الرئيسية > السؤال
السؤال
اريد اسماء ائمة اهل البيت
الإسلام 28‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة علاوي العراقي (Emad Almosafr).
الإجابات
1 من 8
اللهم صل على محمد وال محمد ..
28‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة Narges ζ͡»͡ ︶.
2 من 8
كل ال البيت هم شعلات نور  لانهم من ثلب الرسول و كل الصحابة هم بنادق حق في افواه من كرههم من كره الرسول و احب شيطانه من ادعى حب ال البيت و تناسى ما امر به الرسول .......
28‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة habash (habash al habash).
3 من 8
اللهم صل على محمد وال محمد
نعم هؤلاء هم من نص عليهم رسول الله(صلى الله عليه واله وسلم) بالامامة والعصمة حيث قال((اني تارك ماان تمسكتم به لن تظلوا بعدي ابدا: كتاب الله حبل ممدود من السماء الى الارض وعترتي اهل بيتي .الا وانهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض).
28‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة الحلي.
4 من 8
مرات يقولون 13 ويحذفون رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأمامه
ومرات يقولون 12 ويسقط منهم الحسين رضي الله عنه
ومرات يقولون 11 والي يكلمهم المهدي المنتظر
ومرات يذكرون 12 ويدخلون الرسول معهم ويخرجون الحسين منهم

* بعد مقتل الحسين (رض) أتجه الشيعة إلى ولده ( علي بن الحسين ) ولكنه اعتزل الفتنة وآثر المسالمة ورفض كل محاولة لاستثارته ، ولكنهم يعدونه على أي حال إمامهم الرابع بعد علي بن أبي طالب وولديه الحسن والحسين ( رضي الله عنهم ).
* بعد موت (علي بن الحسين) انقسم الشيعة ، فالتفت طائفة منهم حول ( محمد بن علي بن أبي طالب ) الملقب بـ (ابن الحنفية) ، ونادوا به أماما ً وعرف هؤلاء بـ ( الكيسانية ) ، وقالوا أن الإمامة باقية في ذرية ( محمد بن علي بن أبي طالب ) ، أي أنهم أخرجوها من ذرية الحسن والحسين ( رضي الله عنهما) ، وقالوا بإمامة إبن ( محمد بن علي بن أبي طالب ) وهو (عبد الله) بعد وفاة أبيه. ولكن بعد وفاة (عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب) انقسمت (الكيسانية) إلى عدة فرق :
- ذهبت فرقة إلى إمامة (محمد بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب ) وهؤلاء هم (العباسيون) والذين قالوا بانتقال الإمامة إلى ولده ( إبراهيم ) ، وبعد موت إبراهيم قالوا بإمامة أخيه ( عبد الله ) الملقب بـ ( أبو العباس السفاح ) .
- ادعت فرقة ثانية من (الكيسانية) أن (عبد الله بن محمد ابن الحنفية) قد أوصى بالإمامة إلى ( محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ) الملقب بـ (ذي النفس الزكية) وهؤلاء هم ( الحسنيون ) وهؤلاء نقلوا الإمامة من ذرية محمد ابن الحنفية إلى ذرية الحسن بن علي (رض).
- ادعت فرقة ثالثة من (الكيسانية) أن عبد الله بن محمد ابن الحنفية قد أوصى إلى (عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب) ، وهذه الفرقة وهم ( الجناحيون ) قد نقلت الإمامة إلى ذرية جعفر بن أبي طالب (رض) الملقب بـ ( ذي الجناحين).
* أما الطائفة الأخرى التي ظهرت بعد موت (علي بن الحسين) بالتزامن مع الكيسانية فقد قالوا بإمامة ابنه (محمد بن علي بن الحسين) الملقب بـ ( الباقر) وهؤلاء هم أسلاف فرقة الشيعة الإثنا عشرية التي لم تتشكل بعد.
* بعد موت (محمد الباقر) انقسم الشيعة :
- فذهبت فرقة منهم إلى إمامة أخيه (زيد بن علي بن الحسين) وهؤلاء هم ( الزيدية) الذين تراجعوا عن الاعتراف بإمامة (الباقر) وقالوا أن الإمامة بعد (علي بن الحسين) هي لولده ( زيد).
- وذهبت فرقة أخرى إلى إمامة ( محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن أبي طالب) الملقب بـ ( ذي النفس الزكية ) وهؤلاء وافقوا الفرقة الثانية من (الكيسانية ) أي ( الحسنيون ).
- وذهبت فرقة أخرى وهي (الجارودية ) إلى نفي النص على الإمام وقالوا : أن الإمام هو من يحمل السيف ولذلك فهؤلاء تراجعوا عن الاعتراف بإمامة (علي بن الحسين) و( الباقر) فقالوا أن الأئمة هم علي بن أبي طالب (رض) ثم الحسين (رض) ثم زيد بن علي بن الحسين لأنهم حملوا السيف ضد مخالفيهم ، ولكن هذه الفرقة حصرت الإمامة في أولاد الحسن والحسين أبناء علي بن أبي طالب ( رضي الله عنهم ).

- وذهبت فرقة إلى انقطاع الإمامة بعد الحسين (رض) وأنها كانت لثلاثة هم : علي بن أبي طالب وولديه الحسن والحسين (رضي الله عنهم) لأنهم مسمون من الرسول (ص).
- أما( السبئية ) فقد قصرت الإمامة على علي بن أبي طالب (رض) وقالوا أنه الإمام وهو المهدي وأنه لم يمت.
- وذهبت فرقة إلى إمامة (جعفر بن محمد الباقر) الملقب بـ ( الصادق) وهؤلاء هم (الجعفريون) الذين شكلوا فرقة الشيعة الإثنا عشرية فيما بعد.
* أثناء حياة (جعفر الصادق) وليس بعد موته انقسم الشيعة :
- فمنهم من قال بإمامة ابنه الأكبر ( إسماعيل) ولكنه مات في حياة أبيه فاحتاروا كيف يخرجون أنفسهم من هذا المأزق فقالوا أنه اختفى ولم يمت ونقلوا الإمامة إلى ولده (محمد بن إسماعيل) وهؤلاء هم (الخطابية).
- وطائفة أبقت الإمامة في ( إسماعيل بن جعفر) حتى بعد موته أو (اختفائه المزعوم) وهؤلاء هم (الإسماعيلية) الذين أقاموا الدولة الفاطمية في مصر والمغرب العربي إلى أن قضى عليهم صلاح الدين الأيوبي.
- وتراجعت طائفة من الشيعة عن نظرية (الإمامة) كليا وكفرت بها واعتبروا جعفر الصادق شخصية علمية وفقهية وليس إماما منصوصا عليه.
* أما بعد موت (جعفر الصادق) فقد أنقسم أتباعه من الشيعة إلى فرق :
- فرقة قالت : أن (جعفر الصادق) لم يمت وأنه هو المهدي وهؤلاء هم ( الناووسية) نسبة إلى كبيرهم ناووس بن عجلان.
- وفرقة احتارت فيمن يكون الإمام بعد (جعفر الصادق) ولم يهتدوا لإمام بعده.
- وفرقة قالت بإمامة (عبد الله بن جعفر) ولكنه مات بعد 70 يوما من وفاة أبيه ولم يترك ولدا ً، فانقسمت هذه الفرقة على نفسها إلى فرق :
1/ فرقة قالت بإمامة الإبن الأصغر لجعفر الصادق وهو (موسى بن جعفر) بعد أخيه (عبد الله) وهؤلاء هم (الفطحية) .
2/ وفرقة حلوا الأزمة بالبداء فنقلوا الإمامة إلى (موسى بن جعفر) وتراجعوا عن الاعتراف بإمامة (عبد الله) ، فقالوا : إن الله تعالى قد نص على (إسماعيل بن جعفر) وأخبر بذلك جعفر الصادق ثم بدا له أن يغيره إلى (موسى بن جعفر). وجماعة من هؤلاء لم تتراجع عن الاعتراف بإمامة ( عبد الله بن جعفر) فقط وإنما اتهمته بالفسق والفجور وهؤلاء هم (الموسوية).
4/ والتفت فرقة أخرى حول إبن رابع لجعفر الصادق وهو (محمد بن جعفر) الملقب بـ (الديباج) الذي إدعى الإمامة وخرج بمكة وأعلن نفسه خليفة وأميرا ً للمؤمنين فاتبعه كثير من الشيعة وقالوا بإمامته لكن حركته سرعان ما قضي عليها من قبل الخليفة المأمون.
5/ وفرقة أخرى أدعت أن لجعفر الصادق ولدا في السر وأنه غاب وأنه هو المهدي المنتظر.
وهكذا فقد اجتمعت (الفطحية) والفرقة التي حلت الأزمة بالبداء ومنهم (الموسوية)على أن (موسى بن جعفر) الملقب بـ (الكاظم) هو الإمام بعد أبيه ( جعفر الصادق).
* أما المشكلة الكبرى التي كانت تواجه القائلين بإمامة (موسى الكاظم ) أنه كان ينكر عليهم ذلك بشدة ولم يكن يلتقي بالشيعة وكان يأمر بإطاعة السلاطين ، لذلك انصرف عامتهم عنه والتف بعضهم حول (عيسى بن زيد بن علي بن الحسين) وبايعوه إماما ألا أنه لم يحقق شيئا ً.
* بعد موت (موسى الكاظم ) انقسم أتباعه إلى فرق :
- منهم من قال أنه لم يمت وأنه غاب وأنه هو المهدي المنتظر وهؤلاء هم (الواقفية).
- توفي (موسى الكاظم ) في بغداد وكان له ولد في المدينة اسمه (أحمد) فاجتمع بعض الشيعة على باب أمه ( زوجة الكاظم) وبايعوا ولدها إماما ً وهو لا يزال صغيرا ً.
والتفت عدة فرق من الشيعة حول عدد من الشخصيات
- فالتف بعضهم حول ( علي بن عبيد الله بن علي بن الحسين) وادعوا إمامته.
- والتف آخرون حول ( عبد الله بن موسى بن جعفر).
- وقال آخرون بإمامة ( محمد بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب) الذي ثار عام 199 هـ وبايعه أهل الكوفة إماما ً لكنه مرض ومات ، فبايع أتباعه غلاما ً علويا ً هو ( محمد بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب) وكان ولاة هذا الغلام عدة رجال استطاعوا تولي مناصب مهمة في عهد المأمون وهم :
1/ إبراهيم بن موسى الكاظم كان واليا على اليمن .
2/ زيد بن موسى الكاظم كان واليا على الأحواز.
3/ علي بن موسى الملقب بـ ( الرضا) كان ولي عهد المأمون.
4/ العباس بن محمد من ذرية جعفر الطيار كان واليا ً على البصرة.
5/ محمد بن سليمان من ذرية الحسن بن علي (رض) كان واليا على المدينة.
- وقال فريق من أتباع (موسى الكاظم ) بإمامة ولده (علي بن موسى) الملقب بـ (الرضا) وتجاوزوا كل ما قيل عنه من علاقته الحميمة بالمأمون وزواجه من ابنته وقبوله بولاية العهد.
* توفي (علي الرضا) ولم تكن له ذرية سوى (محمد بن علي) الملقب بـ ( الجواد) الذي كان عمره عند وفاة أبيه 7 سنوات فقط ، فأنقسم أتباعه إلى فرق:
- فرقة عادت إلى الوقف على (موسى الكاظم) وتراجعت عن إيمانها بـإمامة (الرضا) ورفضت الاعتراف بـإمامة (الجواد).
- وفرقة رجعت إلى إمامة (أحمد بن موسى الكاظم) الذي كان يحظى بحب وتقدير من أخيه (علي الرضا)، وكان على درجة من العلم والتقوى والورع، وزعم أتباعه أن (الرضا) أوصى إليه ونص بالإمامة عليه.
- وفرقة التفت حول الإمام (محمد بن القاسم بن عمر بن علي بن الحسين بن علي) الذي كان معروفاً بالعبادة والورع والزهد والفقه ، والذي فجر ثورة ضد المعتصم عام 219هـ .
- وفرقة قالت بإمامة (محمد الجواد) ، لكنها اضطربت في الإجابة عن مشكلتي العلم والعمر. فبعضهم قال : إن علمه من الله مباشرة بالإلهام والنكت في القلب والنقر في الأذن والرؤيا الصادقة والملك المحدث ورفع المنار والعمود والمصباح وغيرها من الترهات ، وبعضهم رفض هذا الرأي و قال: إن إمامته قبل البلوغ بمعنى أن الأمر له دون غيره إلى وقت البلوغ ، فإذا بلغ تعلم من كتب أبيه وما ورثه من العلم ، وعن طريق الاجتهاد لأن قياس (المعصوم) سالم من الخطأ.
* توفي (محمد الجواد) ولم يتجاوز أل 25 من العمر ولم يترك سوى ولدين أكبرهما لا يتجاوز السابعة من العمر، فتكررت المشكلة ذاتها وهي صغر العمر والعلم ، فانقسم الشيعة حيال هذه الأزمة مرة أخرى :
- ففرقة قالت بإمامة ابنه (موسى بن محمد).
- وفرقة قالت بإمامة ابنه الآخر(علي بن محمد ) الملقب بـ (الهادي) وحاولوا إثبات إمامته بشتى الطرق التي لا تستند إلى نص شرعي بالطبع.
* توفي الابن الأكبر لـ (علي الهادي) وهو(محمد) في حياة أبيه فحصلت أزمة كتلك التي حصلت عند وفاة (إسماعيل) في حياة أبيه (جعفر الصادق) وكالعادة أيضا انقسموا إلى فرق:
- ففرقة رفضت الاعتراف بموته وقالوا: أنه غاب وأن أباه (الهادي) غطى على ذلك باختلاق مسألة موته ، تماما كما قالوا عن (إسماعيل بن جعفر الصادق).
- وفرقة حلت المشكلة بالبداء فقالوا : أن الإمامة بعد (الهادي) هي لولده (الحسن العسكري).
* تفجرت الأزمة الكبرى بعد وفاة (الحسن العسكري) دون عقب فانقسمت الشيعة انقساما لم يحصل لهم من قبل إذ انقسموا إلى 14 فرقة ، كل فرقة ترى ما لا تراه أختها ، وهذه بعضها :
- ذهبت فرقة إلى إمامة (جعفر بن علي الهادي) بعد أخيه (الحسن العسكري).
- وفرقة قالوا بانقطاع الإمامة والقول بالفترة كفترة الرسل.
- وفرقة تراجعت عن القول بإمامة (الحسن العسكري) لأنه مات دون عقب وقالت : أن الإمام هو (جعفر بن علي الهادي) بعد أبيه وأن إمامة (الحسن العسكري) كانت خطأ.
- وفرقة ذهبت إلى إنكار وفاة (الحسن العسكري) والقول بغيبته ومهدويته.
- وفرقة اعترفت بموته لكنها قالت برجعته وعودته للحياة مرة أخرى.
- وفرقة تراجعت عن القول بإمامة (الحسن العسكري) إلى القول الأول وهو إمامة أخيه (محمد) الذي توفي في حياة أبيه (علي الهادي) ، وهؤلاء هم ( المحمدية)، وقد اتخذ قسم من هذه الفرقة موقفا ً عنيفا ً من (الحسن العسكري) فكفرّته وكفرّت من يقول بإمامته.
- وفرقة احتارت فيمن يكون الإمام بعد (الحسن العسكري) وكانت تؤمن أن الإمامة مستمرة إلى يوم القيامة ، ولكنها قالت:أننا لا ندري من يكون الإمام لعدم وجود وصية ظاهرة من (الحسن العسكري).
- وقالت فرقة بوجود جنين في بطن جارية لـ (الحسن العسكري) وأن الحمل مستمر إلى أجل غير منظور بصورة إعجازية ، وقالوا بحتمية الولادة لولد ذكر يكون هو الإمام وتكون الإمامة في ذريته إلى يوم القيامة ، وهؤلاء هم (الجنينيون).
- وقالت فرقة بوجود ولد لـ (الحسن العسكري) في السر ولد بعد وفاته ، وبعضهم قال: أنه كان موجودا قبل وفاته وسموه (محمدا ً) وقالوا بغيبته ومهدويته وأنه هو المهدي المنتظر وهؤلاء هم فرقة الإمامية (الإثنا عشرية) التي تمثل فرقة واحدة من عشرات الفرق الإمامية.
ولم يكن هذا القول أمراً معروفاً وشائعاً في ذلك الوقت ، ولا واضحاً وبديهياً ، ولا مجمعاً عليه . بل كان جو من الحيرة والغموض يلف الشيعة الإمامية ويعصف بهم عصفاً ! وقد امتدت هذه الحيرة إلى منتصف القرن الرابع الهجري.
وبعــد... فهذه هي فرق الشيعة الإمامية التي اختلفت فيما بينها على شخص (الإمام المعصوم ) فماذا أغنت (العصمة) ؟! إذا كان أصحابها على مثل هذا الاختلاف في قضية هي أصل الدين عندهم وهي (الإمامة) ؟
ثم من نصدق ومن نكذب من هذه الفرق المختلفة ذات الأقوال المتضاربة المتهافتة ؟!
وأي من هذه الفرق على حق؟ وأي منها على باطل؟
وكم هو عدد الأئمة المعصومين؟!
وكيف بعد هذا نثق بأن (الإمامة) أو (العصمة) ثابتة بنص من الله ؟!
إن هذه الأقوال المتناقضة يمتنع عقلاً تصديق قول منها وترجيحه على غيره لتكافؤ أدلتها وتهافتها جميعاً. ولا يمكن لعاقل يطلع عليها ثم يتبقى عنده بعد ذلك أدنى ثقة بأي قول منها.
فأين (العصمة)؟ وأين (المعصوم)؟!  

منقول من جواب الاخ فيصل _الحسني
28‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة الغنيم.
5 من 8
ان من ذكرهم الاخ العراقي الفاضل هم ائمة ال البيت عليهم السلام وهم المنصوص عليهم من رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وبنفس الترتيب الذي ذكره الاخ الفاضل وهم الذين عناهم رسول الله بقوله (الائمة من بعدي إثنا عشر كعدة نقباء بني إسرائيل) وبقوله (يكون بعدي اثنا عشر خليفة)  وهم معروفون وليسوا نكرات حتى ينكرهم البعض فهذا التاريخ شاهد على وجودهم وكتب التأريخ تذكرهم وتذكر مأثرهم وفضائلهم واقوالهم وعلومهم ومعارفهم وانهم كان يشار اليهم بالبنان من بين بقية ال هاشم وال البيت وكانوا يعرفون بلقب الامام عند الخاص والعام دون غيرهم ونحن لم ننتقيهم انتقاء ولم نتعنصر لهم ولم نقدح في غيرهم من ال البيت الكرام بل انهم عليهم السلام مميزون مشخصون من حديث رسول الله ونصه عليهم ومن علومهم وفضلهم ومنزلتهم بين الناس وكرامتهم على غيرهم من الناس
واما تهريج الصرم المسلوس فبسبب مرضه الشديد وبطنته التي تسببت بتنجيس الموقع نسال الله له الشفاء العاجل وكلامه لا يعدوا ان يكون تخريفا وهلوسة .
28‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة أنا رافضي.
6 من 8
الأدلة على أن الأئمة اثنى عشر في صحيح البخاري ومسلم

في هذه الأسطر القادمة نستعرض الأحاديث الواردة من كتب أهل السنة فيما يدل على أن الأئمة اثنا عشر، و قد ذكر فيها الصفحة و الطبعة و هي:
1- صحيح البخاري: في الجزء الرابع في كتاب الأحكام في باب جعله قبل باب إخراج الخصوم، وأهل الريب من البيوت بعد المعرفة (صفحة 175 طبعة مصر سنة 1355 هجري )، حدَّثني محمد بن المثنى حدثنا غندر حدثنا شعبة عن عبد الملك سمعت جابر بن سمرة قال: سمعت النبي (صلى الله عليه وآله) يقول: " يكون اثنا عشر أميراً فقال كلمة لم أسمعها فقال أبى: انه يقول:" كلهم من قريش ".
2- صحيح الترمذي: ( صفحة 45 الجزء الثاني طبعة دهلى سنة 1342 هجري ) في باب ما جاء في الخلفاء حدثنا أبو كريب ناعمر بن عبيد عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) " يكون من بعدي اثنا عشر أميراً ثم تكلم بشيء لم أفهمه فسألت الذي يليني فقال: قال: كلهم من قريش (قال الترمذي) هذا حديث حسن صحيح، و قد روي من غير وجه جابر بن سمرة حدثنا أبو كريب ناعمر بن عبيد عن أبيه عن أبى بكر بن أبى موسى عن جابر بن سمرة عن النبي (صلى الله عليه وآله) مثل هذا الحديث .
3- صحيح مسلم: في كتاب الإمارة في باب الناس تبع لقريش والخلافة في قريش ( صفحة 191 الجزء 2 ق 1 طبعة مصر سنة 1348 هجري ) حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا جرير عن حسين عن جابر بن سمرة قال: قال: سمعت النبي يقول:- ح وحدثنا رفاعة بن الهيثم الواسطي، واللفظ له حدثنا خالد يعني ابن عبد الله الطحان عن حصين عن جابر بن سمرة قال: دخلت مع النبي فسمعته يقول: " ان هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضى فيهم اثنا عشر خليفة ثم تكلم بكلام خفي عليَّ فقلت لأبي: ما قال ؟ قال: كلهم من قريش .
4- صحيح مسلم: ( كتاب الإمارة في الباب المذكور ) ابن أبى عمر حدثنا عن سفيان بن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة قال: سمعت النبي (صلى الله عليه وآله) يقول: " لا يزال أمر الناس ماضيا ما وليهم اثنا عشر رجلا " ثم تكلم النبي (صلى الله عليه وآله) بكلمة خفيت علي فسئلت أبى ماذا قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) ؟ فقال: كلهم من قريش ورواه أيضا عن قتيبة بن سعيد عن أبي عوانه عن سماك عن جابر بن سمرة عن النبي (صلى الله عليه وآله) ولم يذكر( لا يزال أمر الناس ماضيا) .
5- صحيح مسلم: ( في الباب المذكور ) حدثنا هداب بن خالد الأزدي حدثنا حماد بن مسلمة عن سماك بن حرب قال: سمعت جابر بن سمرة يقول: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: " لا يزال الإسلام عزيزاً إلى اثني عشر خليفة " ثم قال كلمة لم افهمها فقلت لأبي ما قال (ماذا قال، نخ) فقال: كلهم من قريش، وروي في الباب المذكور أيضاً هذا بألفاظ متقاربة بطريقة عن داود عن الشعبي عن جابر، وبسنده عن حاتم عن المهاجر عن عامر بن سعد بن أبى وقاص، وبطريقة عن ابن أبى ذئب عن مهاجر بن مسمار عن عامر عن جابر، ورواه كما في مفتاح كنوز السنة الطيالسي في مسنده ( ح 767 و 1278 )
6- صحيح أبى داود: ( جزء 2 كتاب المهدي صفحة 207 طبعة مصر المطبعة التازية) حدثنا موسى ثنا وهيب ثنا داود عن عامر عن جابر بن سمرة قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: " لا يزال هذا الدين عزيزاً إلى اثنا عشر خليفة فكبّر الناس وضجوا ثم قال كلمة خفيت قلت لأبي: يا ابة ما قال ؟ قال: كلهم من قريش، وروي أيضا في الكتاب المذكور نحوه في الدلالة على الاثنى عشر عن جابر بن سمرة بطريقتين ورواه الخطيب باللفظ المذكور في تاريخ بغداد ( طبعة سنة 1349 هجري جزء 2 صفحة 126 رقم 516 ) بطريقتين عن جابر بن سمرة إلا انه قال: وقال كلمة خفية فقلت لأبي ما قال ؟ فقال: قال: " كلهم من قريش " .
7- مسند أحمد: ( طبعة مصر المطبعة الميمنية سنة 1313 هجري جزء 5 ص 106 ) حدثنا عبد الله حدثني أبى ثنا مؤمل بن اسمعيل ثنا حماد بن سلمة ثنا داود بن هند عن الشعبي عن جابر بن سمرة قال: سمعت النبي (صلى الله عليه وآله) يقول: " يكون لهذه الأمة اثنا عشر خليفة " . وروي احمد في مسنده من النصوص على الخلفاء الاثني عشر عن جابر من أربع وثلاثين طريقاً في ( ص 86من الجزء الخامس ) حديث واحد، وفي (ص 87 ) حديثان، وفي (ص 88) حديثان، وفي ( ص89 ) حديث واحد، وفي (ص 90 ) ثلاثة أحاديث، وفي (ص92) حديثان وفي (ص 93) ثلاثة أحاديث، وفي (ص 94 ) حديث واحد، وفي (ص 95 ) حديث واحد وفي (ص 96 ) حديثان، وفي (ص97) حديث واحد، وفي (ص 98 ) أربعة أحاديث وفي (ص 99 ) ثلاثة أحاديث، وفي ( ص100 ) حديث واحد، وفي ( ص101 ) حديثان، وفي (ص 106 ) حديثان، وفي (ص 107 ) حديثان، وفي ( ص 108 ) حديث واحد.
8- المستدرك على الصحيحين: ( طبعة حيدر آباد الدكن سنة 1334 هجري ) في كتاب معرفة الصحابة (صفحة 618 الجزء 3) حدثنا علي بن عيسى أنبأ احمد بن نجدة القرشي ثنا سعيد بن منصور ثنا يونس بن أبى يعقوب عن عون بن جحيفة عن أبيه قال: كنت مع عمي عند النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: " لا يزال أمر أمتي صالحاً حتى يمضى اثنا عشر خليفة ثم قال كلمة، وخفض بها صوته فقلت لعمي وكان أمامي ما قال يا عم ؟ قال: قال: يا بني: كلهم من قريش، وروي في ( ص 617 ) بسنده عن جرير عن المغيرة عن الشعبي عن جابر قال: كنت عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) فسمعته يقول: " لا يزال أمر هذه الأمة ظاهراً حتى يقوم اثنا عشر خليفة " وقال كلمة خفيت علي وكان أبى أدنى إليه مجلساً مني فقلت ما قال ؟ فقال: " كلهم من قريش ".
9- تيسير الوصول إلى جامع الأصول: (طبعة المطبعة السلفية بمصر سنة 1346 هجري) (جزء 2 كتاب الخلافة و الإمارة باب 1 فصل 1 ص 34) وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " لا يزال هذا الدين عزيزاً منيعاً إلى اثني عشر كلهم من قريش قيل ثم يكون ماذا ؟ قال: ثم يكون الهرج، أخرجه الخمسة إلا النسائي إلى قوله من قريش، واخرج باقيه أبو داود.
10- منتخب كنز العمال: ( المطبوع بهامش مسند احمد صفحة 312 جزء 5 ): " يكون لهذه الأمة اثنا عشر قيماً لا يضرهم من خذلهم كلهم من قريش " أخرجه عن الطبراني في الكبير عن جابر بن سمرة.
11- تاريخ بغداد: ( جزء 14 صفحة 353 رقم 7673 ) اخبرنا أبو الحسن احمد بن محمد بن احمد بن موسى بن هارون بن الصلت الاهوازي حدثنا أبو العباس احمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ - إملاء - حدثنا يونس بن سابق البغدادي حدثنا حفص بن عمر بن ميمون حدثنا مالك بن مغول حدثنا صالح بن مسلم عن الشعبي عن جابر بن سمرة قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: " يكون بعدي اثنا عشر أميراً، ثم تكلم بشيء خفي علىّ فقال: " كلهم من قريش، وروي أيضاً في ( صفحة 263 جزء 6 رقم 3269 ) بسنده عن أبى الطفيل عن عبد الله بن عمر عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) نحوه .
12- ينابيع المودة: ( صفحة 445 طبعة اسلامبول ) عن كتاب مودة القربى عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة قال: كنت مع أبى عند النبي (صلى الله عليه وآله) فسمعته يقول: " بعدي اثني عشر خليفة ثم أخفى صوته فقلت لأبي ما الذي أخفى صوته ؟ قال: قال: " كلهم من بني هاشم " .
13- مسند احمد: ( جزء 1 صفحة 398 ) حدثنا عبد الله حدثني أبى ثنا حسن بن موسى ثنا حماد بن زيد عن المجالد عن الشعبي عن مسروق قال كنا جلوساً عند عبد الله بن مسعود وهو يقرئنا القرآن فقال له رجل: يا أبا عبد الرحمن هل سألتم رسول الله (صلى الله عليه وآله) كم يملك هذه الأمة من خليفة ؟ فقال عبد الله بن مسعود: ما سألني عنها أحد منذ قدمت من العراق قبلك ثم قال: نعم، و لقد سألنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: "
اثني عشر كعدة نقباء بني إسرائيل، و في منتخب كنز العمال ( صفحة 312 جزء 5 ) " يملك هذه الأمة اثنا عشر خليفة كعدة نقباء بني إسرائيل، أخرجه عن احمد، و الطبراني في الكبير، و الحاكم في المستدرك، و قال في تاريخ الخلفاء (ص 7 ) وعند احمد و البزاز بسند حسن عن ابن مسعود ( انه سئل كم يملك هذه الأمة من خليفة فقال: سألنا عنها رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: " اثني عشر كعدَّة نقباء بني إسرائيل "، وقال في الصواعق (ص12 ) وعن ابن مسعود بسند حسن انّه سئل كم يملك . . الحديث، و رواه في متشابه القرآن عن ابن بطة في الابانة وأبي يعلى في المسند، و في ينابيع المودة ( ص 258 ) عن جرير عن اشعث عن ابن مسعود عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " الخلفاء بعدي اثنا عشر كعدد نقباء بني إسرائيل " .
من هذا كله:
إن هذه الأحاديث لا تنطبق إلا على مذهب الشيعة الإمامية فان بعضها يدل على أن الإسلام لا ينقرض ولا ينقضي حتى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة و بعضها يدل على أن عزة الإسلام إنما تكون إلى اثني عشر خليفة وبعضها يدل على بقاء الدين إلى أن تقوم الساعة وأن وجود الأئمة مستمر إلى آخر الدهر وبعضها يدل على أن الاثني عشر كلهم من قريش وفي بعضها كلهم من بني هاشم وظاهر جميعها حصر الخلفاء في الاثني عشر وتواليهم ومعلوم أن تلك الخصوصيات لم توجد إلا في الأئمة الاثني عشر المعروفين عند الفريقين ولا توافق مذهباً من مذاهب فرق المسلمين إلا مذهب الإمامية وينبغي أن يعد ذلك من جملة معجزات النبي (صلى الله عليه وآله) وإخباره عن المغيبات وهذا الوجه احسن ما قيل في هذه الأحاديث بل لا يحتمل الذهن السليم المستقيم الخالي عن بعض الشوائب والأغراض غيره ولو أضفنا إليها غيرها من الروايات الكثيرة الواردة في الأئمة الاثني عشر التي ذكرنا طائفة منها يحصل القطع بأن المراد منها ليس إلا الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام) ويؤيدها أيضاً حديث الثقلين المشهور المقطوع الصدور وحديث المروي عن طريق الفريقين ( النجوم أمان لأهل السماء و أهل بيتي أمان لأمتي) وحديث (النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق وأهل بيتي أمان لأمتي من الاختلاف ) - ذكر في الصواعق أن الحاكم صححه على شرط الشيخين، وحديث مثل أهل بيتي كسفينة نوح.. الحديث - المروي بطرق كثيرة وما روي البخاري عن النبي (صلى الله عليه وآله) في باب مناقب قريش في كتاب الأحكام قال لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي من الناس اثنان و الحديث الذي احتج به أبو بكر يوم السقيفة على الأنصار وهو قوله (صلى الله عليه وآله) " الأئمة من قريش " ويؤيدها أيضاً قوله (صلى الله عليه وآله) " من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية " ( عن الحميدى انه أخرجه في الجمع بين الصحيحين ) وعن الحاكم انه أخرج عن ابن عمر أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: " من مات و ليس عليه إمام فان موته موتة جاهلية " وعن الدر المنثور للسيوطي قال اخرج ابن مردويه عن علي قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) في قول الله تعالى { يوم ندعو كل أناس بإمامهم } قال: " يدعى كل قوم بإمام زمانهم و كتاب ربهم و سنة نبيهم " وروي عن الثعلبي مسنداً عنه (صلى الله عليه وآله) مثله، فيستفاد من مجموع هذه الأخبار أن وجود الأئمة الاثني عشر مستمر إلى انقضاء الدهر وكلهم من قريش ولم يدع أحد من طوائف المسلمين إمامة هذا العدد من قريش مستمراً إلى آخر الدهر غير الشيعة الامامية قال في ينابيع المودة (ص 446 ) قال بعض المحققين أن الأحاديث الدالة على كون الخلفاء بعده (صلى الله عليه وآله) اثنا عشر قد اشتهرت من طرق كثيرة فبشرح الزمان وتعريف الكون والمكان علم أن مراد رسول الله (صلى الله عليه وآله) من حديثه هذا الأئمة الاثنا عشر من أهل بيته وعترته إذ لا يمكن أن يحمل هذا الحديث على الخلفاء بعده من أصحابه لقلتهم عن اثنا عشر ولا يمكن أن يحمله مع الملوك الأموية لزيادتهم على الاثنى عشر ولظلمهم الفاحش إلا عمر بن عبد العزيز ولكونهم غير بني هاشم لأن النبي (صلى الله عليه وآله) قال " كلهم من بني هاشم " في رواية عبد الملك عن جابر وإخفاء صوته (صلى الله عليه وآله) في هذا القول يرجح هذه الرواية لأنهم لا يحسنون خلافة بني هاشم ولا يمكن أن يحمله على الملوك العباسية لزيادتهم على العدد المذكور ولقلة رعايتهم الآية { قل لا اسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى } وحديث الكساء فلا بد من أن يحمل هذا الحديث على الأئمة الاثني عشر من أهل بيته وعترته (صلى الله عليه وآله) لأنهم كانوا اعلم أهل زمانهم وأجلهم وأروعهم وأتقاهم وأعلاهم نسباً وأفضلهم حسباً وأكرمهم عند الله وكان علومهم عن آبائهم متصلاً بجدهم (صلى الله عليه وآله) وبالوراثة واللدنية كذا عرفهم أهل العلم والتحقيق وأهل الكشف والتوفيق ويؤيد هذا المعنى أي أن مراد النبي (صلى الله عليه وآله) الأئمة الاثنا عشر من أهل بيته ويشهده ويرجحه حديث الثقلين وأحاديث أخرى وأما قوله (صلى الله عليه وآله) كلهم يجتمع عليهم الأمة في رواية جابر بن سمرة فمراده (صلى الله عليه وآله) أن الأمة تجتمع على الإقرار بإمامة كلهم وقت ظهور قائمهم المهدي سلام الله عليهم .  رد مع اقتباس .
--------------------------------------------------------------------------------
 منقول من احد المواقع
28‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة أنا رافضي.
7 من 8
اسماء الائمة او الخلفاء او الامراء الاثنى عشر من كتب اهل السنة

جاء في (ينابيع المودة) عن (عباية بن ربعي) عن (جابر) أنَّه قال قال رسول الله (صَلّى اللهُ عليهِ واله وسَلَّمَ): أنا سيّد النبيّين وعليّ سيّد الوصيّين، وانّ أوصيائي بعدي اثنا عشر، أولهم علي، وآخرهم القائم المهدي) . القندوزي الحنفي، ينابيع المودة، ج: 3، الباب: السابع والسبعون، ص: 447، أخرجه عن كتاب: (فرائد السمطين) للمحدِّث الفقيه (محمد بن إبراهيم الحمويني الشافعي) بسنده إلى (سعيد بن جبير).

وفيه أيضاً عن (ابن عبّاس) أنَّه قال قال رسول الله (صَلّى اللهُ عليهِ واله وسَلَّمَ): إنّ خلفائي، وأوصيائي، وحجج الله على الخلق بعدي الإثنا عشر، أولهم علي، وآخرهم ولدي المهدي) .
القندوزي الحنفي، ينابيع المودة، ج: 3، الباب: السابع والسبعون، ص: 447.

عن (المناقب) لـ (ابن شاذان) أنّه روى من طرق مدرسة (الصَّحابة) عن (ابن عباس) عن النبي (صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ) في حديث أنَّه قال: (علي بن أبي طالب سيّد الوصيّين وأمير المؤمنين، معاشر الناس! من أحبَّ أن يعرف سرَّ الله فعليه أن يتوالى بولاية علي بن أبي طالب والأئمة من ذريتي، عدَّتهم اثنا عشر، عدّة نقباء بني إسرائيل، والأئمة الإثنا عشر إماماً أولهم علي بن أبي طالب وآخرهم القائم).

ورد في (ينابيع المودة) عن (سلمان الفارسي) أنَّه قال دخلتُ على النبي (صَلّى اللهُ عليهِ واله وسَلَّمَ) فإذا الحسين على فخذيه، وهو يقبِّل خديه، ويلثم فاه، ويقول: أنت سيِّد، ابن سيِّد، أخو سيِّد، وأنت إمام، ابن إمام، أخو إمام، وأنت حجّة، ابن حجّة، أخو حجّة، ابن حجج تسع، تاسعهم قائمهم المهدي) . القندوزي الحنفي، ينابيع المودة، ج: 3، الباب: السابع والسبعون، ص: 445، وقال بعد الحديث: (أيضاً أخرجه الحمويني وموفق بن أحمد الخوارزمي).

وفيه أيضاً عن (ابن عباس) أنَّه قال سمعت رسول الله (صَلّى اللهُ عليهِ واله وسَلَّمَ) يقول:
أنا وعلي والحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين مطهرون معصومون) .
القندوزي الحنفي، ينابيع المودة، ج: 3، الباب: السابع والسبعون، ص: 445.
وانظر: (إثبات الهداة) للـ (الحرّ العاملي)، ج: 3، باب: 9، الفصل: 19، ح: 169، ص: 208، عن (المناقب) لـ (ابن شاذان) من طرق مدرسة (الصَّحابة)
وفيه أيضاً: ج: 3، باب: 9، الفصل: 27، ح: 208، ص: 221، عن (مراصيد العرفان) أنَّه أسند إلى (سلمان الفارسي) أن النبي (صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ) قال: (إنَّ علياً وصيي، ووارثي، وولده الحسن بعده، ثم الحسين، ثم أئمة تسعة هداة إلى يوم القيامة).

جاء في (فرائد السمطين) بسنده عن (مجاهد) عن (ابن عباس) أنَّه قال:
(قدم يهودي يقال له نعثل فقال:
يا محمد أسألك عن أشياء تلجلج في صدري منذ حين، فان أجبتني عنها أسلمت على يديك، قال (صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ): سل يا أبا عمارة، فقال: صف لي ربَّك! فقال (صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ): لا يوصف إلاّ بما وصف به نفسه، وكيف يوصف الخالق الذي تعجز العقول أن تدركه، والأوهام أن تناله، والخطرات أن تحدّه، والأبصار أن تحيط به، جلَّ وعلا عما يصفه الواصفون، ناءٍ في قربه، وقريب في نأيه، هو كيَّف الكيف، وأين الأين، فلا يقال له أين هو، وهو منقطع الكيفيَّة والأينونية، فهو الأحد الصمد كما وصف نفسه، والواصفون لا يبلغون نعته، لم يلد ولم يولد، ولا يكن له كفواً أحد، قال: صدقت يا محمد! فأخبرني عن قولك أنه واحد لا شبيه له، أليس الله واحداً والإنسان واحداً، فقال (صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ): الله عزَّ وعلا واحد، حقيقي، أحديُّ المعني، أي لا جزء ولا تركيب له، والإنسان واحد ثنائي المعني، مركَّب من روح وبدن، قال:
</span>صدقت فأخبرني عن وصيِّك من هو؟ فما من نبي إلاّ وله وصي، وإنَّ نبينا موسى بن عمران أوصى ليوشع بن نون، فقال (صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ):
إنَّ وصيي علي بن أبي طالب، وبعده سبطاي الحسن والحسين، تتلوه تسعة أئمة من صلب الحسين، قال:
يا محمد فسمِّهم لي، قال (صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ):
إذا مضى الحسين فابنه علي، فإذا مضى علي فابنه محمد، فإذا مضى محمد فابنه جعفر، فإذا مضى جعفر فابنه موسى، فإذا مضى موسى فابنه علي، فإذا مضى علي فابنه الحسن، فإذا مضى الحسن فابنه الحجة محمد المهدي، فهؤلاء إثنا عشر.
قال: أخبرني كيفية موت علي، والحسن، والحسين، قال (صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ):
يُقتل علي بضربة على قرنه، والحسن يُقتل بالسم، والحسين بالذبح، قال:
فأين مكانهم؟ قال (صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ):
في الجنة في درجتي، قال (صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ):
أشهد أن لا إله إلا الله، وإنَّك رسول الله، وأشهد أنَّهم الأوصياء بعدك، ولقد وجدتُ في كتب الأنبياء المتقدمة، وفيما عهد إلينا موسى بن عمران (عَليهِ السَّلامُ) أنَّه إذا كان آخر الزمان يخرج نبيٌّ يقال له أحمد ومحمد، هو خاتم الأنبياء، لا نبيَّ بعده،
فيكون أوصياؤه بعده إثنا عشر، أولهم ابن عمه وختنه، والثاني والثالث كانا أخوين من ولده، وتقتل أمة النبي الأول بالسيف، والثاني بالسم، والثالث مع جماعة من أهل بيته بالسيف وبالعطش في موضع الغربة، فهو كولد الغنم، يُذبح ويصبر على القتل لرفع درجاته، ودرجات أهل بيته وذريته، ولإخراج محبيه وأتباعه من النار، وتسعة الأوصياء منهم من أولاد الثالث، فهؤلاء الإثنا عشر عدد الأسباط.
فقال (صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ):
أتعرف الأسباط؟ قال:
ـنعم، إنَّهم كانوا إثنا عشر أولهم لاوي بن برخيا، وهو الذي غاب عن بني إسرائيل غيبة، ثمَّ عاد فأظهر الله به شريعته بعد اندراسها، وقاتل قرسطيا الملك حتى قتل الملك، قال (صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ):
كائن في أمتي ما كان في بني اسرائيل، حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة، وإنَّ الثاني عشر من ولدي يغيب حتى لا يُرى، ويأتي على أمتي بزمن لا يبقي من الإسلام إلا إسمه، ولا يبقى من القرآن إلاّ رسمه، فحينئذ يأذن الله تبارك وتعالى له بالخروج، فيظهر الله الإسلام به ويجدده، طوبى لمن أحبهم وتبعهم، والويل لمن أبغضهم وخالفهم) .
</span>القندوزي الحنفي، ينابيع المودة، الباب: 76، ص: 440-441.

(دخل جندل بن جنادة بن جبير اليهودي على رسول الله (صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ) فقال:
يا محمد أخبرني يا رسول الله عن أوصيائك من بعدك، لأتمسك بهم، فقال (صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ):
أوصيائي الإثنا عشر، قال جندل:
هكذا وجدناهم في التوراة، وقال:
يا رسول الله سمهم لي، فقال (صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ):
أولُهم سيد الأوصياء أبو الأئمة علي، ثم ابناه الحسن والحسين، فاستمسك بهم، ولا يغرنَّك جهل الجاهلين، فإذا ولد علي بن الحسين زين العابدين يقضي الله عليك ويكون آخر زادك من الدنيا شربة لبن تشربه.
فقال جندل:
وجدنا في التوراة وفي كتب الأنبياء إيليا وشبراً وشبيراً، فهذه أسماء علي والحسن والحسين، فمن بعد الحسين ما أساميهم؟ قال (صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ):
إذا انقضت مدة الحسين، فالإمام إبنه علي ويلقب بزين العابدين، فبعده إبنه محمد يلقب بالباقر، فبعده إبنه جعفر يدعى بالصادق، فبعده إبنه موسى يدعى بالكاظم، فبعده إبنه علي ويدعى بالرضا، فبعده إبنه محمد يدعى بالتقي والزكي، فبعده إبنه علي ويدعى بالنقي والهادي، فبعده إبنه الحسن ويدعى بالعسكري، فبعده إبنه محمد يدعى بالمهدي والقائم
والحجة، فيغيب ثمَّ يخرج، فإذا خرج يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما مُلئت جوراً وظلماً، طوبى للصابرين في غيبته، طوبى للمقيمين على محبتهم) .
القندوزي الحنفي، ينابيع المودة، الباب: 76، ص: 442-443.

بعض الروابط للكتب الاسلامية التي ذكرت حديث الخلفاء من بعدي اثنا عشر
http://www.estabsarna.com/AhlAlBait/9Khleefa/Main2.htm

هذه كانت بعض الادله على عقيدتنا في الائمة الاثنى عشر عليهم السلام من كتب اهل السنة ويوجد الكثير الكثير من الاحاديث والايات التي تبين انه ائمة اهل البيت هم ائمة الحق الواجب اتباهم منها حديث الطير و المنزله و الثقلين والسفينة و النجوم و الولاية والباب و الموالاه و حديث انا حرب لمن حاربكم و حديث الدار و حديث سدوا الابواب الا باب علي و حديث الحسن والحسين سيدا شباب الجنة وحديث الحسين سبط من الاسباط وايات امثال ايه التطهير و المباهله و ايه الولاية و ايه الاعتصام بحبل الله و ايه ايه وقفوهم انهم مسؤولون وايه انما انت منذر ولكل قوم هاد و ايه وانذر عشيرتك الاقربين وايه وعلى الاعراف رجال وايه الصراط المستقيم و ايه شاهد منه وايه كونوا مع الصادقين وغيرها الكثير الذي لا يعد ولا يحصى من كتب اهل السنة ومن تفاسيرهم.

جاء في صحيح البخاري، كتاب الأحكام، باب: الأمراء من قريش عن (عمران بن حصين) أنّ رسول الله (صَلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسَلَّمَ) قال قاللا تزال طائفة من أمتي على الحق، ظاهرين على مَن ناواهم، حتى يأتِ أمرُ الله تبارك وتعالى، وينزل عيسى بن مريم).

وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : { ليأتين على أمتي ماأتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل...إن بني إسرائيل تفرقت على ثنتين وسبعين ملة ، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلهم في النار إلا واحدة } [ كنز العمال : 928 ]

وقال صل الله عليه واله : عليّ وشيعته هم الفائزون .ابن المغزلي 47 - ميزان الاعتدال 2/313 .

*******************
منقول من احد المواقع
28‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة أنا رافضي.
8 من 8
هؤلاء من أهل البيت وليسوا أئمة دون غيرهم !!!

ولا يقال أن علي رضي الله عنه إمام بينما شقيقه عقيل رضي الله عنه "ذليل وضعيف ايمان وهو في الآخرة أعمى" وغيرها من الإساءات الرافضية البذيئة !!! ومثل ذلك قالوا في عم النبي عليه الصلاة والسلام العباس !!!

وعلى هذه وقس ... فهم يوهمون القارئ أنهم يحبون آل البيت بينما هم عنصريون وينتقون منهم البعض ويقدحون في البعض الآخر بغير حق !!!

وعليه إذا قلنا أئمة آل البيت فكلهم أئمة في الهدى والتقى حالهم حال صالحين هذه الأمة ويزيدهم شرفا قربهم من جدهم عليه الصلاة والسلام ... وأما تخصيص بعضهم فهذا تخصيص رافضي بغيض لا نقبله باي حال من الأحول !!!
تعديل
29‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة حفيد.الصحابة (محمد ـوالذين معه ـ ليغيظ بهم الكفار).
قد يهمك أيضًا
هل يعتبر نصب العداوه وبغض ال البيت عليهم السلام كفرا عند اهل السنه والجماعه
اريـــــــــــــــد أســــماء أولاد لو تكرمتوا ...
لماذا نسمى ابناءنا على اسماء الانبياء جميعا الا اسم سيدنا لوط عليه السلام
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة