الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي اهم انجازات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ما اهم انجازات العرب في الطب ومن هم الاطباء الذين برعوا في ذلك ؟؟؟
Google إجابات | العلاقات الإنسانية | تعليقات المستخدمين | العلوم 24‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة خليليه.
الإجابات
1 من 4
جابر بن حيان (200هـ .. 816م)
في الكيمياء
استخرج حامض الكبريت وسماه (زيت الزاج) .
اكتشف الصودا الكاوية
استحضر ماء الذهب والفضة بخلطهما بحامض الكبريت وحامض النتريك .
استحضر كربونات البوتاسيوم والصوديوم ويودور الزيبق والأنتموان وسواهما.
درس مركبات الزئبق ووضع أبحاثا في التكلس وأبحاثا في إرجاع المعدن إلى أصله بالأوكسجين.

أبو بكر الخوارزمي (232هـ .. 847م)
في الرياضة
وضع أسس علم الجبر والمقابلة .
شرح نظام الأعداد والأرقام الهندية مع الصفر.
وضع قاعدة حسابية ما زالت تحمل اسمه في أوربا (الخوارزمية) أو (اللوغاريتما).
وضع زيجا (جداول فلكية) جمع فيه بين مذاهب الهند ومذاهب الفرس ومذهب بطليموس اليوناني وجعله على السنين الفارسية.

أبو حنيفة الدينوري (252 هـ .. 867 م)
في علم النبات
في كتابه (النبات) وضع وصايا لإرشاد الزراع وفيه عدد من أسماء النباتات بأسمائها الآرامية أو اليونانية أو الفارسية ويشرحها شرحا لغويا وعلميا.
ومع أن المقصود من هذا الكتاب هو الجانب اللغوي فإن الأطباء والعشابين قد اعتمدوه.

يعقوب الكندي (260هـ .. 874م)
في الفلك
حل مسائل تتعلق بسير الكواكب عجز اليونان عن حلها.
الفيزياء
أجرى تجارب حول قوانين الانجذاب والسقوط.
أجرى القياس النوعي للسوائل.
الهندسة
أجرى قياس الزاوية بواسطة البركار.
الطب
جعل الموسيقى من وسائل علاج الأمراض النفسية.


أبو معشر الفلكي (272هـ .. 887م)
الفلك
علل نظام المد والجزر بطلوع القمر وغيابه .

ابن خرداذبة (280هـ ..894م)
الجغرافيا
دون في كتابه (المسالك والممالك) الطرق البرية والبحرية التي كان يسلكها التجار والحجاج في داخل العالم الإسلامي وخارجه.


أبو بكر الرازي (313هـ .. 925م)
الطب
في كتابه (الحاوي Continen) جمع كل المعارف الطبية حتى تاريخ وفاته وظل كتابه المرجع الأساسي في أوروبا لمدة تزيد على أربعمائة عام بعد ذلك التاريخ.
عالج الأمراض النفسية بالموسيقى .
فرق مرض النقرس عن الروماتيزم

البتاني (317هـ ...930م)
الرياضة
وضع أساس علم المثلثات
الفلك
اكتشف الكثير من حقائق علم الفلك وصحح أرصاد الكواكب


سنان بن ثابت بن قرة (331هـ ..943م)
الطب
أنشأ المشافي السيارة والزيارات الطبية لتطبيب المسجونين وسكان النواحي النائية.


الإصطخري (346هـ ..958م)
الجغرافيا
في كتابه (المسالك والممالك) وصف بلاد الإسلام وعددا من غير بلاد الإسلام وجعلها على خرائط, مما جعل خرائطه أساسا للبحث الجغرافي.


ابن حوقل (367هـ ..978م)
الجغرافيا
في كتابه (المسالك والممالك) أتى على ذكر جميع أقسام الأرض ما كان مسكونا أو غير مسكون وجعل اهتمامه بموطن الحضارات ووفى بلاد الإسلام حقها.


عبد الرحمن الصوفي (376هـ .. 987م)
الفلك
بنى مرصدا للسلطان البويهي عضد الدولة رصد فيه النجوم واكتشف نجوما ثابتة لم يلحظها بصر اليونان من قبل ورسم خريطة للسماء بدقة كبيرة حدد فيها مواقع النجوم الثابتة وأحجامها ومقدار إشعاع كل منها.

المقدسي (البشاري) (380 هـ .. 991 م)
جغرافيا
في كتابه (أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم) دون رحلته إلى أكثر بلاد الإسلام واعتنى بالخريطة وأعاد تقسيم العالم الإسلامي إلى أقاليم وجعل لكل إقليم صورة أو شكلا.


علي بن العباس (384هـ.. 995م)
الطب
أشار إلى وجود الحركة الدموية الشعرية وبرهن عليها.
سبق ابن سينا وصف الدورة الدموية الصغرى .
قام باستئصال اللوزتين.


أبو الوفاء البوزجاني (387 هـ ..998 م)
الرياضة
زاد على بحوث الخوارزمي في الجبر زيادات تعتبر أساسا لعلاقة الهندسة بالجبر.
وقد مهدت لعلماء أوروبا التقدم بالهندسة التحليلية التي قادت إلى التكامل والتفاضل وعليه قامت أكثر الاختراعات والاكتشافات العلمية.


ابن يونس (علي) (399 هـ ..1009م)
الفلك
صنع للحاكم بأمر الله الفاطمي (الزيج الحاكمي) ضم فيه جميع الخسوفات والكسوفات وجميع قرانات الكواكب التي رصدها القدماء والمحدثون ثم درسها وقارن بينها وصحح ميل دائرة البروج وزاوية اختلاف المنظر للشمس ومبادرة الاعتدالين.
الرياضة
ابتدع قوانين ومعادلات لها قيمة كبرى في اكتشافات اللوغاريتمات.
ابتدع رقاص الساعة (البندول) وسبق فيه (غاليلو) (1564 - 1642م).


ابن الجزار (400هـ .. 1010م)
الطب
أوضح أسباب الجرب وعلاجه.
أول طبيب اختص بطب الأطفال


أبو بكر الكرخي ( 410هـ .. 1020م)
الرياضة
اهتم بالجذور الصم وبمربعات الأعداد ومكعباتها وبالمتواليات


أبو سليمان السجستاني (415هـ .. 1025م)
الفلك
اخترع الأسطرلاب الزورقي المبني على أن الأرض متحركة تدور على محورها وأن الفلك بما فيه ثابت, ما عدا الكواكب السبعة السيارة.


ابن سينا (428هـ .. 1037م)
الطب
درس النبض وربط بين أحواله المتفاوتة وبين الأمراض المختلفة وبين أثر العوامل النفسية باضطرابه.
توسع في دراسة الأمراض العصبية والاضطرابات النفسية وعالجها ببراعة.
عرف خصائص العدوى في السل الرئوي وفي انتقال الأمراض التناسلية.
درس الجهاز الهضمي وعرف الأعراض السريرية والعلامات الفارقة للحصاة إذا كانت في الكلية أو المثانة.
اكتشف التهابات غشاء الدماغ المعدية, وميزها من غيرها من الالتهابات المزمنة.
وضع أول وصف لتشخيص مرض تصلب الرقبة والتهاب السحايا.
الفيزياء
درس بحوث الزمان والمكان والحيز والقوة والفراغ والنهاية واللا نهاية والحرارة والتنوير وقال: إن سرعة النور محدودة وإن شعاع العين يأتي من الجسم المرئي إلى العين.
الموسيقى
أجاد فيها وأقامها على الرياضيات والملاحظات النفسية.


ابن الهيثم (431هـ ...1040م)
علم البصريات
في كتابه (المناظر) بحث في موضوعات انكسار الضوء وتشريح العين وكيفية تكوين الصور على شبكة العين ووضع لأقسامها أسماء أخذها عنه الطب الغربي.
جعل علم البصريات علما مستقلا له اسمه وقوانينه.
اهتم بالآلات البصرية وحسب درجة الانعكاس في المرايا المستديرة والمرايا المحرفة وتوصل إلى معرفة قانون تأثير العاكسات الضوئية ثم حقق في تأثير الفضاء على الأشعة وتكبير الأحجام بواسطة الزجاجة المكبرة (Loupe).


البيروني (440هـ .. 1049م)
الفلك
ابتكر نظرية جديدة لاستخراج مقدار محيط الأرض عرفت عند علماء الغرب بقاعدة البيروني.
الفيزياء
قام بتجارب لحساب الوزن النوعي في ثمانية عشر عنصرا.
قام بشروح وتطبيقات لبعض الظواهر التي تتعلق بضغط السوائل وتوازنها.
الجغرافيا
جمع عددا من الحقائق الجغرافية وخصوصا فيما يتعلق بالبحار.
عرف أن ثمة بقاعا في الشمال لا تغرب عنها الشمس في الصيف .
كما عرف أن في جنوب خط الاستواء في إفريقية بقاعا يكون فيها شتاء بينما يكون في الشمال صيف.
قال بدوران الأرض حول محورها وسبق في ذلك غاليلو وكوبرنيك.

ناصر خسرو (481هـ .. 1089م)
جغرافيا
في كتابه (سفرنامة) دون وصفا دقيقا للمدن التي أقام فيها أثناء رحلته سنة 473هـ إلى مصر والشام والحجاز والعراق ووصف المسالك التي عبرها وتعتبر رحلته من أهم الرحلات الجغرافية.


عمر الخيام (513هـ .. 1121م)
الرياضة
طور علم الجبر وأوصله إلى قمة عالية من الازدهار, فقد استطاع حل المعادلات من الدرجة الثالثة والرابعة بواسطة قطع المخروط.
وهذا أرقى ما وصل إليه الغرب في الجبر بل من أرقى ما وصل إليه علماء الرياضة في حل المعادلات في الوقت الحاضر.
زاد على بحوث الخوارزمي في الجبر زيادة تعتبر أساسا لعلاقة الجبر بالهندسة وقد مهدت لعلماء أوروبا التقدم بالهندسة التحليلية التي قادت إلى التكامل والتفاضل وعليه قامت أكثر الاختراعات والاكتشافات العلمية.


الزمخشري (538هـ .. 1089م)
جغرافيا
في كتابه (الأمكنة والأزمنة والأماكن والمياه) ضبط الأعلام الجغرافية الواردة في القرآن الكريم وفي الحديث وفي السيرة النبوية.


جابر بن أفلح (540م .. 1145م)
الفلك
صحح نظام بطليموس, في حركات الأفلاك وأورد لأول مرة القانون الأساسي للمثلث القائم الزاوية .

الخازن المروزي (597 هـ .. 1200م)
الفلك
صنع زيجا فلكيا بغاية الدقة ظل مدة طويلة مرجعا للفلكيين وعرف بالزيج السنجاري.
الميكانيك
اشتغل ببحوث الميكانيك وأتى بما لم يأت به غيره ممن سبقوه من علماء اليونان والعرب.
الفيزياء
استخرج مع البيروني الوزن النوعي للذهب والزئبق والنحاس والنحاس الأصفر.
في كتابه (ميزان الحكمة) كتب بحوثا كان لها أعظم الأثر في تقدم (الإيروستاتيكا).
بحث في وزن الهواء وكثافته والضغط الذي يحدثه, وأشار إلى أن للهواء قوة رافعة كالسوائل قبل (توريشللي) (ت:1647م).
بحث في مقدار ما يغمر من الأجسام الطافية في السوائل.
بحث في قوة الجاذبية على جميع جزئيات الأجسام.

ابن الرزاز الجزري (614 هـ .. 1217 م)
الميكانيك
صنع للملك الصالح أبي الفتح قره أرسلان أمير ماردين إناء ينصب منه الماء بتحركه ليتوضأ.
صنع ساعة مائية تشير عقاربها إلى الوقت.

ابن جبير (614هـ .. 1217م)
جغرافيا
في كتابه (رحلة ابن جبير) التي احتوت ثلاث رحلات تكلم عن البلاد التي زارها وأقام فيها في طريقة إلى الحج وهي مصر والحجاز والشام والعراق وصقلية وتعد رحلته من أهم مؤلفات العرب في الرحلات.


ياقوت الحموي (626هـ ..1228م)
جغرافيا
في كتابه (معجم البلدان) تكلم في مقدمته عن علم الجغرافيا ثم على صورة الأرض وأنها كرة في وسط الفلك,
ثم على المصطلحات الجغرافية وقياس المسافات والألفاظ اللغوية والفقهية المتعلقة بالزكاة والجباية,
ثم أتى بمعارف تاريخية عامة تتعلق بديار الإسلام وبغيرها من الديار ثم أسماء البلدان بالترتيب الهجائي وعرف بها تعريفا وافيا.
ويعتبر كتابه أوسع الكتب الجغرافية.

عبداللطيف البغدادي (629هـ ..1231م)
جغرافيا
في كتابه (الإفادة والاعتبار) تكلم في طبيعة مصر وسكانها ونباتها وحيوانها ثم تكلم عن آثارها وعن أبنيتها وعن أنواع الأطعمة والأشربة.
ثم تكلم عن النيل والخرافات المتعلقة بمنبعه وسبب فيضانه.
وصف القحط الذي أصاب مصر سنة 597هـ وما رافقه من مجاعة حتى أكل الناس البهائم وأكل بعضهم بعضا.


ابن الصوري (639هـ .. 1241م)
نبات وصيدلة
في كتابه (الأدوية المفردة) جمع غريب النبات والحشائش بتحري مواضعها ورسمها مع ألوانها وأوراقها وأتى على ذكر الكثير منها.

ابن المسيحي (658هـ .. 1259م)
الطب
أكبر جراح في زمانه, أجرى عمليات تفتيت الحصى داخل المثانة.
أوقف نزيف الدم بربط الشرايين الكبيرة.
استعمل معاء القطط في ربط الجروح.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ
منقول مع تحياتى
24‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة موديبو 79.
2 من 4
برع العرب في الطب قبل الاسلام وبعده ..وازدهر الطب في العصر العباسي  بسبب حركة النقل والترجمه ...واهم الاطباء العرب ((ابو بكر الرازي ..محمد بن زكريا ..)) (( ابن سينا ...ابو علي الحسين بن عبد الله ))

اهتم الرازي بامراض الراس والعيون والانف والاسنان .وكان يشخص المرض ويبين اعراضه ويصف علاجه ...والف رساله في الحصبه والجدري ..وهو اول من بين الفرق بينهما وبين انتقالهما بالعدوى واهتم في فحص نبض القلب والتنفس والبراز وبرع في الجراحه.

اهتم ابن سينا في النبض وبين اثر العوامل النفسيه والقلق في اختلافه كما وصف حالات الامراض العصبيه واحتقان الدماغ والتهاب السحايا
واشار الى امراض الشلل وانواعه وطرق علاجه وعرف خصائص العدوى في السل الرئوي وانتقال الامراض التناسليه بالوراثه وهو اول من اكتشف عضلات العين الداخليه
24‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة خظرا عوظ.
3 من 4
من بين المجالات العلمية التي بزغت إبان العصر العباسي علمى الطب والصيدلة، ويرجع ذلك إلى الترجمة التي بلغت في العصر العباسى شأنًا عظميًا منذ خلافة أبى جعفر المنصور الذي كلف "جورجيس بن بختيشوع النسطورى" بتعريب كتب كثيرة في الطب عن الفارسية، وتوارثت أسرته بعد ذلك الترجمة والتأليف والتدريس. ويعتبر عهد الخليفة المأمون العصر الذهبى لازدهار حركة الترجمة والانفاق عليها بسخاء، وقد برز في مجال الترجمة والتأليف "أبو يعقوب يوحنا بن ماسويه" الطبيب المسيحي الدمشقى، الذي عهد إليه الرشيد بترجمة الكثير من كتب الأطباء والحكماء مثل: "أبقراط"، و"جالينوس"، وغيرهما وخلف "يوحنا" تلميذه حنين بن إسحاق العبادي الملقب بشيخ تراجمة العصر العباسى. ولم يقتصر تأثير حركة الترجمة العلمية على إثراء المكتبات والمدارس بجل تراث القدماء، ولكن التأثير ظهر في صورة أهم من ذلك، وهي استيعاب القديم، والانطلاق بخطى سريعة إلى عهد جديد في التأليف الطبى. وبلغ التأليف بعد ذلك قمته كمًا وكيفًا بفضل عدد كبير من المبرزين في علوم الطب تميزوا بغزارة إنتاجهم، وعظمة ابتكاراتهم، وسلامة منهجهم وتفكيرهم.
وسنكتفى بضرب المثل من بين أعمال أشهر أربعة من الأطباء المسلمين هم: جالينوس العرب أبو بكر الرازى، وعميد الجراحة العربية أبو القاسم الزهراوى، والشيخ الرئيس ابن سينا الملقب بالشيخ الرئيس، ونابغة عصره في الطب ابن النفيس وابن الجزار القيرواني. لقد قدم هؤلاء الرواد مع غيرهم خدمات جليلة للحضارة الإنسانية تتمثل في مؤلفاتهم القيمة التي نهلت منها أوروبا في القرون الوسطى وظل معظهما يدرس في الجامعات الأوربية حتى عهد قريب.











الرازي

اشتهر في الطب والكيمياء وجمع بينهما وبلغت مؤلفاته الطبية (56) كتابًا أشهرها: كتاب "الحاوى" ويقع في عشرة أجزاء يختص كل منها بطب عضو أو أكثر. وكتاب "المنصورى" وهو عشر مقالات في تشريح أعضاء الجسم كلها أهداها الرازى إلى المنصور بن إسحاق حوالي عام(293هـ). ورسالة "الجدرى والحصبة"، أول بحث في تاريخ الأمراض الوبائية. وكتاب "الحصى في الكلى والمثانة".
وباقى كتب الرازى لا تقل أهمية عن كتبه المذكورة، فمثلا كتاب "برء ساعة" وفى كتب "إلى من لا يحضره الطبيب"، و"الطب الملوكى" و"في قصص وحياة المرضى" اشتملت على موضوعات جديدة تشهد بعبقرية الرازى وإجادته وأمانته وأصالة منهجه العلمى في التأليف والبحث وظلت مكانته في القمة ووضعه المستشرقون والمشتغلون بتاريخ الطب أعظم طبيب أنجبته النهضة العلمية الإسلامية.







الزهراوي

أبو القاسم خلف بن عباس الزهراوي هو فخر الجراحة العربية، ويعتبر كتابه "التصريف لمن عجز عن التأليف" أكبر مؤلفاته وأشهرها؛ فهو موسوعة طبية تقع في ثلاثين جزءًا ومزودة بأكثر من مائتى شكل للأدوات والآلات الجراحية التي كان يستخدمها الزهراوى ومعظهما من ابتكاره، ولقد حظى هذا الكتاب باهتمام كبير لدى أطباء أوروبا وترجم إلى الاتينيه



ابن سينا

أبو على الحسين بن عبد الله بن سينا وهو الملقب بالشيخ الرئيس، والعالم الثالث للإنسانية بعد أرسطو والفارابى. ومؤلفاته تمتاز بالدقة والتعمق والسلاسة وحسن الترتيب، وهي كثيرة أشهرها كتاب القانون في الطب الذي فضله العرب على ما سبقه من مؤلفاته لأنه يجمع بين خلاصة الفكر اليونانى، ويمثل غاية ما وصلت إليه الحضارة العربية الإسلامية في مجال الطب. ويقع الكتاب في خمسة أجزاء تتناول علوم التشريح، ووظائف الأعضاء، وطبائع الأمراض، والصحة، والعلاج. وكتب ابن سينا في الطب ظلت المرجع العالمى لعدة قرون، واعتمدتها جامعات فرنسا وإيطاليا وبلجيكا أساسًا للتعليم حتى أواخر القرن الثامن عشر.





ابن النفيس



اٍفتتاحية كتاب في الطب لاٍبن النفيس أب الفيزيولوجيا الدورانية، هذه النسخة ربما عملت في الهند خلال القرن 17 أو 18 ميلادي.
هو علاء الدين أبو الحسن على بن أبى الحزم القرشى المصري، وكتب ابن النفيس في الطب عديدة ومتنوعة منها: كتاب في الرمد: وثان في الغذاء، وثالث في شرح فصول أبقراط، ورابع في مسائل "حنين بن إسحاق"، وخامس في تفاسير العلل والأسباب والأمراض، ومن أشهر أعمال ابن النفيس "موجز القانون"، وهو اختصار "القانون" لابن سينا وفى كتاب "شرح تشريح القانون" اهتم ابن النفيس بالقسم المتعلق بتشريح القلب والحنجرة والرئتين وتوصل إلى كشف الدورة الدموية الرئوية (الصغرى). وبالإضافة إلى هؤلاء الأقطاب يوجد عدد هائل من الأطباء المسلمين الذين نبغوا في مختلف مجالات الطب وتركوا بصماتهم المميزة في العديد من الابتكارات الأصيلة والمؤلفات الصافية التي اعتمد عليها الغرب. منهم: "زاد المسافر" لابن الجزار القيرواني، و"تقويم الصحة" لابن بطلان، و"تقويم الأبدان" لابن جزلة و"تذكرة الكحال" و"المنتخب في علاج أمراض العين" لعمار بن على الموصلى وغيرهم كثير.








منهج التأليف والبحث في علوم الطب والصيدلة

اتخذ الأطباء والصيادلة منهاجًا قائمًا على أساس علمى سليم يقوم على بيان أثر التغذية في الإسقام والإبراء، ومنهم من كان يعتمد في وصف العلاج على تنظيم الغذاء بدلاً من الاعتماد الكلى على الأدوية المفردة أو المركبة. فقال الرازى: "مهما قدرت أن تعالج بالأغذية فلا تعالج بالأدوية، ومهما قدرت أن تعالج بدواء مفرد فلا تعالج بدواء مركب"، بالإضافة إلى ذلك اتبع العلماء من صيادلة وأطباء منهجًا علميًا يقوم على التجربة والمشاهدة، وقد انعكست كل هذه الفلسفات في كل ما كتب عن علم العقاقير والعلاج بالأدوية سواءً ضمن التآليف الطبية أو في مصنفات مستقلة، الأمر الذي جعل هذه المصنفات تحظى باهتمام علماء الشرق والغرب.
وقد مر علم الصيدلة شأنه شأن العلوم الأخرى بمرحلة الترجمة ثم مرحلة التلخيص والشرح، وأخيرًا وصل إلى مرحلة الكشف والابتكار في العصر الذهبى للحضارة الإسلامية ابتداء من القرن العاشر الميلادى وحتى أواخر القرن الثالث عشر. فبالنسبة لمرحلة الترجمة فقد نقل حنين بن إسحاق كتاب "ذياسقوريذوس" عن "الأدوية المفردة" ونقل مرة أخرى أيام عبد الرحمن الثالث. وكذلك اهتم "حنين بن اسحاق" بترجمة مؤلفات "جالينوس" في الطب والصيدلة.
ثم جاءت بعد ذلك مرحلة التلخيص والشرح، وقد تميز بها القرن الثاني الهجرى، إذ وضع حنين بن اسحاق كتابًا في تدبير الناقهين وفى الأدوية المسهلة والأغذية ووضع يوحنا بن ماسويه كتاب "الأغذية" وصنف على بن الطبرى كتاب "منافع الأطعمة والأشربة والعقاقير" وكان علي أستاذًا لأبى بكر الرازى والكندى الذي ألف كتابًا في "الغذاء والدواء" وكتاب "الأبخرة المصلحة للجو من الأوباء"، وكتاب "الأدوية المشفية من الروائح المؤذية"، وكتاب "كيفية إسهال الأدوية"، وكتاب "أشفية السموم" وكتاب في "الأقربازين" وكلها جاء ذكرها في كتاب "أخبار العلماء بأخبار الحكماء" للقفطى. ووصل التقدم إلى مرحلة النضوج الفكرى والعلمى والمقدرة على الابتكار واستخلاص النظريات السليمة بعد بحث ونقد وتجربة. فقد ظهر العديد من نوابغ الطب والصيدلة وأثروا المكتبة العربية والإسلامية بإنتاتجهم الغزير ودراساتهم الأصيلة، ومن ذلك على سبيل المثال:
1-كتاب "منافع الأغذية" لأبى بكر الرازى، ويتكون من (19) بابًا، يتحدث فيه عن منافع العديد من الأطعمة ويبين مضار هذه الأغذية والأحوال التي ينبغى فيها تناولها. وللرازي مؤلفات أخرى مثل: "سر الأسرار"، و"المرشد"، و"صيدلة الطب"، و"الحاوى"، وفيها يعرض لصفات الأدوية وألوانها وطعومها وروائحها ومعادنها.
2-كتاب "الملكى" أو "كامل الصناعة الطبية" لعلي بن العباس المجوسي، خصص الجزء الثاني منه للمداواة وطرق العلاج.
3-وهناك مؤلفات أخرى عديدة لا يتسع المجال لحصرها مثل: كتاب "التصريف" للزهراوي، وفيه تحدث عن الأدوية بأنواعها المختلفة وطبائعها ومثل: "نزهة النفوس والأفكار من معرفة النبات والأحجار والأشجار" لعبد الرحمن الداوودي الأندلسي، و"تذكرة أولى الألباب"، و"الجامع للعجب العجاب" لداوود الأنطاكي، و"الإفادة والاعتبار" للبغدادى، و"الجامع لصفات أشتات النبات" للإدريسي، و"الجامع في الأشربة والمعجونات" لابن زهر، و"الأدوية المفردة" لابن وافد، و"العقاقير" لماسويه المارديتي ومؤلفات ابن البيطار.
ويتضح من المؤلفات الطبية العديدة التي وصلتنا من تراث الحضارة العربية الإسلامية أن المنهج التجريبى في أدق تفاصيله المعروفة لنا حاليًا كان هو أسلوب المسلمين في ممارسة الطب وتدريسه. وينقسم الأطباء من هذه الزاوية إلى مجموعتين في رأى "سارتون".
الأول مجموعة الممارسين الذين اهتموا في المقام الأول بالمريض والتشخيص والعلاج معتمدين على المشاهدات والملاحظات، والفلسفة عندهم وسيلة لبلوغ هذه الغاية ويمثل ذلك أبوبكرالرازى.
والفريق الثاني فريق المدرسين الذين درسوا الطب على أنه جزء من المعرفة لاغنى عنه، وسعيهم إلى استكمال المعرفة فمارسوه بأسلوب منطقى، لهذا أطلق عليهم "الفلاسفة الأطباء" ويمثلهم ابن سينا. وجلى أن كلا الفريقين يتبع المنهج التجربيى.
ويؤكد ابن سينا على أهمية اتباع المنهج التجربيى والتريث قبل استخلاص النتائج فيقول: "علينا ألا نثق بنتائج تحليل البول إلا بشروط: أن يكون البول أول بول المريض، وألا يكون المريض قد شرب ماء بكثرة، ويحب على المريض ألا يقوم بحركات خاصة أو يتبع نظام على غير عادته، وكذلك البراز".
وأسلوب الرازى لا يختلف هو الآخر عن أسلوب الطب الحديث الذي يتبعه الأطباء المعاصرون، فهو يرى أن الطبيب يحتاج في استدلال علل الأعضاء الباطنة إلى العلم بجواهرها أولاً، بأن تكون شوهدت بالتشريح، وإلى العلم بمواضعها من البدن، وإلى العلم بأفعالها، وإلى العلم بأعظامها، وإلى العلم بما تحتوى عليه المورفولوجيا، وإلى العلم بفضولها لأنه من لا يعرف ذلك لم يكن علاجه على صواب.
ومن ناحية أخرى أدرك أطباء العرب والمسلمين أن الطب السريرى، والتعرف على تاريخ المرض، وتسجيل الملاحظات الإكلينيكية، ونتائج الفحوص، والمعاينة، ومراقبة تغيراتها هي أمور لا يمكن الاستغناء عنها. وكان الرازى بارعًا في ذلك. كما كان الرازى هو أول من جرب تأثير العقاقير الجديدة على الحيوان وخصوصًا على القردة، وذلك لاستخلاص النتائج التي يستصوبها قبل أن يصف العلاج للإنسان. وإدراكًا من العرب والمسلمين في عصر النهضة لأهمية الطريقة العملية إلى جانب الدراسة النظرية في تعليم الطب؛ فإنهم أدخلوا نظام الامتحانات وإعطاء الإجازات بعد اكتشاف الخبرة من مخالطة المرضى في المستشفيات ومقارنة ما تلقوه نظريًا بما يشاهدونه عمليًا. وفى الحالات المرضية المستعصية أو العمليات الجراحية الكبيرة كان يستدعى عدد من الأطباء المتخصصين للتشاور على قرار "الكونسلتو".














مآثر الحضارة الإسلامية في الطب والصيدلة

كان العلماء المسلمون في مجال الطب القدح المعلى، سواءً في فن الترجمة والتأليف، أو في اتباع المنهج العلمى السليم، أو في السبق إلى العديد من الاكتشافات والاختراعات التي لا يزال العالم ينعم بثمارها وفوائدها حتى الآن.
أهم الآثار والمآثر على سبيل المثال لا الحصر التي أثرت بصورة مباشرة فيما يسمى بعصر النهضة الأوربية وأصبحت الأساس العلمى الذي قام عليه الطب:
1- اتباع المنهج العلمى التجريبى سواءً في التأليف، أو في البحث والتطبيق حيث كانت تجرى الاختبارات على الأدوية قبل استعمالها لمعرفة طبائعها، ومدى صلاحيتها، وقوة تأثيرها، وآثارها الجانبية، وقوتها الشفائية. بجانب تغليف الأدوية المرة بغلاف من السكر أو عصير الفاكهة لكى يستسيغها المرضى كما فعل الرازى، أو تغليفها بالذهب والفضة المفيدين للقلب كما فعل ابن سينا.
2- الأخذ بنظام التخصص في الطب وعدم السماح بممارسته إلا بعد اجتياز امتحان في كتب التخصص المعروفة للتأكد من سعة ثقافة الطلاب النظرية والعملية في مجال تخصصهم. وكذلك اهتموا بالصيدلة كعلم مستقل له قواعده وفروعه ومنهاجه العلمى السليم القائم على المشاهدة والتجربة ووضعوا علم "الأقرباذين"، مع تنظيم مهنة الصيدلة وإخضاعها لنظام الحسبة لتفادى غش الأدوية والإتجار فيها واختيار نقيب للصيادلة.
3- الاهتمام بعلم التشريح والتشريح المقارن وجعل دراسته أساسًا لكل فروع الطب وممارسته ضرورية لفهم وظائف الأعضاء.
4-تقدم علم الجراحة ورفع شأنه بين فروع الطب بفضل العديد من الأطباء العرب والمسلمين الذين برعوا في إجراء العمليات الجراحية بآلات وأدوات مناسبة واستخدموا الأوتار الجلدية وأمعاء القطط والحيوانات الأخرى في تحنيط الجروح.
5- اكتشاف الدورة الدموية الصغرى على يد ابن النفيس الذي سجله في كتابه الشهير "شرح تشريح القانون". وتوصلوا في الصيدلة إلىعمل الترياق المؤلف من عشرات الأدوية، مثل ذلك "شراب الأصول" الذي ألفه موسى بن العازر في عهد المعز العلوي، ويذكر جمال القفطى أن الرشيد عندما أصيب بصداع ذات يوم شديد الحر وكاد الصداع يذهب بصره فأحضر له جميع الأطباء ولكنهم اختلفوا حوله فقام "أبو قريش عيسى الصيدلاني" ودعا بدهن بنفسج وماء ورد وخل خمر وجعلها في مضربة وضربها على راحته حتى اختلط الجميع ووضعها على رأسه حتى سكن الصداع وشفى. واكتشفوا العديد من العقاقير التي لا تزال تحتفظ بأسمائها العربية في اللغات الأجنبية مثل: الحناء، والحنظل، والكافور، والكركم، والكمون.
6- اكتشاف طفيلية "الإنكلستوما" على يد الشيخ الرئيس ابن سينا الذي وصفها بالتفصيل لأول مرة فيكتابه "القانون في الطب" وسماها الدودة المستديرة، وتحدث عن أعراض المرض إلى تسببه.
7- اكتشاف مرض الجدرى ووصف الأعرض التي تميز بينه وبين مريض الحصبة لتشابه الأطوار الأولى للمرضين، وقد سجل الرازى هذا الاكتشاف في رسالة هي الأولى من نوعها عن الجدرى والحصبة، وأشار إلى انتقالهما بالعدوى، وإلى التشوهات التي تحدث من جرائهما.
8- الاهتداء إلى الكثير من الأمراض الباطنية والجلدية والأمراض المعدية أو السارية كما سموها؛ فاكتشف ابن زهر سرطان المعدة، واكتشف ابن سينا داء الفيلاريا والجمرة الخبيثة المسببة للحمى الفارسية. واكتشف الطبرى الحشرات المسببة لداء الجرب، وعالجه "ابن زهر"، وأدرك الطبيب الأندلسي "ابن الخطيب" خطر العدوى بالطاعون الذي انتشر عام (1345م). ويرجع الفضل للأطباء المسلمين في أنهم حققوا نجاحات كبيرة في مجال التشخيص المقارن للأمراض المتشابهة في أعراضها مثل الجدرى والحصبة والتهاب الكبد والالتهاب الرئوى والبللوراوى، وحالات الروماتيزم' ومرض النقرس. واهتم علماء المسلمين بتحضير أدوية جديدة من أصول نباتية ومعدنية وحيوانية وابتكار المعالجة المعتمدة على الكيمياء الطبية ويعتبر الرازى أول من جعل الكيمياء في خدمة الطب فاستحضر الكثير من المركبات.
9- الاهتمام بطب الأمراض العصبية وأثر الوهم والعوامل النفسية في إحداث الأمراض العضوية. ويعتبر أبو بكر الرازي أول من وضع أصول هذا العلم وألف فيه كتابًا أسماه "الطب الروحانى". كذلك دراسة ابن سينا للنبض وحالاته دراسة وافية وبين أثر العوامل النفسية في اضطرابه، وتوسع في دراسة الأمراض العصبية والنفسية.
10- تحقيق اكتشافات عظيمة وتجديدات هامة في طب النساء والتوليد وطب الأطفال. فقد درس ابن سينا أحوال العقم وعرف أن حالة منها تنشأ من فقدان الوفاق النفسى والطبيعى بين الزوجين. وأبو القاسم الزهراوي أمير الجراحة أدخل آلات حديثة وعلاجات جديدة وطور طرق التوليد، وأوصى بولادة الحوض ولكنها نسبت لغيرة وعرفت بطريقة "فالشر". كما اهتم الأطباء المسلمون بطب الأطفال.
11- إقامة المستشفيات كدور لعلاج المرضى ومعاهد لتعليم الطب وألحقوا بها الصيدليات. ومن بين المستشفيات ما كان ثابتًا في المكان الذي أقيم عليه أو متنقلاً من مكان لآخر، وأول مستوصف في الإسلام هو الذي أمر الرسول عليه السلام بإنشائه أثناء معركة الخندق (5هـ) على هيئة خيمة، وتطورت المستشفيات في عهد العباسيين تطورًا كبيرًا وتزايد عددها في حواضر العالم الإسلامي.
31‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة طالب متوسطه.
4 من 4
*أبو الحسن ثابت بن إبراهيم بن زهرون الحراني
كان طبيباً فاضلاً كثير الدراية، وافر العلم، بارعاً في الصناعة، موفقاً في المعالجة، مطلعاً على أسرار الطب، وكان مع ذلك ضنيناً بما يحسن.

*أبو الحكم الدمشقي
هو طبيب دمشقي عاش في العصر الأموي في القرن الثالث الهجري كان طبيبا وعالما، نبغ بعلوم العلاج والطب والأدوية واشتهر بين سكان دمشق ب أبو الحكم، وكان معمرا عاش طويلا حتى تجاوز المائة عام وأكثر.
كان ذو حكمة وعلم ملم بكافة صنوف الأدوية والمعالجة والطب. وذكره ابن أبي أصيبعة قال: "كان طبيبا عالما بأنواع العلاج والأدوية". كان يقصده المرضى من كل مكان لشهرته، يعد من أفضل اطباء المسلمين في عصره. توفي ودفن في دمشق

*أبو الفرج اليبرودي
هو أبو الفرج يوحنا بن سهل بن إبراهيم اليبرودي طبيب سوري ولد ونشأ ببلدة يبرود من قضاء النبك، دمشق، سوريا. طبيب يعقوبي المذهب تلقى علوم الطب في دمشق وبرع في المعالجة وشؤون الطب، توفي سنة 427 هـ

*أحمد الطيبي
هو أستاذ في طب الأطفال في جامعة تورنتو في كندا، منذ العام 1998 عندما انتقل إليها من جامعة مكجيل، هو حاليا يرأس قسم الوراثة السريرية في مستشفى الأطفال المرضى في تورنتو، وهو أيضا نائب رئيس وأستاذ طب الأطفال في كلية طب ويل كورنيل بنيويورك، وكذلك في قطر.
يعد أيضا من البارزين في مجال الوراثة والأمراض الوراثية، وخصوصا في المجال العربي حيث انه القائم على قاعدة بيانات الأمراض الوراثية في الوطن العربي، وهو له شهرة عالمية في مجال ابحاث الوراثة والامساخ، وهو خبير استشاري في الأمساخ في الجمعية الأمريكية للأجتماعات الوراثية البشرية.
قام أحمد الطيبي بتحرير أكثر من 200 بحث في مجال الوراثة، وأشار إلى 38 نوع جديد من الأضطرابات الوراثية والجينية الجديدة بتلك الأبحاث، كما انه قام بالعديد من الأبحاث الأخرى على قوانين مندل الوراثية، كان عضو بالعديد من مجالس تحرير المجلات المتخصصة بعلوم الوراثة والجينات في الولايات المتحدة الأمريكية.
حرر الطيبي أيضا كتاب كتب فيه أكثر من 25 فصل وشاركه في تحرير هذا الكتاب الأستاذ طلعت فرج، وهو كتاب عن الأضطرابات الجينية بين الشعوب العربية، ونشر هذا الكتاب عام 1997 عن مطبعة جامعة أكسفورد
توفي في ٢٢ يوليو من عام ٢٠١٠م، اثر معاناته الطويلة من مرض السرطان.

*أبو جعفر أحمد بن إبراهيم أبي خالد القيرواني المعروف بابن الجزار القيرواني
وهو أول طبيب عربي يكتب في التخصصات الطبية المختلفة مثل طب الأطفال وطب المسنين.
من مصنفاته
زاد المسافر: وترجمه إلى اللاتينية قسطنطين الإفريقي
الاعتماد في الأدوية المفردة
البغية في الأدوية المركبة
طب الفقراء والمساكين
في المعدة وأمراضها ومداوتها
زاد المسافر في علاج الأمراض
طب المشايخ
من مؤلفاته: كتاب في علاج الأمراض، ويعرف بزاد المسافر

*اصْطَفَن بن بَسِيل أو اصطفن بن بسيل الترجمان
عاش في القرن الثالث هجري (التاسع ميلادي)، كان تلميذا لحنين بن إسحاق، اشترك معه في ترجمة الكتب العلمية، ومن أهم ما ترجم كتاب المقالات الخمس لديسقوريدوس من اليونانية إلى العربية، ثم راجعها حنين بن إسحاق وأصلحها ثم أجازها.

*ابن أبي رمثة التميمي
كان طبيباً على عهد رسول اللَّه عليه الصلاة والسلام  ومزاولاً لأعمال اليد وصناعة الجراح

*ابن أثال
كان طبيباً متقدماً من الأطباء المتميزين في دمشق ، وكان نصراني المذهب ، ولما ملك معاوية بن أبي سفيان دمشق اصطفاه لنفسه وأحسن إليه، وكان ابن أثال خبيراً بالأدوية المفردة والمركبة وقواها وما منها سموم قواتل وكان معاوية يقربه لذلك كثيراً.

*أبو محمد عبد الله بن محمد الأزدي
المعروف أيضا ابن الذهبي ، وكان الطبيب العربي ، الشهير للكتابة الأبجدية الأولى المعروفة للموسوعة الطب.
ومن كتابه الشهير بكتاب الماء ، وهو موسوعة طبية. أدرج فيها أسماء الأمراض ، والطب والفسيولوجية والجراحة و العلاج. وتعتبر أول قاموس في الطب . في هذه الموسوعة ، ابن الذهبي لم يعطي الأسماء فقط ولكنه أضيف العديد من الأفكار المبتكرة عن وظيفة من الأعضاء البشرية. ويبين الطريقة التي تتم بها الرؤية. كما تطرق بالطبع إلى علاج الأعراض النفسية. الفكرة الرئيسية للعلاج عنده هو أنه يبدأ من التحكم في التغذية فاذا استمر المرض يلجأم لاستخدام الأدوية فإن لم يشفى المريض ذهبنالمرحلة العلاج بالأدوية البسيطة ثم ننتقل بعدها للمركبات الطبية. وفي النهاية يتم اللجوءالجراحة.

*ابن الرحبي
هما طبيبان شقيقان من أهل دمشق اشتهروا وذاع صيتهم في البلاد. الأول:شرف الدين بن يوسف الرحبي الثاني:جمال الدين بن يوسف الرحبي

*أبو الحسن علاء الدين علي بن أبي الحرم القَرشي الدمشقي الملقب بابن النفيس
ويعرف أحياناً بالقَرَشي بفتح القاف والراء نسبة إلى بلدة (القرَش) التي تقع بقرب دمشق . (607هـ/1213م، دمشق - 687هـ/1288 م) هو عالم موسوعي وطبيب عربي مسلم، له إسهامات كثيرة في الطب، ويعد مكتشف الدورة الدموية الصغرى، وأحد رواد علم وظائف الأعضاء في الإنسان، حيث وضع نظريات يعتمد عليها العلماء إلى الآن. عين رئيسًا لأطباء مصر. ويعتبره كثيرون أعظم فيزيولوجييّ العصور الوسطى.ظل الغرب يعتمدون على نظريته حول الدورة الدموية، حتى اكتشف ويليام هارفي الدورة الدموية الكبرى.
في عام 1242، نشر ابن النفيس أكثر أعماله شهرة، وهو كتاب "شرح تشريح قانون ابن سينا"، الذي تضمن العديد من الاكتشافات التشريحية الجديدة، وأهمها نظريته حول الدورة الدموية الصغرى وحول الشريان التاجي، وقد اعتبر هذا الكتاب أحد أفضل الكتب العلمية التي شرحت بالتفصيل مواضيع علم التشريح وعلم الأمراض وعلم وظائف الأعضاء، كما صوّب فيه العديد من نظريات ابن سينا. بعد ذلك بوقت قصير، بدأ العمل على كتابه "الشامل في الصناعة الطبية، الذي نشر منه 43 مجلد في عام 1244، وعلى مدى العقود التالية، كتب 300 مجلد لكنه لم يستطيع نشر سوى 80 مجلدا فقط قبل وفاته، وبعد وفاته حلّ كتابه هذا محل "قانون" ابن سينا موسوعة طبية شاملة في العصور الوسطى، مما جعل المؤرخين يصفونه بأنه "ابن سينا الثاني".
كان ابن النفيس قبل ذلك قد كتب كتابه "شرح الأدوية المركبة"، تعقيبًا على الجزء الأخير من قانون ابن سينا الخاص بالأدوية، وقد ترجمه "أندريا ألباجو" إلى اللاتينية في عام 1520، ونشرت منه نسخة مطبوعة في البندقية في عام 1547،والتي استفاد منها ويليام هارفي في شرحه للدورة الدموية الكبرى
اتصفت آراء ابن النفيس في الطب بالجرأة، فقد فنّد العديد من نظريات ابن سينا وجالينوس وصوّبها.
فُقد العديد من مؤلفات ابن النفيس عقب سقوط بغداد عام 1258، الذي شهد خسارة وتدمير العديد من الكتب المهمة لكثير من علماء المسلمين
اكتشافه للدورة الدموية الصغرىيعتبر اكتشافه للدورة الدموية الصغرى أحد أهم إنجازاته، حيث قال:
“ إن الدم ينقى في الرئتين من أجل استمرار الحياة وإكساب الجسم القدرة على العمل، حيث يخرج الدم من البطين الأيمن إلى الرئتين، حيث يمتزج بالهواء، ثم إلى البطين الأيسر

*ابن زهر
أبو مروان عبد الملك بن زهر بن عبد الملك بن مروان، (464-557هـ) = (1072 ـ 1162م)، المعروف بابن زهر الاشبيلي، طبيب نطاسي عربي معروف في الأندلس من أهل إشبيلية، من أسرة عريقة في العلم، اشتغل أبناؤها بالطب والفقه وتولوا الوزارة وهو أستاذ الفيلسوف ابن رشد.وكان معتدل القامة قوي البنية وصل إلى الشيخوخة ولم تتغير نضارة لونه وخفة حركاته وانما عرض له في آخر أيامه ثقل في السمع. كان ابن زهر يحفظ القرآن، وسمع الحديث واشتغل بعلم الأدب والعربية ولم يكن في زمانه أعلم منه باللغة. لـه موشحات يغنى بها وهي من أجود ما قيل في معناها.
مؤلفاته
كتاب "التيسير في المداواة والتدريب" ألّفه للقاضي أبي الوليد بن رشد.‏
كتاب "الأغذية" ألّفه لمحمد عبد المؤمن بن علي أمير الموحدين.‏
كتاب "الزينة" وهو على الأرجح كتاب "الاقتصاد في إصلاح الأنفس والأجساد".‏
"تذكرة في أمر الدواء المسهل وكيفية أخذه" ألّفه لوالده أبي بكر وذلك في صغر سنه وأول سفرة سافرها فناب عن أبيه فيها.‏
"مقالة في علل الكلى".‏
"رسالة في علتي البرص والبهق" كتب بها إلى بعض الأطباء بإشبيلية.‏
"تذكرة" كتبها لابنه أبي بكر، أول ما تعلّق بعلاج الأمراض.‏

*ابن سقلاب
موفق الدين بن يعقوب بن سقلاب المقدسي المشرقي المكي، اشتهر بالطب، ولد في القدس سنة 556 هـ وتوفي في دمشق سنة 625 هـ. درس يعقوب فضلاً عن الطب، الحكمة على رجل يعرف بالفيلسوف الإنطاكي. اشتهر وتوفي بدمشق سنة 625 هـ

*ابن ماري
أبو العباس يحيى بن سعيد بن ماري والمعروف باسم ابن ماري (توفي عام 1193م).طبيب وأديب وشاعر عربي مسيحي من مدينة البصرة في العراق.أشهر مؤلفاته بعنوان المقامات النصرانية أو المقامات المسيحية على غرار مقامات الحريري

*ابن وافد الأندلسي
هو أبو المطرّف عبد الرحمن بن محمد بن وافد اللَّخْمِيّ، وهو رجل سياسة وعالم أندلسي من طليطلة. عُنِي بالفلاحة والطب وخاصة بالأدوية المفردة. له كتاب الأدوية المفردة. توفي سنة 467 هـ \ 1075م.
مؤلفاتهكتاب الوساد في الطبّ.
مجربات في الطبّ.
كتاب تدقيق النظر في علل حاسّة البصر.
كتاب المغيث.

*الحارث بن كلدة الثقفي
ثقفي سافر في البلاد وتعلم الطب ببلاد فارس وتمرن هناك وعرف الداء والدواء وكان يضرب بالعود تعلم ذلك أيضاً بفارس.
عاصر رسول الإسلام محمد عليه الصلاة والسلام وأبا بكر وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهم.
ويروى عن سعد بن أبي وقاص عنه أنه مرض بمكة مرضاً فعاده الرسول محمد عليه الصلاة والسلام فقال إدعوا له الحارث بن كلدة فإنه رجل يتطبب فلما عاده الحارث نظر إليه وقال ليس عليه بأس إتخذوا له فريقة بشيء من تمر عجوة وحلبة يطبخان فتحسّاها فبرئ وهناك رويات انه توفي بسبب اكل مسموم اعدته يهودية له مع الصحابي الجليل أبو بكر - رضي الله عنه وانهما توفيا في يوم واحد .
من كلام الحارث:
أن البطنة بيت الداء والحمية رأس الدواء وعودوا كل بدن ما اعتاد - وقيل هو من كلام عبد الملك بن أبجر وقد نسب قوم هذا الكلام إلى النبي محمد وأوله المعدة بيت الداء وهو أبلغ من لفظ البطنة -.
أربعة أشياء تهدم البدن الغشيان على البِطنة ودخول الحمام على الامتلاء وأكل القديد ومجامعة العجوز.
وروى أنه لما احتضر الحارث بن كلدة اجتمع إليها الناس فقالوا مرنا بأمر ننتهي إليه من بعدك فقال لا تزوجوا من النساء إلا شابة ولا تأكلوا الفاكهة إلا في أوان نضجها ولا يتعالجن أحد منكم ما احتمَل بدنُه الداء وعليكم بالنورة في كل شهر فإنها مذيبة للبلغم مهلك للمرة منبتة للحم وإذا تغدى أحدكم فلينم على إثر غدائه وإذا تعشى فليخط أربعين خطوة.
ومن كلام الحارث أيضاً قال دافع بالدواء ما وجدت مدفعاً ولا تشربه إلا من ضرورة فإنه لا يصلح شيئاً إلا أفسد مثله.
وقد زار طبيب العرب الحرث بن كَلَدة كسرى أنوشيروان، وحين سأله: فما الداء الدوي؟ قال الحرث: إدخال الطعام على الطعام، هو الذي أهلك البرية، وقتل السباع في البرية.
للحارث بن كلدة الثقفي من الكتب كتاب المحاورة في الطب بينه وبين كسرى أنوشروان

*ثابت بن سنان
أبو الحسن ثابت بن سنان بن ثابت بن قرة (توفي 11 ذو القعدة 365 هـ / 11 يوليو 975 م) طبيب ومؤرخ بغدادي. جمع بين عدد كبير من العلوم الإنسانية والتطبيقية، فكان مؤرخا فيلسوفا وأديبا، كما كان طبيبا وفلكيا ورياضيا، وكانت له بصمات واضحة في تلك العلوم والفنون، بالرغم من أنه لم يحقق قدرا كبيرا من الشهرة.
ومن تصانيفه الكثيرة:
1-"الذخيرة في علم الطب."
2-"كتاب في النبض".
3-"كتاب وجع المفاصل والنقرس".
4-"كتاب اصناف الأمراض".
5-كتاب في الوقفات التي في السكون الذى بين حركتى الشريان المتضادتين".
6-"كتاب في الحصى المتولد في الكلى والمثانة".
7-"كتاب في مساءلة الطبيب للمريض".
8-"رسالة في الجدرى والحصبة".
9-"كناه المعروف بالذخيرة".
10-"مقالة في صفة كون الجنين".


*حبيش بن الحسن الدمشقي
طبيب ومترجم عربي من اهل دمشق، ابن أخت حنين بن إسحاق، ومنه تعلم صناعة الطب.
كان يسلك مسلك حنين في نقله وفي كلامه وأحواله، إلا أنه كان يقصر عنه، وقال حنين بن إسحاق، «إن حبيشاً ذكي مطبوع على الفهم، غير أنه ليس له اجتهاد بحسب ذكائه، بل فيه تهاون، وإن كان ذكاؤه مفرطاً وذهنه ثاقباً،» وحبيش هو الذي تمم كتاب مسائل حنين في الطب الذي وضعه للمتعلمين، وجعله مدخلاً إلى هذه الصناعة،
ولحبيش من الكتب  :
كتاب إصلاح الأدوية المسهلة
كتاب الأدوية المفردة
كتاب الأغذية
كتاب في الاستسقاء
مقالة في النبض على جهة التقسيم


*حنين بن إسحاق
أبو زَيْد بن إسحق العِبَادي المعروف بحُنَيْن بن إسحق العِبَادي عالم ومترجم وعالم لغات وطبيب مسيحي نسطوري. أصله من الحيرة ولد عام 194 هـ / 810م، لأب مسيحي يشتغل بالصيدلة. وهو مؤرخ ومترجم ويعد من كبار المترجمين في ذلك العصر، وكان يجيد - بالإضافة للعربية - السريانية والفارسية واليونانية. قام بترجمة أعمال جالينوس وأبقراط وأرسطو والعهد القديم من اليونانية، وقد حفظت بعض ترجماته أعمال جالينوس وغيره من الضياع.
من مؤلفاته
كتاب العشر مقالات في العين
كتاب المسائل في العين
كتاب تركيب العين
كتاب الألوان
كتاب تقاسيم علل العين
كتاب اختبار أدوية عين
كتاب علاج أمراض العين بالحديد
الفصول الأبقراطية
حيلة البرء.
القول في حفظ الأسنان واستصلاحها.
التشريع الكبير.
كتاب المسائل في الطب للمتعلمين (وهو المدخل لعلم الطب).
ترجم:
ترجم كتاب "المجسطي" لبطليموس.

*ضماد بن ثعلبة الأزدي
هو صحابي من أزد شنوءة. وكان صديقاً للنبي  في الجاهلية، وكان رجلاً يتطبب ويرقي ويطلب العلم

*عبد الملك بن أبجر الكناني
كان طبيباً عالماً ماهراً وكان في أول أمره مقيماً في الإسكندرية لأنه كان المتولي في التدريس بها من بعد الإسكندرانيين وذلك عندما كانت البلاد في ذلك الوقت لملوك النصارى. ثم إن المسلمين لما فتحوا مصر وملكوا الإسكندرية أسلم ابن أبجر على يد عمر بن عبد العزيز وكان حينئذ أميراً قبل أن تصل إليه الخلافة وصحبه فلما أفضت الخلافة إلى عمر وذلك في صفر سنة تسع وتسعين للهجرة نقل التدريس إلى أنطاكية وحران وتفرق في البلاد وكان عمر بن عبد العزيز يستطب ابن أبجر ويعتمد عليه في صناعة الطب.


*الدكتور علي كمال:
طبيب وعالم نفس فلسطيني الأصل عاش وعمل في العراق استاذاً ورئيساً لقسم الصحة النفسية في جامعة بغداد وطبيباً ذائع الشهرة في عيادته في شارع الرشيد ببغداد، يندر أن لم يسمع به أحد في العراق.
أغنى المكتبة العربية بمؤلفات في مجال تخصصه، منها
النفس، انفعالالتها وأمراضها وعلاجها
النفس والجنس
أبواب العقل الموصدة - باب النوم والاحلام
فصام العقل (الشيزوفرينيا)
العلاج النفسي قديماً وحديثاً
إضافة إلى عدة أبحاث منشورة في نشرات متخصصة أومجلات ثقافية، أهمها:
المتنبي والنفس (تحليل لشخصية اشاعر المتنبي من خلال شعره)
مساهمة الحضارة الإسلامية في الطب النفسي - بالاشتراك مع د. وليد سرحان

*محمد هيثم بن أحمد حمدي الخياط (1937 -)
كبير مستشاري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط وعضو مجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وعضو مجلس أمناء المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية ورئيس تحرير المجلة الصحية لشرق المتوسط ومقرر مشروع المعجم الطبي الموحد. هو عضو في أغلبية مجامع اللغة العربية؛ فهو عضو مجامع اللغة العربية في دمشق وبغداد وعمان والقاهرة. علاوة على ذلك فهو عضو في أكثر من 20 جمعية علمية في مختلف أنحاء العالم منها أكاديمية نيويورك للعلوم والمجمع العلمي الهندي.
من أبرز كتبه:
المعدة بيت الداء والحمية بيت الدواء.
المرأة المسلمة وقضايا العصر.
في سبيل العربية.

*الدكتورة نادية العوضي
هي رئيس الاتحاد العالمي للصحفيين العلميين، وكانت تشغل قبل ذلك المنصب رئاسة الرابطة العربية للإعلاميين العلميين وأحد أعضائها المؤسسين.
والدكتورة نادية هي طبيبة اتجهت إلى عالم الصحافة العلمية، ولها العديد من المقالات العلمية المنشورة في صحف ومجلات أمريكية وإنكليزية.
نجحت الدكتورة نادية العوضي في تسلق جبل كليمنجارو بدولة تنزانيا والوصول إلى قمته التي يصل ارتفاعها إلى 5892 متراً في مغامرة كانت تحلم بها.
ترأس دكتور ناديه العوضي المركز الدولي للصحفيين في مصر ومقر هذا المركز الرئيسي بواشنطن وهو مؤسسة غير ربحية يهدف إلى تطوير قدرات ومهارات الصحفيين على مستوى العالم، وقد كان للدكتور ناديه العوضي العديد من الإنجازات مع هذا المركز الرائع آخرها دورة صحافة المواطن أو المواطن الصحفي التي تهدف إلى تطوير قدرات مجموعة من المواطنين الصحفية


*وجيه البارودي (1906 م - 1996 م):
طبيب إنسان, وشاعر حكيم, وشاهد على القرن العشرين من أوله إلى آخره, من مواليد مدينة حماة السورية.
يعتبر وجيه البارودي علماً من أعلام الطب والشعر في مدينة حماة السورية (والتي تعرف بمدينة النواعير التي تدور على نهر العاصي).
وقد قيل: "حماة هي: العاصي والنواعير و وجيه البارودي".
كما يعتبر صاحب أطول مدة عمل طبي في العالم: أكثر من 60 عاماً (منذ عام 1932 م إلى أن توفي عام 1996 م).
عرف وجيه البارودي بتفوقه في ممارسة الطب حتى صار مرجعاً للحالات المستعصية, كما رويت عنه الكثير من النوادر والحكايات التي كانت تحدث معه يومياً من خلال ممارسته للطب, واشتهر بابتكاره طرقاً مميزة في العلاج تعتمد كثيراً على نظرته الثاقبة وعلى الناحية النفسية للمريض.

ومن ذلك نذكر هذه القصة: طـُلب ذات مرة إلى منزل امرأة على وشك الولادة ولكنها كانت متعثرة، شاهدها الدكتور وجيه فطلب مباشرة من الأهل طبلة (دربكـّة) وبدأ بالنقر عليها والرقص مع الصبايا مما أدى إلى غرق المرأة بالضحك وأنجبت مولودها دون أن تشعر بذلك، ولدى سؤال الدكتور وجيه عن سبب فعلته هذه أجاب: إن المرأة خائفة ومتشنجة وهذه الحالة لا يفكها إلا الضحك أو الفزع، لم أستطع على الثانية فقمت بالأولى


بالمناسبة انت طلبتي اطباء عرب
18‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة أنزور.
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة