواسطة الادارة العليا.

- الجودة الشاملة  Total Quality :
التحسين المستمر للجودة من خلال ادارة الجودة.

- تاكيد الجودة  Quality Assurance :
جميع الاجراءات المخططة والمنطقية اللازمة لتوفير الثقة المناسبة للمنتج لتلبية احتياجات محددة والتي تختلف من شركة لشركة ومن فرد لفرد.
ويوجد اتفاق عالمي يحتم علي:
الشركة التى تنتج منتج معين ان يكون لديها مستوى معين من الجودة ISO  المنظمة العالمية للتوحيد القياسي  
والهدف منه: التاكيد على جودة المنتج وثباته، وفي حالة عدم الالتزام بالمعايير القياسية للمنتج تعرض الجهة للمساءلة القانونية.
عيوب هذا الاتفاق:
1- ليست كل الدول متفقة عليه.
2- لا يوجد رقابات بهوية محددة مستوردة فيدخل فيها العنصر الاجنبي.

- احتياجات عامة  متصلة بتحقيق جودة حياة كل فرد :
- التثقيف الصحي:
وهو وسيلة هامة وضرورية لضمان جودة الحياة، وهذا التثقيف لابد وان تكون له قنوات متعددة تتمثل في:
1- وسائل الاعلام، وهى وسيلة قوية من وسائل التعليم ويمكن لوسائل الاعلام بوصفها اداة تعليمية، ان تكون وسيلة يتم تسخيرها للنهوض بمستوى الصحة. وللتلفزيون بشكل خاص اكبر اثر على الشباب وهو بصفته تلك له القدرة على ان يحدد تصورات اي انسان سواء على نحو ايجابي او على نحو سلبي، كما تلعب الوحدات الاعلامية المتنقلة والبرامج الاذاعية دوراً هاماً في هذا الشان.
2- ازالة كافة الحواجز التنظيمية التي تعترض التثقيف في مجال الصحة.
3- وضع برامج ومواد تدريبية للمهتمين بالصحة تزكى الوعي بدورهم في عملية الصحة من اجل تزويدهم بكل ما هو جديد وفعال في مجال الصحة الوقائية.
4- القضاء على الامية لانها تساهم بشكل ما او بآخر على صحة الانسان فالانسان المتعلم يعرف كيف يقي نفسه اكثر من الشخص الذي لم يتلق اي نوع من انواع التعليم.
5- تحديد الفجوة التي توجد في مصادر الصحة التعليمية.
6- الحصول على تعليم او تدريب فني على كل المستويات الملائمة والذي يساهم في تحقيق الذات واحترام النفس واكتساب المهارات والذي يؤدى بدوره الى تحقيق السلامة النفسية.
7- تشجيع استخدام الانترنت فهي مصدراً هاماً للحصول على اية معلومات خاصة بالصحة سواء للطبيب او المريض او الصحيح.

- مواكبة التغيرات السريعة التى تمر بها الصحة على مستوى العالم باسره، ولن يتم ذلك الا عن طريق انشاء هيئة استشارية رسمية في كل بلدان العالم لمتابعة ما يطرا من تغيرات في مجال الصحة وان يكون من بين مهامها ضمان حصول كل فرد على خدمات الرعاية الصحية وعلى اعلى مستوى، كما تتولى التنسيق بين الاجهزة المختلفة التي تقوم بوضع الخطط في مجال العناية بالصحة.

-   الحد من انتشار الامراض المعدية:
مثل مرض الايدز، والتهاب الكبد الوبائي، . الخ، فقد اصبحت هناك ضرورة ملحة لتوسيع نطاق الخدمات الطبية ليس فقط للشخص المصاب وانما للشخص الحامل لفيروسات هذه الامراض، بل ووقاية الاصحاء منها وخاصة ان هذه الامراض تنتقل من المرضى للاصحاء عن طريق الاتصال الجنسي وتعاطى المخدرات عن طريق الحقن الوريدي. فلابد من زيادة حملات التوعية التعليمية للوقاية من مرض الايدز ومن الاصابة بفيروسه وتجنب طرق العدوى به وعواقبه على كل من الرجل والمراة في جميع الاعمار. توفير الاماكن المجهزة التي تعتني بهؤلاء المرضى وتامين وسائل نقلهم مع توفير الرعاية الكاملة لهم لان سلامة المرضى لا تقل اهمية عن سلامة الشخص السليم وتحقيق رضائه النفسي. متابعة شركات الادوية لضمان توفير الادوية والعقاقير وباقل تكلفة ممكنة.

- توفير خدمات الصحة العامة للوقاية من التلوث البيئي:
- ا والتي تعتني بحماية مستوى الصحة وتحسينها من كافة نواحيها وذلك عن طريق متابعة احوال الصحة العامة:
1- ضمان سلامة الطعام، والماء، والهواء وذلك عن طريق هيئات مختصة وقوانين صارمة.
2- تشجيع السلوك الصحي السليم عن طريق الثواب والعقاب.
3- انشاء حلقة اتصال بين الهيئات الصحية والمعامل والمستشفيات وعيادات الاطباء الخاصة لضمان سرعة انتقال المعلومات.
4- تعزيز البرامج الوقائية التي تتصدى لاخطار الصحة العامة ورفع شعار الوقاية خير من العلاج. وتكون في صورة برامج موجهة تؤكد على تغيير عاداتنا السيئة وتتمثل في ممارسة النشاط الرياضي واتباع انظمة غذائية محددة وغيرها من الاساليب الوقائية الاخرى.
5- تكثيف الجهود لرسم المزيد من الخطط للقضاء او على الاقل للحد من الامراض الوافدة.
6- الاستجابة الى قانون الطوارئ الذي يوجد من حولنا في البيئة وذلك عن طريق تقديم خدمات صحية على اعلى مستوى وبجودة عالية مع امكانية الحصول عليها بسهولة.

- الحد من استخدام العقاقيرو السجائر والكحوليات:
اولاً لانها تلوث البيئة، وثانياً لانها تدمر صحة الانسان وتؤدى الى ارتفاع نسبة العنف والجريمة. وينبغي اتباع السياسات التالية للحد من هذه الظاهرة:

1- تحسين الظروف المعيشية لمن لهم دخل منخفض، ومحاولة القضاء على ظاهرة البطالة لان ذلك يؤدى الى الانحراف.
2- عودة رقابة الاسرة اولاً، ثم ياتي دور المدرسة ثانياً في تربية الاطفال من الناحية الادبية والخلقية.
3- انشاء برامج علاجية تهتم بالمدمنين والتركيز على مرحلة ما بعد العلاج.
4- توفير الاماكن والمراكز الصحية التي تهتم بهؤلاء المرضى.
5- صرامة العقوبات القانونية لمن يقدم على عمل اي شئ يضر بصحته.

- تقديم الدعم المالي:
زيادة الموارد المخصصة للصحة بشان الطب الوقائي والبحوث المتعلقة بالاسباب والنتائج الاجتماعية والاقتصادية والسياسية للمشاكل الصحية. وتلك المتصلة بانتاج العقاقير، وبخدمات كبار السن او ذى الاعاقات والمشاكل الصحية.

-الوقاية من التلوث البيئي بالاهتمام بالمراة:
المراة لها دور كبير في اقامة مجتمع صحي وسليم ويتضح ذلك في دورها كام في تنشئة اطفالها على العادات الصحية بل وفى اثناء حملها من اتباعها لعادات صحية سليمة. ويتمثل ايضا فيما تعده من نظام غذائي لافراد اسرتها. فلابد من توجيه رعاية كبيرة وارشادها الى كل ما هو صحي لان كل ذلك ينعكس على صحة الاجيال بل المجتمع باسره.

- ضمان سلامة الغذاء والماء والهواء:
يؤثر كلا من الماء والهواء والغذاء على صحة الانسان، ونظرا لما يعانيه العالم باسره من تلوث حاد في البيئة والذى يعنى بدوره تلوث ما ناكله من طعام وما نتنفسه من هواء وما نشربه من ماء، فلابد من اتخاذ اجراءات صارمة تحمى حياتنا بدءا من عدم استخدام المبيدات الحشرية، المواد الكيميائية والنووية، الاكثار من الزرع والاشجار لانها تمتص ثاني اكسيد الكربون من الجو، مع الاحتراس من عوادم السيارات.

- المحافظة على تحقيق التوازن البيئى:
الحد من ظاهرة التلوث، والمحافظة على البيئة وخاصة لوجود ظواهر عديدة تشكل خطرا ليس على الصحة فقط وانما على الحياة التي نحياها بشكل عام مثل ظاهرة الاحترار العالمي  الاحتباس الحرارى  وهى تهدد الشعوب التي تعيش في المناطق الساحلية، كما ان امكانية استخدام المواد المستنفدة لطبقة الاوزون ومن قبيلتها المنتجات المحتوية على مركبات الكلوروفلوركربون والمواد الهالوجينية والمواد الرغوية واللدائن  ومنها البلاستيك  تلحق ضرراً بالغاً بالغلاف الجوى بسماحه للاشعة فوق البنفسجية بالنفاذ الى سطح الارض مما يتسبب في الحاق ضرر بالغ لصحة الانسان. هذا الى جانب الآثار السامة المنبعثة من المواد الكيميائية.

وتلخيصاً لما سبق ذكره نجد ان جودة حياة كل انسان تقاس بما يتبعه من اساليب في حياته، تجاه نفسه وتجاه بيئته. اليست كل هذه هموم على عاتق البيئة.
10‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة نجوانية (نجوى كرم).
30 من 31
ههههه لآه مو نفسها يعني تئليد ،،، أنا هي : )

فهمت كيف ؟
13‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة Safety ...
31 من 31
صباح النور .. إيوووووا أنا هدى : ))
13‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة Safety ...
قد يهمك أيضًا
مااسباب التلوث البيئي؟؟؟؟؟
كيف نحافظ على الماء من التلوث البيئي ؟
هل تحل السيارة الكهربائية مشكلة التلوث البيئى ؟
التلوث البيئي والعمارة
ابغى عروض بالبوربوينت عن التلوث البيئي ويفضل بدون مسيقى..
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة