الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي القطرة القرآنية ؟
الأديان والمعتقدات 23‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة البطل 1 (fehmi sbieh).
الإجابات
1 من 120
هل تقصد قطره مثل قطره العين
اما ماذا تعنى بقطره قرانيه
23‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة حسن الجناينى (الا ان سلعه الله غاليه).
2 من 120
والله اول مره اسمع بها افيدونا باجباتكم
23‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة koum_2010 (عبد الكريم بن ناصر).
3 من 120
أنا انتظر الاجابة..
23‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة أم درمان07 (لالة عيني).
4 من 120
القطره القرآنيه:-

تمكن العالم المسلم المصري الأستاذ الدكتور /عبد الباسط محمد سيد الباحث
بالمركز القومي للبحوث التابع لوزارة البحث العلمي والتكنولوجية بجمهورية
مصر العربية من الحصول على براءة اختراع دوليتين الأولى من براءة الاختراع
الأوروبية والثانية براءة اختراع أمريكية وذلك بعد أن قام بتصنيع قطرة عيون
لمعالجة المياه البيضاء استلهاما من نصوص سورة يوسف عليه السلام من القرآن
الكريم.

بداية البحث:
من القرآن الكريم كانت البداية، ذلك أنني كنت في فجر أحد
الأيام أقرأ في كتاب الله عز وجل في سورة يوسف عليه السلام فاستوقفتني تلك
القصة العجيبة وأخذت أتدبر الآيات الكريمات التي تحكي قصة تآمر أخوة يوسف
عليه السلام، وما آل إليه أمر أبيه بعد أن فقده، وذهاب بصره وإصابته
بالمياه البيضاء، ثم كيف أن رحمة الله تداركته بقميص الشفاء الذي ألقاه
البشير على وجهه فارتد بصيرا.
وأخذت أسأل نفسي ترى ما الذي يمكن أن يكون في قميص يوسف عليه السلام حتى
يحدث هذا الشفاء وعودة الإبصار على ما كان عليه، ومع إيماني بأن القصة
معجزة أجراها الله على يد نبي من أنبياء الله وهو سيدنا يوسف عليه السلام
إلا أني أدركت أن هناك بجانب المغزى الروحي الذي تفيده القصة مغزى آخر مادي
يمكن أن يوصلنا إليه البحث تدليلا على صدق القرآن الكريم الذي نقل إلينا
تلك القصة كما وقعت أحداثها في وقتها، وأخذت أبحث حتى هداني الله إلى ذلك
البحث.

علاقة الحزن بظهور المياه البيضاء
هناك علاقة بين الحزن وبين الإصابة
بالمياه البيضاء حيث أن الحزن يسبب زيادة هرمون "الأدرينالين" وهو يعتبر
مضاد لهرمون "الأنسولين" وبالتالي فإن الحزن الشديد أو الفرح الشديد يسبب
زيادة مستمرة في هرمون الأدرينالين الذي يسبب بدوره زيادة سكر الدم، وهو
أحد مسببات العتمة، هذا بالإضافة إلى تزامن الحزن مع البكاء. ولقد وجدنا
أول بصيص أمل في سورة يوسف عليه السلام، فقد جاء عن سيدنا يعقوب عليه
السلام في سورة يوسف قول الله تعالى: "وتولى عنهم وقال يا أسفي على يوسف
وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم" صدق الله العظيم (يوسف 84) وكان ما فعله
سيدنا يوسف عليه السلام بوحي من ربه أن طلب من أخوته أن يذهبوا لأبيهم
بقميص الشفاء: "اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجهي أبي يأت بصيرا واتوني
بأهلكم أجمعين" صدق الله العظيم) يوسف(93 قال تعالى: " ولما فصلت العير
قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون، قالوا تالله إنك لفي ضلالك
القديم، فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا قال ألم أقل لكم
إني أعلم من الله ما لا تعلمون" صدق الله العظيم (يوسف 96).
من هنا كانت البداية والاهتداء فماذا يمكن أن يكون في قميص سيدنا يوسف
عليه السلام من شفاء؟؟ وبعد التفكير لم نجد سوى العرق، وكان البحث في
مكونات عرق الإنسان حيث أخذنا العدسات المستخرجة من العيون بالعملية
الجراحية التقليدية وتم نقعها في العرق فوجدنا أنه تحدث حالة من الشفافية
التدريجية لهذه العدسات المعتمة ثم كان السؤال الثاني: هل كل مكونات العرق
فعاله في هذه الحالة، أم إحدى هذه المكونات، وبالفصل أمكن التوصل إلى إحدى
المكونات الأساسية وهي مركب من مركبات البولينا "الجوالدين" والتي أمكن
تحضيرها كيميائيا وقد سجلت النتائج التي أجريت على 250 متطوعا زوال هذا
البياض ورجوع الأبصار في أكثر من 90% من الحالات وثبت أيضا بالتجريب أن
وضع هذه القطرة مرتين يوميا لمدة أسبوعين يزيل هذا البياض ويحسن من الإبصار
كما يلاحظ الناظر إلى الشخص الذي يعاني من بياض في القرنية وجود هذا البياض
في المنطقة السوداء أو العسلية أو الخضراء وعند وضع القطرة تعود الأمور إلى
ما كانت عليه قبل أسبوعين.
وقد اشترطنا على الشركة التي ستقوم بتصنيع الدواء لطرحه في الأسواق أن
تشير عند طرحه في الأسواق إلى أنه دواء قرآني حتى يعلم العالم كله صدق هذا
الكتاب المجيد وفاعليته في إسعاد الناس في الدنيا وفي الآخرة. ويعلق
الأستاذ الدكتور عبد الباسط قائلا: أشعر من واقع التجربة العملية بعظمة
وشموخ القرآن وأنه كما قال تعالى: " وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة
للمؤمنين " صدق الله العظيم


سبحان الله


منقول
12‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 120
من جد سبحااان الله
16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 120
اكتشاف مادة كيميائية في عَرَق الإنسان تعالج "المياه البيضاء".. وصاحب الاكتشاف هو الدكتور "عبدالباسط محمد سيد" الذي بدأ بحثه من قصة يوسف حين قال لإخوته: {اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيراً} (يوسف: من الآية93) {فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيراً} (يوسف: من الآية96).


فمن خلال هاتين الآيتين اكتشف الدكتور عبدالباسط مادة في عَرَق الإنسان تدعى "جواندين" تزيل المياه البيضاء وتعيد الإنسان بصيراً.

وقد حضّر هذه المادة في قطرة خاصة دعاها "القطرة القرآنية" وأخذ عليها براءة اختراع من الولايات المتحدة الأمريكية! :!: !



------------------------------
16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة aboode (abdullah al-Qahtani).
7 من 120
ارجوا ان نستفيد منكم
16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
8 من 120
اكتشاف مادة كيميائية في عَرَق الإنسان تعالج "المياه البيضاء".. وصاحب الاكتشاف هو الدكتور "عبدالباسط محمد سيد" الذي بدأ بحثه من قصة يوسف حين قال لإخوته: {اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيراً} (يوسف: من الآية93) {فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيراً} (يوسف: من الآية96).


فمن خلال هاتين الآيتين اكتشف الدكتور عبدالباسط مادة في عَرَق الإنسان تدعى "جواندين" تزيل المياه البيضاء وتعيد الإنسان بصيراً.

وقد حضّر هذه المادة في قطرة خاصة دعاها "القطرة القرآنية" وأخذ عليها براءة اختراع من الولايات المتحدة الأمريكية! :!: !
16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة اسلام الحضري (ὁ Ἀλέξανδρος).
9 من 120
أنا انتظر الاجابة..
16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة k-a-S-p-E-r.
10 من 120
لا اعلم ولكن قصة يوسف عليه السلام معجزه من الله وليست من العرق
16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة sh3ol (أنسان يفكر).
11 من 120
شكرا هم ينتظرون الاجابة وانا انتظر الاتوبيس
16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة . Abdul-rahman.
12 من 120
الله اعلم
16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة على زيدأن (على زيدان).
13 من 120
يعتقد بانها تعالج بعض امراض العيون
16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة ياسر الطائف.
14 من 120
تمكن العالم المسلم المصري الأستاذ الدكتور /عبد الباسط محمد سيد الباحث
بالمركز القومي للبحوث التابع لوزارة البحث العلمي والتكنولوجية بجمهورية
مصر العربية من الحصول على براءة اختراع دوليتين الأولى من براءة الاختراع
الأوروبية والثانية براءة اختراع أمريكية وذلك بعد أن قام بتصنيع قطرة عيون
لمعالجة المياه البيضاء استلهاما من نصوص سورة يوسف عليه السلام من القرآن
الكريم.

بداية البحث:
من القرآن الكريم كانت البداية، ذلك أنني كنت في فجر أحد
الأيام أقرأ في كتاب الله عز وجل في سورة يوسف عليه السلام فاستوقفتني تلك
القصة العجيبة وأخذت أتدبر الآيات الكريمات التي تحكي قصة تآمر أخوة يوسف
عليه السلام، وما آل إليه أمر أبيه بعد أن فقده، وذهاب بصره وإصابته
بالمياه البيضاء، ثم كيف أن رحمة الله تداركته بقميص الشفاء الذي ألقاه
البشير على وجهه فارتد بصيرا.
وأخذت أسأل نفسي ترى ما الذي يمكن أن يكون في قميص يوسف عليه السلام حتى
يحدث هذا الشفاء وعودة الإبصار على ما كان عليه، ومع إيماني بأن القصة
معجزة أجراها الله على يد نبي من أنبياء الله وهو سيدنا يوسف عليه السلام
إلا أني أدركت أن هناك بجانب المغزى الروحي الذي تفيده القصة مغزى آخر مادي
يمكن أن يوصلنا إليه البحث تدليلا على صدق القرآن الكريم الذي نقل إلينا
تلك القصة كما وقعت أحداثها في وقتها، وأخذت أبحث حتى هداني الله إلى ذلك
البحث.

علاقة الحزن بظهور المياه البيضاء
هناك علاقة بين الحزن وبين الإصابة
بالمياه البيضاء حيث أن الحزن يسبب زيادة هرمون "الأدرينالين" وهو يعتبر
مضاد لهرمون "الأنسولين" وبالتالي فإن الحزن الشديد أو الفرح الشديد يسبب
زيادة مستمرة في هرمون الأدرينالين الذي يسبب بدوره زيادة سكر الدم، وهو
أحد مسببات العتمة، هذا بالإضافة إلى تزامن الحزن مع البكاء. ولقد وجدنا
أول بصيص أمل في سورة يوسف عليه السلام، فقد جاء عن سيدنا يعقوب عليه
السلام في سورة يوسف قول الله تعالى: "وتولى عنهم وقال يا أسفي على يوسف
وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم" صدق الله العظيم (يوسف 84) وكان ما فعله
سيدنا يوسف عليه السلام بوحي من ربه أن طلب من أخوته أن يذهبوا لأبيهم
بقميص الشفاء: "اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجهي أبي يأت بصيرا واتوني
بأهلكم أجمعين" صدق الله العظيم) يوسف(93 قال تعالى: " ولما فصلت العير
قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون، قالوا تالله إنك لفي ضلالك
القديم، فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا قال ألم أقل لكم
إني أعلم من الله ما لا تعلمون" صدق الله العظيم (يوسف 96).
من هنا كانت البداية والاهتداء فماذا يمكن أن يكون في قميص سيدنا يوسف
عليه السلام من شفاء؟؟ وبعد التفكير لم نجد سوى العرق، وكان البحث في
مكونات عرق الإنسان حيث أخذنا العدسات المستخرجة من العيون بالعملية
الجراحية التقليدية وتم نقعها في العرق فوجدنا أنه تحدث حالة من الشفافية
التدريجية لهذه العدسات المعتمة ثم كان السؤال الثاني: هل كل مكونات العرق
فعاله في هذه الحالة، أم إحدى هذه المكونات، وبالفصل أمكن التوصل إلى إحدى
المكونات الأساسية وهي مركب من مركبات البولينا "الجوالدين" والتي أمكن
تحضيرها كيميائيا وقد سجلت النتائج التي أجريت على 250 متطوعا زوال هذا
البياض ورجوع الأبصار في أكثر من 90% من الحالات وثبت أيضا بالتجريب أن
وضع هذه القطرة مرتين يوميا لمدة أسبوعين يزيل هذا البياض ويحسن من الإبصار
كما يلاحظ الناظر إلى الشخص الذي يعاني من بياض في القرنية وجود هذا البياض
في المنطقة السوداء أو العسلية أو الخضراء وعند وضع القطرة تعود الأمور إلى
ما كانت عليه قبل أسبوعين.
وقد اشترطنا على الشركة التي ستقوم بتصنيع الدواء لطرحه في الأسواق أن
تشير عند طرحه في الأسواق إلى أنه دواء قرآني حتى يعلم العالم كله صدق هذا
الكتاب المجيد وفاعليته في إسعاد الناس في الدنيا وفي الآخرة. ويعلق
الأستاذ الدكتور عبد الباسط قائلا: أشعر من واقع التجربة العملية بعظمة
وشموخ القرآن وأنه كما قال تعالى: " وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة
للمؤمنين " صدق الله العظيم
16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة حسن الجناينى (الا ان سلعه الله غاليه).
15 من 120
لقد افترض مكتشف القطرة أن الآية 84 من سورة يوسف ” وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم” تدل علي إصابة سيدنا يعقوب بالمياه البيضاء  , وأن الآية 96 من نفس السورة ” فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا” تدل على وجود مادة في قميص سيدنا يوسف سببت عودة البصر إلي سيدنا يعقوب , فافترض أن تلك المادة هي العرق ومن ثم قام بدراسة العرق واكتشف مادة فيه- أمكنه استخرجها كيميائيا – تستطيع إعادة الشفافية للعدسة المعتمة!! وبالتالي يمكن استخدام هذه القطرة في إعادة الرؤية لمن أصابه المياه البيضاء بدون الرجوع إلي الجراحة التقليدية!!
لقد تجاهل المكتشف ما ورد عن جل المفسرين لهذه الآيات في أن عودة البصر لسيدنا يعقوب ما هو إلا معجزة إلهية آجراها الله تعالي علي قميص سيدنا يوسف , وعليه فإن القول بأن العرق الموجود على قميص سيدنا يوسف هو سبب عودة البصر لسيدنا يعقوب يعتبر قولا باطلا , إذ كيف يظل العرق موجودا في القميص خلال الرحلة الطويلة للقافلة ؟ , وإذا افترضنا أن ذلك حدث بالفعل , فكيف يمكن للعرق بمجرد إلقاء القميص علي الوجه أن  يدخل للعين ويذيب تلك المياه البيضاء فورا؟؟ , والأهم من ذلك كله ما هو الدليل على أن سيدنا يعقوب قد أصيب بالمياه البيضاء أصلا ؟
إن ما بني علي باطل فهو باطل , وهذه القاعدة تنطبق تماما علي هذه القطرة المزعومة , كما أن إلصاق صفة القرآنية إليها وتقديمها للناس علي أنها إعجازا علميا , هو إساءة للقرآن الكريم في المقام الأول , ونوعا من الغش  والاستخفاف  بالعقل والعلم , و يجب التصدي لتلك الدعاوي الباطلة ومحاربة الذين يستغلون الدين في الإساءة إليه أكثر من أعدائه , فالإعجاز العلمي في القرآن والسنة واقع لا شك فيه وهو مجال دعوي مميز , ولكنه سلاح ذو حدين , فقد يسيء للدين إذا قدمناه للناس بهذه السطحية وبدون أدلة أو دراسات مستفيضة
16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة مزيونة كريزي.
16 من 120
سبحان الله
16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة قناص 2 (: )).
17 من 120
اكتشاف مادة كيميائية في عَرَق الإنسان تعالج "المياه البيضاء".. وصاحب الاكتشاف هو الدكتور "عبدالباسط محمد سيد" الذي بدأ بحثه من قصة يوسف حين قال لإخوته: {اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيراً} (يوسف: من الآية93) {فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيراً} (يوسف: من الآية96).


فمن خلال هاتين الآيتين اكتشف الدكتور عبدالباسط مادة في عَرَق الإنسان تدعى "جواندين" تزيل المياه البيضاء وتعيد الإنسان بصيراً.

وقد حضّر هذه المادة في قطرة خاصة دعاها "القطرة القرآنية" وأخذ عليها براءة اختراع من الولايات المتحدة الأمريكية! :!: !

++
16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
18 من 120
16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
19 من 120
مادة في عَرَق الإنسان تدعى "جواندين" تزيل المياه البيضاء وتعيد الإنسان بصيراً.
16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة Alaa Abogluion (Alaa Abogluion).
20 من 120
الله أعلى وأعلم ...............
16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة dr.moslm.
21 من 120
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

أضع هذا الموضوع بين أيديكم ..نظرا لأني قد نشرت مقالا عن قطرة "من عرق الانسان مكونة من مادة الجواندين ..لا أعلم إذا كانت حقيقة أم لا ..فهذا الاكتشاف من خمس سنوات!! هذا ما سمعته على عكس المكتوب في المقال أدناه

الإعجاز في القرآن الكريم أمر مؤكد ......ونحن كمسلمين ندرك ذلك تماما ونؤمن به .. :

وهذا مايدفعنا للبحث في آيات القرآن ..عن المعجزات العلمية ...

ومايؤكد الظواهر الطبيعية التي تكتشف حاليا من آيات عظام ..

وقد وفق الله عددا من العلماء إلى التوصل إلى كثير من مواطن الإعجاز في القرآن

ولكن عندما نستدل بآية من القرآن ..على ظاهرة طبيعية ..أو تفسير علمي ..

علينا أن نكون أكثر حرصا وثقة !!

فلا ننسب للقرآن إلا ماثبت أنه حقيقة لا شك فيها إن شاء الله ..

لأنه إن ثبت في يوم من الأيام خطأ ماقلنا أنه موجود في القرآن

فكأننا نقول هناك خطأ في القرآن :

سبحان منزله العظيم عن ذلك ..

حسنا ..كثير منا قرؤوا ..أو اطلعوا أو سمعوا بمعجزة القطرة القرآنية


تجدها في الساحة الطبية


وكثير منا تحمسوا للموضوع معه ..ولم يفكروا فيه ..وفي مدى صحته :?: :?:


هل هناك حقا مايسمى بالقطرة القرآنية ؟؟؟؟


هذا مقال يتحدث حول هذا الموضوع للكاتب فهد عامر الأحمدي


أتمنى منكم قراءته بتركيييييز
http://www.alriyadh.com/2001/04/03/article33576.html


أول مرة أقرأ فيها عن "القطرة القرآنية" كان قبل 10 أعــوام.. ففي شهر صفر 1416 اشتريت العدد الأول من مجلة "الإعجاز القرآني" (التابعة لرابطة العالم الإسلامي) فوجدت موضوعاً عن اكتشاف مادة كيميائية في عَرَق الإنسان تعالج "المياه البيضاء".. وصاحب الاكتشاف هو الدكتور "عبدالباسط محمد سيد" الذي بدأ بحثه من قصة يوسف حين قال لإخوته: {اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيراً} (يوسف: من الآية93) {فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيراً} (يوسف: من الآية96).


فمن خلال هاتين الآيتين اكتشف الدكتور عبدالباسط مادة في عَرَق الإنسان تدعى "جواندين" تزيل المياه البيضاء وتعيد الإنسان بصيراً.

وقد حضّر هذه المادة في قطرة خاصة دعاها "القطرة القرآنية" وأخذ عليها براءة اختراع من الولايات المتحدة الأمريكية! !

وللوهلة الأولى يبدو هذا الاكتشاف مهماً ورائعاً، وقد يدعو للفخر والتباهي!! ولكن الأمر غير ذلك (وأنت الآن تمر بنفس الحالة التي مررتُ بها حين سمعتُ بهذا الأمر لأول مرة)؛ فقد تحمست لهذا الاكتشاف وقررت ـ فور اطلاعي عليه ـ الكتابة عنه.. إلا أن هذا الحماس خف شيئاً فشيئاً؛ ثم تولدت لدي بعض الشكوك والأسئلة الحائرة.. ومع هذا بقيت متردداً بين تحمسي لكل ما هو قرآني معجز، ومخالفة هذا الادعاء لقواعد المنطق والتحليل السليم.. ثم بالصدفة وجدت نفس الموضوع مكرراً في المجلة العربية (في عدد رمضان 1416) وهذه المرة قرأته بعين الناقد (لا المتحمس)

فتوصلت إلى قناعة بأن الموضوع برمته نصب واحتيال علمي.. :

فـلو كان في العرق مادة تزيل "المياه البيضاء" لاكتفى كل إنسان بعرقه،

ولما ظهر هذا المرض أصلاً؛ لأن عرق الإنسان كثيراً ما يدخل عينه في يوم قائظ!! :roll: :roll:


هذا أولاً..


ثانياً: كيف نصدق أن قميص يوسف ظل مبللاً بالعرق (ولم يجف) رغم أن العير سافرت به من مصر إلى فلسطين في صحراء جافة حارقة؟!


ثالثاً: عودة يعقوب بصيراً ــ بعد رمي القميص على وجهه ــ معجزة ربانية ليس لمادة الـ"جواندين" دخل فيها (وإلا سيخرج علينا بعد فترة من يدعي أن في عرق إبراهيم مادة مضادة للحريق جعلت النار حوله تصبح برداً وسلاماً)!!


رابعاً: من قال ـ أصلاً ـ أن يعقوب كان مصاباً بـ"المياه البيضاء"؟! هل يعرف أحدكم مصدراً مقبولاً لهذا الادعاء؟! إن الدكتور"عبدالباسط" استنتج ذلك من قوله تعالى: {وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ} (يوسف: من الآية84) في حين أن ابيضاض العين تعبير قديم استعملته العرب للإشارة للعمى!


خامساً: وحتى لو أصرينا على وجود تفسير مادي لما حدث؛ فسنجد أن الأقرب إلى حالة يعقوب هو "العمى العصبي" الذي يأتي فجأة بعد كارثة شخصية، وقد ينتهي فجأة بعد خبر سعيد (والخبر السعيد هنا هو رائحة يوسف التي دلت والده على أنه ما يزال حياً) أما المياه البيضاء فحالة تتراكم خلال أعوام طويلة، ولا يعرف ـ طبياً ـ أنها تحدث بسبب الحزن!!



وأخيراً: بقيت لدي مشكلة مع براءة الاختراع!! ولكن مهلاً.. لا يوجد في كلا المجلتين أي إشارة تؤكد هذه البراءة (لا رقماً ولا تاريخ إصدار).. وحتى إن تجاوزنا هذه النقطة وصدقنا بوجود براءة كهذه فإنها لاتعني شيئاً؛ فمن خلال موقع مكتب البراءات في واشنطن (أو الــ Patent office) نفهم أن مهمته هي توثيق الاختراعات وحفظ أسبقيتها، وليس من اختصاصه الحكم على نجاحها أو فشلها تجارياً!!


في الحقيقة أن قضية "القطرة القرآنية" من المناسبات التي نبهتني إلى أهمية التفكير الانتقادي وعدم أخذ الأمور على علاتها.. فهذا الموضوع ـ مثلا ًـ يبدو نموذجاً رائعاً للإعجاز القرآني، وأجيز من قبل هيئة الإعجاز في الرابطة، وتم نشره في مجلتين رصينتين.

ولكن في النهاية تبقَّى على كل قارئ مسؤولية شخصية للحكم بمنطق والتحليل بعقلانية

(مهما بدت الأسماء كبيرة ورنانة )..

إن لم نفعل ذلك سيفعله غيرنا ويتحول الطعن إلى النص القرآني ذاته!

والله أعلم


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة memo1998 (omama b.a).
22 من 120
عمرى ماسمعت عنها
16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة eslam2001_2001.
23 من 120
كتشاف مادة كيميائية في عَرَق الإنسان تعالج "المياه البيضاء".. وصاحب الاكتشاف هو الدكتور "عبدالباسط محمد سيد" الذي بدأ بحثه من قصة يوسف حين قال لإخوته: {اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيراً} (يوسف: من الآية93) {فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيراً} (يوسف: من الآية96).


فمن خلال هاتين الآيتين اكتشف الدكتور عبدالباسط مادة في عَرَق الإنسان تدعى "جواندين" تزيل المياه البيضاء وتعيد الإنسان بصيراً.

وقد حضّر هذه المادة في قطرة خاصة دعاها "القطرة القرآنية" وأخذ عليها براءة اختراع من الولايات المتحدة الأمريكية!
16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة احمد العقيد (طًفًےْـًل اًلمـًےًـوًقٍعٍ).
24 من 120
القطره القرآنيه:-

تمكن العالم المسلم المصري الأستاذ الدكتور /عبد الباسط محمد سيد الباحث
بالمركز القومي للبحوث التابع لوزارة البحث العلمي والتكنولوجية بجمهورية
مصر العربية من الحصول على براءة اختراع دوليتين الأولى من براءة الاختراع
الأوروبية والثانية براءة اختراع أمريكية وذلك بعد أن قام بتصنيع قطرة عيون
لمعالجة المياه البيضاء استلهاما من نصوص سورة يوسف عليه السلام من القرآن
الكريم.

بداية البحث:
من القرآن الكريم كانت البداية، ذلك أنني كنت في فجر أحد
الأيام أقرأ في كتاب الله عز وجل في سورة يوسف عليه السلام فاستوقفتني تلك
القصة العجيبة وأخذت أتدبر الآيات الكريمات التي تحكي قصة تآمر أخوة يوسف
عليه السلام، وما آل إليه أمر أبيه بعد أن فقده، وذهاب بصره وإصابته
بالمياه البيضاء، ثم كيف أن رحمة الله تداركته بقميص الشفاء الذي ألقاه
البشير على وجهه فارتد بصيرا.
وأخذت أسأل نفسي ترى ما الذي يمكن أن يكون في قميص يوسف عليه السلام حتى
يحدث هذا الشفاء وعودة الإبصار على ما كان عليه، ومع إيماني بأن القصة
معجزة أجراها الله على يد نبي من أنبياء الله وهو سيدنا يوسف عليه السلام
إلا أني أدركت أن هناك بجانب المغزى الروحي الذي تفيده القصة مغزى آخر مادي
يمكن أن يوصلنا إليه البحث تدليلا على صدق القرآن الكريم الذي نقل إلينا
تلك القصة كما وقعت أحداثها في وقتها، وأخذت أبحث حتى هداني الله إلى ذلك
البحث.
16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة B.MOOAZ (Mooaz Bali).
25 من 120
مادة كيميائية في عرق الانسان تعالج "المياه البيضاء". وصاحب الاكتشاف هو الدكتور عبدالباسط محمد سيد الذي بدأ بحثه من قصة يوسف حين قال لاخوته {اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه ابي يأت بصيرا} {فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا}.


فمن خلال هاتين الآيتين اكتشف الدكتور عبدالباسط مادة في عرق الانسان تدعى "جواندين" تزيل المياه البيضاء وتعيد الانسان بصيرا. وقد حضّر هذه المادة في قطرة خاصة (دعاها القطرة القرآنية) واخذ عليها اختراعا من الولايات المتحدة الامريكية!!
16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم (سمو الاميره الحداد).
26 من 120
هو علاج ابتكره الدكتور عبد الباسط محمد سيد  مستلهما اياها من القران

لا اله الا الله
               محمد رسول الله
16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة The Ghost Medo (محمد احمد).
27 من 120
لا اعلم اخي الكريم
16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة mazin0 (Mazin adell).
28 من 120
لااعرفها والله
16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة تاج البرنس.
29 من 120
على الأعضاء أن يعلموا جيدا ما يكتبونه

وليس نسخ ولصق

ومع العلم أني لا أعرف شيء عن الموضوع إلا أن رأي(memo 1998 )  فيه وجهة نظر كبيرة
16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة ayman1978 (أيمن محمد علي).
30 من 120
سبحان الله ..

القران الكريم ملئ بالمعجزات والامور التي يكتشفها الانسان في وقت متأخر مع انها متوافرة بين أيدينا ..

هذه القطرة تعالج المياه البيضاء في العين وهي من اختراع عالم مصري واظن ان هذا العلاج افضل من العمليات ..
16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة Narges ζ͡»͡ ︶.
31 من 120
اعتقد انها مستوحات من قصة قميص سيدنا يوسف عليه السلام
16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة روعةالكون.
32 من 120
سبحان الله
16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة رحيل ۰•• (جزائرية وهرانية).
33 من 120
تمكن العالم المسلم المصري الأستاذ الدكتور /عبد الباسط محمد سيد الباحث
بالمركز القومي للبحوث التابع لوزارة البحث العلمي والتكنولوجية بجمهورية
مصر العربية من الحصول على براءة اختراع دوليتين الأولى من براءة الاختراع
الأوروبية والثانية براءة اختراع أمريكية وذلك بعد أن قام بتصنيع قطرة عيون
لمعالجة المياه البيضاء استلهاما من نصوص سورة يوسف عليه السلام من القرآن
الكريم.
16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة hasanalsheikh (حسـن الشيـخ).
34 من 120
تمكن العالم المسلم المصري الأستاذ الدكتور /عبد الباسط محمد سيد الباحث
بالمركز القومي للبحوث التابع لوزارة البحث العلمي والتكنولوجية بجمهورية
مصر العربية من الحصول على براءة اختراع دوليتين الأولى من براءة الاختراع
الأوروبية والثانية براءة اختراع أمريكية وذلك بعد أن قام بتصنيع قطرة عيون
لمعالجة المياه البيضاء استلهاما من نصوص سورة يوسف عليه السلام من القرآن
الكريم.
16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة أبوعلي (أبوعلي عبدالرازق أبوالسعود).
35 من 120
لا اله الا الله               محمد رسول الله


سبحان الله وبحمده               سبحان الله العظيم
16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة F B I (ابو لهب).
36 من 120
اكتشاف مادة كيميائية في عَرَق الإنسان تعالج "المياه البيضاء".. وصاحب الاكتشاف هو الدكتور "عبدالباسط محمد سيد" الذي بدأ بحثه من قصة يوسف حين قال لإخوته: {اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيراً} (يوسف: من الآية93) {فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيراً} (يوسف: من الآية96).


فمن خلال هاتين الآيتين اكتشف الدكتور عبدالباسط مادة في عَرَق الإنسان تدعى "جواندين" تزيل المياه البيضاء وتعيد الإنسان بصيراً.

وقد حضّر هذه المادة في قطرة خاصة دعاها "القطرة القرآنية" وأخذ عليها براءة اختراع من الولايات المتحدة الأمريكية! :!: !



------------------------------
16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة F B I (ابو لهب).
37 من 120
من أين نحصل على الماده
16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة Mhmd azalden.
38 من 120
http://www.palopticlub.com/vb/showthread.php?t=694
16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة أنزور.
39 من 120
سبحان الله ((ويخلق مالاتعلمون)) صدق الله العليم العظيم
16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة الجنرال كسار.
40 من 120
هي قطرة للعين إخترعها العالم المسلم  الأستاذ الدكتور /عبد الباسط محمد سيد الباحث بالمركز القومي للبحوث التابع لوزارة البحث العلمي والتكنولوجية بجمهورية مصر العربية حيث تمكن من الحصول على براءتي اختراع دوليتين الأولى من براءة الاختراع الأوروبية والثانية براءة إختراع أمريكية وذلك بعد أن قام بتصنيع قطرة عيون لمعالجة المياه البيضاء مستلهما إياها من قوله تعالى في سورة يوسف  " ولما فصلت العير قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون، قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم، فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا قال ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون" صدق الله العظيم (يوسف 96).
وقد ربط المخترع بين الحزن والاصابة بالمياه البيضاء حيث أن الحزن يسبب زيادة هرمون "الأدرينالين" وهو يعتبر مضاد لهرمون "الأنسولين" وبالتالي فإن الحزن الشديد أو الفرح الشديد يسبب زيادة مستمرة في هرمون الأدرينالين الذي يسبب بدوره زيادة سكر الدم، وهو أحد مسببات العتمة
16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة البلال بلالي (فتح من الله ونصر قريب).
41 من 120
سبحــــان الله !
16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة rrrrr19191.
42 من 120
جزاك الله خيرا على السؤال
16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة الاسد الاطلسي (الحسن مسطري).
43 من 120
قصة يوسف حين قال لإخوته: " اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيراً "
(يوسف: من الآية(93)
فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيراً " (يوسف: من الآية96).
16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة أوهام 2.
44 من 120
القطره القرآنيه:-

تمكن العالم المسلم المصري الأستاذ الدكتور /عبد الباسط محمد سيد الباحث
بالمركز القومي للبحوث التابع لوزارة البحث العلمي والتكنولوجية بجمهورية
مصر العربية من الحصول على براءة اختراع دوليتين الأولى من براءة الاختراع
الأوروبية والثانية براءة اختراع أمريكية وذلك بعد أن قام بتصنيع قطرة عيون
لمعالجة المياه البيضاء استلهاما من نصوص سورة يوسف عليه السلام من القرآن
الكريم.

بداية البحث:
من القرآن الكريم كانت البداية، ذلك أنني كنت في فجر أحد
الأيام أقرأ في كتاب الله عز وجل في سورة يوسف عليه السلام فاستوقفتني تلك
القصة العجيبة وأخذت أتدبر الآيات الكريمات التي تحكي قصة تآمر أخوة يوسف
عليه السلام، وما آل إليه أمر أبيه بعد أن فقده، وذهاب بصره وإصابته
بالمياه البيضاء، ثم كيف أن رحمة الله تداركته بقميص الشفاء الذي ألقاه
البشير على وجهه فارتد بصيرا.
وأخذت أسأل نفسي ترى ما الذي يمكن أن يكون في قميص يوسف عليه السلام حتى
يحدث هذا الشفاء وعودة الإبصار على ما كان عليه، ومع إيماني بأن القصة
معجزة أجراها الله على يد نبي من أنبياء الله وهو سيدنا يوسف عليه السلام
إلا أني أدركت أن هناك بجانب المغزى الروحي الذي تفيده القصة مغزى آخر مادي
يمكن أن يوصلنا إليه البحث تدليلا على صدق القرآن الكريم الذي نقل إلينا
تلك القصة كما وقعت أحداثها في وقتها، وأخذت أبحث حتى هداني الله إلى ذلك
البحث.

علاقة الحزن بظهور المياه البيضاء
هناك علاقة بين الحزن وبين الإصابة
بالمياه البيضاء حيث أن الحزن يسبب زيادة هرمون "الأدرينالين" وهو يعتبر
مضاد لهرمون "الأنسولين" وبالتالي فإن الحزن الشديد أو الفرح الشديد يسبب
زيادة مستمرة في هرمون الأدرينالين الذي يسبب بدوره زيادة سكر الدم، وهو
أحد مسببات العتمة، هذا بالإضافة إلى تزامن الحزن مع البكاء. ولقد وجدنا
أول بصيص أمل في سورة يوسف عليه السلام، فقد جاء عن سيدنا يعقوب عليه
السلام في سورة يوسف قول الله تعالى: "وتولى عنهم وقال يا أسفي على يوسف
وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم" صدق الله العظيم (يوسف 84) وكان ما فعله
سيدنا يوسف عليه السلام بوحي من ربه أن طلب من أخوته أن يذهبوا لأبيهم
بقميص الشفاء: "اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجهي أبي يأت بصيرا واتوني
بأهلكم أجمعين" صدق الله العظيم) يوسف(93 قال تعالى: " ولما فصلت العير
قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون، قالوا تالله إنك لفي ضلالك
القديم، فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا قال ألم أقل لكم
إني أعلم من الله ما لا تعلمون" صدق الله العظيم (يوسف 96).
من هنا كانت البداية والاهتداء فماذا يمكن أن يكون في قميص سيدنا يوسف
عليه السلام من شفاء؟؟ وبعد التفكير لم نجد سوى العرق، وكان البحث في
مكونات عرق الإنسان حيث أخذنا العدسات المستخرجة من العيون بالعملية
الجراحية التقليدية وتم نقعها في العرق فوجدنا أنه تحدث حالة من الشفافية
التدريجية لهذه العدسات المعتمة ثم كان السؤال الثاني: هل كل مكونات العرق
فعاله في هذه الحالة، أم إحدى هذه المكونات، وبالفصل أمكن التوصل إلى إحدى
المكونات الأساسية وهي مركب من مركبات البولينا "الجوالدين" والتي أمكن
تحضيرها كيميائيا وقد سجلت النتائج التي أجريت على 250 متطوعا زوال هذا
البياض ورجوع الأبصار في أكثر من 90% من الحالات وثبت أيضا بالتجريب أن
وضع هذه القطرة مرتين يوميا لمدة أسبوعين يزيل هذا البياض ويحسن من الإبصار
كما يلاحظ الناظر إلى الشخص الذي يعاني من بياض في القرنية وجود هذا البياض
في المنطقة السوداء أو العسلية أو الخضراء وعند وضع القطرة تعود الأمور إلى
ما كانت عليه قبل أسبوعين.
وقد اشترطنا على الشركة التي ستقوم بتصنيع الدواء لطرحه في الأسواق أن
تشير عند طرحه في الأسواق إلى أنه دواء قرآني حتى يعلم العالم كله صدق هذا
الكتاب المجيد وفاعليته في إسعاد الناس في الدنيا وفي الآخرة. ويعلق
الأستاذ الدكتور عبد الباسط قائلا: أشعر من واقع التجربة العملية بعظمة
وشموخ القرآن وأنه كما قال تعالى: " وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة
للمؤمنين " صدق الله العظيم


سبحان الله
16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة حسن اجضاهيم2.
45 من 120
القطره القرآنيه:-

تمكن العالم المسلم المصري الأستاذ الدكتور /عبد الباسط محمد سيد الباحث
بالمركز القومي للبحوث التابع لوزارة البحث العلمي والتكنولوجية بجمهورية
مصر العربية من الحصول على براءة اختراع دوليتين الأولى من براءة الاختراع
الأوروبية والثانية براءة اختراع أمريكية وذلك بعد أن قام بتصنيع قطرة عيون
لمعالجة المياه البيضاء استلهاما من نصوص سورة يوسف عليه السلام من القرآن
الكريم.

بداية البحث:
من القرآن الكريم كانت البداية، ذلك أنني كنت في فجر أحد
الأيام أقرأ في كتاب الله عز وجل في سورة يوسف عليه السلام فاستوقفتني تلك
القصة العجيبة وأخذت أتدبر الآيات الكريمات التي تحكي قصة تآمر أخوة يوسف
عليه السلام، وما آل إليه أمر أبيه بعد أن فقده، وذهاب بصره وإصابته
بالمياه البيضاء، ثم كيف أن رحمة الله تداركته بقميص الشفاء الذي ألقاه
البشير على وجهه فارتد بصيرا.
وأخذت أسأل نفسي ترى ما الذي يمكن أن يكون في قميص يوسف عليه السلام حتى
يحدث هذا الشفاء وعودة الإبصار على ما كان عليه، ومع إيماني بأن القصة
معجزة أجراها الله على يد نبي من أنبياء الله وهو سيدنا يوسف عليه السلام
إلا أني أدركت أن هناك بجانب المغزى الروحي الذي تفيده القصة مغزى آخر مادي
يمكن أن يوصلنا إليه البحث تدليلا على صدق القرآن الكريم الذي نقل إلينا
تلك القصة كما وقعت أحداثها في وقتها، وأخذت أبحث حتى هداني الله إلى ذلك
البحث.

علاقة الحزن بظهور المياه البيضاء
هناك علاقة بين الحزن وبين الإصابة
بالمياه البيضاء حيث أن الحزن يسبب زيادة هرمون "الأدرينالين" وهو يعتبر
مضاد لهرمون "الأنسولين" وبالتالي فإن الحزن الشديد أو الفرح الشديد يسبب
زيادة مستمرة في هرمون الأدرينالين الذي يسبب بدوره زيادة سكر الدم، وهو
أحد مسببات العتمة، هذا بالإضافة إلى تزامن الحزن مع البكاء. ولقد وجدنا
أول بصيص أمل في سورة يوسف عليه السلام، فقد جاء عن سيدنا يعقوب عليه
السلام في سورة يوسف قول الله تعالى: "وتولى عنهم وقال يا أسفي على يوسف
وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم" صدق الله العظيم (يوسف 84) وكان ما فعله
سيدنا يوسف عليه السلام بوحي من ربه أن طلب من أخوته أن يذهبوا لأبيهم
بقميص الشفاء: "اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجهي أبي يأت بصيرا واتوني
بأهلكم أجمعين" صدق الله العظيم) يوسف(93 قال تعالى: " ولما فصلت العير
قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون، قالوا تالله إنك لفي ضلالك
القديم، فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا قال ألم أقل لكم
إني أعلم من الله ما لا تعلمون" صدق الله العظيم (يوسف 96).
من هنا كانت البداية والاهتداء فماذا يمكن أن يكون في قميص سيدنا يوسف
عليه السلام من شفاء؟؟ وبعد التفكير لم نجد سوى العرق، وكان البحث في
مكونات عرق الإنسان حيث أخذنا العدسات المستخرجة من العيون بالعملية
الجراحية التقليدية وتم نقعها في العرق فوجدنا أنه تحدث حالة من الشفافية
التدريجية لهذه العدسات المعتمة ثم كان السؤال الثاني: هل كل مكونات العرق
فعاله في هذه الحالة، أم إحدى هذه المكونات، وبالفصل أمكن التوصل إلى إحدى
المكونات الأساسية وهي مركب من مركبات البولينا "الجوالدين" والتي أمكن
تحضيرها كيميائيا وقد سجلت النتائج التي أجريت على 250 متطوعا زوال هذا
البياض ورجوع الأبصار في أكثر من 90% من الحالات وثبت أيضا بالتجريب أن
وضع هذه القطرة مرتين يوميا لمدة أسبوعين يزيل هذا البياض ويحسن من الإبصار
كما يلاحظ الناظر إلى الشخص الذي يعاني من بياض في القرنية وجود هذا البياض
في المنطقة السوداء أو العسلية أو الخضراء وعند وضع القطرة تعود الأمور إلى
ما كانت عليه قبل أسبوعين.
وقد اشترطنا على الشركة التي ستقوم بتصنيع الدواء لطرحه في الأسواق أن
تشير عند طرحه في الأسواق إلى أنه دواء قرآني حتى يعلم العالم كله صدق هذا
الكتاب المجيد وفاعليته في إسعاد الناس في الدنيا وفي الآخرة. ويعلق
الأستاذ الدكتور عبد الباسط قائلا: أشعر من واقع التجربة العملية بعظمة
وشموخ القرآن وأنه كما قال تعالى: " وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة
للمؤمنين " صدق الله العظيم
16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة نضال وجيه (نضال وجيه).
46 من 120
تحدثت الصحف العربية حول هذا الموضوع وهللت لهذا الاختراع الجديد فما هي يا ترى حقيقة هذه القطرة ؟؟ هل هي فرقعة صحفية أم حقيقة واقعة؟ هذا ما سنراه في الصفحات التالية بإذن الله تعالى.
§ بداية سأتناول على عجالة سريعة إحدى المجلات العربية التي أجريت حواراً مع صاحب القطرة القرآنية وسأذكر قصده وحجته في ذلك ثم أسرد بعد ذلك آراء الأطباء الذين يرفضون التعامل مع هذه القطرة وأسبابهم في ذلك.
§ في عددها رقم (224) للسنة العشرين إصدار رمضان 1416هـ - فبراير 1996 طالعتنا "المجلة العربية" السعودية بالعنوان التالي : "براءة اختراع دولية لأول قطرة عيون قرآنية" ثم في السطر التالي : عالم مسلم يقوم بتصنيع قطرة لمعالجة المياه البيضاء ومستوفاة من قصة سيدنا يوسف.
وهذا المقال عبارة عن حوار بين صاحب هذا الاختراع وهو الدكتور / عبد الباسط سيد محمد الباحث بالمركز القومي للبحوث بالقاهرة ج.م.ع وبين مراسل المجلة العربية. وخلاصة الحوار أن د. عبد الباسط استوحى فكرة هذه القطرة من قوله تعالى في سورة يوسف آية (93) "اذْهَبُواْ بِقَمِيصِي هَـذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ ".
كما فسر بياض عين سيدنا يعقوب عليه السلام في قوله تعالى في سورة يوسف : "وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ" بالمياه البيضاء أو الكتاركتا.
ثم تطرق لشرح علمي مبسط لعملية المياه البيضاء وكيف أن عدسة العين مكونة من كبسولة بها بروتين. هذا البروتين عبارة عما يسمى بـ "الفاكريستالين" و"بيتاكريستالين" و"جاما كريستالين" و "زلال" وأن تغير طبيعة هذا البروتين هي التي تسبب تلك العتامة التي تبدأ ثم تزداد تدريجياً. ووضح أن هذا البروتين الموجود في كبسولة عدسة العين يكون موزعاً ومرتباً ترتيباً متناسقاً في صورة صغيرة مكونة من ذراعين مطويتين حول بعضهما في صورة متناسقة لكي تؤدى وظيفتها في إنفاذ الضوء الساقط على العين ، وأن تغير طبيعة هذا البروتين هو تغير في درجة التناسق والترتيب الدقيق وأن هذا التغير يؤدى إلى توزيع عشوائي وضرب مثلاً لتقريب هذه الصورة بزلال البيض الشفاف الذي يسمح بمرور الضوء أو يمكن رؤية الأشياء من خلاله ، وعند تسخينه فإنه يتجلط "Coagulation" ويتحول إلى التوزيع العشوائي ويصبح معتماً لا يمكن رؤية الأشياء من خلاله وهذه هي العتامة.
ثم تطرق الدكتور عبد الباسط إلى أسباب الكتاركتا وعلاقة الحزن بالإصابة بالكتاركتا ووضح أن هناك علاقة بين الحزن والإصابة بالمياه البيضاء حيث أن الحزن يسبب زيادة هرمون "الأدرينالين" وهذا يعتبر مضاداً "للأنسولين" وبالتالي فإن الحزن الشديد أو الفرح الشديد يسبب زيادة مستمرة في هرمون الأدرينالين الذي يسبب بدوره زيادة في سكر الدم وهو أحد أسباب العتامة، هذا بالإضافة إلى تزامن الحزن مع البكاء.
وتطرق الحوار بعد ذلك إلي علاج المياه البيضاء وذكر د. عبد الباسط أن العلاج حتى وقتنا الحالي يتركز في الجراحة بإزالة العدسة المعتمة وزرع عدسة داخل جزء الكبسولة.
وبين أن هذه الجراحات لا تعيد النظر إلى ما كان عليه، كما أن ذلك يتبعه كثير من المضاعفات ... ووضح أن هناك أيضاً بعض قطرات العين ووظيفتها تأخير الوصول إلى العتامة عند ظهور المبادئ الأولية لها.
وتطرق إلى الحديث عن تحويل البروتين إلى حالته بعد تجلطه وبين أنه توجد في المراجع والدوريات العلمية محاولات عامة تركز على تحويل البروتين وخاصة زلال البيض إلى حالته قبل تجلطه ، وقد أمكن بالطريقة الكيميائية هذا التحول لكن بصورة جزئية وليس بصورة كاملة ، ولكن هذا التحويل الكيميائي لا يمكن إجراؤه في بروتين العدسة.
لذلك كان تفكير د. عبد الباسط للوصول إلى مواد تسبب انفراد للبروتين غير المتناسق بتفاعل فيزيائي وليس كيميائي حتى يعود إلى حالة الانطواء الطبيعية المتناسقة. ووضح أنه لما كان هذا الأمر لا يوجد به بحوث سابقة في الدوريات العلمية لذلك كان يمثل صعوبة في كيفية البداية أو الاهتداء إلى أول الطريق. وكان الحل في قميص سيدنا يوسف (قميص الشفاء)
وبعد التفكير في ماذا يمكن أن يوجد في قميص سيدنا يوسف عليه السلام من شفاء ! كان الاهتداء إلى العرق وكان البحث في مكونات عرق الإنسان حيث أخذنا (والكلام على لسان د. عبد الباسط) العدسات المستخرجة من العيون بالعمليات الجراحية التقليدية وتم نقعها في العرق فوجدنا أنه تحدث حالة من الشفافية التدريجية لهذه العدسات المعتمة ، ثم كان السؤال التالي : هل كل مكونات العرق فعالة في هذه الحالة ؟ أم إحدى هذه المكونات ؟ وبالفعل أمكن التوصل إلى إحدى المكونات الرئيسية وهى مركب من مركبات البولينا (الجواندين) والتي أمكن تحضيرها كيميائيا. وبإجراء التجارب على حيوانات التجارب المستحدث بها عتامة أو بياض لعدسة العين عن طريق الإشعاع أو عن طريق ما يسمى (بالعتامة المتسببة بالجلاكتوز) وجد أن وضع هذه المركبات المحضرة كيميائيا تسبب بياضاً لعدسة العين. وظهر هذا أولاً من اتجاه حيوانات التجارب (الأرانب) للبرسيم. كما أظهرت الفحوص الطبية باستخدام المصباح الشقي (Slit Lamp)وكذلك التصوير بالموجات فوق الصوتية وانعكاس الضوء الأحمر من عدسة العين.
ويستطرد د. عبد الباسط فيقول :
وتطًّلب الأمر بعد ذلك إجراء الفحوص على عينة فسيولوجية مكونة بالحاسب الآلي والتي يتم حجز نصف الساعة بها بمقدار (ربع مليون دولار) وتم إحداث عتامة لعدسة العين وحساب كمية الضوء النافذ من خلالها قبل وضع القطرة فوجد أنها لا تزيد عن 2% وبوضع القطرة وجد أن كمية الضوء النافذ تزداد من 2% إلى 60% في خلال ربع ساعة ثم 90% خلال عشرين دقيقة ثم 95% خلال ثلاثين دقيقة ثم 99% خلال ساعة.
ووضح د. عبد الباسط أن هذه القطرة ليست لها أية آثار جانبية بالمرة على حيوانات التجارب وكذلك بالنسبة للإنسان سجلت النتائج التي أجريت على 250 متطوعاً زوال هذا البياض ورجوع الإبصار في أكثر من 90%. أما الحالات التي لم تستجب فوجد بالفحص الاكلينيكى أن بروتين العدسة حدث له شفافية لكن توجد أسباب أخرى مثل أمراض الشبكية هي التي تسببت في عدم رجوع قوة الإبصار إلى حالتها الطبيعية.
ويوضح د. عبد الباسط أن هذه القطرة تعالج أيضاً بياض قرنية العين ، فقد ثبت أن وضع هذه القطرة مرتين يومياً لمدة أسبوعين يزيل هذا البياض ويحسن الإبصار. وأعتقد أن هذا أفضل من عملية الترقيع الصعبة والتي قد تنقل أمراضاً فيروسية للمريض منها الإيدز ، علاوة على عدم رجوع البياض إلى صورته الطبيعية.
ثم نختتم كلام د. عبد الباسط بتسجيله براءة هذا الاختراع حيث يقول : أرسلت صورة البحث إلى براءة الاختراع الأوربية ثم الأمريكية وتولى الأمر أحد بيوت الخبرة هناك، ثم شكلت لجنة لامتحان الاختراع وقد أجيز من براءة الاختراع الأوربية عام 1991 ومن براءة الاختراع الأمريكية عام 1993.
هذا هو مجمل كلام د. عبد الباسط عن اختراعه الجديد (القطرة القرآنية).
والآن تعالى معي -عزيزي القارئ- لنناقش هذا الكلام بالمنطق وبالمعقولية العلمية ونعرض لآراء أهل الذكر بالنسبة لهذا الموضوع من أطباء وعلماء ... لنصل معاً إلى حقيقة هذا الاختراع.
وسنستند في مناقشتنا إلى ندوة "الأهرام" حول ضوابط الإعجاز العلمي في القرآن والسنة والتي أثارتها جريدة "الأهرام القاهرية" خلال أسبوعين متتالين على صفحة "الفكر الديني" بعددي الجمعة رقم (40051) للسنة (120) (إصدار 17 ربيع الأول 1417 هـ الموافق الثاني من أغسطس عام 1996م. والعد رقم (40058) للسنة (120) إصدار 24 ربيع الأول 1417 هـ الموافق التاسع من شهر أغسطس عام 1996م.
في البداية وبعد أن قرأنا كلام د. عبد الباسط فإن هناك العديد من التساؤلات وهى :
- هل العرق الذي بقميص سيدنا يوسف هو الذي شفى والده يعقوب من العمى أو ابيضاض العين ؟؟
- وهل أي قميص به عرق كان سيلقى على وجه سيدنا يعقوب كان سيؤدى إلى شفائه؟
- أم لأن سيدنا يوسف نبي؟
- أم لأنه الابن المفقود الذي تسبب حزن أبيه على فقده إلى فقدان بصره ؟
"وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ "
· لقد كان سيدنا يعقوب عليه السلام نبياً أيضاً فلماذا لم يستخدم قميصه هو ؟؟
· هل أي عرق يوضع في أي عين يؤدى إلى شفائها؟ ... إلى آخر تلك التساؤلات.
وحرصاً منا على قدسية الدين والعلم وتقديراً لأهمية إتباع المنهج العلمي السليم عند التدليل على إعجاز الآيات القرآنية. فقد دعت (صفحة الفكر الديني) بجريدة الأهرام المصرية صفوة من أطباء العيون وكبار العلماء إلى ندوة علمية طبية ناقشت على صفحاتها خلال أسبوعين متتالين هذه القضية من أجل الوصول إلى وسيلة تحفظ للعلم والدين قدسيتهما وفى نفس الوقت عدم غلق الأبواب أمام المجتهدين على كافة المستويات.
الأطباء يرفضون !!
بعرض هذا الكلام على الأستاذ الدكتور سيد سيف عميد المعهد القومي لليزر ورئيس أقسام الرمد بطب القصر العيني قال سيادته بأنه لعلاج هذه الحالة (ويقصد المياه البيضاء) ليس هناك سبيل حتى الآن سوي إجراء الجراحة لإزالة العدسة المعتمة ويمكن زرع عدسة بدلاً منها أو استبدالها بعدسة لاصقة تبعاً للحالة.
أما مسألة أن يكون هناك علاج كيماوي، وعن طريق القطرات لهذه الحالة فلم يثبت صحته حتى الآن. وقد قامت بعض شركات الأدوية الألمانية والأمريكية واليا بانية بعمل قطرات من مركبات معروفة لعلاج هذه الحالة لكنها لا تجدي في العلاج. لذلك قررنا (والكلام على لسان د. سيد سيف) في لجنة الأدوية وكنت عضوا بها عدم استيراد تلك القطرات لأنها إهدار للمال العام. ثم يستطرد د. سيد سيف ويقول:
والحقيقة أنني فوجئت بالكلام المنشور عن طريق قطرة من العرق بل ومستوحاة من القرآن الكريم، فهذا كلام غير علمي بالمرة وحتى إثارته لا تكون على صفحات الجرائد العادية لكن له المسارات العلمية المعروفة، لأن عيون الناس أمانة ويجب أن لا نخون الأمانة... والأخطر من ذلك إقحام القرآن على أنه دليل على صدق القرآن وهذا مالا يقبل أبداً.
أما عن مسألة العرق وما به من مادة البولينا – والكلام مازال على لسان د. سيد سيف - فكنت قد قرأت للدكتور (يورك إلدر) وهو صاحب أكبر موسوعة علمية عن الرمد على مستوى العالم عن إمكانية إذابة عدسة العين في البولينا وبدأ التفكير في عمل أبحاث حول تذويب العدسة كيميائياً، وقام بها الدكتور مصطفى نصار وثبت أنها تسبب التهابات شديدة في القرنية والقزحية (نني العين) فتوقفنا عن هذه الأبحاث خاصة وأن (الليزر) سوف يحل هذه المسائل قريباً إن شاء الله بشكل أفضل كثيراً وأسرع وأكثر أماناً من الطرق الكيماوية.
وعن إمكانية استخدام العرق لعلاج المياه البيضاء بديلاً عن العمليات الجراحية يضيف الأستاذ الدكتور طه الشيوى رئيس قسم الرمد بكلية طب القصر العيني... من الناحية العلمية هناك ثلاث نقاط:
1- هذه المواد التي يخرجها الجسم أدخلها في صورة عرق أو غيره هي مواد سامة يتخلص منها الجسم... فكيف أدخلها له مرة أخرى ؟
2- كيف تدخل القطرة العدسة الداخلية للعين وبالتركيز المطلوب ؟
3- حتى إذا فرض أننا أذبنا الجزء المعتم من العدسة هل لن تتأثر الشبكية ؟؟ وأين ستذهب الأجزاء المذابة ؟ كما أن الخلايا المتبقية ستكبر مرة أخرى

الراربط : http://www.rasgharib.net/vb/showthread.php?t=7214‏
16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة وردة حمرا (rana ahmad).
47 من 120
القطره القرآنيه:-

تمكن العالم المسلم المصري الأستاذ الدكتور /عبد الباسط محمد سيد الباحث
بالمركز القومي للبحوث التابع لوزارة البحث العلمي والتكنولوجية بجمهورية
مصر العربية من الحصول على براءة اختراع دوليتين الأولى من براءة الاختراع
الأوروبية والثانية براءة اختراع أمريكية وذلك بعد أن قام بتصنيع قطرة عيون
لمعالجة المياه البيضاء استلهاما من نصوص سورة يوسف عليه السلام من القرآن
الكريم.

بداية البحث:
من القرآن الكريم كانت البداية، ذلك أنني كنت في فجر أحد
الأيام أقرأ في كتاب الله عز وجل في سورة يوسف عليه السلام فاستوقفتني تلك
القصة العجيبة وأخذت أتدبر الآيات الكريمات التي تحكي قصة تآمر أخوة يوسف
عليه السلام، وما آل إليه أمر أبيه بعد أن فقده، وذهاب بصره وإصابته
بالمياه البيضاء، ثم كيف أن رحمة الله تداركته بقميص الشفاء الذي ألقاه
البشير على وجهه فارتد بصيرا.
وأخذت أسأل نفسي ترى ما الذي يمكن أن يكون في قميص يوسف عليه السلام حتى
يحدث هذا الشفاء وعودة الإبصار على ما كان عليه، ومع إيماني بأن القصة
معجزة أجراها الله على يد نبي من أنبياء الله وهو سيدنا يوسف عليه السلام
إلا أني أدركت أن هناك بجانب المغزى الروحي الذي تفيده القصة مغزى آخر مادي
يمكن أن يوصلنا إليه البحث تدليلا على صدق القرآن الكريم الذي نقل إلينا
تلك القصة كما وقعت أحداثها في وقتها، وأخذت أبحث حتى هداني الله إلى ذلك
البحث.

علاقة الحزن بظهور المياه البيضاء
هناك علاقة بين الحزن وبين الإصابة
بالمياه البيضاء حيث أن الحزن يسبب زيادة هرمون "الأدرينالين" وهو يعتبر
مضاد لهرمون "الأنسولين" وبالتالي فإن الحزن الشديد أو الفرح الشديد يسبب
زيادة مستمرة في هرمون الأدرينالين الذي يسبب بدوره زيادة سكر الدم، وهو
أحد مسببات العتمة، هذا بالإضافة إلى تزامن الحزن مع البكاء. ولقد وجدنا
أول بصيص أمل في سورة يوسف عليه السلام، فقد جاء عن سيدنا يعقوب عليه
السلام في سورة يوسف قول الله تعالى: "وتولى عنهم وقال يا أسفي على يوسف
وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم" صدق الله العظيم (يوسف 84) وكان ما فعله
سيدنا يوسف عليه السلام بوحي من ربه أن طلب من أخوته أن يذهبوا لأبيهم
بقميص الشفاء: "اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجهي أبي يأت بصيرا واتوني
بأهلكم أجمعين" صدق الله العظيم) يوسف(93 قال تعالى: " ولما فصلت العير
قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون، قالوا تالله إنك لفي ضلالك
القديم، فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا قال ألم أقل لكم
إني أعلم من الله ما لا تعلمون" صدق الله العظيم (يوسف 96).
من هنا كانت البداية والاهتداء فماذا يمكن أن يكون في قميص سيدنا يوسف
عليه السلام من شفاء؟؟ وبعد التفكير لم نجد سوى العرق، وكان البحث في
مكونات عرق الإنسان حيث أخذنا العدسات المستخرجة من العيون بالعملية
الجراحية التقليدية وتم نقعها في العرق فوجدنا أنه تحدث حالة من الشفافية
التدريجية لهذه العدسات المعتمة ثم كان السؤال الثاني: هل كل مكونات العرق
فعاله في هذه الحالة، أم إحدى هذه المكونات، وبالفصل أمكن التوصل إلى إحدى
المكونات الأساسية وهي مركب من مركبات البولينا "الجوالدين" والتي أمكن
تحضيرها كيميائيا وقد سجلت النتائج التي أجريت على 250 متطوعا زوال هذا
البياض ورجوع الأبصار في أكثر من 90% من الحالات وثبت أيضا بالتجريب أن
وضع هذه القطرة مرتين يوميا لمدة أسبوعين يزيل هذا البياض ويحسن من الإبصار
كما يلاحظ الناظر إلى الشخص الذي يعاني من بياض في القرنية وجود هذا البياض
في المنطقة السوداء أو العسلية أو الخضراء وعند وضع القطرة تعود الأمور إلى
ما كانت عليه قبل أسبوعين.
وقد اشترطنا على الشركة التي ستقوم بتصنيع الدواء لطرحه في الأسواق أن
تشير عند طرحه في الأسواق إلى أنه دواء قرآني حتى يعلم العالم كله صدق هذا
الكتاب المجيد وفاعليته في إسعاد الناس في الدنيا وفي الآخرة. ويعلق
الأستاذ الدكتور عبد الباسط قائلا: أشعر من واقع التجربة العملية بعظمة
وشموخ القرآن وأنه كما قال تعالى: " وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة
للمؤمنين " صدق الله العظيم


سبحان الله


منقول
16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة عالم دوحجة.
48 من 120
إكتشاف طبى جديد من سوره يوسف
( إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم  )

تمكن العالم المسلم المصري/ د ... عبد الباسط محمد سيد الباحث بالمركز القومي للبحوث التابع لوزارة البحث العلمي والتكنولوجيا بجمهورية مصر العربية  من الحصول على براءة اختراع دوليتين الأولى من براءة الاختراع الأوروبية والثانية براءة اختراع أمريكية وذلك بعد أن قام بتصنيع قطرة عيون لمعالجة المياه البيضاء استلهاما من نصوص سورة يوسف عليه السلام من القرآن الكريم

بداية البحث:
من القرآن الكريم كانت البداية, ذلك أنني كنت في فجر أحد الأيام أقرأ في كتاب الله عز وجل في سورة يوسف عليه السلام .. فاستوقفتني تلك القصة العجيبة وأخذت أتدبر الآيات الكريمات التي تحكي قصة تآمر أخوة يوسف عليه السلام, وما آل إليه أمر أبيه بعد أن فقده, وذهاب بصره وإصابته بالمياه البيضاء..
ثم كيف أن رحمة الله تداركته بقميص الشفاء الذي ألقاه البشير على وجهه فارتد بصيرا.

وأخذت أسأل نفسي ترى ما الذي يمكن أن يكون في قميص يوسف عليه السلام حتى يحدث هذا الشفاء وعودة الإبصار على ما كان عليه..
ومع إيماني بأن القصة معجزة أجراها الله على يد نبي من أنبياء الله وهو سيدنا يوسف عليه السلام إلا أني أدركت أن هناك بجانب المغزى الروحي الذي تفيده القصة مغزى آخر مادي يمكن أن يوصلنا إليه البحث .. تدليلاً على صدق القرآن الكريم الذي نقل إلينا تلك القصة كما وقعت أحداثها في وقتها .. وأخذت أبحث حتى هداني الله إلى ذلك البحث.

علاقة الحزن بظهور المياه البيضاء:
هناك علاقة بين الحزن وبين الإصابة بالمياه البيضاء  حيث أن الحزن يسبب زيادة هرمون "الأدرينالين" وهو يعتبر مضاد لهرمون "الأنسولين"  وبالتالي فإن الحزن الشديد أوالفرح الشديد يسبب زيادة مستمرة في هرمون الأدرينالين الذي يسبب بدوره زيادة سكر الدم, وهو أحد مسببات العتامة..
هذا بالإضافة إلى تزامن الحزن مع البكاء.  ولقد وجدنا أول بصيص أمل في سورة يوسف عليه السلام..

فقد جاء عن سيدنا يعقوب عليه السلام في سورة يوسف قول الله تعالى:
"وتولى عنهم وقال يا أسفي على يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم " صدق الله العظيم (يوسف 84)

وكان ما فعله سيدنا يوسف عليه السلام بوحي من ربه أن طلب من أخوته أن يذهبوا لأبيهم بقميص الشفاء:
"اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرا واتوني بأهلكم أجمعين " صدق الله العظيم (يوسف 93)

قال تعالى: " :ولما فصلت العير قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون, قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم , فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا قال ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون " صدق الله العظيم (يوسف 96 )  

من هنا كانت البداية والاهتداء فماذا يمكن أن يكون في قميص سيدنا يوسف عليه السلام من شفاء؟؟

وبعد التفكير لم نجد سوى العرق .. وكان البحث في مكونات عرق الإنسان  حيث أخذنا العدسات المستخرجة من العيون بالعملية الجراحية التقليدية وتم نقعها في العرق  فوجدنا أنه تحدث حالة من الشفافية التدريجية لهذه العدسات المعتمة ثم كان ..

السؤال الثاني : هل كل مكونات العرق فعاله في هذه الحالة, أم إحدى هذه المكونات. وبالفصل أمكن التوصل إلى إحدى المكونات الأساسية  وهي مركب من مركبات البولينا الجوالدين "  والتي أمكن تحضيرها كيميائيا  وقد سجلت النتائج التي أجريت على 250متطوعا زوال هذا البياض ورجوع الأبصار في أكثر من 90% من الحالات وثبت أيضاً بالتجريب أن وضع هذه القطرة مرتين يوميا لمدة أسبوعين يزيل هذا البياض ويحسن من الإبصار .. كما يلاحظ الناظر إلى الشخص الذي يعاني من بياض في القرنية وجود هذا البياض في المنطقة السوداء  أوالعسلية أو الخضراء  وعند وضع القطرة تعود الأمور إلى ما كانت عليه قبل أسبوعين.

وقد إشترطنا على الشركة التي ستقوم بتصنيع الدواء لطرحه في الأسواق  أن تشير عند طرحه في الأسواق إلى أنه دواء قرآني  حتى يعلم العالم كله صدق هذا الكتاب المجيد وفاعليته في إسعاد الناس في الدنيا وفي الآخرة.

ويعلق الأستاذ الدكتور عبد الباسط قائلا:
أشعر من واقع التجربة العملية بعظمة وشموخ القرآن وأنه كما قال تعالى:
" وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين  " صدق الله العظيم.
16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة روضة المسلمة.
49 من 120
القطره القرآنيه:-

تمكن العالم المسلم المصري الأستاذ الدكتور /عبد الباسط محمد سيد الباحث
بالمركز القومي للبحوث التابع لوزارة البحث العلمي والتكنولوجية بجمهورية
مصر العربية من الحصول على براءة اختراع دوليتين الأولى من براءة الاختراع
الأوروبية والثانية براءة اختراع أمريكية وذلك بعد أن قام بتصنيع قطرة عيون
لمعالجة المياه البيضاء استلهاما من نصوص سورة يوسف عليه السلام من القرآن
الكريم.

بداية البحث:
من القرآن الكريم كانت البداية، ذلك أنني كنت في فجر أحد
الأيام أقرأ في كتاب الله عز وجل في سورة يوسف عليه السلام فاستوقفتني تلك
القصة العجيبة وأخذت أتدبر الآيات الكريمات التي تحكي قصة تآمر أخوة يوسف
عليه السلام، وما آل إليه أمر أبيه بعد أن فقده، وذهاب بصره وإصابته
بالمياه البيضاء، ثم كيف أن رحمة الله تداركته بقميص الشفاء الذي ألقاه
البشير على وجهه فارتد بصيرا.
وأخذت أسأل نفسي ترى ما الذي يمكن أن يكون في قميص يوسف عليه السلام حتى
يحدث هذا الشفاء وعودة الإبصار على ما كان عليه، ومع إيماني بأن القصة
معجزة أجراها الله على يد نبي من أنبياء الله وهو سيدنا يوسف عليه السلام
إلا أني أدركت أن هناك بجانب المغزى الروحي الذي تفيده القصة مغزى آخر مادي
يمكن أن يوصلنا إليه البحث تدليلا على صدق القرآن الكريم الذي نقل إلينا
تلك القصة كما وقعت أحداثها في وقتها، وأخذت أبحث حتى هداني الله إلى ذلك
البحث.

علاقة الحزن بظهور المياه البيضاء
هناك علاقة بين الحزن وبين الإصابة
بالمياه البيضاء حيث أن الحزن يسبب زيادة هرمون "الأدرينالين" وهو يعتبر
مضاد لهرمون "الأنسولين" وبالتالي فإن الحزن الشديد أو الفرح الشديد يسبب
زيادة مستمرة في هرمون الأدرينالين الذي يسبب بدوره زيادة سكر الدم، وهو
أحد مسببات العتمة، هذا بالإضافة إلى تزامن الحزن مع البكاء. ولقد وجدنا
أول بصيص أمل في سورة يوسف عليه السلام، فقد جاء عن سيدنا يعقوب عليه
السلام في سورة يوسف قول الله تعالى: "وتولى عنهم وقال يا أسفي على يوسف
وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم" صدق الله العظيم (يوسف 84) وكان ما فعله
سيدنا يوسف عليه السلام بوحي من ربه أن طلب من أخوته أن يذهبوا لأبيهم
بقميص الشفاء: "اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجهي أبي يأت بصيرا واتوني
بأهلكم أجمعين" صدق الله العظيم) يوسف(93 قال تعالى: " ولما فصلت العير
قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون، قالوا تالله إنك لفي ضلالك
القديم، فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا قال ألم أقل لكم
إني أعلم من الله ما لا تعلمون" صدق الله العظيم (يوسف 96).
من هنا كانت البداية والاهتداء فماذا يمكن أن يكون في قميص سيدنا يوسف
عليه السلام من شفاء؟؟ وبعد التفكير لم نجد سوى العرق، وكان البحث في
مكونات عرق الإنسان حيث أخذنا العدسات المستخرجة من العيون بالعملية
الجراحية التقليدية وتم نقعها في العرق فوجدنا أنه تحدث حالة من الشفافية
التدريجية لهذه العدسات المعتمة ثم كان السؤال الثاني: هل كل مكونات العرق
فعاله في هذه الحالة، أم إحدى هذه المكونات، وبالفصل أمكن التوصل إلى إحدى
المكونات الأساسية وهي مركب من مركبات البولينا "الجوالدين" والتي أمكن
تحضيرها كيميائيا وقد سجلت النتائج التي أجريت على 250 متطوعا زوال هذا
البياض ورجوع الأبصار في أكثر من 90% من الحالات وثبت أيضا بالتجريب أن
وضع هذه القطرة مرتين يوميا لمدة أسبوعين يزيل هذا البياض ويحسن من الإبصار
كما يلاحظ الناظر إلى الشخص الذي يعاني من بياض في القرنية وجود هذا البياض
في المنطقة السوداء أو العسلية أو الخضراء وعند وضع القطرة تعود الأمور إلى
ما كانت عليه قبل أسبوعين.
وقد اشترطنا على الشركة التي ستقوم بتصنيع الدواء لطرحه في الأسواق أن
تشير عند طرحه في الأسواق إلى أنه دواء قرآني حتى يعلم العالم كله صدق هذا
الكتاب المجيد وفاعليته في إسعاد الناس في الدنيا وفي الآخرة. ويعلق
الأستاذ الدكتور عبد الباسط قائلا: أشعر من واقع التجربة العملية بعظمة
وشموخ القرآن وأنه كما قال تعالى: " وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة
للمؤمنين " صدق الله العظيم


سبحان الله
16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة منكم.
50 من 120
قرأت ما كتبه الاعضاء شئ جميل جدا
وفيه آيات للسائلين
معجزة القرأن لن تنتهي
الحمد لله علي نعمة الاسلام
16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة amt-allah.
51 من 120
16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة BLACK iPHONE.
52 من 120
تحدثت الصحف العربية حول هذا الموضوع وهللت لهذا الاختراع الجديد فما هي يا ترى حقيقة هذه القطرة ؟؟ هل هي فرقعة صحفية أم حقيقة واقعة؟ هذا ما سنراه في الصفحات التالية بإذن الله تعالى.
§ بداية سأتناول على عجالة سريعة إحدى المجلات العربية التي أجريت حواراً مع صاحب القطرة القرآنية وسأذكر قصده وحجته في ذلك ثم أسرد بعد ذلك آراء الأطباء الذين يرفضون التعامل مع هذه القطرة وأسبابهم في ذلك.
§ في عددها رقم (224) للسنة العشرين إصدار رمضان 1416هـ - فبراير 1996 طالعتنا "المجلة العربية" السعودية بالعنوان التالي : "براءة اختراع دولية لأول قطرة عيون قرآنية" ثم في السطر التالي : عالم مسلم يقوم بتصنيع قطرة لمعالجة المياه البيضاء ومستوفاة من قصة سيدنا يوسف.
وهذا المقال عبارة عن حوار بين صاحب هذا الاختراع وهو الدكتور / عبد الباسط سيد محمد الباحث بالمركز القومي للبحوث بالقاهرة ج.م.ع وبين مراسل المجلة العربية. وخلاصة الحوار أن د. عبد الباسط استوحى فكرة هذه القطرة من قوله تعالى في سورة يوسف آية (93) "اذْهَبُواْ بِقَمِيصِي هَـذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ ".
كما فسر بياض عين سيدنا يعقوب عليه السلام في قوله تعالى في سورة يوسف : "وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ" بالمياه البيضاء أو الكتاركتا.
ثم تطرق لشرح علمي مبسط لعملية المياه البيضاء وكيف أن عدسة العين مكونة من كبسولة بها بروتين. هذا البروتين عبارة عما يسمى بـ "الفاكريستالين" و"بيتاكريستالين" و"جاما كريستالين" و "زلال" وأن تغير طبيعة هذا البروتين هي التي تسبب تلك العتامة التي تبدأ ثم تزداد تدريجياً. ووضح أن هذا البروتين الموجود في كبسولة عدسة العين يكون موزعاً ومرتباً ترتيباً متناسقاً في صورة صغيرة مكونة من ذراعين مطويتين حول بعضهما في صورة متناسقة لكي تؤدى وظيفتها في إنفاذ الضوء الساقط على العين ، وأن تغير طبيعة هذا البروتين هو تغير في درجة التناسق والترتيب الدقيق وأن هذا التغير يؤدى إلى توزيع عشوائي وضرب مثلاً لتقريب هذه الصورة بزلال البيض الشفاف الذي يسمح بمرور الضوء أو يمكن رؤية الأشياء من خلاله ، وعند تسخينه فإنه يتجلط "Coagulation" ويتحول إلى التوزيع العشوائي ويصبح معتماً لا يمكن رؤية الأشياء من خلاله وهذه هي العتامة.
ثم تطرق الدكتور عبد الباسط إلى أسباب الكتاركتا وعلاقة الحزن بالإصابة بالكتاركتا ووضح أن هناك علاقة بين الحزن والإصابة بالمياه البيضاء حيث أن الحزن يسبب زيادة هرمون "الأدرينالين" وهذا يعتبر مضاداً "للأنسولين" وبالتالي فإن الحزن الشديد أو الفرح الشديد يسبب زيادة مستمرة في هرمون الأدرينالين الذي يسبب بدوره زيادة في سكر الدم وهو أحد أسباب العتامة، هذا بالإضافة إلى تزامن الحزن مع البكاء.
وتطرق الحوار بعد ذلك إلي علاج المياه البيضاء وذكر د. عبد الباسط أن العلاج حتى وقتنا الحالي يتركز في الجراحة بإزالة العدسة المعتمة وزرع عدسة داخل جزء الكبسولة.
وبين أن هذه الجراحات لا تعيد النظر إلى ما كان عليه، كما أن ذلك يتبعه كثير من المضاعفات ... ووضح أن هناك أيضاً بعض قطرات العين ووظيفتها تأخير الوصول إلى العتامة عند ظهور المبادئ الأولية لها.
وتطرق إلى الحديث عن تحويل البروتين إلى حالته بعد تجلطه وبين أنه توجد في المراجع والدوريات العلمية محاولات عامة تركز على تحويل البروتين وخاصة زلال البيض إلى حالته قبل تجلطه ، وقد أمكن بالطريقة الكيميائية هذا التحول لكن بصورة جزئية وليس بصورة كاملة ، ولكن هذا التحويل الكيميائي لا يمكن إجراؤه في بروتين العدسة.
لذلك كان تفكير د. عبد الباسط للوصول إلى مواد تسبب انفراد للبروتين غير المتناسق بتفاعل فيزيائي وليس كيميائي حتى يعود إلى حالة الانطواء الطبيعية المتناسقة. ووضح أنه لما كان هذا الأمر لا يوجد به بحوث سابقة في الدوريات العلمية لذلك كان يمثل صعوبة في كيفية البداية أو الاهتداء إلى أول الطريق. وكان الحل في قميص سيدنا يوسف (قميص الشفاء)
وبعد التفكير في ماذا يمكن أن يوجد في قميص سيدنا يوسف عليه السلام من شفاء ! كان الاهتداء إلى العرق وكان البحث في مكونات عرق الإنسان حيث أخذنا (والكلام على لسان د. عبد الباسط) العدسات المستخرجة من العيون بالعمليات الجراحية التقليدية وتم نقعها في العرق فوجدنا أنه تحدث حالة من الشفافية التدريجية لهذه العدسات المعتمة ، ثم كان السؤال التالي : هل كل مكونات العرق فعالة في هذه الحالة ؟ أم إحدى هذه المكونات ؟ وبالفعل أمكن التوصل إلى إحدى المكونات الرئيسية وهى مركب من مركبات البولينا (الجواندين) والتي أمكن تحضيرها كيميائيا. وبإجراء التجارب على حيوانات التجارب المستحدث بها عتامة أو بياض لعدسة العين عن طريق الإشعاع أو عن طريق ما يسمى (بالعتامة المتسببة بالجلاكتوز) وجد أن وضع هذه المركبات المحضرة كيميائيا تسبب بياضاً لعدسة العين. وظهر هذا أولاً من اتجاه حيوانات التجارب (الأرانب) للبرسيم. كما أظهرت الفحوص الطبية باستخدام المصباح الشقي (Slit Lamp)وكذلك التصوير بالموجات فوق الصوتية وانعكاس الضوء الأحمر من عدسة العين.
ويستطرد د. عبد الباسط فيقول :
وتطًّلب الأمر بعد ذلك إجراء الفحوص على عينة فسيولوجية مكونة بالحاسب الآلي والتي يتم حجز نصف الساعة بها بمقدار (ربع مليون دولار) وتم إحداث عتامة لعدسة العين وحساب كمية الضوء النافذ من خلالها قبل وضع القطرة فوجد أنها لا تزيد عن 2% وبوضع القطرة وجد أن كمية الضوء النافذ تزداد من 2% إلى 60% في خلال ربع ساعة ثم 90% خلال عشرين دقيقة ثم 95% خلال ثلاثين دقيقة ثم 99% خلال ساعة.
ووضح د. عبد الباسط أن هذه القطرة ليست لها أية آثار جانبية بالمرة على حيوانات التجارب وكذلك بالنسبة للإنسان سجلت النتائج التي أجريت على 250 متطوعاً زوال هذا البياض ورجوع الإبصار في أكثر من 90%. أما الحالات التي لم تستجب فوجد بالفحص الاكلينيكى أن بروتين العدسة حدث له شفافية لكن توجد أسباب أخرى مثل أمراض الشبكية هي التي تسببت في عدم رجوع قوة الإبصار إلى حالتها الطبيعية.
ويوضح د. عبد الباسط أن هذه القطرة تعالج أيضاً بياض قرنية العين ، فقد ثبت أن وضع هذه القطرة مرتين يومياً لمدة أسبوعين يزيل هذا البياض ويحسن الإبصار. وأعتقد أن هذا أفضل من عملية الترقيع الصعبة والتي قد تنقل أمراضاً فيروسية للمريض منها الإيدز ، علاوة على عدم رجوع البياض إلى صورته الطبيعية.
ثم نختتم كلام د. عبد الباسط بتسجيله براءة هذا الاختراع حيث يقول : أرسلت صورة البحث إلى براءة الاختراع الأوربية ثم الأمريكية وتولى الأمر أحد بيوت الخبرة هناك، ثم شكلت لجنة لامتحان الاختراع وقد أجيز من براءة الاختراع الأوربية عام 1991 ومن براءة الاختراع الأمريكية عام 1993.
هذا هو مجمل كلام د. عبد الباسط عن اختراعه الجديد (القطرة القرآنية).
والآن تعالى معي -عزيزي القارئ- لنناقش هذا الكلام بالمنطق وبالمعقولية العلمية ونعرض لآراء أهل الذكر بالنسبة لهذا الموضوع من أطباء وعلماء ... لنصل معاً إلى حقيقة هذا الاختراع.
وسنستند في مناقشتنا إلى ندوة "الأهرام" حول ضوابط الإعجاز العلمي في القرآن والسنة والتي أثارتها جريدة "الأهرام القاهرية" خلال أسبوعين متتالين على صفحة "الفكر الديني" بعددي الجمعة رقم (40051) للسنة (120) (إصدار 17 ربيع الأول 1417 هـ الموافق الثاني من أغسطس عام 1996م. والعد رقم (40058) للسنة (120) إصدار 24 ربيع الأول 1417 هـ الموافق التاسع من شهر أغسطس عام 1996م.
16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة al_prince_96 (haitham almasri).
53 من 120
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

اخواني المسلمين ..

الإعجاز في القرآن الكريم أمر مؤكد ......ونحن كمسلمين ندرك ذلك تماما ونؤمن به .. :idea:

وهذا مايدفعنا للبحث في آيات القرآن ..عن المعجزات العلمية ...

ومايؤكد الظواهر الطبيعية التي تكتشف حاليا من آيات عظام ..

وقد وفق الله عددا من العلماء إلى التوصل إلى كثير من مواطن الإعجاز في القرآن

ولكن عندما نستدل بآية من القرآن ..على ظاهرة طبيعية ..أو تفسير علمي ..

علينا أن نكون أكثر حرصا وثقة :!: :!:

فلا ننسب للقرآن إلا ماثبت أنه حقيقة لا شك فيها إن شاء الله ..

لأنه إن ثبت في يوم من الأيام خطأ ماقلنا أنه موجود في القرآن

فكأننا نقول هناك خطأ في القرآن :shock: :shock:

سبحان منزله العظيم عن ذلك ..

حسنا ..كثير منا قرؤوا ..أو اطلعوا أو سمعوا بمعجزة القطرة القرآنية


تجدها في الساحة الطبية


وكثير منا تحمسوا للموضوع معه ..ولم يفكروا فيه ..وفي مدى صحته :?: :?:


هل هناك حقا مايسمى بالقطرة القرآنية ؟؟؟؟


هذا مقال يتحدث حول هذا الموضوع للكاتب فهد عامر الأحمدي


أتمنى منكم قراءته بتركيييييز

[hr:68f91f1279]


أول مرة أقرأ فيها عن "القطرة القرآنية" كان قبل 10 أعــوام.. ففي شهر صفر 1416 اشتريت العدد الأول من مجلة "الإعجاز القرآني" (التابعة لرابطة العالم الإسلامي) فوجدت موضوعاً عن اكتشاف مادة كيميائية في عَرَق الإنسان تعالج "المياه البيضاء".. وصاحب الاكتشاف هو الدكتور "عبدالباسط محمد سيد" الذي بدأ بحثه من قصة يوسف حين قال لإخوته: {اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيراً} (يوسف: من الآية93) {فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيراً} (يوسف: من الآية96).


فمن خلال هاتين الآيتين اكتشف الدكتور عبدالباسط مادة في عَرَق الإنسان تدعى "جواندين" تزيل المياه البيضاء وتعيد الإنسان بصيراً.

وقد حضّر هذه المادة في قطرة خاصة دعاها "القطرة القرآنية" وأخذ عليها براءة اختراع من الولايات المتحدة الأمريكية! :!: !

وللوهلة الأولى يبدو هذا الاكتشاف مهماً ورائعاً، وقد يدعو للفخر والتباهي!! ولكن الأمر غير ذلك (وأنت الآن تمر بنفس الحالة التي مررتُ بها حين سمعتُ بهذا الأمر لأول مرة)؛ فقد تحمست لهذا الاكتشاف وقررت ـ فور اطلاعي عليه ـ الكتابة عنه.. إلا أن هذا الحماس خف شيئاً فشيئاً؛ ثم تولدت لدي بعض الشكوك والأسئلة الحائرة.. ومع هذا بقيت متردداً بين تحمسي لكل ما هو قرآني معجز، ومخالفة هذا الادعاء لقواعد المنطق والتحليل السليم.. ثم بالصدفة وجدت نفس الموضوع مكرراً في المجلة العربية (في عدد رمضان 1416) وهذه المرة قرأته بعين الناقد (لا المتحمس)

فتوصلت إلى قناعة بأن الموضوع برمته نصب واحتيال علمي.. :evil: :x :evil:

فـلو كان في العرق مادة تزيل "المياه البيضاء" لاكتفى كل إنسان بعرقه،

ولما ظهر هذا المرض أصلاً؛ لأن عرق الإنسان كثيراً ما يدخل عينه في يوم قائظ!! :roll: :roll:


هذا أولاً..


ثانياً: كيف نصدق أن قميص يوسف ظل مبللاً بالعرق (ولم يجف) رغم أن العير سافرت به من مصر إلى فلسطين في صحراء جافة حارقة؟!


ثالثاً: عودة يعقوب بصيراً ــ بعد رمي القميص على وجهه ــ معجزة ربانية ليس لمادة الـ"جواندين" دخل فيها (وإلا سيخرج علينا بعد فترة من يدعي أن في عرق إبراهيم مادة مضادة للحريق جعلت النار حوله تصبح برداً وسلاماً)!!


رابعاً: من قال ـ أصلاً ـ أن يعقوب كان مصاباً بـ"المياه البيضاء"؟! هل يعرف أحدكم مصدراً مقبولاً لهذا الادعاء؟! إن الدكتور"عبدالباسط" استنتج ذلك من قوله تعالى: {وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ} (يوسف: من الآية84) في حين أن ابيضاض العين تعبير قديم استعملته العرب للإشارة للعمى!


خامساً: وحتى لو أصرينا على وجود تفسير مادي لما حدث؛ فسنجد أن الأقرب إلى حالة يعقوب هو "العمى العصبي" الذي يأتي فجأة بعد كارثة شخصية، وقد ينتهي فجأة بعد خبر سعيد (والخبر السعيد هنا هو رائحة يوسف التي دلت والده على أنه ما يزال حياً) أما المياه البيضاء فحالة تتراكم خلال أعوام طويلة، ولا يعرف ـ طبياً ـ أنها تحدث بسبب الحزن!!



وأخيراً: بقيت لدي مشكلة مع براءة الاختراع!! ولكن مهلاً.. لا يوجد في كلا المجلتين أي إشارة تؤكد هذه البراءة (لا رقماً ولا تاريخ إصدار).. وحتى إن تجاوزنا هذه النقطة وصدقنا بوجود براءة كهذه فإنها لاتعني شيئاً؛ فمن خلال موقع مكتب البراءات في واشنطن (أو الــ Patent office) نفهم أن مهمته هي توثيق الاختراعات وحفظ أسبقيتها، وليس من اختصاصه الحكم على نجاحها أو فشلها تجارياً!!


في الحقيقة أن قضية "القطرة القرآنية" من المناسبات التي نبهتني إلى أهمية التفكير الانتقادي وعدم أخذ الأمور على علاتها.. فهذا الموضوع ـ مثلا ًـ يبدو نموذجاً رائعاً للإعجاز القرآني، وأجيز من قبل هيئة الإعجاز في الرابطة، وتم نشره في مجلتين رصينتين.

ولكن في النهاية تبقَّى على كل قارئ مسؤولية شخصية للحكم بمنطق والتحليل بعقلانية

(مهما بدت الأسماء كبيرة ورنانة : )..

إن لم نفعل ذلك سيفعله غيرنا ويتحول الطعن إلى النص القرآني ذاته!

والله أعلم
اعذروني على الاطالة
16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة safa lazreq.
54 من 120
شكرا افتدني كثيرا
16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة رينوو.
55 من 120
لا اعرف
16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة A7MD 7AMZA.
56 من 120
اول مرة اسمع بها
16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة rawan99 (Rawan Abed).
57 من 120
هذا سؤال مهم فعلا!
16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة حمزة الإسلام.
58 من 120
كل العلوم سوى القرآن مشغلة
                          الا الحديث والا الفقه في الدين
العلم ما كان فيه: قال, حدثنا
                                وما سوى ذاك وسواس الشياطين
16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة بشعبان حسن قاسم (shabaan hassankassm).
59 من 120
سؤال رائع شكرا لصاحب السؤال وللمجيبين عالسؤال
عاشت ايدك
16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
60 من 120
لااله الا الله محمد رسول الله
17‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة aljabal (al jabal).
61 من 120
لااله الا الله
17‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة الكرعاوي.
62 من 120
تمكن العالم المسلم المصري الأستاذ الدكتور /عبد الباسط محمد سيد الباحث
بالمركز القومي للبحوث التابع لوزارة البحث العلمي والتكنولوجية بجمهورية
مصر العربية من الحصول على براءة اختراع دوليتين الأولى من براءة الاختراع
الأوروبية والثانية براءة اختراع أمريكية وذلك بعد أن قام بتصنيع قطرة عيون
لمعالجة المياه البيضاء استلهاما من نصوص سورة يوسف عليه السلام من القرآن
الكريم.

بداية البحث:
من القرآن الكريم كانت البداية، ذلك أنني كنت في فجر أحد
الأيام أقرأ في كتاب الله عز وجل في سورة يوسف عليه السلام فاستوقفتني تلك
القصة العجيبة وأخذت أتدبر الآيات الكريمات التي تحكي قصة تآمر أخوة يوسف
عليه السلام، وما آل إليه أمر أبيه بعد أن فقده، وذهاب بصره وإصابته
بالمياه البيضاء، ثم كيف أن رحمة الله تداركته بقميص الشفاء الذي ألقاه
البشير على وجهه فارتد بصيرا.
وأخذت أسأل نفسي ترى ما الذي يمكن أن يكون في قميص يوسف عليه السلام حتى
يحدث هذا الشفاء وعودة الإبصار على ما كان عليه، ومع إيماني بأن القصة
معجزة أجراها الله على يد نبي من أنبياء الله وهو سيدنا يوسف عليه السلام
إلا أني أدركت أن هناك بجانب المغزى الروحي الذي تفيده القصة مغزى آخر مادي
يمكن أن يوصلنا إليه البحث تدليلا على صدق القرآن الكريم الذي نقل إلينا
تلك القصة كما وقعت أحداثها في وقتها، وأخذت أبحث حتى هداني الله إلى ذلك
البحث.

علاقة الحزن بظهور المياه البيضاء
هناك علاقة بين الحزن وبين الإصابة
بالمياه البيضاء حيث أن الحزن يسبب زيادة هرمون "الأدرينالين" وهو يعتبر
مضاد لهرمون "الأنسولين" وبالتالي فإن الحزن الشديد أو الفرح الشديد يسبب
زيادة مستمرة في هرمون الأدرينالين الذي يسبب بدوره زيادة سكر الدم، وهو
أحد مسببات العتمة، هذا بالإضافة إلى تزامن الحزن مع البكاء. ولقد وجدنا
أول بصيص أمل في سورة يوسف عليه السلام، فقد جاء عن سيدنا يعقوب عليه
السلام في سورة يوسف قول الله تعالى: "وتولى عنهم وقال يا أسفي على يوسف
وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم" صدق الله العظيم (يوسف 84) وكان ما فعله
سيدنا يوسف عليه السلام بوحي من ربه أن طلب من أخوته أن يذهبوا لأبيهم
بقميص الشفاء: "اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجهي أبي يأت بصيرا واتوني
بأهلكم أجمعين" صدق الله العظيم) يوسف(93 قال تعالى: " ولما فصلت العير
قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون، قالوا تالله إنك لفي ضلالك
القديم، فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا قال ألم أقل لكم
إني أعلم من الله ما لا تعلمون" صدق الله العظيم (يوسف 96).
من هنا كانت البداية والاهتداء فماذا يمكن أن يكون في قميص سيدنا يوسف
عليه السلام من شفاء؟؟ وبعد التفكير لم نجد سوى العرق، وكان البحث في
مكونات عرق الإنسان حيث أخذنا العدسات المستخرجة من العيون بالعملية
الجراحية التقليدية وتم نقعها في العرق فوجدنا أنه تحدث حالة من الشفافية
التدريجية لهذه العدسات المعتمة ثم كان السؤال الثاني: هل كل مكونات العرق
فعاله في هذه الحالة، أم إحدى هذه المكونات، وبالفصل أمكن التوصل إلى إحدى
المكونات الأساسية وهي مركب من مركبات البولينا "الجوالدين" والتي أمكن
تحضيرها كيميائيا وقد سجلت النتائج التي أجريت على 250 متطوعا زوال هذا
البياض ورجوع الأبصار في أكثر من 90% من الحالات وثبت أيضا بالتجريب أن
وضع هذه القطرة مرتين يوميا لمدة أسبوعين يزيل هذا البياض ويحسن من الإبصار
كما يلاحظ الناظر إلى الشخص الذي يعاني من بياض في القرنية وجود هذا البياض
في المنطقة السوداء أو العسلية أو الخضراء وعند وضع القطرة تعود الأمور إلى
ما كانت عليه قبل أسبوعين.
وقد اشترطنا على الشركة التي ستقوم بتصنيع الدواء لطرحه في الأسواق أن
تشير عند طرحه في الأسواق إلى أنه دواء قرآني حتى يعلم العالم كله صدق هذا
الكتاب المجيد وفاعليته في إسعاد الناس في الدنيا وفي الآخرة. ويعلق
الأستاذ الدكتور عبد الباسط قائلا: أشعر من واقع التجربة العملية بعظمة
وشموخ القرآن وأنه كما قال تعالى: " وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة
للمؤمنين " صدق الله العظي
17‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة al.wa7sh (mooh alwahsh).
63 من 120
تبا للنسخ و اللصق
17‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة Kurdi1 (Kurdi Kurdistan).
64 من 120
الله أعلم
17‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة star nice (Ghada Abu Khater).
65 من 120
الحمد لله على نعمة الإسلام
17‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة ROY HERO (ROY HERO).
66 من 120
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

اخواني المسلمين ..

الإعجاز في القرآن الكريم أمر مؤكد ......ونحن كمسلمين ندرك ذلك تماما ونؤمن به .. :idea:

وهذا مايدفعنا للبحث في آيات القرآن ..عن المعجزات العلمية ...

ومايؤكد الظواهر الطبيعية التي تكتشف حاليا من آيات عظام ..

وقد وفق الله عددا من العلماء إلى التوصل إلى كثير من مواطن الإعجاز في القرآن

ولكن عندما نستدل بآية من القرآن ..على ظاهرة طبيعية ..أو تفسير علمي ..

علينا أن نكون أكثر حرصا وثقة :!: :!:

فلا ننسب للقرآن إلا ماثبت أنه حقيقة لا شك فيها إن شاء الله ..

لأنه إن ثبت في يوم من الأيام خطأ ماقلنا أنه موجود في القرآن

فكأننا نقول هناك خطأ في القرآن :shock: :shock:

سبحان منزله العظيم عن ذلك ..

حسنا ..كثير منا قرؤوا ..أو اطلعوا أو سمعوا بمعجزة القطرة القرآنية


تجدها في الساحة الطبية


وكثير منا تحمسوا للموضوع معه ..ولم يفكروا فيه ..وفي مدى صحته :?: :?:


هل هناك حقا مايسمى بالقطرة القرآنية ؟؟؟؟


هذا مقال يتحدث حول هذا الموضوع للكاتب فهد عامر الأحمدي


أتمنى منكم قراءته بتركيييييز

[hr:68f91f1279]


أول مرة أقرأ فيها عن "القطرة القرآنية" كان قبل 10 أعــوام.. ففي شهر صفر 1416 اشتريت العدد الأول من مجلة "الإعجاز القرآني" (التابعة لرابطة العالم الإسلامي) فوجدت موضوعاً عن اكتشاف مادة كيميائية في عَرَق الإنسان تعالج "المياه البيضاء".. وصاحب الاكتشاف هو الدكتور "عبدالباسط محمد سيد" الذي بدأ بحثه من قصة يوسف حين قال لإخوته: {اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيراً} (يوسف: من الآية93) {فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيراً} (يوسف: من الآية96).


فمن خلال هاتين الآيتين اكتشف الدكتور عبدالباسط مادة في عَرَق الإنسان تدعى "جواندين" تزيل المياه البيضاء وتعيد الإنسان بصيراً.

وقد حضّر هذه المادة في قطرة خاصة دعاها "القطرة القرآنية" وأخذ عليها براءة اختراع من الولايات المتحدة الأمريكية! :!: !

وللوهلة الأولى يبدو هذا الاكتشاف مهماً ورائعاً، وقد يدعو للفخر والتباهي!! ولكن الأمر غير ذلك (وأنت الآن تمر بنفس الحالة التي مررتُ بها حين سمعتُ بهذا الأمر لأول مرة)؛ فقد تحمست لهذا الاكتشاف وقررت ـ فور اطلاعي عليه ـ الكتابة عنه.. إلا أن هذا الحماس خف شيئاً فشيئاً؛ ثم تولدت لدي بعض الشكوك والأسئلة الحائرة.. ومع هذا بقيت متردداً بين تحمسي لكل ما هو قرآني معجز، ومخالفة هذا الادعاء لقواعد المنطق والتحليل السليم.. ثم بالصدفة وجدت نفس الموضوع مكرراً في المجلة العربية (في عدد رمضان 1416) وهذه المرة قرأته بعين الناقد (لا المتحمس)

فتوصلت إلى قناعة بأن الموضوع برمته نصب واحتيال علمي.. :evil: :x :evil:

فـلو كان في العرق مادة تزيل "المياه البيضاء" لاكتفى كل إنسان بعرقه،

ولما ظهر هذا المرض أصلاً؛ لأن عرق الإنسان كثيراً ما يدخل عينه في يوم قائظ!! :roll: :roll:


هذا أولاً..


ثانياً: كيف نصدق أن قميص يوسف ظل مبللاً بالعرق (ولم يجف) رغم أن العير سافرت به من مصر إلى فلسطين في صحراء جافة حارقة؟!


ثالثاً: عودة يعقوب بصيراً ــ بعد رمي القميص على وجهه ــ معجزة ربانية ليس لمادة الـ"جواندين" دخل فيها (وإلا سيخرج علينا بعد فترة من يدعي أن في عرق إبراهيم مادة مضادة للحريق جعلت النار حوله تصبح برداً وسلاماً)!!


رابعاً: من قال ـ أصلاً ـ أن يعقوب كان مصاباً بـ"المياه البيضاء"؟! هل يعرف أحدكم مصدراً مقبولاً لهذا الادعاء؟! إن الدكتور"عبدالباسط" استنتج ذلك من قوله تعالى: {وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ} (يوسف: من الآية84) في حين أن ابيضاض العين تعبير قديم استعملته العرب للإشارة للعمى!


خامساً: وحتى لو أصرينا على وجود تفسير مادي لما حدث؛ فسنجد أن الأقرب إلى حالة يعقوب هو "العمى العصبي" الذي يأتي فجأة بعد كارثة شخصية، وقد ينتهي فجأة بعد خبر سعيد (والخبر السعيد هنا هو رائحة يوسف التي دلت والده على أنه ما يزال حياً) أما المياه البيضاء فحالة تتراكم خلال أعوام طويلة، ولا يعرف ـ طبياً ـ أنها تحدث بسبب الحزن!!



وأخيراً: بقيت لدي مشكلة مع براءة الاختراع!! ولكن مهلاً.. لا يوجد في كلا المجلتين أي إشارة تؤكد هذه البراءة (لا رقماً ولا تاريخ إصدار).. وحتى إن تجاوزنا هذه النقطة وصدقنا بوجود براءة كهذه فإنها لاتعني شيئاً؛ فمن خلال موقع مكتب البراءات في واشنطن (أو الــ Patent office) نفهم أن مهمته هي توثيق الاختراعات وحفظ أسبقيتها، وليس من اختصاصه الحكم على نجاحها أو فشلها تجارياً!!


في الحقيقة أن قضية "القطرة القرآنية" من المناسبات التي نبهتني إلى أهمية التفكير الانتقادي وعدم أخذ الأمور على علاتها.. فهذا الموضوع ـ مثلا ًـ يبدو نموذجاً رائعاً للإعجاز القرآني، وأجيز من قبل هيئة الإعجاز في الرابطة، وتم نشره في مجلتين رصينتين.

ولكن في النهاية تبقَّى على كل قارئ مسؤولية شخصية للحكم بمنطق والتحليل بعقلانية

(مهما بدت الأسماء كبيرة ورنانة :shock: :shock: )..

إن لم نفعل ذلك سيفعله غيرنا ويتحول الطعن إلى النص القرآني ذاته!

والله أعلم


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
rkn
21-Sep-2005, 03:23 PM
السلام عليكم ....

تحليل منطقي مقنع ما شاء الله .....

مشكوووووووره سمر على التوضيح ....

مع اني اول مره اسمع عن دا الشي ...

تحياتي
samar
02-Oct-2005, 06:07 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

مرحبا رواء ..

تحليل منطقي مقنع ما شاء الله ..

من جد ماشاء الله ..أنا كنت متحمسة مع القطرة لآخر قطرة ..بس بعد هذا المقال ..

صرت أقول الله أعلم ...

الكاتب ماشاء الله محلل ..ومقنع ..يستحق حبرقلمه بجدارة أن يكون على صفحات الجرائد....

وفي أمان الله
samar
08-Oct-2005, 08:45 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

قرأنا الحوار مع مكتشف القطرة ....

واطلعنا على مقال يشكك في صحتها ....:rolleyes: :rolleyes:

ولكن لم نطلع على المعلومات العلمية والثابتة حول الموضوع ..

القطرة تعالج المياه البيضاء >>>>>>> فماهو هذا المرض ؟؟

ماطرق علاجه الحالية ؟؟؟؟؟

ماذا تعرفون عن مادة الجواندين وماهو تركيبها الكيميائي ؟؟؟؟

هل لها استخدامات علاجية أخرى ؟؟

ماعلاقة الحزن بالعمى :rolleyes: :rolleyes: :rolleyes:

وأكيد فيه أكثر من كذا أسئلة ومعلومات ممكن نبحث عنها ونستفيد منها (icon_impo (icon_impo

ننتظرها منكم :mrgreen: :mrgreen:

كبداية فلننظر إلى شكل المياه البيضاء في العين (صورة من موقع صحة )


ولنا بعد ذلك عودة ..بل أكثر إن شاء الله 8) 8)


http://www.sehha.com/picword/Cataract.gif
داليا محمد نوره
09-Oct-2005, 01:29 AM
السلام عليكم

شكرررررررا سمر على الموضوع المهم مرررة انا كنت مرررة مقتنعه بهذه المعجزة وعملنا مسرحية كاملة عن هذه المعجزة والكل مقتنع بها

طيب احنا لازم ندور ونحلل ونشوف الكاتب اللي بينتقد قال انه العلاق يجف اثناء السفر طيب احتمال هو مو المهم يكون في عرق لكن مكونات العرق يعني حتى لو جف العرق من القميص تبقى المكونات:rolleyes: :rolleyes:

وبالنسبة للمياه البيضاء هدي معلومات عنها


ما هي المياه البيضاء :

البياض الذي يصيب العين أو المياه البيضاء والتي تسمى " الكاتركت " عبارة عن عتامة تحدث لعدسة العين تمنع دخول الضوء جزئيـًا أو كليـًا ، وذلك حسب درجة العتامة ، وعندما تبلغ هذه العتامة حدها الأقصى تضعف الرؤية من رؤية حركة اليد على مسافة قريبة من العين إلى أن تصل إلى الحد الذي لا يميز الإنسان فيه شيئـًا مما يراه .

ولتقريب الصورة من القارئ نقول إن زلال البيض شفاف يسمح بمرور الضوء أو يمكن رؤية الأشياء من خلاله ، وعند تسخينه فإنه يتجلط ويتحول إلى التوزيع العشوائي ويصبح معتمـًا لا يمكن رؤية الأشياء من خلاله ، وهذه هي العتامة .

الأسباب التي تؤدي إلى ظهور المياه البيضاء :

هناك أسباب كثيرة تؤدي إلى ظهور المياه البيضاء أو العتامة :

* قد يتعرض الإنسان " لخبطة " أو ضربة مباشرة على عدسة العين الموجودة خلف القرنية ، الأمر الذي يسبب تغيرًا في طبيعة البروتين أي في ترتيبه وتناسقه وهو ما يسبب تغيرًا في درجة انطواء البروتين في نقطة " الخبطة " أو الضربة ، وتكون هذه نواة لاستمرار التغير وزيادة درجات الانطواء والعشوائية .

* قد يولد بها الطفل وهو صغير ولا يُعرف لها سبب واضح .

*طبيعة العمل ، فالإنسان الذي يتعرض لاختلاف درجات الحرارة مثل عمال الأفران فرغم أن العين شحمة تقاوم التغير في درجات الحرارة إلا أن استمرار التعرض لدرجات حرارة عالية قد يسبب هذا التغير التدريجي .

*كذلك تعرض الإنسان لأنواع مختلفة من الإشعاع أو الضوء المبهر ، وكذلك عمال اللحام الذين لا يستخدمون واقيـًا للأطياف المنبعثة من اللحام .

* العتامة الناتجة من كبر السن ، حيث إن بروتين كبسولة العين لا يتغير منذ الولادة ، لذلك يأتي وقت في أواخر العمر تحدث فيه نواة التغير وتستمر حتى تصل إلى حالة العتامة الكاملة .

* وجود بعض الأمراض مثل مرض السكر الذي يزيد من تركيز السوائل حول عدسة العين ويمتص ماء العدسة ، وذلك يسبب ظهور " الكاتركت " سريعـًا







علاقة الحزن بظهور المياه البيضاء :

هناك علاقة بين الحزن وبين الإصابة بالمياه البيضاء ، حيث إن الحزن يسبب زيادة هرمون " الأدرينالين " وهذا يعتبر مضادًا " للأنسولين " وبالتالي فإن الحزن الشديد ـ أو الفرح الشديد ـ يسبب زيادة مستمرة في هرمون الأدرينالين الذي يسبب بدوره زيادة سكر الدم ، وهو أحد مسببات العتامة ، هذا بالإضافة إلى تزامن الحزن مع البكاء



والكاتب المنتقد بيقول انه احنا ايش درانا انه سيدنا يعقوب معاه مياه بيضاء وممكن يكون عمى عصبي


ولكن مع هدا التحليل فاحتمال كبيير 90% انه اصابه مياه بيضاء والتي قد يصاب بها الانسان نتيجة الحزن والبكاء وهذا ماحدث مع سيدنا يعقوب



لي عودة ان شاء الله سلااااااااام
samar
11-Nov-2005, 01:12 AM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ..


شكرا جزيلا لمشاركتك داليا ...

ماشاء الله تحمسكم وصل لعمل مسرحية :shock: :shock:

كم أصبح مقداره بعد هذا الموضوع ..وخاصة بعد بقيته التي سأضيفها بعد قليل :?: :?:


في البداية نجيب على بعض الأسئلة السابقة ..ونكمل على ما ذكرت داليا


الدكتور ربط بين الحزن وارتفاع نسبة السكر في الدم وبين أمراض العين ..

وهذا الموضوع يوضح شيئا من هذه العلاقة :

http://www.diabetes-edu.com/wdw2002.shtml


لنا عودة
samar
11-Nov-2005, 01:27 AM
والآن فلنر رأي بعض الأطباء :idea: :arrow: :arrow:

الأطباء يرفضون !!

بعرض هذا الكلام على الأستاذ الدكتور سيد سيف عميد المعهد القومي لليزر ورئيس أقسام الرمد بطب القصر العيني قال :

بأنه لعلاج هذه الحالة (ويقصد المياه البيضاء) ليس هناك سبيل حتى الآن سوي إجراء الجراحة لإزالة العدسة المعتمة ويمكن زرع عدسة بدلاً منها أو استبدالها بعدسة لاصقة تبعاً للحالة.

أما مسألة أن يكون هناك علاج كيماوي،

وعن طريق القطرات لهذه الحالة فلم يثبت صحته حتى الآن. وقد قامت بعض شركات الأدوية الألمانية والأمريكية واليا بانية بعمل قطرات من مركبات معروفة لعلاج هذه الحالة لكنها لا تجدي في العلاج. لذلك قررنا (والكلام على لسان د. سيد سيف) في لجنة الأدوية وكنت عضوا بها عدم استيراد تلك القطرات لأنها إهدار للمال العام. ثم يستطرد د. سيد سيف ويقول:

والحقيقة أنني فوجئت بالكلام المنشور عن طريق قطرة من العرق بل ومستوحاة من القرآن الكريم،:shock: :shock:

فهذا كلام غير علمي بالمرة وحتى إثارته لا تكون على صفحات الجرائد العادية لكن له المسارات العلمية المعروفة،

لأن عيون الناس أمانة ويجب أن لا نخون الأمانة... والأخطر من ذلك إقحام القرآن على أنه دليل على صدق القرآن وهذا مالا يقبل أبداً.


أما عن مسألة العرق وما به من مادة البولينا

فكنت قد قرأت للدكتور (يورك إلدر) وهو صاحب أكبر موسوعة علمية عن الرمد على مستوى العالم عن إمكانية إذابة عدسة العين في البولينا وبدأ التفكير في عمل أبحاث حول تذويب العدسة كيميائياً، وقام بها الدكتور مصطفى نصار وثبت أنها تسبب التهابات شديدة في القرنية والقزحية (نني العين) فتوقفنا عن هذه الأبحاث خاصة وأن (الليزر) سوف يحل هذه المسائل قريباً إن شاء الله بشكل أفضل كثيراً وأسرع وأكثر أماناً من الطرق الكيماوية.


وعن إمكانية استخدام العرق لعلاج المياه البيضاء بديلاً عن العمليات الجراحية يضيف الأستاذ الدكتور طه الشيوى رئيس قسم الرمد بكلية طب القصر العيني...

من الناحية العلمية هناك ثلاث نقاط:


1- هذه المواد التي يخرجها الجسم أدخلها في صورة عرق أو غيره هي مواد سامة يتخلص منها الجسم... فكيف أدخلها له مرة أخرى ؟ :shock: :shock:

2- كيف تدخل القطرة العدسة الداخلية للعين وبالتركيز المطلوب ؟

3- حتى إذا فرض أننا أذبنا الجزء المعتم من العدسة هل لن تتأثر الشبكية ؟؟

وأين ستذهب الأجزاء المذابة ؟ كما أن الخلايا المتبقية ستكبر مرة أخرى.



أما الأستاذ الدكتور معتز المرزوقي مستشار الرمد وعضو المجلس الأعلى بالشئون الإسلامية

فيبدأ في تحليل الموضوع من الناحية المنطقية ثم يسترسل إلى الناحية الطبية فيقول:

من الناحية المنطقية:

ليس من المعقول أن يظل عرق سيدنا يوسف موجوداً بالقميص طوال هذه الرحلة من مصر إلى الشام، وحتى لو فرض أن القميص مملوء بالعرق فهل دخل العرق كله في عين سيدنا يعقوب ؟

ثم يقول :
ليس هناك أي قطرة تضيع أي مرض في لحظة إطلاقاً ... فالمريض يعالج أسبوعاً أو عشرة أيام أو ثلاثة أيام على الأقل حتى تؤدى إلى أي تأثير علمي أو تأثير كيماوي أو حيوي.
كما أن أكثر البلاد إصابة بالمياه البيضاء هي البلاد الحارة والمفروض أن العرق في أعينهم طوال النهار.

ويستطرد د. معتز المرزوقي قائلاً:

إن المعجزات قدرات إلهية يعطيها القادر سبحانه وتعالى بحكمته إلى من يشاء من عباده... ولو استطعنا أن نفسر هذا فكيف نفسر عدم احتراق سيدنا إبراهيم بالنار ؟ فهل منعه العرق من النار؟
ثم يعرض الدكتور معتز المرزوقي تفسيرين لمسألة شفاء سيدنا يعقوب من أثر قميص سيدنا يوسف عليه السلام نذكر منهما الاحتمال الثاني وهو الأقرب إلى الصواب والذي وافق عليه بعض أطباء الندوة وهو: أنه عندما حزن على سيدنا يوسف فقد الإبصار لأسباب نفسية وليست عضوية.
وتعبير "ابيضت عيناه" قد يعنى أنه أصبح يري بياضاً فقط وليس أن عينيه أصبح لونها أبيض. وهذا يحدث في الصدمات النفسية. وعندما ألقى عليه قميص سيدنا يوسف بما فيه من رائحته التي يعرفها جيداً "وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلاَ أَن تُفَنِّدُونِ" سُّر سروراً شديداً وحدثت له صدمة عصبية مقابلة لصدمة حزنه عليه فأرتد إليه بصره".
وهذا يحدث في حياتنا كثيراً ليس فقط بالنسبة للإبصار وإنما لأعضاء الجسم الأخرى كالشلل العصبي وغيره... ثم ينهى كلامه بقوله: وإن كنت أفضل عدم الدخول في تفسير المعجزات بأية تفسيرات مادية.


المعجزة غير الإعجاز:

يقول أ.د. أحمد شوقي إبراهيم عضو جمعية الأطباء الملكية بلندن واستشاري الأمراض الباطنية والقلب.

هناك فرق هائل بين المعجزة والإعجاز العلمي ... :idea:

فالمعجزة لا يمكن فهمها وتفسيرها بعلومنا التجريبية...

أما مجال الإعجاز العلمي فهو أن يكتشف العلماء حقائق علمية جديدة في أي فرع من فروع العلم لم تكن معروفة للعلماء من قبل فإذا بها موجودة في القرآن والسنة...

والذي لا يفهم الفرق بين الإعجاز العلمي والمعجزة يختلط عليه الفهم ويستعصى عليه التفسير الصحيح. :idea: :roll:

نجد ذلك مثلاً في المعجزة التي أجراها الله تعالى على النبي يعقوب عليه السلام.. ففي سورة يوسف آية 84 يقول عز وجل

"وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ "

وحكاية عن النبي يوسف يقو الله تعالى في سورة يوسف آية 93 "اذْهَبُواْ بِقَمِيصِي هَـذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ "

قال الحسن:

لولا أن الله تعالى أوحى إلى يوسف بهذا ما علم بأن قميصه سيكون أداة لرد البصر إلى أبيه بإذن الله.

وكما يقول د. سيد سيف رئيس أقسام طب العيون بطب القصر العيني:

نحن لا نحجر على أحد وإننا نأخذ من الجاهل كما تأخذ من العالم، بل ربما نتعلم من الجاهل أكثر.

أما ما نرفضه بشده :evil: :x :evil:

فهو لي الحقائق والمغالطة، فهذه خطيئة لابد أن يحاكم فاعلها.


ولقراءة المزيد ..من آراء الأطباء :

المصدر (http://www.55a.net/firas/arabic/index.php?page=show_det&id=557)


أتمنى تكونوا استفدتوا من الموضوع ومن رسالته..


تحياتي
17‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة دي ماريا الملكي.
67 من 120
خرافات ودجل على العالم
17‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
68 من 120
بسم الله الرحمن الرحيم
قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ماعلمتنا إنك انت العليم الحكيم !!!
17‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة معاند جروحه.
69 من 120
الله سبحآنـه آعلــم   منكـم , نستفيد
17‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة غُريب.
70 من 120
سبحان الله رب ً يعبد
17‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة بأمر الحب.
71 من 120
سبحان الله ياكثر ما نجهل
17‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة آمنيات (NORSEn n).
72 من 120
مشكور على الافادة
17‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة احمد شهاب الدين (Othmane Amine).
73 من 120
سبحان الله

ارجوا ان تكون حقيقة

واين يوجد بيعها او من الطبيب الذى يعالج بها فين عنوانه
17‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة ريرى الشرقية1.
74 من 120
الله واعلم
17‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة hatim30 (Hatim Abbas).
75 من 120
اكتشاف مادة كيميائية في عَرَق الإنسان تعالج "المياه البيضاء".. وصاحب الاكتشاف هو الدكتور "عبدالباسط محمد سيد" الذي بدأ بحثه من قصة يوسف حين قال لإخوته: {اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيراً} (يوسف: من الآية93) {فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيراً} (يوسف: من الآية96).


فمن خلال هاتين الآيتين اكتشف الدكتور عبدالباسط مادة في عَرَق الإنسان تدعى "جواندين" تزيل المياه البيضاء وتعيد الإنسان بصيراً.

وقد حضّر هذه المادة في قطرة خاصة دعاها "القطرة القرآنية" وأخذ عليها براءة اختراع من الولايات المتحدة الأمريكية! :!: !
17‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة حسناوي (Hosny Mas).
76 من 120
معلومة جيدة ولم اكن اعلم بهذا شكرا للفائدة وتستحق بجدارة اهم المواضيع
17‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة محمد قيس (Mohammed Qais).
77 من 120
http://r1.fr.gd/
17‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
78 من 120
لا اله الا الله               محمد رسول الله
سبحان الله وبحمده               سبحان الله العظيم
علم الانسان ما لم يعلم
17‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة اسامة بريك.
79 من 120
ابو وليد شكرا للمعلومات
17‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة دكتورة الغد.
80 من 120
؟؟؟؟؟؟
17‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة ياليل البعارين.
81 من 120
الله اعلم ... اول مره اعرف في شي اسمه القطره القرآنيه
18‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة Slix Khaled.
82 من 120
القطره القرآنيه:-

تمكن العالم المسلم المصري الأستاذ الدكتور /عبد الباسط محمد سيد الباحث
بالمركز القومي للبحوث التابع لوزارة البحث العلمي والتكنولوجية بجمهورية
مصر العربية من الحصول على براءة اختراع دوليتين الأولى من براءة الاختراع
الأوروبية والثانية براءة اختراع أمريكية وذلك بعد أن قام بتصنيع قطرة عيون
لمعالجة المياه البيضاء استلهاما من نصوص سورة يوسف عليه السلام من القرآن
الكريم.

بداية البحث:
من القرآن الكريم كانت البداية، ذلك أنني كنت في فجر أحد
الأيام أقرأ في كتاب الله عز وجل في سورة يوسف عليه السلام فاستوقفتني تلك
القصة العجيبة وأخذت أتدبر الآيات الكريمات التي تحكي قصة تآمر أخوة يوسف
عليه السلام، وما آل إليه أمر أبيه بعد أن فقده، وذهاب بصره وإصابته
بالمياه البيضاء، ثم كيف أن رحمة الله تداركته بقميص الشفاء الذي ألقاه
البشير على وجهه فارتد بصيرا.
وأخذت أسأل نفسي ترى ما الذي يمكن أن يكون في قميص يوسف عليه السلام حتى
يحدث هذا الشفاء وعودة الإبصار على ما كان عليه، ومع إيماني بأن القصة
معجزة أجراها الله على يد نبي من أنبياء الله وهو سيدنا يوسف عليه السلام
إلا أني أدركت أن هناك بجانب المغزى الروحي الذي تفيده القصة مغزى آخر مادي
يمكن أن يوصلنا إليه البحث تدليلا على صدق القرآن الكريم الذي نقل إلينا
تلك القصة كما وقعت أحداثها في وقتها، وأخذت أبحث حتى هداني الله إلى ذلك
البحث.

علاقة الحزن بظهور المياه البيضاء
هناك علاقة بين الحزن وبين الإصابة
بالمياه البيضاء حيث أن الحزن يسبب زيادة هرمون "الأدرينالين" وهو يعتبر
مضاد لهرمون "الأنسولين" وبالتالي فإن الحزن الشديد أو الفرح الشديد يسبب
زيادة مستمرة في هرمون الأدرينالين الذي يسبب بدوره زيادة سكر الدم، وهو
أحد مسببات العتمة، هذا بالإضافة إلى تزامن الحزن مع البكاء. ولقد وجدنا
أول بصيص أمل في سورة يوسف عليه السلام، فقد جاء عن سيدنا يعقوب عليه
السلام في سورة يوسف قول الله تعالى: "وتولى عنهم وقال يا أسفي على يوسف
وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم" صدق الله العظيم (يوسف 84) وكان ما فعله
سيدنا يوسف عليه السلام بوحي من ربه أن طلب من أخوته أن يذهبوا لأبيهم
بقميص الشفاء: "اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجهي أبي يأت بصيرا واتوني
بأهلكم أجمعين" صدق الله العظيم) يوسف(93 قال تعالى: " ولما فصلت العير
قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون، قالوا تالله إنك لفي ضلالك
القديم، فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا قال ألم أقل لكم
إني أعلم من الله ما لا تعلمون" صدق الله العظيم (يوسف 96).
من هنا كانت البداية والاهتداء فماذا يمكن أن يكون في قميص سيدنا يوسف
عليه السلام من شفاء؟؟ وبعد التفكير لم نجد سوى العرق، وكان البحث في
مكونات عرق الإنسان حيث أخذنا العدسات المستخرجة من العيون بالعملية
الجراحية التقليدية وتم نقعها في العرق فوجدنا أنه تحدث حالة من الشفافية
التدريجية لهذه العدسات المعتمة ثم كان السؤال الثاني: هل كل مكونات العرق
فعاله في هذه الحالة، أم إحدى هذه المكونات، وبالفصل أمكن التوصل إلى إحدى
المكونات الأساسية وهي مركب من مركبات البولينا "الجوالدين" والتي أمكن
تحضيرها كيميائيا وقد سجلت النتائج التي أجريت على 250 متطوعا زوال هذا
البياض ورجوع الأبصار في أكثر من 90% من الحالات وثبت أيضا بالتجريب أن
وضع هذه القطرة مرتين يوميا لمدة أسبوعين يزيل هذا البياض ويحسن من الإبصار
كما يلاحظ الناظر إلى الشخص الذي يعاني من بياض في القرنية وجود هذا البياض
في المنطقة السوداء أو العسلية أو الخضراء وعند وضع القطرة تعود الأمور إلى
ما كانت عليه قبل أسبوعين.
وقد اشترطنا على الشركة التي ستقوم بتصنيع الدواء لطرحه في الأسواق أن
تشير عند طرحه في الأسواق إلى أنه دواء قرآني حتى يعلم العالم كله صدق هذا
الكتاب المجيد وفاعليته في إسعاد الناس في الدنيا وفي الآخرة. ويعلق
الأستاذ الدكتور عبد الباسط قائلا: أشعر من واقع التجربة العملية بعظمة
وشموخ القرآن وأنه كما قال تعالى: " وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة
للمؤمنين " صدق الله العظيم


سبحان الله
18‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة حسن اجضاهيم2.
83 من 120
القطره القرآنيه:-

تمكن العالم المسلم المصري الأستاذ الدكتور /عبد الباسط محمد سيد الباحث
بالمركز القومي للبحوث التابع لوزارة البحث العلمي والتكنولوجية بجمهورية
مصر العربية من الحصول على براءة اختراع دوليتين الأولى من براءة الاختراع
الأوروبية والثانية براءة اختراع أمريكية وذلك بعد أن قام بتصنيع قطرة عيون
لمعالجة المياه البيضاء استلهاما من نصوص سورة يوسف عليه السلام من القرآن
الكريم.

بداية البحث:
من القرآن الكريم كانت البداية، ذلك أنني كنت في فجر أحد
الأيام أقرأ في كتاب الله عز وجل في سورة يوسف عليه السلام فاستوقفتني تلك
القصة العجيبة وأخذت أتدبر الآيات الكريمات التي تحكي قصة تآمر أخوة يوسف
عليه السلام، وما آل إليه أمر أبيه بعد أن فقده، وذهاب بصره وإصابته
بالمياه البيضاء، ثم كيف أن رحمة الله تداركته بقميص الشفاء الذي ألقاه
البشير على وجهه فارتد بصيرا.
وأخذت أسأل نفسي ترى ما الذي يمكن أن يكون في قميص يوسف عليه السلام حتى
يحدث هذا الشفاء وعودة الإبصار على ما كان عليه، ومع إيماني بأن القصة
معجزة أجراها الله على يد نبي من أنبياء الله وهو سيدنا يوسف عليه السلام
إلا أني أدركت أن هناك بجانب المغزى الروحي الذي تفيده القصة مغزى آخر مادي
يمكن أن يوصلنا إليه البحث تدليلا على صدق القرآن الكريم الذي نقل إلينا
تلك القصة كما وقعت أحداثها في وقتها، وأخذت أبحث حتى هداني الله إلى ذلك
البحث.

علاقة الحزن بظهور المياه البيضاء
هناك علاقة بين الحزن وبين الإصابة
بالمياه البيضاء حيث أن الحزن يسبب زيادة هرمون "الأدرينالين" وهو يعتبر
مضاد لهرمون "الأنسولين" وبالتالي فإن الحزن الشديد أو الفرح الشديد يسبب
زيادة مستمرة في هرمون الأدرينالين الذي يسبب بدوره زيادة سكر الدم، وهو
أحد مسببات العتمة، هذا بالإضافة إلى تزامن الحزن مع البكاء. ولقد وجدنا
أول بصيص أمل في سورة يوسف عليه السلام، فقد جاء عن سيدنا يعقوب عليه
السلام في سورة يوسف قول الله تعالى: "وتولى عنهم وقال يا أسفي على يوسف
وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم" صدق الله العظيم (يوسف 84) وكان ما فعله
سيدنا يوسف عليه السلام بوحي من ربه أن طلب من أخوته أن يذهبوا لأبيهم
بقميص الشفاء: "اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجهي أبي يأت بصيرا واتوني
بأهلكم أجمعين" صدق الله العظيم) يوسف(93 قال تعالى: " ولما فصلت العير
قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون، قالوا تالله إنك لفي ضلالك
القديم، فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا قال ألم أقل لكم
إني أعلم من الله ما لا تعلمون" صدق الله العظيم (يوسف 96).
من هنا كانت البداية والاهتداء فماذا يمكن أن يكون في قميص سيدنا يوسف
عليه السلام من شفاء؟؟ وبعد التفكير لم نجد سوى العرق، وكان البحث في
مكونات عرق الإنسان حيث أخذنا العدسات المستخرجة من العيون بالعملية
الجراحية التقليدية وتم نقعها في العرق فوجدنا أنه تحدث حالة من الشفافية
التدريجية لهذه العدسات المعتمة ثم كان السؤال الثاني: هل كل مكونات العرق
فعاله في هذه الحالة، أم إحدى هذه المكونات، وبالفصل أمكن التوصل إلى إحدى
المكونات الأساسية وهي مركب من مركبات البولينا "الجوالدين" والتي أمكن
تحضيرها كيميائيا وقد سجلت النتائج التي أجريت على 250 متطوعا زوال هذا
البياض ورجوع الأبصار في أكثر من 90% من الحالات وثبت أيضا بالتجريب أن
وضع هذه القطرة مرتين يوميا لمدة أسبوعين يزيل هذا البياض ويحسن من الإبصار
كما يلاحظ الناظر إلى الشخص الذي يعاني من بياض في القرنية وجود هذا البياض
في المنطقة السوداء أو العسلية أو الخضراء وعند وضع القطرة تعود الأمور إلى
ما كانت عليه قبل أسبوعين.
وقد اشترطنا على الشركة التي ستقوم بتصنيع الدواء لطرحه في الأسواق أن
تشير عند طرحه في الأسواق إلى أنه دواء قرآني حتى يعلم العالم كله صدق هذا
الكتاب المجيد وفاعليته في إسعاد الناس في الدنيا وفي الآخرة. ويعلق
الأستاذ الدكتور عبد الباسط قائلا: أشعر من واقع التجربة العملية بعظمة
وشموخ القرآن وأنه كما قال تعالى: " وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة
للمؤمنين " صدق الله العظيم


سبحان الله
18‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة حسن اجضاهيم2.
84 من 120
تحدثت الصحف العربية حول هذا الموضوع وهللت لهذا الاختراع الجديد فما هي يا ترى حقيقة هذه القطرة ؟؟ هل هي فرقعة صحفية أم حقيقة واقعة؟ هذا ما سنراه في الصفحات التالية بإذن الله تعالى.
§ بداية سأتناول على عجالة سريعة إحدى المجلات العربية التي أجريت حواراً مع صاحب القطرة القرآنية وسأذكر قصده وحجته في ذلك ثم أسرد بعد ذلك آراء الأطباء الذين يرفضون التعامل مع هذه القطرة وأسبابهم في ذلك.
§ في عددها رقم (224) للسنة العشرين إصدار رمضان 1416هـ - فبراير 1996 طالعتنا "المجلة العربية" السعودية بالعنوان التالي : "براءة اختراع دولية لأول قطرة عيون قرآنية" ثم في السطر التالي : عالم مسلم يقوم بتصنيع قطرة لمعالجة المياه البيضاء ومستوفاة من قصة سيدنا يوسف.
وهذا المقال عبارة عن حوار بين صاحب هذا الاختراع وهو الدكتور / عبد الباسط سيد محمد الباحث بالمركز القومي للبحوث بالقاهرة ج.م.ع وبين مراسل المجلة العربية. وخلاصة الحوار أن د. عبد الباسط استوحى فكرة هذه القطرة من قوله تعالى في سورة يوسف آية (93) "اذْهَبُواْ بِقَمِيصِي هَـذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ ".
كما فسر بياض عين سيدنا يعقوب عليه السلام في قوله تعالى في سورة يوسف : "وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ" بالمياه البيضاء أو الكتاركتا.
ثم تطرق لشرح علمي مبسط لعملية المياه البيضاء وكيف أن عدسة العين مكونة من كبسولة بها بروتين. هذا البروتين عبارة عما يسمى بـ "الفاكريستالين" و"بيتاكريستالين" و"جاما كريستالين" و "زلال" وأن تغير طبيعة هذا البروتين هي التي تسبب تلك العتامة التي تبدأ ثم تزداد تدريجياً. ووضح أن هذا البروتين الموجود في كبسولة عدسة العين يكون موزعاً ومرتباً ترتيباً متناسقاً في صورة صغيرة مكونة من ذراعين مطويتين حول بعضهما في صورة متناسقة لكي تؤدى وظيفتها في إنفاذ الضوء الساقط على العين ، وأن تغير طبيعة هذا البروتين هو تغير في درجة التناسق والترتيب الدقيق وأن هذا التغير يؤدى إلى توزيع عشوائي وضرب مثلاً لتقريب هذه الصورة بزلال البيض الشفاف الذي يسمح بمرور الضوء أو يمكن رؤية الأشياء من خلاله ، وعند تسخينه فإنه يتجلط "Coagulation" ويتحول إلى التوزيع العشوائي ويصبح معتماً لا يمكن رؤية الأشياء من خلاله وهذه هي العتامة.
ثم تطرق الدكتور عبد الباسط إلى أسباب الكتاركتا وعلاقة الحزن بالإصابة بالكتاركتا ووضح أن هناك علاقة بين الحزن والإصابة بالمياه البيضاء حيث أن الحزن يسبب زيادة هرمون "الأدرينالين" وهذا يعتبر مضاداً "للأنسولين" وبالتالي فإن الحزن الشديد أو الفرح الشديد يسبب زيادة مستمرة في هرمون الأدرينالين الذي يسبب بدوره زيادة في سكر الدم وهو أحد أسباب العتامة، هذا بالإضافة إلى تزامن الحزن مع البكاء.
وتطرق الحوار بعد ذلك إلي علاج المياه البيضاء وذكر د. عبد الباسط أن العلاج حتى وقتنا الحالي يتركز في الجراحة بإزالة العدسة المعتمة وزرع عدسة داخل جزء الكبسولة.
وبين أن هذه الجراحات لا تعيد النظر إلى ما كان عليه، كما أن ذلك يتبعه كثير من المضاعفات ... ووضح أن هناك أيضاً بعض قطرات العين ووظيفتها تأخير الوصول إلى العتامة عند ظهور المبادئ الأولية لها.
وتطرق إلى الحديث عن تحويل البروتين إلى حالته بعد تجلطه وبين أنه توجد في المراجع والدوريات العلمية محاولات عامة تركز على تحويل البروتين وخاصة زلال البيض إلى حالته قبل تجلطه ، وقد أمكن بالطريقة الكيميائية هذا التحول لكن بصورة جزئية وليس بصورة كاملة ، ولكن هذا التحويل الكيميائي لا يمكن إجراؤه في بروتين العدسة.
لذلك كان تفكير د. عبد الباسط للوصول إلى مواد تسبب انفراد للبروتين غير المتناسق بتفاعل فيزيائي وليس كيميائي حتى يعود إلى حالة الانطواء الطبيعية المتناسقة. ووضح أنه لما كان هذا الأمر لا يوجد به بحوث سابقة في الدوريات العلمية لذلك كان يمثل صعوبة في كيفية البداية أو الاهتداء إلى أول الطريق. وكان الحل في قميص سيدنا يوسف (قميص الشفاء)
وبعد التفكير في ماذا يمكن أن يوجد في قميص سيدنا يوسف عليه السلام من شفاء ! كان الاهتداء إلى العرق وكان البحث في مكونات عرق الإنسان حيث أخذنا (والكلام على لسان د. عبد الباسط) العدسات المستخرجة من العيون بالعمليات الجراحية التقليدية وتم نقعها في العرق فوجدنا أنه تحدث حالة من الشفافية التدريجية لهذه العدسات المعتمة ، ثم كان السؤال التالي : هل كل مكونات العرق فعالة في هذه الحالة ؟ أم إحدى هذه المكونات ؟ وبالفعل أمكن التوصل إلى إحدى المكونات الرئيسية وهى مركب من مركبات البولينا (الجواندين) والتي أمكن تحضيرها كيميائيا. وبإجراء التجارب على حيوانات التجارب المستحدث بها عتامة أو بياض لعدسة العين عن طريق الإشعاع أو عن طريق ما يسمى (بالعتامة المتسببة بالجلاكتوز) وجد أن وضع هذه المركبات المحضرة كيميائيا تسبب بياضاً لعدسة العين. وظهر هذا أولاً من اتجاه حيوانات التجارب (الأرانب) للبرسيم. كما أظهرت الفحوص الطبية باستخدام المصباح الشقي (Slit Lamp)وكذلك التصوير بالموجات فوق الصوتية وانعكاس الضوء الأحمر من عدسة العين.
ويستطرد د. عبد الباسط فيقول :
وتطًّلب الأمر بعد ذلك إجراء الفحوص على عينة فسيولوجية مكونة بالحاسب الآلي والتي يتم حجز نصف الساعة بها بمقدار (ربع مليون دولار) وتم إحداث عتامة لعدسة العين وحساب كمية الضوء النافذ من خلالها قبل وضع القطرة فوجد أنها لا تزيد عن 2% وبوضع القطرة وجد أن كمية الضوء النافذ تزداد من 2% إلى 60% في خلال ربع ساعة ثم 90% خلال عشرين دقيقة ثم 95% خلال ثلاثين دقيقة ثم 99% خلال ساعة.
ووضح د. عبد الباسط أن هذه القطرة ليست لها أية آثار جانبية بالمرة على حيوانات التجارب وكذلك بالنسبة للإنسان سجلت النتائج التي أجريت على 250 متطوعاً زوال هذا البياض ورجوع الإبصار في أكثر من 90%. أما الحالات التي لم تستجب فوجد بالفحص الاكلينيكى أن بروتين العدسة حدث له شفافية لكن توجد أسباب أخرى مثل أمراض الشبكية هي التي تسببت في عدم رجوع قوة الإبصار إلى حالتها الطبيعية.
ويوضح د. عبد الباسط أن هذه القطرة تعالج أيضاً بياض قرنية العين ، فقد ثبت أن وضع هذه القطرة مرتين يومياً لمدة أسبوعين يزيل هذا البياض ويحسن الإبصار. وأعتقد أن هذا أفضل من عملية الترقيع الصعبة والتي قد تنقل أمراضاً فيروسية للمريض منها الإيدز ، علاوة على عدم رجوع البياض إلى صورته الطبيعية.
ثم نختتم كلام د. عبد الباسط بتسجيله براءة هذا الاختراع حيث يقول : أرسلت صورة البحث إلى براءة الاختراع الأوربية ثم الأمريكية وتولى الأمر أحد بيوت الخبرة هناك، ثم شكلت لجنة لامتحان الاختراع وقد أجيز من براءة الاختراع الأوربية عام 1991 ومن براءة الاختراع الأمريكية عام 1993.
هذا هو مجمل كلام د. عبد الباسط عن اختراعه الجديد (القطرة القرآنية).
والآن تعالى معي -عزيزي القارئ- لنناقش هذا الكلام بالمنطق وبالمعقولية العلمية ونعرض لآراء أهل الذكر بالنسبة لهذا الموضوع من أطباء وعلماء ... لنصل معاً إلى حقيقة هذا الاختراع.
وسنستند في مناقشتنا إلى ندوة "الأهرام" حول ضوابط الإعجاز العلمي في القرآن والسنة والتي أثارتها جريدة "الأهرام القاهرية" خلال أسبوعين متتالين على صفحة "الفكر الديني" بعددي الجمعة رقم (40051) للسنة (120) (إصدار 17 ربيع الأول 1417 هـ الموافق الثاني من أغسطس عام 1996م. والعد رقم (40058) للسنة (120) إصدار 24 ربيع الأول 1417 هـ الموافق التاسع من شهر أغسطس عام 1996م.
في البداية وبعد أن قرأنا كلام د. عبد الباسط فإن هناك العديد من التساؤلات وهى :
- هل العرق الذي بقميص سيدنا يوسف هو الذي شفى والده يعقوب من العمى أو ابيضاض العين ؟؟
- وهل أي قميص به عرق كان سيلقى على وجه سيدنا يعقوب كان سيؤدى إلى شفائه؟
- أم لأن سيدنا يوسف نبي؟
- أم لأنه الابن المفقود الذي تسبب حزن أبيه على فقده إلى فقدان بصره ؟
"وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ "
· لقد كان سيدنا يعقوب عليه السلام نبياً أيضاً فلماذا لم يستخدم قميصه هو ؟؟
· هل أي عرق يوضع في أي عين يؤدى إلى شفائها؟ ... إلى آخر تلك التساؤلات.
وحرصاً منا على قدسية الدين والعلم وتقديراً لأهمية إتباع المنهج العلمي السليم عند التدليل على إعجاز الآيات القرآنية. فقد دعت (صفحة الفكر الديني) بجريدة الأهرام المصرية صفوة من أطباء العيون وكبار العلماء إلى ندوة علمية طبية ناقشت على صفحاتها خلال أسبوعين متتالين هذه القضية من أجل الوصول إلى وسيلة تحفظ للعلم والدين قدسيتهما وفى نفس الوقت عدم غلق الأبواب أمام المجتهدين على كافة المستويات.
الأطباء يرفضون !!
بعرض هذا الكلام على الأستاذ الدكتور سيد سيف عميد المعهد القومي لليزر ورئيس أقسام الرمد بطب القصر العيني قال سيادته بأنه لعلاج هذه الحالة (ويقصد المياه البيضاء) ليس هناك سبيل حتى الآن سوي إجراء الجراحة لإزالة العدسة المعتمة ويمكن زرع عدسة بدلاً منها أو استبدالها بعدسة لاصقة تبعاً للحالة.
أما مسألة أن يكون هناك علاج كيماوي، وعن طريق القطرات لهذه الحالة فلم يثبت صحته حتى الآن. وقد قامت بعض شركات الأدوية الألمانية والأمريكية واليا بانية بعمل قطرات من مركبات معروفة لعلاج هذه الحالة لكنها لا تجدي في العلاج. لذلك قررنا (والكلام على لسان د. سيد سيف) في لجنة الأدوية وكنت عضوا بها عدم استيراد تلك القطرات لأنها إهدار للمال العام. ثم يستطرد د. سيد سيف ويقول:
والحقيقة أنني فوجئت بالكلام المنشور عن طريق قطرة من العرق بل ومستوحاة من القرآن الكريم، فهذا كلام غير علمي بالمرة وحتى إثارته لا تكون على صفحات الجرائد العادية لكن له المسارات العلمية المعروفة، لأن عيون الناس أمانة ويجب أن لا نخون الأمانة... والأخطر من ذلك إقحام القرآن على أنه دليل على صدق القرآن وهذا مالا يقبل أبداً.
أما عن مسألة العرق وما به من مادة البولينا – والكلام مازال على لسان د. سيد سيف - فكنت قد قرأت للدكتور (يورك إلدر) وهو صاحب أكبر موسوعة علمية عن الرمد على مستوى العالم عن إمكانية إذابة عدسة العين في البولينا وبدأ التفكير في عمل أبحاث حول تذويب العدسة كيميائياً، وقام بها الدكتور مصطفى نصار وثبت أنها تسبب التهابات شديدة في القرنية والقزحية (نني العين) فتوقفنا عن هذه الأبحاث خاصة وأن (الليزر) سوف يحل هذه المسائل قريباً إن شاء الله بشكل أفضل كثيراً وأسرع وأكثر أماناً من الطرق الكيماوية.
وعن إمكانية استخدام العرق لعلاج المياه البيضاء بديلاً عن العمليات الجراحية يضيف الأستاذ الدكتور طه الشيوى رئيس قسم الرمد بكلية طب القصر العيني... من الناحية العلمية هناك ثلاث نقاط:
1- هذه المواد التي يخرجها الجسم أدخلها في صورة عرق أو غيره هي مواد سامة يتخلص منها الجسم... فكيف أدخلها له مرة أخرى ؟
2- كيف تدخل القطرة العدسة الداخلية للعين وبالتركيز المطلوب ؟
3- حتى إذا فرض أننا أذبنا الجزء المعتم من العدسة هل لن تتأثر الشبكية ؟؟ وأين ستذهب الأجزاء المذابة ؟ كما أن الخلايا المتبقية ستكبر مرة أخرى
18‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة AmiRàà MiNoUcHà.
85 من 120
من اروع المعلوماة التي تعلمتها من اجابات جوجل

شكرا لكم
18‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة البحر الهادء7 (bahri ah).
86 من 120
ية وهي مركب من مركبات البولينا "الجوالدين" والتي أمكن
تحضيرها كيميائيا وقد سجلت النتائج التي أجريت على 250 متطوعا زوال هذا
البياض ورجوع الأبصار في أكثر من 90% من الحالات وثبت أيضا بالتجريب أن
وضع هذه القطرة مرتين يوميا لمدة أسبوعين يزيل هذا البياض ويحسن من الإبصار
كما يلاحظ الناظر إلى الشخص الذي يعاني من بياض في القرنية وجود هذا البياض
في المنطقة السوداء أو العسلية أو الخضراء وعند وضع القطرة تعود الأمور إلى
ما كانت عليه قبل أسبوعين.
وقد اشترطنا على الشركة التي ستقوم بتصنيع الدواء لطرحه في الأسواق أن
تشير عند طرحه في الأسواق إلى أنه دواء قرآني حتى ي
18‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة abo0od.alfifi.
87 من 120
على ما اعتقد انه اللي سوى هالقطرة هو الشيخ عبدالباسط حق الاعشاب اللي يطلع دايم بالتلفزيونات   وطريقه اختراعه انه قرا  سورة يوسف ولما وصل عند احد الايات تامل فيها واخترع هالقطرات ولكن لا ادري عن دواعي الاستعمال
18‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة العامري دوت كوم (ياليل العاشقين).
88 من 120
بصراحه  تحمست فى البدايه جدا وقررت نشر الموضوع لكن اسم دكتور عبد الباسط جعلنى اتشكك فى الامر لان الرجل لا اؤمن بوصفاته مع احترامى ليه لانه لا يقدر العشب قدره ويستخدمه بكميات مفرطه وانا   رايت له عده وصفات جعلتنى اتشكك فيه  وفى معلوماته الطبيه والعشبيه
18‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة dalila7777 (هبه على محمود سليمان).
89 من 120
عطرو فمكم بالصلاة على أطهر خلق الله سيدنا محمد /


اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
18‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة الأسد السوري (دايم عزك يا بشار).
90 من 120
يا عاشقين رسول الله صلو عليه

────(♥)(♥)(♥)────(♥)(♥)(♥)────
──(♥)██████(♥)(♥)██████(♥)──
─(♥)████████(♥)████████(♥)─
─(♥)██████████████████(♥)─
.......─(♥)█ بنحبـــــــك يا رسول الله █(♥)──
────(♥)████████████(♥)────
──────(♥)████████(♥)──────
────────(♥ )████(♥)────────
─────────(♥)██(♥)─────────
───────────(♥)───────────


صلوا على النبي عليه افضل الصلاة واتم التسليم
18‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة الأسد السوري (دايم عزك يا بشار).
91 من 120
الليزر افضل بكثير
18‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة ارهابي مسالم (اميدو افوجادرو).
92 من 120
هو عرق صح بس لماذا سميت القطره القرانيه؟؟
18‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة نهى اسامه.
93 من 120
سبحــــان الله
18‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة رايبوني.
94 من 120
ابوالوليد (مستخدم جديد)

11/05/2011 11:01:46 م الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
القطره القرآنيه:-

تمكن العالم المسلم المصري الأستاذ الدكتور /عبد الباسط محمد سيد الباحث
بالمركز القومي للبحوث التابع لوزارة البحث العلمي والتكنولوجية بجمهورية
مصر العربية من الحصول على براءة اختراع دوليتين الأولى من براءة الاختراع
الأوروبية والثانية براءة اختراع أمريكية وذلك بعد أن قام بتصنيع قطرة عيون
لمعالجة المياه البيضاء استلهاما من نصوص سورة يوسف عليه السلام من القرآن
الكريم.

بداية البحث:
من القرآن الكريم كانت البداية، ذلك أنني كنت في فجر أحد
الأيام أقرأ في كتاب الله عز وجل في سورة يوسف عليه السلام فاستوقفتني تلك
القصة العجيبة وأخذت أتدبر الآيات الكريمات التي تحكي قصة تآمر أخوة يوسف
عليه السلام، وما آل إليه أمر أبيه بعد أن فقده، وذهاب بصره وإصابته
بالمياه البيضاء، ثم كيف أن رحمة الله تداركته بقميص الشفاء الذي ألقاه
البشير على وجهه فارتد بصيرا.
وأخذت أسأل نفسي ترى ما الذي يمكن أن يكون في قميص يوسف عليه السلام حتى
يحدث هذا الشفاء وعودة الإبصار على ما كان عليه، ومع إيماني بأن القصة
معجزة أجراها الله على يد نبي من أنبياء الله وهو سيدنا يوسف عليه السلام
إلا أني أدركت أن هناك بجانب المغزى الروحي الذي تفيده القصة مغزى آخر مادي
يمكن أن يوصلنا إليه البحث تدليلا على صدق القرآن الكريم الذي نقل إلينا
تلك القصة كما وقعت أحداثها في وقتها، وأخذت أبحث حتى هداني الله إلى ذلك
البحث.

علاقة الحزن بظهور المياه البيضاء
هناك علاقة بين الحزن وبين الإصابة
بالمياه البيضاء حيث أن الحزن يسبب زيادة هرمون "الأدرينالين" وهو يعتبر
مضاد لهرمون "الأنسولين" وبالتالي فإن الحزن الشديد أو الفرح الشديد يسبب
زيادة مستمرة في هرمون الأدرينالين الذي يسبب بدوره زيادة سكر الدم، وهو
أحد مسببات العتمة، هذا بالإضافة إلى تزامن الحزن مع البكاء. ولقد وجدنا
أول بصيص أمل في سورة يوسف عليه السلام، فقد جاء عن سيدنا يعقوب عليه
السلام في سورة يوسف قول الله تعالى: "وتولى عنهم وقال يا أسفي على يوسف
وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم" صدق الله العظيم (يوسف 84) وكان ما فعله
سيدنا يوسف عليه السلام بوحي من ربه أن طلب من أخوته أن يذهبوا لأبيهم
بقميص الشفاء: "اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجهي أبي يأت بصيرا واتوني
بأهلكم أجمعين" صدق الله العظيم) يوسف(93 قال تعالى: " ولما فصلت العير
قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون، قالوا تالله إنك لفي ضلالك
القديم، فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا قال ألم أقل لكم
إني أعلم من الله ما لا تعلمون" صدق الله العظيم (يوسف 96).
من هنا كانت البداية والاهتداء فماذا يمكن أن يكون في قميص سيدنا يوسف
عليه السلام من شفاء؟؟ وبعد التفكير لم نجد سوى العرق، وكان البحث في
مكونات عرق الإنسان حيث أخذنا العدسات المستخرجة من العيون بالعملية
الجراحية التقليدية وتم نقعها في العرق فوجدنا أنه تحدث حالة من الشفافية
التدريجية لهذه العدسات المعتمة ثم كان السؤال الثاني: هل كل مكونات العرق
فعاله في هذه الحالة، أم إحدى هذه المكونات، وبالفصل أمكن التوصل إلى إحدى
المكونات الأساسية وهي مركب من مركبات البولينا "الجوالدين" والتي أمكن
تحضيرها كيميائيا وقد سجلت النتائج التي أجريت على 250 متطوعا زوال هذا
البياض ورجوع الأبصار في أكثر من 90% من الحالات وثبت أيضا بالتجريب أن
وضع هذه القطرة مرتين يوميا لمدة أسبوعين يزيل هذا البياض ويحسن من الإبصار
كما يلاحظ الناظر إلى الشخص الذي يعاني من بياض في القرنية وجود هذا البياض
في المنطقة السوداء أو العسلية أو الخضراء وعند وضع القطرة تعود الأمور إلى
ما كانت عليه قبل أسبوعين.
وقد اشترطنا على الشركة التي ستقوم بتصنيع الدواء لطرحه في الأسواق أن
تشير عند طرحه في الأسواق إلى أنه دواء قرآني حتى يعلم العالم كله صدق هذا
الكتاب المجيد وفاعليته في إسعاد الناس في الدنيا وفي الآخرة. ويعلق
الأستاذ الدكتور عبد الباسط قائلا: أشعر من واقع التجربة العملية بعظمة
وشموخ القرآن وأنه كما قال تعالى: " وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة
للمؤمنين " صدق الله العظيم


سبحان الله


تحياتي♥♥♥
18‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة mosabbali.
95 من 120
بارك الله فيك ونفع الله بك
18‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة إتق الله.
96 من 120
القطرة القرآنية عبارة عن نصباية كبيرة , أنا مسلم و لله الحمد و مؤمن بالإعجاز العلمي في القرآن و لكن هذا الموضوع خطأ و يعرض الإسلام للخطر !!!
http://lifemakers.ae/vb/showthread.php?t=4936‏
18‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة EtSh Cool.
97 من 120
سبحان الله
18‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة الواصل؟.
98 من 120
الله الله الله  كل هذه الإجابات  يا سلام
18‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة البارحة.
99 من 120
سؤال جميل واجابات اجمل .. جزاكم الله خيراً :)

بس لازم نتأكد .. لأن الموضوع مثير  .. وده رأي مخالف !

أول مرة أقرأ فيها عن "القطرة القرآنية" كان قبل 10 أعــوام.. ففي شهر صفر 1416 اشتريت العدد الأول من مجلة "الإعجاز القرآني" (التابعة لرابطة العالم الإسلامي) فوجدت موضوعاً عن اكتشاف مادة كيميائية في عَرَق الإنسان تعالج "المياه البيضاء".. وصاحب الاكتشاف هو الدكتور "عبدالباسط محمد سيد" الذي بدأ بحثه من قصة يوسف حين قال لإخوته: {اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيراً} (يوسف: من الآية93) {فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيراً} (يوسف: من الآية96).


فمن خلال هاتين الآيتين اكتشف الدكتور عبدالباسط مادة في عَرَق الإنسان تدعى "جواندين" تزيل المياه البيضاء وتعيد الإنسان بصيراً.

وقد حضّر هذه المادة في قطرة خاصة دعاها "القطرة القرآنية" وأخذ عليها براءة اختراع من الولايات المتحدة الأمريكية! !

وللوهلة الأولى يبدو هذا الاكتشاف مهماً ورائعاً، وقد يدعو للفخر والتباهي!! ولكن الأمر غير ذلك (وأنت الآن تمر بنفس الحالة التي مررتُ بها حين سمعتُ بهذا الأمر لأول مرة)؛ فقد تحمست لهذا الاكتشاف وقررت ـ فور اطلاعي عليه ـ الكتابة عنه.. إلا أن هذا الحماس خف شيئاً فشيئاً؛ ثم تولدت لدي بعض الشكوك والأسئلة الحائرة.. ومع هذا بقيت متردداً بين تحمسي لكل ما هو قرآني معجز، ومخالفة هذا الادعاء لقواعد المنطق والتحليل السليم.. ثم بالصدفة وجدت نفس الموضوع مكرراً في المجلة العربية (في عدد رمضان 1416) وهذه المرة قرأته بعين الناقد (لا المتحمس)

فتوصلت إلى قناعة بأن الموضوع برمته نصب واحتيال علمي.. :

فـلو كان في العرق مادة تزيل "المياه البيضاء" لاكتفى كل إنسان بعرقه،

ولما ظهر هذا المرض أصلاً؛ لأن عرق الإنسان كثيراً ما يدخل عينه في يوم قائظ!! :roll: :roll:


هذا أولاً..


ثانياً: كيف نصدق أن قميص يوسف ظل مبللاً بالعرق (ولم يجف) رغم أن العير سافرت به من مصر إلى فلسطين في صحراء جافة حارقة؟!


ثالثاً: عودة يعقوب بصيراً ــ بعد رمي القميص على وجهه ــ معجزة ربانية ليس لمادة الـ"جواندين" دخل فيها (وإلا سيخرج علينا بعد فترة من يدعي أن في عرق إبراهيم مادة مضادة للحريق جعلت النار حوله تصبح برداً وسلاماً)!!


رابعاً: من قال ـ أصلاً ـ أن يعقوب كان مصاباً بـ"المياه البيضاء"؟! هل يعرف أحدكم مصدراً مقبولاً لهذا الادعاء؟! إن الدكتور"عبدالباسط" استنتج ذلك من قوله تعالى: {وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ} (يوسف: من الآية84) في حين أن ابيضاض العين تعبير قديم استعملته العرب للإشارة للعمى!


خامساً: وحتى لو أصرينا على وجود تفسير مادي لما حدث؛ فسنجد أن الأقرب إلى حالة يعقوب هو "العمى العصبي" الذي يأتي فجأة بعد كارثة شخصية، وقد ينتهي فجأة بعد خبر سعيد (والخبر السعيد هنا هو رائحة يوسف التي دلت والده على أنه ما يزال حياً) أما المياه البيضاء فحالة تتراكم خلال أعوام طويلة، ولا يعرف ـ طبياً ـ أنها تحدث بسبب الحزن!!



وأخيراً: بقيت لدي مشكلة مع براءة الاختراع!! ولكن مهلاً.. لا يوجد في كلا المجلتين أي إشارة تؤكد هذه البراءة (لا رقماً ولا تاريخ إصدار).. وحتى إن تجاوزنا هذه النقطة وصدقنا بوجود براءة كهذه فإنها لاتعني شيئاً؛ فمن خلال موقع مكتب البراءات في واشنطن (أو الــ Patent office) نفهم أن مهمته هي توثيق الاختراعات وحفظ أسبقيتها، وليس من اختصاصه الحكم على نجاحها أو فشلها تجارياً!!


في الحقيقة أن قضية "القطرة القرآنية" من المناسبات التي نبهتني إلى أهمية التفكير الانتقادي وعدم أخذ الأمور على علاتها.. فهذا الموضوع ـ مثلا ًـ يبدو نموذجاً رائعاً للإعجاز القرآني، وأجيز من قبل هيئة الإعجاز في الرابطة، وتم نشره في مجلتين رصينتين.

ولكن في النهاية تبقَّى على كل قارئ مسؤولية شخصية للحكم بمنطق والتحليل بعقلانية .

منقول للفائده !
18‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة OmaR_SemarY.
100 من 120
القطره القرآنيه:-

تمكن العالم المسلم المصري الأستاذ الدكتور /عبد الباسط محمد سيد الباحث
بالمركز القومي للبحوث التابع لوزارة البحث العلمي والتكنولوجية بجمهورية
مصر العربية من الحصول على براءة اختراع دوليتين الأولى من براءة الاختراع
الأوروبية والثانية براءة اختراع أمريكية وذلك بعد أن قام بتصنيع قطرة عيون
لمعالجة المياه البيضاء استلهاما من نصوص سورة يوسف عليه السلام من القرآن
الكريم.

بداية البحث:
من القرآن الكريم كانت البداية، ذلك أنني كنت في فجر أحد
الأيام أقرأ في كتاب الله عز وجل في سورة يوسف عليه السلام فاستوقفتني تلك
القصة العجيبة وأخذت أتدبر الآيات الكريمات التي تحكي قصة تآمر أخوة يوسف
عليه السلام، وما آل إليه أمر أبيه بعد أن فقده، وذهاب بصره وإصابته
بالمياه البيضاء، ثم كيف أن رحمة الله تداركته بقميص الشفاء الذي ألقاه
البشير على وجهه فارتد بصيرا.
وأخذت أسأل نفسي ترى ما الذي يمكن أن يكون في قميص يوسف عليه السلام حتى
يحدث هذا الشفاء وعودة الإبصار على ما كان عليه، ومع إيماني بأن القصة
معجزة أجراها الله على يد نبي من أنبياء الله وهو سيدنا يوسف عليه السلام
إلا أني أدركت أن هناك بجانب المغزى الروحي الذي تفيده القصة مغزى آخر مادي
يمكن أن يوصلنا إليه البحث تدليلا على صدق القرآن الكريم الذي نقل إلينا
تلك القصة كما وقعت أحداثها في وقتها، وأخذت أبحث حتى هداني الله إلى ذلك
البحث.

علاقة الحزن بظهور المياه البيضاء
هناك علاقة بين الحزن وبين الإصابة
بالمياه البيضاء حيث أن الحزن يسبب زيادة هرمون "الأدرينالين" وهو يعتبر
مضاد لهرمون "الأنسولين" وبالتالي فإن الحزن الشديد أو الفرح الشديد يسبب
زيادة مستمرة في هرمون الأدرينالين الذي يسبب بدوره زيادة سكر الدم، وهو
أحد مسببات العتمة، هذا بالإضافة إلى تزامن الحزن مع البكاء. ولقد وجدنا
أول بصيص أمل في سورة يوسف عليه السلام، فقد جاء عن سيدنا يعقوب عليه
السلام في سورة يوسف قول الله تعالى: "وتولى عنهم وقال يا أسفي على يوسف
وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم" صدق الله العظيم (يوسف 84) وكان ما فعله
سيدنا يوسف عليه السلام بوحي من ربه أن طلب من أخوته أن يذهبوا لأبيهم
بقميص الشفاء: "اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجهي أبي يأت بصيرا واتوني
بأهلكم أجمعين" صدق الله العظيم) يوسف(93 قال تعالى: " ولما فصلت العير
قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون، قالوا تالله إنك لفي ضلالك
القديم، فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا قال ألم أقل لكم
إني أعلم من الله ما لا تعلمون" صدق الله العظيم (يوسف 96).
من هنا كانت البداية والاهتداء فماذا يمكن أن يكون في قميص سيدنا يوسف
عليه السلام من شفاء؟؟ وبعد التفكير لم نجد سوى العرق، وكان البحث في
مكونات عرق الإنسان حيث أخذنا العدسات المستخرجة من العيون بالعملية
الجراحية التقليدية وتم نقعها في العرق فوجدنا أنه تحدث حالة من الشفافية
التدريجية لهذه العدسات المعتمة ثم كان السؤال الثاني: هل كل مكونات العرق
فعاله في هذه الحالة، أم إحدى هذه المكونات، وبالفصل أمكن التوصل إلى إحدى
المكونات الأساسية وهي مركب من مركبات البولينا "الجوالدين" والتي أمكن
تحضيرها كيميائيا وقد سجلت النتائج التي أجريت على 250 متطوعا زوال هذا
البياض ورجوع الأبصار في أكثر من 90% من الحالات وثبت أيضا بالتجريب أن
وضع هذه القطرة مرتين يوميا لمدة أسبوعين يزيل هذا البياض ويحسن من الإبصار
كما يلاحظ الناظر إلى الشخص الذي يعاني من بياض في القرنية وجود هذا البياض
في المنطقة السوداء أو العسلية أو الخضراء وعند وضع القطرة تعود الأمور إلى
ما كانت عليه قبل أسبوعين.
وقد اشترطنا على الشركة التي ستقوم بتصنيع الدواء لطرحه في الأسواق أن
تشير عند طرحه في الأسواق إلى أنه دواء قرآني حتى يعلم العالم كله صدق هذا
الكتاب المجيد وفاعليته في إسعاد الناس في الدنيا وفي الآخرة. ويعلق
الأستاذ الدكتور عبد الباسط قائلا: أشعر من واقع التجربة العملية بعظمة
وشموخ القرآن وأنه كما قال تعالى: " وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة
للمؤمنين " صدق الله العظيمالقطره القرآنيه:-

تمكن العالم المسلم المصري الأستاذ الدكتور /عبد الباسط محمد سيد الباحث
بالمركز القومي للبحوث التابع لوزارة البحث العلمي والتكنولوجية بجمهورية
مصر العربية من الحصول على براءة اختراع دوليتين الأولى من براءة الاختراع
الأوروبية والثانية براءة اختراع أمريكية وذلك بعد أن قام بتصنيع قطرة عيون
لمعالجة المياه البيضاء استلهاما من نصوص سورة يوسف عليه السلام من القرآن
الكريم.

بداية البحث:
من القرآن الكريم كانت البداية، ذلك أنني كنت في فجر أحد
الأيام أقرأ في كتاب الله عز وجل في سورة يوسف عليه السلام فاستوقفتني تلك
القصة العجيبة وأخذت أتدبر الآيات الكريمات التي تحكي قصة تآمر أخوة يوسف
عليه السلام، وما آل إليه أمر أبيه بعد أن فقده، وذهاب بصره وإصابته
بالمياه البيضاء، ثم كيف أن رحمة الله تداركته بقميص الشفاء الذي ألقاه
البشير على وجهه فارتد بصيرا.
وأخذت أسأل نفسي ترى ما الذي يمكن أن يكون في قميص يوسف عليه السلام حتى
يحدث هذا الشفاء وعودة الإبصار على ما كان عليه، ومع إيماني بأن القصة
معجزة أجراها الله على يد نبي من أنبياء الله وهو سيدنا يوسف عليه السلام
إلا أني أدركت أن هناك بجانب المغزى الروحي الذي تفيده القصة مغزى آخر مادي
يمكن أن يوصلنا إليه البحث تدليلا على صدق القرآن الكريم الذي نقل إلينا
تلك القصة كما وقعت أحداثها في وقتها، وأخذت أبحث حتى هداني الله إلى ذلك
البحث.

علاقة الحزن بظهور المياه البيضاء
هناك علاقة بين الحزن وبين الإصابة
بالمياه البيضاء حيث أن الحزن يسبب زيادة هرمون "الأدرينالين" وهو يعتبر
مضاد لهرمون "الأنسولين" وبالتالي فإن الحزن الشديد أو الفرح الشديد يسبب
زيادة مستمرة في هرمون الأدرينالين الذي يسبب بدوره زيادة سكر الدم، وهو
أحد مسببات العتمة، هذا بالإضافة إلى تزامن الحزن مع البكاء. ولقد وجدنا
أول بصيص أمل في سورة يوسف عليه السلام، فقد جاء عن سيدنا يعقوب عليه
السلام في سورة يوسف قول الله تعالى: "وتولى عنهم وقال يا أسفي على يوسف
وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم" صدق الله العظيم (يوسف 84) وكان ما فعله
سيدنا يوسف عليه السلام بوحي من ربه أن طلب من أخوته أن يذهبوا لأبيهم
بقميص الشفاء: "اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجهي أبي يأت بصيرا واتوني
بأهلكم أجمعين" صدق الله العظيم) يوسف(93 قال تعالى: " ولما فصلت العير
قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون، قالوا تالله إنك لفي ضلالك
القديم، فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا قال ألم أقل لكم
إني أعلم من الله ما لا تعلمون" صدق الله العظيم (يوسف 96).
من هنا كانت البداية والاهتداء فماذا يمكن أن يكون في قميص سيدنا يوسف
عليه السلام من شفاء؟؟ وبعد التفكير لم نجد سوى العرق، وكان البحث في
مكونات عرق الإنسان حيث أخذنا العدسات المستخرجة من العيون بالعملية
الجراحية التقليدية وتم نقعها في العرق فوجدنا أنه تحدث حالة من الشفافية
التدريجية لهذه العدسات المعتمة ثم كان السؤال الثاني: هل كل مكونات العرق
فعاله في هذه الحالة، أم إحدى هذه المكونات، وبالفصل أمكن التوصل إلى إحدى
المكونات الأساسية وهي مركب من مركبات البولينا "الجوالدين" والتي أمكن
تحضيرها كيميائيا وقد سجلت النتائج التي أجريت على 250 متطوعا زوال هذا
البياض ورجوع الأبصار في أكثر من 90% من الحالات وثبت أيضا بالتجريب أن
وضع هذه القطرة مرتين يوميا لمدة أسبوعين يزيل هذا البياض ويحسن من الإبصار
كما يلاحظ الناظر إلى الشخص الذي يعاني من بياض في القرنية وجود هذا البياض
في المنطقة السوداء أو العسلية أو الخضراء وعند وضع القطرة تعود الأمور إلى
ما كانت عليه قبل أسبوعين.
وقد اشترطنا على الشركة التي ستقوم بتصنيع الدواء لطرحه في الأسواق أن
تشير عند طرحه في الأسواق إلى أنه دواء قرآني حتى يعلم العالم كله صدق هذا
الكتاب المجيد وفاعليته في إسعاد الناس في الدنيا وفي الآخرة. ويعلق
الأستاذ الدكتور عبد الباسط قائلا: أشعر من واقع التجربة العملية بعظمة
وشموخ القرآن وأنه كما قال تعالى: " وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة
للمؤمنين " صدق الله العظيم

للأمانه منقول
19‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة المحترف السعودي.
101 من 120
شكراً لكم لقد استفدت كثيراً
19‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة ghttas.
102 من 120
سؤال استوقفني كثير
اشكرك أخي
19‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة مبارك رويد (Sweet Heart).
103 من 120
العالم المسلم المصري الأستاذ الدكتور /عبد الباسط محمد سيد
19‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة تيجر الضيع (تيجر الضبع).
104 من 120
{اذْهَبُواْ بِقَمِيصِي هَـذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيراً وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ }يوسف93
التفسير
93 - (اذهبوا بقميصي هذا) وهو قميص إبراهيم الذي لبسه حين ألقي في النار كان في عنقه في الجب وهو من الجنة أمره جبريل بإرساله وقال إن فيه ريحها ولا يُلقى على مبتلىً إلا عوفي (فألقوه على وجه أبي يأت) يصِر (بصيراً وأتوني بأهلكم أجمعين)
{فَلَمَّا أَن جَاء الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيراً قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ }يوسف٩٦
التفسير
96 - (فلما أن) زائدة (جاء البشير) يهوذا بالقميص وكان قد حمل قميص الدم فأحب أن يفرحه كما أحزنه (ألقاه) طرح القميص (على وجهه فارتد) رجع (بصيراً قال ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون)
19‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة hassan2227 (Hassan Fifi).
105 من 120
موجوده في عرق الانسان
19‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
106 من 120
تشاف مادة كيميائية في عَرَق الإنسان تعالج "المياه البيضاء".. وصاحب الاكتشاف هو الدكتور "عبدالباسط محمد سيد" الذي بدأ بحثه من قصة يوسف حين قال لإخوته: {اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيراً} (يوسف: من الآية93) {فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيراً} (يوسف: من الآية96).

فمن خلال هاتين الآيتين اكتشف الدكتور عبدالباسط مادة في عَرَق الإنسان تدعى "جواندين" تزيل المياه البيضاء وتعيد الإنسان بصيراً.
وقد حضّر هذه المادة في قطرة خاصة دعاها "القطرة القرآنية" وأخذ عليها براءة اختراع من الولايات المتحدة الأمريكية! :!: !
19‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة ___mhran____ (MhraN AlTawwaB).
107 من 120
القطرة القرآنية هي عبارة عن اكتشاف مادة كيميائية في عَرَق الإنسان تعالج "المياه البيضاء".. وصاحب الاكتشاف هو الدكتور "عبدالباسط محمد سيد" الذي بدأ بحثه من قصة يوسف حين قال لإخوته: {اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيراً} (يوسف: من الآية93) {فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيراً} (يوسف: من الآية96).
19‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
108 من 120
خرافات يقراها علماء الغرب للفكاهة و تمضية الوقت
19‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة n27b.
109 من 120
القطرة هى :عسل النحل النقى
19‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
110 من 120
ابو وليد اجاب ماشاء الله
19‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة ملكة الملكات.
111 من 120
انا لو بقرا كل ده مش هخلص ولو بعد 10 ايام
19‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة khaled king.
112 من 120
الله اعلم نحب نستفيد
19‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة ابان.
113 من 120
ْ
19‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة . ْ².
114 من 120
ْ
19‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة . ْ².
115 من 120
ْ
19‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة . ْ².
116 من 120
ْ
19‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة . ْ².
117 من 120
ْ
19‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة . ْ².
118 من 120
ْ
19‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة . ْ².
119 من 120
ْ
19‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة . ْ².
120 من 120
السلام عليكم
أخوكم عبدالكريم من المانيا
منْ فيكم إخوتي يعرف هذاالدواء وما اسمه؟ انا بحاجة اليه ضروري. بارك الله فيكم.
والسلام عليكم
27‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ما هي أكبر نجمة معروفة؟
ما هي أحدث مجرة اكتشفها الإنسان في الفضاء؟
ما هي عروس القرآن ...؟!
ما هي الأية كريمة التي ............................ ؟؟؟
اول سورة نزلت في القران
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة