الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف اجد قانون تحديد العينه ؟
قواعد وقوانين | إحصاء | اقتصاد | العلوم | العلوم السياسية 23‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة Bigo1000 (Mustafa Bigo).
الإجابات
1 من 1
تصميم العينة الاحصائية Sample Design
ان عملية تصميم العينة الاحصائية تنطوي على ثلاث مراحل نظامية هي :
1- تحديد طبيعة العينة .
2- تحديد حجم العينة واختبار مصداقيتها .
3- اختيار المنطقة الجغرافية التي يقع فيها البحث ( ) .
فالعينة التي أخترناها للبحث هي عينة عشوائية طبقية ( )، عشوائية لان عملية الانتقاء تمت بطريقة الصدفة وليس بطريقة قصدية وأنها طبقية لاننا صنفنا وحدات العينة الى وحدات تنتمي الى فئات اجتماعية مختلفة كالفئة المرفهة، والفئة الوسطى، والفئة العمالية ، فضلاً عن تصنيف العينة بحسب متغير الجنس اذ صنفنا العينة الى ذكور واناث واخذنا من الذكور عينة فرعية ومن الاناث عينة فرعية اخرى ومزجنا هذه العينات لكي نحصل على العينة الكبيرة التي تعتمد عليها الدراسة ( ). علماً بان الدراسة وقعت في منطقة الكرادة الشرقية واختيار الكرادة الشرقية دون غيرها من المناطق في محافظة بغداد كان يعتمد على عملية الاختيار العشوائي، إذ استفادت الباحثة من التقسيم الاداري لمحافظة بغداد، ومحافظة بغداد مقسمة ادارياً الى ثمانية أقضية فأختارت قضاءاً واحداً بالطريقة العشوائية، والقضاء المختار كان منطقة الكرادة الشرقية ، لهذا وقع البحث فيها .
أما تحديد حجم العينة فقد تم باستخدام قانون البروفسور ( موزر) ( ) وبعد استخدام القانون كانت العينة الاحصائية التي اعتمدت عليها الباحثة في الدراسة تتكون من (200) وحدة، علماً أن وحدات العينة كانت الاسر المبحوثة وليس الافراد . والقانون المستخدم لقياس حجم العينة على النحو الآتي :
ع2
م
ن = ـــــــ
ع س2
د

علماً ان :
ن = حجم العينة الاحصائية المطلوب قياسها .
د

ع2 = الانحراف المعياري لمجتمع البحث تربيع .
م

ع س2 = الانحراف المعياري والوسط الحسابي للعينة تربيع .
د

حد الثقة الاحصائيـــة ( )
علماً ان: ع س 2 = ــــــــــــــــــــــــــــ
د درجة الدلالة الاحصائية لمستوى الثقة (95%)

ولقد تم أختيار مستوى الثقة الاحصائية 95% وبدرجة دلالة احصائية (96ر1) . وبما ان مجتمع الدراسة شبه متجانس لذلك فان الانحراف المعياري لمجتمع البحث يساوي (14) درجة . أما حد الثقة الاحصائية فقد كان (2) بعد ذلك قمنا بتعويض رموز المعادلة الاحصائية بالارقام للحصول على حجم العينة المختارة .
2
ع س 2 = ــــــ = 1
د 96ر1




(14) 2 196
0 ن = ـــــ = ــــ = 196 وحدة
00 د 1 1

وللضرورة الاحصائية يقرب حجم العينة الى 200 وحدة حجم العينة المطلوب في الدراسة . علماً ان وحدة الدراسة هي الاسرة .
أما عملية اختبار مصداقية العينة فـي تمثيلهـا لمجتمع البحث (Vayidity of Sample) عن طريق اجراء عملية احصائية للتأكد من مصداقية العينة في كونها تمثل مجتمع البحث ( ) ، أي انها لا تنحرف عن الصفات والخصائص الاساسية ، فاذا كانت نتيجة الاختبار تقل عن (96ر1) لمستوى ثقة( 95%) ، و(58ر2) لمستوى ثقة (99%) فان العينة تكون صادقة في تمثيلها لمجتمع البحث، أما اذا ازدادت درجة الخطأ المعياري عن هذين المعدلين (96ر1) أو( 58ر2) ، فان العينة تكون مرفوضة لانها لا تمثل مجتمع البحث من حيث الصفات والخصائص الاساسية ولاجل اختبار مصداقية العينة ، حاولت الباحثة أولاً ايجاد الوسط الحسابي لحجم اسرة العينة فكان ( 6رCool فرداً والانحراف المعياري لحجم اسر وحدات العينة فكان ( 07ر1 ) فرداً، ولحساب قيمة الوسط الحسابي لحجم مجتمع البحث استعملنا القانون الآتي :
ع
ي = س + 96ر1 ــــدـــ
ن
علماً ان :
ي= الوسط الحسابي لحجم اسر مجتمع البحث المطلوب قياسه.
س = الوسط الحسابي لحجم اسر وحدات العينة .
96ر1 = درجة الدلالة الاحصائية لمستوى ثقة (95%) .
ع = الانحراف المعياري في العينة .


ن = حجم العينة المدروسة


ع
ـــــــ = درجة الخطأ المعياري الداخل في العينة .
ن
د

وعوضنا بعد ذلك رموز المعادلة بالارقام :
07ر1
ي = س ± 96ر1 ــــــــ
200
ي = 9ر6


وقد اعتمدت الباحثة لقيمه الموجبة وهي ( 9ر6 ) بعد ذلك قامت الباحثة باستعمال قانون (T.Test) لاختبار مصداقية العينة في تمثيلها لمجتمع البحث والقانون على النحو الآتي :

/س – ي /
ت = ــــــــ
ع ن






علماً بأن:

س = الوسط الحسابي لحجم اسر العينة .
د
ي = الوسط الحسابي لحجم اسر مجتمع الدراسة .

ع = الانحراف المعياري للعينة
ع
ع ن = ـــــــ

ن

07ر1
ع = ــــــ = 07ر0
ن
200

/ س - ي /
ت = ـــــــــ
ع ن
7ر6 + 9ر6
ت = ـــــــ
07ر0
0
00 ت= 4ر1.
وبعد اجراء اختبار أهمية الفرق المعنوي بين الوسط الحسابي لحجم اسر وحدات العينة والوسط الحسابي لحجم اسر مجتمع البحث، لم نجد هناك فرقاً معنوياً بينهما على مستوى ثقة (95%) ، وان النتيجة تقل عن (96ر1) وهي القيمة الجدولية لمستوى ثقة (95%) ،وعليه فان العينة المختارة كانت صادقة في تمثيلها لمجتمع البحث .
أما اختيارنا للمنطقة الجغرافية التي تقع فيها الدراسة وهي منطقة الكرادة الشرقية التي تعدّ من المدن التاريخية في بغداد وتتسم بالتنوع السكاني والاثني والطبقي وان للباحثة تجربة ومعلومات مسهبة عن هذه المنطقة ساعدتها على عملية التفاعل مع السكان واختيار العدد المطلوب منهم والذين يمثلون بقية سكان المنطقة تمثيلاً صادقاً. فضلاً عن كون المنطقة قريبة من الناحية الجغرافية للباحثة وان الباحثة بسبب عامل القرب الجغرافي استطاعت ان تتعايش مع بعض عوائل هذه المنطقة ومشاهدة اساليب حياتها وطراز معيشتها ومشكلاتها الاجتماعية والتفاعل بين افرادها مع التعرف على الممارسات السلوكية للمواطنين القاطنين في هذه المنطقة لاسيما وان الباحثة قد اجريت دراسات مستقلة في السابق عن هذه المنطقة في مجالات اجتماعية وسكانية واقتصادية .

ثانياً: تصميم الاستمارة الاستبيانية Design of Questionnaire Format
تتكون استمارة الاستبيان التي صممتها الباحثة على ثلاثة اقسام ، القسم الاول يدور حول الصفحة الاولى للاستمارة الاستبيانية التي توضح جهة البحث وعنوان البحث واسم الباحثة واسم الاستاذ المشرف وتأريخ اجراء المقابلات ومكان المقابلة ورقم الاستمارة وملاحظة للمبحوث بان المعلومات سوف لا تمرر الى جهة ثالثة اضافة الى ان وحدة البحث التي سوف تزود الباحثة بالمعلومات هي الاسرة .
القسم الثاني من الاستبيان يتضمن اسئلة تتعلق بالبيانات الاساسية وهي الجنس، العمر، الحالة الزوجية، والموطن الاصلي للمبحوث والمهنة 000 الخ ( ).
في حين يتناول القسم الثالث من الاستبيان اسئلة اختصاصية تتعلق بالسلطة الابوية من حيث طبيعتها والعوامل الموضوعية والذاتية المؤثرة فيها وتغيرها من شكل للآخر عبر الزمن ، وتبادل الادوار في الاسرة العراقية لاسيما بعد انخفاض المركز الاجتماعي للاب وارتفاع المركز الاجتماعي للام والعوامل التاريخية والحضارية والاجتماعية المسؤولة عن ذلك . وكانت معظم الاسئلة المطروحة في الاستمارة الاستبيانية اسئلة مغلقة، أي ان الاجابات المختلفة للاسئلة محددة للمبحوث سلفاً.
فضلاً عن كون الاسئلة الاستبيانية اسئلة حقائق واسئلة قيم. وكان عدد الاسئلة الاساسية في الاستبيان ( اربعة عشرة) سؤالاً، وعدد الاسئلة الاختصاصية ستة وثلاثون سؤالاً أي مجموع الاسئلة بالاستبيان هو خمسين (50) سؤالاً . وتتوخى الباحثة من هذه الاسئلة ان تشق جدولاً احصائياً من كل سؤال من هذه الاسئلة ، فضلاً عن تكوين الجداول المركبة والمعقدة التي تكون نتيجة حتمية للربط بين هذه الاسئلة الاختصاصية ومتغير مستقل يقترحه البحث الحالي كالحقبة الاجتماعية مثلاً او الجنس او المنطقة السكنية .
لقد كانت الاستمارة الاستبيانية حقاً الاداة التي تجمع الباحثة بالمبحوثين لان المقابلة الميدانية دارت حول الاسئلة المطروحة في استمارة الاستبيان. لهذا تعدّ استمارة الاستبيان من اهم ادوات البحث .
ولم تكتف الباحثة بتصميم الاستمارة الاستبيانية والتعرف على طبيعتها واجزائها وانما اخذت تتأكد من مصداقيتها ومن ثباتها من خلال عرض الاسئلة المطروحة بالاستبيان على خبراء للتأكد من المصداقية ، ومن خلال طرح الاستبيان على المبحوثين للتأكد من انهم يفهمون معاني ودلالات الاسئلة للتأكد من عنصر الثبات .
أ- اختبار صدق الاستبيان Validity of the Questionnaire
يعني الباحثون بصدق الاستبيان قدرة الاستبيان على قياس ما يريد قياسه( )، وهذه القدرة لا يمكن ان تتأكد منها الا بعد اجراء اختبار صدق الاستبيان وذلك من خلال عرض الاستبيان على عدد من الخبراء في قسمي علم الاجتماع ورعاية المعوقين حيث طلبت الباحثة من كل خبير ان يبدي رأيه ازاء الاستبيان من حيث الاسئلة التي وافق عليها والاسئلة التي يطلب التعديل فيها والاسئلة التي لا يوافق عليها ( ). علماً بان الاسئلة كانت تتسم بالسهولة والوضوح وانها تشمل جميع المواضيع التي تخص الدراسة . ولما عرضت الباحثة الاستبيان على الخبراء كانت نتيجة صدق الاستبيان هي (94%) أي ان الاستبيان صادق ويمكن الاعتماد عليه من حيث المبحوثين . وجدول قياس درجة الصدق يوضح اسماء الخبراء وعدد الاسئلة التي وافق عليها الخبراء والاسئلة التي لم يوافق عليها والاسئلة التي طلبوا التعديل فيها والدرجات بالنسبة المئوية التي منحوها للاستبيان وكما مدون ادناه :



جدول (قياس درجة الصدق )
يوضح درجات الصدق التي منحها الخبراء الى الاستمارة الاستبيانية
ت الاجابات

اسماء الخبراء الاسئلة التي وافق عليها الاسئلة التي لم يوافق عليها الاسئلة التي يطلب تعديلها الدرجة التي منحها الخبير للاستبيان النسبة المئوية
1 أ.د.احسان محمد الحسن 36 - - 72 100
2 أ.د.عبد اللطيف عبد الحميد العاني 35 - 2 70 97
3 أ.د. ناهدة عبد الكريم 36 - - 72 100
4 أ.د. خالد فرج الجابري 33 - 6 66 92
5 أ.م.د. عبدالسلام نعمة الاسدي 29 - 14 58 81
6 أ.م.د. نبيل نعمان اسماعيل 34 1 2 68 94
7 م.د.كريم محمد حمزة 34 - 4 68 94
8 م.د. افتخار زكي عليوي 33 2 2 66 92

قانون التناسب :
س 750
س = ـــــ = ـــــ
ن 8

س = 75ر93 قيمة صدق الاستبيان

أي ان الاستبيان صادق ويمكن الاعتماد عليه في جمع البيانات من المبحوثين .

ب- اختبار ثبات الاستبيان Reliability of the Questionnaire
لم تكتف الباحثة بقياس صدق الاستمارة الاستبيانية وانما اخذت تتأكد من ثباتها من خلال عرض الاسئلة المطروحة بالاستبيان على المبحوثين للتأكد من انهم يفهمون معاني ودلالات الاسئلة وذلك للتأكد من توفر عنصر الثبات في الاستمارة الاستبيانية ( )، ونعني بالثبات ان المبحوث يفهم السؤال ويمكن ان يعطي الاجابات نفسها على الاسئلة فيما اذا تكررت المقابلة او الاستجواب مرتين مع وجود مدة زمنية بين المقابلة الاولى والثانية ( ). فاذا كانت الدرجات التي حصل عليها الاستبيان في مقياس الثبات في المقابلة الثانية متطابقة متقاربة مع الدرجات التي منحها المبحوث للاستبيان في المقابلة الاولى فان الاستبيان يتسم بسمة الثبات أي ان المبحوث يفهمه ويستطيع الاجابة عن اسئلته مهما تكررت عدد مرات الاستجواب ( ) . وقد اجرت الباحثة مقابلتين مع عشرة مبحوثين والمدة الزمنية بين المقابلة الاولى والثانية خمسة عشر يوماً وحصلت على عمودين من الارقام كل عمود يوضح الدرجات التي اعطاها كل مبحوث للاستبيان . ولقد استخدمت الباحثة مقياس ( سبيرمان) للترابط المرتبي لقياس الترابط بين المقابلة الاولى والثانية ، وكانت قيمة الترابط ( + 9ر0) موجباً أي وجود ترابط ايجابي عال بين المقابلة الاولى والمقابلة الثانية للمبحوثين وعليه فان الاستبانة تتسم بصفة الثبات العالي .
وبهذا يمكن للباحثة الاعتماد عليه في اجراء المقابلات الميدانية مع وحدات العينة . وجدول ثبات اداة البحث ، يوضح ذلك ادناه :






جدول ( قياس ثبات اداة البحث )
يوضح درجات الثبات للاستمارة الاستبيانية

ت الرمز س ص س م ص م ف ف2
1 أ 39 38 9 7 2 4
2 ب 55 56 6 5 1 1
3 جـ 56 54 5 6جـ 1 1
4 د 62 61 3 3 صفر صفر
5 هـ 51 50 7أ 6 1 1
6 خـ 60 60 4 4 صفر صفر
7 ع 67 65 2 2 صفر صفر
8 ك 51 50 7 6أ 1 1
9 م 71 72 1 1 صفر صفر
10 ن 49 50 8 6ب 2 4


6 ف2
ت م = 1- ـــــــ
ن (ن2 –1)

6 ( 12)
ت م = 1- ــــــــ
10(100-1)

72
ت م = 1- ــــ
990
0
ت م = 1- 07ر0 ، 00 ت م = +9ر0

إذن هناك ترابط ايجابي عال بين المقابلتين الاولى والثانية .
ثالثا :المقابلات الميدانية Inter Viewing
المقابلة الميزانية هي التفاعل بين الباحث والمبحوث فالباحث هو الذي يستلم المعلومات والبيانات والبحوث هو الشخص الذي يعطي المعلومات اثناء عملية التفاعل (1) والمقابلة الميدانية تقسم الى قسمين اساسيين هما المقابلات الميدانية الرسمية وغير الرسمية (2) وفي المقابلة الميدانية الرسمية يستعمل الباحث استمارة الاستبيان التي تدور حول موضوعاتها المقابلة الميدانية خلال المقابلة الميدانية يطرح الباحث الاسئلة المدونة على استمارة الاستبانة على المبحوث والمبحوث يجيب عليها 0 فاذا كان المبحوث متعلم فانه يدون الاجابات بنفسه على الاستمارة الاستبيانية ، بينما اذا كان المبحوث امياً لا يعرف القراءة والكتابة فان الباحث يطرح عليه الاسئلة والمبحوث يجيب عليها ثم يقوم الباحث بتدوين الاجابات في الاماكن المناسبة وتنتهي عملية المقابلة ، ولكن المقابل الذي قد يكون الباحث نفسه ينبغي ان يتسم بالعديد من السمات البحثية والعملية والمهنية والتي اهمها ما ياتي :
1- ان يتسم المقابل ( الباحث ) بالامانة العلمية أي ان يكون اميناً في طرح الاسئلة وتسجيل المعلومات كما يسمعها من المبحوث دون اجراء تغيرات أو أدخال اضافات عليها (3) .
2- ان لا يكون المقابل علاقة عميقة مع المبحوث (علاقة ميانة ) لان مثل هذه العلاقة تفسد المقابلة وتسيء الى البحث ، فالمقابل ينبغي ان يكون علاقة مهنية مع المبحوث لاتتعدى موضوع المقابلة وان لايتدخل بالمسائل الشخصية للمبحوث (4) .
3- ان لايعلق او يفسّر او يحّلل الباحث او المقابل على أسئلة الاستبانة للمبحوث لان التفسير او التحليل او التعليق قد يقود المبحوث الى اعطاء اجابات معينة لا الاجابات التي يريد ذكرها تلقائيا او عفوياً .
4- ان يكون المقابل مؤهلاً علمياً على اجراء المقابلات مع الناس وان يكون اجتماعياً أي قادر على التكيف مع الظروف والمعطيات الخاصة بالمبحوثين الذين يقابلهم .
5- ان يلتزم المقابل بالاسئلة المطروحة على ورقة الاستبانة فلا يضيف اليها اسئلة جديدة ولا يحذف منها اسئلة موجودة اصلاً في الاستبيان .
6- ان لايتعالى المقابل على المبحوث او يستعمل معه الاساليب الاستفزازية او يأمره بملىء أستمارة الاستبانة لان هذه الاساليب التي يستعملها المقابل تجعل المبحوث ينفر منه ومن الباحث ولا يتعاون معهم في اعطاء المعلومات المطلوبة .
7- ان يكون المقابل متواضعاًَ مع المبحوث وان يستدرجه بطريقة مؤدبة للاجابة على الاسئلة المطروحة على ورقة الاستبانة وان يشعره بان البحث مصممه من اجل تطوير المنطقة او الحياة الاجتماعية التي يعيش فيها المبحوث أي ان البحث يخدم مصالحة اكثر مما يخدم مصالح أي جهة اخرى .
8- على الباحث او المقابل ان يخبر المبحوث بان المعلومات التي يستلمها منه هي لاغراض البحث فقط وانها لا تمرر الى جهة ثالثة مهما تكون الظروف.
وبجانب المقابلات الرسمية التي اجرتها الباحثة مع العينة المختارة فان الباحثة اجرت المقابلات غير رسمية او مقابلات العمق مع عينة فرعية من العينة الاصلية وعدد وحدات العينة الفرعية التي اجريت معها المقابلات غير الرسمية يبلغ (50) وحدة وذلك لاكتساب معلومات عميقة عن طبيعة العلاقات الانسانية في الاسرة ومركز اتخاذ القرار الذي يحدد تربية الابناء او مسيرتهم الدراسية وعلاقتهم الاجتماعية وعدد الانجاب في الاسرة واستعمال او عدم استعمال برامج التنظيم الاسري والحالة الاقتصادية والاجتماعية الحقيقية للاسرة كما اطلعت عليها الباحثة من خلال المقابلات غير الرسمية اذ ان الاستبيان الرسمي لا يعطي سوى المعلومات العريضة عن موضوع البحث بينما المعلومات الدقيقة والعميقة حصلنا عليها عن طريق تقنيات المقابلات غير الرسمية(1) ذلك ان هذه التقنيات كشفت لها الحقيقة والواقع فيما يتعلق بمكانة المراة في الاسرة ومن هو الذي يتخذ القرار حقيقيةً وعلاقة الزوجين بعضمها مع بعض وعلاقة الوالدين بالابناء مع علاقة الاسرة بالقرابة بالنسبة للاسرة التي تمت مقابلتها مقابلة رسمية وغير رسمية . فضلاً عن ان اسلوب المقابلات غير الرسمية اتاح المجال للباحثة بملاحظة ومشاهدة ما يجري داخل الاسرة مع مشاهدة الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للاسرة واثرهذه الاوضاع في موضوع مكانة المراة في الاسرة والمجتمع. وهكذا اعتمدت الدراسة على نوعين من المقابلات على المبحوثين لتتوخى التعمق بالمعلومات والبيانات فيما يخص العلاقة الانسانية بين الزوجين ويبن الوالدين والابناء ومن هو الذي يقود الاسرة فعلاً وحقيقة ويتخذ القرارات ازاء حاضرها ومستقبلها
23‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة G-o-o-g-l-e (Goo gle).
قد يهمك أيضًا
مادا يقصد بـ نظرية الطوارئ ؟
ما هو قانون الطوارئ في سورية
ماهو قانون القوانين ؟
قانون حقوق الملكية
ماهى اسنثناءات قانون العقوبات بعدم تطبيق حكم الاعدام على القاتل ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة