الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف يصنع عطر المسك؟
العطور | العلوم 26‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة ياريت تعرف SH.
الإجابات
1 من 5
من الغزال ,والاخص ذكر الغزال وليس الانثى
26‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة سمير عبابسه.
2 من 5
اولا المسك


تبدا صناعة عطر المسك باستخراجة من نوع معين من الغزلان , حيث يبدا صانعوا المسك
باصطياد الغزال
عن طريق التخدير
ثم
تستاصل منة عقدة المسك من منطقة السرة , تتجمع رائحة الطيب في العقدة
من 4 الي 5 اشهر . ثم ياخز مسك الخزال
بعد ذلك ويوضع مع
ورود طبيعية من 6 اشهر الي سنة , وعلي حسب تفاعلة مع الورود في هذة الفترة وبعد ذلك
يخلط مع النكهات الطبيعية
لتكسبة رائحة مميزة
وبحسب الرائحة النهائية التي نريد الحصور عليها
ثانيا دهن العود
وهو النوع الاغلي من العطور الشرقية , فتمر صناعتة بمراحل عدة لكنها اطول من مراحل
صناعة المسك , حيث
يتم تكسير خشب
العود الي قطع صغيرة ثم يوضع في الماء ويتم تعريضة للحرارة ثم يبرد وستخرج سائل
العود من الماء بطريقة بسيطة
تقليدية يدوية
وتعيش نبتة العود في المناطق الاستوائية مابين 5 الي 25 و 30 سنة , وتكسر وتستخدم
كبخور يوضع علي جمر فيخرج
رائحة زكية
تعتبرا رمزا من رموز الكرم في الثقافة الشرقية
ولا يستخدم العود الا بعد مرورة بمرحلة التنظيف والتنقية وتجهز الخشب ليكون نقيا من
الشوائب لا يخرج روائح حرق
الخشب العادي
وانما رائحة العود المميزة فقط
وبعد حزف الاجزاء العالقة بالعود وتنقيتة , تستخدم هذه الاجزاء في صناعة نوع اخر من
الروائح وهو المعمول الذي
تجمع فية هذة
الشوائب ثم تعجن مع نوع من العود , وتجهز علي شكل كرات صغيرة تستخدم كالبخور
تماما ولكنها في الغالب تكون
للبيوت والاماكن في
مقابل العود الذي يعتبر بخورا شخصيا بالدرجة الاولي




يارب تكونوا استفدتو للامانة منقول من موقع العربية نت
26‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة ライトニング (Lightning Illustrious).
3 من 5
استخلاص العطور:

تعد هذه العمليات شديدة التعقيد، ومن أسباب ذلك ، أن الزيوت العطرة ، توجد في أجزاء مختلفة من النبات – في بتلات القرنفل ، والهياسنث ، والورد ، والزنبق ، وفي أزهار وأوراق اللافندر ، والبنفسج ، وفي خشب الأرز (السدر) ، وفي جذور الأيرس ، وفي ثمار أشجار الموالح .


كما أن الحيوانات تلعب دورها في صناعة العطور، نتنج الحيوانات بعضاً من المواد ذات الأهمية الكبيرة في صنع العطور . وأهم هذه المواد) المسك) ، وهو إفراز غدي من ذكر غزال المسك الذي يعيش في جبال أطلس والهيمالايا . و(العنبر) وهي مادة تتكون في أمعاء حوت العنبر ويخرجها من جسمه ، فتطفو على الماء في الخليج العربي وبعض مناطق استراليا . وتأتي مادة اسمها (كاستورويم) من القندس الكندي . وهناك مادة تعرف باسم (الزباد) وهي كريهة الرائحة يفرزها قط الزباد . ورغم ذلك فهي ذات قيمة كبيرة ، إذا خلطت مع مواد أخرى .



التوليف:

إن الزيوت المستخلصة من الأزهار والنباتات ، باهظة الثمن جداً ، لأن مجرد إنتاج أوقية واحدة من العطر، يتطلب كميات هائلة من الأزهار، وقد أدى ذلك إلى استخدام زيوت صناعية في جميع العطور، مع إضافة نسبة صغيرة من زيت الأزهار الخالص. والواقع أن زيوت زنبقة الوادي ، والليلاك ، لا يمكن استخلاصها تجارياً، وتستبدل بها دائماً الزيوت الصناعية . ولقد أصبح في مقدور الكيميائيين ، بعد سنوات من البحث ، إنتاج زيوت صناعية ، مشابهة تماماً للزيوت الأصلية .
والعطور المجهزة بالصورة التي نشتريها بها ، تكون عادة مخلوطات من الزيوت الصناعية ، وخلاصات زهرية، وبلاسم تعمل على بطء تبخرها ، وخلاصات حيوانية ، كالمسك ، تزيد من فترة بقاء العبير . وعملية توليف المكونات، عملية تحتاج إلى كثير من الحذق الشديد، وقليل من الناس ، من لهم حاسة الشم الحساسة التي تؤهلهم لذلك . وقد يتطلب العطر الواحد ، عدة شهور من التجارب والتوليف .



تاريخ العطور:

ربما كان أول استخدام للعطور في الطقوس الدينية، ومما لا شك فيه ، أن قدماء المصريين ، قد صنعوا قرابين من الزيوت العطرية أو المراهم ، واستخدموا العطور في تحنيط الموتى . وفي اليونان، شاع استخدام العطور ، لدرجة أنه في بعض الأحيان ، لم يكن يسمح لغير الحلاقين والنساء بشرائها، وذلك خوفاً من عدم توفرها للأغراض الدينية .
وقد استخدمت الإمبراطورية الرومانية، كميات خيالية من العطور، ولم تقتصر النساء على تعطير أنفسن فحسب، بل كن أيضاُ يعطرن قرودهن وكلابهن، وأثناء الولائم، كانت أسراب الولائم تطلق، بعد غمس أجنحتها في العطر، الذي كان يتساقط منها برفق على رؤوس المدعوين، وفي عهد نيرون، كان سقف قاعة الدعوات يمطر رذاذاً من العطور والأزهار .


وفي ذلك الوقت ، كان الشرق أكبر مصدر للعطور، واستهلك نيرون، في جنازة زوجته، كل ما أمكن إنتاجه من عطر في الجزيرة العربية في عشر سنوات .

وقد أدت غزوات البربر إلى توقف استخدام العطور في أوروبا، إلا أن الصليبيين أعادوا جلبها، إذ أخذوا معهم عند عودتهم، علباً من المراهم المعطرة لنسائهم . وقد انتشر استخدام العطور المستوردة من الشرق في أوروبا كلها .

ومن سوء الحظ ، أن رجال البلاط كانوا يستخدمون العطور بدلاً من الصابون والماء – وكان بلاط الملك لويس الرابع عشر الفخم، معروفاً باسم " البلاط المعطر "، لقد كان البلاط غير صحي بشكل عجيب بالمقاييس الحديثة، إذ لم تكن لديهم حمامات، حتى في قصر فرساي البديع، وما لبث أن أصدر لويس الخامس عشر، أمراً يلزم البلاط باستعمال عطر مختلف كل يوم .
وقد أصبح الاستحمام أكثر شيوعاً في القرن الثامن عشر، إلا أن استخدام العطور ظل مستمراً بصورة أكبر، ويقال أن نابليون كان يستهلك نصف جالون من ماء الكولونيا يومياً .
وتزدهر صناعة العطور في الوقت الحالي ، أكثر من أي وقت مضى، وكثيراً ما تظهر في الأسواق عطور جديدة، ذات أسماء غريبة، وقد أصبح ما كان يعتبر كمالياً للأثرياء، متعة يستطيع الجميع التمتع بها .
26‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة افضل اجابة ▼ (hassan ajdahim).
4 من 5
اجاباتكم بدكم تقنعوني انكم كتبتوها بدقيقتين
مبينه كبي بيست من جوجل اما جوابي من معلوماتي العامه
انا استحق افضل اجابه
26‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة سمير عبابسه.
5 من 5
من ذكر الغزال
تستاصل منة عقدة المسك من منطقة السرة , تتجمع رائحة الطيب في العقدة
من 4 الي 5 اشهر . ثم ياخز مسك الخزال
بعد ذلك ويوضع مع
ورود طبيعية من 6 اشهر الي سنة , وعلي حسب تفاعلة مع الورود في هذة الفترة وبعد ذلك
يخلط مع النكهات الطبيعية
لتكسبة رائحة مميزة
وبحسب الرائحة النهائية التي نريد الحصور عليها
26‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة ملك روحيSH (ملك روحى).
قد يهمك أيضًا
من يستخدم هذا العطر؟
ما أفضل عطر رجالي وأفضل عطر حريمي؟
ما هو أفضل أنواع العطور ؟؟؟
ما هو افضل عطر في هؤلااااء .. ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ما هو أجمل عطر ( نسائي / رجالي ) ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة