الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هى سنن الوضوء؟ وماهى فرائض الوضوء؟
تحياتى لكل عضو او عضوة محترم ومحترمة يشرفنى بالدخول على أسئلتى

بغير تفريق بين بلد او معتقد او اتجاه قل رايك بحريتك وسأقيم الجميع بالايجاب

يكفى ان احترمتنى وشاركتنى بالسؤال

                       شارك ولو بالصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم
العبادات | الفتاوى | الفقه | الإسلام 15‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 4
الحمد لله وحده، وبعد:
فقد اتفق الفقهاء على الفروض الأربعة في الوضوء التي نص عليها القرآن الكريم، وهي:
(1) غسل الوجه مرة واحدة.
(2) غسل اليدين إلى المرفقين مرة واحدة.
(3) مسح الرأس مرة واحدة.
(4) غسل الرجلين إلى الكعبين مرة واحدة.
وزاد الجمهور فرضاً خامساً، وهو النية، وهو سنة عند الحنفية، والسنة عندهم ما يثاب على فعلها ويعاقب على تركها، وعلى هذا فيكون وجوب النية محل اتفاق بين الفقهاء ثم اختلفوا فيما عدا ذلك، فذهب المالكية إلى زيادة بعض الفروض، وهي:
(1) الموالاة بين أفعال الوضوء (وفاقاً للحنابلة، وهي سنة عند الحنفية، والسنة عندهم كالفرض عند الجمهور في ثمرة الخلاف).
(2) الدلك، وذلك بإمرار اليد على أعضاء الوضوء، بعد صب الماء. وعلى هذا فتكون فروض الوضوء سبعة عند المالكية في المشهور من مذهبهم، وفيه قول آخر عندهم: أنها سنة، وأما سنن الوضوء في المذهب المالكي، فهي:
(1) غسل اليدين ثلاثاً عند ابتداء الوضوء.
(2) المضمضة والاستنشاق، والمبالغة فيهما للمفطر، وأن تكون المضمضة بثلاث غرفات، ثم الاستنشاق كذلك.
(3) الاستنثار، وهو نثر الماء من الأنف.
(4) مسح ظاهر الأذنين وباطنهما، وتجديد الماء لهما.
(5) رد مسح الرأس من المؤخر إلى المقدم.
(6) الترتيب بين أفعال الوضوء.
وقد ذكروا للوضوء سنناً أخرى، ولكنهم اصطلحوا على تسميتها بفضائل الوضوء؛ لأنهم يفرقون بين السنن وبين الفضائل، فالسنة عندهم ما واظب عليه النبي –صلى الله عليه وسلم- ولم يكن واجباً، وهي أعلى مراتب المندوب، وأما الفضيلة عندهم فهي ما أمر به النبي –صلى الله عليه وسلم- إلا أنه لم يداوم عليه بل رغب فيه بذكر أجره وثوابه، وفعله مرة أو مرتين.. وكلا السنة والفضيلة عندهم يثاب على فعلهما ولا يعاقب على تركهما، ولذا فإن التفريق بينهما على هذا الاصطلاح، لا أثر له من حيث الثمرة، وأما الفرق بين فرائض الوضوء وبين سننه، فالفرائض يجب الإتيان بها ويبطل الوضوء بتركها، وهذا بخلاف السنن وقد عدوا من فضائل الوضوء:
(1) التيامن عند غسل أعضاء الوضوء.
(2) البدء بمقدم الرأس عند مسحه.
(3) التثليث في غسل الأعضاء.
(4) التسمية عند الوضوء.
(5) السواك قبل الوضوء.
هذا فيما يتعلق بفروض الوضوء، وسننه، وفضائله، عند المالكية، كما في شرح مختصر خليل للخرشي (1/120-135).
فأما الصلاة، فلها عند المالكية فرائض، وسنن، وفضائل –كما تقدم في الوضوء- ولم يفرقوا بين الركن والواجب (الفرض) في الصلاة خلافاً للحنفية والحنابلة.
ففروض الصلاة عندهم عشرة، وهي كما عدها ابن جزي المالكي في القوانين الفقهية صـ (56) على الترتيب الآتي:
(1) تكبيرة الإحرام.
(2) والقيام لها.
(3) قراءة الفاتحة.
(4) والقيام لها.
(5) الركوع.
(6) والرفع منه.
(7) السجود.
(8) والفصل بين السجدتين.
(9) السلام.
(10) والجلوس له.
وزاد الخرشي في شرح مختصر خليل (1/264-274) خمسة فروض أخرى، فتكون خمسة عشر فرضاً، وأشار إلى أن بعضها محل خلاف في المذهب، وهذه الخمسة هي:
(1) نية الصلاة المعينة.
(2) نية اقتداء المأموم بصلاة إمامه.
(3) الطمأنينة في جميع الأركان.
(4) الترتيب بين الفروض، فيقدم الإحرام على القراءة، والقراءة على الركوع.. وهكذا.
(5) الاعتدال بعد الرفع من الركوع والسجود.
وأما سنن الصلاة عندهم فهي تسعة عشر سنة، كما عدها ابن جزي المالكي في القوانين الفقهية صـ (56) وهي على الترتيب الآتي:
(1) الأذان.
(2) والإقامة.
(3) الصلاة مع الجماعة.
(4) قراءة السورة بعد الفاتحة.
(5) القيام لها.
(6) تقديم الفاتحة عليها.
(7) الجهر في موضع الجهر.
(8) الإسرار في موضع الإسرار.
(9) قول (سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد).
(10) التكبير سوى تكبيرة الإحرام.
(11) ترتيل القراءة.
(12) السجود على سبعة آراب (أعضاء).
(13) التشهد الأول.
(14) والجلوس له.
(15) التشهد الثاني.
(16) والجلوس له.
(17) الصلاة على النبي –صلى الله عليه وسلم-.
(18) الاعتدال في الأركان (وقيل: واجب كما تقدم).
(19) التيامن في السلام.
وأما الفضائل –وقد تقدمت الإشارة إلى الفرق بينها وبين السنن- فهي كما عدها ابن جزي المالكي في القوانين الفقهية صـ (56-57) على الترتيب الآتي:
(1) الصلاة أول الوقت.
(2) أخذ الرداء (وضعه على الكتفين).
(3) والسترة أمام المصلي.
(4) ورفع اليدين مع تكبيرة الإحرام.
(5) والترويح بين القدمين في الوقوف.
(6) جعل اليد اليمنى على اليسرى (والمشهور في المذهب أن السدل هو السنة).
(7) التأمين.
(8) مقدار السورة في الطول والقصر والتوسط.
(9) القنوت في الصبح.
(10) وضع اليدين على الركبتين في الركوع.
(11) التسبيح في الركوع والسجود.
(12) الدعاء في السجود وفي الجلوس الأخير.
(13) الانفراج في الركوع والسجود.
(14) مباشرة اليدين للأرض في السجود.
(15) هيئة الجلوس.
(16) تقصير الجلسة الوسطى.
(17) عدم التكبير في القيام للثالثة حتى يستوي قائماً.
(18) رد السلام على من على اليسار.
(19) سجود التلاوة.
(20) قيام الإمام من موضعه ساعة يسلم.
علماً بأن بعض هذه الفضائل محل خلاف في المذهب من حيث هي فضائل أو سنن.
وأما الفرق بين فرائض الصلاة وبين سننها وبين فضائلها، أن الفرائض يجب الإتيان بها، وتبطل الصلاة بتركها عمداً، ويقضى الفرض عند تركه سهواً، وذلك بأن يأتي بركعة أخرى غير الناقصة، ثم يسجد للسهو.
وأما السنن عند المالكية فإنها يندب الإتيان بها، ولا تبطل الصلاة بتركها عمداً، ويجبر هذا النقص سواء كان عمداً أو سهواً بسجود السهو استحباباً، وقيل: وجوباً إذا كان سجود السهو قبل السلام، وقد خصوا ثمانية من السنن يشرع لها سجود السهو، وهي كما عدها ابن جزي المالكي في القوانين الفقهية صـ (56) على الترتيب الآتي:
(1) قراءة السورة بعد الفاتحة.
(2) الجهر والإسرار.
(3) التكبير سوى تكبيرة الإحرام.
(4) التحميد (سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد).
(5) لتشهدان.
(6) والجلوس لهما.
وأما الفضائل فإنهم يرون أنها يندب الإتيان بها، وإن تركت فلا يشرع لها سجود، باعتبار أنها ليست سنناً مؤكدة، والله تعالى أعلم.





جزاك الله خيرا
اللهم صل على محمد وعلى ال محمد
15‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 4
سنن الوضوء :

1- غسل الكفين ثلاثاً في أول الوضوء .
2- البدء بالمضمضة والاستنشاق قبل غسل الوجه .
3- الاستنثار باليسار ، لحديث ( فغسل كفيه ثلاث مرات ، ثم تمضمض ، واستنشق ، واستنثر ثم غسل وجهه ثلاث مرات .. ) متفق عليه .
4- المبالغة في المضمضة والاستنشاق لغير الصائم ، لحديث ( وبالغ بالاستنشاق إلا أن تكون صائماً ) أخرجه الأربعة .
* معنى المبالغة في المضمضة : إدارة الماء في جميع فمه .
* معنى المبالغة في الاستنشاق : جذب الماء إلى أقصى أنفه .
5- المضمضة والاستنشاق من كف واحدة ، بحيث لا يفصل بينهما ( ثم أدخل يده فتمضمض واستنشق من كفٍ واحده ) متفق عليه .
6- السواك ومحله عند المضمضة ، لحديث( لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء ) رواه أحمد والنسائي .
7- تخليل اللحية الكثيفة عند غسل الوجه ،( كان صلى الله عليه وسلم يخلل لحيته في الوضوء ) أخرجه الترمذي .
8- صفة مسح الرأس .
* صفة مسح الرأس : ( أن يبدأ من مقدمة الرأس إلى آخر القفا ثم يعود إلى المقدمة مرة أخرى )
* وأما المسح الواجب : ( فهو تعميمه بالمسح على أي صفة كانت ) ، و( مسح رسول الله صلى الله عليه وسلم برأسه فأقبل بيديه وأدبر ) متفق عليه
9- تخليل أصابع اليدين والرجلين ، لحديث ( أسبغ الوضوء وخلل بين الأصابع ) أخرجه الأربعة .
عَنْ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ قَالَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَوَضَّأَ يَدْلُكُ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ بِخِنْصَرِهِ
10- التيامن وهو البدء باليمين من اليدين والرجلين قبل اليسار ، لحديث ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه التيمن في تنعله .. وطهوره ) متفق عليه .
11- الزيادة على الغسلة الواحدة إلى ثلاث غسلات في غسل الوجه واليدين والرجلين .
12- الذكر بعد الفراغ من الوضوء ، بأن يقول ( أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ،إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء ) رواه مسلم .
ورواه الترمذي كأبي داود وزاد :
اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين
قال صلى الله عليه وسلم : ( من توضأ فقال بعد فراغه من وضوئه : سبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك كتب في رق ثم جعل في طابع فلم يكسر إلى يوم القيامة ).
قال الألباني صحيح ) انظر حديث رقم : 6170 في صحيح الجامع .
13- الوضوء في البيت : قال صلى الله عليه وسلم : ( من تطهر في بيته ، ثم مشى إلى بيت من بيوت الله ليقضي فريضة من فرائض الله ، كانت خطوتاه إحداهما تحط خطيئه ، والأخرى ترفع درجة ) رواه مسلم .
14- الدلك : هو إمرار اليد على العضو مع الماء أو بعده .
15- الاقتصاد في الماء : ( كان صلى الله عليه وسلم يتوضأ بالمد ) متفق عليه .
16- صلاة ركعتين بعد الوضوء : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه ) رواه البخاري ومسلم ، وعند مسلم من حديث عقبة بن عامر ( إلا وجبت له الجنة )
17- إسباغ الوضوء : وهو إعطاء كل عضو حقه في الغسل فهو الإتمام واستكمال الأعضاء .
* ويتوضأ المسلم في يومه وليلته عدة مرات ، وبعضهم خمس مرات ، وبعضهم قد يكون أكثر عندما يريد أن يصلي الضحى أو قيام الليل ، وعلى حسب تكرار المسلم للوضوء يطبق هذه السنن ويكررها فيحصل على الأجر العظيم .
ثمرة تطبيق هذه السنن عند الوضوء :
أنه يدخل في قوله: صلى الله عليه وسلم ( من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره ) رواه مسلم


فرائض الوضوء :

الفريضة الأولى : النية

وهي أن ينوي المتوضأ الطهارة من الحدث أو أن ينوي الوضوء أو ينوي رفع الحدث ، كل ذلك سواء والدليل على أن النية فرض في الوضوء(مدونة الفقه المالكي : 1/132) قول النبي – صلى الله عليه وسلم - :" إنما الأعمال بالنيات "( فتح الباري : 1/15) فإنه يفيد أن الأعمال لا يعتد بها إلا بالنية ، والوضوء عمل من الأعمال ، فوجب أن لا يعتد به إلا بالنية.

التلفظ بالنية :

ومحل النية القلب ، فلا ينبغي التلفظ بها لأن التلفظ يؤدي إلى الوسوسة والشك وعلامة وجود النية في القلب أنه لو سئل المتجه إلى محل المياه مثلاً ماذا تريد أن تفعل لأجاب : أريد الوضوء ، فمثل ذلك كافٍ في وجود النية ولابد في النية من الجزم بها.( مدونة الفقه المالكي : 1/132) والغرض من النية تمييز ما يفعله عبادة لله وتقرباً ، مما يفعل لمصلحة النفس وحظها ، فمن غسل أعضاء الوضوء بنية الوضوء حصل على الثواب وكان متطهرًا ، ولا يجوز له الصلاة بذلك الغسل مع أن الفعل في الحالتين واحد.( مدونة الفقه المالكي) وهذا ما أشار إليه حديث النبي – صلى الله عليه وسلم – في قوله :" فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه ".( فتح الباري : 1/16)

الفريضة الثانية : غسل الوجه :

الوجه مأخوذ من المواجهة ، وهو ما يواجهك من الرأس إذا قابلك ، والدليل على فريضة غسل الوجه قول الله تعالى : يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاةِ فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق.( سورة المائد ، الآية : 6)

تحديد الوجه الذي يجب غسله :

حد الوجه الذي يجب غسله في الوضوء من أعلى ، هو منبت شعر الرأس المعتاد للإنسان فوق الجبهة ، فلا يجب على الأصلع الذي انحسر شعر رأسه إلى أعلى لا يجب عليه غسل صلعته وحدّ ما يجب غسله من أسفل الوجه هو الذقن في حق من ليست له لحية وإلى منتهى اللحية فيمن له لحية (مدونة الفقه المالكي : 1/133) وحدّه عرضاً : من وتد(الوتد : هو النبتة الناتئة على حافة الأذن من جهة الوجه) الأذن إلى وتد الأذن ، والوتدان غير داخلين في الوجه ، فلا يجب غسلهما.( مدونة الفقه المالكي : 1/134)
15‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة SLKOP.
3 من 4
الحمد لله وحده، وبعد:
فقد اتفق الفقهاء على الفروض الأربعة في الوضوء التي نص عليها القرآن الكريم، وهي:
(1) غسل الوجه مرة واحدة.
(2) غسل اليدين إلى المرفقين مرة واحدة.
(3) مسح الرأس مرة واحدة.
(4) غسل الرجلين إلى الكعبين مرة واحدة.
وزاد الجمهور فرضاً خامساً، وهو النية، وهو سنة عند الحنفية، والسنة عندهم ما يثاب على فعلها ويعاقب على تركها، وعلى هذا فيكون وجوب النية محل اتفاق بين الفقهاء ثم اختلفوا فيما عدا ذلك، فذهب المالكية إلى زيادة بعض الفروض، وهي:
(1) الموالاة بين أفعال الوضوء (وفاقاً للحنابلة، وهي سنة عند الحنفية، والسنة عندهم كالفرض عند الجمهور في ثمرة الخلاف).
(2) الدلك، وذلك بإمرار اليد على أعضاء الوضوء، بعد صب الماء. وعلى هذا فتكون فروض الوضوء سبعة عند المالكية في المشهور من مذهبهم، وفيه قول آخر عندهم: أنها سنة، وأما سنن الوضوء في المذهب المالكي، فهي:
(1) غسل اليدين ثلاثاً عند ابتداء الوضوء.
(2) المضمضة والاستنشاق، والمبالغة فيهما للمفطر، وأن تكون المضمضة بثلاث غرفات، ثم الاستنشاق كذلك.
(3) الاستنثار، وهو نثر الماء من الأنف.
(4) مسح ظاهر الأذنين وباطنهما، وتجديد الماء لهما.
(5) رد مسح الرأس من المؤخر إلى المقدم.
(6) الترتيب بين أفعال الوضوء.
وقد ذكروا للوضوء سنناً أخرى، ولكنهم اصطلحوا على تسميتها بفضائل الوضوء؛ لأنهم يفرقون بين السنن وبين الفضائل، فالسنة عندهم ما واظب عليه النبي –صلى الله عليه وسلم- ولم يكن واجباً، وهي أعلى مراتب المندوب، وأما الفضيلة عندهم فهي ما أمر به النبي –صلى الله عليه وسلم- إلا أنه لم يداوم عليه بل رغب فيه بذكر أجره وثوابه، وفعله مرة أو مرتين.. وكلا السنة والفضيلة عندهم يثاب على فعلهما ولا يعاقب على تركهما، ولذا فإن التفريق بينهما على هذا الاصطلاح، لا أثر له من حيث الثمرة، وأما الفرق بين فرائض الوضوء وبين سننه، فالفرائض يجب الإتيان بها ويبطل الوضوء بتركها، وهذا بخلاف السنن وقد عدوا من فضائل الوضوء:
(1) التيامن عند غسل أعضاء الوضوء.
(2) البدء بمقدم الرأس عند مسحه.
(3) التثليث في غسل الأعضاء.
(4) التسمية عند الوضوء.
(5) السواك قبل الوضوء.
هذا فيما يتعلق بفروض الوضوء، وسننه، وفضائله، عند المالكية، كما في شرح مختصر خليل للخرشي (1/120-135).
فأما الصلاة، فلها عند المالكية فرائض، وسنن، وفضائل –كما تقدم في الوضوء- ولم يفرقوا بين الركن والواجب (الفرض) في الصلاة خلافاً للحنفية والحنابلة.
ففروض الصلاة عندهم عشرة، وهي كما عدها ابن جزي المالكي في القوانين الفقهية صـ (56) على الترتيب الآتي:
(1) تكبيرة الإحرام.
(2) والقيام لها.
(3) قراءة الفاتحة.
(4) والقيام لها.
(5) الركوع.
(6) والرفع منه.
(7) السجود.
(8) والفصل بين السجدتين.
(9) السلام.
(10) والجلوس له.
وزاد الخرشي في شرح مختصر خليل (1/264-274) خمسة فروض أخرى، فتكون خمسة عشر فرضاً، وأشار إلى أن بعضها محل خلاف في المذهب، وهذه الخمسة هي:
(1) نية الصلاة المعينة.
(2) نية اقتداء المأموم بصلاة إمامه.
(3) الطمأنينة في جميع الأركان.
(4) الترتيب بين الفروض، فيقدم الإحرام على القراءة، والقراءة على الركوع.. وهكذا.
(5) الاعتدال بعد الرفع من الركوع والسجود.
وأما سنن الصلاة عندهم فهي تسعة عشر سنة، كما عدها ابن جزي المالكي في القوانين الفقهية صـ (56) وهي على الترتيب الآتي:
(1) الأذان.
(2) والإقامة.
(3) الصلاة مع الجماعة.
(4) قراءة السورة بعد الفاتحة.
(5) القيام لها.
(6) تقديم الفاتحة عليها.
(7) الجهر في موضع الجهر.
(8) الإسرار في موضع الإسرار.
(9) قول (سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد).
(10) التكبير سوى تكبيرة الإحرام.
(11) ترتيل القراءة.
(12) السجود على سبعة آراب (أعضاء).
(13) التشهد الأول.
(14) والجلوس له.
(15) التشهد الثاني.
(16) والجلوس له.
(17) الصلاة على النبي –صلى الله عليه وسلم-.
(18) الاعتدال في الأركان (وقيل: واجب كما تقدم).
(19) التيامن في السلام.
وأما الفضائل –وقد تقدمت الإشارة إلى الفرق بينها وبين السنن- فهي كما عدها ابن جزي المالكي في القوانين الفقهية صـ (56-57) على الترتيب الآتي:
(1) الصلاة أول الوقت.
(2) أخذ الرداء (وضعه على الكتفين).
(3) والسترة أمام المصلي.
(4) ورفع اليدين مع تكبيرة الإحرام.
(5) والترويح بين القدمين في الوقوف.
(6) جعل اليد اليمنى على اليسرى (والمشهور في المذهب أن السدل هو السنة).
(7) التأمين.
(8) مقدار السورة في الطول والقصر والتوسط.
(9) القنوت في الصبح.
(10) وضع اليدين على الركبتين في الركوع.
(11) التسبيح في الركوع والسجود.
(12) الدعاء في السجود وفي الجلوس الأخير.
(13) الانفراج في الركوع والسجود.
(14) مباشرة اليدين للأرض في السجود.
(15) هيئة الجلوس.
(16) تقصير الجلسة الوسطى.
(17) عدم التكبير في القيام للثالثة حتى يستوي قائماً.
(18) رد السلام على من على اليسار.
(19) سجود التلاوة.
(20) قيام الإمام من موضعه ساعة يسلم.
علماً بأن بعض هذه الفضائل محل خلاف في المذهب من حيث هي فضائل أو سنن.
وأما الفرق بين فرائض الصلاة وبين سننها وبين فضائلها، أن الفرائض يجب الإتيان بها، وتبطل الصلاة بتركها عمداً، ويقضى الفرض عند تركه سهواً، وذلك بأن يأتي بركعة أخرى غير الناقصة، ثم يسجد للسهو.
وأما السنن عند المالكية فإنها يندب الإتيان بها، ولا تبطل الصلاة بتركها عمداً، ويجبر هذا النقص سواء كان عمداً أو سهواً بسجود السهو استحباباً، وقيل: وجوباً إذا كان سجود السهو قبل السلام، وقد خصوا ثمانية من السنن يشرع لها سجود السهو، وهي كما عدها ابن جزي المالكي في القوانين الفقهية صـ (56) على الترتيب الآتي:
(1) قراءة السورة بعد الفاتحة.
(2) الجهر والإسرار.
(3) التكبير سوى تكبيرة الإحرام.
(4) التحميد (سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد).
(5) لتشهدان.
(6) والجلوس لهما.
وأما الفضائل فإنهم يرون أنها يندب الإتيان بها، وإن تركت فلا يشرع لها سجود، باعتبار أنها ليست سنناً مؤكدة، والله تعالى أعلم.





جزاك الله خيرا
اللهم صل على محمد وعلى ال محمد
15‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة mzahdeh.
4 من 4
فرائض الوضوء


ليعلم أن للوضوء أركانا و سننا و مكروهات سنذكرها ثم نذكر كيفية الوضوء جامعين بين الأركان و السنن إن شاء الله تعالى.
أما أركان الوضوء فستة:

الأول: النية و تكون بالقلب عند غسل الوجه فينوي رفع الحدث الأصغر، أو التطهر للصلاة أو نحو ذلك، ولا تكفي النية قبل غسل الوجه إذا لم ينو عنده، ويكفي عند الإمام مالك أن تتقدم على غسل الوجه بقليل، على أن مسح الرأس كله ركن عنده و كذلك الدلك و الموالاة.

الثاني: غسل الوجه جميعه بشرا و شعرا، فيدخل فيه جميع الشعر الذي في حد الوجه ومن ذلك الغمم و العذار و الهدب و الحاجب و الشارب إلا باطن لحية الرجل الكثة، و حد الوجه ما بين شعر الرأس عادة و عظم الذقن طولا و ما بين الأذنين عرضا.

الثالث: غسل اليدين من رءوس الأصابع إلى المرفقين، و يجب إدخال المرفقين في الغسل.

الرابع: مسح بعض الرأس بشرا أو شعرا بشرط ان يكون البعض الممسوح من الشعر لا يخرج إذا مدّ إلى جهة نزوله عن حدِّ الرأس.
الخامس: غسل الرجلين إلى الكعبين، و يجب غسل الكعبين.

السادس: ترتيب الأركان على ما ذكرناه.


سنن الوضوء


واما سننه فهي كثيرة منها:

التسمية، و غسل الكفين قبل إدخالهما الإناء، و الاستياك، و المضمضة، و الاستنشاق، و الاستنثار، و الغرة، و التحجيل، و مسح جميع الرأس ، و مسح الأذنين ظاهرهما و باطنهما، وتخليل أصابع اليدين و الرجلين، و تخليل اللحية الكثة، وتقديم اليمنى على اليسرى, و الطهارة ثلاثا ثلاثا، و الدلك، والموالاة، و تقليل الماء، فقد كان النبي صلى الله عليه و سلم كثيرا ما يتوضأ بمدّ و يغتسل بصاع من الماء، و الصاع أربعة أمداد، و المد ملء الكفين المعتدلتين.
فمن توضا مقتصرا على الأركان و لم يأت بالسنن صح وضوؤه، لكن يكون فوّت على نفسه خيرا. و يستحب استدامة النية من أول الطهارة إلى ءاخرها، و يسمي الله تعالى و يغسل كفيه ثلاثا، ثم يتمضمض و يستنشق ثلاثا يجمع بينهما غرفات و يبالغ فيهما إلا أن يكون صائما، ثم يغسل وجهه ثلاثا مع إطالة الغرة، و هو أن يزيد على القدر الواجب في غسل الوجه من جميع جوانبه، ثم يغسل يديه ثلاثا محجلا، ثم يمسح رأسه ثلاثا فيضع إبهاميه على صدغيه و يلصق سبابتيه ببعضهما عند مقدم الرأس ثم يذهب بهما إلى قفاه ثم يردهما إلى المكان الدي بدأ منه و يفعل ذلك ثلاثا، ثم يمسح أذنيه ظاهرهما و باطنهما بماء جديد ثلاثا فيضع سبابتيه في صماخيه ثم يديرهما على المعاطف ثم يمسح بإبهاميه ظاهرهما و يلصق يديه مبلولتين بهما، ثم يغسل رجليه ثلاثا محجلا، و يقول إذا فرغ من الوضوء: أشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد ان محمدا عبده و رسوله، اللهم اجعلني من التوابين و اجعلني من المتطهرين، سبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لا إله إلا انت، أستغفرك و اتوب إليك.

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: من توضأ كما أمر و صلى كما أمر غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه رواه ابن حبان
16‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة mahi (jolie mahi).
قد يهمك أيضًا
ماهى سنن الوضوء الصحيحية؟؟
سؤال يتعلق في الوضوء
هل الوضوء من سنن السعى
,,,,,,,,,,,,ماهى نواقض الوضوء؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة