الرئيسية > السؤال
السؤال
ما انواع الهياكل الادارية للمؤسسات ؟
الاقتصاد والأعمال | ادارة 26‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة MohammedKaram.
الإجابات
1 من 1
الهيكل الادارى لتنظيم الاعمال داخل المؤسسات يعمل على تحديد و تقسيم الأعمال بين العاملين و قنوات التنسيق الرسمية و تسلسل القيادة. فالهيكل الادارى يُنظم العلاقات داخل المؤسسة و يحدد المسئوليات.

يوجد ثلاث أنواع رئيسية للهياكل الادارية

الهيكل الوظيفي

و فيه تتم تجميع كل تخصص وظيفي في إدارة واحدة فيكون هناك إدارة مالية واحدة و إدارة هندسية واحدة و إدارة مخازن واحدة و إدارة صيانة واحدة. يعيب هذا النظام قلة المرونة و سوء العلاقة بين التخصصات المختلفة و طول الهرم الوظيفي بمعنى أن مستويات الإدارة كثيرة. ميزة هذا النظام هو أنه اقتصادي لأننا لا نحتاج لأكثر من مخزن و أكثر من ورشة ….بل كل شيء مركزي. كذلك يستفيد كل موظف من خبرات زملائه في نفس التخصص لأنهم يعملون في نفس الإدارة أو القطاع.

الهيكل القطاعي

وفية يتم تجميع العاملين المختصين بمنتج معين أو خدمة معينة في قطاع واحد. مثال: مصنع ينتج منتجين أو له مصنعين ا و ب يتم تقسيم الشركة إلى قطاعين أ و ب و كل قطاع يتبعه كل خدماته - تقريبا- من إنتاج و صيانة و مالي ومخازن….لاحظ أنه مع استخدام هذا النظام فإنه قد يتم أحيانا الإبقاء على بعض الإدارات مركزية مثل إدارة الموارد البشرية.كذلك يمكن ان يكون الهيكل القطاعي مقسما بناء على المناطق الجغرافية

الهيكل المصفوفي

وفيه يتم تقسيم العاملين حسب الوظائف في هيكل وظائفي و كذلك يتم اختيار مسئول عن كل منتج بحيث يكون أيضا مديرا لعاملين في وظائف مختلفة. بالطبع في هذه الحالة قد يكون للموظف رئيسان. مثال: مصنع ينتج منتج أ و ب فيعين مسئول ذو مستوى عالى عن المنتج أ وآخر عن المنتج ب و هذا المسئول يتبعه عاملين من إدارات مختلفة و كل منهم له رئيس آخر في أدارته. عيب هذا النظام هو صعوبة تنظيم العمل بالنسبة للعاملين الذين يتبعون رئيسين ولكنه يتميز بجمع الكثير من مميزات كلا من التنظيم الوظائفي و القطاعي.

وككل شيء في الإدارة سنجد أن كل نظام له ما يميزه و له كذلك نقاط ضعف. فكيف نختار النظام الادارى المناسب؟

يتوقف ذلك على أربعة عناصر أساسية

أولاً: طبيعة المتغيرات المؤثرة على المؤسسة

ثانيا: الاستراتيجية

ثالثاً: حجم المؤسسة

رابعا: طبيعة عمل المؤسسة

فمثلا إن كانت متغيرات السوق سريعة جدا فمعنى هذا أننا في حاجة إلى مرونة أكثر مما يحبذ الهيكل القطاعي. إن كانت طبيعة العمل بسيطة و مكررة فقد يكون الهيكل الوظائفي أفضل. إن كانت استراتيجية المؤسسة تركز على التميز و بالتالي تشجع الإبداع فتكون المرونة عامل أساسي و بالتالي يفضل الهيكل القطاعي. إذا كان حجم المؤسسة كبير فإنها تحتاج إلى قدر من الرسمية في التعامل و في نفس الوقت تحتاج إلى المرونة التي تمكنها من المنافسة مع الشركات الأصغر حجما. قد يحدث أن تتعارض هذه المحددات الأربعة و هذا يحتاج بعض التفكير لاختيار الهيكل المناسب. أما بالنسبة للهيكل المصفوفي فتظهر أهميته في الشركات الكبيرة التي تعمل في أكثر من منطقة في العالم أو تنتج العديد من المنتجات.
28‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة Ibragreat (Ibrahim H. Hussney).
قد يهمك أيضًا
كيفية اعداد الهيكل التنظيمي للمؤسسات التجارية
ماهي الهياكل التنظيمية
ما المقصود بالشفافية الادارية التربوية؟؟
كيفية تحديد نسبة عمولات التحصيل للموظفين
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة