الرئيسية > السؤال
السؤال
كم عام تفصل بين بناء الكعبة المشرفة وبيت المقدس؟
كم عام يفصل بينهما؟
التاريخ | اسلامي 14‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة عاشق الاقصى.
الإجابات
1 من 7
40
14‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة mzahdeh.
2 من 7
قام سيدنا آدم عليه السلام ببناء المسجد الاقصى بعد 40 عام من بناءه للمسجد الحرام
14‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة ROY HERO (ROY HERO).
3 من 7
أربعون سنة
ورد فى الحديث النبوى مايوضح أن المسجد الأقصى هو ثانى مسجد وضع فى الأرض بعد المسجد الحرام، وذلك لما ورد في الصحيحين عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال: قلت يا رسول الله أي مسجد وضع فى الأرض أول قال: المسجد الحرام، قال: قلت ثم أي؟ قال: المسجد الأقصى، قلت: كم كان بينهما ؟ قال: أربعون سنة
14‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة عبد المغني الإدريسي (عبد المغني الإدريسي).
4 من 7
كما يذكر اربعون عاما ولكن لا أحد يعلم من بناه منهم من ذهب
وقال بانه سليمان ومنهم من قال بأنها الملائكة وقالوا  ابراهيم الله اعلم
14‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة رفعت ميت.
5 من 7
اخي  الفاضل   تحيه  طيبه  واليكم الاجابه  الشامله   عن  البيتين  والحرمين الشريفين   اولا الفتره  الفاصله  في  البناء  بينهما   اربعون  عاما  وقد  تم بناء   البيت  العتيق    الكعبه  المشرفه  وقد  تم  التطوير  والتجديد  لهما علي  مر  العصور  

بسم الله الرحمن الرحيم

الحرمان الشريفان .. رحلة تطور عمراني


لكل مكان شخصيته التي ينفرد بها عن سائر الأمكنة، وانفردت مكة المكرمة والمدينة المنورة، عن سائر بقاع الأرض، بشرف احتضان الحرمين الشريفين، الكعبة المشرفة، والمسجد النبوي الشريف. ومن عمر التاريخ إلى اليوم لم تتوقف في تلك البقعة الطاهرة مسيرة التشييد والإعمار والبناء التي تليق بأقدس مقدسات المسلمين.

شهد الحرمان الشريفان، رحلة تطور عمراني على مر العصور، ففي مكة المكرمة، حيث البيت المعمور، وفي طيبة الطيبة مثوى الرسول الكريم ومشرق النور، كان هناك دائما من أهل الخير والعقيدة، ممن اضطلعوا بمهمة رعاية الحرمين الشريفين وإعمارهما وصيانتهما، منذ أمر الله سبحانه وتعالى نبيه الخليل إبراهيم عليه السلام بأن يرفع القواعد من البيت في أم القرى، حتى يومنا هذا وإلى ما شاء الله.
أم القرى والبيت العتيق: ذكر الله سبحانه وتعالى مكة المكرمة، أطهر بقاع الأرض في كتابه العزيز بأحد عشر اسما ومنها مكة، وبكة، وأم القرى، والبلد الآمن، والبلد الأمين. وأشار الله إليها في مواقع عديدة، بأسماء أخرى وأقسم بها، وأعطاها ما لم تحظ به أي مدينة في الدنيا، حيث شاء، جلت قدرته، أن تكون الكعبة المشرفة والمسجد الحرام فيها. قال تعالى ( إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين ) ( سورة آل عمران الآية 96 ).

وقد ذكر الله تعالى المسجد الحرام بهذا الاسم خمس عشرة مرة. وذكره بأسماء أخرى، تعبر عما لهذا البيت من تقديس وتكريم وإجلال.

وقد اختلف المؤرخون وتباينت آراؤهم حول موضوع بناء الكعبة، فهناك من قال إن الملائكة هي التي بنت الكعبة قبل آدم عليه السلام، وقال بعضهم إن آدم هو الذي بناها، وروي أن أول من قام ببناء الكعبة المشرفة، هو شيث ابن آدم عليهما السلام، لكن الذي ثبت في القرآن الكريم،هو عمارة إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام. وقد استجاب الله سبحانه وتعالى لدعاء إبراهيم وولده، وأقيم البيت ورُفعت قواعد البيت المعمور، وبُنيت الكعبة المشرفة في مكانها، منذ حوالي 40 قرنا، وهكذا نشأت أم القرى، بجوار بيت الله العتيق.

وكان البناء الذي أنشأه إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام غير منتظم، وأطواله كما يلي:
- الجانب الشمالي الغربي، 32 ذراعا.
-الجانب الشمالي الشرقي، 22 ذراعا.
-الجانب الجنوبي الغربي، 37 ذراعا.
-الجانب الجنوبي الشرقي، 20 ذراعا.

وكان أسلوب البناء كما عرف في مباني ذلك العصر، من أحجار موضوعة بعضها فوق بعض، وقد نُصب حجر خاص، كعلامة لبدء الطواف في الجانب الشرقي. وأصبح هذا البناء البسيط، المكون من أربعة حوائط بارتفاع تسع أذرع تقريبا، من دون سقف، هو الكعبة المشرفة، التي يتجه إليها المسلمون في صلاتهم.

ومازالت الكعبة المشرفة، منذ عهد سيدنا إبراهيم عليه السلام، محتفظة بموقعها وأساسها، وظل الناس يقيمون منازلهم بعيدا عن البيت العتيق إجلالا له، ومهابة من السكنى بجواره.

وأذن للناس في عهد قصي بن كلاب، بالبناء قرب البيت، فأقبلوا على ذلك، حتى لم يبق حول البيت سوى رقعة صغيرة، هي التي أصبحت تسمى بعد ذلك المطاف، وحرصوا على أن تكون بيوتهم دائرية الشكل، كيلا تشبه بناء الكعبة المشرفة، وأن يكون ارتفاعها أقل من ارتفاع بيت الله العتيق، وجعلوا بين كل دراين طريقا تؤدي إلى دائرة المطاف، وظل البيت على حاله تلك قبل الإسلام، لأن الزيارة كانت مقصورة على الطواف أيام الجاهلية، كما أن قاصدي البيت كانوا من العرب، فما كانت هناك حاجة إلى تسوير الحرم أو توسعته.

وقد تم أول تجديد لبناء الكعبة، يذكره التاريخ في العام 605 للميلاد، حينما كان عمر الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم 35 سنة، وأرادت قريش إعادة بناء الكعبة وتسقيفها، إثر الحريق الذي شب فيها جراء تطاير شرارة من جمرة في يد امرأة كانت تبخر المكان، إضافة إلى سيول الأمطار، التي كانت تؤدي إلى تساقط أجزاء من الكعبة، وبدأت قريش الهدم ثم البناء، وحكاية ذلك معروفة، حتى أصبحت الكعبة في ارتفاع 18 ذراعا. وكان للنبي الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، شرف إعادة الحجر الأسود إلى مكانه، وحسم نزاع قبائل العرب على ذلك الشرف.

وقد جرت أول توسعه للمسجد الحرام في العصر الإسلامي، في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه. وفي العصر الأموي، أضاف الخليفة الوليد بن عبد الملك، رقعة من الأرض إلى مساحة المسجد، وجدد بناءه، وأقام عقودا مزخرفة على أعمدة من الرخام، جُلبت من مصر والشام، وفي العصر العباسي أمر الخليفة أبو جعفر المنصور بإضافة مساحة واسعة إلى المسجد الحرام، وأقام رواقا دائريا.


ولما حج الخليفة المهدي عام 776 للميلاد، اشترى البيوت الواقعة بين المسجد الحرام والمسعى، وهدمها وأدخلها ضمن نطاق المسجد.

وقد بلغت مساحة المسجد بعد التوسعات، التي تمت في عهد المهدي 120 ألف ذراع مربعة، وفي عهد الدولة العباسية الثانية، أضاف الخليفة المعتضد بالله والخليفة المقتدر بالله من بعده، مساحة إلى المسجد الحرام، وهي الزيادة التي تمت العام 306 للهجرة، الموافق 912 للميلاد.

ومنذ عام 918 لم يشهد المسجد الحرام توسعة، طيلة حكم الفاطميين والأيوبيين والمماليك والعثمانيين، إنما اقتصر العمل في المسجد الحرام، خلال هذه الحقبة، على الترميم والإصلاح، حتى العام 1375 للهجرة 1955 للميلاد، حين أصدر الملك سعود بن عبد العزيز رحمه الله، أمرا بإجراء توسعة شاملة للمسجد الحرام وعمارته، تم تنفيذها على ثلاث مراحل، أضيفت خلالها مساحة تزيد على 151 ألف متر مربع، حيث أصبحت مساحة الحرم المكي الشريف بعد هذه التوسعة حوالي 193 ألف متر مربع.

واستمرت أعمال التجديد والتحسينات الشاملة، للحرمين الشريفين في عهد الملك فيصل والملك خالد، غير أن أكبر توسعة شهدها الحرم المكي الشريف، بدأت في عام 1409 للهجرة 1989 للميلاد، حينما وضع الملك فهد بن عبد العزيز حجر الأساس لمشروع توسعة الحرم المكي. وتضمن المشروع توسعات وتجهيزات حديثة، منها إضافة مساحة جديدة إلى مبنى المسجد الحرام من الناحية الغربية، بمساحة إجمالية قدرها 76 ألف متر مربع، موزعة على ثلاثة طوابق، تتسع لحوالي 152 ألف مصل، كما تم تجهيز الساحات الخارجية، بمساحة إجمالية تبلغ 858800 متر مربع، تكفي لاستيعاب 190 ألف مصل، وبذلك تصبح مساحة المسجد الحرام بأكملها بعد التوسعة 356 ألف متر مربع، تتسع في أوقات الذروة إلى أكثر من مليون مصل.
المسجد النبوي: تقع المدينة المنورة في الشمال الغربي للمملكة العربية السعودية، شرقي البحر الأحمر، الذي يبعد عنها حوالي 250 كيلومترا، وهي محاطة من الغرب بجبل الحجاج، وجبل سلع من الشمال الغربي وجبل العير من الجنوب وجبل أحد من الشمال. وتقوم المدينة المنورة على هضبة جبلية عند تقاطع ثلاثة أودية، هي وادي العقل، وادي العقيق، وادي الحمض، وترتفع المدينة المنورة عن سطح البحر 620 مترا، وتبلغ مساحتها حوالي 50 كيلومترا مربعا.

وكان اسم المدينة المنورة، قبل هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، هو يثرب، ويقال إن هذا هو اسم رجل كان أول من سكن المدينة بعد الطوفان. وهناك أكثر من رواية حول سبب التسمية، إلا أن الثابت أن العرب، عند ظهور الإسلام، كانوا يدعونها بهذا الاسم، ثم أصبحت تدعى المدينة المنورة بعد الهجرة النبوية المباركة.

كانت العمارة الأولى للمسجد النبوي الشريف، هي تلك التي تمت لدى وصول رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصاحبه أبي بكر الصديق، رضي الله عنه، إلى المدينة المنورة، فكان أول ما اهتم به صلى الله عليه وسلم، هو بناء مسجده، حتى إذا ما حطت ناقته صلى الله عليه وسلم من تلقاء نفسها في مكان ولزمته، نزل صلى الله عليه وسلم عنها، وسأل عن صاحب الأرض، فقال له معاذ بن عفراء: هي يا رسول الله لسهل وسهيل ولدي عمرو، وهما يتيمان، وسأرضيهما عنها، فاتخذها مسجدا، وبعد أن ابتاع النبي صلى الله عليه وسلم الأرض، تم البدء في عمارة المسجد.

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يحمل اللبن والأحجار ويشارك المسلمين في البناء، وهم ينشدون فيرتجز معهم:
لا عيش إلا عيش الآخرة اللهم ارحم الأنصار والمهاجرة.

وقد بنى المسجد النبوي الشريف في البداية على أرض مساحتها 4200 ذراع مربعة، 70 ذراعا طولا، و60 ذراعا عرضا، وكان مواد البناء تتضمن اللبن لحمل الجدران، وجذوع النخل لعمل الأعمدة، التي تحمل السقف المصنوع من الجريد. وكانت قبلة المسجد في اتجاه بيت المقدس، إلى الشمال من المدينة المنورة وكان التخطيط الأول للمسجد يحتوي على مظلة بُنيت إلى الشمال، لتقي المصلين من حرارة الشمس، كما بُنيت بيوت أمهات المؤمنين رضوان الله عليهم، إلى جنوب الحائط الشرقي، وتتوسط المسجد رحبة. وكانت للمسجد ثلاثة أبواب تقع في كل من الناحية الشرقية، التي فيها مساكن زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم، والناحية الغربية والشمالية.

وبعد أن أمر الله سبحانه وتعالى بتحويل القبلة إلى اتجاه المسجد الحرام، تم تحويل القبلة وبناء رواق في الناحية الجنوبية، كما تم سد الباب الجنوبي للمسجد وعمل ثلاثة أبواب للبناء الجديد في الشمال والشرق والغرب، وقد زيدت كذلك رقعة المسجد، فأصبحت على شكل مربع مساحته 10 آلاف ذراع، وبقي المسجد على حاله طوال حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وبعد انتقال النبي صلى الله عليه وسلم، إلى جوار ربه، دفنه الصحابة رضوان الله عليهم في حجرة السيدة عائشة رضي الله عنها.

ومع زيادة أعداد المسلمين اهتم الخلفاء والسلاطين والأمراء على مر التاريخ، بتوسعة المسجد وتجديد عمارته وتجميله وتحسينه.

واهتم عدد من ملوك وأمراء المسلمين بإصلاح عمارة المسجد وزينته وزخرفته، ومنهم المنصور نور الدين علي بن المعز أيبك الصالحي، والمظفر شمس الدين بن المنصور بن علي، والملك الظاهر بيبرس البندقداري، والأشرف برسيباي، والظاهر جقمق. وجاءت بعد ذلك عمارة الأشرف قايتباي. وعمارة السلطان العثماني عبد المجيد الثاني، التي تمت عام 1256 للهجرة 1844 للميلاد، تُعتبر من أجمل عمارات المسجد وتوسعاته، فقد استخدم في إعادة البناء حجرا أحمر استخرج من أحد جبال ذي الحليفة، وسقف المسجد بالقباب التي تعتبر من أهم معالم الأسلوب العثماني في العمران، وزُينت القباب من الداخل بروائع من الخط العربي، الذي كُتبت به آيات قرآنية بماء الذهب، وطُليت قبة الروضة النبوية المطهرة باللون الأخضر، الذي اشتهرت به منذ ذلك اليوم.

وكانت العمارة المجيدية من الاتقان والقوة والمتانة، بحيث تم الإبقاء على جزء كبير منها عند تنفيذ أولى التوسعات السعودية، حيث أثبت الفحص الفني أنها قوية، عما فيها من إتقان وجمال.

وبعد التوسعة المجيدية ظل المسجد النبوي على حاله، ما يزيد على مئة عام، حيث اقتصرت العناية به خلالها على أعمال الصيانة العادية. وبدأت مشروعات التوسعة السعودية للحرمين الشريفين، بعد تأسيس المملكة بسنوات قلائل. وأعلن الملك الراحل عبد العزيز آل سعود، سنة 1368 للهجرة، 1948 للميلاد، عزمه على توسيع المسجد النبوي الشريف، الذي أخذ يضيق بالمصلين، وبدأ تنفيذ المشروع عام 1370 للهجرة، 1951 للميلاد، وأنجز بعد حوالي 4 سنوات، أضيفت بموجبها إليه، مساحة قدرها 12271 مترا مربعا، فأصبحت مساحة المسجد النبوي الشريف بعد هذه التوسعة، حوالي 16500 متر مربع.

وفي نوفمبر عام 1984، وضع الملك فهد بن عبد العزيز، حجر الأساس لمشروع توسعة المسجد النبوي الشريف، وهو المشروع الذي تم الانتهاء منه في شهر إبريل عام 1994 للميلاد. وضم هذا المشروع الضخم عدة أعمال استهدفت عمارة وتوسعة الحرم النبوي الشريف، اشتملت على زيادة المساحة الإجمالية للطابق الأرضي للمسجد إلى 98500 متر مربع. ومع الاستفادة من سطح التوسعة ترتفع الطاقة الاستيعابية للمسجد إلى 90 ألف مصل، وأنشئت سبعة مداخل رئيسية للمسجد، من بينها مدخل الملك فهد بن عبد العزيز، وهو المدخل الرئيسي للتوسعة، وتعلوه بشكل متميز سبع قباب، وشُيدت مآذن جديدة، ارتفاع كل منها 105 أمتار بزيادة 33 مترا على ارتفاع المآذن الموجودة ضمن التوسعة السعودية الأولى، فأصبحت مآذن المسجد عشر مآذن
دمتم  بود  وحفظ  الرحمن
14‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة negmmaher (Negm Maher).
6 من 7
اللهم إهدني وجميع المسلمين وغيرهم من المؤمنين
http://ek-top.com/vb‏
14‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 7
40عام
15‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة ييلا (معاذ عبيدات).
قد يهمك أيضًا
متى حولت القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة المشرفة ?
متى حولت القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة المشرفة
متى حولت القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة المشرفة ؟
متى حولت القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة المشرفة
س : في أي سنة هجرية صرفت القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة المشرفة ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة