الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هى العادات الصحية السليمة ودورها فى الوقاية من الأمراض
أساليب وطرق الوقاية,العاداتالإيجابية ودور المجتمع المدنى لمواجهة الأمراض والأوبئة
الصحة 7‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة أم سارة ومحمد.
الإجابات
1 من 5
9 نصائح لحياة صحية (الوقاية من الامراض الخطيرة)



بيّنت الابحاث والدراسات الطبية أن بعض السلوكيات والعادات وأنمطة العيش الصحية يمكن أن تقلل من إحتمال إصابة الإنسان ببعض امراض القلب والسرطان، هذان المرضان اللذان إنتشرا حديثآ وشغلا عقول الناس وملآها خوفآ ورهبة، ولتحقيق ذلك، هناك بعض النصائح نسوقها لكم :



-          تناول الاطعمة ذات الحبوب الكاملة (غير المقشورة) ، مثل : الخبز الأسمر، الرز كامل الحبة أو المكرونة أربع مرات اسبوعيآ، فهذا يقلل من الاصابة بأنواع السرطان بنسبة 40%

-          توقف عن التدخين، وإن كان لابد منه، فإجعلها 5 سجائر يوميآ، فكلما زاد عدد السجائر المدخنة زادت إحتمالية الإصابة بأمراض القلب والرئتين والسرطان، ومن الجدير بالذكر أن الإبر الصينية لن تساعد على ذلك إطلاقآ، بينما يمكن للصقة النيكوتين أن تساعد قليلآ

-          أكثر من تناول الخضار والفاكهة بما لا يقل عن خمس حصص يوميآ، وبالأخص الطماطم و العنب الأحمر، فهذا النظام الغذائي يساعد على تجنب الكثير من الامراض الخطيرة، مثل جلطة الدماغ، داء السكري، و امراض القلب والسرطان

-          إستخدام الزيوت النباتية، وخاصة البنكول ( Benecol) بدلآ من الدهون الحيوانية والزبدة، فقد وجد أن ذلك يقلل من خطر الإصابة بجلطات القلب والاوعية الدموية حتى لدى الذين يكون مستوى الكوليسترول لديهم طبيعيآ

-          تناول السمك مرة واحدة اسبوعيآ على الاقل، فقد وجد أن هذا يقلل من الوفيات بسبب جلطات القلب

-          تناول حبوب الفيتامينات يوميآ، ولكن تأكد أنها تحتوي على ما لا يقل عن 200 ميكروغرام من حمض الفوليك، فقد وجد أنه يقلل من امراض القلب، كما أنه يقلل من خطر الاصابة بسرطان القولون بنسبة 75% بعد مرور 15 سنة من الاستعمال، كما أنه يقلل من احتمال الاصابة بالخرف، ويجب ألا ننسى أن حمض الفوليك أساسي لأي إمرأة تنوي الحمل لأنه يقلل من إحتمال اصابة الجنين بالعيوب الخلقية

-          يفضل التقليل من القهوة للحوامل أو للمصابين بارتفاع ضغط الدم، أما لدى بقية الناس فإن تناول أربعة أكواب من القهوة قد يقلل من خطر الاصابة بسرطان الامعاء ومرض الشلل الرعاشي

-          حاول ممارسة الرياضة يوميآ، وليس من الضروري أن تذهب إلى صالة الالعاب أو تكون لاعبآ محترفآ  لتحصل على الفائدة المرجوة لممارسة الرياضة.  إن مشي ميل واحد يوميآ أو ممارسة الرياضة ثلاث مرات في الاسبوع على الاقل بشكل يجعلك تعرق أو يؤدي إلى تسارع دقات قلبك سيقلل بشكل كبير من خطر الاصابة بأمراض القلب.  من فوائد الرياضة المنتظمة كذلك أنها تقوي العظام وتجعلها قوية وصعبة الكسر وبذلك تقلل من خطر كسور عظم الحوض لدى كبار السن.  لا تمشي ببطء بل إجعل مشيك سريعآ قدر الامكان لأن المشي السريع أو التمارين القوية لمدة ثلاث ساعات أسبوعيآ أو أكثر يمكن أن يقلل من خطر امراض القلب، وكذلك ممارسة التمارين المتوسطة أو الشديدة  لمدة 30 دقيقة على الاقل يوميآ يقلل من خطر جلطات القلب والمخ وتقوي العظام وبذلك تقلل من نسبة الاصابة بكسور الحوض عند كبار السن

-          ضع وزنك وطولك على جدول الاوزان المثالية لتنظر إذا كان وزنك مناسبآ أم لا.  إن كتلة الجسم هي عبارة عن الوزن بالكيلو غرام / (الطول بالمترمربع) ويفضل أن تكون كتلة الجسم أقل من 25 .  وإذا كان وزنك زائدآ حاول إنقاصه.  ربما لا توجد أدوية وطرق قاطعة  تؤدي حتمآ إلى إنقاص الوزن ولكن الجمع بين غذاء ذي سعرات حرارية أقل مع ملازمة الرياضة يعتبر أهم عامل لتخفيف الوزن، ومن الاخبار الجيدة أنه قد ظهرت أدوية تقلل الشهية وتساعد على تقليل الوزن

المصدر منتديات الملك

http://www.vb.almlek.com/‏
7‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة منتديات الملك.
2 من 5
هذه بعض صور العادات الصحية ومنافعها للجسم


تتعدد صور العادات الصحية التي لها علاقة مباشرة بصحة الإنسان وسلوكه، ونظراً لأن موضوع البحث يركز على مقومات التربية الجسمية، فسوف يقتصر العرض التالي لبعض صور العادات الصحية التي لها علاقة مباشرة بهذه المقومات، ومنها على سبيل المثال لا الحصر ما يلي:

1- عادة شرب كأس من الماء الفاتر عند الاستيقاظ من النوم صباحاً
إذ إن هذه الكمية الضئيلة من الماء تنبه الأمعاء بعد ركودها، وتغسل المعدة، ثم تمر بالدم لتغسل الكليتين مما قد يترسب فيها من رمال، فضلاً عن أنها تنبه الكبد، وتدعوها إلى إفراز الصفراء، تهيؤاً لهضم طعام وجبة الصباح.

2- عادة مضغ الطعام جيداً في الفم قبل بلعه
حيث يتم خلال عملية المضغ تقطيع الطعام، وطحنه جيداً، إضافة إلى ما في ذلك من توفير للجهد على المعدة، ولأن مضغ الطعام مضغاً جيداً من العوامل المهمة الواقية من اضطرابات الجهاز الهضمي، حيث يسمح بمزج الطعام باللعاب، الذي يسمح بتحويل النشا إلى سكريات أسهل هضماً، كما يهيئ المعدة لإفراز العصائر الهاضمة، ويحول دون سرعة التهام الطعام والإفراط فيه دون وعي.

والمضغ الجيد رياضة يحتاج إليها الإنسان، وعدم مزاولة هذه الرياضة يضعف الأسنان، ويجعلها عرضة للتسوس.

3- عادة تنظيف الأسنان بعد تناول الطعام أو الشراب
مهما كان حجمه أو نوعه إذ إن تنظيف الأسنان المستمر ولو بالماء عادة حميدة تكفل نظافة الفم. وتعمل على حماية الجسم ووقايته من كثير من الأمراض، فقد ثبت أن غسل الفم بالماء بعد كل وجبة، وبعد كل مرة يتناول فيها الإنسان مادة سكرية يقلل نسبة الإصابة بالتسوس.

4- عادة تناول طعام الإفطار صباحاً
تعد من أهم وأبرز العادات الصحية التي ينبغي التعود عليها، وعدم إهمالها، فالإنسان في حاجة ضرورية لها كبيراً كان أو صغيراً وما ذلك إلا لأن وجبة الصباح من أهم وجبات اليوم إطلاقاً، فالمعدة تكون خالية في الصباح، ومستعدة لتقبل كل ما يلقى فيها من غذاء، ولذا فمن الضروري أن نلبي هذه الحاجة، وأن نزود المعدة بالمقادير الغذائية الكافية لإمداد الجسم بحاجته من مصادر الحرارة.. ومن الضروري أن تكون وجبة الصباح منوعة في موادها، غنية بالعناصر الغذائية.

5- عادة ممارسة بعض التمارين الرياضية أو الأنشطة المستمرة
التي يتم من خلالها المحافظة على اللياقة البدينة للجسم وتحريك، عضلاته وتنشيطها من وقت لآخر، فالرياضة تنشط كل أعمال الجسم من تنفس، ودوران (للدم)، وهضم وإفراز، وتوازن وغير ذلك. كما تقوي بنيته، وعظامه، ومفاصله، عضلاته، بالإضافة إلى كونها تعطي الجسم جمالاً، وتناسقاً، ومرونة، ولياقة زائدة، وتمنع السمنة، والترهل، والانحناءات المعيبة.

والمحافظة على ممارستها لها آثار إيجابية في تحسين الحالة الصحية والنفسية للإنسان في جميع مراحل عمره المختلفة.

6- عادة الراحة عندما يحتاج الجسم
والحرص على عدم مقاومة النوم ولا سيما إذا كان الجسم متعباً أو مرهقاً، فالنوم إحدى الحاجات الضرورية لراحة الجسم ونموه، مع مراعاة أن يتم النوم في ظروف مناسبة للراحة، ويتبع لهذه العادة الصحية أن لا يذهب الإنسان إلى النوم بعد تناول الطعام مباشرة، لأن النوم بعد الطعام يعرقل أداء المعدة لعملها، ويكفي استرخاء بسيط لبضع دقائق، فذلك يساعد المعدة على الهضم.

7- عادة تناول السلطة المكونة من بعض أنواع الخضراوات الطازجة مع كل طعام
وأن تكون جزءاً أساسياً من محتويات الطعام، لأنها غنية بالفيتامينات والأملاح المعدنية وبالألياف الغذائية التي تعطي حجماً للوجبة الغذائية، فتساعد (الإنسان) على الشعور بالشبع، وتمنع الإمساك ومضاعفاته.

8- عادة تناول المشروبات المعتدلة الحرارة
فلا تكون ساخنة، ولا تكون باردة جداً أو مثلجة لما في ذلك من المضار الصحية على الفم، أو الأسنان، أو اللسان إضافة إلى أن شرب المشروبات وهي ما زالت ساخنة جداً أو مثلجة جداً يصيب المعدة بأضرار بالغة، ويتسبب في تثبيط نشاط الإنزيمات التي تهضم الطعام، مما يؤدي إلى عسر الهضم، واضطراب وظيفة المعدة، والتهابات مستمرة، واحتقان في الجدار المبطن لها، حيث إن إنزيمات الجهاز الهضمي لا تعمل إلا في درجة حرارة الجسم وهي (37) درجة مئوية.

وهنا تجدر الإشارة إلى أن شرب الشاي أثناء أو بعد تناول الطعام مباشرة يعوق امتصاص الحديد من الغذاء، مما قد يؤدي إلى الإصابة بالأنيميا (فقر الدم) إذا كانت كمية الحديد المتناولة قليلة في الطعام.

وينصح خبراء التغذية أن يكون شرب الشاي باعتدال، مع أنه يفضل إضافة الحليب إليه لما يحتوي عليه من الكالسيوم والفيتامينات التي تفيد الجسم عامة، وتقوي العظام خاصة.

9- عادة تناول الزبادي (اللبن الرائب)
الذي يعطي للجسم البروتينات بصورة يسهل هضمها وبالتالي سرعة الإفادة منها، ولذا ينصح الأطباء بتناول الزبادي عندما يكون الإنسان مضطراً لاستعمال المضادات الحيوية حيث إن المضاد الحيوي يقتل جميع أنواع البكتيريا الموجودة في الجسم سواء الضارة أو المفيد، لذلك فإن تناول الزبادي يعوض المعدة والقولون عما تفقده من بكتيريا، مما يساعد في عمليات هضم الأغذية، فقد ثبت أن البكتيريا المفيدة للمعدة توجد في الزبادي، وهي بكتيريا حمض اللاكتيك التي تساعد على تخليق بعض الفيتامينات، وبعض الأحماض الأمينية مما يساعد على هضم الطعام بما تفرزه من أنزيمات، فضلاً عن استطاعة البكتيريا في الزبادي على تطهير المعدة، وقتل الطفيليات المسببة للإسهال.

10- عادة المحافظة على اعتدال الجسم
في مختلف حالاته وأوضاعه (وقوفاً،وجلوساً، ومشياً) تعمل - بإذن الله- على حماية قوام الجسم، وسلامة بنيانه، وعدم تعريضه للتشوهات الخلقية أو المخاطر الصحية المترتبة على ذلك، ويكون ذلك بالتعود على انتصاب الجسم، وعدم الانحناء إلا إذا دعت الحاجة إلى ذلك، وفي الجلوس يجب أن يكون الرأس والجذع بوضعية مستقيمة، أما تحريك الجسم بحركات فجائية مع تقليص العضلات بشكل دائم، وتوازن غير كامل، فهو من المساوئ التي يجب الابتعاد عنها.

11- الإكثار من شرب المياه النقية
التي يحتاج إليها الجسم فهي تساعد في عملية الهضم، وترطيب الجهاز التنفسي، وغسل الجسم (داخلياً) من السموم، ومنع تكون الرواسب والحصيات في الكلى، وهذا يقتضي بطبيعة الحال الامتناع عن تناول المشروبات الغازية (الفوارة) التي ينتشر استعمالها بين الناس سواء أثناء تناول الوجبات الغذائية أو بعدها ظناً منهم أنها تساعد على تسهيل الهضم وإرواء العطش ولا سيما في الطقس الحار وهي عادة غير صحية لأنها تتسبب في انتقال الطعام - حتى دون اكتمال هضمه - من المعدة إلى الأمعاء وهذا يضيع فائدة المعدة في هضمها الأغذية وخصوصاَ البروتينية منها.

12- عدم الجلوس لفترات طويلة أمام شاشة التلفزيون أو غيره من الأجهزة
لما يترتب على ذلك من إضاعة للوقت فيما لا فائدة فيه، كما أن طول فترة الجلوس تؤدي إلى الخمول، والكسل، والحيلولة دون استمتاع الجسم بالحركة للازمة له، إضافة إلى ذلك فإن مشاهدة التلفزيون لفترات طويلة مضرة لجسم الإنسان، ويرجع السبب في ذلك إلى أن طريقة تكوين الصورة تؤدي إلى انبعاث أشعة من جهاز التلفزيون تصطدم بجسم الإنسان، وجسم الإنسان قادر على التعامل مع كميات معقولة من هذه الأشعة، أما إذا زادت عن حد معين فإنها تبدأ بتأثيرها على خلايا الجسم، ومن هنا يجب الإقلال من ساعات مشاهدة برامج التلفزيون.

وختاماً، فإنه يمكن القول إن العادات الصحية تعد من أهم وأبرز مقومات التربية الجسمية للإنسان، والتي لا غنى له عنها، لا سيما وأنها أحد مطالب النمو الصحيح، وذات علاقة مباشرة بصحة الجسم وسلامته، فكان من الضروي جداً أن يعرفها الإنسان وأن يحافظ عليها في مختلف الظروف والأحوال العمرية، والله نسأل أن يمتعنا بأسماعنا، وأبصارنا، وعافية أبداننا، والحمد لله رب العالمين.
7‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة Dr.JAM (Jamal ALMutairi).
3 من 5
تعرف العادات الغذائية بانها الممارسات والسلوكيات اليومية والتي يقوم بها الشخص في التعامل مع الغذاء اثناء الاعداد او في اسلوب التنناول كما وكيفا ولتوضيح هذا الدور سنتناول السلوكيات الغذائية بالتحليل والتي تمثل اهم قواعد العادات الغذائية .



لقد أظهرت الكثير من الدراسات العلاقة بين عادات غذائية معينة و أرتفاع او انخفاض أنتشار أمراض معينة في مناطق معينة ففي بعض المناطق نجد ارتفاع معدل امراض القلب والشرايين بينما نجدها في مناطق أخرى منخفضة حسب السلوكيات ألغذائية في كل منطقة ونوع الغذاء او الدهون المتناولة . كما ونجد أرتفاع نسبة انتشار انواع من السرطان تختلف من منطقة لاخرى فكما نجد ارتفاع نسبة انتشار سرطان الفم في مناطق يستخدم فيها الشمة بكثرة نجد ان سرطان الثدي ينتشر في المناطق التي تستهلك نسبة عالية من الدهون المشبعة (الشحوم واللحوم الدسمة) كذلك نجد ان سرطان البلعوم والكبد ينتشر في مناطق اخرى ينتشر فيها الالتهابات الحلقية وامراض الكبد.



خطوتنا الاولى التعرف على السلوكيات الغذائية :


السلوكيات الغذائية أولا-تعريف السلوك الغذائي هو الطريقة التي يتبعها الشخص أو المجتمع في تناول الغذاء اليومي وما يقوم به من نشاط وحركة و يؤثر في السلوك الغذائي:
نوع الغذاء
توفر الغذاء سواء الإنتاج المحلي أو الاستيراد
العادات الاجتماعية والتقاليد
الحالة الاقتصادية
المناخ والطقس
الحالة الصحية

بقية الموضوع على الرابط التالي بمنتديات سنا للطب الأصيل
http://tebasel.com/vb/showthread.php?t=3509‏
7‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة Hamel El Mesk.
4 من 5
البيئه المحيطه يجب ان تكون نضيفه --المحفضه علا ممرسة الرياضه والنوم في المنتضم والاكل الصحي----------العقل السليم في الجسم السليم-------------
9‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة عاشق ليبيا.
5 من 5
www.delmonpro.com
منقول من شخص استخدم هذا الجهاز
الجهاز شريته لي الان قريب الشهر ولازلت تحت التجربه ولكن حسيت بامور كثيرة تغيرت منها خفت اوجاع القولون انام نوم عميق مريح كنت احس بخمول من الغدة الدرقيه يعني كسلان ما احب اتحرك كثير مع هذا الجهاز احس بنشاط في جسمي كذلك علاج خارجي مثل الاكزيميا العصبيه حسيت بتحسن فيها قامت تقل في ظهورها على الجلد لانني اغسل من الماء الحمضي وعلى حسب ما قريت عن الجهاز يحتاج الانسان الى اكثر من ثلاثه اشهر حتى يشعر بتغير كبير في صحته والله اعلم .

الجهاز سهل التركيب لا يتطلب شغل كثير ممكن انت تركبه وتشرب في الحال استخدام الجهاز كذلك سهل فيه مفاتيح تقريباً خمسه او سته منها مفاتيح للماء القلوي للشرب ومنها مفاتيح للماء الحمضي للاستعمال الخارجي الماء القلوي مستويات مستوى للشرب اليومي للكبار من سن ثلاث سنوات فما فوق تقريبا ومستوى للاطفال الصغار الرضع ومستوى ماء للطبخ وستوى ماء لشرب العلاج الحبوب بانواعها وكذلك الشاي والقهوة اما الماء الحمضي فهو مفتاحين تقريبا مفتاح ماء حمضي لغسيل الخضار وتعقيم الجروح والحساسيه ومستوى لغسيل المواعين وكلها تعتبر حسب كلامهم قاتله للبكتيريا بانواعها الضاره والجراثيم .
حسب ما هو مكتوب عنه يساعد في علاج السكر والضغط وامراض الباطنه ينقي ويخلص الجسم من السموم المتراكمه بسبب الاغذيه الغير جيدة مثل الوجبات السريعه والمشروبات الغازيه كذلك سموم الادويه والكيماويات المتراكمه في الدم والكبد يزيل الاملاح والنقرس والحصوات من الكلى ومشتقاتها يعني توابعها الى اخره.
26‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة ابوحسين 2010.
قد يهمك أيضًا
ما هي أسهل الطرق و أكثرها فاعلية لتقوية الجهاز المناعي و الوقاية من الأمراض ؟؟؟
كيف الوقاية من الأمراض النفسية ؟
ماهي أفضل طريقة للحد من إنتشار الأمراض الوبائيه والتلوث الغذائي
كيفية الوقاية من الامراض والمشاركة فى تنمية الوعى الصحى
طرق الوقاية من الأدمان ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة