الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هى الطرق المستخدمة لتنمية ابداعات الطفل ؟
الأسرة والطفل 27‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة عماد حسنى (Emad Hosney).
الإجابات
1 من 41
استراتيجيات اكتشاف وتنمية الإبداع لدى طفل الروضة

أن التحديات التي تواجه الأمم والدول في تنام مطرد . ومع تنامي هذه التحديات تزداد الحاجة إلى المفكرين والمبدعين التماسا لحل مشاكل التكيف مع المستجدات التي تقابل المجتمعات والدول.. إذ ينتظر من المبدعين تقديم حلول إبداعية للمشكلات المتجددة في عصر سريع التغير يفرض على المجتمعات حتمية التكيف المتناسب مع الانفجار المعرفي , والمجتمع الذي لا يتكيف بمرونة كافية( تناسب هذا العصر) يحكم على نفسه بالجمود.

حيث تؤكد دراسة كل من جيلفورد Guilford (1965) ؛ تورانس Torrance (1977) ؛ أنه لا يوجد شيء يمكن أن يسهم في رفع مستوى رفاهية وتطور الإنسانية وتقدمها أكثر من رفع مستوى الأداء الإبداعي لدى الأمم والشعوب .

ولهذا فالعنصر البشري يعد من أهم العناصر اللازمة للإنتاج الإبداعى ، وتتأثر قدراته ومهاراته تأثرًا مباشرًا بما يتلقاه في مرحلة طفولته ، حيث إن الاهتمام بالطفولة ، هو اهتمام بالحاضر والمستقبل معاً ، وتعتبر مرحلة السنوات الخمس الأولى من أهم المراحل في حياة الإنسان ، فالمجتمع الواعي هو الذي يعرف ، ويقدر مدى أهمية مرحلة الطفولة ولذلك يوليها من العناية والرعاية والاهتمام أكثر مما يولي أية مرحلة أخرى ؛ لأن خبرات سنوات العمر الأولى لها أهمية كبرى في تشكيل النمو في المستقبل الأولى في حياة الطفل . وأن فرص تحقيق التنمية البشرية يعتمد اعتمادًا كبيرًا على ما يوفره المجتمع من اهتمام ورعاية للطفل مما يؤكد أن نجاح الدول ثقافياً ، وعلمياً ، واقتصادياً يتأثر بمدى فاعلية برامج التربية والتعليم ، والتي تشمل مرحلة الطفولة المبكرة .(جينيس، إيريك،2001) لذا يمكن القول أن الصراع بين الدول المتقدمة هو صراع بين عقول أبنائها من أجل الوصول إلى سبق علمي وتكنولوجي يضمن لها الريادة والقيادة .

ومن ثم فإن الهدف الأعلى من التربية في القرن الحادي والعشرين هو تنمية التفكيرالإبداعى بجميع أشكاله لدى كل فرد ، ومن هنا يتعاظم دور المؤسسة التربوية في إعداد أفراد قادرين على حل المشكلات غير المتوقعة ، ولديهم القدرة على التفكير في بدائل متعددة ضخمة يجب تحمله .

والتفكير الإبداعي Creative Thinking هو أحد أنواع التفكير المهمة ، والتي لخص أهميتها "برنادت دوفي " B. Duffy 1998: 4-6) ) في عدة نقاط ، أهمها أن : التفكير الإبداعي يمنح الفرد الفرصة لـ :
ـ تنمية قدراته إلى أقصى حد ممكن .
- إثبات قدرته على التفكير والتواصل .
- التعبير عن كل ما يجول في خاطره .
- اكتشاف قيمة الأشياء .
- تنمية مهارات متعددة .
- فهم ذاته وفهم الآخرين واستيعاب ثقتهم .
- مواجهة التحديات وتلبية الاحتياجات للتغيرات السريعة في العالم .

وقد تعددت التعريفات التي تناولت التفكير الإبداعي Creative Thinking فيرى محمود منسي (1991: 235) أنه ” قدرة الفرد على التفكير الحر الذي يمكنه من اكتشاف المشكلات والمواقف الغامضة ومن إعادة صياغة عناصر الخبرة في أنماط جديدة عن طريق تقديم أكبر عدد ممكن من البدائل لإعادة صياغة هذه الخبرة بأساليب متنوعة وملائمة للموقف الذي يواجهه الفرد بحيث تتميز هذه الأنماط الجديدة الناتجة بالحداثة بالنسبة للفرد نفسه وللمجتمع الذي يعيش فيه ، وهذه القدرة يمكن التدريب عليها وتنميتها “ .

ويعرف كل من فؤاد أبو حطب ، وآمال صادق (1994: 627-628) التفكير الإبداعي على أنه ” فئة من سلوك حل المشكلة ولا يختلف عن غيره من أنماط التفكير إلا في نوع التأهب أو الإعداد الذي يتلقاه الفرد “ .

ويمكن تصنيف هذه التعريفات إلى المجموعات التالية : (عبد الرحمن نور الدين ، عبد الرحيم فخرو , 2000)

أ- الإبداع باعتباره عملية سيكولوجية : تمر بخطوات و مراحل محددة وإن اختلفت عدد هذه المراحل . لقد ركز بعض المختصين على مراحل إبداعية عدة و من أشهرها أن مراحل التفكير الابتكاري تمر في مرحلة الإعداد حيث يقوم المبدع بجمع المعلومات التي يحتاجها لحل تلك المشكلة . ثم تأتي مرحلة الكُمُون حيث يشرع المبدع في التفكير في هذه المشكلة و تحليل المعلومات التي لديه بشكل مستمر ولا شعوري ، حتى تأتي مرحلة الإشراق وهي الخلاصة و الحل التي يصل إليها فجأة و في أي موقف كان كحل لتلك المشكلة ، بعدها تبدأ مرحلة التحقق من ذلك الحل وفق المعايير الموضوعة .

ب- الإبداع باعتباره قدرة عقلية : إذ يرى عدد من المختصين أن التفكير الابتكاري عبارة عن مجموعة من القدرات العقلية التي يمكن التعرف عليها و قياسها بواسطة اختبارات معدة لذلك ، و يمتاز العلماء في قياس التفكير الابداعي على أربع قدرات هي : الطلاقة ؛ وهي قدرة المرء على الإتيان بأكبر عدد ممكن من الفِكَر مهما كان نوعها . المرونة ؛ وهي قدرة المرء على الانتقال من فكرة إلى أخرى مهما كانت مستوياتها. الأصالة ؛ هي قدرة المرء على الإتيان بفكرة جديدة لم تخطر على فكر أحد في مجموعته . التفصيلات ؛ هي قدرة المرء على الإضافة على الفكرة الأصيلة لجعلها أكثر رونقا و جمالا وملاءمة لمواجهة مشكلته و إقناع من حوله .

ج- الإبداع باعتباره نتاجا إبتكاريا له صفات مميزة : فقد اعتبر بعض الباحثين النتاج الابتكاري المحك في قدرة الفرد على الإبداع ، وهذا النتاج يكون ملموسا ويمكن قياسه و إخضاعه للدراسة و التقييم . ومن أهم خصائص العمل المبتكر انه يتسم بالجدة ، بالأصالة وبالواقعية و إثارة الدهشة .

د- تعريف الإبداع في ضوء الشخصية : حيث تم تحديد العديد من الصفات للشخصية المبدعة كخفة الظل ، و روح الدعابة ، و الشعور بالحرية، و مقاومة الضغوط ، و الانفتاح للخبرة ، و رفض التقليد ، والمثابرة و التنافس ، و تأكيد الذات .

هـ- تعريف الإبداع في ضوء المناخ البيئي المشجع على الابتكار : حيث حدد بعض الباحثين هذه البيئة التي يتوافر بها العوامل الميسرة للتفكير الابتكاري .

تعتبر القدرة الإبداعية إحدى الأبعاد الأساسية المكونة للموهبة والتفوق ، ويتوفر لدى الأفراد المبدعين قدرات إبداعية متعددة تمكنهم من الإنتاج الإبداعي ، وقد كشفت العديد من الدراسات والأبحاث عن أهم القدرات الإبداعية التي تحدد الإمكانية الإبداعية لدى الأفراد ، وهي الطلاقة ، المرونة ، الأصالة ، الحساسية للمشكلات ، التخيل . (خليل معوض ، 1995: 51-54)

كما يتميز الفرد الذي يفكر إبداعياً بأنه : (Duffy, B.1998: 4-6)
? يتعامل مع الأشياء غير المتوقعة .
? يطبق المعرفة التي يعرفها في الموقف الجديد .
? يكتشف العلاقات التي تربط بين الأشياء والمعلومات المختلفة .
? يستخدم المعرفة بطريقة جديدة .
? يتفاعل مع المتغيرات السريعة .
? يستطيع الاستفادة من الأفكار والأدوات المختلفة .
? يتميز بالمرونة في التفكير .

ومن هنا نجد أن تنمية التفكير الإبداعي يسهم في تحقيق الذات ، وتطوير المواهب الفردية ، وتحسين النمو ، ويسهم كذلك في زيادة إنتاجية المجتمع برمته ثقافياً ، وعلمياً ، واقتصادياً .

وانطلاقاً من أن تنمية التفكير الإبداعي هو أحد أهم الأهداف التربوية التي تسعى المجتمعات الإنسانية إلى تحقيقها ، وأن مرحلة الطفولة من المراحل الخصبة لدراسة الإبداع واكتشاف المبدعين ، وأن الإبداع إذا لم يشجع في مرحلة الطفولة فإن تشجيعه بعد ذلك يكون ضعيف الجدوى . كان إصدار وثيقة العقد الثاني لحماية الطفل (2000-2010) "المجلس القومي للطفولة والأمومة" كإشارة البدء لأن تحتل قضايا الطفولة مكانها اللائق من الاهتمام باعتبارها المركز والجوهر لكل خطط المستقبل ولكل آفاق التقدم ، ولابد من إعداد الأطفال الذين هم رجال الغد وأمل المستقبل من خلال تنشئتهم على ثقافة قوامها الإبداع وجعل التفكير الإبداعي هو منهج التعامل مع الحياة والتمكين من إطلاق الملكات الإبداعية عند الطفل .



وتأسيساً على ما سبق فإن البحث الحالي يسعى إلى التعرف على طرق اكتشاف وتنمية الطفل المبدع .

مشكلة البحث :
نظراًَ لإننا في مواجهة مستقبل متزايد التعقيد يحتاج إلى كثير من المهارات في اتخاذ الاختيارات والحل الإبداعى للمشكلات والقيام بالمبادرات المختلفة ، وإن ثمة حقيقة مقررة وهي أن التفكير الإبداعي يتأسس منذ الطفولة المبكرة ، حيث أن كل طفل مشروع مبدع ويجب أن ينظر إليه كذلك . لذلك يمكن صياغة مشكلة البحث في التساؤل التالى:

ما الأسس والمبادئ الازمة لأكتشاف وتنمية الإبداع لدى طفل الروضة ؟

أهمية البحث :
تتحدد أهمية البحث الحالي من خلال الجوانب الآتية :
Û تحويل الاهتمام في مرحلة رياض الأطفال من التعليم التلقيني الذي يعتمد على حشو المعلومات إلى التعليم الإبداعي الذي يعتمد على التفكير وطرق مواجهة المشكلات وتقديم الحلول الإبداعية لها ، وذلك لما لقدرات التفكير الإبداعي من دور هام في تطوير المجتمع الحديث وازدهاره ، وما يمكن أن يتولد عن هذه القدرات من أفكار أصيلة وحلول جديدة للمشكلات اليومية للأفراد والمجتمع .
Û انتقل الاهتمام من دراسة الشخص الذكي إلى الشخص المبدع والعوامل التي تسهم في إبداعيته ، وأصبحت تربية العقول المفكرة وتنمية التفكير الإبداعي غاية مستهدفة على مستوى المجتمع والتربية بمؤسساتها المختلفة وهدف مهم على مستوى مراحل التعليم المختلفة داخل هذه المؤسسات.
Û تحول الاهتمام إلى التعليم الإبداعي الذي يعتمد على تعلم التفكير وطرق مواجهة المشكلات وتقديم الحلول الإبداعية لها ، اعتماداً على إن اكتساب المعرفة العلمية وحدها دون اكتساب المهارة في التفكير الإبداعي يعد أمراً ناقصاً ، فالمعرفة لا تغني عن التفكير ولا يمكن الاستفادة منها دون تفكير إبداعي يدعمها.
خطوات البحث ومنهجه :
منهج البحث :
تم استخدام المنهج الوصفي في مراجعة وتحليل الأدبيات المتعلقة بالبحث ووضع الإطار المبدئي لأستراتيجيات اكتشاف وتنمية الإبداع لدى طفل الروضة .

للإجابة عن السؤال البحثي الخاص بلأسس والمبادئ الازمة لأكتشاف وتنمية الإبداع لدى طفل الروضة .
قامت الباحثتين بالإجراءات والخطوات الأتية :

أولاً : مراجعة الأدبيات والبحوث والدراسات المتصلة بالتفكير الإبداعي ، وطفل الروضة من أجل تحديد تلك الأسس والمبادى وتتضمن :
¿ الإبداع وطفل الروضة .
¿ اكتشاف الإبداع لدى طفل الروضة.

ثانياًَ : تحديد بعض الأستراتيجيات الأساسية الازمة لتنمية الإبداع لدى طفل الروضة .

مصطلحات البحث :
التعريف اللغوي للإبداع يعني أن : الإِبْدَاع يأتي من بدع الشيء وابْتَدَع أتى ببِدْعة ؛ أي أوجده من لا شيء أو من العدم أو أنشأه من غير مثال سابق . والإبْدَاع (عند الفلاسفة) : إيجاد الشيء من عدم . (المعجم الوجيز ، 2000: 40)

ويعرف البحث الإبداع لدى الطفل فى السنوات الأولى من عمرة إجرائيا ” بأنه قدرة الطفل على التعبير الحر الذي يمكنه من اكتشاف المشكلات والمواقف الغامضة ومن إعادة صياغة الخبرة في أنماط جديدة عن طريق تقديم أكبر عدد ممكن من الاستجابات والأنشطة غير المألوفة ، والتي تتميز بالمرونة والحداثة بالنسبة للطفل نفسه ، ويعبر عنها بأي شكل من الأشكال والأساليب المختلفة للتعبير القصصي ، التعبير الفني ، التعبير الحركي ، التعبير الموسيقي “ .
27‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة ehosney7.
2 من 41
اتمنى من عنده معرفه ان يفيدك اكثر مني
وأهم شي من وجهة نظري
التشجيع و التحفيز
فعقل الطفل خصب و مليئ بالابداعات
واتذكر انني قرأت مره عن الالعاب التي تنمي ذكاء وابداع الطفل
- العاب الليجو , فيبدع الطفل مباني وتراكيب جديده كل مره
- العاب كثره اخرى تمني لديه الاحساس بمبادئ مهمه مثل التوازن , التماثل , اكتشاف الاخطاء وحلها
وعلى العموم
المكتبات العربيه مليئه بكتب تتكلم عن هذا الموضوع
ولا انسى ان اذكرك و الجميع بأهميه ادخال الطفل لمدراس الروضه و التمهيدي
على شرط ان تحتوي على برامج ابداعيه و اطلاق قدرات الطفل
هذا كل ما عندي
27‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة راعي الاّوله.
3 من 41
في اللغة: أبدعت الشيء: اخترعته على غير مثال سبق
والمبدع هو: المنشئ أو المحدث الذي لم يسبقه أحد.
في القرآن الكريم: "بديع السماوات والأرض" : أي خالقها على غير مثال سبق.
[عدل]الابداع

الابداع:
. أن ترى ما لا يراه الآخرون
. أن ترى المألوف بطريقة غير مألوفة
. هو تنظيم الأفكار وظهورها في بناء جديد انطلاقاً من عناصر موجودة
. انه الطاقة المدهشة لفهم واقعين منفصلين والعمل على انتزاع ومضة من وضعهما جنباً إلى جنب
. الابداع طاقة عقلية هائلة، فطرية في أساسها، اجتماعية في نمائها، مجتمعية إنسانية في انتمائها
. هو القدرة على حل المشكلات بأساليب جديدة تعجب السامع والمشاهد
الإبداع حالة عقلية بشرية تنحو لإيجاد أفكار أو طرق ووسائل غاية في الجدة والتفرد بحيث تشكل إضافة حقيقية لمجموع النتاج الإنساني كما تكون ذات فائدة حقيقية على أرض الواقع إذا كان الموضوع يرتبط بموضوع تطبيقي أو أن يشكل تعبيرا جديدا وأسلوبا جديدا عن حالة ثقافية أو اجتماعية أو ادبية إذا كان الموضوع فلسفيا نقديا أو ان يشكل تعبير ضمن شكل جديد وأسلوب جديد عن العواطف والمشاعر الإنسانية إذا كان الموضوع يتعلق بالنتاج الأدبي وأشكاله. ويمكن تعريفه اجرائيا أو شرطيا بانه إنتاج عقلي جديد ومفيد واصيل ومقبول اجتماعيا ويحل مشكلة ما منطقيا أو بما قبل الشعور.
[عدل]تعريفات أخرى للابداع

هو الإتيان بجديد
هو القدرة على تكوين وإنشاء شيء جديد، أو دمج الآراء القديمة أو الجديدة في صورة جديدة، أو استعمال الخيال لتطوير وتكييف الآراء حتى تشبع الحاجيات بطريقة جديدة أو عمل شيء جديد ملموس أو غير ملموس بطريقة أو أخرى.
ان الابداع هو المبادرة التي يبديها الشخص بقدرته على الانشقاق من التسلسل العادي في التفكير إلى مخالفة كلية.
"ان العملية الابداعية هي التعبير عن القدرة على ايجاد علاقات بين أشياء لم يسبق أن قيل ان بينها علاقات"
"الابداع هو القدرة على تكوين تركيبات أو تنضيمات جديدة"
"ان للابداع اربعة مكونات أساسية هي: العمل الابداعي، العملية الابداعية، الشخص المبدع، الموقف الابداعي"
هو عمل الشيئ بطريقة أخرى جديدة وغريبة
[عدل]العقل والإبداع

ان العقل هو مركز الإبداع
العقل هو الذي يمثل مركز التفكير لدى الإنسان، فإذا كان العقل هو المصنع الذي يلتقط المواد الخام (من خلال قنوات اتصاله بالعالم الخارجي من بصر وسمع ولمس وشم وتذوق) فيختبرها ويحللها ثم يفرزها ويوزعها على خلايا المخ التخزينية، وإذا كان العقل هو منبع الابتكار والأفكار وهو عنصر هام من عناصر العملية الابداعية في الانجاز.
عبارات من مقدمة كتاب منهج الابداع:
_ (العقل عقلان : عقل تجارب، وعقل نجيزة "أي العقل الفطري")
_ (العقل ثلثه فطنة وثلثاه تغافل) *معاوية بن أبي سفيان
_ (الإصابة بالظن ومعرفة ما يكون بما قد كان) *عمرو بن العاص
_ (العاقل ليس من عرف الخير من الشر، بل العاقل هو من عرف خير الشرين) *عمر بن الخطاب
[عدل]كيف يعمل عقل الإنسان؟
هناك نظريات كثيرة في ذلك وما زال الكثير منها في طور البحث والنظر ولم يتحول إلى حقيقة علمية حتى الآن، لكي نتحدث عن كيفية عمل عقل الإنسان، لابد من التحدث عن مكونات "دماغ الإنسان"، وهناك نظريات كثيرة في ذلك وما زال منها في طور البحث والنظر ولم يتحول إلى حقيقة حتى الآن وبإجاز تقول النظرية: يتكون دماغ الإنسان في العموم من منطقتين ادراكيتين رئيسيتين:
[عدل]1_ المنطقة اليمنى (ذات العمليات الإدراكية المرئية الشكلية)
يقسم علماء الفسيولوجيا الدماغ بتفصيل أنواع المناطق الإدراكية الذي يختص بها هذا الجانب بـ: المنطقة الحسية ومنطقة التخيل، ومنطقة السماع، ومنطقة الإبصار، ومنطقة الظحك، ومنطقة التذوق، ومنطقة التسمية.
وعموماً تتحكم المناطق اليمنى من الدماغ بتحريك الجزء الأيسر من الجسم، وتتحكم بالوظائف المرتبطة بالحدس والانفعال والابداع واستخدام الخيال والتأمل. يحتوي هذا الجانب على القدرات التخطيطية، والشعورية الحدسية، والشمولية في النظرة والتعامل.
[عدل]2_ المنطقة اليسرى (ذات العمليتا الادراكية والسمعية واللفظية)
يقسم علماء الفسيولوجيا الدماغ بتفصيل أنواع المناطق الأدراكية الذي يختص بها هذا الجانب بـ : منطقة حركة الأطراف، والمنطقة الحركية-النفسية، ومنطقة تعبير الوجه، والمنطقة الفكرية، ومنطقة التكلم، ومنطقة التكبير، ومنطقة الشم، ومنطقة التفسير، ومنطقة الخبرات الجسمية.
و عموما تتحكم المنطقة اليسرى من الدماغ بتحريك الجزء الايمن من الجسم، وتقوم بالدور التحليلي، وضبط الكلام، والتفكير النقدي والتحليلي والمراكز العصبية التي تضبط الحبال الصوتية واللسان والشفتين.
تربط هاتين المنطقتين حزمة من الأنسجة العصبية يطلق عليها "بالجسم الجاسئ" حيث يتم دمج عمليات المنطقتين معاً، بحيث يتمامل الإدراك الحسي المرئي مع قرينه اللفظي السمعي، لينتج من ذلك رسالة واحدة أو تعلماً مفيداً معبراً.
[عدل]مراحل الابداع

يمر الابداع بعدد من المراحل هي:
1- الاعداد وهي مرحلة جمع المعلومات
2- مرحلة الكمون وهي تمثل المعلومات وتوليفها شعوريا أو لا شعوريا
3- مرحلة الاشراق وهي مرحلة خروج شرارة الابداع وبدء الابداع
4- التحقيق والتنفيذ
[عدل]القدرات المكونة للتفكير الإبداعي

منهج التحليل العاملي : (Factor Analysis) : مفهوم إحصائي نفسي يقوم على المعالجات الإحصائية المختلفة في تحليل الظاهرة النفسية والاجتماعية للوصول إلى عناصرها وعواملها الأساسية، وهذا المنهج حدد قدرات التفكير الإبداعي كما يلي : أولا ً : الطلاقة : (Fluency) و هي القدرة على إنتاج أكبر عدد ممكن من الأفكار الإبداعية. وتقاس هذه القدرة بحساب عدد الأفكار التي يقدمها الفرد عن موضوع معين في وحدة زمنية ثابتة مقارنة مع أداء الأقران.
أنواع الطلاقة :
1. طلاقة الأشكال (Figural Fluency) : كأن يعطي الفرد رسما على شكل دائرة ويطلب منه إجراء إضافات بسيطة بحيث يصل إلى أشكال متعددة وحقيقية. 2. طلاقة الرموز أو طلاقة الكلمات (Word Fluency): وهي قدرة الفرد على توليد كلمات تنتهي أو تبدأ بحرف معين أو مقطع معين أو تقديم كلمات على وزن معين باعتبار الكلمات تكوينات أبجدية، مثل : اذكر أكبر عدد ممكن من الكلمات على وزن كلمة " حصان ". 3. طلاقة المعاني والأفكار (Ideational Fluency): وتتمثل في قدرة الفرد على إعطاء أكبر عدد ممكن من الأفكار المرتبطة بموقف معين ومدرك بالنسبة إليه، كأن نطلب من الفرد إعطاء إجابات صحيحة للسؤال الآتي : ماذا يحدث لو وقعت حرب نووية ؟ 4. الطلاقة التعبيرية (Expressional Fluency): وتتمثل في قدرة الفرد على سرعة صياغة الأفكار الصحيحة أو إصدار أفكار متعددة في موقف محدد شريطة أن تتصف هذه الأفكار بالثراء والتنوع والغزارة والندرة. 5. طلاقة التداعي (Association Fluency): وتتجسد في قدرة الفرد على توليد عدد كبير من الألفاظ تتوافر فيها شروط معينة من حيث المعنى ويحدد فيها الزمن أحيانا. (النشواتي، 1985) ثانيا ً : المرونة : (Flexibility) و هي القدرة على تغيير الحالة الذهنية بتغير الموقف، وهذا ما يطلق عليه بالتفكير التباعدي. وعكسها الجمود أو الصلابة (Rigidity) أي التمسك بالموقف أو الرأي أو التعصب. و يمكن تحديد نوعين من قدرات المرونة : 1. المرونة التلقائية : (Spontaneous Flexibility) سرعة الفرد في إصدار أكبر عدد ممكن من الأفكار المتنوعة والمرتبطة بمشكلة أو موقف مثير ويميل الفرد وفق هذه القدرة إلى المبادرة التلقائية في المواقف ولا يكتفي بمجرد الاستجابة. 2. المرونة التكيفية : (Adaptive Flexibility) قدرة الفرد على تغيير الوجهة الذهنية في معالجة المشكلة ومواجهتها، ويكون بذلك قد تكيف مع أوضاع المشكلة ومع الصور التي تأخذها أو تظهر بها المشكلة. ثالثا ً : الأصالة : (Originality) و المقصود بالأصالة : الإنتاج غير المألوف الذي لم يسبق إليه أحد، وتسمى الفكرة أصيلة إذا كانت لا تخضع للأفكار الشائعة وتتصف بالتميز. والشخص صاحب الفكر الأصيل هو الذي يمل من استخدام الأفكار المتكررة والحلول التقليدية للمشكلات. (عاقل، 1975) رابعا ً : الحساسية للمشكلات : (Sensitivity of Problems) القدرة على إدراك مواطن الضعف أو النقص في الموقف المثير، فالشخص المبدع يستطيع رؤية الكثير من المشكلات في الموقف الواحد فهو يعي نواحي النقص والقصور بسبب نظرته للمشكلة نظرة غير مألوفة، فلديه حساسية أكثر للمشكلة أو الموقف المثير من المعتاد. (النشواتي، 1985) خامسا ً : إدراك التفاصيل : (Elaboration) تتضمن هذه القدرة الإبداعية تقديم تفصيلات متعددة لأشياء محدودة وتوسيع فكرة ملخصة أو تفصيل موضوع غامض. (صبحي، 1992) سادسا ً : المحافظة على الاتجاه : (Maintaining Direction) المحافظة على الاتجاه يضمن قدرة استمرار الفرد على التفكير في المشكلة لفترة زمنية طويلة حتى يتم الوصول إلى حلول جديدة. أشكال مواصلة اتجاه التفكير الإبداعي : 1. المواصلة الزمنية التاريخية : المحافظة على استمرار التتابع الزمني والتاريخي في وصف الحدث، ملتزما ً بخط سير متتابع متدرج للفترة الزمنية التي يحدث وفقها الحدث. 2. المواصلة الذهنية : قدرة الفرد على تركيز ذهنه ضمن نفس السياق منذ بداية المشكلة أو الموقف المثير وحتى الوصول إلى حل. 3. المواصلة الخيالية : القدرة على متابعة سير المشكلة ذهنيا ً وتوضيح العلاقة بين عناصرها. 4. المواصلة المنطقية : المحافظة على المنطق في خطوات السير والمراحل.
[عدل]سيكولوجية الابداع

نوه سيغموند فرويد إلى عدد من من العمليات النفسية والتي نعتبر منشأ الابداع ومنها الصراعات في العقل الباطن والتفريغ الانفعالي والتخيل واحلام اليقظة ولعب الاطفال واعاقة القمع النفسي والانسجام بين العقل الباطن والانا.واما التحليل النفسي الحديث فيركز على ما قبل الشعور في الابداع. وكذلك يلعب الحدس دورا هاما في الابداع وهو حكم عقلي أو ستنتاج ليس مبنى على التفكير المنطقي وانما على اللا شعور وينقسم المبدعون إلى مناطقة مثل اينشتين والى حدسيون مثل نيوتن وباستر.ويتميز الابداع في الفن بانه يعتمد على العقل باطن أكثر من العلوم على المنطق
وعند وضع قوانين حقوق الملكية الفكرية المرتبطة بالإبداع أراد المشرع التمييز بين أصحاب الإبداع والمؤدين له وعلى سبيل المثال كاتب الأغنية ومغنيها. ومثال آخر: المؤلف الموسيقي وعازف الآلة الموسيقية. فاعتبرو المبدعين هم أصحاب الحقوق الأصلية لأنهم أحدثوا الإبداع أساسا ككاتب الأغنية واعتبروا المطرب من أصحاب الحقوق المجاورة في مسألة الإبداع من ناحية الأحقية. كما أن حقوق الملكية الفكرية لها طرق لتقييمها.
ملخص لما سبق إن من يعمل يخطئ ويصيب ومن لا يعمل لا يخطئ ولا يصيب، لذلك عليك أن تعمل وتسعى إلى ما يسمى بالإبداع قدر المستطاع ،ولا تخشى الوقوع في الخطأ ،فهذه من أهم المشاكل التي تعيق حركة الإبداع لدى البعض.
إن الإنسان لا يولد مبدعا هكذا، بل هو من يحرك في نفسه هذه الكوامن ،فكل شخص يستطيع أن يبدع ويبتكر إلا من يأتي ذلك.
فكن شخصا مبدعا ولا تلتفت إلى ما يقوله غيرك من تعليقات سلبية وحاول أن تبقى هذه المهارة
_ الإبداع _من خلال توليد الأفكار الجديدة والتأمل فيما حولك والتفكير في كل جديد.
واعلم أن هذه المهارة مكتسبة والكل يستطيع أن يكتسبها.
فالإبداع ليس ملكا لأحد ومن حجر الإبداع عن نفسه فهو المخطئ..... --105.149.145.128 (نقاش) 23:53، 27 فبراير 2012 (ت ع م)نص غليظ
[عدل]العمل الإبداعي

برزت الكثير من الأندية، والجماعات، لتحمل هذا العنوان شعارًا لها، ومن أبرزها نادي الإبداع الطلابي - جامعة بوليتكنك فلسطين | رابط ... الذي رفع شعاره : معًا نجعلُ الأفكار واقعًا، والذي يجمع رواد العمل الإبداعي الطلابي الخدماتي المجاني في جامعة بوليتكنك فلسطين.
27‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة ehosney7.
4 من 41
يعرف خبراء التنمية البشرية الإبداع بأنه غير المألوف وغير التقليدى
فكل منا ينظر للشىء أو يستخدمه بطريقته العادية والتقليدية
ولكن المبدع ينظر لهذا الشىء ويستخدمه بطريقة مختلفة
يظهر ذلك فى جميع نواحى الحياة.

يقول الدكتور محمد شاهين خبير التنمية البشرية
وأستاذ مساعد رئيس قسم إدارة الأفراد بأكاديمية السادات للعلوم الإدارية
(الإبداع اكتساب وليس وراثة وإن كان له أصل وراثى



حيث تتحكم الجينات الوراثية فى سلوك الإنسان
إلا إن كل أم تستطيع تنميته داخل طفلها منذ نعومة أظافره
وذلك من خلال غرس الثقة فيه ومناقشتها)

وأوضح (فإذا فرضت الأم على ابنها ملابس معينة أو لعبة ما
فقد قتلت الإبداع فيه
ولكن عليها أن تخيره وتناقشه لماذا اختار هذا؟
وما هو الأفضل له من وجهة نظرها
ووجهة نظره وتترك له حرية الاختيار.

والإبداع يكون فى الرسم والموسيقى والملابس وكل شىء وأى شىء

فكل منا يشرب الماء ويلقى بالزجاجة الفارغة
ولكن المبدع ينظر لهذه الزجاجة الفارغة نظرة مختلفة
فقد يخرج منها عملا فنيا ينم عن الإبداع والابتكار
وعقل مختلف عن عقولنا.
27‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة ehosney7.
5 من 41
أولا تكونى صبورة جدا وهادئة البال مع اطفالك للانهم بيقلدوا الكبار

وتعلميه الثقة بالنفس وبعد ذلك :-

تجعل له ركنا في المنزل لأعماله ويكتب اسمه على إنجازاته...

تجعليه يشعر بأهميته ومكانته وأن له قدرات وهبها الله له.

تعلمه مهارات إبداء الرأي والتقديم وكيف يتكلم ويعرض ما عنده لللاخرين.

تعلمه كيف يضع لنفسه مبادئ وواجبات ويتبعها وينفذها.

نعلمه كيف يواجه الفشل بتحدى ونجاح.

نمدح أعماله وإنجازاته ونعلمه كتابتها.
27‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة ehosney7.
6 من 41
معطيات معرفية :
1-تعريف الإبداع :
-المدلول اللغوي: الإبداع لغة اسم مصدر مشتق من أبدع أي اخترع على غير مثال .وفي القران الكريم (بديع السماوات والأرض) أي خلقهما الله سبحانه على غير مثال سابق .
-المدلول الاصطلاحي: الإبداع هو الإيجاد والخلق والابتكار. وقد عرفت الموسوعة البريطانية الإبداع على انه القدرة على إيجاد حلول لمشكلة أو أداة جديدة أو اثر فني أو أسلوب جديد..
2- عالقة الإبداع بالحضارة الإنسانية :
تتميز الحضارة الإنسانية بالعديد من الاكتشافات العلمية والتكنولوجية والآداب الرفيعة والفنون الجميلة،ويعود الفضل في ذلك إلى الإبداع .فالمخترعات العلمية والتكنولوجية تساهم في تحسين شروط حياة الإنسان . أما الفنون مثل الموسيقى والأدب والرسم والنحت و الرقص ..فهي ترهف حس الإنسان وتنمي ذوقه وتهذبه . إن الإبداع بصورة عامة وسيلة تساعد الإنسان على تطويع الطبيعة وتسخيرها لصالحه ...
3- عناصر الإبداع وخصائصه ووظائفه :
يقوم الإبداع على عناصر أساسية مثل : المبدع والعمل الإبداعي والعملية الإبداعية و الموقف الإبداعي كما يتميز بعدة خصائص نذكرمنها : التحرر من قيود الزمان والمكان ،والتجديد في الفكر،والابتكار في السلوك،والاستثمار الأمثل للطاقات العقلية في حل المشكلات التي تعترض الإنسان . وينهض الإبداع بوظائف نفسية واجتماعية وعلمية وفنية ...
ملاحظة النص :
1- إيحاء العنوان : جملة العنوان جملة اسمية تتركب من كلمتين : سمات : خبر لمبتدأ محذوف تقديره هذه ، وهي مضاف والإبداع مضاف إليه. فالعلاقة النحوية بين الكلمتين هنا علاقة إضافة . كلمة سمات على مستوى آخر جمع سمة المشتقة من فعل وسم يسم أي طبع وميز ، أما كلمة الإبداع فقد رأينا أنها تدل على الخلق والابتكار والاكتشاف ..بناء على ما سبق نلاحظ بان العنوان يحيل القارئ على الخصائص والصفات التي تميز الإبداع عن غيره من المفاهيم ..
2- تأمل الصورة وتحديد علاقتها بالعنوان : تنتمي هذه الصورة إلى فن الرسم فهي تمثل لوحة فنية . أما علاقتها بالعنوان فتتحدد من خلال تعبيرها عن شكل من أشكال الإبداع الفني
3- دلالة العنوان الذي اقتطف منه النص : الكتاب عبارة عن دراسة تهتم بتطوير السمات الإبداعية ، فتتناول موضوع الإبداع من زاوية علم النفس .
4- صياغة فرضية لقراءة النص بناء على المؤشرات السابقة : نفترض بناء على المعطيات التي توفرها لنا العناصر السابقة أن النص سيدور حول الخصائص والصفات التي تميز الإبداع منظورا إليها من زاوية علم النفس. فهم النص: استخراج الأفكار الأساسية :
1- مفهموم الإبداع : يرى الكاتب أن الإبداع هو اكتشاف لعلاقات ووظائف جديدة في صيغ إبداعية مبتكرة . توضيح : - ينفي الكاتب عن الإبداع أن يكون مجرد محاكاة أو تقليد للطبيعة .. وانه لا يشترط فيه أن تكون جميع عناصر الشيء المبتكر جديدة ، فالإبداع قد يكون جمع أو تأليف جديد لأشكال قديمة .
2- تتميز عملية الإبداع بالوحدة في جميع المجالات ( العلم والأدب )وهي وحدة تقترن بمراحل الإبداع وما يميز كل مرحلة من خصائص. توضيح : - المراحل التي توحد العملية الإبداعية وخصائص كل مرحلة : +مرحلة الإلهام أو الحدس : ترتبط بمعرفة فجائية تشرق في ذهن المبدع مثل الوحي . +مرحلة التحقق :تقترن باكتمال الإبداع وخروجه إلى حيز الوجود . +مرحلة التحضير :وهي تبدأ قبل المرحلتين السابقتين ويتم عبرها إشباع الذهن بكل ما يدور حول المشكلة من معلومات وحقائق .
3- قيمة الإبداع تتمثل في خلقه للحضارة وما عرفته من تمدن وتقدم بالإضافة إلى ما يحققه في المجال الفني من متعة وسعادة نفسية وروحية وتهذيب الأحاسيس وتنمية الأذواق والخلق والضمير..
4رغم ما قام به العلماء من محاولات لدراسة الظاهرة الإبداعية دراسة علمية دقيقة فإنهم لم يتمكنوا من معرفة كل ما يدور داخل الذات الإنسانية وما يتم من خطوات تصل بها إلى الإبداع .
5- الاستنتاج الذي توصل إليه الكاتب في نهاية النص هو أن التفكير الإبداعي كغيره من أشكال الفكر يحتاج إلى دوافع تحركه وتثيره وتشجعه وتدفع صاحبه إلى بذل الجهد والطاقة،ولابد لذلك من ظروف مواتية ومشجعة. التحليل :
1الحقول الدلالية: الحقل العلمي : الآلة البخارية - ميدان العلم – الفروض العلمية – القوانين – النظريات – الظواهر العلمية - إسحاق نيوتن – قانون الجاذبية ........ الحقل الفني : الفنان التشكيلي – لوحته الفنية – الشاعر- يكتب – شعره – مجال الأدب- ابتداع المعاني – الصيغ – الأشكال الجميلة – الشعر- الشعراء – قصائدهم - .....
2العلاقة بين الحقلين : العلاقة التي تجمع بين هذين الحقلين في النص هي وحدة الإبداع.
3التمثيل لخصائص الإبداع في النص مرة بالإيجاب ومرة بالسلب : -ليس الإبداع مجرد محاكاة.. (السلب أو النفي) – بل هو اكتشاف لعلاقات ..(إيجاب أواثبات ) ........
4 المفاصل أو المراحل المنهجية التي بنيت عليها المقالة : -الطرح : وتم تعريف مفهوم الإبداع عن طريق ما يسمى بالتفسير بالتأويل فحدد ماهية المفهوم ومدلوله تارة بالسلب وتارة بالإيجاب.وطرح في الفقرة الثانية كذلك وحدة العملية الإبداعية في المجالين العلمي والفني ... –المناقشة : بعد تعريفه لمفهوم الإبداع في بداية الفقرة الأولى لجأ إلى مناقشة صفة أو خاصية الجدة التي تميز العمل الإبداعي ....أما في الفقرة الثالثة فقد ناقش الكاتب وحدة الإبداع من خلال التركيز على أهم المراحل التي تمر منها العملية الإبداعية وخصائص كل مرحلة ... – الاستنتاج : خلص الكاتب في نهاية النص إلى أن الإبداع يحتاج صاحبه إلى حوافز ودوافع تشجعه على العطاء وبذل الجهد بالإضافة إلى وجود ظروف اجتماعية مواتية ومحفزة...
5امثلة لبعض المعطيات التاريخية والفنية والعلمية التي دعم بها الكاتب طرحه للقضية : -مخترع الآلة لم يخترع البخار ،والفنان التشكيلي لم يخترع الألوان ...والشاعر لا يخترع حروف اللغة ...... – إسحاق نيوتن لم يهتد إلى قانون الجاذبية لأنه شاهد تفاحة تسقط...
6وظيفة النص : يهيمن على النص الوظيفتان التفسيرية و الإقناعية (بالنسبة للتعليل انظر ما جاء في جواب السؤال الرابع ) 7المنهج الذي اعتمده الكاتب في بناء النص هو المنهج الاستنباطي ويمكن تعليل ذلك بكون الكاتب لجا في بداية النص إلى تعريف الإبداع وانتقل في الفقرة الثانية والثالثة إلى الحديث عن وحدة الإبداع وتطرق في الفقرة الرابعة إلى دور الإبداع في إرساء الحضارة والتمدن وفي الفقرة الخامسة أشار إلى عجز العلماء عن فك لغز الإبداع ليصل في النهاية إلى استنتاج مفاده أن الإبداع يحتاج إلى دوافع وحوافز..
8الروابط اللغوية : - روابط تفيد الإضراب :بل---->بل هو اكتشاف... –روابط تفيد الاستدراك : لكن ------> ولكن ليس من الضروري أن تكون .... –روابط تفيد الشرط :إذا -----> وإذا كانت مرحلة الإلهام....فان هناك مرحلة تحضيرية..
9استخراج بعض المشتقات المرتبطة بالإبداع وتحديد: الإبداع --->اسم مصدر/إبداعية ---->صفة منسوبة إلى الاسم الذي قبلها /المُبدّع---->اسم مفعول / المبدِع --->اسم فاعل / ابتداع ----> اسم مصدر لفعل ابتدع ....
استنتاج : - الإبداع مفهوم يعين ظاهرة ،ترتبط بالنشاط الذهني للإنسان وقدرته على الابتكار والتجديد . – يتصف الإبداع بكونه تجاوزا للمحاكاة وتأليفا بين عناصر سابقة في صورة جديدة . – تتميز مجالات الإبداع الإنساني بالتعدد لتشمل العلم والفكر والفن والسلوك... –يتصف الإبداع بالوظيفية ،إذ يتوخى تلبية الحاجات وحل المشكلات . - الإبداع عملية معقدة تحتاج مزيدا من البحث والدراسة
27‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة ehosney7.
7 من 41
كيف تولد أفكاراً جديدة ؟
كثيرا ما نشكو الروتين وحياتنا الروتينيه كثيرا ما واجهتنا مشكلات كان لابد لها من حلول وليست حلول عاديه كثيرا ما توقفت
شركات ومؤسسات عن التقدم والرقى كل ذلك بسبب جمود الافكار بسبب عدم وجود ابداع فى الفكر وتوليد افكار جديدة
اخوتى معا نحو ...... :--
أقصر الطرق إلى الإبداع، إنه طريق توليد الأفكار الجديدة؛ فالإبداع ما هو إلا ((عملية عقلية يستطيع الفرد من خلالها الوصول إلى أفكار أو نتاجات جديدة أو إعادة ربط أفكار ونتاجات موجودة بطريقة جديدة مبتكرة)) -من دراسة بعنوان الإبداع والتدريس إعداد الطالب عماد محمود سعيد طبيب بإشراف أ.د. أفنان نظير دروزة-. ولذلك كلما كنت أكثر قدرة على توليد أفكار جديدة مبتكرة كلما كانت قدرتك على الإبداع أكبر.
وسنعرض لك اليوم عزيزي القارئ مجموعة من الطرق البسيطة السهلة التي تساعدك على توليد أفكار إبداعية جديدة وهي:
1-التفكير بطريقة عكسية:
التفكير في الشيء بصورة عكسية يعتبر من أسهل الطرق لتوليد فكرة جديدة ولذلك اقلب تفكيرك في أي شيء ستجد نفسك وصلت إلى فكرة إبداعية. فنقول مثلاً: من المعروف المسلم به أن "الطلاب يذهبون إلى المدرسة"، اقلب التفكير وفكِّر في أن "المدرسة تأتي إلى الطلاب"، وقد تحققت بالفعل هذه الفكرة الإبداعية من خلال الدراسة بالإنترنت والمراسلة وغيرها. وإليك أمثلة أخرى للتفكير بطريقة عكسية:
- إذا كنت تبحث عن الإيجابيات اعكس تفكيرك وابحث عن السلبيات أو العكس، فإذا كانت مثلاً طبيعة عملك تقتضي خدمة الزبائن وتريد أفكاراً جديدة لتحسين الخدمة ضع قائمة بكل الطرق التي تجعل خدمة الزبون سيئة وستحصل على بعض الأفكار الرائعة لتحسين الخدمة.
- ابحث عن الشيء الذي لم يعمله الآخرون فمثلاً اشتهر الأمريكان بصناعة السيارات الكبيرة المستهلكة للوقود بشراهة فتفوق اليابانيون على نظرائهم الأمريكان وقاموا بتصنيع السيارات الصغيرة ذات الوقود الاقتصادي.
- غير اتجاهك أو انطباعك أو وجهة نظرك؛ انظر إلى الهزيمة على أنها نصر، وإلى المحنة على أنها منحة، وابحث عما في الانتصار من خلل وتقصير وسلبيات، إذا حصل لك شيء ما غير جيد فكر فى الأشياء الإيجابية التي تعلمتها وإذا حدث لك انتصار كبير فكر فى الأشياء السلبية التي حدثت حتى لا تتكرر مرة أخرى.
2-الدمج:
أي دمج عنصرين أو أكثر للحصول على فكرة إبداعية جديدة، مثل: سيارة + قارب = مركبة برمائية، وقد تم تطبيق الفكرة!
3-زاوية نظر أخرى:
انظر إلى المشكلة أو المسألة من أكثر من زاوية ومن نواحي كثيرة ولا تحصر رؤيتك بمجال
نظرك فقط.
ومن الأمثلة التي تحكى في ذلك أنه كاد مجموعة من الناس أن يقتتلوا من أجل إخراج طائر الكروان الذي احتبس في حفرة رأسية في جدار سميك، فأحضر أحدهم عوداً وبدأ بإدخاله وتحريكه داخل الحفرة حتى كاد أن يقتل الكروان! وحاول الآخر أن يدخل يده الطويلة لعله يمسك به ولكن دون جدوى، واقترح البعض تخويفه بالأصوات المزعجة لعله ينهض ..! كل ذلك وطفل في الرابعة عشرة من عمره قائم يراقب الموقف وتبدو عليه آثار توتر التفكير وانفعال البحث، وفجأة... صرخ...... وجدتــها ! ! ما رأيكم لو قمنا بسكب كمية من الرمل في الحفرة تدريجياً !!!
مثال آخر: في يوم من الأيام دخل أوتوبيس مرتفع أحد الكباري فحشر بداخله والتصق سقف الأتوبيس بسقف الكوبري و أخذ الناس يبحثون عن الحل، فكر كل الناس من زاوية نظر واحدة فقط وهو أنه السقف ملتصق بالسقف، وجاءت كل اقتراحاتهم غير مجدية حتى أتت بنت صغيرة لم تتجاوز العاشرة من عمرها واستطاعت أن تفكر من زاوية نظر أخرى فإذا بها تقترح أن يقلل من كمية الهواء داخل عجل الاوتوبيس وبالفعل نفذت الفكرة ومر الأتوبيس بسلام !!
27‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة ehosney7.
8 من 41
معوقات الإبداع
معوقات الإبداع كثيرة، منها ما يكون من الإنسان نفسه ومنها وما يكون من قبل الآخرين، عليك أن تعي هذه المعوقات وتتجنبها بقدر الإمكان، لأنها تقتل الإبداع وتفتك به.

· الشعور بالنقص ويتمثل ذلك في أقوال بعض الناس: أنا ضعيف، أنا غير مبدع ... إلخ.

· عدم الثقة بالنفس.
· عدم التعلم والاستمرار في زيادة المحصول العلمي.
· الخوف من تعليقات الآخرين السلبية.
· الخوف على الرزق.
· الخوف والخجل من الرؤساء.
· الخوف من الفشل.
· الرضى بالواقع.
· الجمود على الخطط والقوانين والإجراءات.
· التشاؤم.
· الاعتماد على الآخرين والتبعية لهم.

طرق وأساليب لتصبح أكثر إبداعاً
·مارس رياضة المشي في الصباح الباكر وتأمل الطبيعة من حولك.
·خصص خمس دقائق للتخيل صباح ومساء كل يوم.
·ناقش شخصاً آخر حول فكرة تستحسنها قبل أن تجربها.
·تخيل نفسك رئيس لمجلس إدارة لمدة يوم واحد.
·استخدم الرسومات والأشكال التوضيحية بدل الكتابة في عرض المعلومات.
·قبل أن تقرر أي شيء، قم بإعداد الخيارات المتاحة.
·جرب واختبر الأشياء وشجع على التجربة.
·تبادل عملك مع زميل آخر ليوم واحد فقط.
·ارسم صوراً وأشكالاً فكاهية أثناء التفكير.
·فكر بحل مكلف لمشكلة ما ثم حاول تحديد إيجابيات ذلك الحل.
·قدم أفكاراً واطراح حلولاً بعيدة المنال.
·تعلم رياضة جديدة حتى إن لم تمارسها.
·اشترك في مجلة في غير تخصصك ولم يسبق لك قراءتها.
·غير طريقك من وإلى العمل.
·قم بعمل السكرتير بنفسك، وأعطه إجازة إجبارية!
·قم بترتيب غرفتك، وغسل ملابسك وكيها لوحدك.
·غير من ترتيب الأثاث في مكتبك أو غرفتك.
·احلم وتصور النجاح دائماً.
·قم بخطوات صغيرة في كل عمل، ولا تكتفي بالكلام والأماني.
·أكثر من السؤال.
·قل لا أعرف.
·إذا كنت لا تعمل شيء، ففكر بعمل شيء إبداعي تملء به وقت فراغك.
·ألعب لعبة ماذا لو ..؟
·انتبه إلى الأفكار الصغيرة.
·غير ما تعودت عليه.
·احرص أن يكون في أي عمل تعمله شيء من الإبداع.
·تعلم والعب ألعاب الذكاء والتفكير.
·اقرأ قصص ومواقف عن الإبداع والمبدعين.
·خصص دفتر لكتابة الأفكار ودون فيه الأفكار الإبداعية مهما كانت هذه الأفكار صغيرة.
·افترض أن كل شيء ممكن.

طرق توليد الأفكار
وصلنا إلى التطبيق العملي، كيف نولد ونبتكر افكار وحلول جديدة، إليك هذه الطرق:
·حدد هدفاً واضحاً لإبداعك وتفكيرك.
·التفكير بالمقلوب، أي إقلب ما تراه في حياتك حتى تأتي بفكرة جديدة، مثال: الطلاب يذهبون إلى المدرسة، عندما تعكسه تقول: المدرسة تأتي إلى الطلاب، وهذا ما حدث من خلال الدراسة بالإنترنت والمراسلة وغيرها.

·الدمج، أي دمج عنصرين أو أكثر للحصول على إبداع جديد، مثال: سيارة + قارب = مركبة برمائية، وتم تطبيق هذه الفكرة!

·الحذف، احذف جزء أو خطوة واحدة من جهاز أو نظام إداري، فقد يكون هذا الجزء لا فائدة له.

·الإبداع بالأحلام، تخيل أنك أصبحت مديراً لوزارة التعليم مثلاً، مالذي ستفعله؟ أو تخيل أننا نعيش تحت الماء، كيف ستكون حياتنا؟

·المثيرات العشوائية، قم بزيارة محل للعب الأطفال، أو سافر لبلاد لم تزرها من قبل، أو امشي في مكان لم تراه من قبل، ولا تنسى أن تحمل معك دفتر ملاحظات وقلم لكي تسجل أي فكرة أو خاطرة تخطر على ذهنك.

·الإبداع بالتنقل، أي تحويل ونقل فكرة تبدو غير صحيحة أو معقولة إلى فكر جديدة ومعقولة.

·زاوية نظر أخرى، انظر إلى المشكلة أو الإبداع أو المسألة من طرف ثاني أو ثالث، ولا تحصر رؤيتك بمجال نظرك فقط.

·ماذا لو؟، قل لنفسك: ماذا لو حدث كذا وكذا .. ستكون النتيجة .....

·كيف يمكن؟ استخدم هذا السؤال لإيجاد العديد من البدائل والإجابات.

·استخدامات أخرى، هل تستطيع أن توجد 20 استخدام آخر للقلم غير الكتابة والرسم؟ جرب هذه الطريقة وبالتأكيد ستحصل على أفكار مفيدة.

·طور باستمرار، لا تتوقف عن التطوير والتعديل في أي شيء.

أمثلة وتطبيقات
1- تصور أن مؤسستك ققرت الاستغناء عنك، فماذا ستفعل؟ هل ستبحث عن وظيفة جديدة أو ستبدأ مشروعك الخاص، أو لن تفعل أي شيء بالمرة، فكر وابتكر فكرة إبداعية جديدة، وطبقها إذا أمكن، ولا تنسى أن الخوف على الرزق هو من معوقات الإبداع.

2- انظر إلى المخلفات والمهملات التي في المنزل، هل بإمكانك أن تستفيد منها؟ على طاولتي علبة لوضع الأقلام فيها، هذه العلبة كانت في الأصل علبة لطعام!! لكن تم تنظيفها وتزينها حتى أصبحت جميلة ومفيدة.

3- تود أن تذهب مع عائلتك في رحلة إبداعية، كيف ستكون هذه الرحلة؟

4- غرفتك غير منظمة، كيف سترتبها بحيث توفر مساحة كبيرة، ويكون هذا الترتيب عملي أيضاً.

5- سيزورك بعض أصدقائك في المنزل، كيف ستسقبلهم بطريقة إبداعية؟

6- رغبت في تنشيط أفراد أسرتك بنشاط إبداعي جديد، كيف سيكون هذا النشاط؟

7- قررت أن تزرع حديقة منزلك بنباتات الزينة، كيف ستزرعها وكيف سيكون شكلها؟

8- لاحظت أن النفقات المالية كثيرة في منزلك، كيف ستقلص هذه النفقات؟

9- تود أن تتعلم وتزيد ثروتك المعرفية، ابتكر 10 طرق لتزيد من معرفتك.

10- إذا كنت تعتمد على الخادمة في أعمال المنزل، تصور أنك تخليت عنها لمدة اسبوع، كيف ستدبر أعمال المنزل؟ وطبق هذا التمرين عملياً وتخلص من الخادمة ومن سلبيات الخدم.

خلاصة :
كن شخصاً مبدعاً ولا تلتفت إلى ما يقوله غيرك من تعليقات سلبية ومثبطة، وحاول أن تنمي مهارة الإبداع لديك واعلم أنها مهارة تستطيع أن تكتسبها، والإبداع ضروري لحياة الفرد لكسر الروتين والملل، ولتطوير مهاراته ومعارفه، ولإثراء حياته بالتجارب والمواقف الجميلة، لذلك فكر في كل حياتك الشخصية وحاول أن تبدع ولو قليلاً في كل مجال.

منقول
27‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة ehosney7.
9 من 41
الأسرة هي نواة المجتمع وهي حياة الإنسان، إذا حصل الإنسان على حياة أسرية سعيدة فإنه سيحصل على السعادة الحقيقية، لذلك نحاول سويا أن نتعرف على المشاكل الأسرية ونحاول أن نحلها.
تقسم المشاكل الاسرية الى المشكلات الزوجية ومشاكل تربية الأبناء والتعامل معهم وصعوبات التعلم عند الاطفال.
مساعدة الاباء في تربية أبنائهم لإنشاء جيل متزن خالي من المشاكل النفسيه.ارسل سؤالك في رسالة قصيرة على رقم 4060 من اتصالات
29‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 41
اهتمت الكثير من الدوائر العلمية بمفهوم الإبداع لدى الأطفال من اجل مستقبل أفضل ، وخلال العقود الماضية عقدت الكثير من المؤتمرات والدورات التدريبية لخلق مناخ يشجع الأبناء على الإبداع ، وأصبح ألان يقام مدارس خاصة تهتم بتنمية العملية الإبداعية لدى الأطفال من خلال توفير بيئة مدرسية تطور العملية الإبداعية لدى أطفالها .

وهذا ما يجعلنا نناقش موضوع الإبداع من خلال طرح الموضوع بشكل جاد وعلمي لنساعد على تطور ونمو هذا المفهوم بقدر المستطاع من خلال البيئة الأسرية والمدرسية والمجتمعية

وفى البداية نطرح سؤال : الإبداع .. ماذا يكون ؟

هناك الكثير من التعاريف التي تناولت مفهوم الإبداع سوف نتناول بعضها هنا  فهناك من تناول الإبداع على أنة : الإبداع أو الابتكار Creation هو إيجاد حل جديد وأصيل لمشكلة علمية أو عملية أو فنية أو اجتماعية . ويقصد بالحل الأصيل الحل الذي لم يسبق صاحبة فيه احد .

ويمكن تعريف الإبداع بأنة أفكار جديدة ومفيدة ومتصلة بحل مشكلات معينة أو تجميع وإعادة تركيب الأنماط المعرفية في إشكال فريدة .

كما يتفق الكثيرون على أن الإبداع هو نوع من التفوق العقلي ، ومنهم من عرف الإبداع على أنة أنتاج شيء جديد ، أو هو قدرة عقلية مركبة من عدد من القدرات كالطلاقة والمرونة والأصالة والتأليف .

ونلاحظ أن الإبداع هو أبداع الفرد في إيجاد حل جديد أو غير تقليدي أو أصيل لمشكلة ما في مجال ما سواء العلمي أو الاجتماعي أو الفني .

أما الإبداع من الناحية اللغوية : فهو من مادة بدع اى أنشأه وبدأه

وهناك فرق ما بين الإبداع والذكاء ، فاختبارات الذكاء العادية تقيس القدرة على إيجاد إجابة صحيحة واحدة لكل سؤال ، ولكن الإبداع هو القدرة على إيجاد إجابات جديدة وغير عادية للمشكلات المختلفة ، ولقد فرق الكثير من المهتمين بأمور الذكاء والإبداع ما بين المفهومين بل توصلوا إلى أن الطفل المبدع ليس بالضرورة أن يكون طفلا مرتفع الذكاء .

أيضا يختلف الإبداع عن الموهبة ، فالموهبة كالرسم مثلا تعطى للرسم القدرة على التقنية لرسم لوحة جميلة ولكنها في نفس الوقت لاتعطية الإمكانية لجعل اللوحة نادرة بما تحمله من إحساسات يشعر بها من يراها .

التمييز أيضا بين الإبداع والاستدلال فيقال إن الاستدلال هدفه الكشف عن أشياء أو علاقات خافية كانت موجودة من قبل ، في حين أن الإبداع هدفه خلق أشياء أو علاقات جديدة لم تكن موجودة من قبل كأن الاستدلال يقتصر على الكشف ، بينما الإبداع يقتصر على صناعة الشيء .

كما أن هناك فارقا بين الاستدلال والإبداع من حيث الطريق الذي يسلكه كل منهما ، فالاستدلال يتبع طريقا مستقيما ذا معالم واضحة هي خطوات الاستدلال التي يتبنها من قبل ، والذي يتجلى فيه خضوع التفكير للواقع ، أما الإبداع ففيه يتحرر الفكر من قيود الماضي ولا يتقيد بالواقع .

وهذا ما يجعل الكثير من العقبات تقف إمام المبدعين ، من روح العداء في الميدان العلمي وغيرة من الميادين ، واتهام البعض للمفكرين والفلاسفة بالجنون وينظرون إليهم على أنهم متمردين أو دعاة فوضى وفى ميادين الفن يعتبرون منحرفين أخلاقين .

الإبداع عند الأطفال :

تعد البيئة الأسرية أو الرحم النفسي والاجتماعي للطفل بمثابة الأنظمة الاجتماعية التي يتلقى الطفل من خلالها الخبرات مما ينعكس على تشكيل هويته الإبداعية بطريقة ما حسب  الخبرات التي تلقها من أساليب تربوية تعمل على نمو قدرات الطفل ومواهبه واستعداده لظهور الإبداع لدية .

فالطفل في البيئة الأسرية يتدرب على الأساليب والعمليات المعرفية الأولية وما يصاحب ذلك من جو انفعالي خاص حسب نمط البيئة  الأسرية وما يسود فيها من حب ودف ء وحنان أو سيطرة وخنوع ونقد وفقدان للامان

ونجد حينما تتوفر في المراحل الأولى  من حياة الطفل أجواء أسرية صحية ، ينتقل الطفل بسلام إلى دور اخطر وأعمق في تشكيل البناء المعرفي لدية وهو دور المدرسة والخبرات التي يتعرض لها الطفل لما لها من اثر كبير في إبداع الطفل لما تقدمة  المدرسة من منبهات بيئية والماعات تعكس خبرات جديدة وثرية في تشكيل وعى ووجدان الطفل من خلال المواد التي يتعلمها وطريقة تعلم هذه المواد ، والتشجيع على التفكير الابتكار والأصالة من خلال إتباع أساليب تعلم جديدة تعتمد على تنمية  الإبداع من خلال وسائل تعليمية متنوعة من حيث أسلوب العرض والإلقاء والمناقشة وطرح الأسئلة والتفكير بشكل يساعد على إعمال العقل والحس الابداعى لدى الأطفال .

ومن الصعب أن نوفر مناخ بيئي أسرى جيد ومناخ تعليمي بعيد عن النمطية والتراث القديم لما لة من أثار سلبية مثل التلقين وحل المشكلات من خلال اطر مرجعية ثابتة والتفكير الاوحادى وإغفال حرية التفكير والخروج عن ما هو مألوف

وهذا بدورة يجعلنا ننظر إلى أهمية سمات الشخصية ومدى ارتباطها بالإبداع مثل :

معرفة الذات، وتأكيد الذات ، والتعبير عن المشاعر والثقة بالنفس والمحتوى المعرفي من معتقدات وأفكار تغرس في الطفل من خلال التعليم ، حيث كل هذا يوفر أطار اجتماعي وثقافي وتعليمي مناسب   يساعد على خلق بيئة مناسبة يترعرع من خلالها الشخص المبدع ، فالبيئة الاجتماعية والثقافية والتعليمية وما تتيحه من فرص للتدريب وتنمية المهارات المختلفة والدفيء والتشجيع ، تمثل اللبنة أو الخلية التي  تنطلق منها عملية الإبداع لدى الفرد .

عوامل تنمية الإبداع في مرحلة الطفولة :

هناك العديد من العوامل تعمل جميعها على تنمية الإبداع لدى الأطفال ..

- وهى تتعلق بالبيئة الأسرية من رعاية أسرية للأبناء والمتابعة الأسرية للأبناء بالمنزل والمدرسة .

- وهناك عوامل تتعلق بالمعلم في الفصل من خلال أسلوب التدريس الابتكارى الذي يساعد الطفل على الحرية وعدم التقيد بتمازج وقواعد

  ثابتة مألوفة والتدريب على الخروج عن كل ما هو نمطي في التعامل مع الموضوعات  المختلفة .

- وهناك أيضا عوامل تتعلق بإعداد المعلم وتدريبه .

- كذلك عوامل تتصل بمحتوى المنهج الدراسي نفسه من محتوى ومضمون وتناول المنهج المدرسي من حيث الحشو وإعطاء المعلومة دون

 أسلوب ابتكاري للوصول إلى استدلال يساعد على أعمال العقل .

- كما أن هناك بعض العوامل التي تتصل بالهيئة التعليمية أو الإدارة التعليمية داخل المدارس ونظام التعليم من خلال توفير بيئة مدرسية تهتم

 بالجوانب المختلفة لنمو شخصية الطفل واستقلاليته وتنمية ثقته بنفسه من خلال المبادرة وتحمل المسؤولية والتشجيع .

- أيضا هناك عوامل تتعلق بالبيئة الفيزيقية للمدرسة من خلال توفير مساحات مناسبة تتناسب فيها مساحة حجرة الدراسة مع عدد التلاميذ

 وعدم تكدس وازدحام التلاميذ داخل حجرة الدراسة ،

- مع أهمية توفير مساحات  للملاعب والاهتمام بالأنشطة الدراسية المختلفة التي تنمى مواهب التلاميذ وتساعد على الإبداع والتخيل مثل الاهتمام بالعب الحر والتدريب علية كذلك على الدراما الاجتماعية ( السوسيودراما ) وإعطاء الأطفال فرص لإطلاق عنانهم لنسج القصص والمواقف السلوكية المختلفة المتصلة بالتمثيل والمسرح ، وخاصة لدى أطفال دور الحضانة .

وهكذا فإن البرامج والأنشطة التي تنمى الطلاقة والأصالة والتخيل والمرونة تعد من المهارات الإبداعية التي تنمى القدرات الإبداعية لدى أطفال الحضانة ..

وأخيراً .. كلما اعتمدت الأسرة والمدرسة في أساليب تعاملها مع الأطفال على حب الاستطلاع والاكتشاف والمناقشة الجماعية والعصف الذهني كلما نمت لدى الأطفال الملكات والقدرات الإبداعية  الخلاقة .




منقول


















اضغط على الصورة تخص شيء يهم ابداع الطفل
2‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة ayedahmad (أحمد العايد).
11 من 41
استراتيجيات اكتشاف وتنمية الإبداع لدى طفل الروضة

أن التحديات التي تواجه الأمم والدول في تنام مطرد . ومع تنامي هذه التحديات تزداد الحاجة إلى المفكرين والمبدعين التماسا لحل مشاكل التكيف مع المستجدات التي تقابل المجتمعات والدول.. إذ ينتظر من المبدعين تقديم حلول إبداعية للمشكلات المتجددة في عصر سريع التغير يفرض على المجتمعات حتمية التكيف المتناسب مع الانفجار المعرفي , والمجتمع الذي لا يتكيف بمرونة كافية( تناسب هذا العصر) يحكم على نفسه بالجمود.

حيث تؤكد دراسة كل من جيلفورد Guilford (1965) ؛ تورانس Torrance (1977) ؛ أنه لا يوجد شيء يمكن أن يسهم في رفع مستوى رفاهية وتطور الإنسانية وتقدمها أكثر من رفع مستوى الأداء الإبداعي لدى الأمم والشعوب .

ولهذا فالعنصر البشري يعد من أهم العناصر اللازمة للإنتاج الإبداعى ، وتتأثر قدراته ومهاراته تأثرًا مباشرًا بما يتلقاه في مرحلة طفولته ، حيث إن الاهتمام بالطفولة ، هو اهتمام بالحاضر والمستقبل معاً ، وتعتبر مرحلة السنوات الخمس الأولى من أهم المراحل في حياة الإنسان ، فالمجتمع الواعي هو الذي يعرف ، ويقدر مدى أهمية مرحلة الطفولة ولذلك يوليها من العناية والرعاية والاهتمام أكثر مما يولي أية مرحلة أخرى ؛ لأن خبرات سنوات العمر الأولى لها أهمية كبرى في تشكيل النمو في المستقبل الأولى في حياة الطفل . وأن فرص تحقيق التنمية البشرية يعتمد اعتمادًا كبيرًا على ما يوفره المجتمع من اهتمام ورعاية للطفل مما يؤكد أن نجاح الدول ثقافياً ، وعلمياً ، واقتصادياً يتأثر بمدى فاعلية برامج التربية والتعليم ، والتي تشمل مرحلة الطفولة المبكرة .(جينيس، إيريك،2001) لذا يمكن القول أن الصراع بين الدول المتقدمة هو صراع بين عقول أبنائها من أجل الوصول إلى سبق علمي وتكنولوجي يضمن لها الريادة والقيادة .

ومن ثم فإن الهدف الأعلى من التربية في القرن الحادي والعشرين هو تنمية التفكيرالإبداعى بجميع أشكاله لدى كل فرد ، ومن هنا يتعاظم دور المؤسسة التربوية في إعداد أفراد قادرين على حل المشكلات غير المتوقعة ، ولديهم القدرة على التفكير في بدائل متعددة ضخمة يجب تحمله .

والتفكير الإبداعي Creative Thinking هو أحد أنواع التفكير المهمة ، والتي لخص أهميتها "برنادت دوفي " B. Duffy 1998: 4-6) ) في عدة نقاط ، أهمها أن : التفكير الإبداعي يمنح الفرد الفرصة لـ :
ـ تنمية قدراته إلى أقصى حد ممكن .
- إثبات قدرته على التفكير والتواصل .
- التعبير عن كل ما يجول في خاطره .
- اكتشاف قيمة الأشياء .
- تنمية مهارات متعددة .
- فهم ذاته وفهم الآخرين واستيعاب ثقتهم .
- مواجهة التحديات وتلبية الاحتياجات للتغيرات السريعة في العالم .

وقد تعددت التعريفات التي تناولت التفكير الإبداعي Creative Thinking فيرى محمود منسي (1991: 235) أنه ” قدرة الفرد على التفكير الحر الذي يمكنه من اكتشاف المشكلات والمواقف الغامضة ومن إعادة صياغة عناصر الخبرة في أنماط جديدة عن طريق تقديم أكبر عدد ممكن من البدائل لإعادة صياغة هذه الخبرة بأساليب متنوعة وملائمة للموقف الذي يواجهه الفرد بحيث تتميز هذه الأنماط الجديدة الناتجة بالحداثة بالنسبة للفرد نفسه وللمجتمع الذي يعيش فيه ، وهذه القدرة يمكن التدريب عليها وتنميتها “ .

ويعرف كل من فؤاد أبو حطب ، وآمال صادق (1994: 627-628) التفكير الإبداعي على أنه ” فئة من سلوك حل المشكلة ولا يختلف عن غيره من أنماط التفكير إلا في نوع التأهب أو الإعداد الذي يتلقاه الفرد “ .

ويمكن تصنيف هذه التعريفات إلى المجموعات التالية : (عبد الرحمن نور الدين ، عبد الرحيم فخرو , 2000)

أ- الإبداع باعتباره عملية سيكولوجية : تمر بخطوات و مراحل محددة وإن اختلفت عدد هذه المراحل . لقد ركز بعض المختصين على مراحل إبداعية عدة و من أشهرها أن مراحل التفكير الابتكاري تمر في مرحلة الإعداد حيث يقوم المبدع بجمع المعلومات التي يحتاجها لحل تلك المشكلة . ثم تأتي مرحلة الكُمُون حيث يشرع المبدع في التفكير في هذه المشكلة و تحليل المعلومات التي لديه بشكل مستمر ولا شعوري ، حتى تأتي مرحلة الإشراق وهي الخلاصة و الحل التي يصل إليها فجأة و في أي موقف كان كحل لتلك المشكلة ، بعدها تبدأ مرحلة التحقق من ذلك الحل وفق المعايير الموضوعة .

ب- الإبداع باعتباره قدرة عقلية : إذ يرى عدد من المختصين أن التفكير الابتكاري عبارة عن مجموعة من القدرات العقلية التي يمكن التعرف عليها و قياسها بواسطة اختبارات معدة لذلك ، و يمتاز العلماء في قياس التفكير الابداعي على أربع قدرات هي : الطلاقة ؛ وهي قدرة المرء على الإتيان بأكبر عدد ممكن من الفِكَر مهما كان نوعها . المرونة ؛ وهي قدرة المرء على الانتقال من فكرة إلى أخرى مهما كانت مستوياتها. الأصالة ؛ هي قدرة المرء على الإتيان بفكرة جديدة لم تخطر على فكر أحد في مجموعته . التفصيلات ؛ هي قدرة المرء على الإضافة على الفكرة الأصيلة لجعلها أكثر رونقا و جمالا وملاءمة لمواجهة مشكلته و إقناع من حوله .

ج- الإبداع باعتباره نتاجا إبتكاريا له صفات مميزة : فقد اعتبر بعض الباحثين النتاج الابتكاري المحك في قدرة الفرد على الإبداع ، وهذا النتاج يكون ملموسا ويمكن قياسه و إخضاعه للدراسة و التقييم . ومن أهم خصائص العمل المبتكر انه يتسم بالجدة ، بالأصالة وبالواقعية و إثارة الدهشة .

د- تعريف الإبداع في ضوء الشخصية : حيث تم تحديد العديد من الصفات للشخصية المبدعة كخفة الظل ، و روح الدعابة ، و الشعور بالحرية، و مقاومة الضغوط ، و الانفتاح للخبرة ، و رفض التقليد ، والمثابرة و التنافس ، و تأكيد الذات .

هـ- تعريف الإبداع في ضوء المناخ البيئي المشجع على الابتكار : حيث حدد بعض الباحثين هذه البيئة التي يتوافر بها العوامل الميسرة للتفكير الابتكاري .

تعتبر القدرة الإبداعية إحدى الأبعاد الأساسية المكونة للموهبة والتفوق ، ويتوفر لدى الأفراد المبدعين قدرات إبداعية متعددة تمكنهم من الإنتاج الإبداعي ، وقد كشفت العديد من الدراسات والأبحاث عن أهم القدرات الإبداعية التي تحدد الإمكانية الإبداعية لدى الأفراد ، وهي الطلاقة ، المرونة ، الأصالة ، الحساسية للمشكلات ، التخيل . (خليل معوض ، 1995: 51-54)

كما يتميز الفرد الذي يفكر إبداعياً بأنه : (Duffy, B.1998: 4-6)
? يتعامل مع الأشياء غير المتوقعة .
? يطبق المعرفة التي يعرفها في الموقف الجديد .
? يكتشف العلاقات التي تربط بين الأشياء والمعلومات المختلفة .
? يستخدم المعرفة بطريقة جديدة .
? يتفاعل مع المتغيرات السريعة .
? يستطيع الاستفادة من الأفكار والأدوات المختلفة .
? يتميز بالمرونة في التفكير .

ومن هنا نجد أن تنمية التفكير الإبداعي يسهم في تحقيق الذات ، وتطوير المواهب الفردية ، وتحسين النمو ، ويسهم كذلك في زيادة إنتاجية المجتمع برمته ثقافياً ، وعلمياً ، واقتصادياً .

وانطلاقاً من أن تنمية التفكير الإبداعي هو أحد أهم الأهداف التربوية التي تسعى المجتمعات الإنسانية إلى تحقيقها ، وأن مرحلة الطفولة من المراحل الخصبة لدراسة الإبداع واكتشاف المبدعين ، وأن الإبداع إذا لم يشجع في مرحلة الطفولة فإن تشجيعه بعد ذلك يكون ضعيف الجدوى . كان إصدار وثيقة العقد الثاني لحماية الطفل (2000-2010) "المجلس القومي للطفولة والأمومة" كإشارة البدء لأن تحتل قضايا الطفولة مكانها اللائق من الاهتمام باعتبارها المركز والجوهر لكل خطط المستقبل ولكل آفاق التقدم ، ولابد من إعداد الأطفال الذين هم رجال الغد وأمل المستقبل من خلال تنشئتهم على ثقافة قوامها الإبداع وجعل التفكير الإبداعي هو منهج التعامل مع الحياة والتمكين من إطلاق الملكات الإبداعية عند الطفل .



وتأسيساً على ما سبق فإن البحث الحالي يسعى إلى التعرف على طرق اكتشاف وتنمية الطفل المبدع .

مشكلة البحث :
نظراًَ لإننا في مواجهة مستقبل متزايد التعقيد يحتاج إلى كثير من المهارات في اتخاذ الاختيارات والحل الإبداعى للمشكلات والقيام بالمبادرات المختلفة ، وإن ثمة حقيقة مقررة وهي أن التفكير الإبداعي يتأسس منذ الطفولة المبكرة ، حيث أن كل طفل مشروع مبدع ويجب أن ينظر إليه كذلك . لذلك يمكن صياغة مشكلة البحث في التساؤل التالى:

ما الأسس والمبادئ الازمة لأكتشاف وتنمية الإبداع لدى طفل الروضة ؟

أهمية البحث :
تتحدد أهمية البحث الحالي من خلال الجوانب الآتية :
Û تحويل الاهتمام في مرحلة رياض الأطفال من التعليم التلقيني الذي يعتمد على حشو المعلومات إلى التعليم الإبداعي الذي يعتمد على التفكير وطرق مواجهة المشكلات وتقديم الحلول الإبداعية لها ، وذلك لما لقدرات التفكير الإبداعي من دور هام في تطوير المجتمع الحديث وازدهاره ، وما يمكن أن يتولد عن هذه القدرات من أفكار أصيلة وحلول جديدة للمشكلات اليومية للأفراد والمجتمع .
Û انتقل الاهتمام من دراسة الشخص الذكي إلى الشخص المبدع والعوامل التي تسهم في إبداعيته ، وأصبحت تربية العقول المفكرة وتنمية التفكير الإبداعي غاية مستهدفة على مستوى المجتمع والتربية بمؤسساتها المختلفة وهدف مهم على مستوى مراحل التعليم المختلفة داخل هذه المؤسسات.
Û تحول الاهتمام إلى التعليم الإبداعي الذي يعتمد على تعلم التفكير وطرق مواجهة المشكلات وتقديم الحلول الإبداعية لها ، اعتماداً على إن اكتساب المعرفة العلمية وحدها دون اكتساب المهارة في التفكير الإبداعي يعد أمراً ناقصاً ، فالمعرفة لا تغني عن التفكير ولا يمكن الاستفادة منها دون تفكير إبداعي يدعمها.
خطوات البحث ومنهجه :
منهج البحث :
تم استخدام المنهج الوصفي في مراجعة وتحليل الأدبيات المتعلقة بالبحث ووضع الإطار المبدئي لأستراتيجيات اكتشاف وتنمية الإبداع لدى طفل الروضة .

للإجابة عن السؤال البحثي الخاص بلأسس والمبادئ الازمة لأكتشاف وتنمية الإبداع لدى طفل الروضة .
قامت الباحثتين بالإجراءات والخطوات الأتية :

أولاً : مراجعة الأدبيات والبحوث والدراسات المتصلة بالتفكير الإبداعي ، وطفل الروضة من أجل تحديد تلك الأسس والمبادى وتتضمن :
¿ الإبداع وطفل الروضة .
¿ اكتشاف الإبداع لدى طفل الروضة.

ثانياًَ : تحديد بعض الأستراتيجيات الأساسية الازمة لتنمية الإبداع لدى طفل الروضة .

مصطلحات البحث :
التعريف اللغوي للإبداع يعني أن : الإِبْدَاع يأتي من بدع الشيء وابْتَدَع أتى ببِدْعة ؛ أي أوجده من لا شيء أو من العدم أو أنشأه من غير مثال سابق . والإبْدَاع (عند الفلاسفة) : إيجاد الشيء من عدم . (المعجم الوجيز ، 2000: 40)

ويعرف البحث الإبداع لدى الطفل فى السنوات الأولى من عمرة إجرائيا ” بأنه قدرة الطفل على التعبير الحر الذي يمكنه من اكتشاف المشكلات والمواقف الغامضة ومن إعادة صياغة الخبرة في أنماط جديدة عن طريق تقديم أكبر عدد ممكن من الاستجابات والأنشطة غير المألوفة ، والتي تتميز بالمرونة والحداثة بالنسبة للطفل نفسه ، ويعبر عنها بأي شكل من الأشكال والأساليب المختلفة للتعبير القصصي ، التعبير الفني ، التعبير الحركي ، التعبير الموسيقي “ .
2‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة mo7amed 3 e.
12 من 41
بتركه يفعل ما يريد ومساعدته في اظهار مواهبه
2‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة لتت (داهية العرب).
13 من 41
المقترحات العشرة في تنميةابداعات الأطفال



الموهبة والإبداع عطيَّة الله تعالى لجُلِّ الناس ، وبِزرةٌ كامنةٌ مودعة في الأعماق ؛ تنمو وتثمرُ أو تذبل وتموت ، كلٌّ حسب بيئته الثقافية ووسطه الاجتماعي .
ووفقاً لأحدث الدراسات تبيَّن أن نسبة المبدعين الموهوبين من الأطفال من سن الولادة إلى السنة الخامسة من أعمارهم نحو 90% ، وعندما يصل الأطفال إلى سن السابعة تنخفض نسبة المبدعين منهم إلى 10% ، وما إن يصلوا السنة الثامنة حتى تصير النسبة 2% فقط . مما يشير إلى أن أنظمةَ التعليم والأعرافَ الاجتماعيةَ تعمل عملها في إجهاض المواهب وطمس معالمها، مع أنها كانت قادرةً على الحفاظ عليها، بل تطويرها وتنميتها .
فنحن نؤمن أن لكلِّ طفلٍ ميزةً تُميِّزه من الآخرين ، كما نؤمن أن هذا التميُّزَ نتيجةُ تفاعُلٍ ( لا واعٍ ) بين البيئة وعوامل الوراثة .
ومما لاشكَّ فيه أن كل أسرة تحبُّ لأبنائها الإبداع والتفوُّق والتميُّز لتفخر بهم وبإبداعاتهم ، ولكنَّ المحبةَ شيءٌ والإرادة شيءٌ آخر . فالإرادةُ تحتاج إلى معرفة كاشفةٍ، وبصيرة نافذةٍ ، وقدرة واعية ، لتربيةِ الإبداع والتميُّز ، وتعزيز المواهب وترشيدها في حدود الإمكانات المتاحة ، وعدم التقاعس بحجَّة الظروف الاجتماعية والحالة الاقتصادية المالية .. ونحو هذا ، فـرُبَّ كلمـة طيبـةٍ صادقــة ، وابتسامة عذبةٍ رقيقة ، تصنع ( الأعاجيب ) في أحاسيس الطفل ومشاعره ،وتكون سبباً في تفوُّقه وإبداعه .
وهذه الحقيقة يدعمها الواقع ودراساتُ المتخصِّصين ، التي تُجمع على أن معظم العباقرة والمخترعين والقادة الموهوبين نشؤوا وترعرعوا في بيئاتٍ فقيرة وإمكانات متواضعة .
ونلفت نظر السادة المربين إلى مجموعة ( نِقاط ) يحسن التنبُّه لها كمقترحات عملية :1- ضبط اللسان : ولا سيَّما في ساعات الغضب والانزعاج ، فالأب والمربي قدوة للطفل ، فيحسنُ أن يقوده إلى التأسِّي بأحسن خُلُقٍ وأكرم هَدْيٍ . فإن أحسنَ المربي وتفهَّم وعزَّز سما ، وتبعه الطفل بالسُّمُو ، وإن أساء وأهمل وشتم دنيَ ، وخسر طفلَه وضيَّعه .2- الضَّبط السلوكي : وقوع الخطأ لا يعني أنَّ الخاطئ أحمقٌ أو مغفَّل ، فـ " كلُّ ابنِ آدمَ خطَّاء "، ولابد أن يقع الطفل في أخطاءٍ عديدة ، لذلك علينا أن نتوجَّه إلى نقد الفعل الخاطئ والسلوك الشاذ ، لا نقدِ الطفل وتحطيم شخصيته . فلو تصرَّف الطفلُ تصرُّفاً سيِّئاً نقول له : هذا الفعل سيِّئ ، وأنت طفل مهذَّب جيِّد لا يحسُنُ بكَ هذا السُّلوك . ولا يجوز أبداً أن نقول له :أنت طفل سيِّئٌ ، غبيٌّ ، أحمق … إلخ .3- تنظيم المواهب : قد يبدو في الطفل علاماتُ تميُّز مختلِفة ، وكثيرٌ من المواهب والسِّمات ، فيجدُر بالمربِّي التركيز على الأهم والأَوْلى وما يميل إليه الطفل أكثر، لتفعيله وتنشيطه ، من غير تقييده برغبة المربي الخاصة .4- اللقب الإيجابي : حاول أن تدعم طفلك بلقب يُناسب هوايته وتميُّزه ، ليبقى هذا اللقب علامةً للطفل ، ووسيلةَ تذكيرٍ له ولمربِّيه على خصوصيته التي يجب أن يتعهَّدها دائماً بالتزكية والتطوير ، مثل :
( عبقرينو) – ( نبيه ) – ( دكتور ) – ( النجار الماهر ) – ( مُصلح ) – ( فهيم ) .5- التأهيل العلمي : لابد من دعم الموهبة بالمعرفة ، وذلك بالإفادة من أصحاب الخبرات والمهن، وبالمطالعة الجادة الواعية ، والتحصيل العلمي المدرسي والجامعي ، وعن طريق الدورات التخصصية .6- امتهان الهواية : أمر حسن أن يمتهن الطفل مهنة توافق هوايته وميوله في فترات العطل والإجازات ، فإن ذلك أدعى للتفوق فيها والإبداع ، مع صقل الموهبة والارتقاء بها من خلال الممارسة العملية .7- قصص الموهوبين : من وسائل التعزيز والتحفيز: ذكر قصص السابقين من الموهوبين والمتفوقين، والأسباب التي أوصلتهم إلى العَلياء والقِمَم ، وتحبيب شخصياتهم إلى الطفل ليتَّخذهم مثلاً وقدوة ، وذلك باقتناء الكتب ، أو أشرطة التسجيل السمعية والمرئية و Cd ونحوها .
مع الانتباه إلى مسألة مهمة ، وهي : جعلُ هؤلاء القدوة بوابةً نحو مزيد من التقدم والإبداع وإضافة الجديد ، وعدم الاكتفاء بالوقوف عند ما حقَّقوه ووصلوا إليه .8- المعارض : ومن وسائل التعزيز والتشجيع : الاحتفاءُ بالطفل المبدع وبنتاجه ، وذلك بعرض ما يبدعه في مكانٍ واضحٍ أو بتخصيص مكتبة خاصة لأعماله وإنتاجه ، وكذا بإقامة معرض لإبداعاته يُدعى إليه الأقرباء والأصدقاء في منزل الطفل ، أو في منزل الأسرة الكبيرة ، أو في قاعة المدرسة .9- التواصل مع المدرسة : يحسُنُ بالمربي التواصل مع مدرسة طفله المبدع المتميِّز ، إدارةً ومدرسين، وتنبيههم على خصائص طفله المبدع ، ليجري التعاون بين المنزل والمدرسة في رعاية مواهبه والسمو بها.10- المكتبة وخزانة الألعاب : الحرص على اقتناء الكتب المفيدة والقصص النافعة ذات الطابع الابتكاري والتحريضي ، المرفق بدفاتر للتلوين وجداول للعمل ، وكذلك مجموعات اللواصق ونحوها ، مع الحرص على الألعاب ذات الطابع الذهني أو الفكري ، فضلاً عن المكتبة الإلكترونية التي تحوي هذا وذاك ، من غير أن ننسى أهمية المكتبة السمعية والمرئية ، التي باتت أكثر تشويقاً وأرسخ فائدة من غيرها
2‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة محمد طاهر العمر (ثري ستارز).
14 من 41
اجعله حرا
فيبدع
2‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة maysara0000.
15 من 41
عن طريق ادخالهم بمراكز  مهتمه بمواهبهم وعدم الظغط على الاطفال نفسيا وجسديا وترك لهم حرية الفكر والعمل
2‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة عش حرا تعش ملكا.
16 من 41
الطرق الحديثة المستخدمة هي تحويل اسلوب التعليم إلى اسلوب عملي وليس نظري فقط . في مختلف مجالات التعليم والمواد .
2‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة syrolizia (فراس العربي).
17 من 41
? يتعامل مع الأشياء غير المتوقعة .
? يطبق المعرفة التي يعرفها في الموقف الجديد .
? يكتشف العلاقات التي تربط بين الأشياء والمعلومات المختلفة .
? يستخدم المعرفة بطريقة جديدة .
? يتفاعل مع المتغيرات السريعة .
? يستطيع الاستفادة من الأفكار والأدوات المختلفة .
? يتميز بالمرونة في التفكير .
2‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة رامى العمدة (ramy elomda).
18 من 41
اتباع الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم في تربية الأطفال
3‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة عدنان العوضي (عدنان العوضي).
19 من 41
وهناك فرق ما بين الإبداع والذكاء ، فاختبارات الذكاء العادية تقيس القدرة على إيجاد إجابة صحيحة واحدة لكل سؤال ، ولكن الإبداع هو القدرة على إيجاد إجابات جديدة وغير عادية للمشكلات المختلفة ، ولقد فرق الكثير من المهتمين بأمور الذكاء والإبداع ما بين المفهومين بل توصلوا إلى أن الطفل المبدع ليس بالضرورة أن يكون طفلا مرتفع الذكاء
3‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة AAA ahmed AAA (ابو مريم).
20 من 41
ـ تنمية قدرات الطفل الذاتية عن طريق

اعطائه امكانية و حرية التفكير و التواصل بدون استخدام رقابة حتى و ان كانت رمزية
حرية التعبير عن ما يجول في خاطره دون عقوبات
حرية الحركة و الابداع الفني
3‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة ام معين (Laila Ilias).
21 من 41
مدرس خصوصي
3‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة مجنون متقاعد.
22 من 41
بتوفير البيئة المناسبة من :
- مرافق تعليمية
- مرافق تدريبية
- مرافق صحية
3‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة ekseer.
23 من 41
معوقات الإبداع
معوقات الإبداع كثيرة، منها ما يكون من الإنسان نفسه ومنها وما يكون من قبل الآخرين، عليك أن تعي هذه المعوقات وتتجنبها بقدر الإمكان، لأنها تقتل الإبداع وتفتك به.

· الشعور بالنقص ويتمثل ذلك في أقوال بعض الناس: أنا ضعيف، أنا غير مبدع ... إلخ.

· عدم الثقة بالنفس.
· عدم التعلم والاستمرار في زيادة المحصول العلمي.
· الخوف من تعليقات الآخرين السلبية.
· الخوف على الرزق.
· الخوف والخجل من الرؤساء.
· الخوف من الفشل.
· الرضى بالواقع.
· الجمود على الخطط والقوانين والإجراءات.
· التشاؤم.
· الاعتماد على الآخرين والتبعية لهم.

طرق وأساليب لتصبح أكثر إبداعاً
·مارس رياضة المشي في الصباح الباكر وتأمل الطبيعة من حولك.
·خصص خمس دقائق للتخيل صباح ومساء كل يوم.
·ناقش شخصاً آخر حول فكرة تستحسنها قبل أن تجربها.
·تخيل نفسك رئيس لمجلس إدارة لمدة يوم واحد.
·استخدم الرسومات والأشكال التوضيحية بدل الكتابة في عرض المعلومات.
·قبل أن تقرر أي شيء، قم بإعداد الخيارات المتاحة.
·جرب واختبر الأشياء وشجع على التجربة.
·تبادل عملك مع زميل آخر ليوم واحد فقط.
·ارسم صوراً وأشكالاً فكاهية أثناء التفكير.
·فكر بحل مكلف لمشكلة ما ثم حاول تحديد إيجابيات ذلك الحل.
·قدم أفكاراً واطراح حلولاً بعيدة المنال.
·تعلم رياضة جديدة حتى إن لم تمارسها.
·اشترك في مجلة في غير تخصصك ولم يسبق لك قراءتها.
·غير طريقك من وإلى العمل.
·قم بعمل السكرتير بنفسك، وأعطه إجازة إجبارية!
·قم بترتيب غرفتك، وغسل ملابسك وكيها لوحدك.
·غير من ترتيب الأثاث في مكتبك أو غرفتك.
·احلم وتصور النجاح دائماً.
·قم بخطوات صغيرة في كل عمل، ولا تكتفي بالكلام والأماني.
·أكثر من السؤال.
·قل لا أعرف.
·إذا كنت لا تعمل شيء، ففكر بعمل شيء إبداعي تملء به وقت فراغك.
·ألعب لعبة ماذا لو ..؟
·انتبه إلى الأفكار الصغيرة.
·غير ما تعودت عليه.
·احرص أن يكون في أي عمل تعمله شيء من الإبداع.
·تعلم والعب ألعاب الذكاء والتفكير.
·اقرأ قصص ومواقف عن الإبداع والمبدعين.
·خصص دفتر لكتابة الأفكار ودون فيه الأفكار الإبداعية مهما كانت هذه الأفكار صغيرة.
·افترض أن كل شيء ممكن.

طرق توليد الأفكار
وصلنا إلى التطبيق العملي، كيف نولد ونبتكر افكار وحلول جديدة، إليك هذه الطرق:
·حدد هدفاً واضحاً لإبداعك وتفكيرك.
·التفكير بالمقلوب، أي إقلب ما تراه في حياتك حتى تأتي بفكرة جديدة، مثال: الطلاب يذهبون إلى المدرسة، عندما تعكسه تقول: المدرسة تأتي إلى الطلاب، وهذا ما حدث من خلال الدراسة بالإنترنت والمراسلة وغيرها.

·الدمج، أي دمج عنصرين أو أكثر للحصول على إبداع جديد، مثال: سيارة + قارب = مركبة برمائية، وتم تطبيق هذه الفكرة!

·الحذف، احذف جزء أو خطوة واحدة من جهاز أو نظام إداري، فقد يكون هذا الجزء لا فائدة له.

·الإبداع بالأحلام، تخيل أنك أصبحت مديراً لوزارة التعليم مثلاً، مالذي ستفعله؟ أو تخيل أننا نعيش تحت الماء، كيف ستكون حياتنا؟

·المثيرات العشوائية، قم بزيارة محل للعب الأطفال، أو سافر لبلاد لم تزرها من قبل، أو امشي في مكان لم تراه من قبل، ولا تنسى أن تحمل معك دفتر ملاحظات وقلم لكي تسجل أي فكرة أو خاطرة تخطر على ذهنك.

·الإبداع بالتنقل، أي تحويل ونقل فكرة تبدو غير صحيحة أو معقولة إلى فكر جديدة ومعقولة.

·زاوية نظر أخرى، انظر إلى المشكلة أو الإبداع أو المسألة من طرف ثاني أو ثالث، ولا تحصر رؤيتك بمجال نظرك فقط.

·ماذا لو؟، قل لنفسك: ماذا لو حدث كذا وكذا .. ستكون النتيجة .....

·كيف يمكن؟ استخدم هذا السؤال لإيجاد العديد من البدائل والإجابات.

·استخدامات أخرى، هل تستطيع أن توجد 20 استخدام آخر للقلم غير الكتابة والرسم؟ جرب هذه الطريقة وبالتأكيد ستحصل على أفكار مفيدة.

·طور باستمرار، لا تتوقف عن التطوير والتعديل في أي شيء.

أمثلة وتطبيقات
1- تصور أن مؤسستك ققرت الاستغناء عنك، فماذا ستفعل؟ هل ستبحث عن وظيفة جديدة أو ستبدأ مشروعك الخاص، أو لن تفعل أي شيء بالمرة، فكر وابتكر فكرة إبداعية جديدة، وطبقها إذا أمكن، ولا تنسى أن الخوف على الرزق هو من معوقات الإبداع.

2- انظر إلى المخلفات والمهملات التي في المنزل، هل بإمكانك أن تستفيد منها؟ على طاولتي علبة لوضع الأقلام فيها، هذه العلبة كانت في الأصل علبة لطعام!! لكن تم تنظيفها وتزينها حتى أصبحت جميلة ومفيدة.

3- تود أن تذهب مع عائلتك في رحلة إبداعية، كيف ستكون هذه الرحلة؟

4- غرفتك غير منظمة، كيف سترتبها بحيث توفر مساحة كبيرة، ويكون هذا الترتيب عملي أيضاً.

5- سيزورك بعض أصدقائك في المنزل، كيف ستسقبلهم بطريقة إبداعية؟

6- رغبت في تنشيط أفراد أسرتك بنشاط إبداعي جديد، كيف سيكون هذا النشاط؟

7- قررت أن تزرع حديقة منزلك بنباتات الزينة، كيف ستزرعها وكيف سيكون شكلها؟

8- لاحظت أن النفقات المالية كثيرة في منزلك، كيف ستقلص هذه النفقات؟

9- تود أن تتعلم وتزيد ثروتك المعرفية، ابتكر 10 طرق لتزيد من معرفتك.

10- إذا كنت تعتمد على الخادمة في أعمال المنزل، تصور أنك تخليت عنها لمدة اسبوع، كيف ستدبر أعمال المنزل؟ وطبق هذا التمرين عملياً وتخلص من الخادمة ومن سلبيات الخدم.

خلاصة :
كن شخصاً مبدعاً ولا تلتفت إلى ما يقوله غيرك من تعليقات سلبية ومثبطة، وحاول أن تنمي مهارة الإبداع لديك واعلم أنها مهارة تستطيع أن تكتسبها، والإبداع ضروري لحياة الفرد لكسر الروتين والملل، ولتطوير مهاراته ومعارفه، ولإثراء حياته بالتجارب والمواقف الجميلة، لذلك فكر في كل حياتك الشخصية وحاول أن تبدع ولو قليلاً في كل مجال.

منقولمعوقات الإبداع
معوقات الإبداع كثيرة، منها ما يكون من الإنسان نفسه ومنها وما يكون من قبل الآخرين، عليك أن تعي هذه المعوقات وتتجنبها بقدر الإمكان، لأنها تقتل الإبداع وتفتك به.

· الشعور بالنقص ويتمثل ذلك في أقوال بعض الناس: أنا ضعيف، أنا غير مبدع ... إلخ.

· عدم الثقة بالنفس.
· عدم التعلم والاستمرار في زيادة المحصول العلمي.
· الخوف من تعليقات الآخرين السلبية.
· الخوف على الرزق.
· الخوف والخجل من الرؤساء.
· الخوف من الفشل.
· الرضى بالواقع.
· الجمود على الخطط والقوانين والإجراءات.
· التشاؤم.
· الاعتماد على الآخرين والتبعية لهم.

طرق وأساليب لتصبح أكثر إبداعاً
·مارس رياضة المشي في الصباح الباكر وتأمل الطبيعة من حولك.
·خصص خمس دقائق للتخيل صباح ومساء كل يوم.
·ناقش شخصاً آخر حول فكرة تستحسنها قبل أن تجربها.
·تخيل نفسك رئيس لمجلس إدارة لمدة يوم واحد.
·استخدم الرسومات والأشكال التوضيحية بدل الكتابة في عرض المعلومات.
·قبل أن تقرر أي شيء، قم بإعداد الخيارات المتاحة.
·جرب واختبر الأشياء وشجع على التجربة.
·تبادل عملك مع زميل آخر ليوم واحد فقط.
·ارسم صوراً وأشكالاً فكاهية أثناء التفكير.
·فكر بحل مكلف لمشكلة ما ثم حاول تحديد إيجابيات ذلك الحل.
·قدم أفكاراً واطراح حلولاً بعيدة المنال.
·تعلم رياضة جديدة حتى إن لم تمارسها.
·اشترك في مجلة في غير تخصصك ولم يسبق لك قراءتها.
·غير طريقك من وإلى العمل.
·قم بعمل السكرتير بنفسك، وأعطه إجازة إجبارية!
·قم بترتيب غرفتك، وغسل ملابسك وكيها لوحدك.
·غير من ترتيب الأثاث في مكتبك أو غرفتك.
·احلم وتصور النجاح دائماً.
·قم بخطوات صغيرة في كل عمل، ولا تكتفي بالكلام والأماني.
·أكثر من السؤال.
·قل لا أعرف.
·إذا كنت لا تعمل شيء، ففكر بعمل شيء إبداعي تملء به وقت فراغك.
·ألعب لعبة ماذا لو ..؟
·انتبه إلى الأفكار الصغيرة.
·غير ما تعودت عليه.
·احرص أن يكون في أي عمل تعمله شيء من الإبداع.
·تعلم والعب ألعاب الذكاء والتفكير.
·اقرأ قصص ومواقف عن الإبداع والمبدعين.
·خصص دفتر لكتابة الأفكار ودون فيه الأفكار الإبداعية مهما كانت هذه الأفكار صغيرة.
·افترض أن كل شيء ممكن.

طرق توليد الأفكار
وصلنا إلى التطبيق العملي، كيف نولد ونبتكر افكار وحلول جديدة، إليك هذه الطرق:
·حدد هدفاً واضحاً لإبداعك وتفكيرك.
·التفكير بالمقلوب، أي إقلب ما تراه في حياتك حتى تأتي بفكرة جديدة، مثال: الطلاب يذهبون إلى المدرسة، عندما تعكسه تقول: المدرسة تأتي إلى الطلاب، وهذا ما حدث من خلال الدراسة بالإنترنت والمراسلة وغيرها.

·الدمج، أي دمج عنصرين أو أكثر للحصول على إبداع جديد، مثال: سيارة + قارب = مركبة برمائية، وتم تطبيق هذه الفكرة!

·الحذف، احذف جزء أو خطوة واحدة من جهاز أو نظام إداري، فقد يكون هذا الجزء لا فائدة له.

·الإبداع بالأحلام، تخيل أنك أصبحت مديراً لوزارة التعليم مثلاً، مالذي ستفعله؟ أو تخيل أننا نعيش تحت الماء، كيف ستكون حياتنا؟

·المثيرات العشوائية، قم بزيارة محل للعب الأطفال، أو سافر لبلاد لم تزرها من قبل، أو امشي في مكان لم تراه من قبل، ولا تنسى أن تحمل معك دفتر ملاحظات وقلم لكي تسجل أي فكرة أو خاطرة تخطر على ذهنك.

·الإبداع بالتنقل، أي تحويل ونقل فكرة تبدو غير صحيحة أو معقولة إلى فكر جديدة ومعقولة.

·زاوية نظر أخرى، انظر إلى المشكلة أو الإبداع أو المسألة من طرف ثاني أو ثالث، ولا تحصر رؤيتك بمجال نظرك فقط.

·ماذا لو؟، قل لنفسك: ماذا لو حدث كذا وكذا .. ستكون النتيجة .....

·كيف يمكن؟ استخدم هذا السؤال لإيجاد العديد من البدائل والإجابات.

·استخدامات أخرى، هل تستطيع أن توجد 20 استخدام آخر للقلم غير الكتابة والرسم؟ جرب هذه الطريقة وبالتأكيد ستحصل على أفكار مفيدة.

·طور باستمرار، لا تتوقف عن التطوير والتعديل في أي شيء.

أمثلة وتطبيقات
1- تصور أن مؤسستك ققرت الاستغناء عنك، فماذا ستفعل؟ هل ستبحث عن وظيفة جديدة أو ستبدأ مشروعك الخاص، أو لن تفعل أي شيء بالمرة، فكر وابتكر فكرة إبداعية جديدة، وطبقها إذا أمكن، ولا تنسى أن الخوف على الرزق هو من معوقات الإبداع.

2- انظر إلى المخلفات والمهملات التي في المنزل، هل بإمكانك أن تستفيد منها؟ على طاولتي علبة لوضع الأقلام فيها، هذه العلبة كانت في الأصل علبة لطعام!! لكن تم تنظيفها وتزينها حتى أصبحت جميلة ومفيدة.

3- تود أن تذهب مع عائلتك في رحلة إبداعية، كيف ستكون هذه الرحلة؟

4- غرفتك غير منظمة، كيف سترتبها بحيث توفر مساحة كبيرة، ويكون هذا الترتيب عملي أيضاً.

5- سيزورك بعض أصدقائك في المنزل، كيف ستسقبلهم بطريقة إبداعية؟

6- رغبت في تنشيط أفراد أسرتك بنشاط إبداعي جديد، كيف سيكون هذا النشاط؟

7- قررت أن تزرع حديقة منزلك بنباتات الزينة، كيف ستزرعها وكيف سيكون شكلها؟

8- لاحظت أن النفقات المالية كثيرة في منزلك، كيف ستقلص هذه النفقات؟

9- تود أن تتعلم وتزيد ثروتك المعرفية، ابتكر 10 طرق لتزيد من معرفتك.

10- إذا كنت تعتمد على الخادمة في أعمال المنزل، تصور أنك تخليت عنها لمدة اسبوع، كيف ستدبر أعمال المنزل؟ وطبق هذا التمرين عملياً وتخلص من الخادمة ومن سلبيات الخدم.

خلاصة :
كن شخصاً مبدعاً ولا تلتفت إلى ما يقوله غيرك من تعليقات سلبية ومثبطة، وحاول أن تنمي مهارة الإبداع لديك واعلم أنها مهارة تستطيع أن تكتسبها، والإبداع ضروري لحياة الفرد لكسر الروتين والملل، ولتطوير مهاراته ومعارفه، ولإثراء حياته بالتجارب والمواقف الجميلة، لذلك فكر في كل حياتك الشخصية وحاول أن تبدع ولو قليلاً في كل مجال.

منقول
3‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة oabdoo (Oabdoo Oabdoo).
24 من 41
أن التحديات التي تواجه الأمم والدول في تنام مطرد . ومع تنامي هذه التحديات تزداد الحاجة إلى المفكرين والمبدعين التماسا لحل مشاكل التكيف مع المستجدات التي تقابل المجتمعات والدول.. إذ ينتظر من المبدعين تقديم حلول إبداعية للمشكلات المتجددة في عصر سريع التغير يفرض على المجتمعات حتمية التكيف المتناسب مع الانفجار المعرفي , والمجتمع الذي لا يتكيف بمرونة كافية( تناسب هذا العصر) يحكم على نفسه بالجمود.

حيث تؤكد دراسة كل من جيلفورد Guilford (1965) ؛ تورانس Torrance (1977) ؛ أنه لا يوجد شيء يمكن أن يسهم في رفع مستوى رفاهية وتطور الإنسانية وتقدمها أكثر من رفع مستوى الأداء الإبداعي لدى الأمم والشعوب .

ولهذا فالعنصر البشري يعد من أهم العناصر اللازمة للإنتاج الإبداعى ، وتتأثر قدراته ومهاراته تأثرًا مباشرًا بما يتلقاه في مرحلة طفولته ، حيث إن الاهتمام بالطفولة ، هو اهتمام بالحاضر والمستقبل معاً ، وتعتبر مرحلة السنوات الخمس الأولى من أهم المراحل في حياة الإنسان ، فالمجتمع الواعي هو الذي يعرف ، ويقدر مدى أهمية مرحلة الطفولة ولذلك يوليها من العناية والرعاية والاهتمام أكثر مما يولي أية مرحلة أخرى ؛ لأن خبرات سنوات العمر الأولى لها أهمية كبرى في تشكيل النمو في المستقبل الأولى في حياة الطفل . وأن فرص تحقيق التنمية البشرية يعتمد اعتمادًا كبيرًا على ما يوفره المجتمع من اهتمام ورعاية للطفل مما يؤكد أن نجاح الدول ثقافياً ، وعلمياً ، واقتصادياً يتأثر بمدى فاعلية برامج التربية والتعليم ، والتي تشمل مرحلة الطفولة المبكرة .(جينيس، إيريك،2001) لذا يمكن القول أن الصراع بين الدول المتقدمة هو صراع بين عقول أبنائها من أجل الوصول إلى سبق علمي وتكنولوجي يضمن لها الريادة والقيادة .
3‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة البسوني (alan Sileman).
25 من 41
والله لسه قاريها وانا بذاكر من شويه

طابع الاستكشاف
عندما يحث الأهل والتنشئه الاجتماعيه على الاستكشاف واستطلاع ماحوله من اشياء
مثل:الطفل الرضيع عندما يمسك الاشياء التي حوله ويهزها ويحاول يتعرف على خصائصها
وبالعكس عندما يهدده الأهل ويضربوه ووو يؤدي إلى اماته روح الابتكار والابداع ووو
3‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة Amr Atef (Amr Atef).
26 من 41
تنمية روح الفضول لديه بان يتم اجابته على كل ما يساله و عدم تجاهله
و من الوارد ان يسال عن اسئلة محرجة للكبار يجب اجابته بما يستطيع عقله ان يستوعبه
على سبيل المثال يسال الاطفال ( انا جيت هنا ازاي )
و يتم الاجابة عليه باجابة بسيطة و مفيدة و مناسبة لسنه مثل ( انت جيت هنا بارادة ربنا )

و نجد ان بعض الاطفال عندما تعطيهم العاب
تجدهم يفكونها ويعبثوا بما داخلها هؤلاء الاطفال عندهم حب التطلع و يجب تنمية هذا لديهم
بمساعدتهم على الاطلاع على ما هو جديد

و الاهتمام بالهواية المفضلة لديه
3‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم (Shady Esmat).
27 من 41
اهتمت الكثير من الدوائر العلمية بمفهوم الإبداع لدى الأطفال من اجل مستقبل أفضل ، وخلال العقود الماضية عقدت الكثير من المؤتمرات والدورات التدريبية لخلق مناخ يشجع الأبناء على الإبداع ، وأصبح ألان يقام مدارس خاصة تهتم بتنمية العملية الإبداعية لدى الأطفال من خلال توفير بيئة مدرسية تطور العملية الإبداعية لدى أطفالها .
3‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة abo0od.alfifi.
28 من 41
توفير الوسائل التعليميه له و تدريبه عليها
3‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة A M (الطائر المهاجر).
29 من 41
تشجيعة وتحفيزه  والحاقة بمدارس تهتم به وتنمية في نفس مجال ابداعة وعدم اهمالة
3‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة زياد سالم (salem ghmdi).
30 من 41
استراتيجيات اكتشاف وتنمية الإبداع لدى طفل الروضة

أن التحديات التي تواجه الأمم والدول في تنام مطرد . ومع تنامي هذه التحديات تزداد الحاجة إلى المفكرين والمبدعين التماسا لحل مشاكل التكيف مع المستجدات التي تقابل المجتمعات والدول.. إذ ينتظر من المبدعين تقديم حلول إبداعية للمشكلات المتجددة في عصر سريع التغير يفرض على المجتمعات حتمية التكيف المتناسب مع الانفجار المعرفي , والمجتمع الذي لا يتكيف بمرونة كافية( تناسب هذا العصر) يحكم على نفسه بالجمود.

حيث تؤكد دراسة كل من جيلفورد Guilford (1965) ؛ تورانس Torrance (1977) ؛ أنه لا يوجد شيء يمكن أن يسهم في رفع مستوى رفاهية وتطور الإنسانية وتقدمها أكثر من رفع مستوى الأداء الإبداعي لدى الأمم والشعوب .

ولهذا فالعنصر البشري يعد من أهم العناصر اللازمة للإنتاج الإبداعى ، وتتأثر قدراته ومهاراته تأثرًا مباشرًا بما يتلقاه في مرحلة طفولته ، حيث إن الاهتمام بالطفولة ، هو اهتمام بالحاضر والمستقبل معاً ، وتعتبر مرحلة السنوات الخمس الأولى من أهم المراحل في حياة الإنسان ، فالمجتمع الواعي هو الذي يعرف ، ويقدر مدى أهمية مرحلة الطفولة ولذلك يوليها من العناية والرعاية والاهتمام أكثر مما يولي أية مرحلة أخرى ؛ لأن خبرات سنوات العمر الأولى لها أهمية كبرى في تشكيل النمو في المستقبل الأولى في حياة الطفل . وأن فرص تحقيق التنمية البشرية يعتمد اعتمادًا كبيرًا على ما يوفره المجتمع من اهتمام ورعاية للطفل مما يؤكد أن نجاح الدول ثقافياً ، وعلمياً ، واقتصادياً يتأثر بمدى فاعلية برامج التربية والتعليم ، والتي تشمل مرحلة الطفولة المبكرة .(جينيس، إيريك،2001) لذا يمكن القول أن الصراع بين الدول المتقدمة هو صراع بين عقول أبنائها من أجل الوصول إلى سبق علمي وتكنولوجي يضمن لها الريادة والقيادة .

ومن ثم فإن الهدف الأعلى من التربية في القرن الحادي والعشرين هو تنمية التفكيرالإبداعى بجميع أشكاله لدى كل فرد ، ومن هنا يتعاظم دور المؤسسة التربوية في إعداد أفراد قادرين على حل المشكلات غير المتوقعة ، ولديهم القدرة على التفكير في بدائل متعددة ضخمة يجب تحمله .

والتفكير الإبداعي Creative Thinking هو أحد أنواع التفكير المهمة ، والتي لخص أهميتها "برنادت دوفي " B. Duffy 1998: 4-6) ) في عدة نقاط ، أهمها أن : التفكير الإبداعي يمنح الفرد الفرصة لـ :
ـ تنمية قدراته إلى أقصى حد ممكن .
- إثبات قدرته على التفكير والتواصل .
- التعبير عن كل ما يجول في خاطره .
- اكتشاف قيمة الأشياء .
- تنمية مهارات متعددة .
- فهم ذاته وفهم الآخرين واستيعاب ثقتهم .
- مواجهة التحديات وتلبية الاحتياجات للتغيرات السريعة في العالم .

وقد تعددت التعريفات التي تناولت التفكير الإبداعي Creative Thinking فيرى محمود منسي (1991: 235) أنه ” قدرة الفرد على التفكير الحر الذي يمكنه من اكتشاف المشكلات والمواقف الغامضة ومن إعادة صياغة عناصر الخبرة في أنماط جديدة عن طريق تقديم أكبر عدد ممكن من البدائل لإعادة صياغة هذه الخبرة بأساليب متنوعة وملائمة للموقف الذي يواجهه الفرد بحيث تتميز هذه الأنماط الجديدة الناتجة بالحداثة بالنسبة للفرد نفسه وللمجتمع الذي يعيش فيه ، وهذه القدرة يمكن التدريب عليها وتنميتها “ .

ويعرف كل من فؤاد أبو حطب ، وآمال صادق (1994: 627-628) التفكير الإبداعي على أنه ” فئة من سلوك حل المشكلة ولا يختلف عن غيره من أنماط التفكير إلا في نوع التأهب أو الإعداد الذي يتلقاه الفرد “ .

ويمكن تصنيف هذه التعريفات إلى المجموعات التالية : (عبد الرحمن نور الدين ، عبد الرحيم فخرو , 2000)

أ- الإبداع باعتباره عملية سيكولوجية : تمر بخطوات و مراحل محددة وإن اختلفت عدد هذه المراحل . لقد ركز بعض المختصين على مراحل إبداعية عدة و من أشهرها أن مراحل التفكير الابتكاري تمر في مرحلة الإعداد حيث يقوم المبدع بجمع المعلومات التي يحتاجها لحل تلك المشكلة . ثم تأتي مرحلة الكُمُون حيث يشرع المبدع في التفكير في هذه المشكلة و تحليل المعلومات التي لديه بشكل مستمر ولا شعوري ، حتى تأتي مرحلة الإشراق وهي الخلاصة و الحل التي يصل إليها فجأة و في أي موقف كان كحل لتلك المشكلة ، بعدها تبدأ مرحلة التحقق من ذلك الحل وفق المعايير الموضوعة .

ب- الإبداع باعتباره قدرة عقلية : إذ يرى عدد من المختصين أن التفكير الابتكاري عبارة عن مجموعة من القدرات العقلية التي يمكن التعرف عليها و قياسها بواسطة اختبارات معدة لذلك ، و يمتاز العلماء في قياس التفكير الابداعي على أربع قدرات هي : الطلاقة ؛ وهي قدرة المرء على الإتيان بأكبر عدد ممكن من الفِكَر مهما كان نوعها . المرونة ؛ وهي قدرة المرء على الانتقال من فكرة إلى أخرى مهما كانت مستوياتها. الأصالة ؛ هي قدرة المرء على الإتيان بفكرة جديدة لم تخطر على فكر أحد في مجموعته . التفصيلات ؛ هي قدرة المرء على الإضافة على الفكرة الأصيلة لجعلها أكثر رونقا و جمالا وملاءمة لمواجهة مشكلته و إقناع من حوله .

ج- الإبداع باعتباره نتاجا إبتكاريا له صفات مميزة : فقد اعتبر بعض الباحثين النتاج الابتكاري المحك في قدرة الفرد على الإبداع ، وهذا النتاج يكون ملموسا ويمكن قياسه و إخضاعه للدراسة و التقييم . ومن أهم خصائص العمل المبتكر انه يتسم بالجدة ، بالأصالة وبالواقعية و إثارة الدهشة .

د- تعريف الإبداع في ضوء الشخصية : حيث تم تحديد العديد من الصفات للشخصية المبدعة كخفة الظل ، و روح الدعابة ، و الشعور بالحرية، و مقاومة الضغوط ، و الانفتاح للخبرة ، و رفض التقليد ، والمثابرة و التنافس ، و تأكيد الذات .

هـ- تعريف الإبداع في ضوء المناخ البيئي المشجع على الابتكار : حيث حدد بعض الباحثين هذه البيئة التي يتوافر بها العوامل الميسرة للتفكير الابتكاري .

تعتبر القدرة الإبداعية إحدى الأبعاد الأساسية المكونة للموهبة والتفوق ، ويتوفر لدى الأفراد المبدعين قدرات إبداعية متعددة تمكنهم من الإنتاج الإبداعي ، وقد كشفت العديد من الدراسات والأبحاث عن أهم القدرات الإبداعية التي تحدد الإمكانية الإبداعية لدى الأفراد ، وهي الطلاقة ، المرونة ، الأصالة ، الحساسية للمشكلات ، التخيل . (خليل معوض ، 1995: 51-54)

كما يتميز الفرد الذي يفكر إبداعياً بأنه : (Duffy, B.1998: 4-6)
? يتعامل مع الأشياء غير المتوقعة .
? يطبق المعرفة التي يعرفها في الموقف الجديد .
? يكتشف العلاقات التي تربط بين الأشياء والمعلومات المختلفة .
? يستخدم المعرفة بطريقة جديدة .
? يتفاعل مع المتغيرات السريعة .
? يستطيع الاستفادة من الأفكار والأدوات المختلفة .
? يتميز بالمرونة في التفكير .

ومن هنا نجد أن تنمية التفكير الإبداعي يسهم في تحقيق الذات ، وتطوير المواهب الفردية ، وتحسين النمو ، ويسهم كذلك في زيادة إنتاجية المجتمع برمته ثقافياً ، وعلمياً ، واقتصادياً .

وانطلاقاً من أن تنمية التفكير الإبداعي هو أحد أهم الأهداف التربوية التي تسعى المجتمعات الإنسانية إلى تحقيقها ، وأن مرحلة الطفولة من المراحل الخصبة لدراسة الإبداع واكتشاف المبدعين ، وأن الإبداع إذا لم يشجع في مرحلة الطفولة فإن تشجيعه بعد ذلك يكون ضعيف الجدوى . كان إصدار وثيقة العقد الثاني لحماية الطفل (2000-2010) "المجلس القومي للطفولة والأمومة" كإشارة البدء لأن تحتل قضايا الطفولة مكانها اللائق من الاهتمام باعتبارها المركز والجوهر لكل خطط المستقبل ولكل آفاق التقدم ، ولابد من إعداد الأطفال الذين هم رجال الغد وأمل المستقبل من خلال تنشئتهم على ثقافة قوامها الإبداع وجعل التفكير الإبداعي هو منهج التعامل مع الحياة والتمكين من إطلاق الملكات الإبداعية عند الطفل .



وتأسيساً على ما سبق فإن البحث الحالي يسعى إلى التعرف على طرق اكتشاف وتنمية الطفل المبدع .

مشكلة البحث :
نظراًَ لإننا في مواجهة مستقبل متزايد التعقيد يحتاج إلى كثير من المهارات في اتخاذ الاختيارات والحل الإبداعى للمشكلات والقيام بالمبادرات المختلفة ، وإن ثمة حقيقة مقررة وهي أن التفكير الإبداعي يتأسس منذ الطفولة المبكرة ، حيث أن كل طفل مشروع مبدع ويجب أن ينظر إليه كذلك . لذلك يمكن صياغة مشكلة البحث في التساؤل التالى:

ما الأسس والمبادئ الازمة لأكتشاف وتنمية الإبداع لدى طفل الروضة ؟

أهمية البحث :
تتحدد أهمية البحث الحالي من خلال الجوانب الآتية :
Û تحويل الاهتمام في مرحلة رياض الأطفال من التعليم التلقيني الذي يعتمد على حشو المعلومات إلى التعليم الإبداعي الذي يعتمد على التفكير وطرق مواجهة المشكلات وتقديم الحلول الإبداعية لها ، وذلك لما لقدرات التفكير الإبداعي من دور هام في تطوير المجتمع الحديث وازدهاره ، وما يمكن أن يتولد عن هذه القدرات من أفكار أصيلة وحلول جديدة للمشكلات اليومية للأفراد والمجتمع .
Û انتقل الاهتمام من دراسة الشخص الذكي إلى الشخص المبدع والعوامل التي تسهم في إبداعيته ، وأصبحت تربية العقول المفكرة وتنمية التفكير الإبداعي غاية مستهدفة على مستوى المجتمع والتربية بمؤسساتها المختلفة وهدف مهم على مستوى مراحل التعليم المختلفة داخل هذه المؤسسات.
Û تحول الاهتمام إلى التعليم الإبداعي الذي يعتمد على تعلم التفكير وطرق مواجهة المشكلات وتقديم الحلول الإبداعية لها ، اعتماداً على إن اكتساب المعرفة العلمية وحدها دون اكتساب المهارة في التفكير الإبداعي يعد أمراً ناقصاً ، فالمعرفة لا تغني عن التفكير ولا يمكن الاستفادة منها دون تفكير إبداعي يدعمها.
خطوات البحث ومنهجه :
منهج البحث :
تم استخدام المنهج الوصفي في مراجعة وتحليل الأدبيات المتعلقة بالبحث ووضع الإطار المبدئي لأستراتيجيات اكتشاف وتنمية الإبداع لدى طفل الروضة .

للإجابة عن السؤال البحثي الخاص بلأسس والمبادئ الازمة لأكتشاف وتنمية الإبداع لدى طفل الروضة .
قامت الباحثتين بالإجراءات والخطوات الأتية :

أولاً : مراجعة الأدبيات والبحوث والدراسات المتصلة بالتفكير الإبداعي ، وطفل الروضة من أجل تحديد تلك الأسس والمبادى وتتضمن :
¿ الإبداع وطفل الروضة .
¿ اكتشاف الإبداع لدى طفل الروضة.

ثانياًَ : تحديد بعض الأستراتيجيات الأساسية الازمة لتنمية الإبداع لدى طفل الروضة .

مصطلحات البحث :
التعريف اللغوي للإبداع يعني أن : الإِبْدَاع يأتي من بدع الشيء وابْتَدَع أتى ببِدْعة ؛ أي أوجده من لا شيء أو من العدم أو أنشأه من غير مثال سابق . والإبْدَاع (عند الفلاسفة) : إيجاد الشيء من عدم . (المعجم الوجيز ، 2000: 40)

ويعرف البحث الإبداع لدى الطفل فى السنوات الأولى من عمرة إجرائيا ” بأنه قدرة الطفل على التعبير الحر الذي يمكنه من اكتشاف المشكلات والمواقف الغامضة ومن إعادة صياغة الخبرة في أنماط جديدة عن طريق تقديم أكبر عدد ممكن من الاستجابات والأنشطة غير المألوفة ، والتي تتميز بالمرونة والحداثة بالنسبة للطفل نفسه ، ويعبر عنها بأي شكل من الأشكال والأساليب المختلفة للتعبير القصصي ، التعبير الفني ، التعبير الحركي ، التعبير الموسيقي “ .
3‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة k a m a l (Kamal Mohammad).
31 من 41
اهتمت الكثير من الدوائر العلمية بمفهوم الإبداع لدى الأطفال من اجل مستقبل أفضل ، وخلال العقود الماضية عقدت الكثير من المؤتمرات والدورات التدريبية لخلق مناخ يشجع الأبناء على الإبداع ، وأصبح ألان يقام مدارس خاصة تهتم بتنمية العملية الإبداعية لدى الأطفال من خلال توفير بيئة مدرسية تطور العملية الإبداعية لدى أطفالها .

وهذا ما يجعلنا نناقش موضوع الإبداع من خلال طرح الموضوع بشكل جاد وعلمي لنساعد على تطور ونمو هذا المفهوم بقدر المستطاع من خلال البيئة الأسرية والمدرسية والمجتمعية

وفى البداية نطرح سؤال : الإبداع .. ماذا يكون ؟

هناك الكثير من التعاريف التي تناولت مفهوم الإبداع سوف نتناول بعضها هنا  فهناك من تناول الإبداع على أنة : الإبداع أو الابتكار Creation هو إيجاد حل جديد وأصيل لمشكلة علمية أو عملية أو فنية أو اجتماعية . ويقصد بالحل الأصيل الحل الذي لم يسبق صاحبة فيه احد .

ويمكن تعريف الإبداع بأنة أفكار جديدة ومفيدة ومتصلة بحل مشكلات معينة أو تجميع وإعادة تركيب الأنماط المعرفية في إشكال فريدة .

كما يتفق الكثيرون على أن الإبداع هو نوع من التفوق العقلي ، ومنهم من عرف الإبداع على أنة أنتاج شيء جديد ، أو هو قدرة عقلية مركبة من عدد من القدرات كالطلاقة والمرونة والأصالة والتأليف .
3‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة MǿǾǾǿdỹ (الفتے اڷـغآمض).
32 من 41
– الأسرة:
إن للأسرة دورا كبيرا في غرس بذور شخصية الطفل المستقلة, فهي البوتقة التي تنصهر فيها شخصية الفرد, وأثبتت الدراسات التي درست أساليب تنشئة المبتكرين بأن آباء المبتكرين يتميزون باحترام أبنائهم وثقتهم في قدراتهم, كما أنهم يمنحونهم الحرية والاستقلالية في التفكير, ويساعدوهم علي اتخاذ قراراتهم بأنفسهم دون تدخل مباشر من الآباء. وأن معظم الأطفال المبتكرين لم ينشئوا معتمدين علي والديهم, كما أنهم لم يكونوا مرفوضين من آبائهم بل كانوا وسطا بين هذا وذاك. وعلي الرغم من الدور الخطير الذي تلعبه الأسرة في هذا المضمار إلا أننا لا يمكن أن  نلقي بهذا العبء الثقيل علي كاهل الأسرة المصرية وحدها, لأنه من المؤسف حقا أن كثيرا من الأسر المصرية غير مدركة لهذا الهدف, فينمو أطفالها دون وعي منهم بكيفية تنمية استعدادات أطفالهم الطبيعية, وغالبا ما يكونوا لدي أطفالهم – وبدون وعي منهم – اتجاهات وعادات سلبية تعوق من أساليب التنمية الفكرية.

2 – المدرسة :
ودور المدرسة في هذا المضمار لا يقل خطورة عن دور الأسرة, ويعظم هذا الدور في المجتمعات النامية والمتخلفة, والتي لا تكون الأسرة فيها كفيلة بالقيام بالدور القيادي في تربية الطفل, لذلك نتوقع من الأجهزة الموجهة نحو تربية الطفل مثل المدرسة أن تقوم بهذا الدور بكفاءة عالية ولن تحقق المدرسة هذا الدور الإيجابي في التغيير والتنمية, إلا من خلال تطوير مناهجها التربوية والتي يجب أن تواكب أحدث الأساليب التكنولوجية, وأن تتبنى فكرة التربية الابتكارية, ففي الحقيقة أن معظم نظم تعليمنا الحالية تقوم على فكرة تخزين المعارف. فالمواد الدراسية أصبحت الغاية من التعلم. فالطفل مثله مثل الوعاء الذي يستخدم لتخزين المعرفة التي يفرغها كاملة في الامتحان, ولا يحتفظ منها إلا بالقليل, ولا يستخدمها في تنمية قدرته علي التفكير, ولذا يجب أن تقوم التربية الابتكارية على فكرة الفهم سواء كان ذلك في التلقي أو الاستثمار, ويقصد بالتلقي ذلك الفهم القائم علي استيعاب المعلومات, أما الاستثمار في الفهم فيقصد به نمو القدرة علي الاستفادة من هذه المعلومات في المواقف المختلفة, فلا يجب أن تقف مهمة التربية على تخزين الخبرة بل يجب أن تتعداها إلى توجيه النشء إلي إعادة استدعائها واستخدامها في نطاق جديد في المواقف المختلفة, كما يجب أن يشجع التلاميذ علي ممارسة الأنشطة الإبداعية داخل المدرسة, وأن تقوم المادة الدراسية علي انتثارة تفكير الطفل وخياله الإنشائي, وأن تحفزه للعمل الابتكاري, وأن يحسن إعداد المعلم نفسه.

3- أجهزة الأعلام والثقافة :
وفي تتمثل في الصحافة, والإذاعة, والتليفزيون, ومراكز ثقافة الطفل, إن الإعلام الحالي جزء لا يتجزأ من ثقافة الطفل, ويسهم بدور بارز في تربيته وتكوين قيمه وتشكيل اتجاهاته وعقائده , فالإعلام والثقافة يمثلان مدخلا مهما لتعليم الطفل وتثقيفه وتسليته, وقد غفلت عن هذا الهدف كثير من الأجهزة الإعلامية والثقافية بمصر, وإلقاء نظرة سريعة إلى مجالاتنا الإعلامية والثقافية تؤكد صدق ما نقول, فيجب أن تولي الصحف اليومية مزيدا من الاهتمام تجاه الطفل, فقد خصصت هذه الصحف بعض صفحاتها للرياضة أو الفن أو المرأة, ولكنها لم تخصص للطفل إلا جزءا صغيرا في صفحاتها الأسبوعية, فماذا لو خصصت صفحة كاملة أسبوعيا في نهاية الأسبوع للطفل, على أن تكون هذه الصفحة قائمة على دراسات لحاجات الأطفال العقلية من المعرفة والثقافة في الأعمار المختلفة.

أما بالنسبة للتليفزيون فقد يكون دوره أخطر من الصحف لأن الطفل الذي يلجأ إلى الصحف هو الطفل الملم بالقراءة والكتابة. أما أثر التليفزيون فيمتد إلى الطفل القارئ وغير القارئ, ولم تحقق برامج الأطفال المصرية الهدف المرجو منها, فمعظم هذه البرامج لم يدرس محتواها الثقافي دراسة كافية, ولم تختار الساعات المناسبة للإرسال, بحيث تصل إلى الجمهور المستهدف منها, هذا في الوقت الذي خصصت فيه بعض الدول قنوات خاصة بالطفل, يشرف على إعداد برامجها أفراد متخصصون في كافة مجالات الطفولة. كما يمكن للتليفزيون أن يرعى المواهب الابتكارية ويشجعها من خلال تنظيم مسابقات خاصة بذلك, كما يجب أن ينتج التليفزيون أو يستورد البرامج العلمية للأطفال, والتي تساعد على تنمية تفكيرهم, وتساعدهم على استيعاب أحدث الابتكارات العلمية بأسلوب بسيط يستثير أنشطتهم الإبداعية, وما قيل عن التليفزيون يمكن أن يقال عن الإذاعة أيضا.

أما بالنسبة للأجهزة الثقافية فيمكن أن تتبنى إدارات المتاحف والمعارض فكرة إقامة متاحف علمية وفنية للأطفال, وأن تقام في أكبر قاعات العرض بعض معارض الأطفال, ويمكن أن يقام صالون أسوة بصالون الشباب, ويمكن أن يقام لهم بينالي على المستوى الدولي. ويمكن عمل مسابقات في مجال القصة والأدب والشعر, ويمكن أن تتبنى ذلك مراكز ثقافة الطفل,  ولجنة الطفل بالمجلس الأعلى للثقافة وكليات التربية الفنية.

كما يجب أن تهتم وزارة البحث العلمي, ومراكز دراسات الطفولة وكليات رياض الأطفال والتربية بعمل مراكز بحثية للطفولة تتبنى فيها المواهب الابتكارية للأطفال, وتتولاها بالرعاية المناسبة, وتقييم المسابقات العلمية التي تشجع روح البحث والاختراع لدى الأطفال بتحفيزهم على تقديم بعض الاختراعات البسيطة المبنية على قراءاتهم العلمية.

4- كتاب الطفل:
أما بالنسبة لكتاب الطفل المكتوب باللغة العربية فمازال غير كاف, ويجب بذل مزيد من الاهتمام به, وأن يكون متنوعا, ولا يقتصر على القصص, بل يجب أن يشمل كافة القضايا التي تهم الطفل, فلابد من إمدادهم بالقصة, وكتب الأنشطة والمشاركة, والكتب العلمية التي تثير الخيال العلمي لدى الأطفال, وأن تهتم بكيفية الكتابات من حيث الشكل والمحتوى, ولقد بذلت الدولة جهودا ملحوظة في الاهتمام بمكتبة الطفل, وجذب انتباهه نحو القراءة بتبنيها مشروع " القراءة للجميع ", ولكن لن تكون القراءة مجدية ما لم نتجه إلى تحسين ما يقرأه الطفل.

ويسعدني في النهاية أن أوضح أن القدرات الإبداعية عند الإنسان تعد رأسمالا قوميا تستثمره الأمم كغاية من أهم غاياتها الاستثمارية, ولذلك أوصى الآباء والأمهات وكل المهتمين بشئون الطفل أن يمكنوا أطفالهم من استغلال إمكاناتهم الطبيعية المتوافرة لديهم لتنمية تفكيرهم الابتكاري.
3‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة g.ego (ﻓاﻋـل ﺧيـر).
33 من 41
القراءة و الممارسة
3‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة ahmed ultras.
34 من 41
اعتقد ان افضل طريقة لتعليم الطفل هي ادراك ما يحبه اولا ثم البداا في التركيز علي ايصال المعلومة له من خلال ما يحبه
3‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة hegazawy.
35 من 41
ان يكون في بيئة ابداعية
3‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة خبرة الحياة (yasmoo Aljl).
36 من 41
هناك الكثير من التعاريف التي تناولت مفهوم الإبداع سوف نتناول بعضها هنا  فهناك من تناول الإبداع على أنة : الإبداع أو الابتكار Creation هو إيجاد حل جديد وأصيل لمشكلة علمية أو عملية أو فنية أو اجتماعية . ويقصد بالحل الأصيل الحل الذي لم يسبق صاحبة فيه احد .

ويمكن تعريف الإبداع بأنة أفكار جديدة ومفيدة ومتصلة بحل مشكلات معينة أو تجميع وإعادة تركيب الأنماط المعرفية في إشكال فريدة .

كما يتفق الكثيرون على أن الإبداع هو نوع من التفوق العقلي ، ومنهم من عرف الإبداع على أنة أنتاج شيء جديد ، أو هو قدرة عقلية مركبة من عدد من القدرات كالطلاقة والمرونة والأصالة والتأليف .

ونلاحظ أن الإبداع هو أبداع الفرد في إيجاد حل جديد أو غير تقليدي أو أصيل لمشكلة ما في مجال ما سواء العلمي أو الاجتماعي أو الفني .

أما الإبداع من الناحية اللغوية : فهو من مادة بدع اى أنشأه وبدأه

وهناك فرق ما بين الإبداع والذكاء ، فاختبارات الذكاء العادية تقيس القدرة على إيجاد إجابة صحيحة واحدة لكل سؤال ، ولكن الإبداع هو القدرة على إيجاد إجابات جديدة وغير عادية للمشكلات المختلفة ، ولقد فرق الكثير من المهتمين بأمور الذكاء والإبداع ما بين المفهومين بل توصلوا إلى أن الطفل المبدع ليس بالضرورة أن يكون طفلا مرتفع الذكاء .

أيضا يختلف الإبداع عن الموهبة ، فالموهبة كالرسم مثلا تعطى للرسم القدرة على التقنية لرسم لوحة جميلة ولكنها في نفس الوقت لاتعطية الإمكانية لجعل اللوحة نادرة بما تحمله من إحساسات يشعر بها من يراها .

التمييز أيضا بين الإبداع والاستدلال فيقال إن الاستدلال هدفه الكشف عن أشياء أو علاقات خافية كانت موجودة من قبل ، في حين أن الإبداع هدفه خلق أشياء أو علاقات جديدة لم تكن موجودة من قبل كأن الاستدلال يقتصر على الكشف ، بينما الإبداع يقتصر على صناعة الشيء .
4‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة جولان (متى العودة).
37 من 41
كما أفاد الزملاء
4‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة ♥ المحب ♥ (القلوب صافية).
38 من 41
شاهد جميع مباريات كرة القدم اون لاين بجودة عالية و بدون تقطيع فقط و حصريا على الفايسبوك على صفحة :
internet security (أمن الانترنت )
https://www.facebook.com/pages/Internet-security-%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%86%D8%AA-/281080135279693
فشاركونا
4‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة oussama karim (Oussama Karim).
39 من 41
البيئة المناسبة
و الاهتمام
4‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة aanas (ايهاب ايهاب).
40 من 41
لا اعلم
4‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
41 من 41
وهناك فرق ما بين الإبداع والذكاء ، فاختبارات الذكاء العادية تقيس القدرة على إيجاد إجابة صحيحة واحدة لكل سؤال ، ولكن الإبداع هو القدرة على إيجاد إجابات جديدة وغير عادية للمشكلات المختلفة ، ولقد فرق الكثير من المهتمين بأمور الذكاء والإبداع ما بين المفهومين بل توصلوا إلى أن الطفل المبدع ليس بالضرورة أن يكون طفلا مرتفع الذكاء .

أيضا يختلف الإبداع عن الموهبة ، فالموهبة كالرسم مثلا تعطى للرسم القدرة على التقنية لرسم لوحة جميلة ولكنها في نفس الوقت لاتعطية الإمكانية لجعل اللوحة نادرة بما تحمله من إحساسات يشعر بها من يراها .

التمييز أيضا بين الإبداع والاستدلال فيقال إن الاستدلال هدفه الكشف عن أشياء أو علاقات خافية كانت موجودة من قبل ، في حين أن الإبداع هدفه خلق أشياء أو علاقات جديدة لم تكن موجودة من قبل كأن الاستدلال يقتصر على الكشف ، بينما الإبداع يقتصر على صناعة الشيء .
4‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة محمود متولى (محمود متولى).
قد يهمك أيضًا
افضل السبل لتنمية الطفل للمراحل العمرية المختلفة ؟
كيف تكون المعلمه متفاعلة داخل الروضه لتنمية لغة الطفل
ما هى الطرق لتنمية العقل وتغذيتة ؟
ما رأيك في إنشاء قناة علمية عربية متخصصة للأطفال دون العاشرة لتنمية التفكير العلمى لديهم منذ الصغر؟
ماهو الغزو الثقافي ؟ و ماهي الطرق المستخدمة للتأثير علي الأخرين ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة